الأخبار
أخبار إقليمية
ما الذي يجمع حزب دانيل كودي بأخطاء البشير وأصلاحات غازي صلاح الدين؟
ما الذي يجمع حزب دانيل كودي بأخطاء البشير وأصلاحات غازي صلاح الدين؟



11-10-2013 12:44 PM

الفاضل سعيد سنهوري

بعد أن أدعي أحد ضباط الأجهزة الأمنية في شريط فيديو منشور علي اليوتيوب بأنه رأي النبي محمد بن عبدالله (ص) في منامه وهو يمسك بيد الرئيس البشير وهو يلبس الميري "الكاكي" ودكتور نافع علي نافع وخلفهم نائب الرئيس الاستاذ علي عثمان ، وقال هذا الأمنجي المدعي أن النبي محمد بن عبدالله (ص) قد تلأ ايه من القران الكريم تدلل علي تمكين الله لهولاء الثلاثة في حكم السودلن لاقانة الصلاة وإيتاء الزكاة والنهي عن المنكرات والفواحش والسرقة والقتل وغيرها من المحظورات والمنهيات في القران الكريم ، وما عرفته أن النبي محمد بن عبدالله (ص) أخر الانبياء والمرسلين يحضر في المنام فقط للمسلمين للمتعبدين الصالحين الأتقياء وليس للسياسين والمجاهدين وخلافه.

هذا الدجل الصريح الفاضح جعل أحد منسوبي المؤتمر الوطني أن يأنس في نفسه الكفاءة أيضاً في التدليل علي "صدق المقصد" ، وقال أن منسوبي أمانه الاعلام بالمؤتمر الوطني في جبل اولياء لديهم قدرتهم الخاصة للتأثير في الحيوانات ناهيك عن البشر ، وأكد أن الكلاب الضاله حول دار المؤتمر الوطني بمحلية جبل أولياء أن نباح الكلاب حول دار المؤتمر الوطني تستدعي بقية الكلاب الضاله في الاحياء المجاورة عندما تسمع الاناشيد الجهادية من مكبرات الصوت عند الندوات التي تقام في الدار لذا هناك عدد كبير من عند كل ندوه ، وطلب من الحاضرين عدم الخوف والتضجر من صوتها ونباحها ، السيد علي محمود وزير مالية المؤتمر الوطني قال يوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2013 في صحيفة التغيير ان كل الدول الاسلامية تدرس التجربة السودانية الاقتصادية الفريديه الممثله في شهادات شهامه وشمم وشموخ وشاشا ، وهي نفس الشهادات الحكومية التي اتهم المراجع العام وزارة المالية بمنح ارباح وهمية عنها للمستفيدين وإعتبرها عب علي الدولة ويجي أيقافها ، ولم يكتفي بذلك وأكد أن نهج المشروع الاسلامي الاتقصادي للمؤتمر الوطني "غير مطالب بتوصيل الناس لحد معين أسمه الرفاهيه" ، غازي صلاح الدين عضو المؤتمر الوطني المفصول بتهم قيادة تيار اصلاحي قال أن الحركة الاسلامية أصبحت في قبضة الحكومة وانها فشلت في تبني موقف مبدئية من التظاهرات في شهر سبتمبر من العام 2013م ، وان برامج الحركة الاسلامية أصبحت عقيمة وضعيفة وغائبة عن الساحة الفكرية ، وأن هنالك منتفذين"بطانه الرئيس يقصد" أن امر محاسبة بقية اعضاء الحزب المفصولين "حسن رزق وساميه هباني" لم يشف غيظ أهل الحكم المتنفذين .

أن ما يجري في خاطر ودواخل المؤتمر الوطني والأسلامين الأصلاحيين هي محاولة فاشلة للأستمرار والبقاء في السلطة وإعادة انتاج وتجسيد الواقع القديم لما يسمي بثورة الأنقاذ الوطني بشكل جديد ، وبصورة وباساليب مختلفة لمواصلة نهج التمكين الأقتصادي والأجتماعي تحت مايسمي بالمشروع الحضاري ، بالرغم من فشل مشروع الاسلام السياسي الذي طرح بديلاً لرغبة الشعب السوداني عندما مارس الديمقراطية عبر انتخابات أثمر حينها عن برلمان منتخب وحكومة ديمقراطية وأدتها الجبهة الاسلامية القومية بانقلاب البشير في العام 1989م، فما يسعي اليه الرئيس البشير والأسلاميون من أصحاب المزكرات التصحيحية وألاصلاحية بمختلف مسمياتهم "الأصلاحيون" و"السائحون" و"البدريون" ليس الوصول الي مصالحة وطنية ونظام ديمقراطي كما يدعون حرصاً منهم علي الوطن ومواطنيه الذين مارسوا عليهم الظلم والقهر والأستبداد، بل لإطفاء نوع الشرعنة المفقودة أصلاً لنظام البشير غير شرعي ديكتاتوري بعد أن تيقنوا بأستحاله أستمرار هذا الواقع الملفوظ من الجماهير العريضة .

وبعد أفتضاح الشخصية الهلامية البرئية التي كان يحاول أن يتدثر بها النظام ويحافظ علي صورة الرئيس البشير كرئيس وليس "الديكاتور" وأنه رئيس الطيب المستغفل من البطانه والحاشيه ، رئيس "مستفغل" و"علي نياتوي" و"أهبل" ووزراء وبطانه "مستنفعة" و"فاسدة" و"مفتحين" ، فما أخرجته الظروف الأقتصادية والاحتاجات الاخيرة من نظرة واقعية تكونت لقطاعات كبيرة من الشعب السوداني، وسعت المدارك بأن المشاكسه والمتشاكسين داخل من المؤتمر الوطني هما "احمد وحاج احمد" ، ولن ينصلح حالهم وحال الشعب السوداني وتنتهي معاناته أن توصلوا الي اتفاق وتفاهم فيما بينهم ، وتيقن الشعب السوداني تماماً بأن أستمرار بقاء النظام يعني بقاء البطانه المتحولقه حول البشير كرئيس ، وستختفي هذه البطانه الفاسدة حينما يرحل الرئيس ، وهذه الحاشيه تخدم مصالحها المتشابكة مستفيدة من هذا الوضع القام وبصورة أنانية ، ومهتمه جداً بالحفاظ علي صورة الرئيس البشير في مخيلة الشعب السوداني "كرئيس ملتقص بالجماهير" خلاف الصورة الحقيقية للبشير "كرئيس ديكتاتور" ، ومن المعروف أن الديكتاتور عندما يحدق به الخطر لا ينظر الأ في كرسية ومصلحتة قبل مصلحة البطانه والحاشيه ومن بعد ذلك تجي مصلحة عامة الشعب والرعية وبقية المواطنين حسب درجة ولائهم له كديكتاتور، فحيئذ سيختار الديكتاتور من يضمن ولائه له للبقاء علي كرسية ويجنبه الخطر، ويمارس بعض الأدوار الزكية مع أخرين حتي يستأمن شرهم وشرورهم ومكائدهم .

ومنذ عصر المماليك والديكتاتوريات الحديثة في أفريقيا واسيا ، نجد القادة العسكريين والأجهزة الأمنية والقمعية هي من تحرس الديكتاتور والنظام وتحمي علاقاته الأقتصادية لكنها في النهاية تنقلب عليه عندما تحس بأن الخطر قد هددها وسيفنيها ، وفي حال كان ذلك الخطر حتمي واصبح وشيك الحدوث فانها لا تتردد ابداً في القضاء عليه لتحافظ علي ما حصلت عليه من أمتيازات أجتماعية ووضعية مجتمعية وأموال نهبتها من خزائن الشعب ، وفي الغالب سمح لها الديكتاتور لتمارس السرقة وهو عالم بذلك ليكافئها علي حمايته له وليس من باب الفهلوه و"الشفتنه". لذلك تبدو الصورة الماثلة للواقع أنه مطلوب من كل الجوقة الموسيقة "الديكتاتور" و"سدنة النظام" والمتشاكسون العزف علي جملة ومعزوفة واحدة وعلي نوته موسيقة متوازنه تضمن وتساعد في بقاء الديكتاتور لتبقي المصالح المشتركة ، ولتضمن أعادة تجميل الديكتاتور لبقاء الصورة الزائفة باقية في أذهان البسطاء بأن الديكتاتور الرئيس مصلح وتوفيقي ، لذا "السائحون" و"البدريون" و"الاصلاحيون" جميعهم يكرسون لأستمرار البشير في السلطة ولم يطلبوا منه الرحيل عن حكم البلد والتنحي عن السلطة لفشله في أدارة الحزب والحركة الاسلامية وللأخطاء التي أرتكبها وهم شهود ومشاركين فيها ، أذاً فمن ساندوه في الوصول الي السلطة ومكنوه من ممارسة الديكتاتورية والبلطجة باقنعه مختلفة ، الان يختلفون مع البشير في نوع القناع والقفاز الذي يجب أن يرتديه هو وهم ليس الإ ، فالجميع "البشير" و"السائحين" و"الاصلاحئين" و"البدرين" و"المتواطئين مع نظام البشير" الذين لحقوا بهم من أحزاب عقائدية تاريخية وشخصيات كرتونية ، تسعي لأتاحة الفرصة لأستدامة الواقع الحالي الذي يعطي الأفضلية لتلك الفئات الطفيلية التي أنتجها المشروع الاسلامي التمكيني ونظام البشير الديكتاتوري الأستبدادي، فيروج لملامح تسويه تاريخية ومصالحة كبري بين السودانيين تتم بعد الاستجابه لمطالب الاصلاحين والبدريين والسائحون للحفاظ علي الحركة الاسلامية وأخراجها من دائرة الصراع بين منهم في السلطة التنفيذي "الديكتاتور وحاشيته" ومن يرتدون وشاح الخوف علي المشروع الاسلامي وحركته الدائرة في فلك مصلحة من هم في السلطة ومن هم خارجها وأستنفعوا منها في فترات سابقة.

فان يتصالح أصحاب المشروع الاسلامي السياسي الواحد المتشاكسون الذي ثبتت عدم صلاحيته لن يضير وينفع جبال النوبة بشي حتي يتهافت حزب الشعبية – تيار السلام لتأييد خطاب رئيس المؤتمر الوطني امام البرلمان ولم ينتهي أعضاء البرلمان التداول حواله ، هل هذا الحزب الحديث التكوين من خزائن المؤتمر الوطني أسس أيضاً لخدمة المشروع الأسلامي التمكيني وليس لتحقيق أهداف الحزب ؟ لذا سارع نائب الامين العام بقيام مجلس السلام ليتيح أيضاً فرصه لبعض منسوبيه في عضوية المجلس ليقيهم شر الفقر والتسول والتجارة غير المشروعة كما سلك أحد المستشارين من منسوبي الحزب ؟ لا يمكن للمنسلخ من الحركة الشعبية لتحرير السودان القس دانيل كودي والذي ساعده المؤتمر الوطني في تأسيس حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان من مال الشعب السوداني أن يستثمر في أجواء الخلافات بين اعضاء الموتمر الوطني ، لذا لن يننفعه الترحيب بمبادرات ومجالس للسلام ذات صبغة قومية بمشاركة من القوي السياسية المختلفة لتحقيق الأهداف التي يسعي اليها هذا الحزب الوليد "ناركوك وطني" .

فالمشروع الأسلامي الذي ثبت فشله عملياً بالتجربه وأعتراف أصحابه في عدم قدرته في التاسيس لدولة اسلامية تمنح السودان الريادة ومكانته في الدول العربية والأسلامية والافريقية ، وهو نفس المشروع الذي تكفل المؤتمر الوطني برئاسة البشير في وضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات الخمسية والعشرية والخمسينية ، وفشلت جميعها قيادة الدولة السودانية والوطن لثلاثين عاماً وقتلت الأبرياء من الاطفال والنساء بالقصف العشوائي اليومي علي القري والبلدات والمزروعات في جبال النوبه لتضاف لسجل المؤتمر الوطني الناصع في سجل أنتهاكات حقوق الانسان ، أخطاء المؤتمر الوطني في ادارة الوطن وكانت أخرها الأجراءات الاقتصادية الذي تسعي حكومة الموتمر الوطني لتنظيم مؤتمر أقتصادي كما جاء في خطاب رئيس الحزب في برلمان الحزب أيضاً ، لن ينجح خطاب في البرلمان للبشير وتكوين لجنة لراب صدع الاسلاميين المتشاكسين مع بعضهم البعض لاختلافهم في توقيت زمني لاجراءات أقتصادية أظهرت مدي مقت الشعب السوداني وكراهيته لنظام البشير وسياسات الأسلاميين والمؤتمر الوطني ، فأجهزة النظام وقبل أن يجف حبر خطاب البشير وماذالت كعادتها دائماً تلجاء الي تخويف الناس وتحاول أقناعهم بانها علي الطريق الصحيح وأن سياساتها صحيحة وهي الأفضل المتاح من غائب غير معروف ، وتضخم الأنجازات علي تفاهتها وتمارس ثقافة الأنكار وتتعمد تغييب الوعي وتزييف الحقائق، بأختصار أن نظام البشير لم ولن يختلف قبل وبعد خطاب الرئبس في دورة افتتاح جلسات البرلمان ، فأن تشرزم المؤتمر الوطني أو لا لم ولن تكون هناك عدالة وحرية وتقدير لحقوق الانسان بوجود هذه الطغمة الحاكمة التي تخدم مصالح جماعتها دون وأزع ورادع.

ولن يسعي المؤتمر الوطني للتوصول الي تفاهمات سواء مع الجبهة الثورية أو بقية القوي السياسية المعارضة للنظام حتيوأن كانت أدني درجاتها المحافظه علي ما تبقي من البلد ، فماذال المؤتمر الوطني يتحدث عن برنامج الأسلام السياسي وفرضه بالقوه ويربطه بالأرهاب العالمي ويبتعد كل يوم عن قضايا الناس بالألف الفراسخ ويعيش في عزلة دولية تتسع كل يوم ولن تنفعه حتي حدوث المعجزات ليسلم ، فالحكومة والمؤتمر الوطني والأحزاب المتواليه والفاسدين الذين من حولهم لايمتلكون عصا موسي لتغيير مجري الأحداث بعد ثورة الأحتجاجات الأخيرة التي أعقبت القرارات الأقتصادية ، لذا لن تكون دعوة البشير للحوار والسلام وقيام مجلس للسلام والحوار السياسي ليس الأ لمن ينفخ في الكير بعد فات الأوان ، فخطاب البشير موجه للمتشاكسين معه أكثر من للذين في رهطه وعاصمة الشعب السوداني الي زاق ضنك الحياة بسبب اخطاء المؤتمر الوطني، فالحوار السياسي الذي وعد الرئيس البشير بأجرائه حوار حول دستور يكرس لبقائه في السلطة بتعديلات جديده ، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك نيه الرئيس في التشبث بالحكم وليس لخروجه عن السلطة بالرغم من الفشل الزريع في أدارة الوطن أقتصادياً مما أخرج المواطنيين للشوارع وتم قتلهم رمياً بالرصاص علي قارعة الطرقات ، لا يسعي الحوار الذي تضمنه خطاب البشير النيه في أطلاق وأشاعة الحريات العامه والدعوة لحكومة أنتقالية وفترة أنتقالية يتم فيها معالجة أخطاء الأنقاذ التي كلفت الوطن الكثير ، ولم يتضمن الخطاب نقاط مفصلية وجوهرية تمكن من أنفاذ برنامج واضح لمجمل القضايا مثل الاقتصاد والتعليم والخدمات الاساسية والسلام وعلاقات الجوار مع البلدان التي تشهد علاقات متوترة مع السودان ، لم يشير الخطاب من بعيد ولا قريب ولم يتضمن مجرد أشاره واحدة للحقوق التاريخية السياسية والأقتصادية والأجتماعية لشعب جبال النوبة التي نصت عليها أتفاقيات وبرتكولات جبال النوبة منذ الاستقلال الي برتكول المنطقتين في العام 2005م كمدخل لمعالجة الازمة وايقاف الحرب بجنوب كردفان وجبال النوبه .

وتمثل هذة الشروط الأساسية والضمانات اللأزمة لأي أتفاق لمعالجة أزمة جبال النوبة وبقية أزمات الوطن ، وبات من المؤكد أن المؤتمر الوطني وحكومة البشير قد أختارت طريقاً أخر لن ينهي الأزمة الأنسانية بجبال النوبة ويعالج قضاياها السياسية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية ، فمن المهم عدم التسليم والتمسك بحبال مهترئه وفرص معدومه ومجموعات مدعيه عاجزه عن قيادة الوطن في هذه الفترة والفترات المقبله ، وكل ما يعني هولاء النافرين والباقين من المؤتمر الوطني هو الأهتمام والتبشير بالأمور الشكلية للتوفر الغطاء الأخلاقي والمبررات لجرائم أرتكبوها في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق ، والمساعدة في غض النظر عن المسئولية الجنائية للأختلاس والفساد والرشوه وعدم المساءلة ومحاولة الهروب من العدالة لأعضاء ومنسوبي الحزب، بأعتبارها هفوات وأخطاء وذنوب دنيوية تغفر وما سرق من مال وارواح من الشعب السوداني كان غنيمة "للديكتاتور" و"البدرين" و"الأصلاحين" والنفعيين من الحاشية وأشخاص تصنعهم الأنظمة الفاسدة والفاشلة كما هو في خاتمة مطاف كل الانظمة الديكتاتورية في العالم والسودان ليس أستثناء.

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2124

التعليقات
#823137 [كومى]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2013 12:29 AM
السكران فى زمت الواعى فليس عليه حرج كما ليس على المريض حرج فلا تشغل بالك بهذا الرجل يا اخى سنهورى فقد سلبت الحمر عقله فهو فى حيره من امره


#823056 [Rasta]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2013 09:44 PM
Daniel was not a priest or a pasor in any chrurch he was not ordained or went to theology college .


#822721 [علي سنهوري]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2013 02:37 PM
طظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظ في كل الكيزان وأشباههم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة