الأخبار
أخبار إقليمية
حركة الإصلاح الآن : وثيقة التأسيس
حركة الإصلاح الآن : وثيقة التأسيس
حركة الإصلاح الآن : وثيقة التأسيس


12-07-2013 03:40 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة الإصلاح الآن

وثيقة التأسيس

* منذ أن نال السودان استقلاله وبدأ مسيرته دولة ناشئة، وحتى اليوم، لا يزال يسعى جاهدا لاحداث الانتقال من حال الضعف إلى حال القوة، متجاوزا معيقات تقدمه، ما ورثها من الاستعمار وما كانت كامنة في بنيته؛ يسعى لبناء دولته الحديثة، ليحقق التنمية والرفاه، ويستوفي استقلال الأمة وسيادتها. وإن كان السودان قد كسب تحدي وجوده كدولة قائمة بإعلان الاستقلال، فإنه قد خسر تحدي وحدته، كما خسر تحدي استقراره السياسي، حتى أقعدته الخطب عن القيام بواجبات التنمية والنهضة، بل إنه ليكاد في هذه اللحظة التاريخية أن يعود كرة أخرى ليواجه تحدي وجوده الذي حسب أنه قد تجاوزه.

* لقد تضافرت عوامل عدة منذ الاستقلال لتورث نظامنا السياسي علله الراهنة. أولها علل الدولة التي اضمحلت على مر الأيام كفاءتها وحيدتها وهيبتها؛ وانحازت إلى وظيفة التنفيذ على حساب وظائف التشريع والرقابة؛ وإلى هموم الحكومات والحكام على حساب هموم المجتمع وسواد الناس. وقد أضحت مؤسسات الدولة بلا إستراتيجيات هادية، وضعف وعيها والتزامها بحقوق المواطن وحرماته، واختل نظام العدالة، سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية؛ وأعدى داء الفساد المالي و الإداري كل مرفق حتى أضحى مسلكاً يتعدى الأفراد إلى مؤسسات الدولة تحت غطاء القانون والاعتبارات الإستثنائية.

* ولقد تناصرت تلك العلل، مع علل أخرى، لتورث البلاد ضائقة اقتصادية هي خليط من ضعف البنية الاقتصادية واضطراب السياسات وفساد الإدارة. فتباطأت التنمية وتسارعت معاناة الفقراء، واتسعت الفروق الاجتماعية. ثم تضاعفت مهددات الدولة بنشوء الحركات المسلحة لانتزاع مطالبها بالمغالبة والعنف، فانضاف بذلك عبء الحرب المثقل إلى الأعباء الأخرى.

* وأزمات السودان قد تعدت إلى علاقاته الخارجية، حتى أصبح دولة تلقٍ لا دولة مبادرة، بينما موقعه وتاريخه، كلاهما، يؤهلانه ليقود المبادرات الإقليمية التي تشكل علاقات المنطقة ونظمها لتخدم المصالح المشتركة للشعوب والدول. انسحب السودان من بعده الإقليمي، وحوصر على الصعيد الدولي فتراجع أثره في المنطقة وضعفت هيبته بين الدول.

* لكن أخطر التهديدات التي يواجهها السودان اليوم هي تفكك نسيجه الاجتماعي وضمور خصائصه الثقافية جراء الصراع على السلطة باستخدام القبيلة والجهة أداة للتمكين السياسي المرحلي علي حساب الوطن ومصالحه الجامعة. وقد أصبح الخطر شاخصاً بأن يتحول التنوع من مصدر ثراء إلى وقود للاحتراب الأهلي، وأن يصبح الفضاء السياسي ساحة للصراعات القبلية وللممارسات العنصرية والإقصائية، وأن يعاد تعريف الحقوق السياسية والاقتصادية على تلك الخطوط المائزة.

* ولقد قادت عوامل التفكك المذكورة إلى تردٍ أخلاقي انعكس في السلوك والمعاملات والعلاقات الإنسانية يقتضي معالجات سريعة وطويلة الأجل
* صحيح أن كثيرا من علل السودان وأزماته عمّقها وعقّدها التدخل الخارجي والتضييق على السودان واستهداف وحدته منذ الاستقلال وقبل ذلك، لكن هذا لا يكفي مبررا وحيدا لرفع الملام عن أخطاء السياسة وعبء المسئولية الذي يتحمله الحكم الوطني، إذ ما كان لكيد الخارج أن يحقق أهدافه لولا ضعف الثقة في المجتمع وتفكك عناصر المقاومة الداخلية فيه.

* ومن ثم فإن المسؤولية الأخلاقية توجب النقد والمراجعة، دون خوف أو مواربة، ليس على صعيد الممارسة العملية فقط، بل على صعيد الأطروحات الفكرية والسياسية، حتى ينطلق مشروع إصلاحي حقيقي، يملك من الضمانات ما يكفي لعدم إعادة انتاج أخطاء التاريخ.
* إن مما يشجع على المضي في هذا الاتجاه الإصلاحي البنّاء هو أن السودان، برغم تحديات جغرافيته، ومعضلات تاريخه، ما يزال يحمل وعدا كبيرا لنفسه ولجيرانه ولمجمل التجربة الإنسانية. وعد السودان يبدأ من موقعه الجغرافي الذي أهله ليتلقى تيارات التفاعل الإنساني بشرقه وهو ينفتح تجاه البحر الأحمر ليكون أحد أقدم أبواب إفريقيا نحو العالم، ويتصل بغربه الذي يمثل أهم مخارج إفريقيا نحو الشرق؛ ومن شماله المنصب نحو حضارات البحر الأبيض المتوسط إلى جنوبه بجذوره الضاربة في تاريخ البشرية.

* وعد السودان يتبدى أيضاً في ثرواته الطبيعية، وخصوصية تموضعه التجاري، وتفرد موقعه الأمني الإستراتيجي
* لكن ما يمنح السودان ميزة نسبية فريدة حقاً هي طبائع إنسانه التي تميزه بالتواضع، والترابط الاجتماعي، والقدرة على العفو والتجاوز، والاعتبار بتجارب الآخرين، والرغبة في المعرفة والتعلم، والانفتاح نحو الحوار والتفاعل الحضاري البناء، وهذا الإصرار المستميت على استدراك الأخطاء وإعادة قراءة التاريخ والتقدم نحو واقع أفضل

* إن ما ظل يحول دون مواجهة المخاطر واقتناص الفرص هو غياب الرؤية الإستراتيجية، وضعف المبادرات السياسية. لذا فإن الواجب المُلح – إذا أردنا أن نجتني وعود السودان - هو أن تنتقل الممارسة السياسية من عمومية الشعارات والأهداف إلى خصوصية المواقف والسياسات التي تفتتح أراضٍ جديدة. وهذه ليست مهمة لحزب واحد أو لحكومة بعينها؛ بخلاف ذلك، هي واجب وطني مشترك ووظيفة عامة يتداعى إليها جميع السودانيين، فالأوضاع القائمة ليست نتاج اللحظة الراهنة وحدها، بل هي حصاد تراكم تاريخي متصل ينادي بالنهوض بدفع من إحساس عميق بالهم المشترك والمسئولية التضامنية.

* إن المعاني التي تطرحها هذه الوثيقة ليست منبتة عن أصل ولا هي وليدة لحظة مفردة. إنها امتداد لدعوات سبقت، وحوارات داخلية نقدية عميقة للتجربة السياسية السودانية عامة. وهي بذلك محاولة للنظر والاقتباس من تلك الحوارات، بما في ذلك أدبيات القوى السياسية المختلفة.

المنظور الكلي والمرجعيات

لا تصدر المعاني الواردة في هذه الوثيقة عن دعوى بامتلاك ناصية الحقيقة والاستئثار بجوهر الحكمة، لكنها تنطلق من إيمان بقدرة المجتمع على الفعل، وبأهلية الإنسان وإمكاناته التي أودعها الله فيه ليمتلك مصيره برغم ما يحيط به من أسباب القنوط. ما تطمح إليه هذه الوثيقة حقاً هو أن تبعث إصلاحاً في أوصال السياسة وقواها المختلفة، يتوسل إلى غاياته بتجميع صف السودانيين على الحدود الدنيا المتفق عليها لتكوين جبهة موحدة تقود التصدي لأهم واجبات المرحلة بالبناء على كل ما هو متفق عليه. هذه المهمة تقتضي تأسيس مرجعيات، كما هي واردة أدناه، تستمد معانيها ودلالاتها وتفسيراتها من منظور الإسلام بقيمه الحضارية المؤكدة لمبادئ الحرية والعدل وكرامة الانسان، وباعتباره معياراً للخيرات وملهماً للحضارات، ومصدرا للنظم، وقوة معنوية تستمد منه الأخلاق، وترتكز عليه مبادئ المسئولية الفردية والجماعية ومحاربة جميع أشكال الزيغ والفساد. والمرجعيات هي:

1. الإنسان

يحتل الإنسان موقعاً محورياً في الإصلاح، فهو مادة الإصلاح وأداته في ذات الوقت. والإصلاح يهدف في جوهره إلي صيانة أمن الإنسان واحترام كرامته وحفظ عقيدته وآرائه وحماية حريته، وتحقيق رفاهه، و ذلك وفق مبدأ تكريم الخالق للإنسان. وتكريم الإنسان يستلزم إطلاق طاقاته وإمكاناته العملية والفكرية علي نحو يدفع بالمبادرات الفردية والجماعية التي تؤكد دور المجتمع في توجيه الدولة وصياغة نظمها. إن ضمان حرية الضمير والتفكير والتعبير للفرد، وتأكيد عدالة النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لهي الاساس الذي ينهض عليه المجتمع المتآلف والفاعل؛ ولا يجوز بأية حال التضحية بحرية الإنسان من أجل الأمن، أو تعطيل العدل من أجل التمكين السياسي أو الاقتصادي لفئة أو جماعة.

2. الوطن ووحدته

الوطن هو موطن التكليف والفضاء الذي تتحقق فيه الهوية والكرامة ومعني الانتماء. والحفاظ علي وحدة الوطن وسلامه الاجتماعي ونموه الاقتصادي والثقافي هدف أسمى للإصلاح. ولكي ما يتحقق ذلك لابد من تحكيم مبادئ الدولة الحديثة والابتعاد عن المناهج التي تتخذ الدولة وسيلة لتغذية نزعات جهوية، أو مصالح طائفية، أو طموحات إيديولوجية على حساب المصلحة العامة ومقتضيات الشراكة الحقة في الوطن، إذ أن أولى لبنات الإصلاح هي تعميق مفهوم الشراكة والتكافؤ أمام القانون واعتماد الحوار طريقاً أنجع لصياغة التوافق الوطني الشامل والدائم، وذلك وفق الآتي :

(أ‌) الحرية و العدل هما أساس البناء الوطني الراسخ و الناهض. فبسطهما و صيانتهما هو غاية الإصلاح و مدار فعله.
(ب) المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات
(ج) قومية أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية وكفاءتها، وإحكام الأسس و الضوابط التي تضمن ألا تصبح الدوله ملكية لفئة متغلبة، تستغلها وتسخرها لخدمة اهدافها وتستقوي بها إزاء شركائها في الوطن.
(د) إنفاذ الإرادة الشعبية في تكوين أجهزة الدولة ومحاسبتها، وذلك من خلال ترسيخ ثقافة الشورى وتبني الإجراءات الديمقراطية الصارمة لضمان شروط العدالة وتكافؤ الفرص.
(ح) إعتماد مبدأ التوازن و اللامركزية الإيجابية في السياسات الاقتصادية والتمثيل السياسي لترسيخ العدالة الاجتماعية ولمعالجة خلل التوازن في الفرص.

3. التنوع الثقافي والفكري والهوية الوطنية

الإحتفاء بالتنوع والتعددية التي يذخر بها السودان، باعتبارها آية من آيات الخلق، وأنها مصدر ثراءٍ وقوةٍ جديرة بأن تحمى وتعزز في مناخ حر وصحي يدفع بالحوار الايجابي والتفاعل الواعي. فللسودان هوية متميزة هي نتاج طبيعي لعمق تاريخة وثراء ثقافته وتنوع مكوناته البشرية والطبيعية، والهوية هي بالضرورة مجموع لمتعدد، ينبغي أن تحترم مكوناته وألا تستخدم كأساس للإقصاء أو الصراع أو تهديد روابط الإخاء والتعايش السلمي المشترك. ويستوجب احترام التنوع والإيمان بمبدأ الحوار البناء بين الأديان عطفاً علي الأخوه في الوطن والإنسانية وعملا بواجب التعامل بالقسط والتعاون على البر والإحسان التي حضت عليها الشرائع السماوية، واجتناب المسالك التي تسعر الصراع الديني.

4. السلام
لئن كان السلام الدائم تحرسه القوة فإن الطريق إليه لا يتأتى إلا وفق بنية سياسية مستقرة يتراضى عليها الجميع، يؤمنون بها ويعملون علي حمايتها وتطويرها. والسلام شرط لإقامة العدل وتنفيذ حكم القانون وإزالة دواعي الغبن والاحتقان الاجتماعي والحيف الاقتصادي.

5. التوافق الوطني
تحتاج الأوطان، خاصة في مراحل النمو و التشكل، لبنية سياسية لا مغالبة فيها و لا إقصاء. لذا، فالتوافق الوطني شرط لازم لبناء الدولة الوطنية الحديثة و ليس خياراً تحتمه أو تلغيه توازنات السياسة المحضة. وللوصول لهذا التوافق الوطني لابد من ترسيخ ذهنية الانفتاح والتواصل، التي تُعدّ الترياق الناجع ضد التعصب القبلي والجهوي والأيديولوجي الذي يهدد وجود السودان ويعوق فرص نموه وتطوره.

6. المصلحة الوطنية والتفاعل مع المحيط الإقليمي والعالمي
إن علاقات السودان الخارجية، الإستراتيجية منها و المرحلية، يجب أن تستند إلى أسس هي مزيج من المبادئ والمصالح الوطنية بما يؤدي إلى ترسيخ مفاهيم التعاون على البر وتحقيق المنافع المشروعة وفق المبادئ المشتركة والاحترام المتبادل بين السودان ومحيطه الإسلامي والأفريقي والعربي وبقية القوى والمنظومات الدولية. ويجب أن يكون السودان متعاونا مع كل القوى الخيرة من أجل دعم السلم و العدالة الدولية واحترام خيارات الشعوب.

7. التنمية والتحديث
من أهم أهداف الإصلاح هو إحداث التنمية الشاملة في أبعادها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتقنية. والتحديث يعني التعاطي الواعي مع الحضارة الكونية وحكمة التجربة الإنسانية بما يحفظ هوية الفرد و المجتمع، ويؤسس لمنظور نقدي مقارن بين الخصوصية والعولمة يسمح بإبداع أصيل للأفكار وإنتاج المعارف وإرساء دعائم النهضة.

أهداف الحركة

تدعوا الحركة للالتزام بالأهداف التالية لبناء ممارسة سياسية سليمة وإقامة دولة عادلة وفاعلة:
1- إخلاص الإيمان بالله والاهتداء بهديه في إعلاء قيم المسئولية الفردية والجماعية وترسيخ مفاهيم المحاسبة ومحاربة جميع أشكال الفساد في الأرض
2- صيانة كرامة الإنسان التي وهبها إياه خالقه - تعالى - وحفظ الأموال والأعراض والدماء، ونصرة المظلومين والفقراء، وضمان حرية الإنسان وتأكيد عدالة النظم المحيطة به وفق مبدأ سيادة دولة القانون والتساوي إزاء مؤسساتها، و تحقيق الأمر الرباني بإقامة العدل و الإحسان
3- حفظ وحدة أرض السودان، وأمن مجتمعه، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتوثيق النسيج الاجتماعي في إطار دولة المواطنة الحقة
4- إقامة نظام حكم ديمقراطي تعددي لامركزي يحترم مبدأ التداول السلمي للحكم، ويضمن التوزيع العادل للموارد والسلطة والثروة
5- تأكيد مبدأ فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في نظام الحكم، وتوزيع السلطات والاختصاصات بينها بما يضمن كفاءة الدولة وعدالتها
6- بناء دولة العدل كما أجمعت عليها الشرائع، وذلك وفق منظور تحديثي شامل يؤكد عدالة مؤسساتها، وكفاءة أجهزتها، وفاعلية نظمها، وحياديتها إزاء المواطنين وتنظيماتهم دون تمييز
7- بناء إقتصاد وطني نامٍ ومتوازن يقوم علي تحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاربة الفقر، وتعزيزالتنمية، وتوفير فرص العمل، ورفع القدرة الإنتاجية للمجتمع، وتحقيق التوظيف المثالي للموارد، والجد في تحقيق الإندماج في الإقتصاد الإقليمي والعالمي، والتسخير الإيجابي للعولمة نحو هذا الهدف
8- بناء سياسة خارجية ترفع من شأن السودان في محيطه المباشر والبعيد، وتعزز السلم الإقليمي والعالمي، وتحقق المصالح الاقتصادية للسودان، وتطور التوجهات التكاملية والوحدوية مع المحيط السوداني
9- النهوض بالمجتمع المدني ومؤسساته وتعضيد مبادراته وحمايتها وتطويرها، وتعزيز الإنخراط الإيجابي لجميع المواطنين في الحياة العامة، وترسيخ قيم النزاهة والشفافية والمبدئية في العمل السياسي المستنير لتحقيق الإصلاح الشامل و المحروس بإرادة الشعب و طاقاته
10- ترسيخ ثقافة السلام والتسامح ونبذ الجهوية والعرقية وتسيس الإنتماءات القبلية، ومحاربة كل أشكال العنصرية والعصبيات المفرقة، ومعالجة جذور تلك الأدواء السياسية من خلال الشراكة الوطنية العادلة
11- استعادة دور المعرفة والعلوم وتعزيز دور العلماء في قيادة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك بدعم حرية التعبير والإعلام والبحث العلمي وترسيخ استقلال الجامعات ومحاضن المعرفة المختلفة
12- تأكيد قومية القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وتطوير نظمها والعناية بأفرادها من حيث معاشهم ومهنيتهم
13- تمكين الشباب وإطلاق طاقاتهم وتنمية قدراتهم الثقافية والإنتاجية وتشجيع مبادراتهم وإفساح مجال القيادة لهم
14- النهوض بالمرأة والعناية بتعليمها وتعزيز مساهمتها في بناء الوطن وتقوية دورها في الحياة الخاصة والعامة
15- تكثيف العمل لبناء الأسرة وتشجيع الزواج وتيسيره لإقامة أسرة متماسكة وراشدة وقوية ومنتجة
16- الاهتمام بالأطفال وتطوير النظم التربوية، والتعليمية، والترفيهية، والصحية الموجهه لهم
17- الحفاظ علي الثقافة و الهوية السودانية وقيمها السمحاء
السمات العامة للحركة .

في ما يلي أهم السمات التي تسعى الحركة للالتزام بها والعمل بمقتضاها

1- الجماهيرية: وتعني اتخاذ الأشكال التنظيمية الواسعة والمرنة التي تستوعب العضوية وتمتد إلى ما وراء العضوية من قطاعات المجتمع المتفاعلة مع الحركة والمناصرة لها. ويقتضي ذلك تجنب الأشكال التنظيمية الجامدة التي سرعان ما تتحول إلى أنظمة داخلية متسلطة
2- الشورية: وتعني بناء نظام شوري ديمقراطي داخل الحركة ومقاومة الاستئثار بالرأي والفردية في اتخاذ القرار
3- المؤسسية: وتعني سيادة قرارات المؤسسات التي تعلو على آراء الأفراد مهما علوا في رتبة القيادة
4- الإصلاح: ويعني قدرة الحركة على تصويب مسارها وتمسكها بمنهجية تقويمية تمكنها من قياس تقدمها في الاتجاه الصحيح. ويشمل مفهوم الإصلاح فكرة التجديد، بمعنى تجديد الأفكار والأشكال التنظيمية تصحيحاً للأخطاء أو تحرياً لأداء أفضل
5- المرونة: وتعني، على الصعيد التنظيمي، التعددية الداخلية التي تمكن من تمثيل الأجيال والفئات والكفاءات المختلفة؛ كما تعني، على الصعيد الفكري، القدرة على التعرف على القضايا المختلفة التي تطرحها الساحة السياسية وتوليد المواقف والمفاهيم والأفكار المناسبة للتعاطي معها
6- الشفافية: وتعني أن تكون مواقف الحركة وأفكارها ومناشطها مفتوحة لمن أراد أن يتعرف عليها. وأولى من يحق لهم ذلك هم عضويتها، ثم الجمهور العام
7- الشبابية: وتعني تعزيز ملكات الشباب، وتشجيعهم للتقدم نحو القيادة، وبناء علاقة سوية ومنتجة بين الأجيال
8- العلمية: وتعني إخضاع تشخيص المشكلات والتحديات واقتراح المعالجات لها بمنهج علمي موضوعي
9- الانفتاح: ويعني القدرة على تفهم مواقف الآخرين والتعامل معها من منطلق الافتراض بإمكانية صحتها، وإبداء الاستعداد من ثم لقبولها أو التعامل معها
10- المنهجية النقدية: وتعني الحرص على رؤية الأشياء من زوايا مختلفة وعدم افتراض الصحة المطلقة أو الخطأ المطلق للرأي قبل عرضه على ميزان المنطق
11- القيمية: وتعني إعطاء السياسة بعداً أخلاقيا والابتعاد عن تبني تعريف السياسة باعتبارها لعبة غير أخلاقية تجوز فيها كل الأساليب
12- القومية: وتعني إعمال المنظور القومي في تقدير المصالح والمبادئ الوطنية واتّباع الإستراتيجيات التي تحفظ تماسك الأمة السودانية
13- الشعبية: وتعني الإنحياز المبدئي للمجتمع ولفئاته الضعيفة
14- الانتخاب أساس المشروعية: وتعني تأسيس تقلد المناصب على الانتخاب الشعبي للأفراد
15- التناوبية: وتعني تحديد فترات الولاية بدورتين حداً أعلى لجميع المناصب .
ختاماً، ينبغي التأكيد بأن الإصلاح وبناء الأمم ليس ممارسة يحتكرها تيار أو فئة، ولا هو عمل موسمي محدود الغايات والمدى، وإنما هو فاعلية نقدية بنّاءة ومتجددة للتاريخ وللممارسة السياسية، هدفه الأقصى بلورة مشروع سياسي تنموي شامل لتجاوز حالة الوهن والاحتقان السياسي والاجتماعي والتراجع الاقتصادي؛ إصلاح يؤسس لإقامة مجتمع مؤمن، وشعب حر، ودولة عادلة، وسلام مستدام، ووطن متحد، يسعى نحو غاياته من خلال سبل التدافع السلمي وتنظيم الإرادة الجماهيرية ودفعها عبر طرائق العمل و الأطر المدنية .

" حركة الإصلاح الآن "


تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 10178

التعليقات
#850610 [ابومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2013 02:02 PM
لقد سبق وفي تعليق سابق ان اشرت الي ضرورة اصدار حركة الاصلاح الان بيان الي الشعب السوداني توضح فيه نظرتها للسودان اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا والياتها للخروج من ازمة الحكم الحالية والمشكلة الاقتصادية واود هنا ان أمن على ماجاء بالوثيقة من مبادىء وقيم واستراتيجية عميقة في فهم مال اليه السودان وماينبغي ان يحدث من تغيير في كافة مناحي الحياةلنحقق سودان العزة والكرامة والريادة فالسودان بمايتمتع ويزخر به من موارد طبيعية واقتصادية وبشرية وكفاءات علمية ومهنيةتجعله رائدا للشعوب الافريقية والعربية بل وكافة العالم وهذا ما سعى اعداء السودان لتدميره ولكني اعود فاقول فان الوثيقة بدون رجال يؤمنون بها ويسعون لتحقيق ما جاء بها من قيم ومبادىء واستراتيجة ويتجردون من الانتماءات الحزبية والطائفية الضيقة بدون هؤلاء الرجال الوطنيين والمتجردين من الانتماءات الحزبية والطائفية الضيقة ستظل هذه الوثيقة مجرد حبر على ورق وكلام يذهب في الريح واذا كان الرجال في مستوى المهمات فانني اعتبر نفسي واحدا منكم بل سيكون كل الشعب جزءا من هذه الوثيقة وسنحقق جميعا معا سودان العزة والريادة


#850115 [سودانى شديد]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2013 04:27 AM
صدر تحت توقيعى (حسن البنا - سيد قطب - حسن الترابى - على جاويش - الحبر نور الدائم - السنوسى - القرضاوى - رجب طيب اردوقان - اسماعيل هنية - راشد الغنوشى - على بلحاج - بن لادن - الظواهرى - غازى صلاح الدين)

و الله و الله و الله لقد سئمنا وجوهكم و تعابيركم و مناوراتكم و ملابسكم و قرفكم و رائحتكم و مشيتكم و طلاتكم الكريهة و سواد نيتكم و حقدكم على المجتمع.

هل تفتكر يا غازى و بقية الممثلين فى مسرحياتكم الهزلية العبثية أننا سنصدق هذا اللهو. لقد فار التنور و الغل الذى فى صدورنا يكفى لإزالة آخر نطفة فى نسلكم يا كيزان يا كلاب.


#850113 [taj alsafa]
1.00/5 (1 صوت)

12-08-2013 03:51 AM
اسمع كلامك اصدقك اشوف عمايلك إستغرب!!! هل يتمكن الذئب من تغيير ملامحه و طبعه فجأة لمجرد أنه خسر معركة قيادة الذئاب !!!


#850059 [الشريف]
4.50/5 (2 صوت)

12-08-2013 01:06 AM
وانا اطلع على هذا المكتوب قفز الى ذهنى تلك الأسئلة ،،،، هل أزمة الحكم فى السودان وجود مجموعة احزاب جديدة وفق نفس النسق والروي لحزب المؤتمر الوطنى الذي حدا عن جادة الطريق وهم الان بصدد اصلاحة وتقويم منهجة ؟؟؟ ما كان الأجدر بهؤلاء ومعظمهم من انخرط فى صفوف ماسمى بالانقاذ حيناً وحزب المؤتمر حيناً اخري بنقد تلك التجربة وكشف ماسيها وفاسدها التى دامت 25 عاما عجافا تضرر منها شعب السودان بكافة أطيافه واعراقة وفصل جنوبه الذي هو جزء أصيل من هذا السودان اما كان الاولى والأشرف ان بعتذروا لهذا الشعب الابى ومن بعد ذالك لنعرف هل الشعب يريد منكم ان تكونوا على قمة إدارة سدة الحكم عبر هذه الوثيقة المكررة والمعلومة لنا ومن بعد ذالك حكمة والوصايا عليه وتطبيق نهج الإصلاح الذى ادعيتموه وكان هذا الخراب المفجع والكارثى على مستقبل السودان واجياله ،،،،،،، قبل ان تعيدوا الكرة انظروا للسودان قبل العام 89 والآن ومن ثم سوف نخبركم هل نريد حزبا اخر ام نريدكم ترجعونا الى ذاك العام 89 دون ال hot dog او pizza !!!!!


#850012 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 11:53 PM
لوعاوز تبدا من جديد اولا الدولة علمانية مية المية وان تكون شرقية ي غربية الصين بره والي اللقاء صباحا لنواصل


#849969 [منى الفاشر]
5.00/5 (2 صوت)

12-07-2013 10:50 PM
يا ربى ده صحوه ضمير ولا شنو ؟؟؟؟؟ لكن باب التوبة فاتح وارجو يا دكتور ان لا ترتد ونقول فى النهاية (لعن الله الفقر)


#849958 [Alsubar]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2013 10:41 PM
سدد الله خطاكم وتنمنى ان نرى ما يكتب الآن على صفحات الراكوبة وصادر من حزبنا الجديد الاصلاح الآن حقيقة ماثلة امام اعين الشعب السوداني الذي ذاق ويلات العذاب من ظلم حكم المؤتمر الوثني الذي عزم واصر وإلا يدمر كل شيء بالسودان وقد نال ذلك اليوم وفعلا دمر السودان وجوع شعبه وامرضه وجعله من المتسولين للقمة العيش الكريم وجرعة الدواء قاتلك الله يا مؤتمر وثني فردا فردا وعلى رأسكم رئيسنا الخيخة المعارف الدنيا ماشي وين منذ بداية حكمه حتى تاريخه.



اخي الدكتور غازي نتمنى ان لا يكثر الكلام ونريد الاصلاح يبدا من هنا . سدد الله خطى كل من يريد اصلاح الحال المائل والمعاش بين كل افراد اهلنا بالسودان فقد سئموا الحياة وفضلوا منها الموت .


واسفى شعبي يموت على رصيف الانتظار وفي انتظار الفرج البعيد .


#849957 [اوهاج]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 10:41 PM
يا ناس حرام عليكم كانه حواء السودانية لم تنجب غيرهم وكان الناس كانت عميانه وغبيانه وفى انتظار الاصلاح الان عشان يفتحوا بصريتنا وينوروا لينا دروبنا ما نحن كنا فى ظلام من يوم جاءت الانقاذ وهم نفسهم ناس الاصلاح ديل صناع الانقاذ ووقود الانقاذ ومفكرى الانقاذ اه منكم من ضمائركم الميته انا لوكنت مكان غازى وجماعته لكنت اعتزلت العمل السياسى وانزويت حتى من غير ان اعلن ذلك ومع مرور الزمن اقعد اسجل مذكراتى وخالص اعتذارتى للشعب السودانى واسال رب العزة المغفرة فيما فعلناه طيلة ربع قرن


#849931 [عبد الرحمن الفكى]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2013 10:09 PM
إخوتي لايوجد إنسان معصوم من الخطأفمن تاب تاب الله عليه عسى الله ان يجعل شفاء الوطن المريض على ايديهم


#849912 [نزار عوض]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 09:35 PM
يا ناس الجماعه ديل انا شفتهم وين انا متاكد اني شفتهم


#849846 [زول الله]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 08:10 PM
وثيقة جائت متاخرة ربع قرن من عمر الوطن ضاعت هباء...


#849842 [عميد/ عبد القادر اسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 08:09 PM
ما أطيب هؤلاء المعلقين الذين سبقوني .. ربع قرن من الزمان الساعة تلي الساعة و اليوم يلي اليوم و الشهر يلي الشهر و السنة تتبعها سنة .. كذب بعد كذب و قتل بعد قتل و ظلم يليه ظلم .. أسر تشردت و مواطنين سلبت حقوقهم و مشاريع دمرت و شباب سحل و حرائر ضربن و فساد يستشري و وطن يقسّم و قصور تبني من حقوق اليتامي و القصّر و المساكين .. تكميم للأفواه و منع لحرية الحركة و التعبير و استفزاز و إهانة للجماهير و تمسك بالسلطة و رأي واحد و حروب في كل موقع و مأساة في كل بيت .. تسلط و تلاعب بمقدرات الأمة و الناس حتي خجل المرء لما يجري في بلاده .. و اليوم تشكلون هيئات و أجسام سياسية أخري و تعدونا بالحرية و العدل و المنهجية و العلمية و الإنفتاح و الإنحياز للضغفاء ؟ .. مع ذلك يوافق بعض الأخوة الأفاضل من قراء الراكوبة ؟ .. أوكي .. سنبدأ مشوار الديمقراطية التي نطالب بها .. لا بأس .. نحترم رأيكم إخوتي و لكن لنا رأي آخر !


#849802 [الحقيقة اولا]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 07:21 PM
كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللام مبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس


#849800 [نصر الله]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 07:16 PM
نريد رايا واضحا في هذه الحرب التي ظلت تاكل الاخضر واليابس --- ما هي مسبباتها من وجهة نظركم وما هي السبل الكفيلة بوضع نهاية لها والى الابد - في هذا الموضوع نريد كلاما واضحا وموقفا واضحا مما يجري الان من تقتيل للابريا ء بالطيران وموقفا واضحا من استخدام الاجانب سواء كانوا اسلاميين او غيرهم لابادة شعوب كردفان ودار فور والنيل الازرق --- وثيقة جيدة ولا باس بها لكن في موضوع الحرب والتقتيل هذا نريد رأيا واضحا وصريحا --


#849799 [مع العدالة]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 07:16 PM
غازى هذا كان اول من وضع ميثاق العمل السياسى الذى تمخض عنه المؤتمر الوطنى ذاك الحزب الذى احال نهار السودان واخلاقة الى سواد لا ينيره ذهاب اهل الاسلام السياسى جميعهم وقد كانت عبارات الميثاق تحمل ذات الكلمات التى يبشرنا بها الان ولكن الدكتور يعلم اكثر من غيره ان الشعارات والافكار سهلة الصياغة صعبة التطبيق وان الذين يحملون الافكار لا يتاح لهم ان يضعوها حيث يريدون وان القلة التى ترفع معهم اللافتة هى ذاتها التى تمزقها لانها انما ترفعها اتقاء حر العوز العقلى وهى تدرك ان القماشة التى تكتب عليها الشعارات رديئة الصنعة سرعان ما تمزقها حرارة الواقع


#849798 [عبقرينو]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 07:15 PM
شكل جديد ونفس الكلام الفارغ


#849792 [عزة]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 07:05 PM
كضابين كيزان وسخانين اخير لينا نافع العفن


#849789 [اقبضو السفاح الهارب من العدالة الدولية]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 07:04 PM
انت يا غازي بعد ما خربت عايز تصلحو
بالبيدمر ما بيبني يا دكتور خليك عاقل وارجع لسفينة الانقاذ وتتحاسب معاهم عشان نبدا مرحلة الاصلاح
لا تطالبنا بالاصلاح قبل ان تأخذ عقابك او براءتك


#849784 [Samia]
3.00/5 (2 صوت)

12-07-2013 07:02 PM
Wishing you all the best, goog luck.


#849775 [بشير حسن]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 06:58 PM
المرجعيات والأهداف و سمات العمل كلها نظريا لا غبار عليها، واقصى اليسار لا يمكنه أن يبديء أي ملاحظة عليها.
لكن الشيطان يأتي في التفاصيل وأعني بذلك التطبيق الفعلي، في اعتقادي أن هذه المبادي يمكن أن تصمد لحظيا في طور العمل الحزبي ولكن حتما لن تصمد في مرحلة بناء الدولة مثل السودان
أضع هذا المثال الافتراضي للتوضيح لو أن الكفاءة المهنية وضعت 3 وزراء من منطقة واحده في تشكيل وزاري هل سيتم تطبيق المبدأ أم أن الموازنات القبلية سيكون لها رأي و تلقي مبدأ الكفاءة المهنية؟


#849763 [شأنشي]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 06:44 PM
أبينا الكلام المغتغت وفاضي امشي شوف ليك شغلا غيرنا


#849750 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 06:38 PM
ده مش خطاب البشير لما استلم السلطة . يا اخوي الكلام ساهل لكن بعدين . انتو ناس زعلانين من جما عتكم , واسة لو رضوكم بمناصب كويسة بتلحسوا كلامكم ده . انتوا مجربين 24 سنة كفاية كان في يدكم القرار ما قدرتوا تعملوا حاجة . والغايظيني اكتر قال الحفاظ علي الوحده , ما تقول لي ماكنتوا رضيانيين بالانفصال دي وهمة ما بتمشي علي الشعب السوداني . الشعب بقي واعي وعارف مصلحتوا وما بفرط تاني في بلدوا ويسلمكم ليه كفاية تجارب وفساد . (المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين) - لكن برجع وبقول انتوا لسة عندكم اسرار الفساد وكل الحاصل في هذا العهد عشان ترضوا ضميركم اكشفوا للشعب كل اسباب الماسي وبعدين تعالوا اطرحوا نفسكم ده لو الشعب سامحكم اصلا حتي لوكنتوا انتوا ما مفسدين في نفسكم كما ادعيتم فانكم سكتم علي نهب اموال الشعب وظلم الشعب , والساكت عن الحق شيطان اخرس وشريك في الظلم


#849742 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 06:33 PM
تااااااانى قيم الحضارة الاسلاميه ياغازى ؟ خلينا من حصة الانشاء دى .. بعربى سوق الدلنج كده.. هل تقبل ياغازى ان يتولى القائدالمواطن السودانى ارنو نقوتلو لودى مهام والى الخرطوم العلمانيه ... اكرر العلمانيه ...؟ بدلا عن عبدالرحمن الخضر الذى لا يتميز عن السيد ارنو الا بكرشه الكبيره ودقنه واسلامه ؟ بالطبع لن تقبلوا .. اذن عد الى حظيرة الخنازير وانتظر علف الرئيس الدائم ولا تنسى ان تحمل معك حفنة تراب لتلحسه امامهكناية عن الندم عله يغفر لك ويرضى عنك ..


#849726 [شمال و جنوب فى محنة]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 06:14 PM
ما لله لله و ما لقيصر لقيصر ان اردتم سلام كما تتشدقون


#849707 [skedaddle]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2013 05:50 PM
كلام متوازن و مثقف, السؤال: الي اي مدي سيتم تطبيقه علي الارض الواقع و بالاخص مبدأ تبادل السلطة.
موضوع الانفتاح علي العالم يستحق تسليط ضوء عليه لاهميته, فالعلاقات الخارجية تبني اقتصادات من لا شئ دونكم سويسرا باقتصادها المبني علي البنوك و دبي التي اصبحت مركزا سياحيا و لوجستيا و هي تقع في قلب الصحراء.


#849704 [lulu bulu]
4.00/5 (1 صوت)

12-07-2013 05:47 PM
انا اول المؤمنين بهذه الافكار ولكنى لن اكون عضوا معكم لان الافكار دائما ما تبدا نقية تعجب الزراع نباتها ولكن اتربة الزمان تغطيها وتجعلها خاوية على عروشها كان لم تكن بالامس


#849680 [العاليابى]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2013 05:03 PM
سدد الله خطاكم واننا مغكم مقاتلون


#849677 [Mohamed]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2013 05:00 PM
لماذا لا تنضمو لجماعة د/الطيب زين العابدين و تكونوا كتلة واحدة ؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة