الأخبار
أخبار إقليمية
أيها الإسلامويون اختشوا
أيها الإسلامويون اختشوا



12-07-2013 09:14 AM
عميد
عبدالقادر إسماعيل السّني


أقول للمنشقين و المنفصلين و المتـنصِّلين و كل من يعتقد أن الإنقاذ علي شفا جرف و قد آن الأوان للنزول عن سفينتها الغارقة .. أقول لكم إن كنتم ( السائحون ) أولئك الدهماء الذين ظللنهم السحابة و شموا رائحة المسك من القبور و ساعدتهم القرَدة بإستخراج الألغام ! أو كنتم ( الألف ) الذين هُمِّـشوا فرفعوا المذكرة بحثاً عن موطئ قدم في نعيم الأنقاذ .. أو حتي إن كنتم جماعة الإصلاح التي هي الإصلاح الوطني ثم المؤتمر الوطني للإصلاح أو الإصلاح الآن .. أقول إن إنكفأتم أو انسحبتم أو انبطحتم فجميعكم لا مناص من أن تـثكله أمّه فهو هالك لا محالة .. قد جدد الشعب أعرافه و دستوره و استبدل المادة ـ عفا الله عـّما سلف بأخري تنصّ أن العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلم .. هكذا .. حسابكم قادم ترونه بعيداً و نراه قريباً أكاد ألمسه لمس اليد . إصلاحٌ تدّعون .. ؟ سبحان الله!

إصلاح ماذا يا هذا ! .. بدأتم في بيانكم لتأسيس حركتكم بالكذب و التدليس .. .. أفإن كان إسـلامكم عن فكرٍ و مـبدإٍ أو عـقيدة لسمّيتموها حركة الإسلام الإصلاحية أو حركة ( الإسلامويين ) للتصحيح مثلاً .. و إن كنتم تخجلون من إسلامكم الذي كرهه الناس فلماذا استمرأتم السحت و الطغيان و السرقة و الظلم و تقتيل الصغار لربع قرن ؟؟

تقولون في بيان تأسيسكم أن الإصلاح و بناء الأمم ليس ممارسة يحتكرها تيّار أو فئة .. عجبي ! إذاً لماذا احتكرت (فئتكم ) فئة الإسلامويين الحكم طوال هذه المدّة ؟ ألم يكن الإصلاح و بناء الأمم في برنامجكم ؟ أمركم غريب .. الآن بعد أن تحرك الشباب و عرف الشعب طريقه ، يستقيل علي عثمان ، و يرفع السائحون ( جهلة المِسك ) شعار الإصلاح ، و المطبلاتية و التوابع و ماسحي الجوخ و خدم السلطان يشكون ، و ( المنظراتية و المثقفاتية ) الممسوح منهم و المتمسِّح ، المنكسر و المخلوط و المحتفظ بالخُمرةِ في مكتبه والقاعدون الطاعم منهم و الكاسي جميعهم ، وبعد أن أصبح التمويل ضعيفاً و الكعكة تغطي بالكاد الوظائف الدسـتورية و ما خصص كأسبقيات لمقابلة احتياجات الحريم ( بمولات الخليخ ) .. بعد ذلك تحول أولئك الخنع الخرع القماش لبطولات و معارضات مصطنعة علي القنوات الفضائية ليحسبهم الجاهل ماءً ! خسـئتم و خاب سعيكم .. قد بلغ السيب الزبي و جاوز الحزام الطـُّبيين ! و قولي لكم يا هؤلاء :

خرجتم علي الناس بإسلام لم يألفوه .. حرّفتم مضمون الدين و نـهجه و اشتريتم آخرتكم بدنيا الزوال و نعيم الفانية .. تخادعون الله و الذين آمنوا و تنشرون جهلكم و سقم فكركم ليستظل العامة و البسطاء و من لا يقرأ .. كذبتم و تحريتم الكذب بدعوي المشروع الحضاري و جهّـزتم حوركم العين و قصور الجنة و بعد أن قُتل الصغار قدّرتم أنهم ( فطائس ) ! عثـتم فساداً و تخريباً بهمّة يحسدكم عليها الأعداء و كأن هذه الأرض لم تلدكم .. تصديتم للدين و الإسلام و لستم أهلاً لذلك فهلك الناس بدينكم و إسلامكم أيمُّا هلاك .. قال رب الغزّةِ يا عباديَ قد حرّمت الظلم علي نفسي فلا تظالموا فظلمتم ثمانية و عشرين ضابطاً ليلة العيد و فقأتم عين حليمة و كسرتم يد نجلاء و قتلتم عبد الحليم عبد الله موسي و محمد يونس نيّل و صلاح أبراهيم سعيد و محمد موسي بحر الدين و عوضيّة و الطفل محمد إدريس عمر و سحلتم خالد محمد نور و المقدادسليمان الأمين و أكثر من ماءتي شاب و طفل في تظاهرات سبتمبر والقائمة تطول ..

أربكتم حركة المجتمع و الحدمة المدنية و ( فرملتم ) دولاب الدولة بإبعاد الوطنيين و المختصين و أهل الخبرة و استعضتم عن الكفاءة بالمحسوبية و عن العلم و المعرفة بالولاء و المداهنة و مسح الجوخ .. بعد أن كان الوطن آمناً متلاحماً سايستم الناس بالتعالي و الإزدراء و التهميش فأشعلتم النعرات القبلية و التفرقة و العنصرية و العصبية للّون و العرق أو الدين و العقيدة .. جيشتم الجيوش و المليشيات و الأمن و الجنجاويد و المجاهدين المخدوعين لقتل المواطنين الأبرياء بدارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق .. هتكتم أعراض الناس لم تأخذكم شفقة بطفل و لا امرأة .. ما طلب المواطن منكم سوي لفمة يقتاتها و ظل يستظل به و مدرسة لطفله و علاجاً لأهله و أسرته .. ما اجتهد مسؤول لوضع البرامج و البحوث و الخطط الملائمة لمقابلة احتياج المواطن .. أضعتم الدخل القومي و عائدات البترول والتي كانت كافية لترسيخ البنيات الإقتصادية الأساسية في الزراعة و الرعي علي الأقل كدعامةٍ أولي ينهض و ينمو عليها بقية الهيكل الإقتصادي و الذي بنمائه ينمو إنسان هذا البلد .. و لكن و دون شكٍ هذا البلد و مواطنيه لا يهمونكم في شيئ ، ما يهمُكم هو التمسك بالسلطة و كنز المال و التطاول في البنيان علي حساب الكادحين و الضعفاء .. جمع كبيركم من حوله أناساً لا مبدأ و لا خلق ولا وطنية تربطهم بالناس فطغوا و تجبّروا .. نهبوا أموال الشعب و أباحوا الربّا وأكلوا السحت وحتي مال الله في الحج و العمرة و دور الأيتام و الأوقاف طالته أيديكم .. بدأتم كذبكم علي الله بأن لا لدنيا قد عملنا ، و هي لله هي لله لا للسلطة و لا للجاه ! فاتضح أنكم قد عمـلتم للدنيا بحكم عماراتكم و قصوركم و بـيت نافع رغم أن حوض سـباحته ليس به ماء ! عملتم لدنيا بحكم المثني و الثلاث و رغد العيش و الأموال المجنّـبة و أرصدة ماليزيا ..

بحكم أن من كان فقيراً يقتات بقايا لحمة الأسد فعلمه هذا الشعب و كساه لم يحفظ الجميل و صار يهدد الجماهير أن من يخرج ( ما عندنا ليه غير السيف ) ! بحكم أن من كان يسرج خيل الأمام بالجزيرة أبا يمتلك منزلاً لو جمع مرتبه لمئة عام ما بناه و مع ذلك يستهذئ و يدعي أنهم صبروا علي الناس أكثر مما يلزم .. و قس علي ذلك كل الوزراء و اللمامة من قاع المجتمع وسوق العناقريب و ( بتاع ) التلفونات الذي أصبح يمتلك أسـهماً و أرصـدة و يصنِّـف الشـعب و يقسّمه الي عرب و زنجة و أهل قبـلة و نصاري .. متناسياً أن من رباه و علمه هو الشعب السوداني بكل أعراقه و أديانه ، أهل القبلة و ( الما عندهم قبلة ) .. إذ أن مال الشيخة و ( دستور ياسيادي ) لا يكفل كل شيئ ..

و بعد كل هذا يذكر غازي أن عليهم إفامة مجتمع حر ! و دولة عادلة تسمح بالكلمة الحرّة و المبادرات السياسية و التظاهر و المسيرات علي أن تكون الإنتخابات ذات مصداقية .. ( باللّه ؟ مصداقية ؟ .. مصداقية يعني مصداقية ؟ .. يعني مش أي كلام تاني ؟ أوكي .. و حسّـي نجي نحن بي قنابيرنا دي نقول ليكم خلاص الخمسة و عشرين سنة بـي دمّها و الشـباب الراحو و الفـساد و ظلم الخلق و قـتل الأبرياء في شـرق السـودان و غربو و كل نواحـيه ما همِِّـيّة .. المهم تعالو سوو لينا الإصلاح .. مش كدة ؟؟ مش كدة يـااا اا ) ( و الله نحن بنكتب و أبناءنا بيقرو الكلام ده .. لكن الواحد قرب يطلع من طورو و يقول ليكم أريتكم بالإصلاح ال .. .. أُم حلتكم ) يا هؤلاء لو كتب المرءُ لعشرين عاماً لن يحص رزاياكم و لن يصف قبحكم .. لعنة الله عليكم .. ، المهم .. آخر ما عندنا و دون أي حوار أو تفاوض أو مراجعة سيقدر الشعب عليكم لا محالة و قبل إزالتكم من الدنيا سيكون الحساب العسير علي كل صغيرة و كبيرة .. سيكون الحساب علي كل حق استلب و كل حرمة انتهكت و كل بطن جاعت و كل دمعة سالت .. كل خالة أو عمّه أو أمٍ احترق جوفها وحشاها لا بد أن ترضي .. و ليقضيّ الله أمـره .

عميد عبد القادر إسماعيل السّني

[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 2119

التعليقات
#850093 [جادو]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2013 02:39 AM
نعم هذا الكلام الذي نريده..... شكراً لك أيها الكاتب إنه أحسن موضوع أقراه اليوم تحت ظل الراكوبة


#849808 [حسن سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 07:27 PM
الاختشو ماتو يا عزيزي ...
كيف يختشون وهم يكذبون كما يتنفسون ...
كيف يختشون وهم من قتل باسم الله الاطفال بالجنوب ودارفور وجنوب كردفان حرقاً وقتلا باسنة رماح البنادق (السونكي) لمجرد سواد بشرتهم ...
كيف يختشون وهم يغتصبون الناس وهم في محبسهم لا حولة ولا قوة لهم ...

كيف يختشون ومعظمهم من الشواذ يجندون من هم في عمر الطفولة لحماية دين الله كما يدعون باغتصابهم..
كيف يختشون وهم اسلاميين فاسدون يبرر شيخهم غاياته الشخصية الشاذة وسيلتهم القذرة ..
كيف يختشون مثل البشر وما هم ببشر


#849728 [ساب البلد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 06:18 PM
كفيت و وفيت ..


#849667 [عبد الرحيم محمد حسين]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 04:51 PM
ديل رجال الجيش الجد، امثال هذا العميد البطل...تسلم الام الولدتك،،،حامي الضعفاء،،،


#849596 [سودانى شديد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 03:26 PM
و الله إنه لنعم القول
لن نترك منكم أحدا من دون عقاب حتى لو كان أقرب الأقربين لدينا. لا تنتظروا منا الإستسلام و الإنخداع لفبركاتكم البائسة (مؤتمر شعبى - سائحون - إصلاح و هلم جرا).. الحساب الحساب ثم الحساب. لا تظنوا أن ما يكتب هنا على سبيل معارضة أضعف الإيمان فسنذيقكم أسوأ أنواع العذاب و ستسحلون فى الشوارع حتى تكونون عبرة للعالم و لأولياء نعمتكم فى الخارج يا كلاب.


#849471 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 01:19 PM
ي سياادة العميد مع احترامي وتقديري العظيم لك بدلا من اطلاق الرصاص الكلامي كنت اتمني بتقديم نفسك للحركات المسلحة وتعلن انضمامك لها لو كنت متعاقد او مواظب حتي يحذو حذوك في الخدمة حاليا ومن هناك يبدا اللعب الجد والحرب خطط ينجح في المدرب يعني نسميها كورة مدربين وابوالقدح بيعرف يعضي اخو من وين كان اختصرتوا لنا سنوات طويلة


#849411 [chinma]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 12:45 PM
سلمت يداك أيها العميد وأثني علي ما جاء في مقالك ........ لن ندع كبيرة ولا صغيرة كل شيء فعلوه قد أحصاه الشعب.... وحتما سيأتي يوم حسابهم من كبيرهم القذر ( عمر البشير ) إلي صغيرهم المنحط ( رئيس اللجنة الشعبية) ولا نامت أعين الكيزان.

لكن دعني أضيف شيئاً هؤلاء المسئولين معروفين بالنسبة للشعب لكن هناك أشخاص غير معروفين هؤلاء الذين يطبقون سياسات المسئولين آمنياً علي الواقع بقمع الشعب والإساءة إليه وهم ( كلاب الأمن والدفاع الشعبي وآخرين ) إذ يتوجب علي المعارضة الكسيحة أن تعمل علي تجنيد بعض من هؤلاء الذين تري فيهم نفعاً وخيراً في داخل الاجهزة الأمنية حتي يتم معرفة أسماء الذين يهينون الشعب في السجون وفي المعتقلات للقصاص منهم مستقبلاً.... ولا شك كل واحد منا يعرف في الحي الذي يسكنه من هو الأمنجي ومن هو الذي ينتمي للدفاع الشعبي ومنهم بتاع المخابرات .... فالقصاص يجب أن يشمل الجميع صغيرا وكبيرا.... وقبل ذلك طلبت من الراكوبة عمل صفحة خاصة لنشر أسماء رجال الأمن والدفاع الشعبي وكذلك الذين ينتمون إلي جهاز الأمن من فنانين وصحفيين وأساتذة جامعة ومعلمين وفي كل الوزارات والمصالح الحكومية والشركات الخاصة وإدارات القنوات الفضائية ولاعبي كرة القدم وفي السفارات خارج السودان والمحليات والمحافظات ... يجب ألا يفلت منهم أحداً.


#849408 [karkaba]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 12:43 PM
تسلم ايدك اوفيت وكفيت


#849391 [عثمان شبونة]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 12:30 PM
الله يبارك فيكم يا سعادتك.


#849317 [عزة]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 11:40 AM
الله اكبر الله اكبر
القصاص القصاص
يجب اعادة هذا الموضوع يوميا فى الراكوبة


#849308 [habbani]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 11:35 AM
دمت ياعميد وربنا يصدق رؤاك


#849302 [fadeil]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 11:31 AM
عفارم عليك يا سيادة العميد عبدالقادر وكلمتك هذى هي عين الحق والصواب علي من بهدلوا كل جميل في هذا السودان وان شاء الله القصاص بدلا من لاهاى يكون في الطرقات الميادين العامه .


#849256 [masood abdlwhab]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 11:10 AM
هل يسمعون هم صم بكم هم يفهمون لغة القتل فقط شهوة السلطه اعمتهم مافي فايده يا عبدالقادر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة