الأخبار
أخبار إقليمية
لقاء نادر مع (الشهيد)! الحي .. الأستاذ: رمضان حسن نمر
لقاء نادر مع (الشهيد)! الحي .. الأستاذ: رمضان حسن نمر
لقاء نادر مع (الشهيد)! الحي .. الأستاذ: رمضان حسن نمر
الأستاذ رمضان نمر... وعبدالوهاب الانصار


11-08-2013 08:21 AM
عبدالوهاب الأنصاري



قناعتي.. إن تضحيات ودماء الشهداء.. لن تضيع هباء وهدر .. والنصر والقصاص آتي لا محالة..
لجأ.. أحمد هارون.. لإطلاق إشاعات موتنا ...
فالقتل هو القتل.. والقاتل واحد...
وكما يردد.. دائماً كلزمة.." ويبقى ما ينفع الناس..أما الزبد فيذهب جفاء"


حاوره من لآهاي: عبد الوهاب الأنصاري
حســـــين سعـــــد

التقيت العميد ـ رمضان حسن نمر القيادي.. بالحركة الشعبية لتحرير السودان.. لأول مرة دون سابق معرفة.. في فندق (القرين فلدج) بالخرطوم حيث كان أحد أعضاء وفد المقدمة للحركة الشعبية لتحرير السودان في العام 2005 لفت نظري.. بتواضعه الشامخ.. وإحترامه للجميع.. ينسج التواصل.. الذي يوهج مرافيء الذاكرة .. يُحادثك بتلقائية محببة.. ومبذولاً للناس كافة دون كبر أو خيلاء أصابت الكثيرين من الذين أعجبتهم "نيفاشا" وظنوا أنها النهاية.. وشُبهت لهم بالنصر المبين.. وإستمر حبل الود بيننا.. ممتد فالرجل؛ هو.. هو.. لم يتغير أول يتبدل.. لا غيره منصب.. ولا غرته وظيفة...ولا إستعلى على خلق الله... شيمته العطاء في صمت دون (شوفنية) أو صارخ الأضواء..
نمر.. يمتاز بعفة لسان.. ونقاء يد.. نادر في زمن التكسب والسمسرة والمصالح الشخصية.. الصخرة التي تتحطم أمامها أقوى المباديء وأعظمها .. فسيرته وسريرته.. ناصعة.. مهما تربصت بها.. الأعين الشريرة لن تجد الطريق لخدشها أو المساس بها.. رغم تقلده لتلك المناصب الحساسة والخطيرة المرتبطة بالمال العام في الحزب والدولة.. ما أحوجنا لمثل هكذا قادة.

إستضافني مستبشراً بشوشاً كعاته.. إبتسامته تسبق لمحة محياه.. في منزله النُزل.. المزدان دائماً بالضيفان.. (بكادقلي) إتبان الإنتخابات التكميلية.. لولاية جنوب كردفان حينئذ كان وزيراً للمالية بالولاية.. كان منزله محجاً.. و قبلة للزائرين والسابلة.. رغم تخصيص سكن لكل الضيوف القادمين للولاية في أيام الإنتخابات من قبل لجنة الإسكان في الحملة الإنتخابية دقيقة التنظيم.. ورائعة الأداء.. التي أوجست الطغاة خيفة.. وأرعبتهم بحسن تنظيمها.. ومهارة إدارتها.. وجعلت التزوير ملآذهم الوحيد.. ثم شن الحرب.. ومحاولة تصفية قيادات الحركة الشعبية بالأقليم.. حيث كان ضيفنا في هذا اللقاء .. من أبرز مهندسيها مع رفاقه المناضلين الشرفاء بالولاية الصامدة صمود جبالها الأشم .. وعلى رأس قائمة المستهدفين بالتصفية الجسدية.. من قبل مجرم الحرب أحمد هارون..المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في ( لآهاي)! .. بتهم جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية.
الحديث مع الأ ستاذ رمضان نمر لا ينقطع.. ولا يُمل.. وذو أشجان شتى.. الرجل التجارب علمته كيف يكون الإنسان قضية ومبدأ.. أنضم للحركة الشعبية لتحرير السودان في أوائل العام 1988 بعد تخرجه من كلية التجارة ـ جامعة القاهرة ـ فرع الخرطوم.. حمل قضيته وأوجاعه من أجل وطن يسع الجميع.. مُلقياً روحه في مهاوي الردى.. حاملها على أكفه صراحة على مستوى الموت والحياة..

وكان الوطن حاضراً والدم مهراً .. حتي بشارة الميلاد وإكتمال الهلال... سالكاً دروب النضال الوعرة مع آخرين من رفاقه الميامين.. حتي الوصول إلي مرافيء الحرية والديمقراطية.. والعدالة الإجتماعية.. وإحترام حقوق الإنسان و حرياته الأساسية.. مناصراً للمهمشين وقوى الريف.. بلا من ولا أذى .. ملتمساً شعاع المخرج.. وملتزماً بخطوط المعرفة والإستنارة والوعي ما إستطاع إليه سبيلا .
تقلد بكفاءة شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء.. مناصب شتى في العمل العام:
ـ عمل بعدة جبهات بالجيش الشعبي لتحرير السودان.
¬ ـ جبهة دارفور برفقة الشهيد يحي بولاد 1991.
ـ الجبهات المختلفة ـ بجنوب السودان ـ "دولة جنوب السودان حالياً".
ـ الجبهة الشرقية.
ـ جبال النوبة ـ جنوب كردفان.
ـ عمل بعدة منظمات تطوعية ـ بنيروبي للدعم الإنساني لإنسان السودان.
ـ عضو في وفد المقدمة للحركة الشعبية لتحرير السودان.
ـ عضو مجلس الولايات.
ـ وزيراً للمالية (ولاية جنوب كردفان).
ـ عضو وفد المفاوضات بأديس أبابا 2011. " إتفاقية مالك عقار ـ نافع"
ـ رئيس لجنة الترتيبات الأمنية في إتفاقية أديس أبابا 2011.

من كادقلي...إلي لآهاي..
جاء الأستاذ رمضان حسن نمر.. إلي لآهاي في زيارة خاصة لشقيقه "صابر".. حيث تفرقت بهم السبل منذ أكثر من ثلاثين عاماً..لم يلتقيا.. قضى معظمها "ضيفنا" في هذا اللقاء.. مقاتلاً من أجل الحرية في الأدغال والأحراش... فزرته في منزل "شقيقه".. الذي حفنا بكرم فياض غامر.. في داره المضيافة (بلآهاي) مقر المحكمة الجنائيه الدولية.. الإسم الذي يسبب الرعب للطغاة يا للمصادفة !..
فكان ثمرة هذا اللقاء معه.. بعد بَّين إستطال.. منذ إندلاع الحرب في ولاية جنوب كردفان.. التي إفترقنا قبلها بيومين ساعتئيذ.. وعادت حروفنا أكثر شوقاً للمعانقة وإجترار الهم العام..
وكان كعادته بشوشاً مرحاباً ضاحكاً بضحكته المجلجلة المميزة التي تسبق تحاياه الحارة..وبإلفة تُلغي فواصل الزمان.. وتطوي مسافة الأمكنة.. وتُجلي الذاكرة لإسترجاع الأحداث.. رغم خصوصية زيارته (لهولندا).. لكن يظل الشأن العام هو سيد الموقف وصاحب الذاكرة.. والوطن الساكن ما نبض قلب.. وأبقى ما في حب... وكما يردد.. دائماً كلزمة.." ويبقى ما ينفع الناس..أما الزبد فيذهب جفاء"

الحوار تناول.. مخاض ميلاد تكوين الجبهة الثورية.. وإشاعة (موته).. التي نشرها إعلام الإنقاذ الكاذب.. أيام الحرب الأخيرة في كادقلي.. ثم أزمة دارفور.. والأوضاع المأساوية في جبال النوبة..والنيل الأزرق.. فأوضاع حقوق الإنسان في السودان عامة خاصة بعد هبة الشباب في سبتمر الماضي.. ثم واقع حرية النشر والتعبير المرير.. في ظل دولة بوليسية فاشية.. أصبح فيها شاوشية (محمد عطا المولي) كتاب رأي .. و رؤساء تحرير صحف..! وهم يتحسسون مسداستهم كل ما سمعوا كلمة ثقافة..

..الرجل أجاب على كل الأسئلة بكل رحابة صدر.. وسعة بال.. مقتطعاً من وقته الثمين.. جزء غير يسير.. فله الشكر والتقدير... والي مضابط الحوار:

ـ : في بداية تكوين الجبهة الثورية.. (كاودة) كانت أول منصة لإنطلاق هذا الجسم الرقم حتى سمي حينها بتحالف كاودة وكان لك دور بارز في جمع هؤلاء القادة أروي لنا كيف تم ذلك ولماذا ؟

* بعد المتغيرات السياسية في الساحة الإقليمية؛ وإعلان دولة جنوب السودان ميلادها.. كثف المؤتمر الوطني هجومه علي قوات الجيش الشعبي، في ولايه جنوب كردفان ـ جبال النوبة بحلم القضاء عليها، مما حتم التحرك لإفشال مخطط المؤتمر الوطني، وكضرورة لحشد القوي الثورية في جبهة ذات برنامج سياسي موحد لإسقاط نظام الإبادة في الخرطوم..
كنت على رأس لجنة الحوار مع الفصائل الثورية المسلحة بإقليم دارفور.. وبعد حوار طويل وشاق ومناقشات عديدة لتقريب وجهات النظر.. والبناء على المشترك الفكري من النقاط .. تم التوصل إلي صيغة الجبهة الثورية.. وهي بمثابة أساس للعمل السياسي والعسكري المشترك لإسقاط نظام المؤتمر الوطني.
ـ: أشعل المؤتمر الوطني نار الحرب في قلب كادقلي.. عندها عمت تسريبات واسعة النطاق في غالبية صحف الخرطوم متناولة خبر مقتلك.. برفقت القائد عبد العزيز الحلو.. والقيادي تاو كنجلا .. والأستاذ عثمان كورينا.. والقيادي أحمد بلقا أتيم.. معتمد كادقلي حينها في تبادل لإطلاق النار... أثر خلاف كما تصورت صحف النظام السيناريو وقتئذ.. حدثنا عن وقائع أحداث تلك الأيام العصيبة وكيف بدأت الحرب ؟.

* بداية الحرب في جنوب كردفان:
الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان خاضت معركة الإنتخابات التكميلية بكفاءة مميزة.. وتنظيم دقيق لذلك حاول المؤتمر الوطني عرقلة سير الإنتخابات بصورة أو بأخرى وعندما شعر المؤتمر الوطني بخطورة الموقف وهزيمته الماحقة لا محالة لجأ لنسف ما تبقى من برتوكول جنوب كردفان/ جبال النوبة.. وبدأ بإرسال خطابات ممهورة بإمضاء القيادة العسكرية في جنوب كردفان لتجريد قوات الجيش الشعبي من السلاح.. وكان ذلك إذآناً بإعلان الحرب والتنكر للإتفاقية.. ونقض العهود والمواثيق كعادته..
بعد توتر الأوضاع.. ونذر الحرب في الأفق.. وصل الولاية من الخرطوم وفد مشترك من الحركة الشعبيه.. والمؤتمر الوطني.. وكان وفد المؤتمر الوطني.. يتكون من يحي حسين وآخرين..؛ ومن جانب الحركة الشعبية تكون الوفد من اللواء مجاك نائب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني وقتها وآخرين..
كان الغرض من الزيارة إيجاد حلول للأزمة المتفاقمة.. ونزع فتيل التوتر في الولاية.. تم عقد إجتماع مشترك في قصر الضيافة بحضور.. أحمد محمد هارون ضم كل القيادات العسكرية.. والأمنية.. والحقوقية.. ومن جانب الحركة الشعبية جنوب كردفان كان الوفد برئاستي وضم آخرين.. كأطراف نزاع.. كان الإجتماع حذراً ومقتضباً أفضى لبيان مشترك فضفاض..
وما أن غادر الوفد المشترك مطار كادقلي.. حتى إندلعت الإشتباكات بمدينة كادقلي.. وبالتحديد تمت مهاجمت منزل القائد عبدالعزيز آدم الحلو .. ثم منزلي.. ومنازل قادة آخرون بالأسلحة الثقيلة.. وعلى صعيد المطار حيث كنا متواجدين وبعد أن تحركنا بعد وداع الوفد المشترك الزائر من المطار إلي داخل المدينة.. فجأة تعرضنا لإطلاق نار كثيف غادر.. قبل دخول الموكب إلي قصر الضيافة.. كان مصدر النيران.. مباني الدفاع الشعبي بكادقلي.. مما يؤكد بأن المؤتمر الوطني كانت لديه خطة مسبقة لتصفية بعض قيادات الحركة الشعبية بالولاية.. وكانت سيارتي تسير في آخر الموكب برفقة الرفيق تاو كانجلا.. وعند إطلاق النار الكثيف علي مقدمة الموكب .. تنبهنا لخطورة الموقف.. وتصرفنا سريعاً رغم إطلاق النار الكثيف تجاهنا.. فخرجنا إلي أقرب طريق جانبي.. ومن ثم عودنا إلي معسكر القيادة بمنطقة (تاسري) لمعرفتنا التامة بخارطة المدينة مما سهل المهمة لحد كبير وأفشل مخططهم الإجرامي وغدرهم.
بعدها لجأ المؤتمر الوطني بعد هذه العملية الفاشلة لإطلاق إشاعات موتنا ..وإختلاق الإكاذيب بغرض خلق ربكة وبلبلة في صفوف الجيش الشعبي.

ـ: ما هي حقيقة الأوضاع الإنسانية للنازحين في منطقتي جنوب كردفان ـ جبال النوبة .. والنيل الأزرق.. في ظروف الحرب ومآلآتها ؟.

* بعد إندلاع الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق.. تأزمت الأوضاع الإنسانية للمدنيين.. في المنطقتين بصورة مأساوية .. فهنالك الآلآف من المدنيين الذين فقدوا ممتلكاتهم.. وسبل كسب معيشتهم.. وشردوا من ديارهم وأصبحوا هائمين في الغابات والأحراش والجبال هروباً من هجمات مليشات المؤتمر الوطني .. وطائراته الحربية التي تقصف بدون تمييز للأهداف في المنطقة..
كما أن المؤتمر الوطني يستخدم الغذاء، والدواء، والماء، كسلاح .. ضد المدنيين العزل.. بعد أن فشل في إدارة العمليات العسكرية.. التي كان يظنها نزهة ستنتهي في سويعات.. أو أيام معدودات.. ليفرض قهره وسيطرته الأحادية كما كان يزعم .. ولكن خاب ظنه وفشل مخططه.. بسبب صمود الجيش الشعبي لتحرير السودان ـ شمال الذي يقاتل بعقيدة الدفاع عن حقوقه المشروعة في حرب فرضت عليه وسينتصر.

ـ: تحولت المواجهات ومقاومة حكومة المؤتمر الوطني من الهامش، إلي المركز حيث شهدت الخرطوم.. وود مدني.. ومدن أخري.. هبة شعبية شبابية مدنية .. ضد سياسة الغلاء .. وإذلال الشعب.. قابلتها مليشيات المؤتمر الوطني .. وقوات الأمن بالرصاص الحي.. فحصدت أرواح أكثر من 200 شهيد و ما يفوق 1000 جريح في أيام معدودات.. حسب الخطة (ب) كما ذكر السفاح عمر البشير.. في لقاء صحفي لصحيفة (عكاظ) السعودية نشر مؤخراً.. إلي ماذا تعزي ذلك؟

* نظام المؤتمر الوطني بالخرطوم.. يرتكب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب.. منذ إنقلابه المشؤم قبل ربع قرن من الزمان.. وهذا ليس بغريبٍ عليه .. أن يقتل الشباب والأطفال العزل في المظاهرات السلمية بالرصاص الحي في هبة سبتمبر ـ أكتوبر الأخيرة.. في الخرطوم.. ومن يقتل في الهامش يقتل في الخرطوم .. فالقتل هو القتل.. والقاتل واحد.
لكن قناعتي إن تضحيات ودماء الشهداء لن تضيع هباء وهدر .. والنصر والقصاص آتي لا محالة..
(ولنا عودة)


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 3018

التعليقات
#822347 [brando]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2013 04:06 AM
خالص التقدير لكاتب المقال واللقاء لانك عودتنا ان تثلج قلوبنا حىنما تحس باحتراقها وحانت اليوم تقف على جبل من الشموخ والكبرىاء تتكى على وسادة من الادب والاحترام تقرا على وجه الصبر على مصاعب الحياة وذلتها من تلكم الابتسامة التى لا تفارق ثغره تتحسس الادب الجم من شكل استقباله لكل المصايب والمصاعب انه الانسان الجلد الشهم الذى جسد الانسانية معنى وكلمة والله لانكسر تلج ولكن هى الحقيقة عينها وصدق من اسماك على الشهر الفضيل ىافضيل بقدرك وعزتك رمضان حسن نمر وانت نمر ولم ولن تكون نمر من ورق ولك المقام السامى فى قلوبنا وما تطول الغيبة


#821668 [حسن علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2013 02:05 AM
رمضان حسن قائد بصفات تكاد تنعدم في غيره من الشخصيات القيادية، إنه يؤمن بالقيادة بالنموذج والقدوة. مقدام في الشدائد، حكيم في أحلك الظروف، قوي الشكيمة، لين الجانب وبعيد عن الغلو والخيلاء. يكفيه أن تناديه أبو الروم. جبال النوبة محظوظة أن يكون رمضان حسن منها، فهنالك الكثير الكثير الذي يمكنه تقديمه لها ولعموم السودان.


#821617 [Hanabeero]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 11:56 PM
لقد سمعت بأدبه وتواضعه الجم واحترامه للجميع وصبره وحسن استماعه للآخرين وأنا في الخرطوم ثم سمعت خبر وفاته، ثم خبر اصابته وبتر إحدى رجليه. نعم هو الشهيد الحي عندما التقيته في جوبا وكنا نتجاور الغرف ونتشارك المطعم والمشرب ونتناقش في ما يجري بجنوب كردفان خاصة وفي عموم السودان على الأخص. واشهد الله فقد كان عميق الفكر بعيد الرؤية صافي النية وقد تصرم الإسبوع وكأنه سويعات في حديث لا يمل ولا ينتهي إلا ليبدأ وكنا قد توادعنا على امل اللقاء، وليس كل ما يتمناه المرء يدركه.
عزيزي رمضان هل من وصال هل؟ فما زال بيننا حديث لم يكتمل.


#821607 [مهمش أغبش]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 11:33 PM
بحق هذا الرجل الكمندر أبو الروم كما يحلو لنا منادته بكل قيم الإحترام،،ياهو عملة نادرة وزي الدهب كل يوم بلمع،، كلما يترقى ويترفع،،يذيد تواضع وقرب من المهمشين والغلابا،،ربنا يوفقو،، وكتر الله من أمثال الاستاذ كاتب المقال..البعرف قدر الرجال..


#821601 [Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 11:23 PM
الرجل بحق يمتاز بأدب جم وإحترام للجميع وتواضع نبيل..رأيته بأم عيني يمشي من منزله راجلاً إلي مكتبه في وزارة المالية الذي هو وزيرها..( صحيح المنزل يبعد خطواط) لكن لم أري في حياتي من فعل ذلك..ثم يسلم علي العمال والفراشين والبسطاء في أيدهم ويسأل عن أحوالهم.. بطريقة عفوية مدهشة كأنه رجل من الأزمان الأسطورية الحالمه لله درك حفظك الله السيد رمضان نمر..وشكراً لكاتب المقال على هذا الوفاء النادر والمنعدم..


#821600 [تمساح يابوس]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 11:21 PM
الاخ رمضان حسن نمر هو نعم الاخ ونعم الرجل عند الشدائد تجده ما يملكه ينقه فى احبائه واصدقائه وىنسى نفسه هو من القلائل من ابناء جبال النوبه منفتح على كل الناس معرفتى به من الحرب الاولى تحت قيادة دكتور جون قرنق وفى تلك الفترة كنا ضباط صغار معرفتنا كانت فى طريق النضال والاحراش وفى الحرب الاخيره دى ايضا التقينا مرة اخرى فى جوبا وكمبالا بمنزل الاخ عبدالرحيم ومعنا الاخ ابوجقادو الطاهر محمد ادريس امد الله ايامه والاخ كرشوم وكنا دائما نلتقى فى كبالا قالا فى كمبالا ونتجاذب اطراف الحديث حول قضايا الهامش ولكن كانت هنالك مجموعه لا تقبل النصح امثال عقار وعرمان الذين يريدون التجارة بدماء ابناء الهامش ووجوده فى قيادة الحركه خسارة كبيره فلن يكن هنالك نصرا ابدا بوجودهم لانو هم الاول والاخير نفسهم والمال وبعيدين كل البعد عن النضال يريدون التجول باسم الهامش والان الاخ رمضان على خلاف كبير مع عرمان وعقار فلذا فضل الهجره الى هولندا وابتعد مثله واخرين كثر اقامه طيبه اخى رمضان بهولندا واكيد سوف نلتقى


ردود على تمساح يابوس
[kamak kimo] 11-10-2013 07:12 AM
صدقت اخونا تمساح فقد التقيته في مطعم مشهور في كمبالا هو مطعم الجبال الذي يملكه الاستاذ عبود حمزة و عجبت للرجل من حفاوة استقباله لكل من حياه و سلم عليه و كان معه الاخ عبدالرحيم النائب السابق في تشريعي شمال كردفان عن الحركة الشعبية وقد عرفت منه الكثير عن رمضان حسن نمر...قال
تصدق انه يطبخ الطعام حتي لحظة وجودنا من في السكن...لم ار مثل هذا الخصال الا في المسئوليين الغربيين فمرة حضرت لقاءا علي الهواء عندما داهم صحفيان منزل رئيسة وزراء استراليا جوليا قلاد في منزلها و للصدفة كانت ترتدي ال (overall) و في المطبخ تعد الطعام للاسرة في يوم عادي مش ( نهاية الاسبوع) و كانت قد عادت للتو من المكتب...طبعا كلام غريب..
فاطمة زوجة البشير الاصلية المرمية علي جنب في لقاء تلفزيوني قالت ( مرة جات البيت من بيت الجيران ووجدت جميع عدة المطبخ علي الارض و ظنت ان لصا سطا علي المنزل و لكن بعد تأكدها ان كل شئ تمام سألت البشير عندما عاد فقال لها انه كان بعمل شاي لواحد صديقه)..
المذيعة سألتها عما اذا كان البشير يعرف يشتغل فقالت و بكل عفوية انه لا يعرف يشتغل بس بيغني احيانا و لم تقل انه يرقص و لكن الغناء و الرقيص متباريان زي قصة الثنائي ميرغني المامون و احمد حسن جمعة......شاهد الربط ادناه
https://www.google.com.au/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&ved=0CCsQtwIwAA&url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3DD9gsluHE5sI&ei=C_d-UvuDBMaTiQfnn4G4DA&usg=AFQjCNExt85-7J5f4RHX3t8K7N_i-kV4IQ


#821567 [ابو عجاج]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 10:31 PM
رمضان حسن نمر رجل المواقف الصعبة والمهام المستحيلة.. والله ما وقف زول قداموا إلا ومشى فرحان..


#821559 [الدابي]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 10:19 PM
التحية لكما الكاتب .. والعميد..رمضان حسن نمر الزول..السمح والزين..والله ما كتبت إلا مايتصف بة الرجل


#821460 [ودالجزيره]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 06:37 PM
خرجت من قراءة المفال وتعليقات المعلقين بانه شخصية جديرة وتستحق الإحترام والتقدير فمن تواضع لله رفعةوهذه هى النتيجة الحتمية لإحترام وتقدير التاس له


#821428 [shuqyer]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 05:47 PM
التحية للكاتب،،،وللأستاذ ومضان نمر (السلطان)،،،والله لقد كتيت بلسان صدق عن هذا الرجل القامة وعبرت عنا جميعاً وكفي,,,,


#821394 [عصمت الوكيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 04:13 PM
صدقت استاذنا عبود حمزه فرمضان حسن يستحق يكون هو الامين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال لمقدراته السياسية و الاجتماعية و المعلوماتية...
في كمبالا وجدت الرجل جالسا في ركن من اركان احدي المطاعم المشهورة الا وهو مطعم الجبال في قلب كمبالا في اروا بارك وجدته جالسا مع بعض الاخوة و عجبت للرجل من احترامه للناس و تواضعه و بشاشته في استقبال كل من اتي الي المطعم و سلم عليه.. انا لست بحركة شعبية ولا موتمر وطني ولكن امثال هذا الرجل قليل و يستحق ان يعمل معه لانه ايقونة المسئول المثالي ( مش زي ناس الموتمر الوطني لو داير تقابل واحد لموضوع شخصي لابد ان تنتظر شهور و كمان لابد ان تحكي ما تود قوله للمسئول لمدير مكتبه و الا فلن يسمح لك بمقابلته.)
نعم يستحق الاخ رمضان حسن ان يحترم و يفخر به كما قلت استاذنا عبود و للتاريخ لا يعرفني و اعره من جانب واحد


#821354 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 03:07 PM
التحيه للمناضل رمضان فقد عرفته عن قرب بمدينه كسلا وكانت فيه كل الصفات المذكوره وكان اداريا ومفاوضا من الطراز الاول ...وعرفته مدينه كسلا يتنقل من مكان الى اخر عبر المواصلات الداخليه وكان فوق هذا وذاك رجل الحق والحقيقه ...لم يبيع الوظائف كما فعل بعض قاده الحركه وهذا يكفيه .


#821196 [عبود حمزه]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 11:28 AM
نعم اخي عبدالوهاب ...اصبت الهدف بوصفك للاخ العميد رمضان حسن نمر بانه يمتاز بعفة لسان.. ونقاء يد.. نادر في زمن التكسب والسمسرة والمصالح الشخصية.. الصخرة التي تتحطم أمامها أقوى المباديء وأعظمها .. فسيرته وسريرته.. ناصعة.. مهما تربصت بها.. الأعين الشريرة لن تجد الطريق لخدشها أو المساس بها.. رغم تقلده لتلك المناصب الحساسة والخطيرة المرتبطة بالمال العام في الحزب والدولة.. ما أحوجنا لامثاله...
هو مثل رائع في الامانة و العفة و تواضعه يخجلك فالرجل لا يتغير مهما تغير الزمن...
رغم انه ابن المنطقة التي اتيت منها الا انني لم اعاشره كثيرا الا في جوبا و كمبالا و عرفت انه و لنزاهته يسكن في بيت متواضع مع صديقه الاستاذ عبدالرحيم و يتنقل من مكان سكنه الي المدينة بسيارات الاجرة و لا احد يعرفه لتواضعه و احترامه للجميع...يرغمك و يجزبك بالجلوس اليه والاستماع لحديثه الشيق المقرون بالحقائق..مضياف و كريم حتي خارج سكنه..و يشهد له الجميع في كمبالا حيث يقوم بتقديم يد العون لكل من قصده رغم مقدراته الماليه المحدودة....
رمضان حسن و رغم توليه منصب وزير مالية جنوب كردفان لا يمتلك منزلا في الخرطوم و لا حتي في قريته الصغيرة كرمتي و هذا دليل علي طهارة يده و امانته..وهو رجل ينطبق عليه قول النابغة:

نفس عصام سودت عصاما
فعلمته الكر و الاقداما
فصيرته ملكا هماما
حتي علا و جاوز الاقواما
----------------------------------
فخورون به رغم انف الحاسدين


ردود على عبود حمزه
[عصمت الوكيل] 11-08-2013 02:20 PM
صدقت استاذنا عبود حمزه فرمضان حسن يستحق يكون هو الامين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال لمقدراته السياسية و الاجتماعية و المعلوماتية...
في كمبالا وجدت الرجل جالسا في ركن من اركان احدي المطاعم المشهورة الا وهو مطعم الجبال في قلب كمبالا في اروا بارك وجدته جالسا مع بعض الاخوة و عجبت للرجل من احترامه للناس و تواضعه و بشاشته في استقبال كل من اتي الي المطعم و سلم عليه.. انا لست بحركة شعبية ولا موتمر وطني ولكن امثال هذا الرجل قليل و يستحق ان يعمل معه لانه ايقونة المسئول المثالي ( مش زي ناس الموتمر الوطني لو داير تقابل واحد لموضوع شخصي لابد ان تنتظر شهور و كمان لابد ان تحكي ما تود قوله للمسئول لمدير مكتبه و الا فلن يسمح لك بمقابلته.)
نعم يستحق الاخ رمضان حسن ان يحترم و يفخر به كما قلت استاذنا عبود و للتاريخ لا يعرفني و اعره من جانب واحد


#821146 [alshifit]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 10:38 AM
التحية لك استاذ انصارى والتحية للرفيق الشامخ رمضان.لقد تزاملنا سويا فى منزل المك رمضان ابان الانتخابات التكميلية لمنصب الوالى فى جنوب كردفان وقد كان الرجل كالعهد به مخلصا ومتفانياوبشوشاومتواضعا وملما وممسكابكل تقاصيل العملية الانتخابية ختى تحقق النصر المؤز للحركة الشعبية. فلكما التحية.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة