بيت الزجاج..!!
 بيت الزجاج..!!


11-17-2013 08:00 AM
لينا يعقوب

صحفي لم يوجه سؤالا إنما اتهام، اختلفنا أو اتفقنا حول فحواه وطريقته، إلا أنه أعطى مؤشرا لقياس الرأي العام حول أحاسيس قطاعات من الشارع.
قياس الرأي العام في الدول المتقدمة، لا يتم عبر مراكز الدراسات والوسائل التقليدية الأخرى، إنما عبر تفاعل الجماهير والمواطنين في الصحف والقنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، يكفي أن هناك برامج حديثه تتمكن من قياس أعداد المشاهدين لبرامجها في مختلف أنحاء العالم.
خلال دورة تدريبية نظمها مجلس الوزراء في جامعة القاهرة لبعض الإعلاميين والموظفيين قبل بضعة أعوام، قال لنا أحد أساتذة الإعلام المصريين "إن قياس الرأي العام المتقدم يتم عبر سماع ومشاهدة ردود الفعل لا عبر استمارات وورق يوزع" بل أنه شكك في مراكز الدراسات التي تنشر استطلاعاتها (المنحازة) في وسائل الإعلام خاصة تلك الممولة من الحكومة، وحينما وجهنا إليه سؤالا بأن الطرق التي ينتقدها هي المستخدمة في مصر والتي يقوم بتدريسها في الجامعة، أجاب "ليس بإمكاني تغيير طريقة القياس فهذا ما تريده الحكومة القائمة"!.
السؤال أو الاتهام الذي قاله الزميل بهرام، كانت نتيجته بعد ساعات معدودة أن أنشئت له صفحة في الفيس بوك، وصل عدد معجبيها للآلاف!.
بلا شك إن وقعت هذه الحادثة قبل عدة أشهر أو في غير هذا الظرف، لما كانت لها رواج، فبهرام وصلت أسئلته الساخنة إلى رئيس الجمهورية نفسه، ولم يجد مؤيدين أو متفاعلين، لكن الأمر اختلف هذه المرة، لأنه نقل إحساس المحيطين به!.
القيادي بالمؤتمر الوطني د. قطبي المهدي، قال في حوار مع (السوداني) أنهم يعلمون بأن قراراتهم لا تحظى بشعبية أو جماهيرية، لأن المواطن البسيط ليس بإمكانه تفهم إجراءات اقتصادية تؤثر على (قفة ملاحه).
صحيح، أن الحكومة أبقت دعمها على القمح، ولكن هل خلقنا فقط نحن لنأكل، وهل الدقيق هو السلعة الأساسية التي يحتاجها الشعب؟ ماذا عن الصابون والمعجون والملابس؟ أليست هذه سلعا أساسية مثلها مثل القمح.. كنت أعتقد قبل الاحتكاك كثيرا بالشارع ورؤية الفقراء الكثر، أن العطر سلعة أساسية وضرورية شأنها شأن الخبز والسكر، ليعيش الإنسان حياة عادية تتوفر فيها أبسط المقومات، وتعرضت قبل سنوات للإحراج أكثر من مرة حينما كنت أسمع "الناس ما لاقية الأكل، تقولي لينا ريحة"؟!.
الحزب الحاكم أمام تحد حقيقي، وعليه أن لا يصدق أن الشعب سيعطيه صوته مرة أخرى إن استمر الحال يقسو على المواطن كل مرة، فمن خلال ما أرى ويصلني من تفاعل ألحظ أن بعض من كانوا يؤيدون الحكومة ويدافعون عن مواقفها باتوا يقفون على صف الحياد بينها والآخرين، ومن كانوا على الحياد أصبحوا في الضد، ومن كانوا على الضد (فكت منهم عديل)!.
بلا شك أني لا أتفق مع طريقة سؤال بهرام إطلاقا، وإن كان هذا الأسلوب مستخدم في قلة من الدول، لكن ليس بإمكاني انتقاده أو التحدث عن المهنية بمفهومها ومطلقها الواسع، فمن بيته من زجاج، لا يرمي الناس بالحجارة!.

السوداني


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1937

التعليقات
#829563 [صالح على حمدين]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 01:35 AM
وكلامك ده فرقو شنو من كلام فاطمه الصادق 0 ولا عايزه تخبرينا بالكورس بتاعك فى القاهره


#828976 [حسون الشاطر / دنقلا]
5.00/5 (1 صوت)

11-17-2013 02:19 PM
لينا يا بنيتي الله يبارك فيك على الإضافة والمعلومة الجديدة عن أحدث وأفضل الطرق لقياس


الرأي العام لكن بالجد الفقرة الأخيرة من الموضوع ما فهمتها يمكن لمشكلة ترجع لي أنا


أو غيره وبقول ما فهمتها لأنها لا تتسق مع ماتفضلت و كتبت أولا .


يا ريت نلقى منك مزيد من الإيضاح .


#828717 [ودالبطانه العربي]
5.00/5 (1 صوت)

11-17-2013 10:59 AM
تتفقي او تختلفي ولكنه قال الحق في لحظات مهمة وانتي وامثالك تدهنسون وتتكلمون خارج النص وتريدون الناس ان يتبعوا التقليد في العمل الصحفي وكيفية الاسئلة ........ ولعمك اصلا لم يعطوه فرصة ولكن انتزعها وهذا كلام وزير الاعلام عقب الربكة الحصلت في المؤتمر الصحفي وذلك يعني ان الفرص ممنوحة سلفا للمطبلاتية .. والبيته من قزاز هذا تهديد بالنيابة عنهم ؟


#828646 [مصطفي سعيد]
5.00/5 (1 صوت)

11-17-2013 10:12 AM
ماعرفنا عاوزه تقول شنو ياأستاذة !؟..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة