الأخبار
أخبار سياسية
ارث صدام حسين يخيم على العراق في الذكرى العاشرة لاعتقاله
ارث صدام حسين يخيم على العراق في الذكرى العاشرة لاعتقاله



12-12-2013 09:20 AM

بغداد- براشانت راو، نافع عبد الجبار- لا يزال ارث الرئيس العراقي صدام حسين، من حروب وقمع وعقوبات، يلقي بظلال ثقيلة على بلاد تتقاذفها الصراعات الدامية منذ اعوام، وذلك بعد مرور عقد على اعتقال الديكتاتور السابق الذي اعدم في العام 2006.

وفيما يكتسب العراق يوما بعد يوم دورا اكبر في الاقتصاد العالمي والدبلوماسية الاقليمية، فان النمو البطيء، والبيروقراطية التراتبية، والفساد، وهي عوامل ظللت عهد صدام، بقيت تنخر في جسد الدولة التي تحاول اعادة بناء نفسها منذ انهيارها في العام 2003.

وعلى مدار السنوات الماضية، انخفض مستوى الخدمات العامة وسط صراعات سياسية متواصلة، وازدادت كذلك معدلات البطالة والفساد، في وقت يرى محللون ان الاقلية السنية الموالية لصدام لم تقتنع تماما باحقية منح مقاليد حكم البلاد الى الغالبية الشيعية.

ويقول ايهم كمال المحلل في مجموعة "يورواسيا" ومقرها لندن لوكالة فرانس برس "ما هي المعادلة الجديدة للتوافق الاجتماعي؟ الكثير من السنة يرون ان هناك ضرورة للتغيير" والتخلي عن الصورة التي يعتمدها البعض تجاه السنة الذين شاركوا صدام الحكم.

ويرى كمال ان العراق "بحاجة الى مزيد من تقاسم السلطة، والى توجيه رسالة جامعة بان الصراع والتوترات التي كانت بين السنة والشيعة في عهد صدام حسين، انتهت، ويجب المضي في طريق جديد"، مستدركا "انها مسالة بعيدة المدى".

وقبضت القوات الاميركية على صدام حسين في 13 كانون الاول/ديسمبر 2003 داخل حفرة في مزرعة قرب ناحية الدور (140 كلم شمال بغداد)وقتل ابان حكم صدام مئات الاف من العراقيين غالبيتهم من الشيعة والاكراد. وعاش العراقيون عموما معاناة يومية وحياة قاسية بسبب الحروب التي شنها صدام ضد ايران والتي استمرت لثماني سنوات (1980-1988)، واجتياحه للكويت في العام 1990 والذي اوقع العراق تحت وطأة عقوبات ادت الى شلل كامل لاقتصاد البلاد.

ووصف مسؤولون عراقيون واميركيون اعتقال صدام حينها بنقطة التحول في الحرب الطويلة، معتبرين ان عملية التوقيف هذه ستشكل ضربة حاسمة ضد التمرد الذي كانت قد بدات تظهر بوادره على الارض.

غير ان العنف بقي يتصاعد بشكل متواصل، وبلغ اوجه خلال عامي 2006 و2007 حين قتل وفقد عشرات الالاف جراء العنف الطائفي بين السنة والشيعة الذي اجتاح البلاد، قبل ان يبدأ بالانخفاض تدريجيا في العام 2008.

ورغم تراجعها لاشهر طويلة، عادت وتيرة الاضطرابات مرة اخرى للتصاعد هذا العام، بمشاركة فعالة من قبل انصار صدام، بسبب السخط المتصاعد ضد الحكومة وتزايد التظاهرات السنية المعارضة لرئيس الوزراء نوري المالكي والمستمرة منذ نحو عام.

وقال بشار حنا (40 عاما) الذي يعمل مترجما ان "تغييرات حدثت خلال العقد الماضي زرعت الامل بين الناس حيال امكانية التمتع بحياة افضل".واضاف متحدثا في شارع السعدون وسط بغداد "لكن لسوء الحظ، لم تحقق التغييرات مطالب الناس". ورغم الاموال الطائلة التي يحصلها العراق جراء مبيعاته الضخمة من النفط، تعاني البلاد من نقص في الخدمات الاساسية، كالكهرباء والمياه والنظيفة، وكذلك شبكات الصرف الصحي العاجزة عن تصريف مياه الامطار.

وبينما تزايد انتاج النفط، وسط توقعات كذلك بارتفاع معدلاته في العام المقبل، بقي القطاع الصناعي في مكانه من دون ان يساهم في معالجة معدلات البطالة المرتفعة منذ عدة سنوات.
ويشكو كثير من العراقيين من عدم توزيع ايرادات البلاد بشكل عادل، وعمليات الكسب غير المشروع والفساد المستشري الذي جعل من العراق سابع اكثر دول العالم فسادا، وفقا لاخر تقارير منظمة الشفافية الدولية.

ويرى المحلل السياسي احسان الشمري انه "بعد عشر سنوات، مازال كل شيء معطلا"، مضيفا "للاسف، دفع ذلك كثير من العراقيين الى مقارنة انجازات النظام السابق من الناحية الامنية والتحسن النسبي في الخدمات، مع تلك التي يشهدها العراق ابان النظام الديموقراطي"الحالي.

في مقابل ذلك، يؤكد مسؤولون ومؤيدون للحكومة تحقيق خطوات فعلية على طريق ترسيخ حرية الرأي وممارسة الشعائر الدينية، مقارنة بزمن الرئيس المخلوع صدام حسين.
ويستطع ملايين الشيعة العراقيين على وجه الخصوص زيارة المراقد المقدسة وممارسة شعائرهم بحرية كاملة، وهو ما حرموا منه ابان النظام السابق.

ويقول النائب سامي العسكري لفرانس برس "هناك تغييرات كبيرة في العراق مقارنة باعوام 2002 و2003: الحرية والديموقراطية والعمل والاقتصاد واشياء اخرى".
ويتابع "ليس من السهل نقل مجتمع من ظل نظام الى ظل نظام اخر".

هدهد


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 617

التعليقات
#855353 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 03:32 PM
أحـكم الحــاكـمين العـرب
الرئيـــس صـــدام حســـين
الشـــهيد الخـــالد

عباس محمد علي

في ظل تهوي عروش الحكام العرب ومن يتهدد عرشه بالسقوط من رؤساء وملوك أمراء يحلو للبعض المقارنة بين حكام ‏الذين سقطوا والذين ينتظرون السقوط نتذكر شهيد عيد الأضحى شهيد الحج صدام حسين ونصدق ونؤمن بقول الله تعالى ‏‏(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) ونراك حي بيننا يا صدام وأبناءك ‏وأحفادك حولك وبسيرتك وإنجازاتك وأفعالك وأقولك ومبادراتك ومواقفك في وجه التحديات التي واجهتك شخصيا وواجهة ‏شعبك وأمتك .. حتى صرت دليلا وقدوة لنا نقيس بك أقوالنا وأفعالنا وكل خطوة نخطوها نسبقها بالتفكير بصوت عالي هل ‏هذا القول هل هذا الفعل هل هذا الحل وهل هذه المبادرة تتفق مع أقوالك أو أفعالك أو مواقفك ... وهذا ليس من فراغ بل ‏من مما شهد به أعداءك قبل الأصدقاء ولولا ذلك لما تجشم الأعداء عناء تجيش جيوش ثلاثين دولة للنيل منك ومن نظامك ‏الوطني ... وذلك لأن الله إصتفاك علينا بصفات ومميزات لم تتوفر لأحد غيرك إصتفاك ببسطة في العلم والجسم وآتاك ‏الحكم ، كما يصتفي الله الأنبياء والقادة لعباده الصالحين بدليل قاله تعالى (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ‏قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي ‏الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) ‏

‏* زيادة بسطة الجسم : وهذا يعني أن الله أنعم عليه بجسم مثالي يتناسب مع المهام التي سقوم بها ليترجم العلم والمعرفة ‏والثقافة التي أصتفاه الله بها إلى أفعال وإنجازات أي إن هذه هي الصفات التي يجب أن تتوفر في القائد الحقيقي لشعبه ‏وأمته ، فصدام حسين ليس قصير أو قزم بل هو طويل القامة ووسيم مثل نجوم السينما الحاليين ، قوي البنيان عريض ‏المنكبين يعبر نهر دجلة سباحة وهو في الستين من عمره ويطلق 90 طلقة مفردة من بدقيته كلاشنكوف بيد واحدة ... ‏ويجلس ساعات طويلة في الإجتماعات بكامل قواه وإنتباهته العقلية لا يكل ولا يتعب ويقف ويتحرك بخفة ونشاط في جميع ‏زياراته لمختلف مناطق ومحافظات العراق في حين يتعب الشباب المرافقين له !! ‏

‏* زيادة بسطة العلم : الشهيد صدام هذا الرجل الشجاع الوطني الصادق المثقف‎ ‎المتكلم والمتحدث والأبي ‏والشهم يحمل كل صفات العلماء والمفكرين وأرجعوا لكلماته ومؤلفاته في شتى المجالات وقارنوها بكل ماقاله الحكام ‏العرب وماسيقولنه لا توجد مقارنة لا كتاب اخضر ولا أحمر ولا يسطيعون أن إجتمعوا في جامعتهم العربية أن يأتوا ‏بخطاب واحد من ما قاله الشهيد في حياته ...( وبهذه المناسبة أقترح أن تجمع كل خطب ومقالات وكلمات الشهيد صدام ‏حسين وكل أعضاء القيادة الوطنية في مجلدات وكتب حتى تحفظ من الضياع والنسيان تحت إشراف مركز أو معهد من ‏المختصين بذلك ليحفظ للأجيال القادمة)... فبعد هذا هل يوجد حاكم عربي يسطيع الإدعاء ويقارن نفسه بصدام حسين..‏

وحتى لا يذهب أعداءك المتربصون بعيدا وينكروا عليك وعلينا صفوتك عندنا وعند الله نقول لهم ... أولا قارنوا أنفسكم ‏بأقوال وعلم وثقافة وبعد نظر صدام ومواقفه أفعالا وأقوالا إن وجدتم واحدا منكم مثله أو قريبا منه فعليه هو أن يرد علينا ‏بكتابته وأقواله ومواقفه ويسرد لنا سيرة ذاتية لحياته وبطولاته وحينها نعرف منه هو وهل يستحق شرف تشبيهه بصدام أو ‏ببعض من صدام وإن وجد فهو سيكون مع صحابة صدام في مواجهة الأعداء قائدا أو شهيدا أو مجاهدا يحمل السلاح في ‏معركة التحرير في العراق وفلسطين وليبيا ...فالمقارنة متاحة فقط بالذين كانوا حول صدام من شهداء والمعتقلين من ‏أركان النظام الوطني فهؤلاء هم الذين يتمثلون بصدام في صمودهم ومواجهتهم لنزال أعداء الوطن من فرس مجوس ‏وأنجاس الصهاينة وأمريكان فلا مقارنة بغيرهم لصدام إلا هم ...وللمقارنة بالحاكمين العرب بصدام العرب مقارنة مخزية ‏ولكنها تظهر أصالة وفرادة وتميز صدام على أقرانه من الحكام العرب ونخذ عينة من حكامنا العرب مقابل صفة من ‏صفات صدام...ومثلا ‏
‏* حكام الكويت والسعودية والأمارات وجوههم منفرة وقبيحة قصار القمة وأقذام مثل أفعالهم يستهلكون أنفسهم في الزنا ‏وملزات فساد الليالي الحمراء فتصيبهم مختلف الأمراض والأبوءه ويسافروا سنويا للعلاج وعمل الفحوصات وينفقوا ‏أموالا طائلة ويموتون كالأنعام بأمراضهم المزمنة ويأتي ولي العهد محمولا على كرسي لا يستطيع الحراك ويحكم شعبه ‏الرموت كنترول ويكون مصيره مثل من سبقه !!! ‏
‏* الحاكم (الشيخة موزة) الذي يعيش على الدعم الأطلسي والأمريكي وصار بيدق بيد الملوك الصليبين الجدد (حلف ‏الناتو)...‏
‏* حسني مبارك الذي أسقطه شعبه وهو مازال في قوته بدون حصار دون إحتلال من تحالف قوى ثلاثين دولة معادية ‏وتهاوى متمارضا ولا يقوى على مواجهة ظروف السجن وأظهر ضعفه وهوانه ويستجدي أصدقاءه وعلى رأسهم عملاء ‏الكويت لإنقاذه من محاكمة ليست كمحكمة صدام حسين يديرها الأعداء ، ولا نهايته تشبه نهاية صدام حسين 00 ‏
‏ ‏
‏*البشير حاكم السودان الذي قسم السودان وفصل الجنوب بدون أي ضغوط جدية فقط تطوع بتنفيذ الإملاءات الأميركية ‏الصهيونية ، في حين صدام حسين يقاتل من أجل الحفاظ على وحدة السودان عندما أقام جسر جوي لدعم الجيش السوداني ‏لتصدي لقوات الغزو الأجنبي لجنوب النيل الأزرق حين قال أن (الكرمك) عنده مثل (البصرة) ، مثل ما قاتل من أجل ‏وحدة العراق ,أعطى الأكراد الحكم الذاتي 1971م ضمن وحدة العراق في ظل الامتيازات التي لم تتوفر لهم في الدول ‏المجاورة 00 ‏
‏* وزين العابدين حاكم تونس الذي هرب إلى ملاذ آمن له ولإسرته وهو نفس العرض الذي قدمه عميل الأمريكان الأمي ‏حاكم الأمارات للرئيس صدام حسين ليترك العراق للأعداء دون قتال كما فعل هو وزملاءه حكام مشيخات الخليج لتسليم ‏بلادهم للاستعمار الأجنبي دون قتال ‏
‏* حكام سوريا واليمن الذين لم يسطيعوا مواجهة المؤامرات التي تواجههم لعدم إمتلاكهم الروابط والعلاقات المتينة مع ‏شعوبهم التي تسهل عليهم مواجهة الأعداء ومخططاتهم ، هذه العلاقة التي كان أنشأها صدام حسين ونظامه الوطني مع ‏الشعب الذي ما يزال يقاتل المستعمر حتى الآن وأجبروه على إعلانه الإنسحاب من العراق وأفشلوا مخططاته الإستعمارية ‏في المنطقة 000‏‎ ‎
كيف نسمح بهكذا مقارنة بينغم و قائد شجاع‏‎ ‎بنى بلد وأسس دولة العلم والثقافة وبنى مجتمع موحد أخرج العراق ‏من العالم الثالث إلى مصاف الدول المتقدمة وأسس أقوى خامس جيش في العالم إرتعدت له مفاصل الصهاينة وأعداء ‏الأمة الذين يعوسون الآن في وطننا تقسيما لأقطاره وإحتلال ونهب خيراته وتنصيب لأزلامهم حكاما علينا ...‏



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة