الأخبار
أخبار سياسية
في خطاب توكل كرمان اصداء من مانديلا



12-08-2013 05:40 AM
كامل معروف

أعلنت السيدة اليمنية توكل كرمان منح القيمة المالية لجائزة نوبل للسلام التي حصلت عليهاعام 2011 وتبلغ 500 ألف دولار لمؤسسة إنسانية تساعد أسر ضحايا ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأوضحت توكل كرمان أن القيمة النقدية قدمت لصندوق "رعاية جرحى وأسر شهداء الثورة الشبابيه الشعبية السلمية 11 فبراير والحراك الجنوبي السلمي " التي أنشأها قبل شهر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأثنى الرئيس هادي على ماأطلق عليها بـ"هذه البادرة الإنسانية" من قبل كرمان والتي تدل على "الوفاء للثورة" التي أدت في فبراير 2012 إلى تنحي صالح بعد 33 عاما على رأس اليمن.

وقالت توكل إن ما قامت به هو "استحقاق ووفاء للشباب من جرحى الثورة الذين قدموا التضحيات بسخاء من أجل التغيير وبناء المستقبل الجديد القائم على الحرية والعدالة المساواة والحكم الرشيد".
وأضافت "انتظرت بفارغ الصبر وعظيم الشوق ميلاد مؤسسة رسمية خاصة بجرحى وشهداء الثورة الشبابية والحراك السلميين ترعى أسرهم وتعمل على كفالة ما يستحقونه من عدالة وتكريم وإنصاف. انتظرت ذلك لأهدي أغلى ما املك لأعظم من أحب، القيمه المادية لجائزة نوبل للسلام التي حزت عليها عام 2011 والتي تبلغ خمسمائة ألف دولار".

وأوضحت "أعلم أنه مبلغ متواضع .. المهمة والأهداف تتطلب أضعاف هذا المبلغ بآلاف المرات" داعية الحكومة اليمنية والمانحين إلى الإسهام في تمويل صندوق المساعدة هذا.

هذا وقد سلمت توكل كرمان شيك بالمبلغ لرئيس مجلس الصندوق ساره عبد الله حسن في حفل نظمته منظمة صحفيات بلاقيود ومجلس شباب الثورة السلمية ، وبحضور رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة ، واعضاء من الحكومة اليمنية ومؤتمر الحوار الوطني ، ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر ، وعدد من السفراء والمنظمات الدولية ، وعدد من أهالي الشهداء والجرحى وشباب الثورة السلمية .

نص كلمة توكل كرمان في حفل تسليم مبلغ جائزة نوبل للسلام نصف مليون دولار لصالح صندوق رعاية اسر شهداء وجرحى الثورة الشبابية الشعبية السلمية 11 فبراير والحراك الجنوبي السلمي في المحافظات الجنوبية

أهالي شهداءنا العظماء

جرحانا الأبطال

شباب الثورة السلمية والحراك الجنوبي السلمي

معالي رئيس الوزراء الوالد العزيز محمد سالم باسندوة

السيد جمال بن عمر ... المبعوث الخاص بالأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كيمون

الحضور جميعا..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ لحظة إعلان فوزي بجائزة نوبل للسلام .. شعرت أن المبلغ النقدي ليس حقاً شخصياً لي، مثلما أن القيمة المعنوية للجائزة ليست حكراً على توكل كرمان وعائلتها .. هذا ما أعلنته من على منصة ساحة التغيير بعد ساعات من إعلان فوزي بالجائزة.

كان العالم وهو يكرم توكل عبد السلام كرمان بجائزة نوبل للسلام يكرم فيها عظمة نضال اليمنيين السلمي التي تجلت في حراك الجنوب وثورة الشباب، لولا الثورتين لما تسلمت اليمن الجائزة، ولولا أنني كنت واحدة منهم ما تسلمتها نيابة عنهم .

لم تأتي جائزة نوبل للسلام في معزل عن نضالات الشباب اليمني المسالم والشجاع في الثورة السلمية وحراك الجنوب السلمي، هذه الجائزة منحت لهم ولست سوى واحدة منهم،

أقول واثقة أن جائزة نوبل للسلام ذات ارتباط وثيق بالحدثين التاريخين العظيمين في تاريخ شعبنا العريق، ممتنة وفخورة أن كان لي شرف المشاركة في كلا الحدثين، صندوق رعاية جرحى وأسر شهداء الثورة السلمية والحراك فصل آخر من قصة العشق الثورية الطويلة والعميقة التي جمعتني مع حراك الجنوب وثورة الشباب السلمية.

أشعر أيها الرفاق بجلالة الموقف وعظم اللحظة .. أعترف انها لحظة فارقة في حياتي ..

اليوم إذ أدشن أيداع أول مبلغ إلى أول مؤسسة يتم انشاؤها بعد الثورة لرعاية أسر وجرحى شهداء الثورة والحرك السلمي .. فإن لدي حلم : أننا سنبني دولة المؤسسات مؤسسة بعد أخرى ، وأننا سنحقق الإنجازات إنجازا بعد انجاز، وأننا سنمضي نجوب الآفاق افقا بعد افق ..

أعلم انه مبلغ متواضع .. أعلم أن المهمة والأهداف تتطلب أضعاف هذا المبلغ بآلاف المرات لكنني أودعت هنا جزءاً من روحي.أضع هنا أغلى ما أملك الى أعظم من أحب، إنه تعبير رمزي عميق عن مستقبل واعد ألمحه وأشعر به سيشارك في بناءه شعبنا، الجميع سيجودون بأغلى مايملكون .. أو كل ما يملكون.

المستقبل يبدأ الآن بأول مؤسسة يتم بناؤها خاصة بالثورة السلمية والحراك الجنوبي السلمي ، إنه إعلان ميلاد كفاح البناء من أجل المستقبل الذي يبدأ الآن.

أثق ان رئيسة الصندوق وهي تنتمي الى الشباب وثورتهم وحراكهم ، وتحمل أحلامهم وآمالهم وتحظى بثقتهم وحبهم ، أثق أنها ستؤسس الصندوق على اساس من النزاهة والرشد ، وستبذل كل ما تستطيع من جهد وإخلاص لتحقيق أهداف هذه المؤسسة كامله ، بحيث تكفل الحياة الكريمة والحرة لأسر شهداء وجرحى الثورة السلمية والحراك الجنوبي السلمي.

أيها الأعزاء..

لدي حلم بمستقبل آمن دون صراع .. سالم دون عنف .. الجميع فيه متعايش ومتشارك.. ومتنوع ومتعدد.

نطوي فيه أثار حروب صعدة ، و الجنوب وكل الصراعات في كل أرجاء وطننا الحبيب بروح مفعمة بالتسامح متسلحة بالقدرة على العفو والصفح.

أيها الرفاق:

دون مشروع وطني حضاري مدني سلمي يطوي الماضي خلف ظهره ويعبر نحو المستقبل، يندمج فيه الجميع بعد أن حلت المحبة في ضمائرهم محل الكراهية ، وحل عشق التعايش والسلام مكان الرغبة بالصراع والانتقام، في ظل التسامح المطلق بين الجميع المقرون والمشروط بالصرامة المطلقة عن عدم التهاون عن أي شئ أو عن أي أحد يدنس الحاضر والمستقبل بتكرار أي حالة من حالات الصراع والفساد والانتهاكات.

التسامح عن كل شيء المشروط بعدم التسامح عن اي شيء يعيد صراعات وفساد الماضي في الحاضر والمستقبل!

دون ذلك فإن الجميع سوف يعيشون الحاضر، وسيذهبون الى المستقبل فقط للصراع، لكن بإمكانات أكبر وبكراهية مضاعفة وبمشاعر انتقام متراكمة ومتزايدة !!

ايها الأعزاء:

إن عظمة تضحيات شهداء وجرحى الثورة الشبابية الشعبية السلمية 11- فبراير والحراك الجنوبي السلمي تضعنا جميعا أمام استحقاق تاريخي حضاري لا نملك دون المضي في تحقيقه.

إن العدالة والإنصاف والحرية والكرامة والمساواة والمساءلة وسيادة القانون والمواطنة المتساوية هي بعض ما ارادوه هؤلاء النبلاء..

إن رفض الظلم والفساد بعض ما استهدفوه وأرادوا تغييره بنضالهم وكفاحهم السلمي العظيم، ان لهؤلاء العظماء دين في رقابنا جميعا في كل ارجاء الوطن الكبير.

العدالة والإنصاف .. المستقبل والحاضر .. مرهونان بتسوية ملف الشهداء والجرحى تسوية تنتصر لأهدافهم وطموحاتهم ،حين تطوي ما حدث لهم ولا تسمح بتكراره ، حين تكفل العدالة والإنصاف لهم ولعوائلهم، وتمنحهم ما يستحقون من الاعتراف والتكريم وجبر الضرر.

بعد ذلك لن يضير الشهداء والجرحى أن تمنحوا قاتليهم عفوا مشروطاً بعدم التكرار في الحاضر والمستقبل ، فقط إن كان مشروطا بأن يجري في حال التكرار محاسبتهم بصورة فورية وعاجلة عن كل شيء من قبل ومن بعد.

لكنهم سيتذمرون ويتألمون حين نمنح السياسات التي ثاروا عليها فرصة ان تكرر نفسها في المستقبل وان تستمر في الحاضر.

الشهيد لا يموت ... حين يمنح قضيته دمه فإنه يمنحها الخلود .. يحرز النصر كاستحقاق قد يؤجل حينا لكنه لا يموت!!

الشهيد لا يموت ... إنه مجسد في قضيته ..

الشهيد قضية عادلة ... ومشروع حياة تتجاوز حدود الزمان والمكان ، لكن يجري استحضار التضحيات المتراكمة عبر العصور والأزمنة حين تتكرر القضية هنا او هناك .. اليوم او غدا !!

الشهداء والجرحى ليسوا مجرد ارقام، وحين يجري الحديث عن شهداء ثورة سلميه وجرحاها فإن الحديث يختزل المشهد كاملا: القضية العادلة والتضحية العظيمة ، الاستحقاقات والنتائج التي يجب أن تسفر عن تحولات عظيمة وعن انجازات فارقة, إن لم يجري الأمر على هذا النحو، فإن هناك من ليسوا على قدر التضحيات ومن لم يستشعروا عظم المسؤولية!!

إن تضحيات المكافحين في سبيل الحرية لا تدون على اساس مكاني محدود الابعاد والاتجاهات، ولا على أساس زماني محدود الآماد واللحظات فحسب ، إنها فضلا عن ذلك تتربع في مكان مشرق في سجل التاريخ الانساني ، حيث المكافحين الانسانيين في سبيل الحرية الانسانية ، من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ومن حرر نفسا فكأنما حرر الإنسانية كلها.

ثأر الشهيد يكمن في انتصار قضيته .. لا ثأر لديه مع قاتله، قاتله مجرد أداة بيد السياسات الخاطئة التي ثار عليها الشهداء وضحى في سبيلها الجرحى، هذه الأداة اما ان تستمر في أن تكون اداة للخطيئة وبالتالي فهي أقل شأنا من ان تكون نداً للجريح وللشهيد الخالد او هدفا انتقاميا لمشروعه.

واما ان تكون هذه الأداة قد طهرت نفسها بالتوبة والندم وبالتالي فقد اصبحت جزء من مشروع الشهيد الحضاري ومن قضيته العادلة.

لا ثأر للشهيد مع الاشخاص ثأره التاريخي السرمدي مع السياسات والمناهج والبرامج والسلوكيات الخاطئة.

لا ثأر للشهيد مع القتلة ولا انتقام منهم إلا حين يكررون اخطاءهم ويصرون على الاستمرار فيها ونقلها الى المستقبل.

أيها الأعزاء :

عوضا عن محاكمة القتلة دعونا ندعو إلى محاكمة القتل وسياسة الظلم والعدوان .. حماية للحاضر والمستقبل .. هذا هو الإجراء الأهم على الإطلاق وفيه يكمن ثأر الشهيد وتختفي خلف تفاصيله رغبته المقدسة في الانتقام الخلاق!!

وحين نفعل ذلك أو ندعو اليه لا جبناً منا ولا خوفاً ولا عجزاً ولا تراجعاً عن السير في ذات الدرب التي مضى فيه الشهداء والجرحى، ولا نكوصا عن الانتصار لضحايا الماضي ولا مصادرة لحقهم في العدالة والإنصاف.

ان حل قضايا الماضي وتسوية المظالم وحالات العدوان والانتهاكات وجبر الضرر.. اجراء لازم لا تكتمل العدالة بدونه ولا يمكن الحديث عن الانتصار لمشروع الشهداء والجرحى الحضاري دون تسوية لكل القضايا ودون اتخاذ هذا الاجراء ، لكنه أقل انجازا وأدنى أهمية من حماية الحاضر عبر اتخاذ الاجراءات الكفيلة بضمان عدم التكرار حماية للحاضر والمستقبل

لكن حين يتورط القتله في الجرائم مجدداً .. وحين يصرون على إعاقة التغيير .. والتمنع دون العبور الى حاضر سوي والى مستقبل أفضل .. حين يطمحون إلى العودة للهيمنة على الحاضر والمستقبل، وحين يسعون الى إفشال الطموح بالتغيير وتدميره حين يصرون على ذلك فالمطالبة بمحاكمتهم هي محاكمة لسياساتهم الخاطئة ولسلوكهم العدواني وليست محاكمة لأشخاصهم فحسب .

الموضوع ليس شخصي وليس صراعا شخصيا إنه صراع بين مناهج وأفكار ظلامية ومتنورة ، انه يغد صراعا بين الوحشية والحضارة، بين المدنية والهمجية.

أيها الأعزاء :

برغم احترامنا لكافة اطراف الحوار في مؤتمر الحوار الوطني الشامل واعضاءه :

إلا أنه يمكن القول ان الشعب اليمني بغالبيته الساحقة لا يزال خارج موفنبيك، في حقيقة الأمر لا يزال قطاع كبير من ابناء شعبنا خارج كل التيارات والحركات والتنظيمات المهيكلة، هم جزء اساسي وكبير من الشعب نعم لكنهم لا يتحدثون باسمه ولا يقررون نيابة عنه.. لم يمنحهم تفويض بذلك هم من منحوه تعهدا بأن يقدموا مقترحات رشيدة ومستقبل افضل.

هم من تعهدوا لجعله يعيش حياة حرة وكريمة، هذه النتيجة هي من تحدد شرعيتهم هي من ستقرر ان كانوا قادة جديرون بالثقة او انهم قادة زائفون .

إلى مؤتمر الحوار بكافة أعضاءه ..

إن أفضت الحلول والسياسات والتوافقات الى حاضر ومستقبل رشيد فأنتم تمثلون شعبكم .. أما حين تفضي الى اعادة دورات العنف والفساد والصراع والفشل فأنتم خائنون للعهد مخالفون للوعد.

إلى الإخوة الأعداء ..الذين يتقاتلون في صعده اليوم وللأسف وهم اطراف في الحوار:

انكم تقدمون رسالة بالغة السوء!!!

انكم تنالون من ثقة شعبنا بأنكم جادون بوضع حلول لعدم تكرار الصراع في المستقبل، في حقيقة الأمر إن لم تكفوا عن الصراع فإنكم ستقدمون درسا واضحا يقرأه الجميع مفاده ان الاطراف تستعد فقط لتدمير المستقبل وحسم العلاقة فيه بالحديد والقوة والغلبة والقهر لا الشراكة ولا التعايش ولا احترام التعدد والتنوع.

لكلا الطرفين .. لكلا الإخوة الذين يقتلون بعضا في صعدة اليوم اقول..

امنحو انفسكم السلام قبل أن تمنحوه شعبكم .. اسدوا لأنفسكم معروفا قبل أن تسدوه لمواطنيكم في كل مكان وفي كل زمان.

إن عظمة تضحيات الشهداء والجرحى الذين فجروا ثورتين عظيمتين خلال خمسة اعوام من النضال لأجل ان ينعم شعبهم بالحياة والمستقبل الكريم .. إن عظمة تلك التضحيات تدعوكم ايها الاحبة للتوقف عن القتال وطي الماضي والتوجه صوب المستقبل فقط !

إن شعبا لديه سجلا حافلا بآلاف الشهداء السلميين خلال خمسة اعوام ليس شعبا عاديا..

إن وطنا منحه الله هذا الكم من الابناء النبلاء الشجعان وطن جدير بأن نفخر به، انه وطن عملاق لا يتحطم.

وإن شعبا ينتمي اليه .. شعب مجيد جدير بالاحترام واهل للثقة .

أيها الأحبة :

لا ادعي البطولة والسبق والريادة هنا ، لا ، أنا هنا اليوم فقط لأعيد الأمر لأهله والفضل لأصحابه.

من فخري بالثورتين ثورة الشباب وثورة الحراك، ومن فخري بالشهداء والجرحى وكافة الثوار العظماء مفجري الثورتين وإبطالها أفخر بجائزة نوبل للسلام.

وفي الأخير أيها الأحبة دعوني أوضح لكم الآتي :

نصيبي من جائزة نوبل للسلام في عام 2011 ، هو نصف مليون دولار .. تم تحويله إلى حسابي في بنك التضامن بعد خمسة أشهر من استلامي للجائزة ، بعد أخذ رسوم التحويل .. وصل إلى حسابي مبلغ اربعمائة وستة وسبعين ألف ومائه وتسعين دولار وثلاثة واربعين سنتاً

بقت في حسابي لمدة عام وأكثر ، الأرباح خلال عام 2012 بلغت سبعة آلاف وستمائة واثنين وخمسين دولارا وثمانية واربعين سنتين

وبذلك يصير مجموع ماسيحصل عليه الصندوق اليوم هو أربعمائة وثلاثة وثمانون ألف وثمانمائه واثنان وأربعون دولار وواحد وتسعين سنتا ...

وسيتبقى مبلغ الربح لعام 2013 ، سيتم تحويله مباشره إلى حساب الصندوق فور اعلامنا من البنك .

أتمنى أن أكون قد أديت الأمانة .

ادعو الآن الحبيبة سارة عبد الله حسن .. لكي تصعد إلى المنصة .. من أجل استلام مبلغ الجائزة

فيديو..
http://www.youtube.com/watch?v=Sbnby...ature=youtu.be

kamilmaarouf@hotmail.com


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 950


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة