الأخبار
أخبار إقليمية
د.محمد محجوب هارون :خرجت من حزب البشير الأزمة وصلت حدّاً لم يعد ممكناً أن يسكت أنصار الإنقاذ عليه
د.محمد محجوب هارون :خرجت من حزب البشير الأزمة وصلت حدّاً لم يعد ممكناً أن يسكت أنصار الإنقاذ عليه
د.محمد محجوب هارون :خرجت من حزب البشير الأزمة وصلت حدّاً لم يعد ممكناً أن يسكت أنصار الإنقاذ عليه


نواجه أزمة سياسية من الطراز الأول، وهي أم الأزمات الاقتصادية والاجتماعيّة
11-12-2013 06:37 AM

الخرطوم - أحمد عمر خوجلي

يعد الدكتور محمد محجوب هارون من القيادات النوعية داخل الإسلاميين التي جمعت بين الفكر والعلم والسياسة.. فهو أكاديمي ضمن أعضاء هيئة التدريس بجامعة الخرطوم وممارس للعمل الإعلامي وينشط هذه الأيام ضمن أحد التيارات الداعية إلى الإصلاح. جلسنا إليه في هذه المقابلة التي أكد فيها قدم نهج المذكرات في منظومة الإنقاذ وأن ما جدّ في أمرها الآن هو فقط خروجها إلى العلن ووصف رد الفعل الذي قابل به الحزب الحاكم تيار الإصلاحيين بقيادة غازي صلاح الدين بالمقلق الذي ينفي قدرة حزب المؤتمر الوطني على تسويق نفسه للحوار مع القوى السياسية بشكل عام، كما ذكر في ثنايا المقابلة معلومة خروجه من حزب المؤتمر الوطني بسبب نشاطه ضمن مجموعة من المثقفين لـتأسيس الحركة الوطنية للتغيير لتعارض ذلك مع الانتماء الحزبي.
* ماذا يعني رواج الدعوات إلى الإصلاح من داخل المؤتمر الوطني عبر العديد من الوسائل؛ مذكرات، انقلابات، جماعات؟
- نهج المذكرات ليس جديدا فهو موجود طوال تاريخ العمل السياسي في التيار الإنقاذي عبر حزب المؤتمر الوطني كتنظيم سياسي يقود هذا التيار، وهو نهج موجود حتى في الأيام الأولى من حكم الإنقاذ الحالي، ولم تنقطع هذه السنة في أي وقت من الأوقات.
* وما الذي جدّ؟
- أنّها أضحت ظاهرة للعيان، وفي العلن؛ عبر المذكرات والاحتجاجات والكتابات الصحفية والاجتماعات، والدعوة إلى المراجعات.. كل ذلك بالضرورة تعبير عن أزمة، وكونها أضحت تصنع عناوين الأخبار، ما ذلك إلا دليل على أنّ الأزمة بلغت درجة من الاستفحال، جعلت المنادين بالإصلاح أكثر جرأة على النحو الذي نراه الآن، وكل ذلك تعبير عن أن الأزمة وصلت حدّاً لم يعد ممكناً أن يسكت أنصار الإنقاذ عليه.
* كيف تحلل رد فعل الحزب وقياداته تجاه هذه المطالبات بالإصلاح وبين أيدينا التوصية بفصل مجموعة د.غازي؟
- طبعا إذا أخذنا مجموعة د.غازي التي أخضعت مؤخرا للمحاسبة، أرى أنّ هذا ردّ فعل مثير للقلق، لأنّ الطبيعي -خاصة لدى تيار حاكم- هو أن يمتلك القدرة على إدارة الحوار الداخلي على نحو ديمقراطي وحضاري، بحيث يكون ذلك أحد مؤهّلات هذا التيار الذي يقوم بأمر الحكم كله، لتسويق نفسه حينما ينادي بالحوار بينه وبين مكونات الساحة السياسية كلها.. بالتالي حينما يكون رد الفعل على النحو الذي رأينا؛ بإخضاع الذين نادوا بالإصلاح للمساءلة، فهذا يحكم على هذا التيار بالانغلاق وافتقاد المبادرة في الانخراط في حوار وطني أوسع في الفضاء السياسي السوداني.
* ما هو المنشأ الداخلي لهذا السلوك في داخل جسم هذا التيار وردّ الفعل الذي جعله تيارا منغلقا كما قلت؟
- هذا الموقف يعبر عن حالة ذهنية ونفسية في الأساس داخل الجماعة الحاكمة، وهذه الحالة نتجت عن تراكم طويل بوجود رغبة حقيقية -وإن كانت باطنية- في الاستئثار بالسلطة كلها، وبالتالي رأت الجماعة الحاكمة في الدعوات إلى الإصلاح خطراً على مشروعها، وهو الاستئثار الكامل بالسلطة، وبالتالي كان الرد عبر الرفض الكامل والتجريم ثم القمع.
* كيف يحسب ما يدور من تدافع بين دعاة الإصلاحيين والمجموعة الحاكمة؟ هل يصب في صالح مطلوبات الحوار الوطني؟
- ظلت الساحة السياسيّة تتشكّل ويعاد تشكيلها حسب التحالفات؛ بدرجة أو بأخرى، فقد تحالف منشقّون من أحزابهم شاركوا في الحكومة كما شارك الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل لكن لا يخفى على أحد أن السلطة ظلت في يد (الجبهة) أو التيار الإنقاذي، كثيرون يرون القوى المتحالفة التي تحالفت مع المؤتمر الوطني إنما هي أقمار تدور في فلكه.. هذا بالضرورة لن يكون حدا للأزمة لأننا نراها تتفاقم يوما بعد يوم وهذا يثبت أن هذه التحالفات ليست ذات قيمة حقيقية، فالصورة هي الصورة ذاتها في الطريقة التي يدير بها المؤتمر الوطني فكرة الحوار، وبالتالي التحالفات مع الأحزاب لنشوء حالة وفاق وطني لم تتغيّر حتى هذه اللحظة.
* كيف ترى المستقبل؟ وما هي الخيارات المطروحة؟
- أولا دعني أقول إنّنا نواجه أزمة سياسية من الطراز الأول، وهي أم الأزمات الاقتصادية والاجتماعيّة.. هذا يجعلني أقول للاقتصاديين الذين يتحدّثون عن وجود أزمة اقتصاديّة؛ إنّ السبب الرئيس لهذه الأزمة هو الأزمة السياسيّة، وهي الأساس، فهناك استقطاب سياسي حاد، ومعارضون وحروب، كل ذلك يستنزف أموال وقدرات البلاد، وهذا من شأنه أن يضعف الاقتصاد.. هذا يجعلنا مواجهين بعدد من السيناريوهات في وقت واحد؛ أوّلها العجز عن أن نُدير حواراً وطنياً حقيقياً، وبالتالي أن يمضي خطّ المواجهة العسكريّة، فنحن بلد يعيش حروبات في دارفور وكردفان وجنوب النيل الأزرق، ويعيش حالة احتقان حاد في المركز، وميل للجوء إلى العنف، مع تنامي حالة الكراهية.
* والسيناريو الثاني؟
- السيناريو الثاني هو ألا يتقدم الخيار العسكري كثيراً، لكن يضيق بالناس الحال، فينسون الخوف ويخرجون إلى الشوارع طلباً لتغيير النظام، وهذا قد يُحدث تضامناً مع بعض المجموعات التي تحمل السلاح، ولا أحد يعلم إذا خرج الناس إلى الشارع، إلى أين سينتهي بنا هذا الطريق؟!
* تبدو الرؤية موغلة في السوداوية..
- هناك السيناريو الأخير، الأقل كلفة؛ وهو ظهور قناعة حقيقية داخل المؤتمر الوطني والتيار الحاكم بأنّ استدامة الوضع الراهن أمر في حكم الاستحالة، وأنّ من مصلحة الوطن والمواطنين والقوى السياسيّة أن يبادر الحزب بطرح مشروع حكم تلقائي بجديّة، واستعداد حقيقي لدفع تكلفة هذا السيناريو الذي يجنب البلاد المخاطر، ويسهل الحوار حول المشروع الوطني، والاتفاق على الإجراءات المطلوبة من أجله.
* ما دور المستقبل الحركة الإسلاميّة؟ وأيّ مستقبل ينتظرها بعد 25 عاما من الحكم؟
- من الصعب أن تحدّد ماهية الحركة الإسلامية كتكوين وكهيكل؛ هل التي يجلس عليها الدكتور الزبير أحمد الحسن؟ أم الشيخ الترابي؟ أو هل هي مجموعة د.غازي صلاح الدين؟ أم هي التي تمثّل تياراً كبيراً من اللائذين بالصمت؟ ولا بد من الإشارة بأنّه لا يجوز للحركة الإسلاميّة المتحالفة مع السلطة أن تدّعي أنّها الحركة الإسلاميّة، لكنها حركة إسلامية.
* فترة الحكم؛ هل أضرّت بها أم لا؟
- ليس من العدل إصدار حكم مطلق.. صحيح أنّ التجربة أوقعت أذىً كبيراً بما كان يتمناه دعاة المشروع الإسلامي للمشروع الإسلامي.. فعلى المستوى الأخلاقي لا يمكن لأحد أن يبارك الميل الإنقاذي لحسم خلاف بالعنف وإراقة الدماء على النحو الذي نراه طوال هذه الحقبة، وبالمعايير الأخلاقية نفسها؛ لا يستطيع أحد أن يتسامح مع حالة الشراهة للاستئثار بالسلطة بفوائدها الماليّة والماديّة، ولا يُمكن أن يكون المشروع الإسلامي يعني إغراق البلاد في حروبات لا نهاية لها، مع عدم نسيان أنّ التجربة قد ساهمت في تقسيم البلاد على النحو الذي رأيناه.. باختصار هناك إشكاليّات حقيقيّة على مستوى الأخلاق والسياسة وإدارة الشأن العام، بوجوهه المختلفة على طول تاريخ التجربة. هذا لا ينفي الإنجازات الجديرة بأن تحسب مكاسب خلال تلكم الفترة.
* ما موقف الدكتور محمد محجوب هارون مما يجري الآن؟ خصوصا وأنت ضمن الموقعين على مذكرة المثقفين الإصلاحيين الأخيرة؟
- هذه ليست مذكرة، فنحن أصدرنا بيانا رقم (1)، سميناه بيانا من مثقّفين سودانيين، ثبّت موقف احتجاج على العنف الذي واجهت به أجهزة الحكومة العمليّات الاحتجاجيّة التي حدثت في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر.. عبّر البيان عن قلق الموقّعين من مجمل الحالة السياسيّة في البلاد، كما أورد البيان ملاحظة تنامي حالة الكراهية والعنف، ودعا الحكومة إلى تبنّي اتّجاه يجنّب البلاد مأزق العنف.. وتلى هذا البيان بيان آخر أصدرته مجموعة غير التي أصدرت البيان الأوّل سمته؛ التأسيس للحركة الوطنية للتغيير، وهي تنادي بالتفكير العميق والمسؤول في أزمة الدولة الوطنية في السودان، للمساهمة في وضع ملامح مشروع وطني، بالتالي ليست انشقاقا على حزب من الأحزاب، برغم أنّ غالبيّة مؤسّسيها من الإسلاميين؛ خرجوا من المؤتمر الوطني.
* أنت خرجت من المؤتمر الوطني؟
- نعم.. لأنّني أعمل الآن ضمن مشروع الحركة الوطنيّة للتغيير.
* ضروري من يعمل ضمن المشروع أن يخلع عنه رداء الحزبية؟
- الضروري هو الاتفاق على مشروع المبادرة الحالي، لأنّ الانتماء الحزبي لا يتفق مع هذا الموقف.
* اتجهت مجموعة الدكتور غازي صلاح الدين إلى تأسيس حزب جديد.. كمراقب؛ كيف تنظر إلى هذه الخطوة؟
- طبعا لهؤلاء الإخوان تقديراتهم بالضرورة، لكنني أرى أن الخطوة تبدو مستعجلة بدرجة ما.. ربما سأل الرأي العام عن مبررات البقاء حتى الأمس بداخل المؤتمر الوطني، والرهان على الإصلاح من داخله، ثم فجأة تعلن تشكيل حزب جديد؟ فلا مشكلة في تكوين حزب جديد.
* هل ستقابل الساحة السودانية عامة هذا الحزب الجديد بترحاب؟
- هذا الأمر رهين معطيات ليست كلها متوافرة الآن، لكن ما أقوله؛ هناك حركة إصلاحية واسعة ينخرط فيها تيار عريض، وبالتالي حيث كانت هناك أرضية صالحة لبناء تيار جديد، فالمحك هو كيف يدير الإصلاحيون في مجموعة غازي علاقاتهم مع هذا التيار العريض؟
* هل هناك إمكانية لاجتماع المجموعات الإصلاحية في حزب واحد؟
- نحن نؤسس تنظيما إصلاحيا عريضا، لكن هذا نظرياً ليس أمراً مستبعداً، لكن أقول إنّ التحدّي تحكمه إلى حدّ كبير الاعتبارات العمليّة، لكن أؤكّد أننا سنعمل على المشترك، وتجاوز المختلف حوله.. ولابد من القول إن هناك صعوبات تتصل بالمرارات والاحتقانات والشعور بخيبات الأمل.
* كيف ترى مستقبل الإسلام السياسي إذا ما قدر للإنقاذ الذهاب عن الحكم؟
- أنا متحفظ على مصطلح الإسلام السياسي نفسه، لأنّه أحد المفاهيم التي تمّ استلافها بدون نظر كاف.
* هل يمكن أن نطلق عليه مشروع الحركة الإسلامية للحكم؟
- يمكن أن أقبل ذلك، ولا أعترض عليه.
* ماذا تقول عن مستقبله؟
- التجربة صاحبتها اختلالات كبيرة.
* وهل الخلل بنيوي؟ أم ظاهري اتّصل بالممارسة؟
- في التصور وفي فكرة السلطة لم يتم التعاطي معها نظريا ولم يتم قياس التجربة الإنسانية مع السلطة من قبل الإسلاميين على نحو واف، فقد ارتكز المشروع على قراءات عجلى لبعض النصوص القرآنية مثل (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ) و(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ)، واعتبروا أن ذلك إعلان قيام سلطة أو دولة إسلامية.. حال إعلان ذلك أننا سنملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً.. نبقى نحن كنا مسلمين أو غير مسلمين إسلاميين أو محض مسلمين آدميين يسير علينا ما يسير على كل الناس من حب السلطة والمال.. فنحن في خلال هذه التجربة حملنا (أقباح ما لدينا وأضفناها لبعض أقباح ما وجدنا).. وخيبتنا في ذلك كانت كبيرة لا شك، فهناك حاجة إلى إعادة تأسيس نظرية المشروع الإسلامي من أساسه

اليوم التالي


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 10522

التعليقات
#825605 [الراجل]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 01:51 PM
اقتباس
فهناك حاجة الى اعادة تاسيس نظرية المشروع الاسلامى من اساسة
اول مرة اعرف ان الاسلام مشروع ومحتاج الى اعادة تاسيس للنظرية. انا من عامة الناس واقول ليك بكل امانة الشعب السودانى كرهكم تماما وحاقد عليكم اشد الحقد كلكم من ترابيكم لغازيكم واوصيك لاتفرطوا فى هذه الحكومة ولاتخرجواعنها لانكم وجهان لعملة واحدة منتهية الصلاحية مثل المرحوم الدينار وحسابكم سوف يكون شديد وقاااااسى


#825400 [الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 10:40 AM
.


#825131 [قال مسلمين قال]
5.00/5 (1 صوت)

11-13-2013 12:26 AM
انا مزعلاني اجهزة الكمبيوتر القاعدة قامهم و ايدينم مليانة ورق و الباقي نايمين. عليكم الله في داعي للخسارة دي قروشهم و حتى الاجهزة المليتو بيها كل مكاتبكم و واحدين عندهم اتنين لو قروشها وزعتوها للمساكين مش افضل من غباكم دة


#825089 [ود صالح]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 11:25 PM
ما رأيناه من محصول جماعة الإخوان المسلمين فرع السودان خلال 24 عاماً كفيل بأن يكون وازعاً حقيقياً لأعضاء تلك الجماعة في أن يتخلّوا عنها تماماً وإلى الأبد بوصفها تجربة قاسية أضرّت بالسودانيين وقسّمت بلادهم وأعاقت تقدّمهم وأساءت إليهم ولسماحة إسلامهم لا أن نسمع من جديد دعاوي إصلاح للتجربة. إن كان ثمّة شئ جديد فيجب أن يكون سودانياً نابعاً من الإرث والتقافة والأخلاق السودانية وليس مستورداً وفي العمر متسع والرب غفور رحيم بشرط التوبة النصوحة وما للشعب يغفره الشعب إن أراد.


#825036 [كسار الثلج]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 10:07 PM
سجم الشعب السوداني الذي يستثمر ماله في تعليم أمثالك.


#824974 [هشام سليمان]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2013 09:02 PM
لقد ذهب للدراسات العليا فى لندن فى اوج جنون الانقاذ بمنحة دراسية ممولة من جامعة الخرطوم ووقتها منع سئ الذكر الزبيرتحويل دولار واحد خارج السودان ولو للعلاج من حر مالك ،ولكن دكتور هارون حصل على منحة وراتب شهرى بالاسترلينى من مال شعب السودان


ردود على هشام سليمان
United States [ابو جمال] 11-12-2013 09:50 PM
ديل ياهشام ياخوى بختشوا والا بيخجلوا 25 سنه منكسى رؤسهم ويدافعون عن الانقاذ والآن عندما لاحت نهاية الانقاذ رفعوا سيوفهم عليها ويريدون سجل نضالى انهم فئران السفينه اين كنتم والانقاذ تذبح بسكين صدئه وتعذب وتشرد وتنتهك العروض ؟؟ اين كنتم يالطيب وحسن مكى وغازى وغيرهم ؟؟ اين كنتم وبلادنا تغرق حتى وصلت القاع وعندما لاح فى الافق الفجر الجديد تريدوا ان تتقدموا صفوف المعارضه لاوالف لا ابقوا مكانكم لانريدكم وسطنا ستلوثونا


#824918 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 08:16 PM
الحمار سمع النكتة لكنه ضحك بعد سنة...وهذا الاستاذ الجامعى سمع النكتة وضحك بعد 25 سنة...بالله عليكم وخصمتكم بالله هل مثل هؤلاء البشر يصلحون ان يكونوا اساتذة جامعات؟... وأى جامعات؟ جامعة الخرطوم؟..اخشى ما اخشاه ان يوقف الناس سياراتهم فى شارع النيل ليتبولوا فى اسوار جامعة الخرطوم...لان بعض من بداخلها يشجعك على ذلك


#824884 [محمد علي]
3.00/5 (1 صوت)

11-12-2013 07:41 PM
منبر الإصلاح العادل
منبر السلام العادل
منبر سائحون العادل
منبر كائب النور العادل
منبر الدبابين العادل
بنبر ست الشاي الفاضل.


#824853 [Elobaidi]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 07:20 PM
He is one of the great hypocrites among them, and he knows quite well
when to join and when to quit. Overall, a kooz is a kooz, no matter what


#824834 [اسماعيل العباسي]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 07:08 PM
يعني ناوي ياخد فرصة تانية للتنظير
بدلاً من أن ينزوي جانباً إلى الأبد، ويترك السياسة مع اعتذاره الشديد للشعب السوداني قاطبة


#824721 [Hassan Alamin]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2013 05:18 PM
The unconstitutional regime could not commit suicide and tranfere to democratic because the know well and good if there a fee election they shall not obtain on seat in the constituent assembly therefore better leave some dreamers wake-up to the real life and think about the consequences on the side of brothers.


#824671 [مالك عباس الامير]
5.00/5 (4 صوت)

11-12-2013 04:27 PM
الاسلام هو السلام هو العدل والمساواة والحرية والديمقراطية لكن تانى يجى واحد يتسلط علينا باسم الدين ويبيع لينا صكوك القفران نبقى احنا يا متخلفين يا أغبياء


#824661 [بعشوم]
5.00/5 (4 صوت)

11-12-2013 04:17 PM
شبعنا اسلام خلاص .. بس انتو غورو


#824651 [علي مسبل- الفاشر]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2013 04:05 PM
شكري وتقديري للدكتور محمد محجوب وأتمنى أن يتحقق هناك السيناريو الأخير، الأقل كلفة؛ وهو ظهور قناعة حقيقية داخل المؤتمر الوطني والتيار الحاكم بأنّ استدامة الوضع الراهن أمر في حكم الاستحالة، وأنّ من مصلحة الوطن والمواطنين والقوى السياسيّة أن يبادر الحزب بطرح مشروع حكم تلقائي بجديّة، واستعداد حقيقي لدفع تكلفة هذا السيناريو الذي يجنب البلاد المخاطر، ويسهل الحوار حول المشروع الوطني، والاتفاق على الإجراءات المطلوبة من أجله.


ردود على علي مسبل- الفاشر
[شرقاوي] 11-12-2013 08:45 PM
مادا نفس كلام الصادق القالوا ليكم ابيتوهو ليه!!!الصادق المهدي, رجل حكيم, ووطني, وعقلاني, ومفكر, والمابي الصلح ندمان


#824628 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2013 03:44 PM
اخبرنى صديقى المشير البشير الرئيس الدائم انه ينوى سحب اثنين مليار دولار من حسابه فى لندن لمواجهة المشاكل الماليه والصرف على الصحفيين وهيئة علماء السودان والاجراء والمتسولين .. ولذلك ارى ان السيد محمد محجوب هارون استعجل الخروج ..


ردود على المشتهى السخينه
United States [ياسر عبد الوهاب] 11-12-2013 08:35 PM
ارجوك كلم صديقك انا عندي حساب في نفس البنك ما ينسانا من صالح الضحاكات نمرة الحساب 124530078 9 وحقك محفوظ ... سخينة بوخها يلوي..


#824603 [فيصل محمود]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2013 03:26 PM
" فهناك حاجة إلى إعادة تأسيس نظرية المشروع الإسلامي من أساسه..... "
تااااااااااااااااااااااني ياكيزان ؟؟؟؟
تلقوها عن غافل .............


#824542 [سامي بركات]
4.00/5 (2 صوت)

11-12-2013 02:02 PM
كلام والسلام لكن بأختصار هذا تفريخ لحركات متأسلمه جديده تتبرأ من تجربة الانقاذ الاسلاميه لتاتي واحدة جديدة من رحم القديمة ومتي ولد القرد غزال كلكم كذاين تبخثون عن مصالحكم وتحبون الدنيا وتصلون اليها عن طريق الاسلام وكفانا فيكم لاخير في سابقيكم ولااعتقد سبأتي لاحقيكم لان الشعب السوداني المسلم وعي الدرس بما فيه الكفايه.


#824330 [يسقط البشير!]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2013 10:22 AM
انتهى وقت الكلام زهاب النظام هو ضرورة وليس ترف سياسى!


#824323 [خضرعابدين]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2013 10:16 AM
المشكلة هل انت مع الجهوية والغبلية ام العنصرية ؟ الفساد والشفافية كيف,؟ العدالة فى المحاسبة ممكنه ام لا.؟ لم تدين غير العنف الذى حدث فى الخرطوم فقط ماذا نفهم !


#824315 [habbani]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 10:11 AM
هؤلاء شعراء المديح والهجاء فى ان واحد ... إذا أغدق الخليفة المال عليهم أسمعوه من الحديث ما يجعله يرقص وإن مسك عنهم المال صاروا فطاحلة شعر الهجاء يفوقون الحطيئة الذى هجا أمه وهجا نفسه
ترى حين جئتم بالدبابة كان ذلك حوارا حضاريا ؟ حتى تتكلم عنه الان !!


#824246 [سالم محمد أحمد]
4.00/5 (4 صوت)

11-12-2013 08:58 AM
معظم (صحفيي) السودان هم (كتبة) وجنود صغار لجهاز امن النظام، وكثير منهم سماسرة كلمة يكتب أكثر ويكيل المديح والغزل للسلطان وحاشيته تبعاً لحجم الدراهم والدنانير- كما كان يحدث منذ القدم في بلاط السلطان- ونفس القلم يتحول لبوق للسباب والشتيمة في احيان وحسب مستوى المعروض من (قريشات)..... هذا ينطبق على الصحفي الذي سطر الكلام (الفاضي ) اعلاه.... الهدف تليمع احد نكرات هذا الزمان( الذي عد فيه كلب الصيد في الفرسان)..... وكم يقول المثل العامي العربي ( من قلة الخيل شدوا على الكلاب سروج)......
يلاحظ كثير من الناس في السودان ان كثير من سدنة وأهل الانقاذ يتسابقون الآن للهروب والقفز من سفينة هذا النظام.... ربما للآتيان مع سفينة تغيير قد يأتي مراهنين على كون (السودان ضعيف ذاكرة) كما يقول أحد الكتاب....او لعرض طبعة (اسلاموية) للعام 2014-2015 جديدة ومنقحة ومزيدة وHARD COVER......، او عملا بقول كبيرهم أبليس كما بين الله جل وعلى ( (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريئ منكم إني أرى مالا ترون ). صدق الله العظيم

سادتي لم يعد النفاق والكذب ينطلي حتى الاطفال الذين ولد بعض أبائهم في عهد (الخلافة الراشدة) الانقاذية....................إن غداً لناظره لقريب ...............


ردود على سالم محمد أحمد
[احمد عمر خوجلي] 11-12-2013 12:39 PM
هذه مقابلة صحفية مهنية .. حوار لبيان موقف الرجل ممما يدور - والمقدمة هي تعريف بالرجل اكثر حتى يستطيع القاري ان يتخذ الموقف من مضمون ومحتوى الاجابات ..
ولك الشكر الجزيل
احمد عمر خوجلي
الحرية للجميع وهي قيمة ليست عند اللزوم لكنها منهج في كل وقت وفي حين


#824232 [ahmed]
3.50/5 (2 صوت)

11-12-2013 08:35 AM
كلام جميل و ان جاء متأخرا بعد أن امتلأت الجيوب . لكن أن تصل متأخرا خير من ان لا تصل ابدا.


#824218 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.82/5 (6 صوت)

11-12-2013 07:55 AM
يعد الدكتور محمد محجوب هارون من القيادات النوعية داخل الإسلاميين التي جمعت بين الفكر والعلم والسياسة،،،

كل هذه الصفات و24 سنة جالس تحت بوت راجل عسكري أصبحت أحاديثه مسخرة ومضحكة في الاوساط الاقليمية ،، فعلا القلم ما بزيل بلم ،،، (( إسلامويون وقياديون نوعيين جمعوا الفكر والعلم والسياسة وطبعا هم كتار لكن الناتج شنو؟


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
United States [عزوز بن علي] 11-12-2013 04:48 PM
المتجهجه بسبب الإنفصال دائماً تكتب في المليان شكراً لك والله يقلك للسودان وأهل السودان الفقدوا القائد والإمام.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة