الأخبار
أخبار إقليمية
ستحتاج أى عملية حوار لمخاطبة "الفيل الذي بداخل غرفة عمر البشير"
ستحتاج أى عملية حوار لمخاطبة "الفيل الذي بداخل غرفة عمر البشير"
ستحتاج أى عملية حوار لمخاطبة


المبعوث الامريكي السابق يكتب : الطريق إلى حوار وطني في السودان
12-11-2013 10:32 AM
* أكبر المخاطر يتمثل في محاولة النظام التلاعب بعملية الحوار من أجل أهدافه الخاصة أو إجهاضها بصورة كاملة
* العقدة التي تنتظر الحل تتمثل في كيفية إقناع النظام بالدخول في حوار ذو مغزى

بقلم : برنستون ليمان* و جون تيمين**

ترجمة : بابكر فيصل بابكر

ما يزال السودان بعد إنقضاء عامين على فقدان ربع سكانه يعاني من الإضطرابات. لم يساعد إنفصال جنوب السودان في 2011 على إيجاد حل للصراعات الداخلية المستمرة لفترة طويلة. منذ ذلك الحين واجه نظام الرئيس عمر البشير تحدى تمرُّد مسلح يزداد قوة يوماً بعد يوم ويُعمُّق الإنقسامات الداخلية مصحوباً بمحاولات عسكرية للإنقلاب عليه من قبل عناصر في الجيش.

لقد آن أوان دخول السودان في حوار داخلي وعملية إصلاح حقيقي تفضي إلى قيام حكومة ديموقراطية عريضة تسعى لتحقيق مصالحة وطنية ذات مغزى بين كافة السودانيين. ولكن الكيفية التي يتم بها إبتدار تلك العملية تبدو في غاية الصعوبة كما كانت دوماً.

يوجد إجماع دولي متنامي بأنَّ جهود التوصل لحلول جزئية لنزاعات السودان العديدة و التي تشمل الحرب المستمرة في دارفور منذ أكثر من عشر سنوات, و العنف المتجدد في جنوب كردفان والنيل الأزرق قد فشلت, وبدلاً عن ذلك هناك إدراك متعاظم – على الأقل في اوساط المعارضين للنظام وبعض قوى المجتمع الدولي بضرورة إيجاد نهج شامل لحل تلك النزاعات, ولعلاج القضايا المهمة المتعلقة بالحكم وإدارة التنوع والمصالحة.

وبينما تجري نقاشات جادة في العديد من الدوائر داخل نظام البشير حول الحاجة للتغيير إلا أنَّ تلك المناقشات لم تمتد لتشمل أحزاب المعارضة والحركات المسلحة التي تحارب الحكومة. إضافة لذلك فإنَّ الرئيس ودائرته الضيقة ينفرون من الدخول في حوار شامل يمكن ان يؤدي إلى زوال حكمهم, آخذين في الإعتبار إدانة المحكمة الجنائية الدولية للرئيس البشير وبعض كبار معاونيه الذين يواجهون إحتمال المحاكمة في لاهاي إذا تركوا مناصبهم في الحكم.

العقدة التي تنتظر الحل تتمثل في كيفية إقناع النظام بالدخول في حوار ذو مغزى وفي عملية إصلاح و في نفس الوقت مخاطبة قلقهم ومخاوفهم و تحفظاتهم الشخصية.

كيفية الوصول للحوار الوطني والإصلاح :

أحد الوسائل التي يمكن البدء بها يتمثل في التركيز على المبادىء التي يقوم عليها أى حوار وعملية إصلاح. على رأس هذه المبادىء هو أن يتسم الحوار بمشاركة عريضة تستند إلى إدراك أنَّ كافة قطاعات الشعب السوداني تمتلك الحق في المشاركة في تلك العملية بما في ذلك "الإسلاميين" الذين هم جزء لا يتجزأ من نسيج السودان السياسي وأصحاب حق مشروع في المشاركة في الحوار.

الحوار كذلك يشمل عناصر النظام الحالي الذي يحتفظ بمساندة قطاع من الشعب السوداني خصوصاً أؤلئك الذين إستفادوا إقتصادياً خلال فترة حكمه. المشاركون أيضاً يجب أن يشنملوا المعارضة المسلحة التي تقودها حالياً الجبهة الثورية السودانية, وهى تحالف يضم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال, إضافة لثلاث حركات دارفورية رئيسية.

خطاب الجبهة الثورية يستصحب ضرورة التوصل لحل سلمي للأزمة السودانية, ولكن أفعالهم تدعو للتشكيك في إلتزامهم بالحل السلمي, ومثال ذلك هجومهم على شمال كردفان بعد ساعات قليلة من إنتهاء المباحثات الأولية مع الحكومة في أبريل الماضي.

لقد مثَّل إنهيار المفاوضات في أعقاب ذلك الهجوم تراجعاً في العملية السلمية, كما أنَّ هذا النوع من المناورات يؤدي عادة لتقوية مواقف المتشددين داخل معسكر الحكومة الذي يرفضون الحوار. إذا أرادت الجبهة الثورية المشاركة في العملية السياسية فعليها تعظيم الدور السياسي في عملياتها وهو الدور الذي مازال حتى الآن مسخراً بالكامل لخدمة الاهداف العسكرية , كما أن عليها كذلك التقييم الصادق للإلتزام الموحَّد لمكوناتها بالتغيير السلمي.

إذا كان إلتزام الجبهة الثورية بالحوار حقيقياً فإنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يقدِّم لها العون في مجال التدريب وبناء القدرات لمساعدتها في الإنتقال لشريك سياسي في مستقبل السودان. بالطبع ستمتعض الخرطوم من تقديم مثل هكذا مساعدة لمعارضيها المسلحين, ولكنها على اى حال مساعدة ضرورية لإنجاح أى عملية حوار سلمي.

أحد أسباب الفشل الرئيسية للمفاوضات السابقة في السودان أنها إقتصرت على الطرفين المتحاربين فقط : الحكومة والمتمردين. لضمان نجاح أى عملية حوار قومي لا بد من إشراك الأحزاب السياسية المعارضة و المجتمع المدني بصورة حقيقية في الحوار. ربما يؤدي ذلك إلى بطء العملية وتعقيدها ولكنها ستؤدي إلى إستدامة أى إتفاقات يتم التوصل إليها.

من الأمور التي تعقُّد إشراك أحزاب المعارضة في الحوار هو أنها تعاني من تباين الرؤى كما تعاني الجبهة الثورية ,و هذا مجال آخر يمكن للمجتمع الدولي ان يقدُّم فيه مساعدة من أجل تمهيد الطريق لحوار قومي.

للبدء في أى عملية حوار لابد من توفر حد أدنى من معايير بناء الثقة بين الاطراف المتحاورة خصوصاً بين الحكومة والجبهة الثورية. أحد خطوات بناء الثقة يمكن أن يكون وقف للعدائيات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ( وهو هدف عمل علي إنجازه دبلوماسيون عديدون في العامين الأخيرين دون تحقيق نتائج ذات جدوى ).

التنازلات المتبادلة في إطار وقف العدائيات يمكن أن تتمثل في إعلان فصائل الجبهة الثورية تعليق أعمالهم العسكرية و عدم إستخدام سلاحهم ( كما فعل حزب المؤتمر الأفريقي خلال المفاوضات في جنوب أفريقيا) في مقابل السماح لهم بالعمل بحرية كحزب أو مجموعة احزاب.

فرص نجاح هذه التنازلات المتبادلة أكبر من مجرَّد مطالبة الجبهة الثورية بالتخلي عن سلاحها كشرط أولي. يمكن لمثل هذا التوافق أن يؤدي إلى نتائج مهمة في المناطق التي لم تستطع المنظمات الإنسانية الوصول إليها لإنقاذ حياة مجموعات كبيرة من البشر في جنوب كردفان والنيل الأزرق إضافة لتشجيع الجبهة الثورية على التركيز على العمل السياسي بصورة أساسية.

كذلك سيسمح هذا التنازل المتبادل في إتاحة الفرصة للإعداد المفصًّل و الجيُّد لعملية الحوار والتوصول لتوافق عام حول أجندة الحوار و نطاقه و السلطة التي تتمتع بها عملية الحوار قبل بدئها. هذا المجهود سيستغرق وقتا, ربما يزيد عن سنة ولكنه جهد ضروري.

ستتمكن الدبلوماسية المكوكية الهادئة من تقريب الشقة بين الأطراف المتحاورة, كما يمكن لحوارات "المسار الثاني" ( أى الحوار غير الرسمي ) التي تقودها منظمات المجتمع المدني, والتي بدأ بعضها بالفعل, أن تمهد الطريق للإنتقال لعملية التفاوض الرسمي "المسار الاول".

خلال فترة هذا الحوار هناك أسئلة مركزية لا بد من الإجابة عليها : هل يؤسس الحوار لمبادىء يتم على اساسها قيام عملية سياسية ؟ أم هل ستتم صياغة دستور جديد عبر عملية الحوار نفسها ؟ هل هناك حاجة لقيام سلطة إنتقالية للحكم والإدارة في مرحلة معينة من مراحل عملية الحوار ام خلال كامل فترة الحوار ؟ كيف يمكن تحويل نتائج الحوار إلى قانون أو سياسات قابلة للتطبيق في المحصلة النهائية ؟ ما هى الآليات التي يمكن وضعها لضمان الشفافية وبناء الثقة لضمان أن القادة المتحاورون يعملون على الخروج بقرارات تخدم السودان وليس مصالحهم الخاصة ؟ كيف يمكن إبلاغ المواطنين ومشاورتهم حول موضوعات الحوار و القرارات التي تصدر عنه ؟

يمكن للأطراف الخارجية أن توفر مقترحات للإجابة على هذه الأسئلة, كما ان هناك العديد من نماذج عمليات الحوار التي تمَّت في مناطق اخرى يمكن أن يتم الإسترشاد بها, ولكن الإجابة النهائية على هذه الاسئلة يجب أن تأتي من قبل السودانيين أنفسهم.

إذا شاركت كل المجموعات المعنية في عملية الحوار فإنهُ من المستبعد أن يتوصلوا إلى إجماع كامل آخذين في الإعتبار التاريخ الطويل والإنقسامات العميقة بينها. وإذا كان ذلك كذلك فإنَّ على السودان أن يستلف مفهوم "الإجماع الكافي" الذي تولد عن عملية التفاوض الطويل لإنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. لقد شارك في تلك المفاوضات مجموعات عديدة بجانب جماعات المصالح الذين لم يكن متوقعاً أن يتوصلوا لإتفاق عريض, ولكن كان مفهوماً أنه يمكن التوصل ل "الإجماع الكافي" إذا توصل طرفا المفاوضات الرئيسيين – المؤتمر الوطني الإفريقي والحزب الوطني لإتفاق. ولذا يتوجب على السودانيين أن يقرروا ما هي التركيبة الملائمة للأطراف التي يمكن ان تشكل "الإجماع الكافي" في سياق أوضاع بلدهم.

المشهد السياسي السوداني يتضمن تعقيداً إضافياً حيث ستجري إنتخابات عامة في 2015, وبما ان ذلك يتطلب أن تنتهي عملية التفاوض خلال عامين فإن هذا الامر يبدو غير وارد في ظل العقبات العديدة التي تقف في طريق العملية التفاوضية إضافة لإتساع نطاق القضايا التي تجب مناقشتها, مع الوضع في الإعتبار حقيقة أن عمليات التفاوض الناجحة في أماكن أخرى إستغرقت عدة سنوات أو أكثر حتى تتوصل لنتائج ملموسة و ذات مغزى.

لذا يتوجب أن لا ينظر لإنتخابات 2015 وكأنها غير قابلة للتغيير, كما أنه يتوجب كذلك أن لا يسمح للنظام بشرعنة حكمه عبر إنتخابات غير نزيهة كما حدث في 2010. بدلاً عن ذلك فإنه إذا كانت هناك مفاوضات تجري بمشاركة كل الاطراف وتحقق نجاحاً فمن الأجدى النظر في إمكانية تاجيل الإنتخابات لمدة أقصاها عامين.

المساعدة الخارجية من أجل تحقيق التغيير الداخلي :

من غير الوارد أن تبادر الأطراف السودانية بالشروع والإستمرار في عملية حوار من تلقاء نفسها. المراقبة الخارجية والدعم يجب أن تأتي بصورة أساسية من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى التي يرأسها ثامبو أمبيكي والتي تم تأسيسها في العام 2010.
لقد ركزت الآلية الإفريقية معظم جهودها للوساطة في المفاوضات بين السودان وجنوب السودان في قضايا ما بعد الإنفصال الصعبة وقد حققت نجاحات ملموسة. لقد تم مؤخراً تمديد تفويض الآلية حتى يناير 2014 ولكن من المفترض أن تعيد تركيز إهتمامها على إنقسامات السودان الداخلية التي أبدى الرئيس أمبيكي إهتماماً بالعمل على علاجها.

لقد كتب أمبيكي في تقريره المرحلي الأخير ( تقترح الآلية الدخول مع كل من حكومتي السودان وجنوب السودان في حوار حول أجندة كل منهما لعمليتي الإصلاح الديموقراطي والدستوري ).

يجب أن تلعب الوساطة دور المرشد والمناصر لعملية حوار بمساندة كاملة من مجلس الأمن والسلم الإفريقي الذي سيكون أعضاؤه حريصون على وقف التواجد المستمر لأزمات السودان التي لا تنتهي في أجندة اعمالهم. سيكون الرئيس أمبيكي و الوساطة الإفريقية مفيدين على مجه الخصوص في التحضيرات المفصلة لمرحلة ما قبل الحوار نسبة لخبرته السابقة في عملية الحوار والإصلاح بجنوب إفريقيا في عام 1990.

يجب توسيع فريق الوساطة الأفريقية وتأسيس آلية مساعدة لمراقبة تنفيذ الإتفاقيات التي سيتم التوصل إليها بين السودان وجنوب السودان والتي لا يجب ان تخضع لعمليات إعادة تفاوض مستمرة. ومع ذلك فإن هناك حدوداً للدور الذي يمكن أن تلعبه الأطراف الخارجية في عملية الحوار الداخلي.

تاريخ الإتحاد الإفريقي ليس طويلاً في مساندة التغيير السياسي الداخلي بالحجم المطلوب في السودان. يمكن أن يلعب الإتحاد دور الميسِّر والمحرِّض و المقدم للخبرة الفنية المطلوبة, ولكن في النهاية سيقتصر دور الاطراف الخارجية على خلق الظروف المواتية للسودانيين حتى يقودوا العملية بأنفسهم والمساعدة في توسيع أفق صناع القرار متى ما كان ذلك ممكناً. إذا لم يقود السودانيون عملية الحوار فإنها سريعاً ما ستفقد مصداقيتها وستصبح مجالاً للإتهامات المفتوحة بالتدخلات الخارجي – وهى التهمة المفضلة للنظام.

ستحتاج أى عملية حوار كذلك لمخاطبة "الفيل الذي بداخل الغرفة" والذي يتمثل في هذه الحالة في إدانة محكمة الجنايات الدولية للرئيس البشير وبعض كبار معاونيه حتى يتمكن السودان من تطبيع علاقاته بصورة نهائية مع المجتمع الدولي.

إذا أنتجت عملية الحوار والإصلاح حكومة ديموقراطية ذات قاعدة عريضة فإنها ستكون في وضع يسمح لها بالتفاوض مع المحكمة الجنائية لمحاكمة المتهمين داخل السودان أو عبر عملية مشتركة مع المحكمة نفسها. إذا بدأت عملية حوار ذات مصداقية فإن بإمكان مجلس الأمن الدولي النظر في إحالة مؤقتة للإدانات على أساس المادة 16 من نظام روما الأساسي. ولكن في النهاية لا يمكن التضحية بإعتبارات تطبيق العدالة.

إذا إنطلقت عملية حوار حقيقي فإنَّ على المشاركين فيها مباشرة أو الذين يتابعونها ان يظهروا قدراً من الصبر والإحتمال لعمليات المد والجزر التي تتسم بها العملية. أكبر المخاطر يتمثل في محاولة النظام التلاعب بعملية الحوار من أجل أهدافه الخاصة أو إجهاضها بصورة كاملة إذا بدأت في السير نحو الوجهة التي لا يرغب فيها. لذا يتوجب تجهيز إستراتيجيات التعامل مع كلا التهديدين.

على الرغم من أن فرص نجاح حوار وطني واصلاح شامل ليست كبيرة, إلا انها تعتبر الطريق الأمثل لبلد ليس أمامه الكثير من الخيارات. بدون عملية كهذه فإنَّ حظوظ السودان تبدو ضئيلة في كسر دائرة عدم الإستقرار المدمرَّة.




*المبعوث الخاص السابق للرئيس الامريكي في السودان.
**مدير برنامج السودان بمعهد السلام الأمريكي.


تعليقات 8 | إهداء 2 | زيارات 5181

التعليقات
#855189 [hima]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 01:26 PM
ايها الامريكى الكذاب المنافق نحن اصبحنا لا نثق فيكم ايها الامريكان المنافقين يجب على كل الشعوب المستتضعفة تحارب امريكا اولا لانها هى سبب الكوارث


#855094 [مرت الراجل حلوه حلا]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2013 12:07 PM
تعرف الفيل الفي القصر ده ماهو الجنن بوبي ... لكن امان ما فيل ... بس عايز ليه واحد ما يركب الفيل ... الجماعة كلهم بالصلاة على النبي اتجمعوا بالخير ... اتوقع ارتفاع اسعار البنقوا في السودان لاسعار لم تحصل منذ 100 عام ... اخوانا المساطيل ... شوفوا ليكم شغله غير دي ..دي اصبحت شعرا ما ليكم فيه نفقه .

الله يرحم زمن البنقوا رخيص


ردود على مرت الراجل حلوه حلا
European Union [أبوفاطمة] 12-12-2013 02:57 PM
باين عليك واحد منهم
لكن والله ضحكتني جنس ضحك
الله يجازي سنينك


#854483 [نرسل رسائل صريحة ومباشرة للادارة الامريكية أ]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2013 07:46 PM
1- كان يجب أن يكون الموقع في ختام رسالة المبعوث الامريكي، هو : الصادق المهدي، كبير المتأمرين على الشعب السوداني، وليس هذا الذي لم نرآه أو يسمع به المواطن السوداني الذي أستشهد في سبتمبر الماضي، ويكلم الادارة الامريكي عن طريقة الحل التي يجب أن تكون، ويسهب في هلم جرا.
2- لا يثق الشعب السوداني بكم أبدا ولا بحوار معكم أو من خلالكم، أو مع من تدعوننا للحوار معه.
3- كثرت مقارباتك للحالة السودانية بالحالة في جنوب أفريقيا، مع العلم بأن النظام الذي كان قائما بجنوب أفريقيا، هو نظام أستعمار قائم على الفصل العنصري بين المستعمر وعامة الشعب صاحب الارض،
أما هنا فلا يعترف المستعمر الكائن الاخواني بأنه محتل للبلاد، لا وبل يدعي أنه نظام وطني أكثر من غيره!
4- سبق وأن إستجاب الشعب مرغما لدعوات الحوار في نيفاشا، بإدارتكم التي أعطت مذيد من الشرعية لهذا الكائن الاخواني المستعمر، وكان ذلك تسهيلا لمصالحكم_ أو كام كان يبدو لكم بأنها مصالحكم، خطأً" بل ليس في ما تمخض من تلك المحاورات ما فيه أيه فائدة للشعب الامريكي ولا إداراته. ولا فائد منه لشعب الجنوب، ولا شعب الشمال، ولا للمتآمرين من الكائن الاخواني المستعمر، ولا قادة الجنوب الحاليين الذي سعو لهذا المشهد الانفصالي.
5- دعوتك لاشراك الاسلاميين في عملية الحوار، رغم أنهم إن كنت لا تعلم قد إرتد مفكريهم عن أصل الفكرة، وإن كنتم في (ناسا) قد ثبت لكم فائدة منها، فننصحكم بتبنيها وفرضها على المجتمع الامريكي.
6- فلتعلم أنه لن يكون لكم مكان في مستقبل العلاقات السودانية الامريكية، إلا بالقدر الذي يفيدنا نحن أولا، دون غطاء سري لعلاقات الدبلوماسية المحترمة بين الشعوب.
7- حينما دخلتم العراق، لماذا كان لزاما عليكم أن تعلنو أن نظام الادارة هو نظام إحتلال! وهل كان يمكن مثلا أن تكونو حزبا بإسم "المؤتمر الوطني" لتديو به البلاد.
8- خسرت إداراتكم المتلاحقة الاخيرة كثيرا في مجال السياس الخارجية، ومن هذه الخسائر ثقة الشعب السوداني بالامريكان، كقوي خير يمكن الاعتماد عليها، وأنتم اليوم في نظر كثير من الشعوب، بل من كثير من الامركيين الوطنيين، Must Go
9- طال أنكم فتحتم باب الحوار، بعد طول غلق ودفعكم الى ذلك دفعا الملحمة التى إشتعلت في سبتمبر وهددت مصالحكم، وسستواصل الى ان نحقق إستقلالنا بأيدنا لنستحقه عن جداره
ويفضل أن تنتبهو لموضوعات العلاج ببلدكم
وسنواصل....


#854338 [هاشم]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2013 04:50 PM
عمك البشير مطقم بالكارفته مع توب المدام ,,,


ردود على هاشم
[مهاجر] 12-11-2013 07:55 PM
اللبستان مافيهما كلام ولكن ماذابعد .


#854334 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2013 04:47 PM
خارطة الطريق الديمقراطية للسودان2013

عادل الامين*
المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046

الثوابت الوطنية الحقيقية
-1الديموقراطية "التمثيل النسبى"والتعددية الحزبية
-2بناء القوات النظامية على اسس وطنية كم كانت فى السابق-2
-3 استقلال القضاء وحرية الاعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة"التلفزيون-الراديو –الصحف"
4-احترام علاقات الجوار العربى والأفريقي واحترام خصوصية العلاقة مع الشقيقة مصر
5-احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
********
خارطة الطريق 2013
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور -
المؤسسات الدستورية واعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الامن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الاسلامي في بلد المنشا مصر يجب ان نعود الى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الاشخاص لن يجدي ولكن تغيير الاوضاع يجب ان يتم كالاتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لاهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة الان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي ازمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الامني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجيهزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي القديم -خمسة اقاليم- باسس جديدة
5-اجراء انتخابات اقليمية باسرع وقت والغاء المستوى الولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه
6-اجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رآسية مسك ختام لتجربة ان لها ان تترجل...
8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية
...
كاتب من السودان
[email protected]


ردود على عادل الامين
[عادل الامين] 12-12-2013 07:02 AM
New-Egypt will open new page of equality and coordination.We need that for supporting new Sudan . Egypt influence Sudan policy upon the time,but now it is deferent they must support democracy in Sudan and help us to get rid of Muslim Brother hood ugly regime. BE CLEVER AND READ ALL THE ROAD MAP CAREFUL

[Alzaki] 12-11-2013 07:18 PM
Why should we keep an expecioal relation with Egypt knowing they are occuping sudanese lands and forging the history of the Sudan?


#854128 [كبسول]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2013 01:53 PM
والله يا ناس الراكوبة انكم تحبون المشاكل
نحن بنعرف فيل واحد داخل غرفة البشير....ولو ما خايف الكضب تقول شفته في الصوره


#854126 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2013 01:50 PM
إنها نفسها الأجندة التي ظل يدعو ويروج لها حزب الأمة
كل الأدبيات الحايمة دي من مطبخ حزب الأمة وعبقريات '' أبو كلام''

COPY - PASTE

ويلفوا ,,,
يلفوا,,,
يلفوا ,,,ويرجعوا ليها

لكن العِزة بالإثم والحسد والكعوبية وسؤ ما أنطوت عليه النفوس
تمنعهم أن يأخذوها طازجة من الإمام ويفضلونها معلبة من الخارج



والإمام همه السودان


#854110 [ابادماك سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2013 01:36 PM
هل هنالك مصداقيه للنظام اكبر من الدليل علي كذبه ومراوغته علي الحوار والنتائج المستخلصه منه التي تمت في الcpaاتفاقيه السلام الشامل في نيفاشا والتي بمجرد تنفيذها تم اغتيال القائد جون قرنق ديمابيور مانديلا السودان وتم الإلتفاف علي نصوصها وتم الإعتداء علي ابرز قادتها وحبسهم من امثال الأستاذ ياسر عرمان ولم ينزل دستورها او قوانينها وروحها حيث لم ينقطع استبداد وكهنوت واضطهاد المؤتمر الوطني بل ومنحته شرعيه طيلة الفترة الإنتقاليه وانتهت بإنفصال السودان وانتخابات تلفيقيه مزورة بل وكثير من اجزائها ظلت عالقه كالمشورة الشعبيه في جبال النوبه والنيل الأزرق وذلك بعد ان صمتت الإتفاقيه عن مشكلة دارفور تماما وهمشت وجود القوي الديمقراطيه والحزبيه بالبلاد واستمرت شلالات الدم الي يومنا هذا والتي يقوم بها النظام كسياسه منهجيه ويشرف عليها قادته ومنسوبيه
* وعليه سيدي السيناتور اي محاوله للحوار سيعني اعادة نفس النسخه من هذه الدعوات الفارغه لتكرار نفس الأزمه والألام والجراحات وإستطالة عذاباتهم ومعاناتهم وبالتالي استمرار لنظام البطش والإرهاب والعنصريه
* إن الأولي ياسيادة السفير هو ان تعمل بكل جهد لإحقاق العداله ووقف المعاناة الإنسانيه وحملات الإباده وذلك من خلال محاصرة المجرم الأول وتكبيل يدييه وهو النظام نفسه
وليس اجراء حوار.
*عليك العمل جاهدا بجعل دارفور وجبال النوبه وجنوب النيل الأزرق تحت الحمايه الدوليه
*عليك العمل من اجل تنفيذ قرارات المحكمه الجنائيه الدوليه وذلك بإقناع مجلس الأمن بإرسال قوات خاصه للقبض علي المجرمين الذين صدرت في حقهم قرارت توقيف وعلي رأسهم السفاح البشير نفسه
* عليك ان تعمل علي المزيد من العقوبات الموجهه لنظام البشير العنصري
*عليك ان تدعم وجهات نظر قوي الهامش والقوي الديمقراطيه بالشأن السوداني لدي الإدارة الأمريكيه وان تكف من اي امل عن هذا النظام
*ولتعلم سيدي ان الشعب السوداني يناضل من اجل اسقاط النظام وظل يقدم في التضحيات من اجل حريته وكرامته ومن اجل الديمقراطيه والعداله منذ تاريخ انقلاب هذا النظام علي الديمقراطيه في 89 وحتي الآن وقد انتفض مؤخرا في سبتمبر وقام النظام بقتل 250 شاب خلال المظاهرات برصاص موجه في الرأس والصدر فماذا ستفعل من اجلهم
*سيدي اي تسويه سياسيه مع هذا النظام مرفوضه لكونها دعم لسياسة التصفيات اذا تمت اي تسويه سيقتلون عرمان والحلو وعقار كماقتلوا د/جون قرنق وسيحرضون الإرهابين والمتطرفين رفضا لإستحقاقات التسويه والتحول الديمقراطي وعودة الخطاب العنصري والكهنوتي من خلف الكواليس بينما سيدعي رموز النظام انهم زعماء للسلام
*سيدي علي الدبلوماسيه الامريكيه ان لاتسقط في الخطأ في السودان وان تستوعب من خطأها في مصر وفقدت الشعب المصري / علي الدبلوماسيه الامريكيه والمجتمع الدولي الوقوف والمسانده للشعب السوداني وذلك من خلال عمل واحد مزدوج هو :- اسقاط النظام وتحقيق العداله



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة