الأخبار
أخبار إقليمية
لجنة الخبز تدفع بخيارين للمحافظة على الوزن والسعر
لجنة الخبز تدفع بخيارين للمحافظة على الوزن والسعر
لجنة الخبز تدفع بخيارين للمحافظة على الوزن والسعر


11-12-2013 07:39 AM

الخرطوم- خضر مسعود

رفعت اللجنة المختصة بمراجعة التكاليف الحقيقية لصناعة الخبز بولاية الخرطوم توصياتها إلى عبد الرحمن الخضر والي الولاية لاتخاذ القرار السياسي فيما يتعلق بسعر ووزن الخبز.

وكشف محمد ميرغني المدير التنفيذي للجمعية السودانية لحماية المستهلك عضو اللجنة أن اجتماع اللجنة بوزير المالية بالولاية خلص إلى الإبقاء على الـ(4) أرغفة بجنيه أوبيع قطعتين بجنيه على أن يكون وزنهما موازياً للأربعة أرغفة، وأشار محمد في تصريح لـ(اليوم التالي) أمس (الأحد) إلى الاتفاق على قيام معرض لتطوير صناعة الخبز يومي الجمعة والسبت المقبلين بالساحة الخضراء يتم خلاله عرض الأوزان والأسعار التي تم الاتفاق عليها مع اتحاد المخابز وتشارك في المعرض كل الجهات ذات الصلة.

وقال ميرغني إن اللجنة وضعت الخيارات أمام طاولة الوالي ليتخذ القرار المناسب، مضيفاً أن المشاورات مستمرة مع اتحاد المخابز للوصول إلى صيغة مرضية عنالدراسة المقدمة لتحديد أسعار وأوزان الخبز، وأوضح أن اللجنة استبعدت خيار الـ(3) أرغفة بجنيه سداً لثغرة التلاعب
اليوم التالي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2198

التعليقات
#824398 [زهير نديم]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 11:14 AM
أين أنتم ؟ حاليا بعض المخابز بدأت في بيع 3 رغيفة بواحد جنيه ، والمخبز الذي يبيع 4 رغيفة بواحد جنيه قلل الوزن الي 50جرام للرغيفة الواحدة ، مع ذلك فأن المنتوج رديْء بحيث لا تستطيع أن تأكل الرغيفة من الجهتين .


#824313 [المر]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2013 10:11 AM
4 ارغفة ب 1 جنيه وزن الواحده 70 جرام هو السعر الحالي والمفروض من الدولة علي اصحاب المخابز
البديل المقترح 2 رغيفة وزن الواحدة 140 جرام ب 1 جنيه بالله يعني عملتوا شنو ؟ غيرتوا العدد بس -- يقعدوا مع اتحاد المخابز ويضعوا التكلفة - وللما عاصر التكلفة زمان - كان تجي اللجنه مشكلة من الحكومة واصحاب المخابز ويجيبوا جوال دقيق ويتم عجنه امام اللجنة ويوزن بكل دقة ويخبز ويحسب ماكلف من دقيق وخميرة وزيت وغاز وعمل يد من العمال وبعد ذلك يضع هامش الربح لصاحب المخبز وتكون دي التسعيرة الحقيقية وملزمة لصاحب المخبز - اما كسر رقبه كدا ساكت تبيعوا 4 بجنيه او 2 ب جنيه مساوي وزنها لوزن الاربعة - اؤكد لكم ان العمل العشوائ دا لن يتم ولم يلتزم اصحاب المخابز به ومافي اي حد بيشتغل بالخسارة واتنين لا ثالث لهم اما تسعيرة عادلة واما نقص الوزن للرغيفة .


#824289 [ودالبطانه العربي]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2013 09:54 AM
قيام معرض لتطوير صناعة الخبز؟.............. يا سله(المهملات) اقصد غذاء العالم وهكذا يستمر التخدير .... ان داير واحد يفهمني تطوير الخبز ده كيف يعني الرغيفة ممكن احركها بالرموت كنترول واقلبها في الهواء واطير فيها جوز بي خشمي؟ ولا نشتري نظرات عدساتها اكبر من قعر الكباية عشان نتمكن من رؤية (هلال رمضان ده) اقصد الرغيفة ؟


ردود على ودالبطانه العربي
[Khwajaa Sudani] 11-12-2013 02:34 PM
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اه اه هااه ههههههه واههههههههههه


#824230 [سيد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2013 08:32 AM
الطريقة العلمية لمعالجة أى مشكلة هى التشخيص السليم. ومشكلة أوزان وأسعار الخبر ليست بين الوالى وأى جهة أخرى .
والقضية أكبر من تسعير وأوزان – بل جوع كافر كما موضح أدناه ونشر على الروابط الموضحة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-122855.htm


http://www.sudanile.com/index.php/2008-05-19-17-39-36/995-2011-12-22-09-36-36/60384-2013-11-07-18-46-51

على محمود والجوع الكافر .. بقلم: سيد الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم
نشر بصحيفة اليوم التالى بتاريخ 6 نوفمبر 2013 خبر تحت عنوان (نذر فجوة كبيرة في القمح: بعض الشركات تنوي إيقاف الاستيراد) وورد فى آخر الخبر التالى (كان عبدالحليم إسماعيل المتعافى وزير الزراعة والغابات قال سابقا إن السودان يستورد سنويا حبوبا قيمتها مليار و(700) مليون دولار تذهب منها (600) مليون دولار لسد فجوة القمح ويذكر أنه تم تقليص المساحات التي يزرع فيها المحصول).
من المعلوم أن اكبر المستوردين للقمح فى السودان هى المطاحن الكبيرة المعروفة ماركاتها واسمائها فى السوق حيث تتراوح طاقة المطحن الواحد من 1000 طن الى 1500 طن فى اليوم (وعلى ما أعتقد أنها ثلاثة أو أربعة مطاحن) . وأنه فى ظل التنافس فى الجودة فكلها تستورد أغلى أنواع القمح من السوق العالمى سواء من القمح الأمريكى/الكندى/ الأسترالى لأنتاج ما يسمى (العيش الفاخر). (ولتقدير المبلغ المطلوب لمطحن واحد (1500 طن فى 400 دولار سعر القمح الذى يتمرجح فى هذا الرقم صعودا ونزولا فى السوق العالمى أى أن مطحن واحد يحتاج يوميا لمبلغ 600 ألف دولار فى اليوم أى 18 مليون دولار فى الشهر – يجب ملاحظة أن سعر القمح 400 دولار للطن من القمح العادى وليس عالى الجود المستورد للسودان لعمل الرغيف الفاخر).
ومعلوم أن سلعة القمح من السلع التى تباع كمياتها الكبيرة وباستمرار بنظام البيع الآجل بضمانات يوفرها المشترين ولفترات تتراوح بين 60 يوم الى 180 يوم من تاريخ الشحن بضمانات يوفرها المشترى (المطاحن) للبائع بالأجل. وأنه قبل تنفيذ سياسات على محمود الأخيرة كان بنك السودان يلتزم للمطاحن بتوفير العملات الصعبة وقت أستحقاق الدفع بسعر بنك السودان المخصص للقمح , والذى بموجبه تقوم هذه المطاحن بحساب تكلفة أنتاج الدقيق وسعر البيع وتترتب عليه تكلفة وسعر بيع الخبز .
بسياسات على محمود الأخيرة دخلت تغطية ألتزامات المطاحن تحت المسوؤلية الكاملة للمطاحن فى تغطية ألتزاماتها من البيع الآجل وبنك السودان رفع يده منها لتواجه مصيرها. مما يعنى أنه على المطاحن أن تدخل كمشترى للعملات من السوق الأسود بقيوده المختلفة مما يسبب زيادة كبيرة فى الطلب على المعروض من العملات مما يؤثرا سلبا على أسعار العملة بأرتفاعها . ( المبلغ المطلوب لثلاثة مطاحن 54 مليون دولار شهريا من سوق أسود كمياته محدودة من العملات الصعبة).
وبمراقبة عدم أستقرار أسعار العملات حتى لمدة شهر واحد ناهيك عن مدة البيع الأجل للقمح والتى تصل أحيانا الى 180 يوما, فأن أدارات المطاحن المستوردة للقمح سوف تضع كل أحتياطاتها حتى لا تكون عرضة للأفلاس العاجل (فقدان ضماناتها المقدمة لمصدرى سلعة القمح) نتيجة أرتفاع أسعار العملات وتدهور قيمة الجنيه المستخدم فى عمليات بيع الدقيق , علما بأنه فى ظل التنافس بين المطاحن دخل نظام البيع الآجل فى سلعة الدقيق أيضا ولكن لفترات قصيرة .
فى ظل سياسة الولاة فى تسعير سلعة الدقيق وتسعير الرغيف سوف تكون المطاحن مقيدة بأسعار بيع مفروضة عليها دون منحها حرية لوضع أى هامش أضافى لتغطية مستجدات أرتفاع أسعار العملات والتى كثيرا ما يتم فجائيا. مما يضع المطاحن تحت مقصلة ضياع ضماناتها فى التسديد أو الأتجاه للسوق الأسود ووقوع خسائر كبيرة ويومية عليها, مما يوصلها يوما للأفلاس. وحتى لا تضع المطاحن نفسها تحت مقصلة الأفلاس عليها الخيار بين التوقف عن الأستيراد والتشغيل وهو الغالب أو الأستمرار فى تحمل خسائر يومية مع تعنت الولاة فى تسعير الدقيق والرغيف . ولك أن تقدر خسارة مطحن واحد من زيادة أسعار العملات لتوفير 18 مليون دولار شهريا.
وبناء على ما أوضحت أعلاه وحسب الخبر المنشور فى صحيفة اليوم التالى فى نية مستوردى القمح (المطاحن) التوقف عن الأستيراد , فأن التوقف عن الأستيراد والطحين هو أقل القرارات خسارة للمطاحن , ولا أعتقد أن من المطاحن ما هو على أستعداد للتضحية بالأفلاس من أجل عيون الحكومة أو المواطن والأستمرار فى الأستيراد والطحين.
ولست متشائما بل واقع الحال يقول أن سياسة على محمود وسياسة الولاة فى تسعير الرغيف سوف توصلنا للمجاعة عاجلا وسوف يتسابق كل أهل السودان على المنتج محليا من القمح والذى لن يغطى حتى 30% من احتياجاتنا للرغيف . أذا أخذنا فى الحسبان أنه ومنذ أمد بعيد يعتمد معظم سكان السودان على رغيف الخبز وانتقلت الكسرة والعصيدة الى موائد الأغنياء لارتفاع تكلفة أنتاجها. وأعلان المتعافى فى خبر صحيفة اليوم التالى (المذكور فى بداية المقال ) أن مساحات زراعة القمح تقلصت .
وسوف لن يكون حال المطاحن أفضل حالا من مصانع الصابون والتى قصم ظهرها شراء أهم مدخلات أنتاج الصابون (شحوم الأستيرين) بالآجل حسب ما يتوفر لمعظمها من تسهيلات بيع آجل تقدمها بعض الشركات الماليزية .والتزامها بالدفع بأسعار عملات أعلى مما تم به تسعير منتجاتها من الصابون. وأصبح معظمها ينعق فيه البوم والصراصر.
ما لم تتمكن الحكومة من توفير العملات للمطاحن لتوفير القمح بسعر ثابت فأن الجوع قادم لا محالة مما يزيد أزمة الأحتجاجات والتظاهر والتضييق على الحكومة بعد أن أصبحت تحت مطرقة الأحتجاجات وسندان العملات الصعبة. وسوف تصدق مقولة أحد نواب البرلمان عند مناقشة موزانة 2012 فى ديسمبر 2011 (أرجو الرجوع لمحاضر مناقشة الميزانية فى ديسمبر2011 حيث ذكر أحد النواب للسيد وزير المالية التالى (أنه بزيادة اسعار البنزين سوف لن تكفى كل ميزانية وزير المالية لشراء البمبان للمظاهرات).
ولا يدرى النائب البرلمانى أنه فى سبتمبر 2013 سوف يصبح قمع المظاهرات بالذخيرة الحية وليس البمبمان كما ذكر. ولا أعتقد أن الذخيرة الحية بأرخص قيمة من البمبان وأن رخصت ارواح المحتجين .

اللهم أنا نسألك التخفيف


ردود على سيد الحسن
United States [Sudani1] 11-12-2013 12:00 PM
معقول الحكومة ما عارفة الكلام دة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة