الأخبار
أخبار إقليمية
الزهايمر السياسي : الحاج آدم يوسف نموذجاً
الزهايمر السياسي : الحاج آدم يوسف نموذجاً
الزهايمر السياسي : الحاج آدم يوسف نموذجاً


11-14-2013 06:48 AM
بابكر فيصل بابكر


في تعليقه على خطاب وزير المالية الذي ألقاه أمام البرلمان الإسبوع الماضي, قال نائب الرئيس الدكتور الحاج آدم يوسف إنَّ الوضع في السودان خارج إطار الأرقام التي طرحها وزير المالية, وأضاف ( أرزاق الله لا يُحيطها وزير المالية بأرقامه لأننا نعتمد على نعمة الله وبركاته. صحيح أننا نتعامل بالأرقام لكن الواقع في السودان تجاوز لغة الأرقام ومعتمدٌ على الله ). إنتهى

حديث السيَّد نائب الرئيس أعلاهُ يُجسِّد بصورة نموذجية الطريقة التي يتمَّ بها إستدعاء المفردات الدينية لتجاوز الواقع و التعالي عليه, و للفصل بين الأسباب والنتائج, وللتدليل على أنّ الحكومة تسير وفق توجيهات "السماء" ولذلك فهى لا تأبه كثيراً بمسؤوليتها على "الأرض".

من الواضح أنَّ السيد نائب الرئيس إستوحى في حديثه أعلاه الآية الكريمة ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ), وأراد ان يقول أنَّ بركات السماء قد فتحت على أهل الحُكم لأنهم "آمنوا وإتقوا" وبالتالي لا مجال لأى حديث عن أرقام وفساد وتجاوزات ومخالفات, فالسماء قد حسمت الأمر وانحازت للحكومة وهى التي تتكفل بحل كافة مشاكلها.

قد يتفهم – وليس بالضرورة يتفق – المرء مع هذا النوع من الحديث إن هو صدرعن أهل المؤتمر الوطني الحقيقيين الذين ظلوا متمسكين بقناعاتهم الأصلية في أنهم إستولوا على الحكم بقوة السلاح كي يقودوا أهل السودان في مسيرة قاصدة ولم يتزحزحوا عن مواقفهم "من قولة تيت" كما يقول اهل الرياضة وحتى الآن.

ولكن أن يجىء هذا الكلام من الدكتور الحاج آدم, فهو الأمر الذي يحتاج لوقفة طويلة, ذلك أنَّ الرَّجل خرج على الحكومة وحزبها أبَّان المفاصلة الشهيرة, وقد بلغ صراعه مع المؤتمر الوطني حداً جعل الأخير يتهمه بتدبير محاولة انقلابية خرج بعدها الي أريتريا والصُحف المحلية تنشر صورته كمتهم هارب من العدالة.

وقد عاد الرُّجل لأحضان الحكومة وحزبها وأصبح نائباً لرئيس الجمهورية, وليس في ذلك غرابة في دنيا السياسة التي تحكم علاقاتها وفقاً للحكمة الشائعة : لا صداقة دائمة, ولا عداوة دائمة, ولكن مصالح دائمة.

وإذا إستطعنا أن نتفهم موقفه في "الأوبة" – كما يقول الدكتور الترابي – للحزب الحاكم, ودون أن نخوض في أسبابها لأنهُ شأنٌ يخصه وحدهُ, إلا أنهُ من حقنا أن نتساءل عن التناقضات في الأقوال و المواقف التي بدرت منهُ في القضايا العامة, وهى أمرٌ يخص كل الشعب السوداني.

ترشَّح الدكتور الحاج آدم في الإنتخابات العامة الأخيرة التي جرت في العام 2010 في منصب والي ولاية جنوب دارفور عن حزب المؤتمر الشعبي, وبعد ظهور نتائج الإنتخابات لم يعترف بها, وقال إنَّ الأرقام التي حصل عليها المؤتمر الوطني هى "كذبة أبريل".

وفي حوار أجرتهُ معهُ صحيفة "أجراس الحُريَّة" سئل عن رأيه في الإنتخابات, وما هى الرسالة التي يوجهها للناخبين في ولاية جنوب دارفور فأجاب بالقول :

( أعزيهم في الخواتيم التي ختم بها المؤتمر الوطني نتائج تصويتهم وتزوير إرادتهم ولكن بالرغم من ذلك أقول بان التزوير ليس حكراً على جنوب دارفور فالتزوير هذا من كبارهم الذين تولوا عظم الإثم، والكبار هنا في الخرطوم هم الذين خططوا ودبروا لهذا وما جنوب دارفور إلا جزء يسير من هذا السودان الذي عمته المصيبة، لذلك لا أحمِّل وزر ذلك للذين فازوا زوراً وبهتاناً هنا في الولاية، لأنهم أدوات تم استخدامها فقط في هذا الأمر ). إنتهى

إجابة الدكتور الحاج آدم أعلاه تنفي جُملة وتفصيلاً حديثه عن بركات السماء التي تتنزل على الحكومة, فهو هنا يتهم "الكبار" في قيادة المؤتمر الوطني إتهاماً صريحاً بتزوير الإنتخابات, وبالتالي فإنَّ الحكومة الحاليَّة لا يُمكن أن تكون قد أتت بالذين "آمنوا واتقوا", لأنّه وفقاً للقاعدة الفقهيَّة فإنَّ ما بُني على مقدمات فاسدة تنتج عنه نتائج فاسدة، وما بُنِي على مقدمات صحيحة أنتج النتيجة الصحيحة، فالتابع يأخذ حكم ما هو تابع له.

لم يكتف الدكتور الحاج آدم بإتهام قادة المؤتمر الوطني بالتزوير, بل أسهب في سرد أساليبهم التي إتبعوها في سبيل إكتساح الإنتخابات, وأخطرها تسخير مؤسسات الدولة والحكم لمصلحة حزب المؤتمر الوطني, فقال :

( استخدم المؤتمر الوطني كل الأجهزة والمعتمدين إلا من رحم الله , الوزراء والمعتمدين وجهاز الأمن وغيرها استخدموا ضدنا ولصالح المؤتمر الوطني، كما تم استخدام الإدارة الأهلية والمليارات من الجنيهات وعشرات الآلاف من جوالات السكر ). إنتهى

فهل يظن الدكتور الحاج آدم أنَّ مجرَّد إنتقاله لصفوف الحزب الحاكم قد حوَّل قيادات الحكومة لملائكة ؟

تصدى السيِّد نائب الرئيس لدعوة المُعارضة لتشكيل حكومة إنتقالية تقوم بإنجاز الدستور وتشرف على قيام إنتخابات حُرَّة, واتهم أحزاب المعارضة بأنها "طابور خامس" وأن ( قادتها منافقون وسيكون مصيرهم في الدرك الأسفل يوم الحساب ). وتحدى قوى الإجماع التي رفضت دعوة المؤتمر الوطني للمشاركة في إعداد الدستور الدائم للبلاد قائلاً : (خلاص نخليها رجالة بعد كده). إنتهى

لم يكن للسيد نائب الرئيس أن يستنكر دعوة أحزاب المعارضة لقيام حكومة إنتقالية, ذلك لأنَّ حكومة المؤتمر الوطني كما قال هو نفسه جاءت للسلطة عن طريق التزوير, وهى لا تعمل على الوصول لحلول شاملة وجذرية لمشاكل السودان, بل تهدف لإلحاق الآخرين كديكور, وهو ما قاله الدكتور الحاج آدم في حوار أجرتهُ معه صحيفة "الأهرام اليوم" قبل إلتحاقه بالسلطة :

( الآن هم يتحدثون عن إشراك القوى السياسية، فلا يُمكن للمؤتمر الوطني أن يعمل متعمِّداً لإبعاد القوى السياسية باستخدام الأساليب الفاسدة ويفرض على الناس جميعاً أنه هو الذي فاز ثم يغازل القوى السياسية ويدعوها للمشاركة ويمتنَّ عليها بذلك، وهو يريد أن يقول كلكم صفر على الشمال ويمكن أن آتي بكم (ديكورات) وبالتالي لا يمكن للمؤتمر الوطني أن يجمِّل هذه الحكومة ). إنتهى

غير أنَّ السيِّد نائب الرئيس لم يكتف بالتناقضات التي إكتنفت أحاديثه قبل وبعد إنضمامه لحزب المؤتمر الوطني, بل ذهب أبعد من ذلك نافياً كل الأسباب الموضوعية التي أدت لتفاقم أزمات السودان, وقال خلال مخاطبته لجماهير كسلا الأسبوع الماضي أنَّ : ( المشاكل السياسية على المستويين الاتحادي والولائي ناتجة عن مصالح شخصية) في إشارة إلى أنَّ الحكومة وحزبها لم يتسببا في تلك المشاكل.

حديث الدكتور الحاج أعلاهُ ينفيه حديث سابق له عن الجهة التي تسببت في خلق واحدة من أكبر المشاكل السياسية في السودان اليوم وهى مشكلة دارفور وما تبعها من نزاعات قبلية وتفكك في النسيج الإجتماعي.

سُئل الدكتور الحاج في حواره مع "أجراس الحرية" عن الجهة المسؤولة من النزاعات القبلية في دارفور فأجاب قائلاً :

( نحمل المؤتمر الوطني لأنه قام بتسليح الناس وقسمهم إلى قبائل ومازال يفعل ذلك إلى يومنا هذا لذلك لا ألوم قبيلة من القبائل بل ألوم المؤتمر الوطني والفرز الذي حدث للناس بأنهم حرروا الأراضي فهي لهم، والآن يطلب منهم أن يتحركوا فيرفضوا بحجة أن الحكومة قالت لهم إذا حررتم الأرض فهي لكم ويقولون إذا الحكومة نفسها جاءت إلينا فلن نترك لها الأرض، والخطأ هو خطأ الحكومة ونقول لأهل دارفور لا تصوبوا العداء لبعضكم البعض لأنَّ عدوكم هو المؤتمر الوطني فلا تقتلوا أنفسكم ببعضكم البعض جهلاً ). إنتهى

وعندما سئل الدكتور الحاج في حواره مع "الأهرام اليوم" السؤال التالي : الأستاذ علي عثمان وجّه اتِّهاماً مباشراً للمؤتمر الشعبي وقال إنه هو المسؤول الأول عن الدماء التى سُفكت في دارفور، إلى أي مدى هذا الاتِّهام صحيح ؟

أجاب قائلاً ( كما قلت يظل المتهم بريئاً حتى تثبت إدانته، ونحن نقول إنَّ المؤتمر الوطني مسؤول عن كل ما حدث في دارفور بتبعاته ). إنتهى

السيِّد نائب الرئيس الذي يقول إنَّ بركات السماء تتنزل على الحكومة, هو نفسه من كان بالأمس القريب يتهم النظام الحاكم بالتسلط والتزوير والبطش, ويسأل الله أن يُعجّل بذهابه, فها هو يقول عن سلوك أهل الحكم :

( ممارسة الدكتاتورية أمر بديهي ومارسوها حتى في الانتخابات وبصورة بشعة وقبيحة جداً. ولا استغرب أن يقبضوا على الناس، ويبطشوا بهم ويعتقلوهم ويسجنونهم ويمكن أن يُصدروا من التشريعات ما يمكنهم أكثر على ذلك ويفعلوا ما يشاءون لكن أقول : إنَّ الله غالب على أمره، والله سيغلب. ويقيني أن الله سوف لن يمهلهم وسيعجل لهم بقدر خططهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. ونحن لن نتبدل مهما اظهروا الجبروت. ولن نضعف بل سنستمر مهما كانت المعاناة لأنهم يريدون جر الناس إلى العنف حتى يتم تدمير البلد ). إنتهى

عندما كان الدكتور الحاج آدم جزءً من المعارضة كان يقول أنه متيقنٌ من أنَّ الله لن يُمهل الحكومة المزورِّة الماكرة والمتجبرة وسيُفشل خططها ويعجِّل بذهابها, وعندما أصبح عضواً بحزب الحكومة صار يقول إنَّ أهل المعارضة منافقون وسيكون مصيرهم في الدرك الأسفل عند الحساب. ويعلم كل الناس أنَّ الحكومة لم تغير سلوكها ولا المعارضة فعلت, فما الذي تغيَّر إذاً ؟

يقول الإمام مالك : إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا.

[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 7214

التعليقات
#827193 [العدالة الحتمية جاية جاية]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2013 08:31 AM
كلهم كذلك سواء كان فى الجكومة او المعارضة

كل همهم مناصب وفلوس ومصالح شخصية

لا يوجد سياسى فى السودان همه البلد والمواطن

لنا الله .


#826878 [جندره]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 08:20 PM
انه الانحطاط السياسي الذي يمارس ضدنا بكل جنباته
بالامس كان مجرما هاربا من العداله واليوم ثالث رجل في دوله سدنة الكيزان
وبكل هذه التناقضات التي اتي بها هذا الرجل الان تجده يتحدث عن السودان ومستقبل السودان

تبا لعهدك يا عمر


#826812 [بعشوم]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 06:50 PM
ده اهبل


#826766 [فرفور الأمنجي]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 05:38 PM
على الحاج ساطور أن يحضر نفسه لعود كبير ملفوف بالسلك الشائك المصدّي هذا العود سيجعل نهاية القذافي تبدو كنزهة في حديقة و على عمر البشير و المانافع أن يحضروا أنفسهم لمواسير صرف صحي مليئة بالقمل و الجندب


#826631 [حسكنيت]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 03:37 PM
* مشرف عام اللجان الشعبية 1990 – 1991م

• وزير الزراعة والثروة الحيوانية والشئون الاجتماعية بالولاية الشمالية 1991م 1994م .

• نائب الوالي ووزير الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية الشمالية 1994 -1995م .

• والي الولاية الشمالية 1995م 1997م .

• والي ولاية جنوب دارفور 1997- 1999م

• وزير الزراعة والغابات بالحكومة الاتحادية 1999- 2000م .

مجرم هارب من عدالة الإنقاذ
. مساعد حلة حتى تاريخه ومجرم هارب من عدالة الشعب السودانى
من كان لديه فضل عود فليرسله على العنوان التالى
الاسـم : الحاج آدم يوسف عبد الله
نائب رئيس جمهورية السـودان
العنوان : القصر الجمهوري – الخرطوم
تلفون المكتب 0024983746286 – فاكس 0024983747260


#826563 [لو دايمة ليك..لما الت ليك...]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 02:43 PM
يا جماعة ده غضب ربانى الحاصل فى السودان ده... كل واحد اسواء من التانى في الحاكمين ديل ...
ندعو الله لوضع نهاية له.....


#826557 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 02:36 PM
انت بى صحك يا اخ بابكر؟؟؟؟؟؟
الحركة الاسلاموية كلها مافيها واحد بالغلط يستحق الاحترام او التقدير ولا مؤسسنها ذاتهم ولا واحد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك وشتت شملهم!!!!!!!!!!!!!!!


#826551 [emad]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 02:33 PM
هذا المخلوق هو منافق hypocrite فقط لاغير هذه هي التسمية الوحيدة له.


#826550 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 02:32 PM
الحاج ساطورليس سوي ارزقي يتجار بدين الله
القصاص راجيك ياتور وكل ما تطول لسانك وتتبجح وتتعنتظ علي هذا الشعب زاد عقابك الذي ينتظرك


#826525 [حسين البلوي]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 02:00 PM
جزاك الله خيرا الاخ بابكر مقال رصين موثق , وما قاله فى كسلا كماهاتفنى احد الاخوة الثقاة انه اتهم ناس غازى وجماعته خروجهم عن موتمرهم الوطنى طلبا للمصالح الشخصية أنظر وا الى الاخوان المسلمون ومدى كزبهم تعريهم من الاخلاق نهائيا .


#826490 [د . زيفاجو]
5.00/5 (1 صوت)

11-14-2013 01:25 PM
من سردك الرائع أعلاه و ما نشاهده يوميآ من الحاج أدم و خطرفاته التئ بز فيها أهل الانقاذ و صار ملكيآ أكثر من الملك .. كما تري مؤخرآ في اتيانه بالكونتاكي في معرض استشهاده كأننا قد سئمنا الهوت دوغ و البيتزا .. فالمسكين يعاني بصورة واضحة من انفصام الشخصية (Schizophranea) و عقدة الأنا و جنون العظمة ( Manea ) .. شفاه الله و أبعد عن قيادتنا هؤلاء المعتوهين .


#826488 [yoyo]
5.00/5 (1 صوت)

11-14-2013 01:23 PM
مقال محترم ومرتب ومبذول فية جهد كبير ولم يعتمد على اطلاق القول على عواهنة ويعتبر مقالا مرجعا لتتبع الانتهاذيين فى الدولة السودانية وياريت تمسكوهم واحد واحد لفضحهم بالنفر .


#826380 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 12:00 PM
الحاج ادم اصبح نائبا للرئيس بمزاج البشير فقط...فهو لم يأتى من خلال قاعدة شعبية فى دارفور..فاذا رفسه البشير من المنصب كما رفس غيره سوف لن يحزن عليه انسان دارفور...فالحاج ادم فى نظر البشير مجرد موظف وليس نائب رئيس


#826365 [أب احمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 11:52 AM
و الله فتيت هذا الخنزير فت ما بعدوا فت و طلعت دينو , و الان طبعآ في فمه جراداية, و نخلص في تشخيصنا ان هذا المخلوق ليس ببني ادم بأي حال من الأحوال و يمكن ان يوصف بأقل من تعيس , و الرجال مواقف و رحم الله المبادئ


#826303 [الكتاحة]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 10:59 AM
ينصر دينك وفيت وكفيت .


#826300 [تينا]
5.00/5 (1 صوت)

11-14-2013 10:57 AM
صدقت يا هو الزهايمر السياسى يا ربى الحاج ادم فى الصورة دى داير يدخل الراكوبة يشوف التعليقات عليهو ولا شنو ؟؟


#826298 [الزهجان من الانقاز]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 10:57 AM
هذا عجوز مخرف وكفاية ضمن ليهو بيت في الخرطوم لكن نسى ان المركب خلاص اوشكت غلى الغرق وسوف يحاسب بكل جرائم الاهلاك التي افقرت بها البلاد مغ اسياد نعمته التي سوف تزول بزوال حكمهم البغيض -يا حاج ساطور انت جيت في الزمن الضايع-

ارجع وتوب من نفاقك هذا والله انا مستغرب انك من خريجي جامعة الخرطوم في الزمن الذهبي لمان كان الطالب طالب


#826289 [Adam Ibrahim]
5.00/5 (1 صوت)

11-14-2013 10:46 AM
الحاج ساطور يمثل الإنتهازية وعدم الثبات على المبادئ والكلام الأشتر البيفقع المرارة..

زبدة المقال:(ويعلم كل الناس أنَّ الحكومة لم تغير سلوكها ولا المعارضة فعلت, فما الذي تغيَّر إذاً ؟)


#826288 [ali alfred]
5.00/5 (1 صوت)

11-14-2013 10:46 AM
كذب وتدليس بالقرآن.لا تستطيع الاديان تقديم حلول للأمور المعقدة مثل الاقتصاد, التجارب العلمية لزيادة الانتاج الغذائي وتلوث البيئة. الدين فقط هو للعبادة والاخلاق ويجب فصله عن الدولة وعن السياسة والاقتصاد ولا يصلح لعلاج مشاكل العصر من بطالة وفقر ومرض ومخالفات الشبكة العنكبوتية والأمور المالية المعقدة. هذه تحتاج لخبراءوليس الحاج آدم يكرر كالببغاء ما قاله ابن الحارث وابو زيد الهلالي وعنتر بن شداد او آيات قرءانية يصعب تفسيرها. استعملوا العقول.


#826239 [د. الحاجأحمد الزاكى]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 10:00 AM
الشكر الجزيل للاخ بابكر للجهد الذي يبذله و تبيان الحق و فى البداية نقولها صدقا و عدلا ليست هنالك قيم ولا مبادئ للحكم ليس فى السودان فحسب و انما كل التيار الاسلامي ما عدا تجربة تركيا. لأنه مفهوم الحكم ليس هو وسيلة لتحقيق الغايات وهي إصلاح البلاد و العباد اي عمارة النفس و الأرض و لا تخرج عن هذا مهما كان نوع الحكم . الآن الحكم و الو ظيفة هي في حد ذاتها الغاية و ليست الوسيلة لتحقيق الغايات لذلك اعطيك مثال عن دار فور وهي أكبر بؤرة للتوترات حتي منتصف السبعينات كان علي رأسها محافظ وهو يترقى في السلك الادارى و فيها أقل من خمسين عربة كومر و تيبر و احسنهم خمسة نجوم اللاندروفر و الامور مستقرة الآن نفس الرقعة الجغرافية بها خمسة ولاء و أكثر من مائة وزير و مائة و ستة و سبعون معتمد هذا غير السلطة الاقليمية لدار فور وهي ولم يتحقق شئ و ربنا سبحانه تعالي ربط بين عبادته و الاطعام من الجوع و الامن من الخوف (سورة قريش) وكذلك ربط بين الامن والهداية بعدم الظلم (الانعام 82) اما الآية ( 96الاعراف) ليس لها مكان فيما يقول لان بركات الله ليست في عداد المحسوسات و المعدودات فمثلا ان ياكل خمسة اشخاص طلب فول و يشبعون لأنه هو يقبض و يبسط اما من ناحية السلوك والجهد انسانى و سموها علمانية ان شئتم فان اي انسان او مجتمع او حكومة عليها مسئولية اجتماعية تتمثل في التنمية البشرية و الامن الإنساني و حفظ كرامة الإنسان في حياته و مماته.
و كذلك لم نعلم في حياتنا ان لا يكون الحساب و الوقائع شرطا لازما وهل لوازم آية الدين يجوز ان تتم وفق ما قال السيد د. الحاج آدم بل ان مابين الحاكم و الرعية أكبر و اعظم لأنها امانة التى هى يوم القيامة خذى و ندامة و مرتكب المخالفة فيها عندنا يحاكم بالقانون الجنائى بينما الدين مدني اتمنى كلنا نتبصر فيما نقول و ما نفعل وان يكون الانسان هو محور اهتمامنا


#826230 [كاكا]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 09:48 AM
والله لقد فضحت الرجل وأتمتى أن يقرأ ليلحق ويسلم نفسو للتجاني الماحي،، تجارتك خاسرة يا نائب التور الهائج البشير الاسمكالحاج مين كه ما عارف،،


#826190 [محموم جدا]
1.00/5 (1 صوت)

11-14-2013 08:47 AM
في مقال غاية في الدقة بقلم الكاتبة و الصحفية الصينية يوفان هو في صحيفة الصين اليوم الاسبوعية عدد (8-14 نوفمبر 2013) تحت عنوان "القرع على ميزان القوى المستقيم" تناولت استراتيجية العلاقات الخارجية الاقليمية للصين و أن المفتاح الاستراتيجي لذلك يكمن في التواصل و أن العلاقات الخارجية هي الكسبالاقتصادي ( win-win ) للتطور الصيني المتسارع و أن التواصل يتساوى في الاهمية مع السياسات الخارجية لتكشف الصين عن النوايا الحقيقية لسياساتها نحو الدول المجاورة لأن الصين بهذا التسارع تثير مخاوف هذه الدول .. و قد صاحب هذا المقال قرافيك يصور الاقتصاد كمدرج يصعد عليه شخص صيني ليخطب في مايك على مصطبة عالية كتبت عليهاالقوة السياسيةPolitical Powerأ.هـ.أين نحن من الاقتصاد و التطور الصيني و أين نحن من الحكمة الصينية؟؟ و لم يرتبط الاقتصاد في الدولة الاسلامية يوما ما بالتوكل لوحده إنما أعقلها و توكل على الله و عقال البعير في الدولة يكمن في تفسير الآية ( يا أيها الذين آمنوا أصبروا و صابروا و رابطوا و أتقوا الله لعلكم تفلحون ) و قد خط سيدنا عمر خطوط الاقتصاد في الدولة الاسلامية بتنظيم بيت مال المسلمين حتى أنه اشتهى العسل فجاء ليستأذن المسلمين عنه تخيل يا د. الحاج أن جركان العسل في بيت المال و أن أمير المؤمنين لا يأخذ منه إلا بعد أن يأذن له المسلمين ليتكم تعدلون في قولكم و تعدلون في فعلكم و تعدلون على أنفسكم و تعدلون في أمر المسلمين و من ثم تتوجهون لمخاطبة الله ... و مالم تصاحب بصدق السياسات الخارجية أمر الحكم المحلي و التواصل مع الدول المجاورة بدءاً بدولة جنوب السودان فعلى الاقتصاد السلام و أن المنظومة واحدة أمسكوا عليكم تصريحاتكم الغير مدروسة و الهوجاء و أحيانا كثيرة تفتقد الصدق و انظروا خلفكم لأربع و عشرون سنة مضت لتحزموا أمتعتكم و تجمعوا بضاعتكم و تتأهبوا لحساب قوانين الدنيا و حساب الآخرة ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة