الأخبار
أخبار إقليمية
الشعب موعود بالتضخم الجامح والركود التضخمي وعودة صفوف الرغيف والبنزين
الشعب موعود بالتضخم الجامح والركود التضخمي وعودة صفوف الرغيف والبنزين
 الشعب موعود بالتضخم الجامح والركود التضخمي وعودة صفوف الرغيف والبنزين


11-19-2013 08:39 AM
سليمان حامد الحاج



نشرح هنا في البداية ماذا يعني التضخم الجامح وما هو المقصود بالركود التضخمي، قبل ان نناقش ما يعده المؤتمر الوطني الحاكم لشعب السودان.

التضخم الجامح يعني كما يقول خبراء الاقتصاد ، هو ان يتجاوز التضخم الرقمين، ليصبح ثلاثة ارقام. اما الركود التضخمي فالمقصود به، انه عندما يرتفع مستوى التضخم من المفترض ان ينخفض مستوى البطالة . ولكن الازمة التي يعاني منها الاقتصاد الراسمالي الان تتجسد في ارتفاع التضخم والبطالة، الاثنان في وقت واحد، وهذا ما يسمى بالركود التضخمي.

حديث رئيس الجمهورية عن الوضع الاقتصادي:-

قطع رئيس الجمهورية عمر البشير في خطابه امام مجلس شورى المؤتمر الوطني المنعقد في 16/11/2013م بـ( ان الاجراءات الاقتصادية الاخيرة بدات تاتي اكلها.)

غير ان هذا الادعاء تم دحضه في داخل الجلسة نفسها ومن داخل حزبه،بل من القطاع الاقتصادي للحزب الحاكم، ليس ذلك وحسب بل دق هذا القطاع ناقوس الخطر تحسباً للنتائج المدمرة للواقع الذي سيتفاقم سؤوه ووتعمق ازمته وما سيفضي اليه من كوارث يصعب علاجها. وكشف عن هول الماساة التي سيواجهها شعب السودان في الفترة القليلة القادمة وما ستفضي اليه من كوارث يصعب علاجها. فقد اتسع الخرق على الرافق وباءت كل محاولات التلتيق عن علاجها لانها جميعاً كانت تتحاشى المساس المباشر بالاسباب الحقيقية للازمة وترفض كل الحلول الجذرية لها.

ماذا جاء في ورقة القطاع الاقتصادي؟!

وصف القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني الوضع الاقتصادي بالحرج وكشف عن مصاعب كبيرة تعاني منها المصارف والقطاع الخاص والشركات والافراد.

معاناة المصارف نتجت عن استمرار البنك المركزى في دعم السلع المستوردة انابة عن وزارة المالية عن طريق سعر الصرف. بجانب تضخم الدين الخارجي وعدم المقدرة على السداد. وهناك فجوة كبيرة في الميزان الداخلي والذي وصل الى معدلات لم تحدث منذ 15 عاماً. والتوسع المستمر في الانفاق الحكومي في وقت انخفضت فيه الايرادات الى 45% وهناك الفجوة الكبيرة في الميزان الخارجي المتمثلة في عجز الحساب الجاري وعجز ميزان المدفوعات بسبب فقدان ايرادات البترول وتزايد الطلب على الاستيراد في ظل عجز الانتاج المحلي وعدم مواكبة الصادرات غير البترولية مما ادى الى شح النقد الاجنبى وتآكل الاحتياطات القومية والضغط المتواصل على سعر الصرف وتدهوره بصورة تنذر بالخطر، وتعاظم السوق الموازي وزادت الفجوة بين السعر الرسمي والموازي. وعادت تجارة العملة كنشاط بارز. واكدت اللجنة (بوادر) عدم الاستقرار الاقتصادي والمتمثل في الارتفاع المستمر في الاسعار وتصاعد الضغوط التضخمية وارتفاع حجم التضخم مما ينزر بدخول الاقتصاد مرحلة التضخم الجامح بجانب التدهور المريع في سعر الصرف . لذلك فقدت العملة الوطنية(60% ) من قيمتها. (كذا!!) (النسبة في الواقع تزيد عن الـ75%).

يعاني الاقتصاد ايضاً من تدنى الانتاجية وارتفاع تكلفة الانتاج مما ادى الى تفاقم مشكلة العطالة وسط الشباب. ان تمدد نشاط الشركات الحكومية ادي الى مزاحمتها للقطاع الخاص وخلق تشوهات عدة. وهنالك ايضاً المناخ الاستثماري غير المواتي لعدم الاستقرار الاقتصادي وسيطرة عدم التعبئية وتعدد الضرائب العشوائية والاتاوات والجبايات الولائية والمحلية وتضارب سياسات وقرارات الدولة عبرمستوياتها المختلفة . وغياب التنسيق وعدم مواكبة قوانين العمل لمتطلبات جذب الاستثمار وتعقيدات سوق العمل مما ادى لانخفاض تدفق الاستثمار الخارجي وهجرة بعض الاستثمارات وهروب رؤوس الاموال الى الخارج.

هناك ايضاً، كما جاء في الورقة، المناخ السياسي العام الداخلي والخارجي لتصدع الجبهة الداخلية واستمرار الخلافات والنزاعات المسلحة والمقاطعة والحظر الامريكي. تنامي الفقر بسبب العطالة وتدني الانتاجية وتناقص الدخول الحقيقية وسوء توزيع الدخل واستمرار الصراعات المسلحة.,

اصلاح داخل الاصلاح الاقتصادي المزعوم!!

عودة الصفوف والسوق الاسود

المقصود قولاً وفعلاً ، هو مزيداً من التخريب داخل الاقتصاد الخرب. يؤكد ذلك اضافة الى ما اوردناه سابقاً. بشرت اللجنة بتزايد التضخم وارتفاع الاسعار وتدهور سعر الصرف، مما سيؤدي الى فقدان الجنيه لقيمته ودخول الاقتصاد مرحلة التضخم الجامح بتسارع ارتفاع الاسعار بمتواليات هندسية. وتظهر الندرة في السلع والخدمات ويختفي المعروض منها بما في ذلك السلع الرئيسية ويتنامي السوق الاسود وتعود صفوف البنزين والخبز وينحدر الاقتصاد الى هاوية الركود التضخمي فضلاً عن اثار التفاعلات الديناميكة للمتغيرات في عرض النقود ومعدلات ارتفاع الاسعار وسعر الصرف وعجز الموازنة وستولد هذه التطورات اوضاعاً اقتصادية وصفتها اللجنة الاقتصادية للمؤتمر الوطني بانها ستكون بالغة التعقيد وستسبب في اثار سياسية واجتماعية سالبة تؤدي الى تهديد النسيج الاجتماعي والاستقرار السياسي.

هل هو خطأ عرضي ام ضغوط ام سياسة مقصودة؟!

جاء في تقرير اللجنة الاقتصادية ان الاقتصاد تعرض لضغوط ينتج عنها اثار بعيدة المدى على الوضع المعيشى للافراد والاداء العام للاقتصاد . واقرت بانحراف الاداء المالي عن المسار الصحيح. واصابة البلاد بالمرض الهولندي والاعتماد على البترول وانكماش ايرادات الدولة غير البترولية.

هذا يؤكد انه ليس خطأ عرضياً او ضغوطاً داخلية او خارجية، بل هو جوهر سياسة الراسمالية الطفيلية التي تعيش على الارباح الطفيلية وليس المنتجة، بل (تلهف) ما هو جاهز منها.

الا ان اعتراف اللجنة جاء متاخراً (ربع قرن من الزمان) كما ذكرت هي نفسها في تقريرها. فالموازنة فقدت في عام 2008 اكثر من 40% العجز. وفقد البنك

المركزي اكثر من 70% من تدفقات موارد النقد الاجنبى مما عمق العجز في الميزان الداخلي والخارجي والتوسع في الاستدانة الخارجية والداخلية وزيادة التمويل بالعجز ، بجانب تباطؤ النشاط الاقتصادي يتوقف تدفقات الاستثمار الخارجي وتدهور المراكز المالية للمصارف وارتفاع معدلات التعثر.

هذا تلخيص موجز للاعترافات الخطيرة التي عرضتها اللجنة الاقتصادية للمؤتمر الوطني في ورقتها المقدمة لمجلس شورى الحزب الحاكم . رغم انها تعرض الحالة الكارثية التي تمر بها البلاد، الا انها تحمل الكثير من المعلومات الفاقدة للمصداقية والتي ستتعرض لها في هذه السلسلة من المقالات .

معالجات تفاقم الازمة وتعمقها:

المعالجات التي عرضتها اللجنة تسير في كثير من اهدافها ان لم يكن معطمها على ذات الطريق القديم وقع الحافر على الحافر ، ولم تتعرض من بعيد او قريب الى الاسباب الاساسية للازمة وكيفية الخروج منها. وهي مقترحات ستسبب في تفاقم سوء الحالة الاقتصادية والمعيشية للشعب وتدمر ما بقى من البنيات الاقتصادية الزراعية والصناعية والخدمية ومن الممكن ان يؤدي هذا الدمار الذي اساسه عدم التقسيم العادل للسلطة والثروة الى تمزيق النسيج الاجتماعي للوطن وانفصال اجزاء اخرى منه.

نحن في الحزب الشيوعي قدمنا كل الحلول الممكنة وسنتطرق في هذه السلسة الى ما ينقذ البلاد من هذا المصير المظلم.( نواصل)


الميدان


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 7462

التعليقات
#833242 [Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2013 09:48 PM
حسبي الله ونعم الوكيل ,الله يحرق حكومة الانقاذ اللي ذلتنا وجوعتنا. السفلة وقفوا الشعب السوداني العفيف في طوابير.والله ماحصل سمعت عن اهانات زي في اي دولة في العالم. لاللهم اقتص للمساكين في وفك كرب المهمومين واحفظ بلدي واهله من تجار الدين والسفلة المجرمين


#832720 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2013 01:59 PM
وبرواية اخرى وقراءة اخرى ولكنها تفضي الى ذات المعنى ولكنها باسلوب السهل الممتنع لتسهيل الامر لغهم المصطلحات الاقتصادية وذلك كالتالي :
كما هو معلوم ومفهوم ان السودان بلد زراعي وعندما تم اكتشاف البترول في عهد المرحوم الرئيس نميري كان يحلم السودانيين باستخراجه وتصديره لصرف عائداته على الزراعة والصناعة التحويلية المرتبطة بها .. وتشاء الاقدار ان تقوم حكومة الانقاذ باستخراج البترول وتصديره في العام 1999م ولكن بدلا من صرفه على الزراعة والصناعة تم وضع العربة امام الحصان فرات الحكومة صرفه على البنيات التحتية بسفلتة الطرق ولكنها نفذت مع ذلك ولكن بمواصفات رديئة جدا وباسعار تفوق الاسعار العالمية بكثير وكانت تلك بذرة الفساد الذي استشرى وضرب البلاد طولا وعرضا بل واندلعت الحروب الاهلية وتزايدت حالات التمرد لهثا وراء السلطة وصولا لاموال البترول التي ظهرت جليا في بعض من السودانيين الذين اثروا ثراءا فاحشا واندلعت الحروب الاهلية وتمددت الى دارفور وتداعياتها التى كان ابرزها القرار 1593 لمجلس الامن الدولي بموجب الفصل السابع والذي احال الملف السودني الى المحكمة الدولية وهنا تهيأ الملعب تماما للجنوبيين ومن ورائهم اليهود لممارسة الضغوط على الحكومة السودانية التي وقعت اتفاقية نيفاشا ومن ثم البروتوكولات الثلاث لابيي والنيل الازرق وجنوب كردفان والتي ادت الى انفصال جنوب السودان ومعه الثروة البترولية حتى دون طلب تعويض مناسب في البترول وظنت الحكومة انها بذلك قد نجت ولكن هيهات فقد دخلت الى جحر الافاعي بارجلها وباتت اسرائيل تطمع في توسيع دولتها الجديدة دولة جنوب السودان في مناطق البروتوكولات الثلاث المذكورة وظل السودان يكرر ويعيد نفسه بتدوير نفس الاسطوانة السابقة رغما عن تغير الظروف الاقتصادية وذهاب عائدات البترول والفشل في ادارة الاقتصاد والاهمال الذي ادى الى تدمير المشاريع الزراعية القائمة والمنتجة مع تفشي حالة من الفساد غير مسبوقة في العالم لدرجة ان تم تصنيف السودان رائدا في مجال الفساد بموجب تصنيف منظمة الشفافية العالمية ,مازالت الحكومة تغالط الحقائق بانها منظمة يهودية ذات اهداف واجندة في الوقت الذي فيه ان المنظمة هذه تعتبر معيارا مقبولا لكل دول العالم وبدأت معالم الانهيار الاقتصادي وهذه الحالة تعرف لدى الاقتصاديين العالميين .. ليس السودانيين .. تعرف بالمرض الهولندي مضافا اليه مرض الفساد السوداني غير المسبوق في الجنس الادمي ... وقد رات الحكومة ان تعالج التمرد الذي استشرى بالارضاءات والتسويات بمنح المتمردين مناصب وزارية كوزراء وولاة وغيرها من الوظائف الدستورية ذات المخصصات الضخمة فترهلت الحكومة الى حد غير مسبوق لا يقوى عليه حتى الاقتصاد الامريكي ومع ضياع عائدات البترول والحروب الاهلية مع التمرد وهذا الجيش الجرار من الدستوريين لم تجد الحكومة ملاذا اقتصاديا سهلا للتعويض سوى الاتجاه الى رفع اسعار الوقود وغذاء ودواء المواطنيين وبدا كل من المسئولين يركب هذه الموجة بحجة رفع الدعم مع ان الاقتصاد تم تحريره باكثر من 20 عام ولم يعد هنالك دعما في الاصل وقد كان ذلك من اجل خلق الوفرة في السلع .. ولكن هيهات هيهات لم نصل للسلام واضعنا جنوب السودان ببتروله بسهولة ويسر اذهلت العالم كله الاعداء والاصدقاء ولم نقدم بديلا وظللنا نحول حلب الثور وهاهي بوادر الازمة الحقيقة قد تجلت في المحروقات ومن ثم الخبز والواء وبعده الكهرباء والماء ولم تعد وزارة المالية قادرة على الوفاء بالبند الاول من الميزانية الرواتب والمعاشات وبدا الشلل والاضرابات واعتصامات المرضى وصفوف الخبز وتدنت العملة الى ادنى حدودها وصارت المعيشة نار جهنم فاصاب الناس الياس والقنوط وخرجوا ثائرين مرتين ولكن كبح جماحهم ومازالوا موعودين بالمزيد والمزيد .. وكل ذلك والحكومة تكتنز شحما ولحما مترهلة ترهلا ملحوظا .. ولن يشفي الاقتصاد الا باعادة هيكلة الحكومة الى اقل من 20 وزارة و5 اقاليم فقط للحكم ومحاربة الفساد وقطع دابرة والغاء كل القوانيين الولائية الخاصة بالجباية حتى يتمكن الرعاة العودة الى مراعيهم والمزارعين الى مزارعهم والصناع الى مصانعهم وكف ايدي البلطجية عنهم ولاسبيل الى النهوض بالاقتصاد الا بالانتاج وقبل ان يصل قاع الهاوية التى فرض الضرائب ورفع الاسعار والحروب اليها سيوصلنا لا محالة الى هذا القاع حيث لا سودان يبكى عليه من بعد
فهمتوها


#832271 [الحيران]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2013 08:11 AM
احترنا فيك يا المتعافى . ياخى انت دكتور امشى شوف طبك وملاريتك
لو كنت ناجح كان صبرنا لكن فاشل وظهورك مستفز
ارحمتا من ضحكتك المستفزه البليدة


#831829 [الجعلي]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 05:52 PM
لا تقهر انتفاضتي

وموقعي

في موقعي

ولا أزاح

جهنم الحمراء

ملك قبضتي

أوجّه الزمان

مثلما توجّه السفائن , الرياح

أقتلع المحتّل

والمختّل بالتطبيع

والذين مارسوا الخنا

إن علنا

او خفية

او بين وبين!!!

هذا حجري يوشك بالصياح

أفضحهم...

قد غسلوا وجههم ببولهم

بولوا عليهم....

علّهم يصحون من غبائهم

ولست مازحا

ارادة الشعوب تكره المزاح

قد أذّن الدم الزكيّ :

أن " محمد الدرة " من يؤمكم

فيا رجال !

يا رجال !

وحدوا الصفوف خلفه

حيّ على السلاح

جئت من التاريخ كلّه

وجاء من فراغه العدّو

شاهرا فراغه ...

وعقمه ...

شهرت بندقيتي الشّماء للكفاح

لا تقهر انتفاضتي ,.

وموقعي أدوس أنف من يشك

أنّ بندقيتي

تلقح الزمان

أشرف اللقاح


#831731 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 04:22 PM
يعنى نفهم من التقرير ده .. ان دولة الخلافة الاسلاميه العربيه فرع ( عبيد السودان ) قد انهارت تماما ..واين تنظيم الاخوان المسلمين العالمى الراعى الرسمى للمشروع ؟ واين خليفة المسلمين السفاح القاتل الذى يقتل الابرياء ويهرب من الاقوياء اسرائيل ومصر والحركات الثورية ؟ ومن اين لامير المؤمنين تغذية جيوشه الجراره واجهزة امنه الضخمه المحليه والمستورده من المرتزقه؟ فهم ليسو ملائكة هيئة علماء السودان ليعلملوا بالمجان .. هم بشر مثلنا ياكلون الطعام ويمشون فى الاسواق ..


#831528 [ود الكوتش]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 02:06 PM
أنا أقترح نعمل بفهم الكيزان الاسلامي ده و للطيش كمان ، عشان نوريهم العواره زاتها
الصحابه رضوان الله عليهم هاجروا للحبشه خوفاً من الفتنه، نحنا زاتنا نقوم نمشي للحبشه ولا سقط لقط لمن الكيزان والجبهه الثوريه والصادق المهدي والترابي والميرغني و أي عواليق تجيهم مصيبه تأخدهم ونرتاح


#831511 [سيمو]
4.00/5 (1 صوت)

11-19-2013 02:01 PM
وسيتمر هذا الحال وتوقع الأسوأ فالإقتصاد قد إنهار تماما ولا مخرج للمؤتمر الوطنى غير إقتلاع اللقمة من أفواه المواطنين لتمويل سياساته العرجاء،، والنظام لا يمكن أن يسقط لأن ذلك يعنى ذهاب البشير وعصابته إلى لاهاى،،

الإقتصاد المنهار أمامكم،، والمحكمة الجنائية خلفكم،، فماذا أنتم فاعلون؟؟؟؟


#831356 [سادا]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 12:43 PM
هي لله لاللسلطة ولا للجاه , لعنة الله على الكيزان احفاد الشواطين , مجاعة ؟ سوريا برغم العنف والحرب الاهلية والنزاع في كل الاطراف افضل منا.


#831336 [mohd]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 12:30 PM
وحدوا الله وهبوا ضد الظلم والطغيان

الى متى الانتظار ومم الخوف ؟ اما ان تموت جوعا او تمت بكرامة وربنا مع الحق دائما وليس مع الفساد والظلم والقتل


#831098 [جر كان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 10:48 AM
الاستاذ سليمان حامد بعد التحية والاحترام....بس يا اخى كلمة موعودون بالتضخم الجامح لاتناسب الحال اليوم..فالشعب واقف فى صفوف الخبز والدولة ليس لديها العملة الصعبة لاستيراد القمح...فهل بعد ذلك نحن موعودون؟...الناس فى حالة مجاعة حقيقية..وبعد دا نحن موعودون بأسوأ من المجاعة؟..فلازراعة للقمح فى مشروع الجزيرة..فالتقاوى فاسدة والنفوس افسد منها...واسعار الذرة فى القضارف اغلى من البتزا والهوت دوق...فبماذا توعدنا؟البلد فى حالة موت سريرى والناس فى حالة تاكل بعضها البعض...وتقول نحن موعودون....نحن منتهون ...اما من فر بجلده خارج الوطن فهم الموعودون على حسب تقديرك


#831010 [الجمبلق]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 10:09 AM
ناكل مما نرزع ونلبس مما نصنع ونسرق من الشعب وكله لله


#830918 [سيد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

11-19-2013 09:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا المقال نشر فى 8 نوفمبر 2013




http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-122855.htm


http://www.sudanile.com/index.php/2008-05-19-17-39-36/995-2011-12-22-09-36-36/60384-2013-11-07-18-46-51

على محمود والجوع الكافر .. بقلم: سيد الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم
نشر بصحيفة اليوم التالى بتاريخ 6 نوفمبر 2013 خبر تحت عنوان (نذر فجوة كبيرة في القمح: بعض الشركات تنوي إيقاف الاستيراد) وورد فى آخر الخبر التالى (كان عبدالحليم إسماعيل المتعافى وزير الزراعة والغابات قال سابقا إن السودان يستورد سنويا حبوبا قيمتها مليار و(700) مليون دولار تذهب منها (600) مليون دولار لسد فجوة القمح ويذكر أنه تم تقليص المساحات التي يزرع فيها المحصول).
من المعلوم أن اكبر المستوردين للقمح فى السودان هى المطاحن الكبيرة المعروفة ماركاتها واسمائها فى السوق حيث تتراوح طاقة المطحن الواحد من 1000 طن الى 1500 طن فى اليوم (وعلى ما أعتقد أنها ثلاثة أو أربعة مطاحن) . وأنه فى ظل التنافس فى الجودة فكلها تستورد أغلى أنواع القمح من السوق العالمى سواء من القمح الأمريكى/الكندى/ الأسترالى لأنتاج ما يسمى (العيش الفاخر). (ولتقدير المبلغ المطلوب لمطحن واحد (1500 طن فى 400 دولار سعر القمح الذى يتمرجح فى هذا الرقم صعودا ونزولا فى السوق العالمى أى أن مطحن واحد يحتاج يوميا لمبلغ 600 ألف دولار فى اليوم أى 18 مليون دولار فى الشهر – يجب ملاحظة أن سعر القمح 400 دولار للطن من القمح العادى وليس عالى الجود المستورد للسودان لعمل الرغيف الفاخر).
ومعلوم أن سلعة القمح من السلع التى تباع كمياتها الكبيرة وباستمرار بنظام البيع الآجل بضمانات يوفرها المشترين ولفترات تتراوح بين 60 يوم الى 180 يوم من تاريخ الشحن بضمانات يوفرها المشترى (المطاحن) للبائع بالأجل. وأنه قبل تنفيذ سياسات على محمود الأخيرة كان بنك السودان يلتزم للمطاحن بتوفير العملات الصعبة وقت أستحقاق الدفع بسعر بنك السودان المخصص للقمح , والذى بموجبه تقوم هذه المطاحن بحساب تكلفة أنتاج الدقيق وسعر البيع وتترتب عليه تكلفة وسعر بيع الخبز .
بسياسات على محمود الأخيرة دخلت تغطية ألتزامات المطاحن تحت المسوؤلية الكاملة للمطاحن فى تغطية ألتزاماتها من البيع الآجل وبنك السودان رفع يده منها لتواجه مصيرها. مما يعنى أنه على المطاحن أن تدخل كمشترى للعملات من السوق الأسود بقيوده المختلفة مما يسبب زيادة كبيرة فى الطلب على المعروض من العملات مما يؤثرا سلبا على أسعار العملة بأرتفاعها . ( المبلغ المطلوب لثلاثة مطاحن 54 مليون دولار شهريا من سوق أسود كمياته محدودة من العملات الصعبة).
وبمراقبة عدم أستقرار أسعار العملات حتى لمدة شهر واحد ناهيك عن مدة البيع الأجل للقمح والتى تصل أحيانا الى 180 يوما, فأن أدارات المطاحن المستوردة للقمح سوف تضع كل أحتياطاتها حتى لا تكون عرضة للأفلاس العاجل (فقدان ضماناتها المقدمة لمصدرى سلعة القمح) نتيجة أرتفاع أسعار العملات وتدهور قيمة الجنيه المستخدم فى عمليات بيع الدقيق , علما بأنه فى ظل التنافس بين المطاحن دخل نظام البيع الآجل فى سلعة الدقيق أيضا ولكن لفترات قصيرة .
فى ظل سياسة الولاة فى تسعير سلعة الدقيق وتسعير الرغيف سوف تكون المطاحن مقيدة بأسعار بيع مفروضة عليها دون منحها حرية لوضع أى هامش أضافى لتغطية مستجدات أرتفاع أسعار العملات والتى كثيرا ما يتم فجائيا. مما يضع المطاحن تحت مقصلة ضياع ضماناتها فى التسديد أو الأتجاه للسوق الأسود ووقوع خسائر كبيرة ويومية عليها, مما يوصلها يوما للأفلاس. وحتى لا تضع المطاحن نفسها تحت مقصلة الأفلاس عليها الخيار بين التوقف عن الأستيراد والتشغيل وهو الغالب أو الأستمرار فى تحمل خسائر يومية مع تعنت الولاة فى تسعير الدقيق والرغيف . ولك أن تقدر خسارة مطحن واحد من زيادة أسعار العملات لتوفير 18 مليون دولار شهريا.
وبناء على ما أوضحت أعلاه وحسب الخبر المنشور فى صحيفة اليوم التالى فى نية مستوردى القمح (المطاحن) التوقف عن الأستيراد , فأن التوقف عن الأستيراد والطحين هو أقل القرارات خسارة للمطاحن , ولا أعتقد أن من المطاحن ما هو على أستعداد للتضحية بالأفلاس من أجل عيون الحكومة أو المواطن والأستمرار فى الأستيراد والطحين.
ولست متشائما بل واقع الحال يقول أن سياسة على محمود وسياسة الولاة فى تسعير الرغيف سوف توصلنا للمجاعة عاجلا وسوف يتسابق كل أهل السودان على المنتج محليا من القمح والذى لن يغطى حتى 30% من احتياجاتنا للرغيف . أذا أخذنا فى الحسبان أنه ومنذ أمد بعيد يعتمد معظم سكان السودان على رغيف الخبز وانتقلت الكسرة والعصيدة الى موائد الأغنياء لارتفاع تكلفة أنتاجها. وأعلان المتعافى فى خبر صحيفة اليوم التالى (المذكور فى بداية المقال ) أن مساحات زراعة القمح تقلصت .
وسوف لن يكون حال المطاحن أفضل حالا من مصانع الصابون والتى قصم ظهرها شراء أهم مدخلات أنتاج الصابون (شحوم الأستيرين) بالآجل حسب ما يتوفر لمعظمها من تسهيلات بيع آجل تقدمها بعض الشركات الماليزية .والتزامها بالدفع بأسعار عملات أعلى مما تم به تسعير منتجاتها من الصابون. وأصبح معظمها ينعق فيه البوم والصراصر.
ما لم تتمكن الحكومة من توفير العملات للمطاحن لتوفير القمح بسعر ثابت فأن الجوع قادم لا محالة مما يزيد أزمة الأحتجاجات والتظاهر والتضييق على الحكومة بعد أن أصبحت تحت مطرقة الأحتجاجات وسندان العملات الصعبة. وسوف تصدق مقولة أحد نواب البرلمان عند مناقشة موزانة 2012 فى ديسمبر 2011 (أرجو الرجوع لمحاضر مناقشة الميزانية فى ديسمبر2011 حيث ذكر أحد النواب للسيد وزير المالية التالى (أنه بزيادة اسعار البنزين سوف لن تكفى كل ميزانية وزير المالية لشراء البمبان للمظاهرات).
ولا يدرى النائب البرلمانى أنه فى سبتمبر 2013 سوف يصبح قمع المظاهرات بالذخيرة الحية وليس البمبمان كما ذكر. ولا أعتقد أن الذخيرة الحية بأرخص قيمة من البمبان وأن رخصت ارواح المحتجين .

اللهم أنا نسألك التخفيف


#830873 [عجب الدار]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 09:09 AM
مدهش هذا التحليل والعرض



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة