الأخبار
أخبار إقليمية
ملامح المشكاة في الإقتصاد السوداني
ملامح المشكاة في الإقتصاد السوداني
ملامح  المشكاة  في الإقتصاد السوداني


11-27-2013 12:49 PM
خالد عثمان

في خطابه أمام الملتقى الاقتصادي في يوم 23 نوفمبر 2013 اعترف الجنرال عمر البشير بفشل الدولة السودانية في ادارة الاقتصاد ونادى بمشاركة القطاع الخاص السوداني والاجنبي لإنشاء المشروعات وتشييد البنية التحتية وتحقيق الأمن الغذاء ، ووضع أمام الملتقى عدد من التوجيهات تنادي بتقييم العمل المصرفي ، دراسة أسباب الفشل ، تقديم التوصيات اللازمة فيما يخص موارد البلاد من العملات الصعبة ونادى بمشاركة أبناء المهجر بخبراتهم في بناء الاقتصاد.

وكما يعلم البشير فان الاقتصاد لا يمكن فصله من السياسة والاجتماع وما يعاني منه السودان لا يتجزاء ، أما فيما يخص حديث المشكاة فهو لا يخرج عن إرتجالات الجنرال التي تحاول عبثاً تبييض وجه الانقاذ ببعض من حديث الاخوان ووهم الدولة الرسالية.
ان كل الشرائع السماوية متفقة على شئين هما الأمور الاعتقادية و الدعوة إلى مكارم الأخلاق مثل الوفاء بالعهود والعقود، والإخلاص في الأقوال والأفعال، وأداءالأمانات وعلى هذه الاسس يقوم الاقتصاد الاسلامي،وكما هو معلوم فالاقتصاد الاسلامي يقف في منطقة وسطى ما بين الرأسمالية والاشتراكية ، ولكن دائماً هناك تحدي امام أي دولة ذات سيادة ان تختار نظامها الاقتصادي والسياسيوان تنجح في المحافظة على ذلك الاختيار ، لان العالم اصبح متصلاً بصورة غير مسبوقة بعد قرن من التجاذبات بين اقتصاد السوق واقتصاد الدولة والصراع الفكري الحاد بين المدارس الرأسمالية نفسها ، ( ميلتون فريدمان، مدرسة شيكاغو جون مينارد كينز مثلا ) وكان في قلب هذه المعركة الفكرية مفاهيم الملكية الخاصة وتدخل الدولة اثناء الحرب العالمية الثانية حينما ساعد جون مينارد كينز الحلفاء في تخطيط وادارة اقتصاد الحرب.

ما يميز الاقتصاد العالمي حالياً هو الثورة التقنية وثورة الاتصالات ولكن ما يدير الاقتصاد فعلياً هو الافكار الجديدة المتطورة ، ولا تزال معركة الافكار هي المسيطرة وهي التي تقسم العالم الي معسكرات ، فانفصال الجنوب مثلاً كان يمكن تفاديه لو تنازلت الانقاذ عن تطبيق الشريعة وكان الاقتصاد السوداني عندها ينمو بمعدلات عالية بسبب النفط.
بالعودة الي مشكاة السيد الرئيس نجد ان السيد محمد باقر الصدر(رحمه الله) من المساهمين في توضيح ووضع الاسس العلمية للاقتصاد الاسلامي و حدد محمد باقر الصدر ثلاث مبادي للاقتصاد الاسلامي هي :
1 ـ مبدأ الملكية المزدوجة.
2 ـ مبدأ الحرية الاقتصادية في نطاق محدود.
3 ـ مبدأ العدالة الاجتماعية.

فاذا اردنا مثلاً معرفة تأثير إقتصاد المشكاة على الدولة السودانية فعلينا قياسه على المبادي الثلاث اعلاه، لنجد ان الانقاذ انتهجت نهجاً راسماليا خالصاً فيما يخص مبدأ الملكية ، فتخلصت في أول الأمر من أطول شبكة سكة حديد في افريقيا لمصلحة رجل الاعمال ( شيخو) ولفائدة شركات النقل البري ، وباعت الخطوط الجوية السودانية بثمن بخس ( لعارف) وخربت كل قمم الاقتصاد السوداني من شركات القطن والصمغ العربي والنقل النهري.
كل هذه الصروح الشامخة كان من المفترض ان تظل مع الدولة لتوفير فرصة العمل وضمان تقديم الخدمات باسعار مناسبة للمواطن ، ولكن على النقيض سعت الانقاذ لتخصيص كل شيء ونسفت المبدأ الثاني في الاقتصاد الاسلامي وهو الحرية الاقتصادية في نطاق محدود لتطبق مبادي الرأسمالية المتطرفة، ليصبح العلاج والتعليم من ضمن الاعمال الناجحة التي تمتص دم المواطن البسيط ، لتشمخ الزيتونة والملكية على انقاض مستشفيات الخرطوم وابنعوف.

أما الفقر فذلك شيء لم ينكر البشير الذي طالب القطاع الخاص في الدخول مع شراكة مع القطاع الخاص الاجنبي لتحقيق المبدأ الثالث للاقتصاد الاسلامي وهو العدالة الاجتماعية ، وكما ذكرت في مقال سابق فان الشعب السوداني سيكون سعيداً اذا تم تطبيق الشريعة الاسلامية بصورتها الصحيحة ، فالشريعة ليست هي الحدود فقط، وما تمثل الحدود فيها الاجزء يسير من أحكام الجنايات. وكما كتبنا من قبل فان إلهية المصدر تجعل الشريعة الاسلامية خالية من من النقص والجور والهوى ومحفوظة من التبديل والتغيير ، وهل شاملة لكل شئون الحياة، تكفل للانسان كرامته و تهتم بشؤون الحياة اليومية للفرد المسلم والغير مسلم وتسهل للمواطن أسباب معيشته ، ثم تكرمه ميتا ولاتدفن المسلمين في مقابر جماعية كما حدث في سفح جبل المرخّيات ويحدث في دارفور ، وتنظم انتقال تركته إلى من بعده , ولاتصادر حقوق الأحياء وتماطل في تعويضهم . والشريعة الاسلامية يتم تطبيقها بمراعاة كل جوانب الإنسان البدنية، والروحية الفردية، والجماعية، وتنهج التدرج في مجال التربية.ان الجزاء في الشريعة الإسلامية دنيوى وأخروى، ولا يقصد به التشفي ، والحدود تم تجميدها في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب في عام الرمادة ، فلماذا يصر عليها الرئيس في عهد الجوع والسواد الذي صبغ سنوات الانقاذ العجاف.

ان من مقاصد تطبيق الشريعة الاسلامية في القانون الاسلامي المحفاظة على الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال إلى جانب مراعاتها رفع الحرج والمشقة عند الحاجة.ان طناش السيد الرئيس عن فساد أخوانه وأهل بيته ، ان تناقص دخل المواطن السوداني وتزايد أسعار السلع الاساسية وإنكماش الخبز المسرطن من الاوليات التي ينبغي التصدي لها، إن ضمان رغيف العيش وإدامه ، توفر العلاج في المستشفيات العامة ووسائل الانتقال التي تحفظ للانسان كرامته تأتي في لب تطبيق الشريعة الاسلامية ،. فعن أي مشكاة تتحدث يا سيدة الرئيس؟ .

[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5070

التعليقات
#840799 [abu khaled]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 10:11 AM
الاخ بفتش عن الجنوب في الخريطة


#840579 [اسماعيل الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 12:18 AM
وين تذهب صادرات الذهب 400 الف كيلوا سنويا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#840530 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 10:52 PM
بدأ تساقط الاخوان دوليا وعقبال اخوان السودان ، سؤال لإدارة الراكوبة : لماذا لا استطيع التعليق على مقال خالد ابو احمد (هل ستظهر صورة جديدة من يونس محمود) المرفق اليوم بالراكوبة؟


#840529 [هشام سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 10:48 PM
جميل ان نتحدث عن الاقتصاد حديث واقعى وموضوعى ,فهناك لابد ان ندرك ان غاية كل منهج اقتصادى راسمالى او اشتراكى هو رفاهيةاالانسان ولقد اخذ كل منهج طريق للذلك , نظرية كينز ابو الراسمالية ترى بحتمية حرية الاقتصاد فى كل شى فقوى السوق العرض والطلب هى الية الضبط لا للدولة ان تتدخل للتصيح او الضبط ,المنهج الاشتراكى الدولة تكون هى المتحكم فى وسائل الانتاج وتوزيع الدخول , ولا منهج اخر لادارة الموارد ,هذان هما النموذجان الذان استلهم منهما المفكرين الاقتصاديين كيفية تقدير الظروف السياسية والاجتماعية لكل مجتمع وامكانية ادارة الاقتصاد لتحقيق الاهداف المرجوة وفق اى منهج او بدمج جزئى للكل المنهجين, مثال الهند فقد كان تدير اقتصادها حتى بداية التسعينات بمنهج مشترك راسمالى واشتراكى فقطاع التعليم والصحة والمواصلات هى قطاعات حكومية بالكامل تدار وتمول بواسطة الدولة ولا توجد اى مؤسسة خاصة فى هذه القطاعات ,فقط فى قطاع الزراعة والصناعة مسموح بالؤسسات الخاصة , الصين المثال الثانى فقد كانت للدولة كامل السيطرة على كل القطاعات الزراعة كانت تعاونيات ضخمة يعمل فيها مئات الملايين وكل الصناعة كانت مملوكة للدولة , نعود للمثال الاول الهند عندما تطورت التجربة وحدث اكتفاء ذاتى فى معظم المتطلبات رأت الدولة ان تفسح مجال للقطاع الخاص ليقوم بالمبادرة ويستفيد من الكم الهائل من المتعلمين ويخلق فرص عمل اضافية سمحت للقطاع الخاص بالاستثمار فى التعليم والصحة والمواصلات عدا قطاع السكك الحديدية والبريد , ولكنها لم تقوم ببيع المؤسسات وتصفيتها لازالت مؤسسات الدولة من مستشفيات وجامعات ومدارس ومواصلات الدولة تعمل وتتطور وافضل من الاول ولازالت شرائح المجتمع الضعيفة تستفيد منها .
الصين عندما تراكمت الاموال عند الدولة وضرورة تطور المجتمع والانفتاح لايجاد اسواق جديدة رات الدولة ان تتاح فرص للمبادرات الخاصة فتم السماح للقطاع الخاص بالعمل الخاص فقامت صناعات جديدة وتعاونيات زراعية خاصة وشركات تجارية اسهمت فى تطور الحياة
وصارت الصين هى صين اليوم .
قصدت بهذا الحديث ان ارد عن ما كتبه صاحب المقال عن اقتصاد اسلامى ومادراك ماكتبه باقر الصدر .. مافيش حاجة اسمها اقتصاد اسلامى و ولا حاجة هذه عواطف دينية لا مكان لها فى العلم ,ثم دلف صاحب المقال لموضوع هو مثار حيرة المفسرين والعلماء فى الافية الاخيرة موضوع اللغز الكبير الشريعة الاسلامية وهذه المرة تم حشرها فى موضوع الاقتصاد بعد ان عتق الله علم القانون منها ,هل سمعت او قرأت ان هناك عرف او قانون بشرى او دين سماوى ينبذ العدل ويدعو للكذب والغش والسرقة وقتل الاخرين , هل سمعت او قرأت ان الاشوريين او الفراعنة قبل الاسلام بالاف السنيين كانوا يدعون للكذب والنفاق ويحرمون مكارم الاخلاق , والله لو كانوا يفعلون لما قامت تلك الحضارات , ومادام موضوعكم حشر الشريعة فى كل شى سيظل الحال كما هو ولاننتظروا شى اكثر مما انتم فيه الان .


#840324 [Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 06:25 PM
المفكر والخبير الاقتصادي الذي هز عرش الاقتصاد الدول العزمي
يمكن يفكر بقول الكرة الارضية دي لو بقي قنبلة نووية نفكو لي اهل السودان ونرتاح منهم الي ابد الآبدين حي حي حي انا يا ناس السودان انا البشير الشرير لو ما تموتوا بالسلاح تموتوا بالجوع


#840259 [عمر عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 05:06 PM
لن ينهض الاقتصاد مالم تنتتهي الطفليه الخبيثه.وتسود العداله


#840250 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 04:55 PM
البشير واضعاً يده علي الكرة الأرضية ليحلف القسم بأن يدمر السودان ويمحوه من هذه الكرة الأرضية وذلك بمنع الإستثمار الداخلي والخارجي بإعاقته بجيوش المرتشين من عصابته التي يحميها أمنه المتوحش والذي يصرف عليه أكثر من 70% من ميزانية الدولة المفلسة وكسيحة وكذلك وتشريد كل سكانه من العمال الي أعلي الكفاآت وتبديد عملاته الصعبة وفتحه علي مصراعيه لأكبر لصوص العالم والمستثمرين الفهلوية والطفيليين الذين ينهبون بمساعدة البنوك الشخصية الفاسدة الممنوعة في بلاد ملاكها وحماية فسادها بمنع بنك السودان من مراقبتها؟؟؟ وكذلك يدلع السوق السودة ويسميها السوق الموازية ليقرف منها كل من هب ودب إبتداءاً من خدم البيوت الإثيوبيات ولصوص الجبهة وشركائهم الشوام والمصريين والأتراك وهلم جررر الذين يأخذون العملات الصعبة في شولات والي بلادهم التي تحتاج الي هذه العملات في التنمية التي محرمة علي السودان ؟؟؟ البشير وزمرته الفاسدة يفلح في قتل وترويع شعوبه المهمشة وتشريدهم علماً بأن سوداننا الحبيب يحتاج الي رجاله ليساهموا في الإنتاج والي الآن قتل عدة ملايين من شبابه في الجنوب والآن في الغرب ؟؟؟ وعلي سبيل المثال هنالك دول ككندا وإستراليا وغيرها تفتح باب الهجرة للعمالة لمساعدتها في الإنتاج وبشيرنا صاحب المشكاة السحرية يشرد ويقتل ويغتصب وشارد من محكمة العدل الدولية الله لا بارك فيه هو وعصابته تجار الدين الفاسدين ومعهم أسياد الطوائف الدينية المستمتعين بتخلف السودان وركوع شعوبه لبوس أياديهم ؟؟؟ والثورة في الطريق إن شاء الله لكنسهم جميعاً ؟؟؟


ردود على إبن السودان البار ***
European Union [د. محمد عبد الرازق سيد احمد] 11-27-2013 09:23 PM
التحية لكم شباب الراكوبه الأعزاء... وفق الله نضلكم من اجل المستقبل : وعليقا علي المقال اقول : تناول حقائق .. ولكن الأدهي اذا البشير بيطالب باشراك المغتربين وانعقد المؤتمر وانفض ولم يشركوا ثم... ذكر المقال ان الشعب السوداني سيكون سعيد اذا ماطبق الاقتصاد الاسلامي ... والواقع ان الأقتصاد السوداني الآن : لاهو اسلا ولا هو رأسمالي ولا هو اشتراكي.. انما هو اقتصاد هلامي مشوه ... وتوصيات المؤتمر لم تأتي بجديد لأن اوراقه لم تبني عل البحث العلمي في تحديد المشكله تحديدا دقيقا ثم تحديد أسبابها تحديدا موضوعيا استنادا الي Data وبالتالي جاءت التوصيات انشائيه..لا تقدم ولا تؤخر ومزيد من الصرف البذخي علي مزيد من المؤتمرات التآمريه علي مقدرات الشعب السوداني الصابر علي مصائب الانقاذ وأدعياء الوطنية والمعرفه مع الأسف الشديد ومشاكل السودان السياسيه والاقتصادية والاجتماعيه ظاهرة كالشمس في رابعة النهار .. وبالتالي مجرد انعقاد مؤتمر هو اعتراف بالفشل والذى يفعله الفاشل اذاكان مخلصا وشجاعا .. هو أن يترك الساحه التي فشل فيها للقادرين علي النجاح فيها وليس كما يخلون المنتمين لهم للجامعات بشهادة : جهاد نصر ..شهاده ..او شغل مناصب الدوله بشهادة المؤتمر الوطني ..ورب العزة يمهل ولا يهمل ,, الحساب قادم .. آلاف ممن حولهم الانقاذ الي الصالح العام من الجامعات والآطباء وكفاءات كثيره الآن في دول يبنون في حضاراتها .. ويأتي البشير ليقول اشراكهم في ايجاد حلول لمشاكل نتجت عن سياساته وشركائه ...وبدون حياء ..وقريبا سيقرر اي سوداني عدم الحضور للسودان واذا أراد اهله سيستقدمهم .. طالما جهاز المغتربين ولغرض ما سموه الاصلاح الاقتصادي سيفرض ضرائب وبأثر رجعي وكل المغتربين ناقمين علي سياسات الانقاذ مثلا انا في العام 2005 كنت السوداني الوحيد في الجامعه التي اعمل بها ونحن الآن44 وفي المستشفي المجاور كان يوجدثلاثه أطباء الأن 24 ولنضرب
هذا العددفي ثلاثين جامعه وللأطباء في 480 مستشفي خلاف المراكز الصحبه المعتمده كليا علي اطباء
من السودان وبد كده عايزين حلول عبر مؤتمر اقتصادي .. طيب الآن 900كانوا يعملون في الرعي والزراعه معتقلين ويرحلوا علي دفعات .. وتم الاعتذار عن مقابلة وزيرة العمل السودانيه
يالبشير ...خاف الله في شعب السودان ... يوجد عندك 14 وزير زراعه غير الاتحادي ووزراء الدوله
واطول انهار العالم وارض كلها خصبة صالحة للزراعه ويواجه شعبك مجاعه وانعدام خبز وكيلوا الطماطم يصل عشرين جنيه وهذا يعادل مرتبك عند استلامك حكم السودان تحت جنح الطلام بحجة انقاذه وقدته الي التيه والظلام وتبحث عن الحلول عبر مؤتمرات فاذالم تستحي فاستمر وافعل ما تفعل حتي تلقي مصي فرعون وقريبا ان شاء الله والشعب سيتعلم من المحن التي قدته اليها...معليش أطلت ..


#840214 [الخنزير : عمر حسن العوير]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 04:18 PM
يا ناس الراكوبة بشة دا مالو كشر كدا .
طبعاً بدور في الكرة الارضية وعايز يختار ليهو محل يلبد فيهو لما الشعب يهب.
انا بقترح هليهو يندس في خيران عشش فلاته .
ياربي بعرفا واقعة وين في السودان .


#840110 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 02:52 PM
القصواء وقالوا مأمورة...أما ده بقي فأتركوه فانه مغيب..


#840103 [M A X]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 02:49 PM
well done article ..


#839978 [العركى]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 01:04 PM
عند مقارنة جنرالات جزب البشير مع القادة العسكرين فى اسرائيل نجد ان جنرالات البشير اجسامهم مترهلة وكروشهم منفخوفة ورؤسهم خاوية وهبل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة