الأخبار
أخبار إقليمية
الحل.. في "العواسة"!
الحل.. في "العواسة"!
الحل.. في


11-24-2013 12:32 AM
عثمان ميرغني

وزير المالية الأستاذ علي محمود أول مابدأ عهده بالوزارة..(تكعبل) في تصريح صحفي سارت به الركبان.. إذ قال إن الحل في الرجوع إلى (عواسة الكسرة).. وحينها ضحكنا عليه.. وقلنا (أول الرسالة كُفر)..

لكن يبدو أن الوزير كان على حق.. نحن فعلاً في حاجة للعودة إلى (عواسة الكسرة).. ليس بالمعنى السطحي الذي قد يتبادر للبعض.. بل بالمقصد (الإستراتيجي) الذي يتعلق بثقافة الأمة السودانية الغذائية.. التي تحولت بسرعة كاسحة من استهلاك الذرة التي نشتهر بها وتناسب طقسنا وبيئتنا إلى القمح الذي يتناسب مع طقس العالم البارد..

حسب الإحصاءات الرسمية نحن نستورد كل عام حوالي مليونين اثنين من أطنان القمح.. بما يعادل حوالي (800) مليون دولار.. تصوروا إذا وفرنا مثل هذا المبلغ الخرافي لدعم زراعة الذرة.. بالتأكيد نحقق هدفين.. الأول المحافظة على أهم بنود طعامنا في متناول كل فرد وأسرة.. والثاني وهو الأهم.. نضمن أن غذاءنا في بيتنا.. ولا سبيل لأن يصبح بنداً في لائحة أي ضغوط أو معادلات دولية.

وللحقيقة يدهشني مطالبة المزارعين في القضارف برفع أسعار الذرة.. فذلك يعني مزيداً من التعويل والاعتماد على القمح.. فالمفهوم لدى أي أسرة سودانية أن وجبة (الكسرة) أغلى من الخبز.. ولهذا تحول طبق الكسرة في المائدة السودانية إلى (تحلية) تقدم في النهاية..

المطلوب من الدولة تبني إستراتيجية دعم منهجي لزراعة الذرة.. بتمويل مدخلات إنتاجها بأقل تكلفة (وليس دعم سعر شرائها من المزارع).. حتى ولو بلغت حد توفير التقاوي مجاناً.. وتطوير آليات التخزين والتسويق المحلي والخارجي بحيث تنهمر على المزارع أمطار العائد الاقتصادي المجزي بل المغري..

بالتأكيد لدينا فرصة إنتاج القمح محلياً وبدرجة واسعة تحتمل أن نصبح دولة منتجة ومصدرة للقمح.. لكن ذلك يأتي في الدرجة الثانية في سلم أولوياتنا.. لأن توفير الذرة بأسعار زهيدة للمواطن هو أمر في حد ذاته دعم لإنتاج القمح.. حيث إن تقليل استهلاكه يوفر فرصة أوسع لتصديره بعد ذلك.

بالله عليكم أسألكم.. بمناسبة انعقاد المؤتمر الاقتصادي اليوم.. ما الذي ينقصنا لنكون أمة منتجة ومصدرة للغذاء.. أليس مخجلاً – على رأي صديقنا حسين خوجلي – أن تحتشد صفحاتنا الأولى في صحافتنا بأخبار أزمة الخبز والطوابير.. بينما أمم أخرى مثل إيران تذهب إلى (جنيف) لمحاورة العالم حول برنامجها النووي.. أمم تنظر إلى السماء.. ونحن نطأطئ رؤوسنا إلى الأرض نتسول الطعام..

لابد من الإقرار بالخطأ المنهجي في تفكيرنا.. نحن دولة (مغلقة) لا تفكر بكل عقول أبنائها.. حرية التفكير ليست مكفولة للجميع.. ثلة من المحترمين لديهم حق التفكير.. وغالبية العقول مهما سمقت وتخصصت ليس لديها إلا أن تنطق بـ(آمين) خلف الصفوف..

ومثل هذه المؤتمرات الاقتصادية أو غيرها لن تحقق الهدف المرجو منها طالما أن الجميع يعلم.. أن حرية التفكير غير مصانة.. قد يفقد المرء منصبه إذا فكر خارج دائرة التفكير المسموح بها.. هذا إذا لم تكن التوصيات مكتوبة قبل أن تبدأ الجلسات.

على كل حال.. لم تعد الأزمة الاقتصادية (نظرية) للجدال حولها في القاعات المغلقة. هي الآن في الشارع

اليوم التالي


تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 4158

التعليقات
#836897 [قوز دونقو]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 06:43 PM
أمريكا لها سياسة ثابتة تتعلق بالمساعدات و المنح و القروض و لها شتي الوسائل لضمان تسويق هذه السياسة لنبدأ بالقمح (سياسة فخ القمح) تبدأ أمريكا بتزويد الدول الفقيرة( مثلنا و كدا) و تمنحها قدرا من الاقمح علي سبيل الإعانة سنة سنتين ثلاثة حسب البلد و مدي أستجابته لهذه السلعة و من ثم تبدأ المرحلة التالية وهي تزويد القمح للبلد المستهدف بأسعار رمزية حتي إذا تمكنت منها تبدأ المرحلية التالية وهي زيادة أسعار القمح تدريجيا بعد أن تتأكمد أمريكا أن البلد المستهدف ترك الزراعة و أعتمد علي القمح المستورد و هنا تبدأ اللعبة( الصاح ) و هي زيادة أسعار القمح مع الدفع المسبق مع الضغط من جهو قانية إيقاف التزود بالقمح حتي ترضخ الدولة المستهدفة تماما للأرادة الأمريكية و هنا تبدأ الإملاءات و أخضاع الدولة المستهدفة و إلا ف سوف تحرك الشارع بوقف أمدادات القمح هذا حدث هذا مع دول كثيرة أهمها نايجيريا طبقت فيها هذه السياسة بحذافيرها و الآن تم تطبيقها علي السودان في عهد الإنقاذ؟؟
قد يقول قائل إن الغرب و أمريكا خاصة تمنع الدول الزراعية من الإستفادة من مواردها الطبيعية لتوفير القذاء لشعوبها و هذا صحيح فالدول الغربية تسعي بشتي الطرق و الوسائل لمنع الدول الفقيرة الأستفادة من الأراضي الزراعية الشاسعة حتي تظل تحت رحمتها و هذا يعني الخوف من الغرب و لكننا نعلم علم اليقين أن الأرزاق بيد اله و ليس بيد أمريكا و حلفاؤها و إلا وقعنا تحت طائلة الشرك بالله ؟؟و لنا في دول آسيا أمثلة كثيرة في إستخدام الأراضي الزراعية لأنتاج ما يكفيها ز يادة ؟؟مع أنهم دول فقيرة و ضعيفة ؟؟؟
يقول عليه أفضل الصلاة و السلام ( إذا قامت الساعةو بيد أحدكم فسيلة فإن إستطاع أن يغرسها قبل أن يقوم فاليفعل) صدق رسول الله (صلعم)
و إليكم هذه الفائدة


إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها



الهدى النبوي خير هدي، من عمل به، وتمسك بحبله، ومشى في دربه، واتبع خطواته؛ نال خيراً كثيراً، وربح ربحاً عظيماً، ولم لا وهو هدي من لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، هَدي من بذل حياته من أجل أمته، هدي من صفته كما قال الله تعالى في كتابه: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}(التوبة:128)، إنه هدي الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وسلم.

ونعيش اليوم مع نفحة من نفحاته، وزهرة من ثمار بساتينه، ونسمة من طيب عبيره، مع حديث عظيم من أحاديثه صلى الله عليه وسلم، رواه الإمام أحمد في مسنده، والبخاري في الأدب المفرد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل))1، جاء في فيض القدير: "(إن قامت الساعة) أي القيامة، سميت به: لوقوعها بغتة، أو لسرعة حسابها، أو لطولها، فهو تلميح كما يقال في الأسود كافوراً، ولأنها عند الله تعالى على طولها كساعة من الساعات عند الخلائق (وفي يد أحدكم) أيها الآدميون (فسيلة) أي نخلة صغيرة، إذ الفسيل صغار النخل، وهي الودي (فإن استطاع أن لا يقوم) من محله أي الذي هو جالس فيه (حتى يغرسها فليغرسها) ندباً، قد خفي معنى هذا الحديث على أئمة أعلام منهم ابن بزيزة فقال: الله أعلم ما الحكمة في ذلك انتهى، قال الهيثمي: ولعله أراد بقيام الساعة أمارتها..."2.

إن هذا الحديث يعلمنا فيه النبي صلى الله عليه وسلم دروساً عظيمة من أعظمها الإيجابية في حياة المسلم، إذ لابد أن يكون المسلم إيجابياً يشارك في هذه الحياة بكل ما يستطيع، وبقدر ما يمكنه، ولو كان ذلك في آخر لحظات الحياة، ومثال ذلك ما جاء في قصة الغلام الذي كان سبباً في إسلام أمَّة بما يحمل من إيجابية، وبذل كل ما يستطيع حتى بذل روحه التي بين جنبيه، جاءت قصته في صحيح مسلم عن صهيب الرومي رضي الله عنه، وفيها أن الغلام قال للملك بعد أن فشلت عدة محاولات من قِبَلِ الملك لقتل الغلام: ((إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد، وتصلبني على جذع، ثم خذ سهماً من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل: باسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني، فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثم أخذ سهماً من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: باسم الله رب الغلام، ثم رماه فوقع السهم في صدغه فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات، فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، فأتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس، فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدَّت، وأضرم النيران، وقال: من لم يرجع عن دينه فأحموه فيها، أو قيل له: اقتحم، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أمه اصبري فإنك على الحق)) رواه مسلم (5327).

وذكر صاحب كتاب صناعة الحياة قصة تذكِّر بالإيجابية حتى اللحظة الأخيرة يقول فيها: "إن أحد دعاة الإسلام في إحدى البلاد حُكِمَ عليه بالإعدام، وأرادوا أن يقتلوه شنقاً، وخرجوا به في الساحة العامة في وسط البلد، ووضعوا مشنقة وحبلاً، ثم أرادوا أن يخنقوه ويشنقوه، يقول: فلما شدوا الحبل وهو معلق، انقطع الحبل، وسقط الرَّجُلُ، فقام الرجل واقفاً يتلفت ماذا يقول؟ يقول لهم: كل جاهليتكم رديئة، حتى حبالكم رديئة، كل الجاهلية التي أنتم فيها رديئة.

استغل الدقائق الأخيرة التي منحه الله تعالى إياها في هجاء الجاهلية والكفر الذي كان يوجد في ذلك البلد، ولم يقل: هذه أمور انتهت، بل عمل واستغل ذلك الوقت"3

فلينطلق كل فرد حسب طاقته يـدعو إلى الله إخفاء وإعلاناً

ولنترك اللوم لا نجعله عـدتنا ولنجعل الفعل بعد اليوم ميزاناً

إن العمل لهذا الدين، وتجاوز الأنانية ومفهوم الفردية في حياتنا هو الكفيل بإعادة ترتيب الحياة على وجه أفضل، وفي ديننا الحنيف نصوص تدعو إلى العمل، والمشاركة في هذه الحياة عموماً حتى تصل هذه المشاركة في آخر أيام الدنيا كما في الحديث، الأيام التي لا يُنتَظَر فيها ثمار ما يزرعه أو يشارك به كما قال تعالى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}(آل عمران:133)، {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(البقرة:148)، {يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ}(آل عمران:114).

كل هذه النصوص تدعو إلى الإيجابية، والمسارعة إلى أعمال الخير التي يحبها الله جل في علاه.

فمن استطاع أن يميط شوكة من الطريق فليمطها، ومن استطاع أن يبذر حبة فليبذرها، ومن كان عنده علم دعا به، ومن كان عنده مال دعا به، والمسؤولية هي على الجميع، كل بحسبه فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها؛ إلا أدخله الله بها الجنة)) قال حسان: فعددنا ما دون منيحة العنز من ردِّ السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة" رواه البخاري (2438).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)) رواه مسلم (51)، وجاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس))

ومن أجلِّ أعمال المسلم قيامه بالدعوة إلى الله بياناً باللسان، وجهاداً باليد، ونفقة من العلم والمال والوقت، فكل مسلم على ثغر من ثغور الإسلام، أياً كان تخصصه ومستواه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا}}(البقرة:286).

لعمري لئن لم يدرك الأمر أهلـه شباب بسيف العصر دوماً مدججٌ

وشيب بمحراب الرسول قلوبهـم وألبـابهم في موكب العلم هودج

فإن الرحى لن يخطئ الحبّ طحنها ولله نـــاموس من العدل أبلج

ومما يستفاد من هذا الحديث العظيم أننا لابد أن نعلم أن العمل لا ينقطع أبداً حتى تقوم الساعة، بل لابد من الاستمرار والمواصلة، {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}(التوبة:105)، {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}(الحجر:99)، ويقول تعالى وهو يذم من ترك العمل بعد أن كان مثابراً وعاملاً: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا}((اعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قلَّ)) رواه مسلم (5043)، وقد تعوَّذ النبي صلى الله عليه وسلم من العجز فعن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)) رواه البخاري (5890) بلفظه، ومسلم (4878)، يقول محمد قطب حفظه الله: "وجَّه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضوان الله عليهم، والأمة من ورائهم؛ إلى الدأب والمثابرة، ولو بدت الثمرة بعيدة المنال، ...، وحثَّهم على مداومة العمل ولو بالقليل دون انقطاع، وكان دائم الاستعاذة من العجز والكسل"4.

ومن هذا الحديث نعلم مكانة الزرع وقيمته في الإسلام، وأن الزارع مأجور إذا احتسب ما يفعله عند الله تعالى فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلم يغرس غرساً، أو يزرع زرعاً؛ فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة إلا كان له به صدقة)) رواه البخاري (2152)، وعند مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة)) رواه مسلم (2900) جاء في فيض القدير: "والحاصل أنه مبالغة في الحث على غرس الأشجار، وحفر الأنهار؛ لتبقى هذه الدار عامرة إلى آخر أمدها المحدود المعدود المعلوم عند خالقها، فكما غرس لك غيرك فانتفعت به؛ فاغرس لمن يجيء بعدك لينتفع، وإن لم يبق من الدنيا إلا صبابة، وذلك بهذا القصد لا ينافي الزهد والتقلل من الدنيا، وفي الكشاف كان ملوك فارس قد أكثروا من حفر الأنهار، وغرس الأشجار، وعمروا الأعمار الطوال مع ما فيهم من عسف الرعايا، فسأل بعض أنبيائهم ربه عن سبب تعميرهم؛ فأوحى الله إليه أنهم عمروا بلادي؛ فعاش فيها عبادي، وأخذ معاوية في إحياء أرض وغرس نخل في آخر عمره؛ فقيل له فيه، فقال: ما غرسته طمعاً في إدراكه؛ بل حملني عليه قول الأسدي:

ليس الفتى بفتى لا يستضاء به ولا يكون له في الأرض آثار

ومن أمثالهم: أمارة إدبار الأمارة كثرة الوباء، وقلَّة العمارة، وحُكي أن كسرى خرج يوماً يتصيد فوجد شيخاً كبيراً يغرس شجر الزيتون، فوقف عليه وقال له: يا هذا أنت شيخ هرم؛ والزيتون لا يثمر إلا بعد ثلاثين سنة، فلم تغرسه، فقال: أيها الملك زرع لنا من قبلنا فأكلنا، فنحن نزرع لمن بعدنا فيأكل، فقال له كسرى: زه، وكانت عادة ملوك الفرس إذا قال الملك منهم هذه اللفظة أعطى ألف دينار، فأعطاها الرجل فقال له: أيها الملك شجر الزيتون لا يثمر إلا في نحو ثلاثين سنة، وهذه الزيتونة قد أثمرت في وقت غراسها، فقال كسرى: زه، فأعطى ألف دينار، فقال له: أيها الملك شجر الزيتون لا يثمر إلا في العام مرة، وهذه قد أثمرت في وقت واحد مرتين، فقال له: زه، فأعطى ألف دينار أخرى، وساق جواده مسرعاً، وقال: إن أطلنا الوقوف عنده نفد ما في خزائننا"55.

بل ذكر بعضهم أن الزراعة والاشتغال بها من أفضل المكاسب التي يشتغل بها المرء جاء في عمدة القاري: "ذكر ما يستفاد منه (أي الحديث) فيه فضل الغرس والزرع، واستدل به بعضهم على أن الزراعة أفضل المكاسب، واختلف في أفضل المكاسب، فقال النووي: أفضلها الزراعة، وقيل: أفضلها الكسب باليد، وهي الصنعة، وقيل: أفضلها التجارة، وأكثر الأحاديث تدل على أفضلية الكسب باليد وروى الحاكم في المستدرك من حديث أبي بردة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الكسب أطيب؟ قال: ((عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور))6، وقال هذا حديث صحيح الإسناد، وقد يقال هذا أطيب من حيث الحل، وذاك أفضل من حيث الانتفاع العام فهو نفع متعد إلى غيره، وإذا كان كذلك فينبغي أن يختلف الحال في ذلك باختلاف حاجة الناس، فحيث كان الناس محتاجين إلى الأقوات أكثر كانت الزراعة أفضل للتوسعة على الناس، وحيث كانوا محتاجين إلى المتجر لانقطاع الطرق كانت التجارة أفضل، وحيث كانوا محتاجين إلى الصنائع أشد كانت الصنعة أفضل، وهذا حسن"7.

ومن الأمور التي لابد أن يتعلمها المسلم من هذا الحديث أن الأرض والسماء حسبة واحدة لا ينفك أحدهما عن الآخر، فالدنيا هي الطريق إلى الآخرة يقول محمد قطب: "وأدرك المسلمون كذلك من مفهوم الإِسلام أن الأرض والسماء حسبة واحدة!

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر))8، وأول ما يخطر على البال من هذا الحديث هو هذه العجيبة التي يتميز بها الإِسلام: أن طريق الآخرة هو طريق الدنيا بلا اختلاف ولا افتراق!

إنهما ليسا طريقين منفصلين: أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة، وإنما هو طريق واحد يشمل هذه وتلك، ويربط ما بين هذه وتلك، ليس هناك طريق للآخرة اسمه العبادة، وطريق للدنيا اسمه العمل، وإنما هو طريق واحد أوله في الدنيا وآخره في الآخرة، وهو طريق لا يفترق فيه العمل عن العبادة، ولا العبادة عن العمل، كلاهما شيء واحد في نظر الإِسلام، وكلاهما مختلطان ممتزجان، وكلاهما يسير جنباً إلى جنب في هذا الطريق الواحد الذي لا طريق سواه.

العمل إلى آخر لحظة من لحظات العمر، إلى آخر خطوة من خطوات الحياة، يغرس الفسيلة، والقيامة تقوم هذه اللحظة عن يقين!

وتوكيد قيمة العمل، وإبرازه، والحض عليه؛ فكرة واضحة شديدة الوضوح في مفهوم الإِسلام، ولكن الذي يلفت النظر هنا ليس تقدير قيمة العمل فحسب؛ وإنما هو إبرازه على أنه الطريق إلى الآخرة الذي لا طريق سواه.

وقد مرَّت على البشرية فترات طويلة في الماضي والحاضر كانت تحس فيها بالفُرقة بين الطريقين، كانت تعتقد أن العمل للآخرة يقتضي الانقطاع عن الدنيا، والعمل للدنيا يزحم وقت الآخرة، وكانت هذه الفرقة بين الدنيا والآخرة عميقة الجذور في نفس البشرية، لا تقف عند هذا المظهر وحده؛ وإنما تتعداه إلى مفاهيم أخرى تتصل بالكيان البشري في مجموعه.

فالدنيا والآخرة مفترقتان.

والجسم والروح مفترقان.

والمادي يفترق عن اللامادي.

والفيزيقا - بلغة الفلاسفة - تفترق عن الميتافيزيقا.

والحياة العملية تفترق عن الحياة المثالية أو عن مفاهيم الأخلاق.


والكيان النفسي بحكم فطرته التي فطره الله عليها وحدة..

وحدة تشمل الجسم والعقل والروح، تشمل (المادة) و(اللامادة)، تشمل شهوات الجسد، ورغبات النفس، وتأملات العقل، وسبحات الروح، تشمل نزوات الحس الغليظة، وتأملات الفكر الطليقة، ورفرفات الروح الطائرة.

ولا شك أن جزئيات هذا الكيان متعارضة، وأن كلاً منها جانح في اتجاه؛ ذلك إذا تُرِكَت وشأنها، ينبت كل نابت منها على هواه!

ولكن العجيبة في هذا الكيان البشري عجيبة الفطرة التي فطره الله عليها، أن هذا الشتات النافر المنتثر يمكن أن يجتمع، يمكن أن يتوحد، يمكن أن يترابط، ثم يصبح - من عجب - في وحدته تلك وترابطه أكبر قوة على الأرض! ذلك حين تقبس الذرة الفانية من قوة الأزل الخالدة، فتشتعل وتتوهج، وتصبح طليقة كالنور، تمتزج فيها المادة واللامادة فهما سواء.

والطريق الأكبر لتوحيد هذا الشتات النافر المنتثر، وربطه كله في كيان هو توحيد الدنيا والآخرة في طريق.

عندئذ لا تتوزع الحياة عملاً وعبادة منفصلين، ولا تتوزع النفس جسماً وروحاً منفصلين، ولا تتوزع الأهداف عملية ونظرية، أو واقعية ومثالية لا تلتقيان.

حين يلتقي طريق الدنيا بطريق الآخرة، وينطبقان؛ فهما شيء واحد، يحدث مثل هذا في داخل النفس، فتقترب الأهداف المتعارضة، ويلتقي الشتات المتناثر، ثم ينطبق الجميع فهو شيء واحد، وتلتقي النفس المفردة - بكيانها الموحد - تلتقي بكيان الحياة الأكبر، وقد توحدت أهدافه، وارتبط شتاته، فتتلاقى معه، وتستريح إليه، وتنسجم في إطاره، وتسبح في فضائه كما يسبح الكوكب المفرد في فضاء الكون، لا يصطدم بغيره من الأفلاك، وإنما يربطها جميعاً قانون واحد شامل فسيح.

والإسلام يصنع هذه العجيبة، ويصنعها في سهولة ويسر..

يصنعها بتوحيد الدنيا والآخرة في نظام: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}(القصص:77)، {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ}(الأعراف:32)، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم الترجمة الكاملة الصادقة للفكرة الإِسلامية، ومن ثم كانت الدنيا والآخرة في نفسه طريقاً واحداً، و(حسبة) واحدة"9.

إن هذا الحديث ليرسل لنا رسائل واضحة في عدم اليأس والقنوط، والتزام الفأل الحسن، فأنت تزرع الفسيلة ولن تثمر إلا بعد سنوات، لكننا نزرع، نبني الحياة ونعمرها، ولا نيأس من تأخر الثمرات، نفعل الخير ولا نقنط إن قوبلنا بالشر، فلا يقل أحدنا قد اقتربت الساعة فلا نعمل ولا نعلم، ولا نقرأ ولا نكتب، ولماذا تكدح؟ ولماذا؟ وهذا هو كلام اليائسين.

بل لابد أن يقدم المسلم كل ما يستطيع حتى آخر لحظة، ولا يحقر عمله أبداً، ولا يقل ستقوم الساعة، أو قامت الساعة، واغرس، ولا يقل: لمن أغرس؟ ومتى تثمر؟ ومن يأكل؟ {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}(التغابن:16).

إن الأمة لن تنتصر إلا بالمعنويات العالية، والنفوس المتفائلة، والأرواح السامية قال صاحب كتاب (هل نحن مسلمون): "فلا يأس مع الحياة، والعمل في الأرض لا ينبغي أن ينقطع لحظة واحدة بسبب اليأس من النتيجة، فحتى حين تكون القيامة بعد لحظة، حين تنقطع الحياة الدنيا كلها، حين لا تكون هناك ثمرة من العمل؛ حتى عندئذ لا يكف الناس عن العمل، وعن التطلع للمستقبل، ومن كان في يده فسيلة فليغرسها، إنها دفعة عجيبة للعمل، والاستمرار فيه، والإصرار عليه!

لا شيء على الإطلاق يمكن أن يمنع من العمل!

كل المعوقات، كل الميئسات، كل المستحيلات، كلها لا وزن لها ولا حساب، ولا تمنع عن العمل.

وبمثل هذه الروح الجبارة تعمر الأرض حقاً، وتشيد فيها المدنيات والحضارات... يغرسوا الفسيلة ولو كانت القيامة تقوم اللحظة، فإنما عليهم أن يعملوا، وعلى الله تمام النجاح"10.

وفي هذا المقصد العظيم من هذا الحديث درس خاص للقائمين بالدعوة إلى الله - تعالى - بألا ييأسوا، ولا يقنطوا، بل يرموا البذور والله يتولى الصالحين، جاء في كتاب "قبسات من الرسول": "والدعاة خاصة لهم في هذا الحديث درس أي درس، فالدعاة هم أشد الناس تعرضاً لنوبات اليأس، وأشدهم حاجة إلى الثبات!

قد ييأس التاجر من الكسب، ولكن دفعة المال لا تلبث أن تدفعه مرة أخرى إلى السير في الطريق.

قد ييأس السياسي من النصر، ولكن تقلبات السياسة لا تلبث أن تفتح له منفذاً فيستغله لصالحه.

قد ييأس العالم من الوصول إلى النتيجة ولكن المثابرة على البحث والتدقيق كفيلة أن توصله إلى النهاية.

كل ألوان البشر المحترفين حرفة معرضون لليأس، وهم في حاجة إلى التشجيع الدائم، والحث الطويل، ولكنهم مع ذلك ليسوا كالدعاة في هذا الشأن، فأهدافهم غالباً ما تكون قريبة، وعوائقهم غالباً ما تكون قابلة للتذليل.

وليس كذلك المصلحون.

إنهم لا يتعاملون مع المادة ولكن مع (النفوس)، والنفوس أعصى من المادة، وأقدر على المقاومة وعلى الزيغ والانحراف.

والسم الذي يأكل قلوب الدعاة هو انصراف الناس عن دعوتهم، وعدم الإيمان بما فيها من الحق، بل مقاومتها في كثير من الأحيان بقدر ما فيها من الحق، وعصيانها بقدر ما فيها من الصلاح!

عندئذ ييأس الدعاة، ويتهاوون في الطريق.

إلا من قبست روحه قبسة من الأفق الأعلى المشرق الطليق، إلا من أطاقت روحه أن يغرس الفسيلة ولو كانت القيامة تقوم اللحظة عن يقين!

الدعاة أحوج الناس إلى هذا الدرس، أحوج الناس أن يتعلموا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا التوجيه العجيب الذي تتضمنه تلك الكلمات القليلة البسيطة الخالية من الزخرف والتنسيق.

هم أحوج الناس أن يقبسوا من قبسات الرسول هذه اللمحة المضيئة الكاشفة الدافعة الموحية، فتنير في قلوبهم ظلمة اليأس، وتغرس في نفوسهم نبتة الأمل، كما تغرس الفسيلة في الأرض لتثمر بعد حين.

إنه يقول لهم: ليس عليكم ثمرة الجهد، ولكن عليكم الجهد وحده، ابذلوه ولا تتطلعوا إلى نتائجه!

ابذلوه بإيمان كامل أن هذا واجبكم وهذه مهمتكم، وأن واجبكم ومهمتكم ينتهيان بكم هناك عند غرس الفسيلة في الأرض، لا في التقاط الثمار"11.

هذه بعض الإشارات إلى ما في هذا الحديث العظيم من الفوائد والدرر، والدروس والعبر، نسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن يزيدنا علماً وعملاً وتقوى وصلاحاً، والله أعلم، وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.

1 رواه أحمد (12512) واللفظ له، والبخاري في الأدب المفرد (1/168)، قال شعيب الأرنؤوط وآخرون: إسناده صحيح على شرط مسلم، انظر مسند الإمام أحمد بن حنبل (20/296) المحقق: شعيب الأرناؤوط وعادل مرشد وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبدالمحسن التركي، مؤسسة الرسالة، ط. الأولى (1421هـ-2001م).

2 فيض القدير شرح الجامع الصغير (3/30) لعبد الرؤوف المناوي، المكتبة التجارية الكبرى - مصر، ط. الأولى (1356هـ).

3 صناع الحياة (1/56) بتصرف يسير، لمحمد أحمد الراشد، إصدار دار الفكر.

4 كيف ندعو الناس.

5 فيض القدير (3/30).

6 المستدرك على الصحيحين برقم (2158) لمحمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري، دار الكتب العلمية - بيروت (1411هـ-1990م) ط. الأولى، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، قال الألباني: صحيح لغيره، انظر صحيح الترغيب والترهيب (2/141)، مكتبة المعارف - الرياض، ط. الخامسة.

7 عمدة القاري شرح صحيح البخاري (12/155)، لبدر الدين محمود بن أحمد العيني، دار إحياء التراث العربي - بيروت.

8 الأدب المفرد (1/ 168) إلى كلمة (فليغرسها)، صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/38)، مكتبة المعارف - الرياض.

9 هل نحن مسلمون (1/25-27) لمحمد قطب.

10 قبسات من الرسول صلى الله عليه وسلم (12-13) لمحمد قطب.

11 قبسات من الرسول صلى الله عليه وسلم (13-14) لمحمد قطب.


#836798 [kafoury]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 04:51 PM
ثلاثة ارباع سكان السودان يعتمدون على الذرة والذرة الرفيعة [الدخن]كغذاء رئيسي قبل مجئ الانقاذ ..ناخذ جنوب كردفان كسبيل المثال كانت لوحدها تنتج من الذرة ما يكفي الاقليم ويخزن الفائض في صوامع القضارف وبورتسودان من مشروع هبيلا وفيو وكرتالا وذلك رغم قلة الامكانيات بحيث يعتمد اصحاب المشاريع في توفير ما يحتاجونه في تلك المشاريع بانفسهم من بداية الزراعة الى الحصاد اما مياه الشرب.. في الخريف يشربون مع البهايم في حفير وحيد متسخ وملوث ببراز وبول البهايم وفي موسم الحصاد يجف الحفير وكل صاحب مشروع مطالب بتوفير مياه الشرب للعمال وذلك بجلبها بالبراميل بترلات الجرارات ونفس الشئ للجاز وغيرها من ضروريات الحصاد والا وبعد الحصاد تبدأ رحلة البحث عن الشوالات لتعبئة حصاد الدقاقات المكومة على الارض وكثيرون يفشلون في الحصول على الشوالات حتى حلول فصل الخريف ويضيع كل جهود الموسم..اما مايسمى بالزراعة الآلية والبنك الزراعي فعبارة عن مؤسسات لا تربطها بالزراعة الا الاسم بحيث لا تقدم لاصحاب المشاريع الا الوعود ...تخيلوا مشاريع بهذا الحجم لا يوجد صهريج مياه صالح للشرب ولا طلمبة للوقود لتزويد الاآلات الزراعية بالجاز حيث يضطر اصحاب المشاريع جلب الجاز بواسطة الترلاب من مدن اخرى كالدلنج او الابيض او من كادقلي ..او بمعنى آخر مشاريع ضخمة ومنتجة وغياب تام لبنى تحتية لزيادة الانتاج [كفشل مصنع بابنوسة الذى وضع في قلب الصحراء بدون انشاء طريق تربط المصنع بمدن الاستهلاك حيث يتحول اللبن الى روووب وسط كثبان الرمال في ناقلات تفتقد للتبريد الى المستهلك ]..وحتى هذه المشاريع التى كانت تحقق انتاجية كبيرة بمجهودات ذاتية توقفت تماما في ظل نظام الانقاذ الذى نادى في بدايته بان ناكل مما نزرع ..واصبحت هذه المشاريع الآن ساحة للاقتتال فبدلا من ان نزرع فيها الذرة اصبحنا نزرع فيها الالغام بمختلف انواعها ..وبتوقف هذه المشاريع عن الانتاج حدثت فجوة كبيرة ...فبدلا من ان تعمل الحكومة على سد هذه الفجوة باعادة هيكلة هذه المشاريع لزيادة انتاجها اتجهت الحكومة الى استيراد القمح وفتحت ابواب الاستيراد على تجار الدين واقتصاد الريع ليفرضوا على السودانيين استهلاك القمح الصلب وتقوم المخابز بخلطها بالبوتاسيوم المسببة للسرطان وتقدمها للمستهلك السوداني المغلوب على امره ...فعلا قبل الانقاذ لم نكن نعرف هذا النوع من الخبز والهوت دوق ..والعهدة للبشير الذى يقود قطيع من البهايم كما قال الخال الطيب .


#836792 [خط هيثروا]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 04:46 PM
هذه الأقتراحات الوجيه لا تصلح في عهد هؤلاء اللصوص وأذا لم تحكمنا حكومة وطنية وتعود للدولة مواسسيتها وتغلق منافذ الفساد فلا قمح ينفع ولا ذرة ولا سمسم ولا حيوانات ... التغير أولا


#836686 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 03:00 PM
ما الكلام ده حاصل من ما بدات الانقاذ ومؤتمراتها السياسية والاقتصادية وغيرها يادوب عرفتوه الليلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انتو الاسلامويين ديل سكرتهم فكت يادوب ولا كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#836641 [ِعلي صالح]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 02:17 PM
يا عثمان ميرغني
مع عدم قناعتي منذ زمن بما تكتبه عن سياسة الحكومة بعد إنسلاخك من مسئولية ما تفعل، لم احاول قط أن أرد عليك ولكن اليوم أستفزني خطابك رغم يسر موضوعه.

عينكم للفيل وتطعنوا في ضله ؟
أتطالب هذا الشعب المغلوب علي أمره أن يترك القمح ويتجه للذرة ؟
أتريد أن توفر ثمن إستيراد القمح لتمويل الذرة ؟
إذا كنت تعرف سياسة التمويل هذه أين كنت وحسين خوجلي بتاعك عندما كانت هناك إيرادات للبترول؟
لماذا لم تطالبوا حكومتكم، التي كنتم جزءاً منها، والله أعلم أين أنتم الآن، بتوجيه ايرادات البترول آنذاك إلي النهضة الزراعية الكاملة، مش الذرة بس، مع أنكم من رواد السلطة الرابعة وكلمتكم مسموعة ولكم دلال علي بعض الرؤوس الكبيرة في الحيكومة؟
أين كنتم بالله عليك، لتلقي اللوم علي هذا الشعب المغلوب على أمرة، بأنه يأكل القمح ويجب تحويله لثقافة الذرة؟
ولقد نسيتم أو تناسيتم بأن هناك قبائل أو قل شعوب لا تعرف ثقافة الذرة رغم سودنتهم كالشعب النوبي، والذي للأسف أجبر على ثقافة الذرة في عهد حيكومتكم الميمون.
لله درُكم لو صمتم، فهو أشرف لكم.
لقد كنتم بعضاً من كل فلا تتنصلوا اليوم وتعملوا مساكين مغلوبون على أمرهم وتلقوا باللوم جزافاً على الشعب الغلبان.


#836587 [عجرفة]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 01:30 PM
والله لو شفنا علي محمود بياكلها كان اكلناها
لكن هو يمعط في الجداد والطيبات وعايزنا ناكل الكسرة
الله يكسر ضهرو ...


#836519 [ابوطارق]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 12:09 PM
للأسف الشديد... والشديد جداً جداً .. أن تكلفةعواسة الكسرة لا تتوفر لدى كثير من الأسر !!!!!!
وبعدين خلي معالي الوزير ... يوفر القمح !!!! وسوف يرى بما لا يدع مجال للشك بأن جميع الناس سوف ترجع للكسرة !!!!!
آآآآآآه يا بلدي الحبيب !!!!!!!؟؟؟


#836459 [Abu Areej]
4.00/5 (1 صوت)

11-24-2013 11:11 AM
اعتقداخي عثمان من الصعب جداً ان يتحول الشعب المغلوب على امره من أكل (الهوت دوج والبتزا والخبز) الى اكل الكسرة ؟؟؟؟ كيف لشعب كان يعيش في رفاهية وفي مستوى معيشي عالي ان يتحول بين عشية وضحاها الى اسفل سافلين ويتناول الكسرة؟؟ كسرة؟؟؟


#836424 [الجمبلق]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 10:48 AM
لو وفرنا المبلغ دا جماعتك ح ياكلوه احسن يجيبو بيهو قمح.


#836423 [الجمبلق]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 10:47 AM
لو وفرنا المبلغ دا جماعتك ح ياكلوه احسن يجيبو بيهو قمح.


#836419 [ali taha]
5.00/5 (1 صوت)

11-24-2013 10:45 AM
ما قلت لينا اسم الشركه التركيه شنو؟


#836357 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

11-24-2013 09:41 AM
الهيمنة واللوبيهات السياسية والتجارية ،، العديد من الدول الاسيوية (النمور) بنت سياستها الانتاجية على ثلاث مستويات (( الانتاج الزراعي والصناعي الصغير،، الانتاج الزراعي والصناعي المتوسط،، الانتاج الزراعي والصناعي الكبير... Small, medium amd large agricultural and Industrial Cottages ووفرت التسهيلات للجميع كل حسب المستوى الانتاجي الذي يقدر عليه فانتجت الشعوب ما فاض عن حاجتها وصدرت المنتجات الزراعية والصناعية الزراعية الى العالم حكومتنا تنتج وتستورد مليشيات ،،، على الاقل يمكن لأهل المؤتمر الوطني أن يهيمنوا على قطاع الانتاج الزراعي والصناعي الكبير (الشركات الكبرى ) وترك المستويين المتوسط والصغير للمنتجين من غير أهل المؤتمر الوطني وغمار الناس،، ولكن المشكلة أن عقلية الحزب الحاكم هي الخوف من تدفق الثروة في أيدي قطاعات كبيرة من الناس لا تدين لها بالولاء لأن الحزب الاسلاموي في الاساس بنى فكرته على السيطرة على المال والسوق ومن ثم السلطة،،، اليس من العيب التجاري الذي يطعن في الصدقية السياسية للوزراء والمسئولين أن يزاحموا منتجي الالبان ببيع منتجات مزارعهم من الالبان في سوق اللبن،، يمكنهم السيطرة على المشاريع الزراعية والصناعية الكبرى وتوفير تسهيلات الانتاج والتصدير لصغار المنتجين ،، القطاعين المتوسط والصغير هما أساس القطاع الكبير فهما اللذان يرفدانه ،،، مسئولي الحزب الحاكم يريدون إنشاء شركات ضخمة لصالحهم على شاكلة بارونات سرقة المال الأمريكي الذين ذكرهم الباحث Eustace Mullins في بحثه المهم The America's finance Barrons وكأنه في ذلك البحث يتناول المتعافي وعوض الجاز وكرتي ..الخ وغيرهم من صناع المال بالسياسة في السودان،،

هل تعتقد يا استاذ عثمان أن كبار المؤتمر الوطني يقبلون بتغيير عقليتهم في إدارة الإقتصادلغير صالحهم? أشك حتى يكاد أن يقتلني شكي ،،


#836277 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 08:34 AM
يا استاذ الرجوع الي الكسره لما قاله وزير الماليه كان سذاجة وسقطه والان حين تقوله انت يبقي منظور استراتيجي وعين الحكمة .في السابق كنت تقول علي الانقاذ ان تستمع الي علماء الاقتصاد والمختصين وحين تفعل تبادر انت بان ذلك لن ينفع بصراحه انتم اس المشكله


#836271 [حمدالنيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 08:24 AM
يا ح.............الحل فى الزراعه


#836257 [ابوبكر الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 07:58 AM
التحية للاستاذ عثمان مرغني
الدراسات الآثارية تقول أن الذرة تمت زراعتها شمال الخرطوم قبل 8000 سنة من الآن وبهذا فالذرة ابتكار غذاني سوداني منذ فجر التاريخ وانتشر في حزام السافنا وصارت طعاماً لشعوب كثيرةومنها الولايات المتحدة الأمريكية التي تنتج في كاليفورنيا وكنساس ونبراسكا واكلاهوماوتكساس ومن حوالي 9 مليون فدان حوالي 10مليون طن متري من الذرة تصدر نصفهاتقريباً،وحقيقة لا اعرف عدد الأمريكيين الذين يعتمدون في غذائهم على الذرة ولكني على علم بالاتجاالعام نحو التخلي عن القمح من الناحية الطبية لأنه يحتوي على بروتين يسمى الجلوتين gluten له آثار سامةويسبب الحساسية وربماأكثر خاصة بعد تعرض القمح للمعالجات التقنيةلزيادة انتاجيته مما زاد من نسبة هذا البروتين فيه أكثر من القمح الاصلي أو القمح القديم ويبلغ اليوم حجم السوق الخاص بالاطعمة الخالية من الجلوتين بضع مليارات من الدولارات تشكل الذرة جزءاً منه، ورغم انني لم اقف على دراسات طبية مقارنة بين طبيعةالغذاء ومدى انتشار بعض الأمراض لكن ربما كان للاستهلاك المفرط لخبز القمح لدينا علاقة ببعض مما نعاني من أمراض لا تعانيها الشعوب الأخرى التي لا يمثل خبز القمح في موائدها إلا دوراً هامشياًانظر مثلاً للمائدة الآسيوية تجد الأرز وتجد الذرة الشامية في أمريكا اللاتينية ولا تجد لديهم هذا الانتشار المريع لأمراض مثل الضغط والسكري والفشل الكلوي والقولون والبواسير وغيرها، وأميل للاعتقاد بأن مفارقتنا لإرث الغذاء لدينا قد ساهم في تقصير أعمارنا وقد ظلننا نسمع بأن أهلنا في الماضي كانوا موفوري الصحة ويعيشون لما بعد التسعين بل يصلون المائة قبل أن تصلنا الشركات الشرسة حاملة معها "حلاوة رغيف" التي شارفت فاتورتها المليار دولار أي والله حلاوة بخمس فاتورة الاستيراد، لهذا يمكن أن تكون العودة للذرة عملاً عميم الفائدة ليس للإقتصاد فحسب بل للصحة ايضاً إذا وضعنا في الاعتبار كذلك قيمة فاتورة الدواء فإن الوفر قد يقارب المليارين خصماً من أرباح الشركات العالمية فلو أكلت العصيدة بدلاً عن القمح تكون قد قمت بعمل مجيد في العداء للامبريالية وعلى الله قصد السبيل.


#836256 [اسماعيل عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 07:58 AM
الحل فى ذهابكم فقط الى مزبلة التاريخ 99999999999999


#836234 [ود الجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 07:28 AM
يا وزير الماية, الكسرة دي يعوسوها بي بعر بقر ابوك؟؟ انت طاشي بكة و بقيت خارج التغطية و اللا شنو؟ ولو لقينا البعر بالنعوس بيه وين العيش ؟ اتقوا الله يا وزير و خليكم قدر المسئولية و مفروض وزارة زي دي يدوها لزول عاش في الاقاليم و عاش مع الشعب امسحوق معاناته.


#836203 [مشتهي الدمعة بالقراصة]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 03:26 AM
و ما الذي يمنع من التوسع في زراعة الاثنين سويآ ( صيفآ و شتاء ) طالما يسر لنا الطقس زراعة القمح شتويآ للاكتفاء منه و تصدير الفائض ؟ ؟ ؟


#836198 [ابو نور]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 03:04 AM
طيب انت لمن عارف حرية التفكير غير مصانةبدليل قفلوا ليك جريدتك التيار لمن بدات بنبش ممعاقل الفساد عند جماعتك فجاءة سكته ولا مش كده بدات بتايد اراء مثل هذا المعتوه اب فاخورة سبب مقتل شبابنا الذين سوف يسالكم الله عنهم ياعثمان ميرغنى بعدين لوفعلا كلام ابو فاخورة صاح عن عواسة الكسرة ونحنا نعرف ان الاعتماد على الذرة الرفيعة كمصدر غذائى للسواد الاعظم لاهل البلد من قبل ان يجلس هذا اب فاخورة على كرسى حقيبة المال مش لانه عبقرى زمانه فى علم الاقتصاد انما لانه كوز معفن تصل به الوقاحة لان يستفز شعبه على كذب وليس على حق
عثمان ميرغنى اذا انت الان عرفت ان الوزير ابو فاخورة على حق ان فى عواسة الكسرةوهى الحل رغم انه دحض كلامه بنفسه حينما قال انكم علمتم الناس اكل البيتزايا عثمان ميرغنى اذا جماعتك ووزير المال العاجبك ده لقى فى الكسرة الحل السحرى للازمة وسد رمق الشعب الميت من الجوع لماذا تم تدمير مشروع الجزيرة وهو المصدر الرئيسى لانتاج الذرة


#836185 [ممكون وصابر]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 02:12 AM
((حسب الإحصاءات الرسمية نحن نستورد كل عام حوالي مليونين اثنين من أطنان القمح.. بما يعادل حوالي (800) مليون دولار.. تصوروا إذا وفرنا مثل هذا المبلغ الخرافي لدعم زراعة الذرة.. بالتأكيد نحقق هدفين.. الأول المحافظة على أهم بنود طعامنا في متناول كل فرد وأسرة.. والثاني وهو الأهم.. نضمن أن غذاءنا في بيتنا.. ولا سبيل لأن يصبح بنداً في لائحة أي ضغوط أو معادلات دولية.)) ,,,, ولماذا لا نزرع بهذا المبلغ القمح نفسه ؟؟ هل فقط لنثبت أن وزير المالية كان على حق ؟!!! مقال زي وشك ,, اهلنا زمان كانوا يأكلون السمن والعسل والحليب والتمر ومعها الكسرة كانت كلها غذاء متكامل ,, الان تريد منا أن نغذي أطفالنا بالكسرة فقط لأننا دولة جائعة وفقيرة , هل تريدنا أن ننجب ونربي مثل هذه العاهات الكيزانية والخوازيق التي ملأت البلد ؟ القمح يعني تنوع الغذاء والكسرة يعني أن نأكل ملاحين فقط لا ثالث لهما . والله لا نعيب الكسرة ولا نعيب أكلها لكن ليس جبراً وقسراً نريد أن نأكلها تحلية كما ذكرت مع أصناف أخرى ,, السنا أرضا زراعية كبرى وقد حولتمونا الى صحراء جرداء ,, لم لا تبحثون عن حلول أخرى لإعادة الوطن كما وجدتموه بمشروع الزيرة والتقاوي الصالحة للزراعة والحواشات ؟ . وبعد فشل مشروع الكسرة ستطلبون منا أن نأكل البرسيم لأنه خافض لمرض السكر اليس كذلك ؟ .


#836165 [اوكامبو]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 01:11 AM
إيران لها قيادات تنظر الى الأمام و تخطط و تطمح لكى تكون دولة إقليمية كبرى على الأقل نحن و الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه لدينا قيادات همها أن ترقص و تعرض على أنغام الدلوكة و أن تجمع من المال حلاله و حرامه و أن تتزوج من النساء مثنى و ثلاث و رباع.

الآن فقط يتحسر حسين خوجلى على حال السودان و يقارنه بإيران اليس هذا ياحسين خوجلى نظامكم الذى وأدتم الديمقراطية الوليدة من أجله مقابل ثمن بخس دراهم معدودة و تآمرتم على كفاءة السودان و شردتوها حتى يخلى لكم الجو و تنهبوا السودان و تنشروا الصحف و تطلقوا قنواتكم الخاوية للفضاء حتى يحلو لكم الإستماع الى أصواتكم النشاز فى نرجسية بغيضة أتت على الأخضر و اليابس فى السودان.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة