الأخبار
أخبار سياسية
ابو قتادة ينفي تهم الارهاب الموجهة له في اولى جلسات محاكمته بالاردن
ابو قتادة ينفي تهم الارهاب الموجهة له في اولى جلسات محاكمته بالاردن
ابو قتادة ينفي تهم الارهاب الموجهة له في اولى جلسات محاكمته بالاردن


12-11-2013 11:19 AM



عمان - نفى الاسلامي الاردني المتشدد عمر محمود عثمان المعروف باسم ابو قتادة اليوم الثلاثاء التهم بالارهاب الموجهة اليه، وذلك في اولى جلسات محاكمته امام محكمة امن الدولة في الاردن حيث رحلته بريطانيا قبل اشهر الى الاردن ليمثل امام القضاء.


وعقدت الجلسة الأولى للنظر في قضيتي "الألفية" حيث يواجه ابو قتادة ، تهمة "التآمر بقصد القيام باعمال ارهابية" على خلفية التخطيط لتنفيذ هجمات ارهابية ضد سياح اثناء احتفالات الالفية في الاردن عام 2000 والتآمر لتنفيذ هجمات ارهابية بينها هجوم على المدرسة الاميركية في عمان عام 1999 .

ونفى ابو قتادة الذي مثل امام هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة احدهم عسكري، التهم الموجة اليه، بحسب مراسلة وكالة فرانس برس في داخل قاعة المحكمة.
وقال وهو يرتدي لباس السجن البني لكنه غير مكبل الايدي والارجل، موجها كلامه للقاضي "الكل يعلم والله يعلم اني بريء وتعلمون جميعا انها قضية ملفقة، وبأني لست مذنبا".
واضاف "جئت لمحكمة لا اعترف بها ولن اجيب اي عن سؤال لها"، مؤكدا ان "وجود قاض عسكري هو خيانة للاتفاق" الموقع بين لندن وعمان والذي سلم بموجبه للأخيرة.

واثر ذلك الاحتجاج قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية وحددت 24 كانون الاول/ديسمبر المقبل موعدا لها.
وخاطب رئيس المحاكمة القاضي احمد القطارنة ابو قتادة بعبارة "سيد عمر" وهي المرة الاولى التي يخاطب بها متهم بكلمة "سيد".
ودامت الجلسة نحو ساعة ولم يسمح خلالها للصحافيين بإدخال كاميراتهم او أي جهاز اتصال، وانتشر المصورون الصحافيون في الشارع العام مقابل مبنى المحكمة العسكرية وسط اجراءات امنية مشددة.

وعقدت المحكمة في وقت لاحق من ظهر اليوم الثلاثاء جلسة ثانية للنظر في ذات التهمة والتي يواجها ابو قتادة كذلك في قضية "الاصلاح والتحدي".
الا ان محاميه الجديد غازي الذنيبات اعترض على وجود قاض عسكري بين اعضاء هيئة المحكمة واعتبر انها خالفت في بعض اجراءاتها ما جاء في الاتفاقية الاردنية البريطانية التي رحل ابو قتادة على اساسها الى الاردن.

ووفقا لتعديلات قانون محكمة امن الدولة مؤخرا يحاكم المدنيون امام هيئة من قضاة مدنيين. وقال الذنيبات متوجها بكلامه لقاضي المحكمة ان "المحكمة انتهكت ايضا حقوق موكلي التي نصت عليها الاتفاقية من خلال التأخير غير المبرر في بدء المحاكمة والتي كان من المفترض ان تتم خلال شهرين من ترحيله".

واضاف "كان من المفترض ان يعرض موكلي على قاض منذ اليوم الأول لترحيله"، ورد قضاة المحكمة بأن المدعي العام الذي تسلم ابو قتادة عند وصوله المملكة هو قاضي ايضا. ودامت هذه الجلسة نحو ساعة. وحددت المحكمة 24 كانون اول/ديسمبر الحالي موعدا للجلسة القادمة للنظر في القضية بعد مراجعة شكوى المحامي.

من جانبه، قال آدم كوجل الباحث في منظمة "هيومن رايتس ووتش" الاميركية المدافعة عن حقوق الانسان عن شمال افريقيا والشرق الاوسط، لوكالة فرانس برس ان "هذه المحاكمة تشكل فرصة امام الاردن ليظهر للعالم انه قادر على اجراء محاكمة عادلة". واضاف "نحن كمنظمات حقوقية سنراقب محاكمة ابو قتادة لنرى اذا كانت الحكومة الاردنية ستفي وتلتزم بوعودها بضمان محاكمة عادلة".

ويعيد الاردن محاكمة عمر محمود عثمان الملقب ابو قتادة بتهمة "التآمر بقصد القيام باعمال ارهابية" في القضيتين المرتبطتين بالتحضير لاعتداءات مفترضة في المملكة كان حكم بهما غيابيا عامي 1999 و2000. وفي حال ادانته بهذه التهمة مجددا قد تصل عقوبته الى السجن 15 عاما مع الاشغال الشاقة، بحسب مصادر قضائية.

وحكم غيابيا على ابو قتادة (53 عاما) بالاعدام عام 1999 بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات ارهابية من بينها هجوم على المدرسة الاميركية في عمان. لكن تم تخفيف الحكم مباشرة الى السجن مدى الحياة مع الاشغال الشاقة.
كما حكم عليه في العام 2000 بالسجن 15 عاما اثر ادانته بالتخطيط لتنفيذ هجمات ارهابية ضد سياح اثناء احتفالات الالفية في الاردن.

وابو قتادة المولود في 1960 في بيت لحم، وصل في 1993 الى بريطانيا لطلب اللجوء وتم ترحيله منها الصيف الماضي الى الاردن اثر مصادقة البلدين على اتفاق يهدف الى تاكيد عدم استخدام اي ادلة يتم الحصول عليها تحت التعذيب ضده خلال اي محاكمة في المملكة وكان ابو قتادة الذي امضى السنوات الاخيرة في محاولة منع تسليمه الى الاردن امام القضاء البريطاني والقضاء الاوروبي، اعلن عن طريق محاميه موافقته على العودة الى بلده بعد ابرام الاتفاقية التي تضمن محاكمته بشكل عادل.

ومنذ العام 2002، اعتقل ابو قتادة في بريطانيا بموجب قانون مكافحة الارهاب وبقي مسجونا او خارج السجن بكفالة وتحت رقابة مشددة مذاك استنادا الى معلومات استخبارية اكدت انه زعيم روحي لمجندي القاعدة الجدد. لكنه لم يحاكم لاي جريمة في بريطانيا.

وبدأت بريطانيا الاجراءات الرسمية لترحيله في 2005 في معركة قضائية اكدت الحكومة انها كلفتها اكثر من 1,7 مليون جنيه (2,7 مليون دولار).

والاتفاق الذي وقعته بريطانيا مع الاردن لا يذكر قضية ابو قتادة بالتحديد لكنه ينص على الضمانات اللازمة لمنع استخدام ادلة تم الحصول عليها تحت التعذيب ضده.


ا ف ب


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 475

التعليقات
#854194 [Game over]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2013 02:57 PM
يا أبو قتادة ولا أبو جدادة ما تشوفوا طريقة أفضل من العنف توصلوا بها صوتكم لكل الدنيا!! العالم فية ناس لم يسمعوا بالإسلام ولكن سمعوا عنكم وعن غباءكم، فهل هذه صورة مشرفة للإسلام؟
ما حدث فبل أيام في أنغولا من هدم للمساجد بواسطة السلطات هو نتيجة لسلوككم غير السوي الذي يتعارض مع تعاليم الإسلام!!! هداكم الله.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة