الأخبار
منوعات
هل يمكن استنساخ جامعة "أكسفورد" في الشرق الأوسط؟
هل يمكن استنساخ جامعة "أكسفورد" في الشرق الأوسط؟
هل يمكن استنساخ جامعة


11-30-2013 09:11 AM
(CNN)-- قد يواجه بعض الطلاب المسجلين في الجامعة العام المقبل بعض الخيارات الصعبة، إذ يطرح هؤلاء السؤال التالي: هل من الأفضل الذهاب إلى جامعة رسمية، أو خاصة؟ أو هل من الأفضل التسجيل في جامعة في الوطن الأم أو السفر إلى إمارة أبوظبي؟


وفي المقابل، تضم دبي 52 جامعة، فيما أقامت قطر المدينة التعليمية، التي تضم عدداً من الجامعات الأمريكية، بما في ذلك جامعات "كارنيغي ميلون"، و"كورنيل"، و"جورج تاون"، و"نورث وسترن."

ومن المقرر أن يتخرج الطلاب الذين أتموا دراستهم في جامعة "نيويورك" في أبو ظبي خلال العام المقبل، ما يشكل معيار بذات الأهمية، لإتمام الحرم الجامعي الجديد في جزيرة السعديات.


وقال المحرر في مجلة "تايمز هاير إيديوكايشن" فيل باتي إن "هناك الكثير من العلامات المثيرة التي تشير إلى أن المنطقة تتحضر للحصول على ديناميكية أكبر من حيث التعليم العالي." وأضاف أن "هناك اعتراف (في دول الخليج) بالحاجة إلى التحضير لعالم ما بعد النفط، خصوصاً أن الاقتصاد القائم على المعرفة يضمن النمو في المستقبل."

وعمدت جامعات محلية عدة إلى بناء كليات حول أبحاث الفنون لجذب الطلاب إليها من الخارج. وفي هذا السياق، تتحضر المملكة العربية السعودية أيضاً إلى بناء جامعات جديدة، إذ شهدت خلال العام الحالي الانتهاء من تشييد حرم جامعة "الأميرة نورة بنت عبدالرحمن" في العاصمة الرياض، وهي الجامعة الأكبر للنساء في العالم.


وانطلقت خطوات الاستثمار في التعليم في المنطقة، إذ تتجلى واحدة من قصص النجاح في جامعة "نيويورك" في أبو ظبي، والتي بدأت بقبول تسجيل الطلاب بحرمها في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أربع سنوات.


ورغم المخاوف الأولية التي أثارها النقاد من احتمال أن يخفض الحرم الجامعي الجديد من قيمة العلامة التجارية وجودة التعليم، فإن جامعة "نيويورك" في أبو ظبي هي واحدة من الجامعات الأفضل في العالم، حيث يتم قبول 150 طالب فقط من أصل تسعة آلاف طالب في الصف.


ويجب أن يختار الطلاب المحتملين في كثير من الأحيان بين جامعة "نيويورك" في أبوظبي، وجامعات الطبقة العليا الأخرى مثل "أكسفورد" و"يال."

وقال رئيس جامعة "نيويورك" في أبو ظبي جون سكستون لشبكة CNN: "نحن نهدف من خلال إنشاء الجامعة إلى تعليم قادة المجتمع المدني العالمي." وأضاف سكستون أن "الإمارات قدمت الكثير للمساعدة في تحسين الخدمات التعليمية في جامعة نيويورك، فيما جامعات أخرى قدمت نتائج متضاربة."


وأثبتت فضيحة الغش التي جرت في حرم جامعة دبي التابع لجامعة "أدنبرة هيريوت وات" في وقت سابق من العام الحالي، وجود مخاوف من أن الجامعات ما وراء البحار ليست قادرة في الحفاظ على مستوياتها.

وكذلك، اضطرت جامعات أخرى من بينها جامعة "واترلو" في دبي، وجامعة "ميشيغان" أن تغلق أبوابها، بسبب عدم قدرتها على استقطاب الطلاب.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1245


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة