الأخبار
منوعات سودانية
ساحر الـ (فلوت) "حافظ عبد الرحمن" في (دردشة الفن والسياسة)
ساحر الـ (فلوت) "حافظ عبد الرحمن" في (دردشة الفن والسياسة)
ساحر الـ (فلوت)


11-21-2013 11:49 PM
حوار - سعدية إلياس

عشق خرافي يحمله الناس للموسيقار "حافظ عبد الرحمن"، ساحر الـ (فلوت)، الذي تربع على عرشه لعقود طويلة، حمل خلالها من يستمعون إلى مقطوعاته إلى عوالم الموسيقى الساحرة.. ووضع على عاتق قدراته الفائقة هموم (الموسيقى البحتة) ونقلها إلى الجمهور.
ساحر الـ (فلوت) نقل مقطوعاته الموسيقية - ومنها (الأيام الخالدة)، (همس الأنامل)، و(ضوء الشموع) - إلى البلدان الأوروبية، واستطاع عبر آلة الفلوت أن يشكل في الوجدان السوداني لوحة مرسومة بريشة الإلفة وتصافي الخاطر.. وقد يستعصي على ريشة أعظم فناني التشكيل العالميين إيصال ذات الشجن (والحزن الفطري)، اللذين يهبهما "عبد الرحمن" طائعاً مختاراً مع كل (دوزنة) تصل إلى الآذان.
والموسيقار "حافظ" رجل مثقف، صقل موهبته بالدراسة، حتى حصل أخيراً على درجة الماجستير في الموسيقى الآلية من جامعة السودان.. وقد جلست إليه (المجهر) في حوار قصير.. ركزت فيه على السياسة واقترانها بالفن.. وربما كانت ردود ضيفنا مبهمة بعض الشيء.. إلا أنه فضل أن نتركها كما هي.. ربما لفطنة القارئ.

} الأستاذ " حافظ عبد الرحمن".. ما مدى علاقتك بالسياسة؟
- أرقبها في غير التزام.
} ما هو رأيك فيها هذه الأيام؟
- تحتاج إلى سياق قوي لتنشيط فعاليتها.
} كيف؟
- أن تعاد صياغتها تجاه التغيير الذي حدث في التركيبة السياسية في البلاد.
} ماذا تعني بذلك؟
- هناك كوادر وتنظيمات سياسة تشارك الآن في المسيرة لا بد من الاهتمام بأمرها، والتأكد من سمو غاياتها في رحاب الوطن.
} هل تطالع الصحف؟
- بعضها.
} وماذا ترى فيها؟
- جهود مقدرة، ومصادمات كثيرة في غير موعدها.
} هل ذلك لاختلاف الآراء مثلاً؟
- طرق وأساليب المعالجة في التركيبة الحالية للمجتمع السوداني بحكم التقاليد الراسخة في سياق المبادئ.
} ما رأيك في دور الفن السياسي هذه الأيام؟
- يعاني بعض الضعف في تحديد الرؤية.
} وما هي الأسباب؟
- ربما لعدم اهتمام أهل الفن بالسياسة.
} كلمة للفن وأهله؟
- لابد أن تبقى هوية السودان التي تميزه، وأن يبقى المزج العربي والأفريقي.
} وهل تغير الحال؟
- أشياء كثيرة ما كان يعرفها المجتمع السوداني حلت به.
} ما هو دورك في الحفاظ على هذه الهوية كفنان؟
- أحاول باستمرار عزف الموسيقى السودانية التي أحسبها متفقاً عليها ومغروسة في حس الإنسان وعصبه.
} كلمة أخيرة؟
- ليعذرني القارئ على كلماتي، فلست من حداة الركب ولا من شواديه!!

المجهر


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2861

التعليقات
#834730 [نصرالدين ادم ابوبكر]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2013 12:50 PM
يافنان ياراقي


#834724 [Elamein]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2013 12:44 PM
لو كل سودانى أبدع فى مجاله كما أبدعت وأخلص كما اخلصت لحللنا مشاكلنا كلها


#834547 [silk]
4.00/5 (3 صوت)

11-22-2013 09:33 AM
الفاضل حافظ عبد الرحمن..ولحفظ الجميل لما قدمه الراحل المقيم وردى لمسار الحياة السودانية..وتجسيده غنائيا عن مشاعر الامة السودانية. ولرابط ما.. لبعض ما ورد فى الحوار ..وكما أمتعتنا باللحن الخالد للعملاق كرومة ..نأمل أن تملاء جوفنا شجنا..باللحن الموسيقى الصرف..بعزف( ثلاثية الغضب)...مقطع (أى المشارق )لعلى عبد القيوم ..وأغنية (أصبح الصبح )..للفيتورى ..طيب الله ثراهم..ورحمنا جميعا ..وجزاك الله خيرا بقدر ما قدمت وتقدم. .ولك تقديرنا... ولترتسم البسمة ويعم الفرح ربوع الوطن الفسيح..وكسيح ..نحن رفاق الشهداء...اللهم أشهد..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة