الأخبار
أخبار إقليمية
المعاقون بولاية الجزيرة .. ارادة تقاوم الاعاقة والتهمـيش
المعاقون بولاية الجزيرة .. ارادة تقاوم الاعاقة والتهمـيش
المعاقون بولاية الجزيرة .. ارادة تقاوم الاعاقة والتهمـيش


في يومهم العالمي
12-12-2013 06:42 AM
ودمدني / عمران الجميعابي

رغم معاناتهم، حالمون الى أبعد الحدود، وطموحاتهم لا حد لها، وامنياتهم خارطة أمل ونبراس خير في الحياة تشكل الإعاقة أحد أهم عوامل رفع التحدي التي تنهال على الإنسان من كل حدب و صوب يتألمون في صمت لإصابتهم بإعاقات دفعتهم لولوج عالم ذوي الاحتياجات الخاصة،حيث باتت معاناتهم تمسي و تصبح كل يوم بأمل تتسع فسحته و تضيق مع كل يوم يمر عليهم و يزيد الأمل لديهم أكثر في يومهم العالمي الذي يصادف يوم الثالث من ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الإعاقة وهو يوم عالمي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعمهم من أجل ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ومن هذا المنطلق احتفلت منظمة متحدي الاعاقة بمركز شباب ودمدني بهذ اليوم تحت شعار (اليقولو معوق تحدي عظيم انا داير اتفوق ).

مطالب بسيطة ولكن .
نبدأ بمشاكل ومطالب هذه الفئة التي تقفز الي السطح بشكل موسمي يرتبط بتوقيت الاحتفال لا تتجاوز حسب حديثهم الحياة الكريمة من علاج و مسكن و وسيلة نقل و عمل يكفل لهم قوتهم لكي لا يكونوا عبئا ثقيلا على والديهم في أول أعمارهم ،و نقص في أعين أزواجهم أو عجزا في رعاية أولادهم.شعور يتملكهم بأنهم يريدون الخروج إلى المجتمع إلى ساحة الواقع و أن يتفاعلوا معه بصدق و اجتهاد ليثبتوا لنا دائما أنهم قادرون على العطاء و المشاركة بحماس ، بمشاعرهم الإنسانية و طموحاتهم أن يكونوا كما نحن قادرين على التفاعل و لا يقبلون أن تكون حياتهم مهزومة .
وتقول الاستاذة هالة عثمان ادريس نائب رئيس جمعية متحدي الاعاقة حركيا بولاية الجزيرة ان الاف المعاقين عبر محليات الولاية يعيشون اوضاعا من التهميش والحرمان ومن ابسط حقوقهم الانسانية ويعتمدون علي المساعدات التي تقدم لهم من الخيرين وطالبت هالة حكومة ولاية الجزيرة بان تهتم بالمعاقين وتطبيق قانون 2009م وكفالة حقهم في الحصول علي نسبة 2% من الوظائف الحكومية وادماج المعاق في المجتمع وتوفير المشروعات الانتاجية والدرجات وعبرت عن اسفها العميق لمخالفة ولاية الجزيرة لنظيراتها من الولايات في عدم تخصيص نثرية مالية حكومية للمعاقين مبينا ان المؤسسات الحكومية المختصة بولاية الجزيرة توصد ابوابها في وجه المعاقين ولاتستجيب لقضاياهم قائله: (نحن لسنا متسولين ولكننا باحثون عن تثبيت حقوق اصلية ) واردفت ان لديهم قرابة (150) طالب يحتاجون لاعفاء من الرسوم الدراسية الجامعية ولن يسمح لهم بدخول الوزارات وأشارت لتعرض المعاقين العاملين بالأسواق للمضايقة من سلطات المحلية، وإزالة التصاديق المؤقتة. مطالبة بضرورة توفيق أوضاعهم ومساعدتهم على الكسب المشروع .
حقــــــوق وواجــــــبات
وقفت (السوداني ) مع بعض هؤلاء الذين رفعوا التحدي و صنعوا ما لم يصنعه الذين يدعون امتلاك القدرة الصحية و المادية واتفقوا في حديثهم بان المعاق إنسان له حقوقه وواجباته ولديه ارادة وعزيمة وصمود وتحدي وإصرار في مواجهة الحياة وفرض نفسه على الساحة بكل قوة وان اليوم العالمي بالنسبة لنا هو يوم يضاف الي كل ايام السنة التي نعاني فيها ليس بسبب العجز عن الحركة او.. وانما من نظرة المجتمع القاسي بجانب دور المؤسسات الشبه معدوم فهو يوم بمثابة تذكير لكل ذي شأن بان هناك شريحة في المجتمع لاتختلف عن غيرها هي شريحة المعاقيين فندعو الي زيادة الوعي في دمج الاشخاص ذوي الاعاقة في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
ســـــلبية المجــــــتمع
فيما أكد أخصائي نفسي ل(السوداني ) أن التعامل السلبي مع المعاق من قبل مجتمعه هو من أهم أسباب تدني ثقته بذاته و بقدراته، نظرا لأن المجتمع لم يعطه الثقة الكافية و الحق بالتواجد بين أفراده و ممارسة ما يستطيع القيام به،فتنشأ مجموعة من الانعكاسات النفسية على الشخص المعاق من جراء هذا التعامل السلبي معه،حيث يميل بعد سلسلة من الاحتياطات إلى العزلة عن الآخرين،و لأنه لا يملك القدرة الذاتية على المواجهة و إثبات الذات ،فالحوار السلبي الذي يدور بينه و بين ذاته يقنعه بأنه أقل من الآخرين و لا يستطيع مواكبتهم،إضافة إلى كثير من الأفكار السلبية التي تتسرب إلى ذهنه نتيجة عزلته و عدم رغبته بالمشاركة و رفض الآخرين له فالمحيط الاجتماعي لم يأخذ بيد المعاق و لم يشجعه و لم يتقبله،فأصبح مجتمعنا معيقا أكثر من الإعاقة ذاتها ،و حذر من خطورة السخرية و الاستهزاء اللذان يؤثران في نفسية المعاق حيث يقتل فيه روح الإبداع و المحاولة،و هنا يأتي دور المجتمع ،و أكد أنه لتطوير الثقة بالنفس عند المعاقين لابد من مراعاة الفروق الفردية كالتعليم و أيضا مراعاة الحياة النفسية و الاجتماعية و هذا يبدأ عن طريق الأم و بعدها المدرسة و بالتالي المجتمع باستيعاب المعاق و عدم تصويره أمام الآخرين بشكل سلبي و عدم التعليق عن تصرفاته بأسلوب لاذع،و أشار ألي دور و مساهمة الأولياء في تعليم أبنائهم كيف يتعايشون مع أخيهم المعاق دون سخرية أو تمييز.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1119


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة