الأخبار
أخبار إقليمية
هل يصدق الصادق ما يقول؟
هل يصدق الصادق ما يقول؟
هل يصدق الصادق ما يقول؟


11-18-2013 07:36 AM
شوقي بدري


لسنين عديدة صار مؤتمر القرن الأفريقى يعقد فى مدينة لوند الجامعية . وهذه السنة وبتوصية من ابن الأخت الدكتور بابكر أحمد العبيد من جامعة أوبسالا بالقرب من أستكهولم دعى الصادق المهدى رئيس وزراء السودان السابق .

وأذكر أن ابن الأخت بابكر قال لى مازحا ( يا شوقى سيدنا ده بالله ما تناكفو لينا فى المؤتمر ) فوعدته خيرا . بالرغم من أننى على اقتناع كامل بأن أحد مشاكل القرن الأفريقى هى الصادق والرؤساء الأفارقة . وبالرغم من أن الصادق قد اختتم محاضراته فى اليوم الثانى بهجوم شديد على الانقاذ واخر جزء من كلامه كان يتحدث عن اهمال الانقاذ للمرأة السودانية وحقوقها . وكنت أنا أجلس بالقرب من ثلاثة من السودانيات الأكاديميات . والكل يعرف أن حزب الأمة هو أكثر الأحزاب السودانية التى همشت المرأة . ويكاد ينعدم أى نشاط نسائى فى حزب الأمة . وحتى الاخوان المسلمين أعطوا المرأة الكثير من المراكز القيادية .

وفى فترات الاستراحة والبوفيه الذى كان يقدم للجميع ، وبسبب رمضان كنا نتحلق حول الصادق المهدى أو نتقابل عرضيا فى القاعات والممرات . ومدينة لوند تبعد عن مالمو حوالى خمسة عشر كيلومتر ، وأنا من سكان مالمو ، ومشاركة السودانيين فى المؤتمر عن طريق جالية لوند . وبالرغم من أن لوند مدينتى المفضلة فى السويد الا أننى ضيف كذلك وأنا قد غادرت لوند قبل ثلاثة وثلاثين سنة .

وكنت أستمع الى كلام الصادق وعبارات الدكتور بابكر فى مخيلتى . وبابكر جار للصادق فى حى الملازمين . وهو ابن بطل حزب الأمة والرجل الذى لا يخاف من أى سلطة . وهو الذى وضع اصبعه أمام وجه الصادق فى الستينات قائلا ( الصباع ده بتشقه ؟ انت شقيتو وقسمت حزب الأمة . ) .

وفى مساء السبت 17 أكتوبر 2005 أقيم حفل افطار على شرف الصادق المهدى . ضم الجالية السودانية بلوند ومجموعة ضخمة من الصوماليين وبعض الأجانب . فذهبت مبكرا لكى أساعد فى التنظيمات والعمل فالمناسبة السودانية تهم الجميع .

وأخذت معى علبة حوت بعض التمر الأمريكى الضخم وبعض الباسطة الذى اشتهر بها منزلنا ووضعتها أمام الصادق ليحلل صيامه . وسار الحفل بصورة جيدة ومشرفة بالرغم من القاعة الصغيرة التى لم تزد عن خمسة أمتار فى ستة أمتار .

وبعد أن أتحفنا الفنان حسن الشايقى بالغناء بالجيتار يرافقه حسين ود الحاوى بالايقاع على صينية مقلوبة . طلب حسين من الجميع الصمت لأن الصادق يريد أن يتكلم . وتذكرت هنا كاريكاتيرا ظهر فى جريدة الخرطوم عندما هرب الصادق من السودان تحت عملية (تهتدون) . والكاريكاتير كان يمثل الصادق يعبر الحدود ويقول لشخص يقدم له شرابا ( موية شنو أنا عطشان أدونى ميكرفون . ). أشاد الصادق بالحفل والأكل وجهد النساء اللائى أخرجن الأكل فى شكل سودانى جميل من لقمة ونعيمية وتقلية وخروف محمر ... الخ .

ثم استعدل الصادق ووجد أذانا صاغية من مجموعة جيدة من السودانيين أكثرهم حملة شهادة الدكتوراة ، وبعضهم يحاضر ويدرس الأوربيين . وفجأة كان الصادق يحاضرهم متحدثا عن الشتات الذى حصل لهم والبعد عن الوطن الذى انعكس بشكل واضح على أبنائهم الذين صاروا لا يتذوقون الموسيقى السودانية وضعف أو اختفاء اتصالهم بالواقع السودانى والثقافة السودانية مؤكدا أن هذا شيىء ليس خاص بالسويد فقط بل فى كل الدول التى ذهب اليها . وانحصر كلام الصادق فى سوء النظام الموجود فى السودان وانعدام الديمقراطية . ولم يتوقف الصادق عن الكلام الى أن وجدتنى أقول له ( يا الصادق التشرد والضياع والهجرة التى فرضت على السودانيين بالشكل الكبير ده سببها الانقاذ . ونحن كلنا قد أهملنا . ولكن يبقى لك أنت القدح المعلّى . وانت الجبتا ناس الانقاذ للحكومة وقويتهم وتعاونت معاهم . وفرطت لمن كنت فى السلطة . وبعد ما استلمت الانقاذ السلطة وأهانو الشعب السودانى ، انت بعد كل الكلام ده مشيت وختيت ايدك فى ايد الترابى وبتقول ده تحالف استراتيجى . ودى جريمة فى حق الشعب السودانى .

ويبسط الصادق راحة يده اليسرى ويضع قبضة يده اليمنى عليها محركا لها بطريقة صبيانية قائلا ( أنا ما كنت عاوز أتكلم عن السياسة ، لاكين ما دام انت بديت الكلام خم وصر . التحالف ده ما استراتيجى ، ده تحالف مرحلى مؤقت . ) هل من المعقول أن الصادق يحسب أن هنالك فرق بين التحالف الاستراتيجى والتحالف المرحلى . واذا كان الصادق يبيع مثل هذا الكلام لبرفيسورات جامعات ودكاترة ، فمن المؤكد أن يبيع الترماج للشعب السودانى .

وواصل الصادق قائلا ( انحنا مش طلاب سلطة ، ولا عاوزين نملا جيبنا ) وضرب الصادق على جيبه الأيمن . وتذكرت كيف كان الصادق ينتظر شهر ديسمبر 1965 لكى يكمل الثلاثين سنة . والانتخابات كانت فى الصيف . وفى ديسمبر من نفس العام اقصي الصادق نائب حزب الأمة فى الجبلين ليصير عضوا فى البرلمان . وكانسان حارس لبن فى النار طالب برئاسة الوزراء وكأنها حق الاهى . بالرغم من أن الجميع قد طالبه بالانتظار حتى يعرف الشغلانة . لأن الخبرة لا تزرع بل تكتسب . وضحى بحزب الأمة .

وكما أورد عبدالرحمن مختار فى كتابه ( خريف الفرح ) أن المرضى عرّاب الوطنى الاتحادى استدعى الصادق المهدى بعد منتصف الليل فى منزل محمد الخليفة شريف فى حى الأمراء بأمدرمان وقال له ان لوالدك دين على عنقى أرجو أن أدفعه لك . أنت تريد أن تتحالف مع حزبنا ، انت ما قدر الأزهرى ، وأزهرى بيقدر يلوى ايد أى زول .أحسن تتلما على عمك ... الخ وكلام كثير لا أذكره الآن قد تردد فى أمدرمان . وبالرغم من هذا ضحى الصادق بحزب الأمة لأنه طالب سلطة .

وعندما رجع رجال حزب الأمة فى الديمقراطية الثانية أكلوا وسفّوا وسرقوا . وفى منزل العميد يوسف بدرى قالت الأستاذة حسب سيدها عبدالكريم بدرى أمام الجميع للصادق ( ود عمك مبارك الفاضل بيسرق ، يا انت تكون عارف ودى مصيبة ، ويا تكون ما عارف ودى مصيبة أكبر . )

وأنا صغير عندما كنا نسكن فى حى الملازمين فى سنة 1953 . بدأ تشييد منزل الصادق المهدى بشكله الحالى اليوم . والصادق وقتها كان فى الثامنة عشر . ونحن سكان حى الملازمين كنا نمثل أغنى أغنياء أمدرمان والطبقة المستنيرة . وفى الحى سكن الدكتور محمود حمد نصر ، ومحمد أحمد عبدالقادر من أوائل رجال التعليم وناظر مدرسة ( خورطقت الثانوية) فى بداية الخمسينات والد زين العابدين عضو مجلس الثورة ، الطيب الفكى صاحب مخازن العامل فى أمدرمان والخرطوم ، عبدالرزاق على طه أحد كبار ضباط الجيش ، أل المغربى ، وحتى الناظر أبوسن الذى صار وزيرا فى الديمقراطية الأولى . بالرغم من هذا كنا نندهش من ( البلى) المصنوع من زجاج خاص الذى يتواجد عند أبناء خدم الصادق المهدى وال المهدى . لأنه كان يبتاع فى سويسرا وكنا نبدل لهم ( البليّة) باتنين .

وواصل الصادق ( ولازم تعرف يا أخ ......) فقاطعته قائلا ( يا الصادق أنا شوقى شوقى . ) ويبدو أن كلمة أخ هى لتحديد موقعى . وأشار الصادق غاضبا طالبا منى أن أقرأ كتابه الديمقراطية عائدة وراجحة . فأفهمته بأننى قد درست الكتاب بحماس الا أنه ليس هنالك ديمقراطية مع الطائفية ، وقلت له ( انت تعتمد على الأغلبية الصامتة التى تحركها الاشارة . فنفى الصادق هذا وزعم ان الحزب صار مفتوحا ولأول مرة صاروا يفوزون في المدن الكبيرة . والسؤال طبعا لماذا لا يرشح الصادق نفسه فى بلده ؟ فهو أمدرمانى . ومن أبسط قواعد الديمقراطية أن يترشح الانسان فى داره ووسط أهله . والغلطة أن المحجوب كان يترشح فى الدويم وليس أمدرمان . وعبدالله خليل كان يترشح فى أم كدادة وهلمّ جرا .

وقال الصادق ( دى الوقت انحنا الوحيدين الموجودين فى الساحة . لأننا مش طلاب سلطة . وكل الناس هرعت للسلطة. وحتى الشيوعيين صاروا يطأطئون . ) ولا بد أن الصادق قد حسبنى أحد زعماء الشيوعية . ولا أدرى لماذا يرى الناس الشيوعيين فى كل شيىء .

وواصل الصادق محاولا نفى تمسكه بالسلطة . وقال ( عبود قال لينا استلموا السلطة انتو بدل يستلموها الصعاليك . وانحنا رفضنا لأننا مش طلاب سلطة . والنميرى قال لى أنا أسلمك السلطة وأنا أبيت) . أرجو ملاحظة أن الكلام قيل وسط شهود . فهل كان عبود يعتقد أن جبهة الهيئات والقضاة ورؤساء وقادة البلاد والبروفيسورات الذين هبوا فى أكتوبر كانوا صعاليك ؟ . ولماذا لم يقل الصادق لعبود ( أسف ، هؤلاء الذين تصفهم بالصعاليك هم خيرة أهل السودان) .

وهنا تتدخل الدكتور ضياء عدوى بصفته رئيسا للجالية قائلا ( انحنا جبنا السيد الصادق المهدى كمناسبة اجتماعية مش سياسية ) . وأدركت شهر زاد الصباح . وتتدخل الأخ حسين وهو عراقى شيعى كان محاضرا فى جامعة الجزائر وزوجته جزائرية ويعتبروا جزء من الجالية السودانية فى لوند . واشاد بالسودانيين وعلاقتهم المتميزة وصدقهم الذى أحس به منذ أيام الدراسة . وذكر أن علاقة السودانيين علاقة خاصة ، وانه وسط الجنسيات الأخرى لن يجلس رئيس الوزراء وسط الناس وبدون حماية . فقاطعته قائلا ( بأننا نختلف جدا مع الصادق . لكن الصادق لا يحتاج حماية بيننا فكلنا على استعداد لحمايته . )

وقبل الرجوع الى مالمو ، لأن صديقى العراقى فريد كان ملتزما بميعاد ، صافحت الصادق المهدى الذى أمسك بيدى وواصل الكلام متحدثا عن الديمقراطية ، فقلت له ( كما كتبت لك قديما وكما لا ازال أقول ، الطائفية زى حشرة العنتت بتشرب السمسم وبتخليهو قشور . ما فى ديمقراطية مع الطائفية . فى طائفية معناهو ما فى ديمقراطية . ) فرد الصادق ( انت ليهه بتحرمنا نحنا من الطائفية ، ما تشوف الدول الحوالينا ) .

المشكلة عندما تتكلم مع أى سياسى سودانى عن شيىء مثل الفساد أو حقوق الانسان يتكلم عن ما عند الآخرين . أذكر أن مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السابق قد طلب منا فى اجتماع كوبنهاجن فى ديسمبر 1994 أن نعطى فكرة جيدة للاسكندنافيين عن السودان ، وهذا بحضور أنجلو بيدا ، أقنيس لوكودو والى جوبا ، الفريق محمد أحمد زين العابدين سفير السودان فى استكهولم ، وثلاثة من رجال الانقاذ ورجل أمن . فقلت له (الاسكندنافيين مش أغبياء . أنتم نظام سيىء . يكفى سجلكم فى حقوق الانسان . ) فوافق مصصطفى وأضاف حقيقة فى تجاوزات ، لاكين اذا قارنتنا بالناس الحوالينا ، انحنا كويسين . فقلت له ( الغلط غلط ، زى ما تقول لى أنا بدق مرتى بالكف ، لاكين جارى بيدقها بالعكاز . كلو غلط .)

هؤلاء الناس الذين كان الصادق يحاضرهم ، يحاضرون الاخرين فى جامعات . وبعضهم أصحاب تجارب غنية وثرة فى هذه الدنيا . اذا كان الصادق يظن أنهم يقتنعون بأن الطائفية شيىء جيد يجب أن نعض عليه بالأسنان وندافع عنه بأرواحنا ونحافظ عليه لمئات السنين فهذا وهم . وأتمنى أن يكون هنالك من يخبر الصادق المهدى بأن الديماقوقية لا تحل مشاكل السودان ، والكلام ما بودى بعيد ، وليس هنالك طائفية وديمقراطية متلازمات .

التحية

شـــوقى


[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 6622

التعليقات
#831888 [الضكر]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 07:09 PM
حوار: أميمة عبد الوهاب
المراقب للوضع داخل تجمع المعارضة لا يخفى عليه أن أزمتها الحقيقية هي أزمة ثقة.. بعضها يحاذر البعض لتجارب الماضي الذي ظل حاضراً في كل خلافاتها، ولا يأمن بعضهم البعض بعد تحقيق هدفهم المشترك وهو اسقاط النظام، وأصبح الخوف من المؤامرة يجعل المستقبل ضبابياً لها.
ولكن في ذات الوقت لا يريد فصيلاً منهم اطلاق الرصاصة الأخيرة على نعش الاجماع هو من وجهة نظر الكثيرين ميت، فلا يريد حزب الأمة أنت يقولها صراحة.. نحن خرجنا من الاجماع.. والاجماع لا يريد أن يحمل وزر عزله.. يا ترى مما يخاف الطرفان من التاريخ.. أم من فقدان الآمال المشتركة..
بات جلياً أن علاقتكم سيادة الإمام بالتحالف يشوبها التوتر ما أسباب عدم الاستقرار في علاقة التحالف مع الأمة؟
- المسألة بسيطة أولاً حزب الأمة هو الحزب الأكثر عطاءً من الناحية الفكرية.. ووجوداً من الناحية الشعبية.. يعني لا يمكن لشخص أن يغالط في ذلك لذا هو لديه وزن خاص وبموجب ذلك نحن عندما تحدثنا عن المستقبل رأينا أنه بالضرورة أن يوضع مشروع لنظام جديد، هناك اختلاف حول هذا النظام لأن بعض احزاب الاجماع ترى أن الحكومة الانتقالية يجب أن تكون برلمانية، نحن نفتكر أن وجود لا مركزية فيدرالية يعطي صلاحيات واسعة جداً خاصة في جو ديمقراطي لأن الصلاحيات الفيدرالية الموجودة الآن غير صحيحة لأنها معيوضة بالسلطة والنظام الحاكم، وهي صلاحيات على الورق، ولكن في النظام الديمقراطي ستصبح حقيقة.. لذا نرى ما يوازي ذلك يجب أن تكون جمهورية رئاسية تمثل قيادة البلد، لأن الوضع الرئاسي الحالي زائف.. أيضاً موضع خلاف آخر بيننا فنحن نرى من الضروري جداً الإشارة لمرجعية إسلامية وهم يرون أبعاد هذا الموضوع لأنهم يتطلعون لمفاهيم في تقديرنا إبعاد لاي نوع من الإشارة للإسلام في العمل السياسي، نحن نعتقد اذا حدث ذلك سيجعل مسألة الإسلام محتكرة لدى الجهات المغلقة، ويصنفون هذا علماني، وهذا ديني، نحن نعتقد أنه كما الفيدرالية في النظام الديمقراطي محتاجة لتوازن في الوضع الرئاسي كذلك الإشارة للمساواة في المواطنة محتاجة للاعتراف بمرجعية إسلامية، هم لا يريدون كلاماً عن الإسلام خالص، وهذا حدث غير مقبول.. نحن نقول إن الفترة الانتقالية تكون أقصر هم يريدونها أطول، وهذه مسائل خلافية، قلنا لابد من ورشة لمناقشتها لأننا لدينا حجج قوية في ذلك واتفقوا معنا على عقدها منذ عام ونصف ولم تعقد حتى الآن.
عفواً.. ولكن أبرز نقطة خلافية بسبب التزامكم بالبديل الديمقراطي الذي وقعتموه معهم ومن بعد ذلك نكصتم عن توقيعكم وجئتم بميثاق النظام الجديد؟
- نعم وقعنا ولكن كان ذلك في مرحلة قبل أن يضع الميثاق الجديد..
تراجعتم اذن عن توقيعكم؟

- الانسان يوقع لكن لابد أن تصادق على التوقيع ولم تحدث مصادقة منا على البديل الديمقراطي.
وماذا بشأن توقيعكم المرتقب على ميثاق الاعلان الدستوري أيضاً هو نقطة خلاف داخل الاجماع؟
- الإعلان الدستوري جزء من هذا الحديث لأن فيه عدم موافقة وقبول لمقترحاتنا الثلاثة، وأيضاً قلنا لابد من أن يحدث هيكل جديد لأن الهيكل الخاص مترهل وقلنا يجب أن تكون لدى الهكيل الجديد رئاسة وجهة تنفيذية ليس بالضرورة فرد، كذلك لابد أن تكون له فروع في الاقاليم وبالخارج حتى يصبح له وجود وليس فوقياً، أيضاً لابد من تسمية جديدة، وكذلك الشعار الذي يرفع لابد أن يغير من شعار الربيع العربي وهو «الشعب يريد إسقاط النظام» لأنه ثبت أن اسقطوا الأنظمة وليس لديهم بديل، لذا قلنا تردد الشعب يريد نظام جديد لأن النظام الجديد يمكن أن تحققه بوسائل مختلفة منها اسقاط النظام ومنها الكوديسا.. ولماذا لا نضع الوسيلة الثانية وتصبح هي الجاذبة حتى لعناصر داخل الوطني، وقلنا بدل إن تصبح «ببغائياً» تردد شعار ثورات الربيع العربي، الكوديسا وسيلة أكثر أماناً للبلد، ونحن لا نفرض كلامنا ولا هم يفرضون كلامهم ودعونا نجلس في الورشة خصوصاً أن هناك فصائل داخل الاجماع مؤيدة لمقترحاتنا.
عفواً.. هل يمكن أن تحدد لنا هذه الفصائل داخل الإجماع والتي تؤيد مواقفكم؟
- لا.. أنا لا أريد أن «اتكلم» عنها دعيهم هم يقولون عن أنفسهم، لن أكون مثل ناس المؤتمر الوطني نعلن للناس آرائهم نتركهم يعلنون عن أنفسهم.
لكن مطالبتكم مرفوضة جملة وتفصيلاً من المعارضة واللجنة التي التقتكم وصلت معكم لطريق مسدود ماذا أنتم فاعلون؟
- لكن اللجنة التي التقتنا لم تقل لنا إنها رافضة لمقترحاتنا، كما أؤكد لك أن أغلبية القوى السياسية داخل الاجماع ستكون مع كلامنا وخلينا نجرب وإذا هم عايزين يجربوا اليجربوا وعلى أية حال كلهم نحن أغلبية عليهم.
تعني أنكم ستتركون التحالف؟
- قضية مستقبل السودان ليست حكراً على زول وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، نحن نسعى لوضع يحقق السلام العادل في البلاد وتحول ديمقراطي كامل وليس لدينا مانع اذا اختفلت الأطراف فليسلكوا وسائل مختلفة، لكن في النهاية ما في زول حا يشيل السودان «ويمرق به» وما دمنا كلنا سنعمل في السودان سنرى أيهم أقدر على تحقيق تطلعات الشعب في إقامة نظام جديد، ونحن نقول لكل الأطراف الطريق الذي نمشي فيه نحن هو الطريق الأقدر على جمع كل الأطراف ويحقق الهدف الذي سيجد السند الشعبي الحقيقي هم قد لا يرون ذلك- خلاص- إذن في النهاية لم يحدث اتفاق كل منا يجتهد بوسائله لتحقيق الهدف الأساسي في التحول الديمقراطي الكامل والسلام العادل الشامل.
ماذا تسمي الوضع الذي به المعارضة الآن هل هي أزمة منتصف الطريق وربما من معالجات ولحاق أم أنها القاضية؟
- لن أقول لك أكثر من أنهم اتوا الينا يوم الاثنين الماضي وقالوا لنا نريدكم أن توقعوا على الإعلان الدستوري نحن قلنا لهم رأينا وأصدرنا بياناً بذلك وإذا لم يقبلوا بذلك سنتفق على الورشة كي نناقش كل هذه القضايا.
وإذا رفضوا مقترحاتكم وتمسكوا بمواقفهم؟
- خلاص سيذهبون هم في خطهم ونحن سنذهب في خطنا.
عفواً.. تعني أنكم ستخرجون من الاجماع؟
- أنا لا أريد أن استبق الأحداث وبعدين هذا الاجماع نحن «العملناهو» وسميناهو وقام في دارنا هذا، الآن هم قبلوا بهذا الموقف وعملوا الورشة كان بها ما قبلوا خلاص يذهبوا بما يرون، ونحن سنذهب بما نرى، ولن نعاديهم حتى لو ذهبوا في طريق آخر سنعتبرهم جزءاً من المعارضة وسنمضي في طريقنا.
اتهمكم بعض من بالاجماع بالترتيب للخروج منه كما فعلتم في التجمع الوطني الديمقراطي ما رأيك؟
- جائز يفتكرون ذلك لأنه دائماً الخصوم يقولون كلاماً سيئاً، ومع ذلك نحن لم نخرج من التجمع الوطني وما حدث أن التجمع هو الذي أبعدنا لأننا قلنا إن الموقف في التفاوض مع الحكومة، والذي كانت تقوم به الحركة الشعبية يجب أن يقوم على أساس واضح والحركة الشعبية يجب أن تحرص على أن يكون التفاوض مشكل أو يلتزمون بعرض اية نتائج يتوصلون اليها مع الحكومة على التجمع، رفضت الحركة الشعبية هذا الشرط والآخرين لأنهم تحولوا لذئاب لها في ذلك الوقت غير مستعدين لاتخاذ قرار مثل قرار حزب الأمة، لذا استغنوا عنه لأن الشروط صارت غير مرضية، وعندما جاءت اتفاقية السلام وأبرمت كان في رأينا أنها ثنائية وليست قومية، وصاروا مؤيدين لها ضمن تأييدهم للحركة الشعبية وللأسف في ذلك الوقت كانت تقوم الحركة الشعبية بتمويل التجمع الوطني الديمقراطي من الأمريكان، وبدلاً من أن تصبح الحركة الشعبية عضواً في التجمع أصبح التجمع عضواً فيها، وفي عام 2005م عملت الحركة الشعبية اتفاقية السلام، وحدة حزب الأمة الذين قال إن هذه الاتفاقية لن تحقق سلاماً أو وحدة أو تحولاً ديمقراطياً وذهبوا في ذلك الخط ودخلوا كلهم الحكومة إلا حزب الأمة الذي اتهموه بأنه يريد أن ينضم للحكومة.. ولكن كلهم انضموا إلا حزب الأمة.
الآن هل لديكم الرغبة الصادقة بالاستمرار في الاجماع؟
- نحن رأينا أن الاجماع بدون أفكارنا هذه سيحدث فيه التالي أولا:ً بالنسبة للسودان حتى اذا تحقق البديل للنظام ستكون هناك حكومات لا مركزية قوية جداً، ومركز ضعيف، وهذا سيفكك البلد.. لذا نحن حريصون على رئاسية الدولة، ثانياً إذا هم قالوا لا مجال لاي دور للإسلام في السودان سيعطي ذلك فرصة للجهات المتكفئة ليقولوا هؤلاء علمانيون ضد الدين ويصنفونهم بذلك، وفي رأينا هذا موقف خاطيء لأنه سيجعل مشروع الإسلام فقط للمتكفئين من المسلمين وليس للمستنيرين منهم.. لذا إذا قبلت قوى الاجماع الوطني كلامنا سيبقى هناك مجال لقوى فاعلة وعاملة ولديها امكانية لسند شعبي، وإذا لم يقبلوا به ولا يريدون أيضاً أن يعقدوا الورشة لمناقشة تلك القضايا، وكل ما لديهم أن يقبل حزب الأمة بمواقفهم «يا بلاش»، خلاص ستحدث المفاصلة ونحن موقفنا واضح وهم لن يستطيعوا احتكار المعارضة، ولكنهم سيقيدون أنفسهم ومن معهم، وكما جنى التجمع الوطني على نفسه سيجنون على أنفسهم إذا اتخذوا هذا الموقف.؛
إذن دعنا حضرة الإمام نذهب للخلافات داخل حزب الأمة لماذا وصل الأمر حد تقديم الاستقالات؟
- حقيقة حزب الأمة فيه أفكار كثيرة يسُّوقها الآخرون بصورة غريبة وبالنسبة لعبد الجليل الباشا هو لم يستقل من الحزب ولكنه استقال من الأمانة العامة، وحتى حديثه الذي قاله لم يحمل تلك المعاني التي حملها له البعض، وأنا أعرفه جيداً لم يكن بذيء اللسان عندما ذهب مع مجموعة مبارك وحتى عندما عاد كان منضبطاً وهو ربما كانت بينه وبين مريم بعض المشكلات بسبب التداخلات، وهي لديها علاقات جيدة لا يمكن أن تنقطع لأنها غير مكلفة، ورغم ذلك عبد الجليل في مجلس التنسيق ولم يتقدم شكوى ضدها أو ضد اي شخص في الحزب.


#831599 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 02:52 PM
يا اخ شوقى عدم استمرار الديمقراطية هو القوى الطائفية والقبلية والجهل السياسى وحكاية ما تشوفوا الحوالينا ونحنا احسن منهم ليه ما نشوف النجوم مثل بريطانيا والهند والدول الديمقراطية عموما لماذا نقارن نفسنا بالدول العربية عموما لو الديمقراطية استمرت كان كل شىء اتغير فى ظل الحرية ودولة القانون بس الكاكى الله لا تبارك فيه يبعد عن الحكم!!!!!
اما السيد الصادق فانا اعتقد انه مسؤول عن انقلاب الانقاذ ولكن بطريقة غير مباشرة وهى انه لم يحسن رقابة هؤلاء الاوغاد واعنى بهم ناس الحركة الاسلاموية انت عملت حكومة وحدة وطنية ووافقت على اتفاق المبادىء بتاع الميرغنى قرنق والبلاد متجه الى مؤتمر قومى دستورى وناس الجبهة اعلنوا عدائهم لاجماع اهل السودان والله اراقبهم حتى فى الحمام او فى غرف نومهم مع زوجاتهم واعد انفاسهم وحركاتهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!
استمرار الديمقراطية هى الحل الوحيد لامراض السودان كلها وهى احسن السيئين!!!!!!!!!!!


#831331 [الضكر]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 12:28 PM
1- الموقف السياسي العام ؟

إستعرضنا في مقالات سابقة المسودة الأولية لبرنامج ميثاق النظام الجديد الذي طرحه حزب الأمة للتشاور والتفاكر حوله ، والإتفاق على مسودة نهائية تتوافق عليها كافة قوي المعارضة المدنية والحاملة السلاح . يحتوي البرنامج على مكونين شقيقين ، كل مكون في مسار مواز لمسار المكون الشقيق ومكمل له ، ولا يحل محله ، كما يلي :

+ المكون الأول يدعو إلى إنتفاضة شعبية سلمية غير مستنصرة بالأجنبي ، لإقامة النظام الجديد في مكان نظام الإنقاذ . نظام جديد بهياكل جديدة وسياسات جديدة ووجوه جديدة يهدف إلى إشاعة السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي الكامل . حزب الأمة بصدد تأمين المعينات والروافع القبلية اللازمة لحماية الإنتفاضة ، وتقليل الخسائر قبل إطلاق صافرة البداية لليوم الموعود لتفجير الإنتفاضة .

+ المكون الشقيق الثاني يدعو لعقد مؤتمر قومي دستوري جامع ( كوديسا سودانية ) ، لا يقصي ولا يهيمن عليه أي طرف ، ويكون شاملاً لمعالجة كل المسائل العالقة بين الحكومة وكل طرف من أطراف المعارضة المدنية والمسلحة ، وﺑﺮﻋﺎﻳﺔ أوروﺑﯿﺔ ، إن أمكن . أكد حزب الامة على كون المؤتمر موازياً ومكملاً وليس بديلاً ومناقضاً للإنتفاضة الشعبية السلمية غير المستنصرة بالأجنبي .

هذا هو الموقف المعلن في أدبيات حزب الأمة لحل الأزمة السودانية من خلال برنامج النظام الجديد .

سعى السيد الإمام إلى لقاء مع قادة الجبهة الثورية في كمبالا لمناقشة والإتفاق على مسودة نهائية لبرنامج النظام الجديد . ولكن لأسباب معروفة للقارئ الكريم لم يتم اللقاء ، وإن لم يتم إلغائه . لم تعلق الجبهة الثورية على برنامج النظام الجديد المبذول في أدبيات حزب الأمة والوسائط الإعلامية والشبكة العنكبوتية . تجاهلت الجبهة الثورية برنامج النظام الجديد تماماً ، وكأنه لم يكن .

في يوم الأثنين 11 نوفمبر 2013 ، أعلن تحالف قوى الإجماع الوطني رفضه لبرنامج النظام الجديد بدون إبداء أي أسباب . وخير التحالف حزب الأمة في الإستمرار والبقاء في التحالف أو الخروج منه . الأمر سيان للتحالف . ولكن يظهر إن التحالف زاهد في التعاون مع حزب الأمة ، لأسباب لم يفصلها ، وربما كان من بينها رفض التحالف مبدأ الحوار مع نظام الإنقاذ ، ورفضه هيكلة التحالف ، الهيكلة التي دعا لها حزب الأمة .

هذا هو الموقف العام حتى يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2013 ، عندما ألقى الفريق مالك عقار قنبلته المدوية في حوار مع قناة العربية ، القنبلة التي ربما قلبت الأوضاع رأساً علي عقب، وجعلت عاليها سافلها ، ووضعت النقاط على كل الحروف .

إنفجرت قنبلة الفريق مالك عقار دون أن يسمع بها أحد في المعارضة المدنية ، ولا في الوسائط الإعلامية . لم نلاحظ أي تداعيات لحوار الفريق مالك عقار مع قناة العربية يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2013 ؟

ماذا حدث في يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2013 ؟

2- نقلة نوعية ؟

في يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2013 ، حدثت نقلة نوعية في موقف الجبهة الثورية من الإطاحة بنظام الإنقاذ ، مرت مرور الكرام ، ولم تتناولها وسائط الإعلام بالتحليل والبحث والتقصي .

ﻗﺎل الفريق مالك عقار نصاً :

+ نحن ندعو للاحتجاجات اﻟﺴﻠﻤﯿﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻖ الأهداف، وذﻟﻚ ( ﺑﻌﯿًﺪا ﻋﻦ ﻛﻞ أﺷﻜﺎل اﻟﻌﻨﻒ ) .
+ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻛﻮادرﻧﺎ وﻗﻮاﻋﺪﻧﺎ اﻟﻜﺜﯿﺮة ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ وھﻲ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﻠﺘﻈﺎھﺮ ( اﻟﺴﻠﻤﻲ ) ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ .

+ ﻧﺤﻦ ﻣﻨﻔﺘﺤﻮن ﻋﻠﻰ أي ﻣﺒﺎدرة، وﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺣﻞ ﺷﺎﻣﻞ وﻏﯿﺮ ﺟﺰﺋﻲ، وﻧﺤﻦ ﻣﺘﻤﺴﻜﻮن ﺑﺘﻐﯿﯿﺮ اﻟﻨﻈﺎم ﺣﺘﻰ وإن ( ﻗﺒﻠﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﻮار ) .

+ ﻧﺤﻦ ﻧﺒﺤﺚ ﻛﯿﻒ ﻧﺤﻜﻢ اﻟﺴﻮدان، وﻟﯿﺲ ( ﻣﻦ ) ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻮدان .

+ ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻮن ذﻟﻚ ﺑﺪﺳﺘﻮر ﺟﺪﻳﺪ واﺿﺢ وﺑﻌﻘﻠﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة، ﻣﻊ ﺧﻠﻖ آﻟﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻻﻗﺘﺴﺎم اﻟﺴﻠﻄﺔ واﻟﺜﺮوة ( ﺑﯿﻦ ﺟﻤﯿﻊ أﺑﻨﺎء اﻟﺒﻠﺪ ) !

3- أسئلة مشروعة ؟

بعض الأسئلة تتوسل إجابات وإيضاحات ، منها :

اولاً :

+ هل غيرت الجبهة الثورية من إسٍتراتيجيتها المبنية على الإطاحة بنظام الإنقاذ بكافة الوسائل ، بما في ذلك الخيار العسكري ، كما جاء في ميثاق الفجر الجديد الذي إعتمدته كمرجعية لإسقاط النظام ( كمبالا – يناير 2013 ) ؟

ثانياً :

هل يعني تصريح الفريق عقار أعلاه إن الجبهة الثورية ستستعمل سلاحها ، مستقبلاً ، فقط للدفاع عن قواتها ومناطق نفوذها ، ولن تستعمله في عمليات هجومية ، كما حدث في عملية الذراع الطويل في أمدرمان ( 2008 ) وفي غزوة أب كرشولا ( 2013 ) ؟

ثالثاً :

أم لعل تصريح الفريق عقار جاء نتيجة للضغط الاوروبي ، بالتفاهم مع واشنطن ، وعبر عنه الأوروبيون لوفد الجبهة الزائر حالياً لبعض دول الإتحاد الأروبي . الأوروبيون لا يؤيدون ان تستمر قوات الجبهة في حرب تهدف الى الوصول الى الخرطوم ! ليس لأنهم يريدون إستمرار نظام البشير ، ولكن لانهم يخشون من تبعات إستراتيجية عنفية تؤدي الى تورطهم في بلاد تعمها الفوضى ، خصوصاً والأتحاد الأروبي يدفع كل سنة حوالي 300 مليون إيرو لإغاثة لاجئ ونازحي دارفور والمنطقتين . وعليه فانهم يمكن ان يشترطوا على الجبهة ان تتحدث عن المعارضة السلمية باكثر ما تتحدث عن العمل العسكري ، برغم ما يبدو لاول وهلة من تناقض بين المسلكين !

يبقي السؤال هل تصريح الفريق مالك عقار مبني على تغيير جوهري في إستراتيجية الجبهة ، أم إنه فقط لإرضاء الأوربيين والأمريكان ، وللإستهلاك الإعلامي فقط لا غير ؟

رابعاً :

في هذا السياق ، صرح القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم ، جوزيف ستانفورد، ( الخرطوم - الخميس 14 نوفمبر 2013 ) بإنهم يشجعون الجبهة الثورية على توضيح رؤيتها بشأن ( العملية السلمية ) ، ويدعون في ذات الوقت الحكومة السودانية لوضع تلك المطالب في الاعتبار، بغية التوصل لحلول مشتركة تفيد في إحلال السلام !

ربما في إستجابة للضغوط الأمريكية الناعمة والمغتغتة ، أعلن الرئيس البشير أمام مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني ( السبت 16نوفمبر 2013 ) عزمه الوصول إلى حل سياسي مع الجبهة الثورية بنهاية عام 2013 . في هذا السياق وبترتيب أمريكي ، من المتوقع أن يتم عقد قمة خماسية ( الكويت – الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 ) بين الرئيس البشير ونظرائه في أثيوبيا ويوغندة وتشاد ودولة جنوب السودان ، بالأخص لمناقشة وقف دعم دولة جنوب السودان ويوغندة للجبهة الثورية وفك الأرتباط بينهم .

في منتصف نوفمبر 2013، شنت قوات تشادية برية وجوية هجومات على مواقع حركة ( تحالف قوى المقاومة ) التشادية المتمردة والمتمركزة في دارفور ، وكذلك على مواقع حركات دارفور المسلحة ، وبالأخص على قوات حركة العدل والمساواة وحركة مني اركو مناوي ، في تنسيق عسكري بين تشاد والسودان .

تسعى إدارة أوباما ، بمساعدة الإتحاد الأروبي ، إلى إستنساخ الحالة الكونغولية مع الجبهة الثورية ، ومن ثم تصريحات الفريق مالك عقار والرئيس البشير المهادنة ؟

ولكن ماذا حدث في الكونغو الديمقراطية ؟

بضغط من إدارة اوباما ، قلبت يوغندة ظهر المجن لربيبتها حركة 23 مارس الكنغولية المتمردة ) الجيش الثوري الكنغولي ) ، في شرق الكونغو الديمقراطية . وفي نقلة نوعية فريدة حولت الأمم المتحدة مرجعية قواتها الموجودة في شرق الكنغو الديمقراطية لحفظ السلام ( 19 الف عنصر ) من مرجعية دفاعية لحفظ السلام إلى مرجعية هجومية لفرض السلام بالقوة ، بالإصطفاف في صف القوات الحكومية وضد القوات المتمردة .
بعد الهجوم الثنائي عليها من قوات الحكومة وقوات الامم المتحدة لفرض السلام ، أعلنت قيادة حركة 23 مارس نهاية نشاطها ، ورغبتها في الاستسلام ، ونزع سلاحها ، وتسريح قواتها ، وبداية المفاوضات مع حكومة الكنغو الديمقراطية للوصول الى تسوية سياسية بين الطرفين .

تسعى إدارة أوباما في قمة الكويت الخماسية الضغط على يوغندة وجنوب السودان ، فك الإرتباط مع الجبهة الثورية ، كما فكت يوغندة الإرتباط مع ربيبتها حركة 23 مارس الكنغولية المتمردة ، وأدى فك الإرتباط إلى إستسلامها وقبولها الحل التفاوضي السلمي .

كما لوحت السفيرة سمانتا باور ، ممثلة امريكا في الأمم المتحدة بالتفكير في تحويل مرجعية قوات اليوناميد الأممية لحفظ السلام في دارفور ، وقوات أونميسس الأممية لحفظ السلام في جنوب السودان ، وقوات يونسفا الاممية لحفظ السلام في أبيي ، إلى قوات لفرض وليس حفظ السلام ، أي قوات هجومية تشارك القوات الحكومية في القضاء على التمرد . في إستنساخ لتجربة الكونغو الديمقراطية الناجحة .

للتحضير لقمة الكويت الخماسية ، قام الممثل الخاص المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وكبير المفاوضين في ملف دارفور الدكتور محمد إبن تشمباس بزيارة لجوبا بين يومي 13 و 16 نوفمبر 2013 ؛ وسوف يقوم بزيارات مماثلة لتشاد ويوغندة وأثيوبيا للتنسيق ، وتأمين الأمن والإستقرار في كل المنطقة .

هل سوف يجد الفريق مالك عقار نفسه في مأزق ، وبين أكثر من مطرقة ومن سندان ، إذا تكالبت عليه يوغندة وتشاد ودولة جنوب السودان وأثيوبيا ، وكذلك الأمم المتحدة بتحويل قواتها اليوناميد في دارفور ، وقواتها أونميسس لحفظ السلام في جنوب السودان ، وقواتها يونسفا لحفظ السلام في أبيي ، إلى قوات هجومية لفرض وليس حفظ السلام ، في إستنساخ لتجربة شرق الكونغو .

العم سام يخطط ويفنجط والقوم في غفلتهم سادرون ؟

هل يعوعي ديك مسلمية الفريق مالك عقار وبصلته يتم تحميرها في الكويت بواسطة الطباخ الأمريكاني ؟
في الختام ، وكما في حالة سوريا المشابه ، تدعو إدارة اوباما للحل السياسي السلمي بين الحكومة والجبهة ، فهل أستجابت الجبهة لدعوة إدارة أوباما ، بتصريحات الفريق مالك عقار المهادنة ، والخشية من تداعيات قمة الكويت الخماسية ؟


#831294 [عاطف عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 12:13 PM
الأستاذ محمد علي
حديثك صحيح أن بنات الصادق يقدن المظاهرات ، لكن أولاده في القصر وجهاز الأمن تلك حقيقة لن يكذبها أحد، وما أورده الأستاذ الفاضل عباس حقائق تاريخية ورأي ونصيحة غلفها بسياج عميق من الأحترام والأدب للسيد الصادق المهدي ، ومن طريقة حديثك عنه يبدو لي عدم معرفتك به فالأستاذ الفاضل عباس مناضل جسور ظل ينافح ويعارض هذا النظام منذ مجيئه في 1989 ولم تلن له قناة في منازلته منذ 1989 وحتى اليوم ، فحديثك عن الفاضل عباس وشوقي بدري يمس 8 مليون سوداني في الشتات معظمهم أجبروا على الهجرة سواء في طلب الرزق أو الأمن أو الهوية .. وعند معظمهم توقف دوران الساعة منذ غادروا السودان ، وظلوا أوفياء له يحملونه بين جوانحهم والفاضل عباس وشوقي بدري منهم وليس مصادفة أنهم مطلوبون لدى أجهزة النظام الأمنية وهي تطاردهم حتى في منافيهم.
تحريرك من الكيزان هو همهم ويعملون من أجله ليل نهار . ولن يهدأ لهم بال حتى يتم تحرير كل السودان من الكيزان


ردود على عاطف عبدالله
European Union [محمد علي] 11-19-2013 03:39 PM
يا استاذ عاطف لم نرى شيء مما تقوله عن هؤلاء والثمانيةملايين الذين في الشتات هل تبرع واحد منهم لأسر الشهداء أو المصابين في العمليات لهذا سيحجم الناس عن النضال طالما شافوا أن الناس لا تساعد المصابين والمناضلين وأسر المعتقلين والشهداء هذا ناهيك عن المظاهرات التي يجيء فيها عدد قليل من السودانيين حتى في بريطانيا بلد الحرية وكلهم جاؤوا لها لاجئين هذه انتهازية من فئة معينة ولماذا يخاف صديقاك من جهاز الأمن ولا يخاف منه حتى نساء بلادي الموجودات في السودان اللائي تعرضن لل,....... الحرية لها ثمن لا يقدر عليه كل شخص فقد استشهد خيرة ابنائنا وبناتنا فهل صديقاك احسن منهم وهل هناك أهم من الزعيم الأزهري أو الإمام الهادي أو عبدالخالق محجوب وغيرهم كثر ماذا فعلنا لهؤلاء الزعماء حتى نطلب من زعيم مثل الصادق أن يقود المظاهرات
يا عزيزي هناك نوعان من الزعماء زعيم يتقدم المتظاهرين مثل غاندي وزعيم تتقدمه الجماهير مثل اوليفييه
ولك خالص تحياتي وربنا يصلح حال شبابنا ولا نقول فيهم غير كل خير


#830787 ['طائر الفينيق]
5.00/5 (1 صوت)

11-19-2013 07:57 AM
الوو-الوو يخرق البرتوكول السوداني:


+ ما هو الهدف من هذا المقال وما هي الرسالة وما الذي يضيفه من نقد ؟؟؟؟؟

+ قدم الكاتب نفسه بصورة سيئة جدا, وذم نفسه من حيث أراد أن يمدحها ورفع من قدر المهدي من حيث أراد أن يحط من قيمته !!

+ ليس في هذا النقد أي اضافة أو أفكار جديدة لما هو موجود أصلا من كتابات حول الديمقراطية والطائفية والأسرية و السياسة السودانية أو حول الكتابات الناقدة لمسيرة السيد الصادق المهدي السياسية منذ الستينات .. وهي كتابات موجودة وموثقة في كتب ؟؟

+ الأسوأ .. الكاتب قدم نفسه كشخص يقاطع باستمرار و له اصرار عجيب على خرق البرتوكول السوداني المعروف ( يا الصادق.. يا الصادق !!!!), و كمان من شخص يدعي باستمرار أنه امدرماني أصيل ؟؟؟؟؟

+ رأينا حوارات عميقة بين التجاني الطيب ومحمد ابراهيم نقد ومحمد طه القدال والحاج وراق وغيرهم وبين المهدي وكانت كلها تراعي البرتوكول السوداني المعهود وتقدم نقدا موضوعيا ومعرفيا كبيراً !!

+ وصف الروائي عيسى الحلو طريقة شوقي بدري في الكتابة "بالواقعية الفجة" ... كتابات شوقي بدري تسودها العشوائية وعدم التنظيم وغياب الرؤية الكلية والفلسفة الشاملة.. له قدرات في الكتابة السردية ولكنه بدلا من أن يوظفها في كتابة الروايات والقصص أخذ يمارس "الواقعية الفجة".. بكتابات تخلط الحقائق التاريخية والعلمية بالدجل وهذا يسميه الانجليز باسلوب الوو-وو (Woo-woo) من باب السخرية !!!


#830735 [somebody]
5.00/5 (1 صوت)

11-19-2013 05:24 AM
كلام جميل يااستاذ الصادق ابوكلام ما عليهو لوم الوم على رئيس الجالية بتاعتكم على بالطلاق لو الزمن الضيعتوة سمع للصادق لعبتو فيهو بصرة كان اقيم ليكم 0 شكرا


#830585 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 10:36 PM
الطائفية و القداسة المزعومة لال المهدي و ال المرغني هي عوامل دمار السودان
فوقوا يا ناس الامم تقدمت و انتو لسه مع سيدي قال سيدي جا سيدي !!!!!
لن تقم للسودان قائمة بهذا الاسترقاق العقدي


#830550 [quickly]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 10:00 PM
عمنا شوقي بدري لك التحية وماذكرت عن ابو كلام هى عين الحقيقة
الصادق المهدي لم ولن يستطيع ان يقدم شئ جديد للسودان الا مزيدا من الخراب
هذا الابو كلام صاحب النظريات العقيمة قد جرٌب في السلطة ثلاث مرات والتالتة ثابتة زي مابقولوا
اذا كان هنالك حادبين على مصلحة الحزب واستمرار كيان الانصار كحزب سياسي في السودان له تأريخه يجب ان يبعد هذا الرجل تماماً عن مقاليد الحزب ويجب ان يخرج الحزب من عباءة الطائفية والتوريث بغير رجعة
اللهم قد بلغنا فأشهد


#830534 [silk]
5.00/5 (5 صوت)

11-18-2013 09:38 PM
الموت الذى غيب الثائر محمد أحمد المهدى ..رحمه الله وجزاه الله خيرا لدوره فى مسار الثورة السودانية..أكرمه من معاصرة مواقف وأفعال أبناؤه وأحفاده.ونأسف لنسلة الذين بنوا طائفة وحزب وسراى وأراضى وتسهيلات ونفوذ الخ (الخمش )وتبين من سلوك وممارسات نسلهمن حملةألقاب الإمام والأمير . والسيد.. وبالمقارنة مع جدهم الثائر..أن النار قد ولدت رمادا..وأن الرماد لم ولن يلد نارا..ودور الثائر المهدى لا يورثهم البلاد والعباد..وللسلوك المخزى للطائفية وتأمرها على السياسة السودانية . ولمعافاة ساحة السياسة تستوجب أبتعاد .(الطائفية). (والدبن) .(والعسكر) .(والعنصرية) وحرمان الآحزاب المستندة عليها من ممارستها..والنشاط الدينى متاح لهم ليمدحوا ويأكلوا فتة كما يشتهون.... و على سجم الرماد..(إمامهم). وأد الانتفاضات ..مقرف الشعب..وقابر آماله ..بعشوم السباسة ونرجسها ..وبقية الطائفين والمتأسلمين أعتزال السياسة...فالشعب لن يلدغ مرتين ..ويا سجم الرماد أنت ونسلك ونسابتك ومن لف حولك والانقاذيون والمتأسلمين المحتمى بهم والعسكر الذين حشرتموهم فى السياسة فأضحوا حشرتها(تعبير مستعار من الحقير البشير ) ستكنسم إنتفاضة الشعب المستدامة وتعصف بكم إلى جهنم مثواكم وبئس المصير .. بعد مصادرة الأراضى والقصور المنهوبة .والإمتيازات الممنوحة والهالة الإعلامية الغير مستحقة ..((الضريبة) التاخدكم ونسلكم متأسلمين. وطائفين .وعسكر..كما أخذت (التركية الاولى ).. إلى مزبلة التاريخ وثورة حتى الكنس والنصر ..نحن رفاق الشهداء ..الفقراء نحن ..الصابرون نحن..


#830499 [أبومصطفى جيفارا]
5.00/5 (1 صوت)

11-18-2013 08:50 PM
التحية والتجلة لنبتة....وبنو نبتة....وهم ما زالواعلى الوعد والعهد...صامدين...عند المنافيء
والفيافيء.... والمرافيء.... سمو الخلق..نبل النفس...نقاء الروح...ضياء رشد ينير دروب السالكين
د/شوقي...ما سقته وحدثت به عن السيد/الصادق المهدي....لايقلل من قدر الرجل...ولا ينقص من قامته
قيد أنملة...ولا من قيمته...الرفيعة.....وما ساسرده لاحقا.....لا يزيد من قيمة السيد/الصادق المهدي...
مثقال خردلة....تعودنا...أستاذي وتعلمنا من أساتذتنا أن الأدب فضل على العلم....هكذا حدثنا أبو جوليا
ودرسنا د/علي المك....وهاشم صديق....وصلاح أحمد...وارضعتنا نبتة ...أن نعترض وننتقد...دون إسفاف
ولا...إبتذال...وأمرتنا فاطمة...أم أحمد...أن نحفظ حدودنا...والا نتعدى ...جوهر الفكرة ...ولب الموضوع
(ويبسط الصادق راحة يده اليسرى ويضع قبضة يده اليمنى عليها محركا لها بطريقة صبيانية) كيف ذلك
والرجل ...نحسه وندركه....متقد الذكاء...قوي الشكيمة....لاتهزه الرياح...التقيته مرارا...نختلف معه...لكننا
نحبه....رغم إختلافنا... الأيدلوجى ...نحترمه..لأنه اهلا... لذلك....
(واذا كان الصادق يبيع مثل هذا الكلام لبرفيسورات جامعات ودكاترة ، فمن المؤكد أن يبيع الترماج للشعب السودانى ( تعودنا منك أستاذنا النرجسية في الطرح ومخاطبة رواد الصحيفة من برج عاجي وعندنا مثل عامي (( القلم مابيزيل....بلم)) حتى سردك لأمدرمان....لم اتنسم فيه عبق بيت المال ..ولاعبير دكاكين الطاهر....ولا سوق الشجرة ولاحتى ذرات رمل من ميدان البحيرة..ولا بعضا من دار الرياضة أمدرمان
...والسر الظريف...ولا الهادي الضلالي..رغم ذلك...لم اعقب عليك
....لكنك....اليوم...تطاولت....فكان لزاما....أن نعيدك لجادة الصواب...ونلزمك حدك....
عام 1954م كنا قاب قوسين من ان نكون تحت التاج المصري......ولكن إرادة الله وعزم الرجال وكان مارس 1954م....وكان عمنا عوض صالح عليه رحمة الله....وبقي السودان للسودانين...وكان الصاغ صلاح وحديثه
لمحمد نجيب (دولة داخل دولة) وكانت حوداث مارس 1954م كان عمنا عوض صالح..فارس الفرسان... وكان الأمام عبدالرحمن المهدي رحمه الله ومقولته المأثورة((لا شيع ولا طوائف ولا احزاب ديننا الأسلام ووطننا السودان)) عمل الا نكون تحت إمرة احد ....فكان له ما اراد سودان حر.....
لك السلام....السيد الأمام...لك السلام أ/د شوقي..وللشهداء الرحمة....والمجد لنبتة....للرفاق...لاركومناوي... لمالك عقار... للحلو.....لكل الرفاق..بالجبهة الثورية.....غدنا...المشرق..من حلكة القهر وعتمة الاستبداد
للأمهات ببلادي يلدن ...أبناءا...مكللين بفخار أبوعنجة وحمدالله....يحملون راية نقدالله ...وود العطا هاشم وودالكلس الزين... ويكونون ضياء رشد..... بعض ...شاكر....وبعض ...راشد.


#830496 [ياسر عبد الوهاب]
3.00/5 (2 صوت)

11-18-2013 08:50 PM
الي الحسيب النسيب الصادق بن الصديق..
من عمر حسن احمد
كعهدي بك ابدا منذ ان قمنا بثورتنا المباركه بفضل الله وتعاونكم..دائما نصل الي ما نربو اليه ولم تخذلنا قط...بارك الله فيكم وكتبهافي ميزان حسناتكم..دائماتفعل ما نتفق عليه..واهم شئ تشتيت المعارضه..لقد فعلتها من قبل ولا زلت تفعلها حسب اتفاقنا..
سيصلكم مندوبنا- مصطفي- بالمعلوم حسب الإتفاق..مع مراعاة ان كل جهودنا وأموالنا نوظفها هذه الأيام للجهاد الأكبر ضد الحركه الثورية.. كما تعلمون..
نأمل دوما في حسن تعاونكم
كسره...
حسب الإتفاق بيننا..ايهم تفضل ان يخلفني- بعد عمر طويل- ساره ام عبد الرحمن ... ام بشري


ردود على ياسر عبد الوهاب
European Union [أبوفاطمة] 11-19-2013 12:09 PM
ياسر بن عبدالوهاب الموقر

دمت بالف خير وشوق شديد .
ياخي ماعصرت على عمنا ده شديد . ما عندك تورية في كلامك ( وتعاونكم..دائما نصل الي ما نربو اليه ولم تخذلنا قط...بارك الله فيكم وكتبهافي ميزان حسناتكم. ) عجبتي شديد . الامام اخي ياسر الايام دي نحن زاتنا ما عاجبنا ... المهم ارجوا ان تكون كعادته دائماً مغازلة الاخرين حتي ولو المعارضة الموجودة معه في خندق واحد ... احياناً يناكفنا نحن اعضاء حزبه ايضا لدرجة انك تعتقد انه ضدك ... ما اريد ان اطمنك عليه اخي ياسر اننا في حزب الامه قابضون على المبادئ وحتي ازالة هذا النظام والحفاظ على الديمقراطية .
دعنا نرمي هذا جانباً ونلتفت الى معركتنا الاساسية نحن وانتم .

لك تقديري واحترامي وتحياتي لاسرتك الصغيرة والكبيرة اخص منهم الاخت انوار وامدها بالصحة .
ابوفاطمة حي العمدة


#830463 [رانيا]
5.00/5 (1 صوت)

11-18-2013 08:11 PM
الرجل كبر ومن حقه يخطط لنهاية هادئة. . لكن من المعيب ان ننتظر منه وحسب المستحيل وين الشباب وين الماء الحارة وين? المصريين بيتحدوا في المحن واحنا بنتشرذم الي مالا نهاية كله بيعارض في الاخر . الله يالف بين قلوبنا وعقولنا علنا نعمل شئ لهذا الوطن او ما تبقي منه.


#830436 [hamadali]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 07:20 PM
البلد دي ما فيها أحد غير الصادق
ورونا انتو عملتو شنو

يا دوب فهمت أن الصادق ده ليه وزن

كنت من أكثر المعترضين على سياسته
وعلى ممالاة ابن عمه مبارك
وكذلك توريث أولاده
لكن يا جماعة الخير الزول ده خلو
معقول البلد دي كلها ما فيها الا الصادق


أمرقو انتو الشارع


#830363 [خالد عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 05:53 PM
شكرا شكرا شكرا. بس كلهم مافي خير وين جماعتك الدكاترة يستلموا البلد خلينا نجرب اكيد حيكونوا احسن


#830352 [Ghazy Elbadawey]
5.00/5 (2 صوت)

11-18-2013 05:47 PM
صورة صاحب المقال تكفى لانه بهذا الشكل اكيد ماحيقول غير ماقال لانه بالصوره دى مافى زول حيصدق كلامك


#830237 [أسامة الكردي]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 03:56 PM
الأخوان علي حسن وحسن سليمان : سيد الحق راضي شن دخل القاضي
الأستاذ شوقي بدري ما بينظر وإنما بيتكلك عن وقائع حدثت في الماضي
فأذا كان هنالك أعتراض عليها يجب أن تأتي من الأشخاص الذين ذكرهم .
بالأسم الكامل .
نحمد الله الطيرة أبو سارة ما ظهر اليوم .


ردود على أسامة الكردي
United States [حسن سليمان] 11-18-2013 06:49 PM
عزيزي اسامة الكردي انا لم انتقد الاستاذ شوقي بدري واعرف الرجل بانه شجاع ولايقول الا الحقيقة.. فقط طلبت منه ان يكتب بقليل من الدبلوماسية احتراما لجماهير حزب الامة وليس للصادق المهدي


#830185 [محمد خالد]
5.00/5 (2 صوت)

11-18-2013 03:08 PM
لم يوفق الكاتب أبدا في هذا المقال فهو ملئ بالمعلومات المغلوطة من بدايته واستشهاداته المختلفة. الواضح أن الهدف نقد الصادق كعادة الكاتب منذ أن بدأنا نقرأ له. نعم هناك ربط بين مواقف الصادق والتوجه الأسري ولكن هل ذلك قاصر على الصادق فقط في المجتمع السوداني؟؟ هناك تمركزأسري في كثير من الأسر التي ورثت الحكم في السودان والفشل المتواصل للسياسة السودانية والذي قاد الى فشل التنمية وغيرها لا يتحمله الصادق ولا أسرته فقط ولكن كل هذه الأسر التي احتمت بأسرة الامام المهدي خاصة أسر مثل أسرة بابكر بدري والتي ينحدر منها شوقي بدري ولولا أسرة المهدي لم تكن هناك أسرة بابكر بدري فأموال الامام عبدالرحمن المهدي كانت وما تزال تتركم داخل هذه الأسرة بفضله بعد الله. ونحن في السودان نجتاج الى مراجعات كثيرة لأسر مهيمنة دون وجه حق وليس فقط أسرتي المهدي والميرغني بل ايضا بابكر بدري وغيرها وهي اسرة ما زالت تحتكر التعليم والتجارة لكن في صمت وغير منتبه لها. دحين يا شوقي بدري البيتو من قزاز ما يجدع بالحجار


ردود على محمد خالد
European Union [محمد علي] 11-19-2013 07:25 PM
رد على الأخ ابكرونا يعرف الجميع أن السيد عبدالرحمن جمع ثروته من تجارة الفحم الحجري ومقاولة ردم خزان سنار ولكن كان على ابكرونا أن يسأل أين صرفالسيد عبدالرحمن أمواله كان المثل يقول (فاتحة ابوعلوة تتفتح عند ابوعبده) دفع السيد عبدالرحمن مال الفداء الذي طالبت به بريطانيا لقتلاها مثل غردون حتى لا تكون للانجليز حجة لاستعمار السودان وهكذا حرر السودان من قيد الاستعمار، ودفع الغرامة التي فرضت على الشيخ عبدالله جادالله ناظر الكواهلة عندما كسر قلم ماكمايكل وكانت سبعمائة وخمسون جنيها (تساوي مليارات الآن) وخصص لمدارس الأحفاد شيكات على بياض وساهم في بناء كل المدارس الأهلية والمعاهد العلمية التي افتتحت في السودان ودفع تكاليف تعليم كل من كان اسمه عبدالرحمن وكان يدفع مصاريف كثير من الجيل الأول الذي درس في بريطانيا واشترى لهم بيت السودان الذي باعه ناس الإنقاذ الآن، لقد كان مخصصا مرتبا لكل المتعلمين الذين كانوا يكتبون تاريخ السودان الوطني من كل أرجاء السودان وهو الذي رفع شعار السودان للسودانيين، وهو اب استقلال السودان الحقيقي لثلاث مرات الأولى العام 1954 والثانية العام 1956 والثالثة العام 1958 راجع ما كتبناه عن ذلك وبعد هذا كله تتجنى عليه لقد كان بيته بيت لكل السودانيين لا تعرف الضيف من صاحب البيت، إنه باني السودان الحديث وصانع الهوية السودانية التي اضاعها هذا النظام مع فائق احترامي لرأيك ورأي غيرك وأرجو أن تحترموا أراء الآخرين

United States [الهوساوي] 11-18-2013 09:30 PM
المجتمع الذي ليس فيه نقد مجتمع ميت

United States [ابكرونا] 11-18-2013 07:31 PM
ومن اين اكتنز عبدالرحمن المهدى كل هذه الاموال حتى تراكمت داخل اسرة باكر بدرى؟؟
جدهم محمد احمد المهدى كان رجل ابسط من بسيط هاجر من دنقلا الى (الصعيد) عاريا الا من حب وطنه السودان .. أحكى لى يامحمد خالد كيف جمع اهل الكهف ثروتهم ؟؟؟:

United States [أسامة الكردي] 11-18-2013 05:29 PM
الأخوة علي حسن وحسن سليمان ومحمد خالد : سيد الحق راضي شن دخل القاضي
الأستاذ شوقي بدري ما بينظر وإنما بيتكلم عن وقائع حدثت في الماضي
فأذا كان هنالك أعتراض عليها يجب أن تأتي من الأشخاص الذين ذكرهم .
بالأسم الكامل .
نحمد الله الطيرة أبو سارة ما ظهر اليوم .


#830097 [aldufar]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 01:50 PM
الطائفية والحزبية يجب سحقها لتخرج من تاريخ السودان للابد ،


الدول المحترمة بها ثلاث احزاب ، السودان فيه اكثر 100 حزب دا طبعا بلد المفارقات .



لان معظم اهل السودان فاقدي تربية وطنية عشان كدا كل من هب ودب عمل ليوه شلة حوله وقام عمل بها حزب وقال نحن البنصلح السودان والله انتم يا الاحزاب القدامي دي ما تصلحو روحكم برة صادق برة مرغني لا مهدي . برة انقاذ برة شعبي كلكم عاوزين كراسي فقط والله السودان وشعبه لو احترق ما بحرك فيكم ساكن يا همج . قال حزب الصادق (اهل الحزاب ماتو من زمان وخلو الرخم دا القاعد الآن)


#830078 [اسماعيل العباسي]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 01:35 PM
سلمت يداك أستاذ شوقي بدري


#829912 [علي حسن]
1.00/5 (1 صوت)

11-18-2013 11:29 AM
شوقي والفاضل الانيين أكبر مواسير
الفاضل ده لويتذكر حام بالمايكرفون فس ينار يعلن انسلاخه من الحزب الشسيوعي وانضم لحزب الأمة طمعا في ترشيحه
ثولما صهينو من انضم للاتحادي الديمقراطي

وانتي يا بدري حايم لشنو تعال للسودان وتكلم


ردود على علي حسن
European Union [الرماد الكال حماد] 11-18-2013 04:21 PM
ده انجليزي ده يا مرسي ... من الطبيعي امثالك يكونوا من انصاري الصادق المهدي او الميرغني ... ولا نصادق الا الصادق وعاش ابوهاشم هههههههههههههههههههههه

الفرق بين الطائفية والكيزان انه الكيزان عندهم مخ بس ماعندهم ضمير ولا اخلاق وناس الطائفية ضميرهم صاحي بس مخهم نائم وربما ميت

United States [nasir] 11-18-2013 01:01 PM
لغتك تعبانة زى فهمك..


#829841 [m0rtadaa]
1.00/5 (1 صوت)

11-18-2013 10:49 AM
الكل يريد من الصادق ان يتبنى فكرته ويطبقها وكذلك ان يطبق الديموقراطية كما فى الغرب دون ان يمتلك اسبابها ! ثم لماذا الصادق هو الذى فرط فيها الم تكن كل حكوماته ائتلافيه تجلس انت فى السويد وتريد من الصادق ان ياتى لك بالحكم الذى يرضيك تعال ادخل المعمعة وسوف ننتخبك رئيسا


ردود على m0rtadaa
United States [حسن سليمان] 11-18-2013 02:14 PM
يا أخي كلام شوقي بدري حار وناشف وحقوا يكون عنده شوية دبلوماسية، بس ما ممكن تفقد المنطق ، تجلس انت في السويد بالله ده كلام وهل وجود شوقي بدري في الخارج اصبح جريمة تحرمه حق الحديث عن الشأن السوداني او الشأن الانساني في كل مكان في العالم.

بالله ده منطق شنو ده

United States [nasir] 11-18-2013 01:09 PM
لكن لايتحر العبد من سيده لو لم يحرر نفسه، فحرر نفسك يا صاح.


شكراً عمنا شوقى


#829758 [عاطف عبدالله]
5.00/5 (2 صوت)

11-18-2013 10:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الشريرة السودانية:
لا لهلاميات الصادق المهدي المربكة والمثبّطة للهمم!

بقلم : الفاضل عباس محمد علي

والحلقة الجهنمية المعروفة عن بلاد السودان هي: إنقلاب عسكري يذيق الشعب الأمرين، ويفلس البلاد حتي النخاع، ويخلق طبقة من القطط السمان...تمتص رحيق الوطن علي حساب الكادحين،...ويتحول في آخر الأمر لنظام حكم الفرد الدكتاتور غير النبيل......تعقبه انتفاضة شعبية سلمية تلقي به في مزبلة التاريخ......ثم ديمقراطية كسيحة مأزومة، لا تجني ثمارها جماهير المدن والطبقات العاملة والوسطي الحضرية التى أطاحت بالدكتاتورية...والمناط بها التقدم الاقتصادي والتحول الاجتماعي،.....ولكن ترثها الأحزاب الطائفية بنفوذها وسط بروليتاريا الريف الرثة والمطوطمة التي تعيش خارج التاريخ...ويأتي ممثلو تلك الأرياف بأغلبية في الجهاز التشريعي المنتخب تضعها في الجانب الغالب من توازن القوي بالحكومة المنبثقة عن ذلك الجهاز، وتجعلها عضداً للإتجاهات الطائفية والرجعية بالأحزاب الحاكمة....فتتواري الأصوات الراديكالية والمستنيرة، وتتباعد الحركة السياسية بمجملها عن الروح الثورية التى صاحبت الانتفاضة...وتتصاعد الاتجاهات اليمينية المحافظة الداعية لاستدامة الوضع الراهن...ذلك الوضع الذى يضمن استمرار الجهل وغسيل الدماغ لجماهير الريف السوداني....وبما أن الولاء الطائفي هو ولاء ديني في حقيقة أمره، فإن القيادات الطائفية تستمر في الارتهان للشعارات الإسلامية، وتزايد عليها، بل وتتبناها في اللحظات المناسبة؛ وكثيراً ما يصبح التقارب بينها وبين جماعات الإسلام السياسي أمراً منطقياً مفروغاً منه، وقد يأخذ شكل أحلاف تكتيكية فاعلة (بحكم الاستراتيجية المشتركة)....كما حدث أيام حل الحزب الشيوعي عام 1966... وعند صياغة مسودة الدستور الإسلامي عام 1968... وكما يحدث الآن بأواخر أيام الإنقاذ....إذ استشعرت كل القوي الرجعية السودانية أن الثورة القادمة أكثر راديكالية من سابقاتها...وأنها تهدد ليس حكم الإسلاميين فقط، إنما كل الشعارات الإسلاموية والطائفية التى ظلت تكبل السودان وتجره للخلف....وأنها تنطلق من نفس البؤر النائية التى كانت تغذي الأجهزة التشريعية بالنواب الطائفيين المرتهنين للقيادات اليمينية بأحزابهم...فكأنها ضربت الطائفية في مقتل قبل أن تنتصر وتستلم السلطة في الخرطوم.
ولكن، يبدو أن حكم الإخوان المسلمين الذى استمر لربع القرن المنصرم قد أحدث شروخاً في جدار الطائفية، بوعي أو بدون وعي منه، كما تسبب في زحزحات وارتجاجات اجتماعية وديموغرافية هائلة...من خلال عمليات تهميش وتجفيف للأرياف حتي الثمالة، تقابلها عمليات ترييف للمراكز الحضرية جعلت مدن السودان الكبري مكتظة ببروليتاريا الريف المنبتة ... وما انفكت تأتزر في أطرافها بغابات مترامية الأطراف من بيوت الكرتون shanty towns sprawling المأهولة بالنازحين والمهجرين الذين تقطعت بهم السبل...والذين، علي كل حال، أصبحوا أكثر قرباً من مراكز الاستنارة والوعي...وأكثر بعداً عن الدجل والخرافة والانصياع "للسادة" و"الكجور"..
ومن مظاهر التحولات الإيديولوجية والفكرية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة....أن المثقفين الموجودين بالأحزاب الطائفية، بما في ذلك الحزب الإخواني الحاكم، ما عادوا يقادون كالسوائم،... وصاروا يتكتلون في مجموعات متجانسة تروم التغيير والإصلاح، علي مستوي أحزابهم وعلي مستوي الوطن برمته،...وأخذوا ينحازون لقضية الحرية والديمقراطية والشفافية والحكم الرشيد...من أجل إنقاذ البلاد قبل أن يحل بها الطوفان الذى أودي بالصومال وزائير وليبريا وكثير من الدول الإفريقية المتشظية و الفاشلة.
ومن هذا المنطلق، انفضّ السامر من حول السيد الصادق المهدي، وهجره الوطنيون والمفكرون الراسخون...مثل البروفيسور فيصل عبد الرحمن علي طه... والمناضلون الأشاوس...مثل الأنصاري "الكلس" الشجاع والوفي المحنك محمد عبد الباقي...ولم يبق معه إلا الرهط الأقربون، مثل إبنيه عبد الرحمن وبشري، وزمرة الطبالين والمفتونين بشخصه ورسمه... والمناصرين له ظالماً أومظلوما...وشراذم المرتشين غواصات المؤتمر الوطني......واعترف شخصياً بأن السيد الصادق فيه من الكاريزما والتواضع والعلم وموسوعية الإطلاع ومحبة السودان ما يستقطبك... مهما كان الإرث الأنصاري التاريخي الضاغط الذى قسّم السودان إلي فسطاطين منذ أيام المهدية...ومروراً بأيام النضال ضد الاستعمار البريطاني المصري.....: قطب يدين بالولاء للمهدي وخليفته كولاء الشيعة للإمام علي كرم الله وجهه ولآل بيته...وقطب يمقت الأنصار (الجهادية) الذين فتكوا بجدوده وطغوا وبغوا فى الأرض أيام مهديتهم...وأدخلوا البلاد في حروب جهوية ومحلية وإقليمية بلا طائل......ثم تواطؤوا مع الانجليز أيام الحكم الثنائي، وكنزوا الكنوز وتوسعوا في المشاريع الزراعية الضخمة، وأصبح أمراؤهم كولاكات ومهراجات مترفين علي حساب أنصار شُعْث غُبْر مساكين... يستجلبون من أعماق الريف الغربي ليخدموا بالسخرة في تلك المشاريع...وهم يعانون التهميش والفقر والتخلف الذي ظل ملازماً لهم حتي يومنا هذا.....وأوشك إمامهم السيد عبد الرحمن أن يتربع علي عرش السودان ملكاً مثل فاروق بمصر والسنوسي بليبيا وعبد الله بن الشريف حسين بشرق الأردن Transjordan بالتواطؤ مع الانجليز... لولا المقاومة التى وجدها من الحركة الوطنية والاشتراكية والنقابية...ومجمل قوي الوسط واليسار السوداني.
وما قرّب الصادق من المثقفين السودانيين بالذات هو مساهمة لا بأس بها فى مقاومة الأنظمة الدكتاتورية، رغم أنه لا يثبت علي موقفه لآخر المشوار،... ولكنه، مثل أنور السادات، يهدم الصف ويدلف نحو النظام الخصم متهافتاً ومهادناً ومصالحاً فى الزمن الخاطئ....مثله مثل البرجوازية الصغيرة التى عندما تتسلم زمام الأمور...لا تسير بالثورة في خط مستقيم...وتعرضها لكبوات ونكبات متتالية...لأنها بطبعها متردة ومتهافتة ومكبلة بأجندتها الأنانية الخاصة...بعيداً عن مصالح الوطن...وهذا ما فعله السيد الصادق أيام نظام مايو... حينما ترك قادة المعارضة بلندن عام 1977 وذهب لبورتسودان وأجري محادثات مشبوهة مع الرئيس جعفر نميري توصل بموجبها لمصالحة فردية... لم يكن الإتحاديون بقيادة الشريف حسين الهندي جزءاً منها،...ولكن رحب بها فصيل آخر بالجبهة الوطنية المعارضة - الإتجاه الإسلامي بقيادة الشيخ حسن الترابي – صهر السيد الصادق - وهو فصيل كان من الهزال وضعف الشأن بمكان فى تلك الأيام....باحثاً عن بقعة تحت الشمس.
وهذا ما فعله السيد الصادق مرة أخري في سنة 1999 حينما ترك التجمع الوطني الديمقراطي المعارض خلف ظهره، ويمّم وجهه شطر جنيف فى شهر مارس من ذلك العام ليلتقي بعرّاب النظام آنئذ - الشيخ حسن الترابي -... ويتفق معه علي صلح انفرادي بين حزبه والحزب الحاكم...ثم ذهب لجيبوتي في شهر نوفمبر ليستكمل ذلك الاتفاق ويعلنه علي رؤوس الأشهاد...ويعود بموجبه للسودان، في معية فلول حزبه المنسلخة عن التجمع الوطني الديمقراطي.
فماذا كانت النتيجة فى كلا الحالتين؟ وماذا جني حزب الأمة...والمعارضة... من الإتفاقيتين المذكورتين؟
ما هي إلا بضع شهور أيام النميري حتي اكتشف الصادق وأنصاره أن مايو نظام دكتاتوري منغلق، ليس فيه مكان للرأي الآخر،...وأن الغنائم قد تم توزيعها سلفاً، ولم يبق شيء يذكر لفلول حزب الأمة العائدة المتعطشة....فانقلبت المصالحة إلي مماحكة ومخاشنة... وانتهي الأمر بالسيد الصادق في سجن كوبر بالخرطوم بحري. ولما جاءت الانتفاضة في أبريل 1985 وأطاحت بنظام النميري، كان البديل المطروح في الشارع هو حزب الأمة بزعامة الصادق...بسبب معارضته للنظام في السنوات الأخيرة....وبسبب الضعف الذى اعتري الحزب الغريم الآخر: الإتحادي الديمقراطي، ذلك أنه كان مهادناً لمايو حتي رمقها الأخير، وكان ممسكاً بالعصا من منتصفها...بعد أن اختفي من المسرح المناضل الجسور الشريف حسين الهندي الذي غيبه الموت في أوائل 1982...والذى لو كان حياً لتوارت حيات كثيرة في جحورها...ولأصبح الاتحادي الديمقراطي الممثل المؤهل للطبقة الوسطي والكادحين الحضريين السودانيين،...والأمل في استقرار ومستقبل السودان السياسي، علي غرار ما ظل حزب المؤتمر الهندي يفعل بشبه القارة الهندية منذ استقلالها عام 1947.
وكاد أن يتكرر نفس الشيء مع النظام الراهن - نظام الإخوان المسلمين وحزبهم الحاكم، المؤتمر الوطني - أي: كاد السيد الصادق أن يخاصم النظام لما اقترب موعد الانتفاضة الجديدة....لو لا أن الشيخوخة قد أدركته (79 سنة ما شاء الله تبارك الله)، وأصبح أمره في يد بعض من أولاده الذين ألقوا السلاح تماماً، وانبطحوا أمام السلطة متهالكين... يلتقطون الفتات، وراضين من الغنيمة بالإياب.
بيد أن كثيراً من المراقبين للشأن السوداني يرون أن التقارب بين السيد الصادق والإخوان ضاربة جذوره في تاريخ السودان المعاصر... بل إن ما يربطهما في حقيقة الأمر هي علاقة إيديولوجية متأصلة مع تنظيم وفكر الإخوان المسلمين...ويستدلون بالشواهد التالية:
• لقد كان الصادق وصهره حسن الترابي بطلي معركة حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان عام 1966...أيام الديمقراطية الثانية في أعقاب ثورة أكتوبر 1964. وعندما قضت المحكمة ببطلان ذلك القرار عرقلت حكومة حزب الأمة تنفيذ الحكم،...في الوقت الذي كان الصادق يزور الشيوعيين في دارهم ويحاول أن يتنصل من ذلك القرار ويرمي باللائمة علي آخرين بحزبه.
• في عام 1968 أصدرت لجنة الدستور المنبثقة عن الجمعية التأسيسية (البرلمان) مسودة "الدستور الإسلامي" الذى من المفترض أن تجيزه الجمعية...ثم يطرح للاستفتاء ليصبح دستور البلاد الدائم، رغم رفض الجنوبيين له (الذين غادروا وقاطعوا لجنة الدستور)؛ وكانت تلك بداية الفتنة اللاحقة بين الشمال والجنوب التى قادت لانفصال الجنوب في آخر الأمر. وكان مهندسا تلك المسودة الصادق المهدي وحسن الترابي.
• في أغسطس 1983 أعلن الرئيس جعفر نميري نفسه أميراً للمؤمنين، وأصدر حزمة من القوانين القمعية الفظة بغرض ترويع الجماهير المتململة...وسمي تلك القوانين "الشريعة الإسلامية". ولقد شجب السيد الصادق تلك القوانين وقال عنها ما لم يقل مالك في الخمر....وبني حملته الإنتخابية عام 1986 بعد انتفاضة أبريل التي أطاحت بالنميري علي رفض وتفنيد تلك القوانين...ووعد بأنه سيلغيها فور تسلمه الحكم بعد الانتخابات....ولكنه حنث بوعده، وظلت تلك القوانين سارية إلي يومنا هذا، مروراً بالأربع سنوات التى كان الصادق رئيساً للحكومة خلالها (يونيو 1986- يونيو 1989)...
• حتي هذه اللحظة، ليس للسيد الصادق موقف واضح من "علمانية" الدولة...بل تجده علي الدوام قادحاً في قناة الداعين لفصل الدين عن الدولة، محاولاً تشويه موقفهم بكافة الفري واللولبيات الديماجوجية والسفسطائية....مثل قوله المتكرر: "إن أصحاب هذه الدعوي يريدون أن يطردوا الدين من حياتهم ومن المجتمع". وهو يعلم تمام العلم إن الولايات المتحدة هي الدولة العلمانية الأولي التي فصلت الدين عن السياسة تماماً عبر دستورها في 1776، رغم أن آباءها المؤسسين كانوا متدينين للغاية (مسيحيين بالطبع)، ورغم أن ذلك لم يمنعها من أن تصبح أكبر وأقوي دولة مسيحية في العالم، وهي، حسب تصنيف جماعات الإسلام السياسي، الدولة الراعية والمتزعمة الحالية للحملة الصليبية التى ما فتئت تجتاح العالم، لتحل محل الاستعمار التقليدي الذي أفل نجمه منذ نهاية الحرب الكونية الثانية عام 1946.
• ما برح السيد الصادق يساهم في إطالة عمر الدكتاتورية الحالية بالدخول معها في سلسلة اتفاقيات وتحالفات لا تنتهي، وبالحديث عن تغيير النظام بالطرق السلمية، كأنه يملك مفاتيح الحل النهائي للأزمة السودانية...وهو في حقيقة الأمر سمسار يشتري الزمن للنظام حتي يخرجه من ثمة كبوة... ليدخله في محنة أخري...ولقد انكشف أمره تماماً إبان انتفاضة سبتمبر الماضي، إذ جمع الناس بدار حزب الأمة بأم درمان، وألقي علي مسامعهم خطبة طويلة ممجوجة بعيدة عن الروح السائدة في الشارع الملتهب...مكرراً حديثه المعتاد عن الإنزال السلمي للسلطة ....ففاجأته جماهير حزبه بالهتاف ذى المغزى: "موقف حاسم يا إمام! الشعب يريد إسقاط النظام"....غير أنه حتي هذه اللحظة لم يتعلم شيئاً من ذلك الدرس البليغ الذى لقنته له جماهير أم درمان....وما زال يعيش في أحلام اليقظة التي تصور له أن الأمور كما كانت عام 1986...علي إثر الإنتفاضة التي أزاحت جعفر نميري...وجاءت به لرئاسة الوزارة....أي إن التاريخ يعيد نفسه بلا استثناء....وإن التكرار لا يعلم الحمار!
• لقد كشف الصادق عن مكنوناته الحقيقية عندما كال السباب للعدل والمساواة التي اجتاحت أم درمان في صيف 2008...وحذر منهم قائلاً إنهم فلول ومرتزقة...إلخ...وما كان يدري إن أهل السودان لهم رأي آخر...فكما جاءت الإنقاذ للسلطة عن طريق حركة عسكرية نفذتها مليشيا لا يتجاوز عددها المئتي ضابط وجندي...فما الغرابة في أن تتم الإطاحة بها بنفس الطريقة؟ وجماعة الراحل الدكتور خليل ابراهيم سودانيون ووطنيون وحلفاء وجزء من الحركة الوطنية المعارضة...بينما جاءت الإنقاذ بالكوادر العسكرية والاستخباراتية من إيران وغزة وليبيا وموريتانيا...إلخ...والجنجويد خير دليل علي ذلك....بالإضافة لما قال الشاب مبارك أحمد عمر الباندير بقناة "العربية" قبل بضعة أيام...وموقف الصادق لا يكشف فقط جهله بالواقع السياسي السوداني، رغم أحاديثه وكتاباته الصحفية التى لا تنقطع...بل يفضح بعد الشقة بينه وبين أبناء الريف الغربي الأنصاري الذين كانوا عظمة الظهر backbone لحزب الأمة وكيان الأنصار...وهم الآن اللحمة والسدي للنظام الديمقراطي "العلماني" القادم....بعد أن مرت مياه كثيرة تحت الجسر.

مهما يكن من أمر، فإن التغيير القادم بالسودان لن يشهد بعثاً جديداً للطائفية....وستذهب إلي غير رجعة الشعارات الإسلاموية وكل مستلزمات التخلف التى غيبت وعي جماهير الريف ردحاً طويلاً من الزمن...كالطائفية والجهوية والقبلية...فلقد تنامي الوعي في السنوات الأخيرة...محلياً وإقليمياً ودولياً....وانحسر المد الإخواني في ليبيا (كما أثبتت انتخابات العام المنصرم بذلك البلد)...وفي العديد من الدول العربية المؤثرة...والفكر والتنظيم الإخواني يلفظ أنفاسه الأخيرة بمصر أم الدنيا...وستكون مقبرته النهائية في الخرطوم بإذن الملك العلام.
ولكن، رغم أنا في السودان بصدد الاتفاق علي دستور للمرحلة الانتقالية يسد الباب علي سرقة الانتفاضة وعلي رجوع الإسلام السياسي وحليفته الطائفية بشكل أو بآخر، فإن الرؤيا غير واضحة تماماً في هذا الصدد...وما زال هناك من يرتعدون خوفاُ من كلمة "علمانية" بحكم الرواسب الطائفية المتأصلة في دواخلهم...فتجدهم يلتفون عليها بكلمات مثل "الدولة المدنية الديمقراطية."....وأذكر أن هذا الموضوع أخذ أكثر من حقه من الجدل المضني والنقاش الطويل في مؤتمر "الجبهة الوطنية العريضة" المنعقد بلندن في أكتوبر 2010، وكان مندوبو حركة العدل والمساواة من أكثر الناس حماساً ضد "العلماني"... وتفضيلاً للإكتفاء بالمدنية الديمقراطية...وكنت شخصياً من المناصرين لرأيهم حتي لا نتصدع قبل أن نبدأ مشوارنا الجديد...وكان مجدي الجزولي يصر علي العلمانية بلا أي مضغ للكلمات....وها هي الدنيا تعيدنا للنقطة التى كان مجدي يقف عليها...فإن الرضوخ لتلاعب اليمين بالألفاظ يفتح الباب علي مصارعيه لسرقة الثورات... ولعودة شعار الدستور الإسلامي بهذا التجلي أو ذاك...والناس يعرفون من تجاربهم المرة أن الحكم الثيوقراطي الإسلامي في بلد متعدد الثقافات والديانات كالسودان لا يقود إلا للفتن والحروب وانكماش الدولة وتمزيق لحمتها...فها هو الجنوب قد ذهب..وستتبعه جنوب كردفان موطن النوبيين (وبهم كثير من المسيحيين) ودارفور وجنوب النيل الأزرق...ثم إن الحكم الثيوقراطي يأتينا ب"أمير للمؤمنين" تجلب معارضته القتل والصلب من خلاف...و لا يعرف شيئاً إسمه الرأي الآخر أو الصحافة الحرة.
وبما أن النظام الدكتاتوري الحالي يترنح، بانتظار الانتفاضة القادمة التى ستودي به لا محالة،... وبما أن الفصائل المسلحة ستقوم بدعم تلك الانتفاضة بلا شك، إذ كما قال أبو تمام:

السيف أصدق إنباءاً من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب
بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والريب

فإننا نحتاج منها ومن كافة قوي المعارضة أن تكون واضحة وقاطعة حول مسألة "علمانية" الدولة، بمعني (الدين للإله والوطن للجميع)،... وبمعني الفصل التام بين الدين والدولة...(و لا يعني ذلك طرد الدين من الحياة...إنما يعني طرد الزعامات الطائفية التى تزايد بالشعارات الإسلامية وتسايرها حيث أنها تصب في مصالحها الدنيوية)...ويجب أن تتوقف ظاهرة المثقفين الذين "يركّون" علي ظهر الطائفية ك"القراد" علي ظهر البعير...ويتوجهون حيثما يتوجه البعير...فذلك تغييب مقصود للوعي، ...وإذا تفهمنا ذلك فيما يختص بجماهير الريف التي تتحرك بروح القطيع لأنها ضامرة الثقافة والوعي...فإنه غير مفهوم فيما يختص بالمتعلمين رواد التقدم والاستنارة وبناء السودان الجديد... الذين أصبحوا حاشية وتنابلة وتبعاً مطأطئي الرؤوس، فأطالوا عمر الطائفية وعمر الاعتقال الذى تعرض له تقدم السودان.
إن التاريخ قد تجاوز القيادات الطائفية التقليدية التى استفادت من شعارات الإسلام السياسي، كالسيد الصادق؛ وسيمضي الشعب السوداني، بما فيه جماهير الدوائر المغلقة للأحزاب الطائفية، نحو فجر جديد يتبين فيه معالم التقدم الإقتصادي والتحول الاجتماعي: البنية التحتية والتعليم الجيد المجاني، والعناية الصحية، والانسجام الإثني في إطار التعاون والتجارة المشروعة...ورفع مستوي الحياة الثقافية والرياضية، وتحقيق الرفاهية والسعادة لسواد الشعب...ولن ينجح أي سمسار سياسي مستهبل بعد اليوم في استغلال الدين لفرض إرادته علي الناس، كما ظلت الكنيسة تفعل خلال القرون الوسطي، قبل عهد التنوير.

ألا هل بلغت...اللهم فاشهد!

والسلام.


ردود على عاطف عبدالله
European Union [محمد علي] 11-18-2013 09:32 PM
من مقال الفاضل عباس بتاع أبوظبي: كاد السيد الصادق أن يخاصم النظام لما اقترب موعد الانتفاضة الجديدة....لو لا أن الشيخوخة قد أدركته (79 سنة ما شاء الله تبارك الله)، وأصبح أمره في يد بعض من أولاده الذين ألقوا السلاح تماماً، وانبطحوا أمام السلطة متهالكين... يلتقطون الفتات، وراضين من الغنيمة بالإياب. وكلامي لكما
هل تريدون من شيخ هرم أن يقاتل لكم النظام وأنت ياالفاضل قاعد مرطب في ابوظبي وانت يا شوقي مرتاح في مالمو تعرس ثلاثة واربعة
الفرق بينكما وبينه هو أن بنات الصادق يقدن المظاهرات ويتقدمنها ويتم حشر اربع منهن في زنزانة واحدة وتسجن دكتورة مريم ولديها طفلان ترضعهما وأولادكم في بر السلامه الله يحفظهم للوطن
في كل العالم الشباب يقاتل لكن شباب السودان دايرين العجائز يقاتلوا لهم لذا تحكمنا الإنقاذ
كلام الأخ شوقي ونسه ليس فيه دليل مادي واحد كلو قالوا وقلنا والشاهد هو الله يا أخي حرام عليك هل لديك دليل مادي واحد حتى ولو على مبارك الذي اتهمته باللصوصية
نحن لا نأخذ الناس بالشبهات لو عندك أي دليل مادي سنقف معك أما القوالات دي خليها للقعدات
وأنتو الاتنين بدل التنظير تعالوا السودان وحررونا من الكيزان

United States [عادل الامين] 11-18-2013 07:36 PM
لقد سئمت الحياة وطولها وقول الناس كيف لبيد

عمنا شوقي لبيد المبدع صاحب المعلقة الشهيرة التي ترجمت الى الانجليزي The Golden Poem مل الحياة نفسها وديل ما ملو السياسة
نصف قرن من الدوران في الفراغ
الديموقراطية وعي سلوك وتبعد عن نخب السودان القديم الف سنة ضوئية
وغيابها في مستوى الاحزاب هو الذى ادى الى زوالها من السودان
ونفاشا كان استقلال حقيقي تاني للوسدان مع اللاعب الجديد افريد"الحركة الشعبية" بوظو الناس ديل وقاعدين في نفس محطة السودان القديم واعادة التدوير المملة

United States [عادل الامين] 11-18-2013 07:31 PM
لقد سئمت الحياة وطولها وقول الناس كيف لبيد

عمنا شوقي لبيد المبدع صاحب المعلقة الشهيرة التي ترجمت الى الانجليزي The Golden Poem مل الحياة نفسها وديل ما ملو السياسة
نصف قرن من الدوران في الفراغ
الديموقراطية وعي سلوك وتبعد عن نخب السودان القديم الف سنة ضوئية
وغيابها في مستوى الاحزاب هو الذى ادى الى زوالها من السودان
ونفاشا كان استقلال حقيقي تاني للوسدان مع اللاعب الجديد افريد"الحركة الشعبية" بوظو الناس ديل وقاعدين في نفس محطة السودان القديم واعادة التدوير المملة

[ود البلد] 11-18-2013 02:49 PM
بس قانون يعنى مافى حاجه اسمها زعيم طائفة
و اي حزب لا يغير رئيس الحزب لا يدخل الانتخابات
زعيم الحزب يكون لمدة 3 سنوات فقط لا تتكرر ابدا
العندو حوليه يعملها مع اتباعه ولكن لا واسطة ولا مال
ولا اعفاء ضرائب ولا سخرة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة