الأخبار
منوعات سودانية
رحالة يمني يصل الخرطوم على ظهر سفينة الصحراء
رحالة يمني يصل الخرطوم على ظهر سفينة الصحراء
 رحالة يمني يصل الخرطوم على ظهر سفينة الصحراء


12-18-2013 08:17 PM

الخرطوم : عبد الرحمن جبر:

كان لـ«آخر لحظة» السبق الصحفي في لقاء الرحالة اليمني أحمد عبده زيد القاسمي وزميله منير الدهمي اللذان يجوبان أفريقيا والوطن العربي با لجمال، واستقر بهما المقام قبل أيام قلائل في الخرطوم.. (آخر لحظة) جلست إلى الرَّحالة القاسمي الذي تحدث بإفاضة عن رحلاته السابقة، وبالأخص رحلته الحالية التي تحمل عنوان «رحلة با لجِّمال حول العالم من أجل السلام»، وتحدث عن كل الصعوبات والمخاطر التي واجهته فيها وغيرها من القصص والحكاوى، فمعاً نطالع حديث الرحالة اليمني أحمد القاسمي:

٭ ما هي الفكرة من وراء هذه الرحلات والترحا ل المتواصل؟

- الإنسان بطبيعته وفطرته يبحث دائماً عن ذاته للوصول لإكتشاف شيء ما حيث كان السفر ولا زال هو الهدف لتحقيق الغايات، وقد كان العظماء الذين خدموا الإنسانية بالمعرفة التي لا تنتهي ولا تتوقف عن حد معين فالبحث المتواصل، وعشق المغامرات، والتفكر في المخلوقات هي الأهم للإنسان المحب للأرض التي ينتمي اليها، وبنيت عليها وحدة البشر، ومن هنا جاءت فكرتنا للسفر والترحال إلى عدد من دول العالم لننطلق على ظهور الجِّمال برحلتنا التي لم تأت من باب الصدفة، وإنما جاءت إمتداداً لرحلات قمنا بها

٭ الرسالة من وراء هذه الرحلات؟

- نحن نمد أيدينا بالسلام والمحبة والوئام لتحقيق المعنى الحقيقي للسلام، وهذه هي رسالتنا التي نحاول من خلالها تقريب المسافة الفاصلة بين الإنسان والإنسان، فنحن مجموعة من الشباب الواعي والمتطلع والهادف لمعرفة الأرض والإنسان، ونهدف لنشر ثقافة التسامح والمحبة على طول خط الرحلات، ومعرفة وإكتشاف الجديد والغريب، والسعي لقطع أكبر مسافة على ظهور الجمال.

٭ لماذا إختيار الجِّمال بالذات في هذه الرحلات؟

- الجمل له عدة صفات فهو يتحمل الصعاب والأوزان الثقيلة، ويحمي من الحيوانات المفترسة، وقليل الإصابة بالأمراض وإقتصادي، بالإضافة لأنه مذكور في القرآن الكريم، وأهم وسائل المواصلات القديمة، ويمثل تاريخ الأمة العربية وترآثها وتقاليدها.

٭ خط سير هذه الرحلة؟

- إنطلقت رحلة «المحبة والسلام» من جمهورية جيبوتي، أثيوبيا، كينيا، تنزانيا، ملاوي، زامبيا، زيمبابوي، موزمبيق، سوزيلاند، جنوب أفريقيا، رأس الرجاء الصالح وتختتم في مدينة كبتاون، كمرحلة أولى نقطع مسافة «5738» كم ، بزمن ثمانية شهور بدأت الرحلة في 6 مارس 3102م وإنتهت في 6 أكتوبر 3102م.

٭ هل هذه هي الرحلة الأولى لكم؟

- لا.. هي الرابعة وهي أصعب من كل الرحلات السابقة لأننا واجهنا فيها العديد من المخاطر مثل الوحوش المفترسة في إدغال أفريقيا مثل الضباع والفهود والأسود والقطط الصحراوية وغيرها، وهي رحلة تتحدى الصعوبات بأ شكالها المختلفة، بالإضافة لأننا تعرضنا فيها للكثير من الأمراض خاصة الملاريا.

٭ هذه الرحلة هل هي الأولى للسودان؟

- لا.. رحلتنا الأولى للسودان كانت عام 4991م ودخلت وقتها من كسلا ، وخرجت من وادي حلفا إلى مصر، وعرفت السودان مدينة مدينة وقرية قرية.

٭ كيف تم إستقبالك في السودان عام 4991م؟

- وجدت إستقبال رسمي وشعبي كبير جداً جداً فاق الحدود تقدمه السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير الذي أهداني وقتها (جمل ودعم مادي كبير) وكذلك السيد يوسف عبد الفتاح، وحظيت بحفاوة كبيرة من أهل السودان فهو شعب كريم، وهناك روابط أخوية تاريخية بين السودان واليمن، وهذه الرحلات تعزز هذه العلاقات وتدفعها للأفضل.

٭ أصعب المخاطر والصعوبات التي واجهتكم في هذه الرحلة؟

- كثيرة وعديدة وواجهنا فيها الموت وأنقذنا سودانيان في مدينة (بمبا) بموزمبيق وكنا مصابين بالملاريا وعلى وشك الموت، وكذلك واجهنا الكثير من قطاع الطرق وغيرها، ولكن أكثر معاناة واجهتنا كانت في دولة جنوب السودان، فقد تم ضربنا فيها بالعصي مثل الحيوانات واتهمونا ب(ا لجاسوسية) واخذوا أموالنا وحبسونا وعاملونا معاملة سيئة للغاية.

٭ الإنجازات التي تحققت من هذه الرحلة؟

- نسعى لتحقيق رقم قياسي في مجال الرحلات في العصر الحديث عصر الطائرات والقطارات والسيارات، والآن إقتربنا من تحقيقه وقطعنا «24» ألف كيلو متراً بين الدول.

٭ الرحلة القادمة لكم؟

- رحلتنا القادمة إلى قارة إستراليا ونسعى لقطعها لتحقيق رقم قياسي عالمي في هذا الجانب.

٭ الفائدة من وراء هذه الرحلات والترحال؟

- شارك معي «8» رحالة في أربع رحلات خلال «02» عام من الرحيل والترحال، وأهم الإنجازات التي حققناها هي إصدار أربعة كتب عن أدب الرحلات منها (رحلة العجائب في زمن الغرائب)، و (في عصر الفضاء رحلة على سفينة الصحراء) ، و(الجمل معجزة الخالق).

٭ وجهتكم القادمة من السودان؟

- سوف نشحن الجِّمال من مطار الخرطوم متجهين إلى إمارة دبي لحضور تكريم ضخم يقيمه لنا سمو الشيخ /حمدان بن محمد آل مكتوم رئيس مركز إحياء التراث في دبي والذي قدم لنا رعايةً ودعماً من خلال إطلاعه على ما نقوم به وما تحمله رسالتنا من جَمال.

٭ كلمة أخيرة؟

- نشكر السودان وأهله على هذا الإستقبال.. ونتمنى أن تتوحد كل الأقطار العربية وتزال كل الحدود بينها.

اخر لحظة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2876

التعليقات
#861057 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

12-19-2013 08:27 AM
مرحب بيوري جاجارين ،،


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[محمد احمد] 12-19-2013 09:50 AM
هههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة