الأخبار
أخبار إقليمية
هبة سبتمبر،،و وحدة المعارضة
هبة سبتمبر،،و وحدة المعارضة
هبة سبتمبر،،و وحدة المعارضة


12-09-2013 05:15 AM

مجدي الجزولي ـــ السويد

الانقاذ، ومنذ انقلابها علي النظام الديمقراطي في 1989م، عمدت علي سياسة البطش والقتل والتنكيل لارهاب وتخويف الشعب السوداني لاخضاعه تحت سيطرتها التامة، فقتلت مجدي محجوب واركانجو داقو وجرجس بطرس "من اجل حفنة من الدولارات"! واعدمت، وبدم بارد، شهداء 28 رمضان في عز شهر الغفران، واشعلت الانقاذ الحروب في دارفور والنيل الاورق وجنوب كردفان وجبال النوبة التي راح ضحيها ملايين، واعترف رئيسهم بلسانه بعشرة الف فقط. كما ساهمت الانقاذ وبشكل مباشر بتنفيذ مخطط تقسيم السودان الي دولتين، وفرطت في اراضي السودان مثال الفشقة الواقعة علي الشريط الحدودي مع دولة اثيوبيا بشرق السودان وحلايب وشلاتين وابو رماد علي البحر الاحمر في الحدود مع مصر.

أن تطور الحركة الجماهيرية في نضالها ضد طغمة المؤتمر الوطني، صعودا ونزولاً، وصلت الي مراحل متقدمة. حيث عمدت الانقاذ ومنذ بدايات حكمها الشمولي، علي اطلاق مقولة، وعلي لسان رئيسها "الدايرها، يجي ياخدها بالقوة" فانبري له اسود دارفور وفهود جبال النوبة وجواسر جنوب كردفان والنيل الازرق حاملين السلاح، واظهرو في جسارةً منقطعة النظير، انهم اهل لها، حينما اقتحموا مركز السلطة في قلب الخرطوم بعملية "الزراع الطويل"، التي نفذتها حركة العدل والمساوة بقيادة الشهيد د.خليل ابراهيم. وهزوا بذلك عرش النظام، واثبتوا انه نمر من ورق. وكذلك عملت حكومة المؤتمرالوطني في بداياتها علي تكميم الافواه بتحريم العمل السياسي للاحزاب، وحل النقابات وتكوين نقابات المنشأة في محاولة منها لضرب الحركة العمالية، فابدعت الحركات النقابية والنسوية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني بتكوين حركات مطلبية موازية لنقابات النظام الشمولية، نفذت هذه الحركات وقفات وتظاهرات احتجاجية، كسرت بها حاجز الخوف الذي اعتقدت طغمة الحركة الاسلامية بانها زرعتة في قلب الشعب السوداني. كما مارست الانقاذ سياسة الحجر علي الرأي بحرمانها لكتاب بعينهم علي عدم الكتابة في الصحف السيارة والحجز علي بعض الكتب ومنعها من دخول البلاد، والضغط علي حرية الصحافة والتعبير والنشر بمصادرتها للصحف اليومية "كالميدان" وصحيفة "الجريدة" و..خلافه، واغلاق منابر الرأي والاستنارة كمركزي"الدرسات السودانية والخاتم عدلان" فابدعت حركة المقاومة الثورية بالنشر في المنابر اللكترونية المختلفة كسودنايل والراكوبة وسودانيزاونلان.
وانتظمت الحركة الشبابية والطلابية، وهي التي يقع عليها عبءالتنظيم والعمل الفعلي التحريضي للجماهير ضد نظام الانقاذ، انتظمت هذة الحركات في مجموعات مختلفة مثال "قرفنا" و"التغييرالان" و"شرارة"، وحرضت هذه المجموعات الجماهير في للخروج للشارع لكسر حاجز الخوف فنفذت تظاهرات 30 يناير2011م ويونيو 2012م واخيرا هبة سبتمبر 2013م.

ما احدثته هبة سبتمبر يعد نقلة نوعية في شكل النضال ضد نظام الجبهة الاسلامية. فبعد ان انكسر حاجز الخوف من طغمة الانقاذ، اتجه شعبنا للمواجهة المباشرة مجابهاً الموت والأله البوليسية والامنية للنظام، مقدماً الشهيد تلو الشهيد بصدر مفتوح، اعزل اليدين في سبتمبر 2013م، مما ارعب النظام وزبانيته. ولقد وضح ذلك جلياً من الانقسامات وهروب البعض من سفينة المؤتمر الوطني واحزاب تواليه. أن النقلة النوعية تتجلي في تلك الضرورة الملحة التي اوجدتها هذه الهبة لايجاد جسم تنسيقي لتوحيد قوي المعارضة لقيادة الثورة. فلقد اتضح للجميع استحالة قيادتها فرادا. ووجوب انهاء حالة الاستقطاب والاستلاب الحادين، والانبراء للتخطيط الجمعي والعمل الجاد لاسقاط النظام.

اسقاط النظام يجب أن يتبعه فترة انتقالية كافية، للخروج بشعبنا من مرحلة الاستلاب والهيمنة التي سيطر فيها الاسلام السياسي علي مفاصل الدولة وعموم الحياة الاجتماعية. يتم خلال هذه الفترة الانتقالية الغاء كافة القوانين المقيدة للحرية، خاصة حرية الصحافة والتعبير. ومحاكمة و محاسبة عادلة لكل من ساهم في تخريب البلاد السياسية والاجتماعية والاخلاقية ونهب مواردها، واسترداد المال العام المسروق، وعقد مؤتمر للصلح بين شعوب السودان المختلفة، للخروج من متلازمة الازمة الازلية للحكم في السودان، بعقد مؤتمر(عقد اجتماعي) لشعوب السودان لتكوين الدولة المدنية الحديثة ولتحديد ماهية الحقوق والواجبات للمواطن السوداني والالتزام به. ومن ثم عقد المؤتمر الدستوري الشامل بممثلين للاحزاب السياسية وولايات السودان الستة لوضع دستور اتحادي دائم يخضع لاستفتاء شعبي قبيل الدخول في مرحلة الانتخابات العامة.
واجب المرحلة يقتضي، وكما استشعر الجميع، العمل علي وحدة المعارضة. وفي هذا يجب وقف الاحادية في العمل والتفكير، لان ذلك من اكبر معوقات العمل الجمعي. من اكثر عوامل بقاء هذا النظام، زهاء الربع قرن، هو الانفرادية في العمل والتفكير الاحادي. يجب وقف ذلك اذا اردنا فعلا اسقاط هذا النظام.

[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2542

التعليقات
#851975 [( الكـائن الاخـواني المستعمـر )]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 05:39 PM
المتتبع للمقال يندهش أشد ما دهشة عن من يتحدث عنهم كاتب المقال !

أول كلم في المقال " الانقاذ"
تاني قال " طغمة المؤتمؤ الوطني "
ثالثا قال " طغمة الحركات الاسلامية "
رابعا قال " نظام الانقاذ "
خامسا قال " نظام الجبهة الاسلامية "
سادسا قال " نظام الاسلام السياسي "
وسفينة الانقاذ و..... و.....!!!!!!!!

باللعجب كل هؤلاء وهذه التسميات لشيء واحد ؟!

يتضح جليا أن: مصطلح واحد وهو ( الشعب السوداني )
الى الآن لا يعرف عن ماذا يتحدث ومن يواجه !؟

كلمة واحدة شاذه هي الاجابة: (الكائن الاخواني المستعمر)


#851590 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 11:49 AM
الليلة قلبت الوش ...

كنا والله اعتقدنا بأنك ربيت ليك دقن من مقالاتك الأخيرة

بس ما لايقة معاك

التكلف واضح

.............
...........
........

عقبال كمان تخلي مداقرة الحركة الشعبية في الفارغة والمليانة


#851552 [سواق القطر]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 11:28 AM
الحكومة الحالية الى زوال مهما طال الزمن ..ولكن اذا لم نجيب على السؤال الكبير للمرحوم الاديب والفيلسوف الطيب صالح ( من اين اتى هؤلاء...؟؟؟؟؟) واى بيئة فرختهم وانتجتهم ..فسوف ياتى الينا مثلهم مع اختلاف فى اللون فقط ...؟؟؟ واذا لم يتناول علماء النفس والاجتماع ورجال الدين ( الصادقين ) بيئة الوعى التى انتجتنا جميعا نحن السودانيين ( المطاميس ) وحتى شعوب الدول التى من حولنا..فسنظل نعذب انفسنا بايديناوندمر بلدنا لمختلف الاسباب .. فمعظمنا نتاج وثمار الوعى التناسلى المتعفن الانانى وكلنا تسيطر عليه مع اختلاف فى الكم اوهام زائفة ببطولات وامجاد ليس لها وجود .....اذا لم نتعلم حل مشكلاتناو احترام الاخر مهما كان اختلافنا معه فسنحصد مزيد من التشظى والتفتت للبلد ..وفى التاريخ لنا عبرة فالدولة التركية والانجليز لم يكن لها المقدرة على احتلال السودان لولا انها استفردت بالقبائل كل على حده مستغلة الحروب والفتن التى كانت سائدة مثلما هى اليوم ...ولكن عندما جربت نفس هذه القبائل المتناحرة وابطالها ( الاشاوس ) طعم ( الخازوق ) والخازوق لمن لا يعرفه هو خشبة طولها حوالى نصف المتر على شكل العضو التناسلى للرجل يتم تثبيتها على الارض ويجبر كل من يرفض دفع الضرائب الباهظه على الجلوس عليها امام كل افراد قريته واسرته وهو عارى كما ولدته امه ..!!!! حدث ذلك فى كل اقاليم السودان ولذلك كان تاييدالثورة المهدية شبه كامل خوفا من الخازوق الذى جربه صناديد الرجال من كل القبائل السودانية...؟؟؟؟


#851520 [يوسف محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 11:12 AM
مع كل الاحترام من اطال عمر الكيزان المعارضة الضعيفة جدا والتي لن تقوى على ازاحة كرسي فما بالك من نظام تحصن امنيا
على كافة تيارات المعارضة المسلحة وغيرها التوحد خلف برنامج حد ادنى هدفه اسقاط هذا النظام ووضع خطط واضحة لذلك والاتفاق على ادارة المرحلة الانتقالية التي تنتهي بالانتخابات
الشعب جاهز للتحرك لكن اين المعارضة التي تنظم وتقود؟


#851212 [خال داليا]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 06:38 AM
لك التحية مجدي
هبة سبتمبر مستمرة والمرجل يغلي
ولمن لايعرف هناك هبات وهبات
الكفاح الثوري مستمر
والتاريخ لايرحم الابالسة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة