الأخبار
أخبار سياسية
الكويت تسلمت رئاسة القمة العربية ـ الأفريقية
الكويت تسلمت رئاسة القمة العربية ـ الأفريقية
الكويت تسلمت رئاسة القمة العربية ـ الأفريقية


11-15-2013 05:52 AM

عقد مسؤولون دبلوماسيون عرب وأفارقة رفيعو المستوى أمس اجتماعا تحضيريا للقمة العربية الأفريقية الثالثة التي تستضيفها الكويت يومي 19 و20 من الشهر الحالي تحت شعار «شركاء في التنمية والاستثمار».

وتسلمت الكويت أمس الرئاسة من ليبيا باعتبارها رئيس القمة الثانية التي جرت في سرت 2010، وتضمن الاجتماع الذي يختتم أعماله اليوم الجمعة جلسات عمل لبحث مشاريع القرارات وإعلان الكويت وتقرير الأنشطة المشترك لرئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية، وخطوات تعزيز القدرة المؤسسية على تنفيذ خطة العمل العربية الأفريقية 2011 / 2016، إلى جانب ترشيد آليات التنفيذ ومتابعة الشراكة العربية الأفريقية، ومناقشة تقرير الاجتماع الثاني لوزراء الزراعة والأمن الغذائي الأفريقيين والعرب المنعقد في الرياض أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ويتضمن أيضا تقرير أداء المعهد الثقافي الأفريقي العربي، وبحث إنشاء آلية أفريقية عربية لتمويل المشاريع والأنشطة الأفريقية العربية المشتركة. ويتخلل الاجتماع كذلك استعراض نتائج وتوصيات المنتدى الاقتصادي العربي الأفريقي الذي عقد في الكويت منتصف الأسبوع الحالي كأحد الأنشطة التحضيرية لأعمال القمة العربية الأفريقية. وبدوره أشار وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله خلال ترؤسه الاجتماع التحضيري لكبار المسؤولين أمس إلى أن تركيز الكويت على الجوانب الاقتصادية وإطلاقها «شعار شركاء في التنمية والاستثمار» للقمة العربية الأفريقية يأتي استشعارا منها بأهمية الانطلاق بالعمل العربي الأفريقي المشترك إلى آفاق تحقق تطلعات الشعوب. وذكر الجار الله في كلمته أن «تحقيق التعاون الاقتصادي المنشود يحتاج إلى خلق الأجواء الملائمة للاستثمار وسن التشريعات اللازمة لتشجيعه وتحفيز التجارة البينية بين دولنا والاهتمام بالبنى التحتية المشتركة، لا سيما المواصلات والاتصالات التي من شأنها زيادة حركة تبادل السلع والخدمات، كما أن تحقيق التنمية المستدامة التي يتطلع لها الجميع لن يأتي إلا بعد وضع الخطط والاستراتيجيات التي تتطلب تعاونا صادقا في المجالات الاقتصادية بعيدا عن السياسة ومشكلاتها واختلافاتها وخلافاتها، مع ضرورة التركيز على الجوانب الاقتصادية وتلمس آفاق التعاون ووضع الخطط في إطار زمني محدد حتى يمكن مراقبة تنفيذها ومنع تعثرها وإزالة عوائقها».

أما وكيل وزارة الخارجية الليبية عبد الرزاق القريدي فبين في كلمته خلال الاجتماع أن التغيرات والتحولات التي تشهدها المنطقة تؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز التعاون العربي الأفريقي نحو شراكة استراتيجية. وتطلع القريدي في كلمته بصفته رئيسا للقمة الثانية إلى أن تشهد القمة برئاسة الكويت تحولا ملموسا وإيجابيا في مسيرة التكامل الاقتصادي العربي الأفريقي، خصوصا في الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مستعرضا الأحداث التي شهدتها دول المنطقة والتغيرات السياسية على مدى ثلاث سنوات فصلت قمة الكويت 2013 وقمة سرت الليبية عام 2010، معتبرا أن تلك التغيرات أكدت مدى الحاجة الملحة إلى تكاتف الجهود وحشد الطاقات والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والبشرية ومواجهة التحديات من أجل الارتقاء بالتعاون العربي الأفريقي ليحقق الشراكة الاستراتيجية. وأكد القريدي قدرة بلاده على المشاركة الفعالة في كل الجهود الرامية إلى تفعيل برامج الشراكة العربية الأفريقية بالشكل الذي يضمن مساعدة البلدان الأفريقية، وخصوصا الأقل نموا، من خلال تبني قرارات في مجال الاقتصاد والاستثمار والتجارة والزراعة والثقافة. ودعا وكيل وزارة الخارجية الليبية عبد الرزاق القريدي في ختام كلمته الجهات الفاعلة في دول المنطقتين بما في ذلك الحكومات والبرلمانات والسلطات المحلية والقطاع الخاص والمنظمات المحلية المتخصصة والجماعات الاقتصادية الإقليمية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي إلى الاهتداء بقرارات القمة، وحث المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته بشأن تخفيف عبء المديونية على الدول الأفريقية وزيادة المساعدات التنموية وإصلاح النظام المالي والنقدي العالمي وتحسين شروط التجارة الدولية.

وتحدث عدد من المشاركين في أعمال الاجتماع، إذ تمنى ممثل جمهورية الغابون إسماعيل أوليجي، باعتباره ممثل الغابون الرئيس المشارك للقمة الثانية العربية الأفريقية في سرت، أن تخرج القمة برئاسة الكويت بنتائج تصب في صالح الجميع، لا سيما الشباب العربي والأفريقي. وأضاف أوليجي، وهو سفير بلاده لدى السعودية ومحال إلى الكويت: «نأمل في أن تتوصل القمة العربية الأفريقية الثالثة إلى قرارات تؤدي إلى تفعيل التعاون بيننا والتوصل إلى نتائج ملموسة تنعكس بالإيجاب على شعوب المنطقة».

وقال نائب أمين عام جامعة الدول العربية أحمد بن حلي إن 1.3 مليار عربي وأفريقي يأملون أن تكون هذه القمة بمستوى تطلعاتهم وتسهم في تحقيق طموحاتهم ولو جزئيا في تنمية أوطانهم وتوفير الرفاه والرخاء لأبنائهم، وضرورة العمل على تدارك التأخر في بناء شراكة واعدة وتجمع عربي أفريقي بأضلاعه الثلاثة السياسي والأمني إلى جانب شراكة اقتصادية وتنموية إضافة إلى مشروع ثقافي وعلمي.

أما رئيسة لجنة الممثلين الدائمين في الاتحاد الأفريقي وسفيرة إثيوبيا كونجيت سينجورجس فرأت أن شعار شركاء في التنمية الاستثمار للقمة العربية الأفريقية ملائم لتحديد أطر لتبادل الأفكار من أجل تعزيز التجارة والاستثمار ويساهم في تحديد وتعزيز الأفكار الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما مع تزايد تدفق السلع ورؤوس الأموال وزيادة السكان في منطقتينا الأفريقية والعربية، معتبرة أن أبرز التحديات التي تواجه المنطقة هي الهجرة التي تعتبر مصدر قلق للجميع، وأن منظمة الهجرة الدولية تركز على تنمية دول المنشأ للهجرة والعبور والمستقبلة للمهاجرين لحل هذه المشكلة. وتطرق ممثل مفوضية الاتحاد الأفريقي جان باتيست ناتاما إلى قيام المفوضية بدراسة عدة وثائق يتم إعدادها من قبل الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية وتقديمها للقمة العربية الأفريقية الثالثة، وبحث مقترح لإنشاء آلية أفريقية - عربية لتمويل المشاريع المشتركة لتعزيز القدرة المؤسسة للشراكة الأفريقية العربية.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 691


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة