الأخبار
منوعات سودانية
خرّيجون وموظفون.. كتلة زبائن مقدّرة في دلالة الركشات
خرّيجون وموظفون.. كتلة زبائن مقدّرة في دلالة الركشات
خرّيجون وموظفون.. كتلة زبائن مقدّرة في دلالة الركشات


11-21-2013 11:58 PM

أرزاق - رباب محمود

الركشة سيدة الموقف.. في كل ولايات السودان أضحت هي العائل الذي لا ينافس لعدد كبير من الأسر.. سائقو الركشات في سوادهم الأعظم هم من فئات الخريجين الذين وجدوا فيها بديلاً للوظيفة، مع بعض الموظفين الذين يزجون أوقات ما بعد الدوام على مقودها في دوام ثان اختياري، رغم الإرهاق، فأكل العيش في بلادي حار.

في دلالة الركشات بمنطقة الصحافة شرق، في ركن مستقل من دلالة السيارات، ثمّة أعداد مهولة من المركبات في انتظار صاحب النصيب، وتقريباً كلّ الدلّالين من الشباب، يُقاولون في سعر الموتر والبقية البقية تضطلع بمهام الغسيل.

حالة من الحماس دبّت في أوساط الدلالين عبد الإله إدريس ومزمل محمد وعوني جبريل، حال شرعنا في استفسارهم، طالبين منهم الإدلاء بمعلومات (حول الشغلة).. ابتدرنا بالحديث عوني الذي قال إن كلّ الموديلات موجودة بالدلالة، من (98) حتى (2013)، وأغلاها سعراً بالطبع 2013م، أما أقواها وأسرعها فهي موديل (2006)م، وهذا الموديل مرغوب من قبل الزبائن، والإقبال عليه كبير جداً، وتأتي بعده موديلات (2002)، (2007)، (2009)، (2010)، (2011).. كل هذه الموديلات -كما يقول عوني- مميزاتها واحدة، وكل الإسبيرات الخاصة بها متوافرة، أما الأسعار، فتختلف حسب نظافة الموتر، فالمرخص منها من موديل (2011) (2012) تتراوح أسعاره ما بين (7) إلى (31) ألف جنيه، أما موديل 2006م فيبلغ سعره (23) ألف جنيه، أما التي يبلغ سعرها (7) آلاف فقالوا إنّها تعبانة شديد، "تدخّل فيها (5) ألف حتّى تمشي"، بحسب عباراتهم!

وحول الزبائن فقد جاءتنا الإفادة مباشرة بأنّهم من الشباب (ناس التمويل الأصغر)، والمعاشيين الذين أخذوا حقوقهم ووجدوا أنّ الركشة أنسب استثمار لهم ليضعوا فيها تعب السنين.. أيضاً النساء لهن نصيب في دلالة الركشات، "نسوان كتار بيجوا يبيعوا ويشتروا"، حسب ما قالوا لنا.. خاتمة العبارات التي التقطناها ونحن نهمّ بالانصراف كانت: "دلالة الركشات سوق سريع زي الدولار، وبياكلوا منها ناس كتار؛ الدلال والغسال لغاية الغفير جوّة الحوش

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3529


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة