الأخبار
أخبار إقليمية
أمل هباني : بعض الصحف فاقدة للاهلية الاخلاقية والمهنية والمبادئ والمواقف النبيلة بحكم علاقاتها المشبوهة مع النظام!.
أمل هباني : بعض الصحف فاقدة للاهلية الاخلاقية والمهنية والمبادئ والمواقف النبيلة بحكم علاقاتها المشبوهة مع النظام!.
أمل هباني : بعض الصحف فاقدة للاهلية الاخلاقية والمهنية والمبادئ والمواقف النبيلة بحكم علاقاتها المشبوهة مع النظام!.


المحاسبة المهنية والاخلاقية الدقيقة هي التي توقف السرقات والسطو على كتابات الصحفيين والكتاب!.
12-09-2013 03:59 AM


* المحاسبة المهنية والاخلاقية الدقيقة هي التي توقف السرقات والسطو على كتابات الصحفيين والكتاب!.

* ما تزال الصحافة مؤثرة رغم الفضائيات والبث المباشر والتطور التقني الكبير!.

* بعض الصحف فاقدة للاهلية الاخلاقية والمهنية والمبادئ والمواقف النبيلة بحكم علاقاتها المشبوهة مع النظام!.



أمل هباني إسم أصبح محفوظاً في مضابط الأجهزة الأمنية ومراكز الحجز وحراسات العاصمة المختلفة، جنباً إلى جنب مع أعمدة الكتابة عبر مختلف الصحف السودانية بكل تخصصاتها، وكما تشير أمل هباني نفسها فإن إحتراف الكتابة والتخصص الصحفي في السودان، ربما يخلع الانسان من محيط تخصصي محدد إلى مجال يختلف تماماً، فقط خططت كاتبتنا في بداية أمرها وهي على أعتاب المرحلة الجامعية لكي تصير كاتبة وأديبة يشار لها بالبنان في مجال الكتابة الروائية، إلا أن التخصص الأكاديمي فيما بعد، وضعها في درب الصحافة بحكم تخصصها في دراسة الاعلام. فمنحت مهنتها في العمل الصحفي كل حياتها وحبها وتفانيها، فصقلت قدراتها في الكتابة، وأهلت نفسها حتى أضخت ضمن الصحفيات اللاتي يشار لهن بالاسم، وتحرص كافة الصحف لنشر أعمالها الصحفية، ورغم هذا النجاح والشهرة التي طوقتها، إلا أنها تجد نفسها وهي تدفع ضريبة كل ذلك بحكم متاعب مهنة الصحافة ودروبها الشاقة خلافاً لغالبية المهن الأخرى في الحياة، فتصدت لمهام العمل العام وقضايا حقوق الانسان والمرأة بشكل خاص، درجة أن أصبح يتملكها هوس “بقضية التغيير والمشاركة الفاعلة في هذا التغيير”، لتجد نفسها نتيجة لهذا الهوس والاصرار على قضية التغيير الاجتماعي، متنقلة ما بين حراسات العاصمة في كل حين، ولتجد نفسها مطاردة لأكثر من سبب، ولتجد حقوقها مصادرة في غالبية الأحايين، فهي مرة ممنوعة من الكتابة، وتصادر أعمدتها الصحفية، وتارة في قبضة أجهزة أمنية لنظام يداوم على محاصرة الصحافة والصحفيين ومصادرة كافة الحقوق المنصوص عليها سواء في دستور البلاد أو تلك التي تكفلها المواثيق الدولية والاقليمية، وهكذا أضحت الصحفية والناشطة الحقوقية أمل هباني ضمن كنداكات البلاد اللاتي رسمن موقفاً وتاريخاً سيقف الدارسون عنده طويلاً في مستقبل تقييم مقاومة القوى الحية في السودان للديكتاتورية العسكرية الثالثة في حياة شعب السودان، ولهذا السبب التقتها منوعات الميدان في هذا الحوار الحميم:-



أجراه معها: حسن الجزولي





* عودة لظاهرة التعدي على كتابات الآخرين بسرقتها، فللأسف الشديد ما زال يوجد مثل هذا التعدي في محيطنا الصحفي وفضاء الكتابة بشكل عام، درجة أن البعض أصبح لا يتحرج أو يستحي في نسبة كتاب بكامله لشخصه!.



+ نعم في وسطنا الصحفي وغيره يوجد كثير من (اللطش) وسرقة الأعمال والأفكار ،، والنقل من الصحافة العربية والعالمية ،، واستغلال كبار الصحفيين لصغارهم!.



* ما هي السبل الكفيلة لتصحيح ومعالجة مثل هذه الأوضاع بالنسبة للكاتب والصحفي معاً؟.



+ المؤسسية ووضع قيم مهنية وأخلاقية ملزمة للصحافة والصحفيين ومؤسساتهم مثل الطب والهندسة وكافة المهن الأخرى ،، لماذا نهاجم كمال أبوسن ونتهمه في أخلاقيات مهنته ولا نحاكم صحفيين كبار، كتاب ورؤساء تحرير عندما نكتشف انهم يسرقون مقالاتهم أو أنهم يتلاعبون بمهنيتهم ويكذبون، يضللون الرأي العام من أجل مصالحهم الخاصة، لابد من المحاسبة المهنية والاخلاقية الدقيقة في مهنة الصحافة والكتابة بشكل عام.



* ألا ترين أن الصحافة في السودان ما تزال غير مؤثرة على بنية المجتمع رغم نشأتها الملازمة لكثير من نشأة وتكون مؤسسات صنع القرار، ما هي العلل وكيف السبيل للولوج بالصحافة إلى مرشد وراشد وسلطة مؤثرة؟!.



+ لا اعتقد أن الصحافة غير مؤثرة على بنية المجتمع على العكس ،، هي الأكثر تأثيراً رغم الفضائيات والبث المباشر والتطور التقني الكبير ، والدليل هو أنها الأكثر تعرضا للبطش والخنق من قبل الاجهزة الأمنية والأكثر تهديداً وتخويفاً للنظام السياسي، لذلك يسعى دؤوباً إلى امتلاكها ووضعها في قبضته ويقصي كل صحافة اللون الآخر المختلف عنه سواء صحف أو كتاب صحفيين، الآن ليس هناك كاتباً واحداً يكتب وهو على خلاف أيدولوجي مع هذه الحكومة باستثناء كتاب لا يعدون على اصابع اليد الواحدة.



* ما زالت مؤسسات رعاية حقوق الانسان غير مؤسسة وضعيفة، وما يزال الوعي بهذه الحقوق غير متجذر في المجتمع، حتى في الأوساط المتعلمة بالسودان!.



+ نعم مؤسسات رعاية حقوق الانسان في خطواتها الأولى وحركة حقوق الانسان ذاتها تخطو خطواتها الأولى في السودان، لذلك من الطبيعي أن تقع وتتعثر حتى تقوى وترسخ ،، وهناك مؤسسات قدمت الكثير ويفتقدها المجتمع مثل مركز الخرطوم لحقوق الانسان ،، كما أن هناك مؤسسات تقوم بأداور جيدة، لكن هناك كثير من التجاوزات مثلها مثل الحكومة والبعض اتخذها فرصاً للثراء والتمويل وتحقيق الأهداف الخاصة بعيداً عن حقوق الانسان.



* عودة لأوضاع الصحافة والصحفيين في السودان، أوليست مفارقة مثيرة للضحك وللأسف في آن كون أن صحفياً سودانياً في قامة فيصل محمد صالح يكرم بواسطة أحد أرفع المؤسسات الدولية في حين نجد صوته مصادر ومطارد في وطنه، بل أن أوضاع الصحافة عموماً يعتورها الدمار والقمع؟!.



+ فيصل محمد صالح كالنبي بين أهله ،، لا تعرف قيمته ونضاله الا عندما تكرمه جهات خارجية، لذلك هذه الجائزة مهمة لأنها تعطي الانسان قدره وتقول له أن هناك آخرون يرقبون ما تفعل وان ما تفعله مصدر فخرهم واعزازهم ،، بالطبع كلما بعد الصحفي من هذه الحكومة التي لا تكرم حراً ولا نزيهاً ولا نبيلاً، كلما كان مكانة أعلى وأسمى، أنظر للصحفيين الذين تكرمهم الحكومة وتثني وتغدق عليهم عطاياها، لا تملك إلا أن تقول شر البلية ما يضحك و(شبيهنا واتلاقينا) ،، جميعهم من فاقدي الأهلية الأخلاقية والمهنية والمبادئ والمواقف النبيلة، لا يعرف عنهم سوى علاقاتهم الفاسدة المشبوهة مع هذا النظام.



* أصبحتي أحد الزبائن الدائمين لجهاز الأمن في كل تحرك سياسي للشارع!.



+ تجاوزت الاعتقالات والمحاكمات التي تعرضت لها بسبب عملي الصحفي ونشاطي الحقوقي عشرة اعتقالات، وهذا يعكس أزمة حرية التعبير التي نعيشها ،، حوالي خمسة مرات تم اعتقالي من الشارع في وقفات احتجاجية.



* يا ريت تضعينا في صورة الاعتقال الأخير، وكيف كنتي تقضين سحابة يومك داخل المعتقل، وأجواء التحقيق الذي أجري معك والتهمة التي وجهت إليك ومن زاملتي في المعتقل؟!.



+ المرة الأخيرة جرى اعتقالي يوم تشييع الشهيد صلاح سنهوري، وقد كانت الأسواء والأمر لانها كانت اختطاف من الشارع!، حيث انتزع مني هاتفي وحرمت من الحديث مع أهلي ومع محامي ومع أي شخص آخر ،، وبعد تحقيق دام أربعة وعشرين ساعة كاملة تم تحويلي الى الزنزانة بام درمان ولحظة دخولي الزنزانة شعرت أني ادخل القبر ،، نفس العزلة والانفصال عن العالم ،، وكانت الأسواء بسبب الألم والمعاناة النفسية التي تعرض لها أبنائي وأسرتي والتي تعرضت لها في تلك الفترة التي استمرت لثمانية أيام.



* آخيراً حدثينا عن موقف طفلك، سمعنا بواقعة مواجهته لأحد أفراد جهاز الأمن في وقفة الاعتصام المطالبة بإطلاق سراحكم ،، يا ريت تحكيها للقارئ؟!.



+ بعد أن خرجت حكى لي أهلي موقف ابني ” حافظ ” الذي يبلغ من العمر سبعة سنوات وكان يشارك في وقفة لأهالي المعتقلات والمعتقلين وكان يحمل صورتي، فبدأ رجال الأمن في فض الوقفة وحاول أحدهم إنتزاع الصورة منه بالقوة فحمل حجراً وجرى وراءه وهو يصرخ:- (جيب صورة أمي جيب الصورة قبال ما افلقك بالحجر) ،، فما كان من رجل الأمن إلا وأن أعاد الصورة راضخاً لاصراره على أخذها!.

الميدان


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1797

التعليقات
#851791 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 02:50 PM
لك طحية ياستاذة امل هباني وان شاء الله يقدرك توصل صوتك لكل مراة


#851566 [عزة]
1.00/5 (1 صوت)

12-09-2013 11:33 AM
والله ما تورينا انت امل هبانى منو فى الهبانية ما نقرا ليك اى حاجه


ردود على عزة
[الشايل المنقة] 12-09-2013 03:10 PM
...هليلات..حتقرأ واللا ما ح تقرأ..!!؟؟

[ابونازك البطحاني المغترب جبر] 12-09-2013 01:46 PM
امل خليفة و هباني لقب عائلي و هي من اهلنا الكاهلية من النيل الابيض (الكوة على ما اعتقد)، وليست من اهلنا قبيلة الهبانية بالغرب ، ودع عنك القبلية يكفيك انها امل الصحافة والاعلام وبس .


#851345 [AHMEDJALAL]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 09:26 AM
التحيةللاستاذة المناضلة الكريمة امل هباني ونقول لها ابشري فجر الاخلاص علي الابواب


#851245 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 07:52 AM
هي ليست صحفية او كاتبة روائية وانما خليط ضخم من هذا وذاك ، وما يميزها هو وطنيتها المتشعبة والتي جعلتها لا تبحث عن المال والشهرة الزائفين ، ولكنها وبحب وطنها وبإحساسها القوي تجاه المواطنين وشعورها بآلامهم ومحاولاتها المتكررة ( لخربشة النظام) مما جعلها ضيفة شبه دائمة على حراسات نظام الكيزان اللا وطني ولا اسلامي .
فالتحية والتقدير للوطنية و للصحفية والكاتبة الاولى بلا منازع امل هباني ومزيدا من الخربشة .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة