الأخبار
أخبار إقليمية
القيادي بالحركة الوطنية للتغيير د.الطيب زين العابدين : العلمانيين يريدون منا الاعتذار عن تجربة الإسلاميين، حتى ولو لم تشترك فيها،،(...) لهذا السبب أعلنّا عن المنفستو قبل وقته والمستعجلون خربوا علينا
القيادي بالحركة الوطنية للتغيير د.الطيب زين العابدين : العلمانيين يريدون منا الاعتذار عن تجربة الإسلاميين، حتى ولو لم تشترك فيها،،(...) لهذا السبب أعلنّا عن المنفستو قبل وقته والمستعجلون خربوا علينا
القيادي بالحركة الوطنية للتغيير د.الطيب زين العابدين :  العلمانيين يريدون منا  الاعتذار عن تجربة الإسلاميين، حتى ولو لم تشترك فيها،،(...) لهذا السبب أعلنّا عن المنفستو قبل وقته والمستعجلون خربوا علينا


غازي والوطني ما دايرين بعض من زمان لأنو ما بيسمع الكلام الجاي من فوق، فهو عاوز يناقش ويقتنع،
11-26-2013 08:10 AM
حوار: محمد حمدان

الطيب زين العابدين، أكاديمي ومثقف وسياسي، كان قيادياً في الحركة الإسلامية، إلا أنه مبكراً فارق طريق الجماعة، منذ بداية نظام الإنقاذ، وانشغل بالتفكير والتنظير السياسي لفترة، إلا أنه مؤخراً انضم لمجموعة من الإسلاميين وأنشأوا "الحركة الوطنية للتغيير". (السوداني) استنطقت الرجل عن الجسم الجديد، وعلاقته بمجموعة الإصلاحيين الخارجين من الوطني، وغازي ومآلات الأوضاع في السودان، فخرجت منه بالإفادات التالية:
<<<<
تداعيتم كمجموعة مثقفين وأساتذة جامعات وأصدرتم بيان مثقفين سودانيين، ولاحقاً أعلنتم تكوين الحركة الوطنية للتغيير؛ ما هي الدوافع والأسباب؟
عدد من الإسلاميين، لم يكونوا راضين عن تجربة الإنقاذ في الحكم على أساس أنها تمثل فكرة الإسلاميين والحركة الإسلامية السودانية، لكن التطبيق غير مجدٍ على الإطلاق، وبالتالي البعض ابتعد وهاجر وترك السودان، فيما توقف آخرون عن الاشتراك في سلطة الإنقاذ وأجهزتها ومؤسساتها، واستمر هذا لمدة طويلة حتى المفاصلة، التي توقع فيها البعض أن ينصلح الوضع، لكن لم ينصلح، وأصبح أسوأ مما كان عليه. بعد انفصال الجنوب وصلت القصة لمرحلة غير مقبولة على الإطلاق، وتساءل الناس عن لماذا نحن نتوقف والبلد منحدرة نحو الهاوية: انفصال الجنوب، حرب في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وأزمة اقتصادية، رغم توقعات انفصال الجنوب، وفقد عائدات البترول، دون معرفة أين ذهبت عائدات البترول التي بلغت 60 مليار دولار، ولذلك بدأت مذكرات كثيرة من (سائحون) والبرلمان، وأساتذة الجامعات، كلها كانت بدايات للقصة، وأهم مذكرتين هما مذكرة الإصلاحيين من داخل المؤتمر الوطني التي يقودها غازي ورزق، والمجموعة التي طلعت باسم الحركة الوطنية للتغيير، و(بيفتكروا) جاء الوقت للاتفاق على الحد الأدنى للوضع بين جماعات السودان المختلفة في السياسات، وكيفية حكم البلد، لأن تجارب الحكومات الائتلافية لم تكن مشجعة، وكذلك الحكومات العسكرية أسوأ وأضل بدرجات مختلفة، والحركة الوطنية للتغيير هي منبر للحوار حول قضايا الوطن.
ولكن المراقبين لا ينظرون إليكم كحزب سياسي بل مجرد تجمع مثقفين؟
الحركة الوطنية للتغيير هي الآن منبر لحوار سياسي حول قضايا الوطن، نحن قدمنا في بياننا التأسيسي رؤيتنا لمشكلات السودان الأساسية، وبعض ملامح الخروج، لكن عاوزين دي تكون في محل اتفاق، ليس بالضرورة الاتفاق على كل شيء، وبالتالي نرغب في فتح حوار، والأخذ والرد على ذلك، ونطور هذا الحوار ونضم أناساً آخرين لنا وبعد الاطمئنان على وصول الحوار، لأعداد كبيرة من السودانيين وأقاليم ومناطق مختلفة، ونحن نفتكر أن القضية الاجتماعية والاقتصادية هي الأساس، خاصة قضية المركز والهامش. كل الحروب قامت من قبل الهامش ضد المركز، وهذا ليس (صدفة ساي)، هذا تراكم لمظالم لها مدة طويلة، ومع الوقت انفجرت، ويمكن أن تستمر، وربما تقود لمزيد من التشظي في السودان، ونحن الآن في مرحلة الحوار، ما محتاجين نسجل نفسنا في أي جهة، ونتداول الحوار في الصحف والإنترنت، وعندما نصل لحركة اجتماعية عاوزين نصل إلى الآخرين كعضوية، ونصل ولايات السودان المختلفة، ونقيم ندوات ومحاضرات، وهنا نسجل، ومن ثم نسجل نفسنا والحركة دي ممكن تكون مجرد منظمة طوعية للدراسات والسياسات للسودان وتكتفي بذلك، وممكن تنقلب إلى حركة ثقافية لتعبئة الناس، وممكن أن تصبح حزباً سياسياً، هذا كله وارد، الحزب عاوز إمكانيات ومصادر تمويل، ودي ما عندنا نحن الآن، قصة حزب دي ما عندنا لكن في المستقبل ممكن نصبح حزب سياسي.
تساءل البعض عن لماذا لم تسمّ باسم الحركة الإسلامية للتغيير، بدلاً عن الحركة الوطنية للتغيير؟
ديل كلهم إسلاميين، دي جات بالغلط والبيان نشر بالخطأ، ولنكون واضحين أكثر، أصلاً نحن من الأول مركزين على أن القضية الاجتماعية هي أساس القضايا في البلد، ونحن نرتب للأمر، وفي مرحلة الذين يتم الاتصال بهم لنقنعهم بالاشتراك معنا، لكن أحدهم من أخوانا المستعجلين، ودائماً في ناس مستعجلين يخربوا عليك الأمور بتاعتك، وصلوا البيان وافتكر إنو البيان إتنشر، فقام بنشره على شبكته، وهو عندو شبكة فيها 300 شخص ووصل البيان إلي، ونحن عاملين لينا موقع في الفيس بوك، وموقع آخر على النت، فالناس الماسكين الموقع دخلوا في "حيص بيص"، ودخلوا في حيرة، إنو الراجل دا قام نشر القصة دي، ونحن في موقعنا لم ننشره، فنعمل شنو؟ رغم أننا كنا ننشر منه مقتطفات على الموقع وصفحة الفيس.
يعني بيانكم نشر قبل وقته؟
نعم، نشر عن طريق الخطأ، لزول ما كان في الصورة، وافتكر إنو القصة طالما أرسلت له، ظن أنها نشرت وأصبحت ملكاً عاماً، فقلنا خلاص أنشروها بأسماء الناس الذين وافقوا على الأمر، الناس البدأوا ديل إسلاميين، لكن كنا عاوزين زول نظيف ما عليهو شبهة ولا تهمة، فعلى بال ما تصلهم ويقوموا يردوا ليك ونحن قد أشرنا في بياننا إنو في آخرين سيلتحقون بنا في وقت لاحق، ونحن قسمنا الناس كل واحد ماسك ليهو 6-7 أفراد لنقنعهم بالدخول، لكن خربت علينا وطوالي أعطت الانطباع الأول إنو ديل إسلاميين وعاوزين ليهم حاجة ثانية، وليه ما سمّوها إسلامية، فنحن لا سميناها إسلامية ولا جوه البيان كتبنا إسلامية، وهذا واحد من الأسباب التي جعلتنا نبدأ بمفردنا، رغم اتفاقنا مع مجموعة الإصلاح في الكثير من القضايا، ومجموعتنا لم تكن في جهاز الإنقاذ السياسي، باستثناء شخص واحد لكن أغلبهم كانوا خارجها.
أشرت إلى معضلة التطبيق في رؤية الحركة الإسلامية، هل المشكلة الرئيسية في النظرية أم التطبيق؟ ويرى البعض أن التوجهات الخارجية طاغية على المشروع الوطني؟
بالعكس، ديل في التوجه الوطني عندهم أهم شي التمسك، وصحيح هناك طموحات وأحلام إقليمية ودولية، نحن نفتكر إنو الإسلام فيهو مبادئ للحكم، ولكن لا فيهو تفاصيل ولا برنامج للحكم مفصل، وهناك الكثير مما كتبه الفقهاء وهو تاريخي، وأنت غير ملزم به، حتى النموذج التاريخي أنت غير ملزم به في الخلافة الراشدة. التحدي هو للتطبيق، لكن أنت كدولة حديثة عارف متطلبات السياسة والاقتصاد وغيرها، ويجب أن تتطور مبادئك ومسؤوليتك، ودا اجتهاد بشر، عشان كده حقو كلمة الإسلام الناس تتحفظ فيها، والشعارات البيقولوها مثل الإسلام هو الحل، نعم لكن كيف؟ ودا مطلوب منك إنت تجيبو وإنت بني آدم بتغلط، ونحن ما شاء الله غلطنا وأخطأنا أخطاء فظيعة، والمسيرة بتاعت الإنقاذ غيرت كثيرا.
البعض يتهمكم بالتنسيق مع مجموعة الإصلاحيين بالمؤتمر الوطني؟
نحن كمجموعتين، نجتهد ونعمل في المجال السياسي، يعني عندنا أفكار متقاربة لحد كبير، ونتفق في الكثير من الأشياء، خاصة وثائقهم التي أصدروها، أبرزها ثلاث، لكن نحن بيننا قدر من المناقشات قبل فصلهم من حزبهم، وهم كان خيارهم أن يعملوا في داخل المؤتمر الوطني، ولكن نحن منذ البداية نحن لم نعمل بالوطني، وأنا لم أكن (مؤتمر وطني) ولا يوم واحد في حياتي، حركة إسلامية نعم تاريخياً، لكن الوطني ولا يوم، وهم بعد فصلهم أصبحوا في أمر واقع، وبدأوا شغلهم، لكن برضو علاقاتهم ومجال عملهم في داخل المؤتمر الوطني، الذي يعرفونه جيداً، أنا شخصياً المؤتمر الوطني لا أعرف بوابته أين تفتح، زمان كنت متوقعها فاتحة على المطار، بعد سنوات حتى عرفت أن بوابته فاتحة شمال، وهم كانوا داخل السستم في الحركة الإسلامية وأجهزة المؤتمر الوطني والدولة، وكانوا مسؤولين، وبالتالي هم اختاروا هذه القصة، ونحن اخترنا أن نشتغل على مستوى أطياف واسعة من الأقاليم السودانية، وندعوهم للتوافق الوطني.
هل يوجد تواصل بينكم؟
كمجموعات لا، لكن أصلاً في علاقات شخصية قبل الإنقاذ، نتونس ونتقابل، وأصلاً الونسة في السودان غير السياسة في شنو.
قراءتك أنت لمستقبل مجموعة غازي؟ وهل الوطني يمكن أن يرجعهم إلى حضنه أم لا؟
افتكر الاتنين ما دايرين بعض.
كيف؟
غازي طرد من ملف نيفاشا، وفصل من مستشارية السلام، وَوُوجه بمنافسة شديدة عندما ترشح كأمين عام للحركة الإسلامية في المرتين الأولى والثانية، وهو غير مرغوب للنافذين بالوطني، لأنو ما بيسمع الكلام الجاي من فوق، فهو عاوز يناقش ويقتنع، وبالتالي منذ سنوات وهو غير مرغوب فيهو، ولحق به رزق وأسامة توفيق وآخرون، وهم ديل بيفتكروا إنو الوطني لا يرجى إصلاحه من الداخل، وحقيقة عندهم أدلة وجيهة، يعني زول اتنافس ليبقى أمين عام الحركة الإسلامية، الجماعة ديل قاموا كأنو عاوز يخطف منهم الحركة الإسلامية.
إلى أي مدى يمكن تكرار سيناريو الترابي في مجموعة غازي؟
الأمر مختلف، بين الترابي والبشير كان هناك صراع حول السلطة، والبشير قالها بصراحة إنو المركب دا ما بيحتمل رئيسين، وهو كزول مسؤول من السلطة، وكزول رئيس جمهورية، لكن الجماعة ديل مختلفين حول قضايا.
كم عدد عضويتكم بجسمكم الجديد؟ وهل هناك ترحيب بكم؟
البعض فهم زي ما إنت فهمت إنو نحن حزب سياسي، وانتقاداتهم خاصة العلمانيين، عن الاعتذار عن تجربة الإسلاميين، حتى ولو لم تشترك فيها، وفي ناس عاوزاك إنت تاني لا تتحدث عن الإسلام والشريعة وكلام من هذا النوع، بينما هناك آخرون متعاطفون يقولون ديل إسلاميين وعاوزين يغيروا القصة دي، ويقولون لك إنت ليه ما نصيت على الشريعة كمصدر للتشريع، يعني النقد جاءنا من الجهتين. نحن لا نبسط ديل ولا ديل، وأفكارنا الإسلامية لم تتغير، لكن نفتكر أن التطبيق لا بد أن يكون في توافق مع الآخر، فنحن حتى رؤيتنا الكلية مطروحة للحوار، والقصة دي خاضعة لتوافق الشعب السوداني، وأنا لديّ أطروحة الديمقراطية التوافقية، وحتى دي أنا ما قدمتها، وحتى حاجاتنا الجاهزة لم نطرحها ورأينا أن تقدم كمقترحات للنقاش حولها، وكل التفاصيل الثانية كالفيدارالية والسلطة والثروة يتشاوروا فيها الناس، ويحلوها بناءً على التوافق، وفي الانتخابات كل زول يقدم رؤيته الكلية.

السوداني


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 4513

التعليقات
#839338 [عاصم]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 10:31 PM
شوف يا دكتور الطيب انسوا انتم غير مقبولين من الشعب السوداني بكل اطيافكم مسحتوا بالمواطن السوداني الارض و قسمتم البلاد واشعلتوها نارا في كل الاتجاهات وبعد هذا تتنصلوا وتدعوا البراءة كلكم من الترابي حتى انت وغازي شركاء مع الانقاذ في تدمير السودان و الاساءة للدين الاسلامي بسلوككم و منهجيتكم القذرة المنافية للاسلام ولذا نحن نطالب بدستور مدني حتى نمنع امثالكم في مشاركتنا السياسية في السودان الجديد ولن نعطي احدا مجالا لاستخدام الدين في السياسة اذهبوا انتم يا ما تسمون انفسكم بالحركة الاسلامية الى الجحيم والله كفيل بكم اتخذتم الدين سترا لتنفيذ اجندة ضد الاسلام اصبحتم مفضوحين لكل العالم المثقف و الجاهل يعرفكم


#839258 [عمدة]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 08:54 PM
تعرف يا (دكتور) كل أفعالكم وبعض أقوالكم أكدت حتى للحمار أن الكوز كوز خامل الفكر ضيق الأفق لا يرى الا نفسه والمغرورين معه. يصدق هذا على كل بني كوز غض النظر عن مستوى تعليمه أو سنه ذلك أنكم جميها رضعتم ذات الثدى وتبعتم ذات امام الضلال. باختصار لا يرجى منكم اليوم ولا غدا ولا بعد غد ففاقد الشيئ لا يعطيه وكفى.


#839210 [ابو الخير]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 07:52 PM
(العلمانيين يريدون منا الاعتذار عن تجربة الإسلاميين)
هذه العبارة قالها الطيب زين العابدين
من هو الاسلامي ومن هو العلماني
انتم غير اسلاميين يا اخوان الجن والشيطان
لأن المسلم لايكذب ولا يظلم ولا يغش ولا يخدع
أنتم من ظلم وغش وقتل المسلمين كذب ودلس وعمل كل الموبقات ومن سرق وقتل وانتهك الحرمات لعنكم الله
لعنكم الله جميعا
ولانريد اعتذاركم لأنه لا يعيد لنا ضاع من حقوق
اننا نرجو من الله العلي القدير ان يعاقبكم في الدنيا والاخرة لما اجرمتموه في حق هذا البلد الرائع والآمن قبلكم يا كلاب
من أولكم لآخركم يا صعاليك يا شرذمة


#839038 [سرحان ماجد]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 04:16 PM
اسمحوا لي أن أعيد ما كتبته في مكان آخر كجزء مما كتبه الأستاذ أحمد عصيد في الحوار المتمدن-العدد: 4217 - 2013 / 9 / 16 :

رغم كل النكسات والخيبات المريرة التي مر بها المسلمون خلال القرن الماضي، و التي مازلوا يواجهونها في القرن الحالي، يبدون مصرّين على تكرار نفس السلوكيات التي أفضت إلى نتائج كارثية في بلدان عديدة، والتشبث بها باعتبارها الخيار الوحيد الممكن، الذي سرعان ما يتبين أنه خيار انتحاري يرهن مصير الكل، من أجل وهم جماعي استمر لأزيد من قرن، وهو وهم الاعتقاد في عدم وجود إمكان للنهوض بغير العودة إلى الماضي، وبأن أسباب نهضة الأمم والشعوب المتقدمة لا يمكن أن تكون هي نفسها أسباب نهضة المسلمين، الذين قدرهم دون غيرهم من الأمم أن يعيشوا تراثهم الذي تحول إلى جرح لا يندمل، بل إنه أصبح بعد تعفنات وإصابات جرثومية عديدة، يهدّد من حوله بالعدوى القاتلة.
ثمة قناعة لدى المسلمين ترقى إلى درجة الفكرة البديهية، مفادها أن أخطاء المسلمين إنما هي أخطاء في التطبيق لا في الفكرة ذاتها، وأن ما يرسخ الخطأ وجود مؤامرة تحاك دائما من الخارج، أي من قوى الشر الأجنبية، وهو ما يضفي طهرية على الذات تجعلها آخر من يعلم بنقائصها التي تصبح في بعضها فضائح مدوية.
يحتل الماضي في العقل العربي ـ الإسلامي موقع المركز والأساس، لكن المسلمين رغم ذلك لا يحبون التاريخ، لأنه ينتهك أحلامهم ويفسد مشروعهم المبني على المتخيل، فإذا كان المشروع المستقبلي هو استعادة الماضي، فإن الماضي لا بدّ أن يظلّ مثاليا في الأذهان، لا تشوبه شائبة، ولهذا نجد بعض المسلمين مستعدين لذبح من يخدش المثال في عقولهم.
ينزعج العقل العربي الإسلامي انزعاجا كبيرا من تفوق الآخر في كل الميادين، فيعمد إلى هجائه أخلاقيا، فالغرب منحلّ وبلا أخلاق ،وكأن المسلمين معدن الأخلاق السامية النبيلة، وهم الذين يتسترون منذ قرون طويلة على كل أنواع الموبقات والأمراض النفسية والاجتماعية، الظاهر منها أو الذي يخفونه وراء ستار سميك من تقاليد النفاق والرياء ومظاهر التديّن الفولكلورية.


#838954 [hmamizo]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 03:19 PM
كان قيادياً في الحركة الإسلامية ؟؟؟؟؟؟ حلوة كان دي . الايام دي كلهم كان وإخواتها .؟؟؟


#838934 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 03:01 PM
علمانيين شيوعيين كفار .. قولوا علينا اي حاجه لكن حكم باسم الدين مادايرين
وحزب ديني مادايرين .. كفرنا بالاحزاب الدينيه وبالشعارات البترفع من قبل الاسلاميين
لو سألت اكبر متنطع اسلامي عن شعار الاسلام هو الحل .. كيف حايكون هو الحل حايجاوب ليك بايات طيب انتو حكمتوا 25 سنه ليه ماقدرتوا تنزلوا الشعارات دي علي ارض الواقع؟
حكم القانون هو الحل والديمقراطيه هي الحل والعدل والمساواه هي الحل وابعاد الدين عن السياسه هو الحل وحظر الاحزاب الدينيه هو الضمان لاستقرار والتطور وعدم التخلف والدمار


#838861 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 02:14 PM
هل قرا الاكاديميين الاخوان المسلمين السودانيين(د.عبدالوهاب الافندى+د.الطيب زين االعابدين+د.التجاني عبدالقادر +د.غازي صلاح الدين) في مرحلة ما بعد الصحوة... كتب المفكر السوداني محمود محمد طه وهم وهم بدرجة بروفسر على مبدا العلم بالشيء خير من الجهل به...
اما لا زالو يرضعون من ثدي -الاخوان المسلمين الميت-والذى حرر الشعب المصري لها شاهدة وفاو بتاريخ 30 يونيو 2013 في ميدان راعية العدوية؟؟ وفقدو الحاضنة الشعبية والدعم اللوجستي الامبرالي الصهيوني بتصريحات وزير الخارجية الامريكية جون كيري "الاخوان المسلمين خطفو ثورات التغير وسروها على هواهم"
والله نصيحة لوجه الله اي سوداني كان اخو مسلم في الحركة الاسلامية من 60 سنة حقو يعتزل ويعتكف في قريته البعيدة ويراجع نفسه ويكفر عن ماضيه مع هؤلاء على طريقة سهيل بن عمرو عندما اسلم وحسن اسلامه
ويترك حركة الزمن والتاريخ تقوم بالفرز الآلي...دون تشويش وانصاف حلول...


#838817 [السنوسي]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 01:51 PM
السلام عليكم دكتور، أعتقدأنّ عملية الإصلاح في السودان تحتاج إلى نفس طويـــل جدا نسبة للتجارب السابقة، وعليه أقترح التدرج في تنفيذ الفكرة على النحو التالي:-
1- منظمة طوعية للدراسات والسياسات، عمادها الواقعيةاعترافابالآخر، والشفافيةالمطلقة، تعمل لدة" سنتين" لتقديم زبدة مخرجات مقنعة لمعظم السودانيين تنوعاوتباينا، ممايساهم إيجابا في الانتقال إلى المرحلة الثانية.
2-الحراك الثقافي، ولتكن مدته" سنة مثلا"، إقناعاللنخب وتبصيرا للعامة، مما قد يساهم في إنجاح الفكرة إلى حد كبير.
3- طرح فكرة الحزب السياسي، عندها ستكون الرؤية أكثر وضوحاومعرفة بالآخر قد تساعد كثيرا في عملية الاختيار لتحمل مسئولية بناء الوطن، والله الموفق.


ردود على السنوسي
European Union [hmamizo] 11-26-2013 03:20 PM
كان قيادياً في الحركة الإسلامية ؟؟؟؟؟؟ حلوة كان دي . الايام دي كلهم كان وإخواتها .؟؟؟


#838783 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 01:13 PM
العلمانيين يريدون منا الاعتذار عن تجربة الإسلاميين، حتى ولو لم تشترك فيها،،(...) //

ليس العلمانيون من يطالبونكم بالاعتذار بل الدين القويم يأمر برد الحقوق الى أهلها وهو اعتذار عملي،،،، وفي الواقع ستظل فكرة قيام ديمقراطية فكرة فاشلة في كافة الدول العربية على وجه الخصوص ما لم تحسم العلاقة بين الدين والدولة وتتضح في عقول الناس أن العلمانية التي يتخذها الاسلامويون مسبة لا تعادي الدين وانما تقف موقفا وسطا بين الاديان والممارسة السياسية بل ان المبادئ العلمانية والتي هي غير الحادية في مجتمعاتنا الثالثة ستقوم الممارسة السياسية وفق الاطر الانسانية التي حددها الدين بذاته وجميل صفاته أيا كان فالاعلان العالمي لحقوق الانسان، والقانون الدولي لحقوق الانسان والاتفاقيات الدولية ضد التعذيب والمعاملة الحاطة من الكرامة والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ومكافحة الاتجار بالبشر ، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية واتفاقية مكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية وسلائفها، وحرية الصحافة والتعبير ، ومبادئ العدالة الجنائية، واتفاقية حظر عمل الأحداث .. الخ لا تتعارض البتة مع قيم الدين as whole lot وكان استنباطها نابعا من تجارب دول ومجموعات سكانية احتربت باسم الدين عدد سنين وفي الختام استفادت من تجاربها الانسانية ولم تلحد في الدين بل زادت حاجة العالم للدين كمعيار أخلاقي يضبط سلوكهم الواقع خارج نطاق الرقابة المجتمعية أو رقابة دولهم،، من الواضح أن الديمقراطية لن تنجح البتة اذا لم تؤسس على العلمانية، وعليه لا يقتصر أمر الفشل وقصر النظر على الإسلامويين فقط بل يمتد ويشمل الاتحادي الديمقراطي وحزب الامة وكافة الاحزاب فحتى محمد ابراهيم نقد رحمه الله صرح بقبول ما يسمى بالشريعة التي لا يفوت عليه أنها كانت مجرد ذريعة،، إن نجاح الديمقراطية مرهون بعلمانية الدولة لذلك انهارت الديمقراطية في السودان ثلاثة مرات لعدم اتضاح العلاقة بين العلمانية والديمقراطية وخوف قادة الاحزاب من اتخاذ خطوة أتاتوركية لإرساء هذا الفهم،، نستثني عبدالخالق محجوب والاستاذ محمود محمد طه وجون جارانج لرؤيتهم الصحيحة للعلمانية والديمقراطية وإن كان الاستاذ محمود محمد طه لم يصرح بذلك ربما لأمر مرحلي يعلمه هو ولكنه فات على الاخوة الجمهوريون سيما الذين أصدروا بيانهم الأخير أنهم بذلك البيان أكدوا أنهم لا زالوا في الطرف الرقيق من السلفية الدينية بينما بقية الاحزاب في الطرف الغليظ منها،،،

قد يقول قائل ده كلام زول مجهجه ولكني أحيل الموضوع الى المقال المختصر المفيد الذي شرح فيه أستاذ علم الاديان الدكتور محمد محمود ولخص المشكلة بقلم منسكب وفكر رحب وكلام سمح تب ،، http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-41543.htm


#838781 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

11-26-2013 01:12 PM
غازى ده والمعاه لماذا لم ينفصلوا من الانقاذ لمن احالت المدنيين والعسكريين للصالح العام وشنقت ناس العملة الخ الخ الخ؟؟؟؟؟
وهذا مثال واحد من بين مئات الامثلة على اخطاء الانقاذ!!!!!!!!!!
ولا السكرة فكت يادوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يازول هيى مافى واحد فى الحركة الاسلاموية يستحق الاحترام او التقدير ولا واحد بالغلط حاكم او معارض ونحن فى السودان نحتاج لواحد مثل السيسى لتطهير وادى النيل من هذه الحثالة!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#838780 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 01:12 PM
قديما قال مابليون بونابرت .. الثورات يسرقها الاستغلاليون ..
الجماعة ارصدة وعمائر وفلل ومصانع وشركات
التجربة الاسلامية في السودان عنوانها الفساد والبوار والمجاعة وضياع الوطن والنفاق والكذب والجوع والفقر والمرض
لكن اعتقد اسرائيل اليهودية الصهيونية هي سبب ما يشهده السودان من دمار وخراب


#838695 [ود الجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 12:08 PM
كضااااااااااااااااااااااااب حرامي وسخ


#838558 [asda]
5.00/5 (1 صوت)

11-26-2013 10:36 AM
كل الكيزان وسخ طلاب دنيا و العياذ بالله


#838469 [حمدالنيل احمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 09:27 AM
ال 60 مليار ماعارفها مشت وين تمشي بطنك..بعدين ليه ماسميتوها اسلامية والا الشينة منكورة حتى لا تذكرون الناس بالحبهة الاسلامية والاتجاه الاسلامي ....الخ سموها اسلامية وبطلوا النفاق خليكم واضحين كلكم راضعين من شطر واحد ونفس الحليب الفاسد.. وسيظل شيخكم المناقف الترابي ولو اختلفت التسميات اسلامي او علماني او حسين خوجلي لن يفيدكم تغيير الجلد او الاسم ولم تخدعونا طما خدعنا اساتذتكم من قبل..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة