الأخبار
منوعات
تقرير أميركي: لماذا انتحار الأولاد في الثانوية أربعة أضعاف البنات؟
تقرير أميركي: لماذا انتحار الأولاد في الثانوية أربعة أضعاف البنات؟
تقرير أميركي: لماذا انتحار الأولاد في الثانوية أربعة أضعاف البنات؟


11-29-2013 08:19 AM

واشنطن: محمد علي صالح
كشف تقرير أميركي جديد عن العلاقة بين الأولاد والبنات في المرحلة الثانوية أن نسبة البنات اللاتي يفكرن في، أو يحاولن، الانتحار أكثر من نسبة الأولاد. لكن، نسبة الأولاد الذين ينتحرون فعلا أكثر من نسبة البنات.

وقال التقرير، الذين نشره مركز وقاية ومنع الأمراض الفيدرالي (سي دي سي) في أتلانتا (ولاية جورجيا) إنه مقابل كل مائة بنت تنتحر ينتحر 400 ولد، وإن هذا الفرق ظل مستمرا منذ أن بدأ المركز يجمع هذه الإحصائيات عام 1991، وإن مشكلة الانتحار هذه تظل مستمرة، وسط الجنسين، وتظل محاولات علاجها صعبة لأكثر من سبب. وأهم الأسباب هو أن الأولاد، والبنات، يميلون نحو عدم إعلان مشاكلهم النفسية، خاصة التوتر، والقلق، والإحباط، خاصة بسبب العلاقات بين الجنسين. وفي الحقيقة، بسبب المنافسات بين الجنسين. وذلك لأنه، خلال السنوات الخمسين الماضية صارت البنت تتفوق على الولد في هذه المرحلة الثانوية، بل في المرحلة الجامعية، ناهيك عن دخول المرأة مجال العمل خارج البيت بنسبة عالية، لم تحدث من قبل في تاريخ أميركا.

وقال تقرير آخر أصدره خلال الصيف الماضي مركز الأبحاث الاقتصادية الوطني (إن بي إي آر)، إنه خلال السنوات الثلاثين الماضية ارتفع متوسط درجات البنات في المرحلة الثانوية من «ب» إلى «أ». بينما ظل متوسط درجات الأولاد عند «ب»، وإن هذا انعكس على نسبة دخول الجامعات، ونسبة التفوق في الجامعات.

وأكد هذا تقرير جديد من كلية التربية في جامعة هارفارد: في عام 1970 كان 60 في المائة من طلاب الجامعات أولادا. لكن، قبل ثلاث سنوات، في عام 2010، صار 60 في المائة من هؤلاء بنات.. وإن 60 في المائة من طلاب كليات الدراسات العليا في الجامعات الأميركية صرن بنات. وقال تقرير مؤسسة «غوتماكر» الخيرية، التي تعمل في مجال صحة الأولاد والبنات، إن البنات «تفوقن» أيضا في الجنس، وإن نسبة 16 في المائة من الأولاد والبنات يمارسون الجنس أول مرة وأعمارهم 15 سنة. لكن، قبل ستين سنة، عندما بدأ مركز «كينزي» في جامعة إنديانا دراسة العلاقات الجنسية، لم تذكر ولا بنت واحدة أنها مارست الجنس في تلك السن المبكرة. بل، رفض عدد كبير من البنات الإجابة عن مثل هذه الأسئلة الجنسية. وكتبت روزالين وايزمان في مجلة «تايم»: «اختلطت العوامل الأكاديمية والجنسية. وخلقت من جيل كامل من الأولاد جيلا معقدا، ومتوترا. خاصة في علاقته مع البنات». وأشارت إلى الصبي دري غامبريل، في مدرسة بوتوماك الثانوية، في ضاحية بوتوماك (ولاية ميريلاند) شمال واشنطن العاصمة، وقالت إنه «رياضي، ووسيم، وذكي، وعمره 18 سنة، ولا يجب أن يواجه مشكلة في مقابلة أي بنت.. لكن إحساسا داخليا جعله يتردد، ويشك في قدرته.. وعندما توثقت علاقته مع بنت في فصله، وضع صورتها على تليفونه الجوال. وعندما قال لها إنه فعل ذلك ليتذكرها كلما نظر إلى تليفونه، صاحت (لماذا؟.. أنت غريب الأطوار). منذ ذلك الوقت، فقد ما تبقى من ثقة في نفسه نحو الجنس الآخر».

وكتبت وايزمان «لأجيال وأجيال ظل الآباء والأمهات يقلقون على بناتهم في علاقتهن مع الأولاد. لكن، بنات اليوم أكثر جرأة من الأولاد. وكأن الأولاد صاروا أعداء لهن». ونقلت على لسان بنت في نفس المدرسة الثانوية «ليس هؤلاء الأولاد إلا حيوانات جنسية متوحشة. يريدون استمرار تفكير آبائهم وأجدادهم بأن المرأة فقط للجنس». لهذا، قالت وايزمان «جاء وقت يقلق فيه الآباء والأمهات على الأحاسيس العاطفية (والجنسية) لأولادهم.. انسوا البنات. إنهن قادرات على الدفاع عن أنفسهن، وعلى الانتصار على الأولاد».

لا بد أن وايزمان تعرف ما تقول. قبل أربع سنوات، كتبت كتاب «بيس آند وانا بي» (النحلات واللائي تطاردهن: كيف تساعدين بنتك على مواجهة الإشاعات، والأولاد؟). ثم كتبت كتاب «مين غيرلز» (بنات لئيمات، عن زيادة ثقة البنات بأنفسهن، حتى صرن مثل الأولاد: يتنافسن في المغامرات، ويعادي بعضهن بعضا).

وقبل ثلاثة شهور، وبعد أن قضت سنوات تدرس الأولاد في المدارس الثانوية، كتبت كتاب «ماسترمايند آند وينغمين» (الأقوياء والهامشيون): عن مشكلة الأولاد، ليس مع أنفسهم، ولكن في مواجهة البنات.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 615


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة