الأخبار
منوعات
بروفيسور أميركي يطرح شريحة إلكترونية للتحكم في الدماغ وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة
بروفيسور أميركي يطرح شريحة إلكترونية للتحكم في الدماغ وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة
بروفيسور أميركي يطرح شريحة إلكترونية للتحكم في الدماغ وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة


11-14-2013 09:04 AM

في إطار سعي مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة للوصول إلى نماذج مبتكرة في مجال الرعاية الشاملة الموجهة لذوي الإعاقة بمختلف مستوياتهم، خرجت إحدى الندوات العلمية التي ينظمها المركز بالتعاون مع جامعة الفيصل كجهة أكاديمية، بعدد من المقترحات المتقدمة في مجال التدخلات الجراحية للأعصاب في بعض الإعاقات، وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة للوصول إلى حلول متعددة لعدد من المشاكل الطبية المؤدية إلى الإعاقة لبعض أفراد المجتمع. وأكد الدكتور سلطان السديري، المدير العام التنفيذي لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، بعد اختتام فعاليات الندوة العلمية التي جاءت بعنوان «البيولوجية الإلكترونية، والروبوتات، وإعادة التأهيل: المستقبل هو الآن»، في مقر جامعة الفيصل بالعاصمة الرياض أمس؛ أن المركز يعمل جاهدا على نقل الخبرة والمعرفة من منبعها إلى السعودية لغرض تنوير المجتمع بالمستجدات في مجال أبحاث الإعاقة، وبالتالي المساعدة على حل عدد من المشاكل، سواء الطبية أو غيرها في المجتمعات المحلية. وأشار المدير العام التنفيذي إلى سعي المركز لتمكين المختصين في مجالات الإعاقة والتربية الخاصة من التعرف على أحدث التقنيات التي يشهدها العالم في هذا الوقت تحديدا وطرحها بقالب عصري للمختصين وذوي الإعاقة للاستفادة من تلك التقنيات، موضحا أن المركز يسعى عبر خطته الاستراتيجية إلى تكوين تحالفات وطنية وعالمية، وذلك للتشاور وتبادل المعلومات والعمل المشترك الذي يتميز بتكاليف أقل وأسرع وإنتاجية تكون أكثر ضمانا.

من جهته، قال لـ«الشرق الأوسط» البروفسور تشارلز لو، كبير جراحي الأعصاب في جامعة رانكو بالولايات المتحدة الأميركية: «إن أفضل الطرق لعلاج المرضى وإعادة تأهيلهم، هي دمج الطرق العلاجية المختلفة حول العالم بعضها مع بعض بعد تحليلها وتدقيقها لكي يتمكن الباحثون من الوصول لحل ناجع لعلاج الأمراض المستهدفة المؤدية إلى الإعاقة»، مبينا أن تلك الأنظمة تختلف من دولة لأخرى، حسب تعبيره.

ولم يخف البروفسور تشارلز سر الفاعلية الملحوظة عند استخدام الآليات الهندسية في علاج المريض، مشددا على أهمية ربط الطب بالهندسة، بعد الأدوات التي تستخدم في الطب لا يجري تطويرها دون وجود العقلية الهندسية، مبينا أنه يجب أن تكون عند الطبيب خلفيات هندسية، والعكس بالعكس، خصوصا أن الأدوات التي يستخدمها الطبيب لن تتطور إذا لم يكن هناك تفاهم وتواصل مباشر مع الهندسة، وبالتالي المساعدة على توفير علاج أفضل للمريض، حيث يعد الربط بين التخصصين من أهم الجسور، مستشهدا بالأطباء في بلاده الذين يقوم أكثرهم بأخذ شهادات متخصصة بالهندسة، الأمر الذي يساعد ويسرع عملية التطور في مجال الطب الهندسي على وجه التحديد، مبينا أنه متفائل جدا حول مستقبل استخدام الهندسة في الطب. وعد البروفسور تشارلز العلاج بواسطة الشرائح البيولوجية الإلكترونية التي توضع في دماغ المريض، من الطرق الحديثة والفاعلة لتشخيص وعلاج من يعانون مشاكل حركية، وبالتالي جعلهم يتحركون، وأيضا من يعانون الصرع لتقلل منه، وأيضا الاكتئاب، حيث تفرز تلك الشرائح مواد لتقلل من ذلك، مبينا أن رؤيته المستقبلية أن تصل تلك الشرائح للتحكم في وظائف الدماغ والتعرف على جميع أجزائه.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 567


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة