الأخبار
أخبار إقليمية
المعارضة: التحالف حسم أمر هيكلته في الاجتماع الأخير
المعارضة: التحالف حسم أمر هيكلته في الاجتماع الأخير



11-28-2013 08:41 AM


الخرطوم:
قطع تحالف قوى الإجماع الوطني بأنه حسم أمر إعادة هيكلته في اجتماع هيئة القيادة الماضي، وقال رئيس لجنة الإعلام بالتحالف كمال عمر في تصريحات لـ(الميدان): إن الورقة الأخيرة نظرت في تفعيل هياكل التحالف، واجيزت الخطة في الاجتماع الأخير. وقال ( إن أي حديث عن عدم وجود فاعلية للمعارضة غير صحيح) مبينا أن هناك من يتحدث عن أن التحالف لا يمتلك تصوراً واضحاً حيال قضية التغيير، وقال:( نقول لهم : إن التحالف الآن يمتلك برنامجاً سياسياً كاملاً لما بعد إسقاط النظام يتمثل في برنامج البديل الديمقراطي والإعلان الدستوري حول قضية ما بعد نظام المؤتمر الوطني ) ولفت إلى أن حزب الأمة مضى منذ فترة طويلة في التحضير لبرنامجه الذي أعلنه في الأيام الماضية عن ما اسماها بـ(برلمان القوى الشعبية) وقال (البداية كانت منذ تذكرة التحرير) مشيرا إلى أن الخلاف مع حزب الأمة خلاف حول أن التحالف يرفع شعار إسقاط النظام جذريا، بينما يتحدث حزب الأمة عن تغيير بواسطة نظام جديد وأداوت جديدة، وقال كمال:( نحن في التحالف توصلنا إلى أن نظام مثل هذا النظام لا يجدي معه إصلاح، إنما لا حل غير إسقاطه عبر ثورة شعبية تقتلعه من جذوره) مؤكداً على أن شعار الإسقاط هو الأمثل والأجدى، وقال:( اذا حزب الأمة اختار فرز عيشته لا نملك فيتو عليه كما ان لا أحد يمتلك فيتو علينا ) وتابع : ( إن التحالف يضم الآن القوى الحديثة والفكرية في المجتمع والتي تعمل جميعها من أجل توحيد الجهود حتى إسقاط النظام) كاشفاً عن تطوير العلاقات مع الجبهة الثورية وكافة مكونات المجتمع المدني من أجل توسيع جبهة المعارضة حتى تشمل الجميع دون عزل لأحد ودون إملاءات أو شروط وقال:(نعمل جميعا من أجل سودان ديمقراطي حديث )وسوف نسقط النظام ونلتقي جميعاً فيه.

الميدان


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1781

التعليقات
#841287 [من البداوة إلى الحضور]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 05:47 PM
01- يا أيّها الرفاق ... شركاء الإخوان ... إذا ما كان التحالف الآن ... يضم القوى الحديثة والفكريّة ... التي تعمل جميعها من أجل إحداث الثورة التصحيحيّة المحدودة ... عن طريق تطوير العلاقات مع الجبهة الثورية العسكريّة المحدودة ... لصناعة سودان ديمقراطي حداثي علماني ... ليس إلاّ ... على أنقاض سودان الخرّيجين السودانيّين والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... ؟؟؟

02- طالما أنّ الأمر كذلك ... يا ايّها الحداثيّون الإنخماميّون التنميطيّون الإنصرافيّون الإستعلائيّون ... المُصارعون المُتصارعون ... المُغالطون المُتغالطون ... ما شأن أحزاب الإستقلال الوطنيّة الديمقراطيّة الرجعيّة الطائفيّة ... كما تقولون ... التي يقودها الخرّيجون السودانيّون الأذكياء المتفوّقون المهنيّون المتميّزون المبدعون الموهوبون الملهمون ... بدولتكم العلمانيّة الحداثيّة ... التي تقودها قوى الورعان الطلاّبيّة الفهلوانيّة البهلوانيّة الأمنيّة الشرطيّة الحراميّة الإستباحيّة ... في شمال السودان ... وتقودها قوى الورعان النقابيّة الفهلوانيّة البهلوانيّة الأمنيّة الشرطيّة الحراميّة الإستباحيّة الإستعباديّة الإستعلائيّة الأونطجيّة الغبيّة ... في جنوب السودان ... ؟؟؟

03- يا أيّها الحداثيّون ... المُجاهدون والنضاليّون ... الذين هم على مدى التاريخ الديمقراطي السوداني ساقطون ... والذين هم للإنقلابات والتمرّدات العسكريّة صانعون ... الفارضون علينا ... هنا في شمال السودان ... فلسفات حسن البنّا وتطبيقات الإخوان المُسلمين ... وهناك في جنوب السودان ... فارضون علينا فلسفات ماركس وتطبيقات لينين ... الله يكرم السامعات والسامعين ... ولا نملك إلاّ أن نقول الحمد لله ربّ العالمين ... اللهمّ أجرنا يا مُجير الخائفين ... وأقسنا يا مُقيس المُعطّشين ... وأطعمنا يا مُطعم المُجوّعين ... واصرف عنّا هؤلاء الشركاء الإستعلائيّين الإستعباديّين الإباديّين الساديّين الإستباحيّين ... إلى يوم الدين ... وتولّى عنّا أمرهم في الدارين ... ؟؟؟

04- لأنّكم يا ايّها الإخوان الحراميّة ... لم تطبّقوا الشريعة الإسلاميّة ... على أنفسكم ... إنّما طبّقتموها فقط علينا نحن الرعيّة ... لأنّكم قد حصّنتم أنفسكم ضدّ قوانين الشريعة الإسلاميّة ... بالحصانات الديبلوماسيّة ... وبالتفسيرات والإجتهادات البهلوانيّة الإستغلاليّة ... القائلة ... مثلاً ... يا أيّتها الرعيّة ... قولي السمع والطاعة يا أمير الدولة الإخوانيّة ... وإن ضُربتم على ظهوركم وأُخِذت أموالكم ... واعلموا أنّ القيادي الإداري الإخواني ... وإن سرق المال العام ... لا تقطع يده ... لأنّ المال العام غير محرّز ... يجوز للمسؤول عن تحصيله وإدارته ... أن يأكل منه ... حدّ الكفاف ... بدون أيّة مُراجعة قانونيّة ... وبدون مُحاسبة إداريّة ... لأنّ المراجعة والمحاسبة والشفافيّة والديمقراطيّة ... كُلّها بدع علمانيّة ... على حسب إجتهادات ... ومفاهيم مؤتمرات ... قاعدة السترة الإخوانيّة السودانيّة ... وأخواتها وحليفاتها العالميّات ... المُتستّرات المتحجّبات المتنقّبات المُختبئات ... في غياهب الكهوف النائيات ... ؟؟؟

05- ولكن يا أيّها الإخوان ويا أيّتها الأخوات ... إنّ شاهقاتكم الباسقات ... داخل السودان وخارج السودان ... قد اثبتت أنّ حدّ كفاف القاعدة العالميّة بقيادة وريادة الإخوان والأخوات ... هو بناء الشاهقات العائليّة والإداريّة والإستثماريّة ... داخل وخارج السودان ... من المال العام ... الذي تحصّلتم عليه ... عبر طباعة العملات السودانيّة وشراء الدولارات الأميريكيّة لإستيراد مواد بناء الشاهقات ... بالإضافة إثقال كاهل الرعيّة السودانيّة بالجبايات الإفقاريّة ... بعد نفاد وإبتعاد الثروات الأحفوريّة ... التي إنتزعتها منكم الولايات المُتّحدة الأميريكيّة ... عبر إتّفاقيّة السلام الأميريكيّة الذكيّة ... وقريباً سوف تنتزع منكم كُلّ المناطق ذات الأقاليم المناخيّة الغنيّة ... العائمة فوق موارد الطاقات الأحفوريّة ... وأنتم يا أيّها الأخوان ويا أيّتها الأخوات ... لن تنجزوا هناك ... غير المزيد من إبادات الطاقات البشريّة السودانيّة ... بالطائرات الأوكرانيّة والصينيّة والإيرانيّة والروسيّة ... ؟؟؟

06- أمّا أنتم يا أيّها الرفاق الأونطجيّة ... لم تنجزوا شيئاً ... غير إبادة الخصوصيّات الدينيّة الطائفيّة ... بالطيّارين المصريّين وبالطائرات المصريّة ... والعبث بأحزاب الخرّيجين الوطنيّة الديمقراطيّة الإستقلاليّة الذكيّة ... أمّا نحن الرعيّة ... فقد صادرتم لوارينا التجاريّة ... وصادرتم مزارعنا وآليّاتنا الزراعيّة ... وحاصرتم مراعينا وأغلقتم دروب مواشينا ونهبتم مواشينا ... وأمّمتم شركاتنا ومصانعنا ... ولم تصنعوا شيئاً بديلاً لما صنعنا ... ولم تزرعوا شيئاً بديلاً لما زرعنا ... ؟؟؟

07- الأهمّ من ذلك كلّه ... هو أنّ الرفاق الشيوعيّين العالميّين السودانيّين ... والإخوان المسلمين العالميّين السودانيّين ... يعلمون علم اليقين ... أنّهم قد دفّعونا ... نحن الرعايا السودانيّين ... ثمن تمرّداتهم على الأميريكيّين ... الذين قالوا للعالمين ... إنّنا قد هزمنا العالم ... بحسمنا للحروب العالميّة لصالحنا ... وقد أنجزنا ذلك بالقنابل النوويّة ... ولكنّنا الآن قد حرّمناها دوليّاً ... بعدما إستبدلناها ... بقنابل ميكانيكيّة ذكيّة ... مُكافئة لها في الآثار التدميريّة ... لكنّها ليست لها أيّة آثار إشعاعيّة ... وبإمكاننا ... نحن وحلفائنا ... أن نحسم بها الحروب المُستقبليّة ... مع بقايا وبعاعيت المعسكرات السوفياتيّة ... ومع تحالفات القاعدة الإخوانيّة العالميّة ... الذين يحلمون بتكوين دولة الخلافة العالميّة ... عبر الضربات والتفجيرات الإرهابيّة ... ليس إلاّ ... أعني بدون أيّة إجتهادات مقنعة ... وبدون أيّة مقوّمات وإمكانات حقيقيّة ... ؟؟؟

08- ولذلك قلنا ... ينبغي على السيّد الصادق المهدي ... رئيس مجلس الوزراء الذي أطاح به الأميريكيّون ... لأسبابً يعلمها هو ... وهم لها يعلمون ... وينبغي على الميرغني ... خليفة الميرغني المرحوم ... رئيس مجلس رأس الدولة المُنتخب ... الذي أطاح به الأميريكيّون ... وينبغي على حكماء وخبراء وأذكياء الخرّيجين السودانيّين ... وينبغي على الأمير سلفا بن كير ... وينبغي على الأمير عمر بن حسن أحمد البشير ... وينبغي على كلّ العالمين المعنيّين بأمر السودان والسودانيّين الطيّبين ... أن يوقفوا هذا العبث اللعين ... ؟؟؟

09- أعني أن يضعوا حدّاً لهذا الإقتسام الأطياني الآيديولوجي العنقودي ... الفتنوي المُبين ... وأن يحقنوا دماء السودانيّين ... وان يتيحوا لهم الفرصة ... لكيما يتناوبوا سلميّاً ... على إدارة شئون السودان والسودانيّين ... بطريقة يبتكرها أذكياء وعقلاء وخبراء السودانيّين ... المهنيّين ... وليس الورعان الطلاّبيّين الشموليّين ... والنقابيّين الشموليّين المجانين ... ؟؟؟

10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


#840858 [ود السجانه]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 10:55 AM
كلام غريب جداً وهل يصحو الشعب السوداني ذات صباح ويجد النظام الجديد هو د . الترابي ( صانع الإنقلاب وصانع النظام الجديد ) . يجب كنس الـ 24 عام جميعها بمن فيها .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة