الأخبار
أخبار إقليمية
الي الميرغني و3 مليون سوداني في مصر: والله عيب!!
الي الميرغني و3 مليون سوداني في مصر: والله عيب!!



12-20-2013 09:05 AM
بكري الصائغ

1-
***- بعد ايام قليلة من الأن، وتحديدآ في يوم الأثنين 30 ديسمبر في هذا الشهر الحالي، تأتي الذكري الثامنة علي المجزرة التي راح ضحيتها 27 من اللاجئيين السودانيين بميدان (مصطفي محمود) بمنطقة المهندسيين في القاهرة، والذين اغتيلوا مع سبق الاصرار من قبل ضباط وشرطة وزارة الداخلية المصرية، وبتوجيهات من وزير الداخلية حبيب العدلي الذي وجه ضباطه بفض اعتصام اللاجئيين بالقوة.

***- وهي الجريمة التي رفض البشير ان يعلق عليها، ولزم السكوت في مهانة شديدة خوفآ من رد مصري ساخن ان ندد بالحادث!!، فقامت وزارة الخارجية في الخرطوم (وياليتها ماقامت)!!باصدار تصريح رسمي مخجل ومقزز قالت فيه ان ماجري للسودانيين في القاهرة وسقوط قتلي وجرحي لهو شأن داخلي يخص المصريين وحدهم!!

2-
***- بعد احدي عشر يومآ من الأن، تجئ ذكري المجزرة التي طالت ارواح 27 من اللاجئيين السودانيين، ولست هنا بصدد فتح ملف مجزرة ميدان (مصطفي محمود) في القاهرة، والتي رفض من يطلقون علي انفسهم قادة (التجمع) السوداني وان يعلقوا عليها ولزموا الصمت المخزي تمامآ ومثل صمت عمر البشير في الخرطوم، خوفآ علي مصالحهم في القاهرة، وايضآ خوفآ ورهبة من غضب وزارة الداخلية المصرية وان تزجرهم او تبعدهم من مصر ان قاموا بالتنديد بما ارتكتبتها الداخلية من سفك دماء، ومازالوا علي صمتهم منذ عام 2005 وحتي اليوم!!

3-
***- ولست بصدد الكلام عن السكوت المخزي الذي صدر من محمد عثمان الميرغني الأمين العام ورئيس (التجمع) الوطني السوداني المعارض في القاهرة، والذي رفض رفضآ تامآ التعليق علي المجزرة..ولا قام بزيارة اسر الضحايا الذين اوتهم الكنائس بمنطقة مصر الجديدة بعد الواقعة.. ولا عاين احوالهم علي الطبيعة وكيف اصبحت احوالهم بعد فقدان الازواج والابناء..ولا ساهم باي مساعدات مالية تفرج كربة الغلابي ..اوقام بالتبرع بشراء الضرورويات من ملابس واغطية للارامل والبان واغذية لليتامي.. ولا حاول ان يكلف نفسه بزيارة المستشفيات التي كانوا بها جرحي المجزرة يتعالجون..ولاترحم علي ارواح الضحايا او كان مشاركآ في تشييعهم!!

4-
***- ولست ايضآ بصدد الحديث عن الدور المخزي والمخجل الذي بدر من اعضاء الجالية السودانية في القاهرة - بصورة خاصة- وباقي الجاليات السودانية بباقي المدن المصرية، وكيف انهم قد تعمدوا التجاهل التام وعدم اكتراثهم بما وقع للاجئيين في الميدان المشئوم وسقوط ضحايا وجرحي!!..وابتعدوا عن مواصلة وزيارة الاسر الدارفورية التي لجأت بعد الحادث للكنائس المصرية التي فتحت لهم الابواب واوتهم وقدمت لهم الغذاء والكساء والعلاج!!..هذه الاسر المكلومة ماوجدت اي عون او هبة .. او اي نوع من انواع المساعدات وجاءتهم من قبل الجاليات السودانية ..او من (تجمع) الميرغني منذ عام وقوع المصيبة في ديسمبر 2005 وحتي اليوم!!

5-
***- ولكني - وبعد امتناعي عن الكلام حول مجزرة عام 2005 -، اود ان اطرح سؤالآ علي السودانيين ومن يهمهم الامر في القاهرة عن حادثة موت الفنان التشكيلي الراحل محمد حسين بهنس والتي هزت بشدة كل من سمع وطالع الخبر المخزن،

***- هل حقآ كان الراحل بلا مأوي ولا سكن ولا حتي (راكوبة) تاويه وتقيه شر زمهرير البرد القارس?!!..وان البعض كانوا يتهربون منه ومن ضيافته واستقباله عندهم?!!

***- وهل حقآ ان غالبية السودانيين في القاهرة كانوا يعرفون ظروفه المزرية وفقره المدقع وحالته المالية البائسة وماوجد العون ولا الاعانة من الجالية حتي مات متجمدآ بالشارع?!!

6-
***- جاء باحدي المواقع التي تهتم بالشأن السوداني وقبل يومين خبرآ يفيد ان خمسة من السودانيين قد ماتوا جوعآ في القاهرة، وان ظاهرة موت السودانيين بسبب الجوع قد اقلقت السلطات المصرية كثيرآ، خصوصآ وان حالات الفقر المدقع والجوع الشديد والفاقة قد اشتدت وتوسعت بشكل كبير بين السودانيين المهمشيين -وبصورة خاصة وسط اللاجئيين من دارفور-!!

7-
موت «بهنسي» يفتح ملف السودانيين
المشردين على أرصفة القاهرة...
********************
المصدر: 2013 iNewsArabia.com-
بتاريخ: GMT 12:08 19/12/2013
------------
***- «بهنسي» سادس سوداني يموت
على أرصفة القاهرة خلال نصف عام!!

***- بعد أن تداولت الصحافة، نبأ وفاة الفنان التشكيلي والأديب السوداني، محمد حسين بهنس، المقيم بالعاصمة المصرية، فجر اليوم، متجمدًا من البرد على أحد أرصفة وسط القاهرة، طالب عدد من المثقفين في السودان، حكومة بلادهم بسرعة التدخل لإنقاذ مواطنيهم.

***- وأكد بعضهم وجود كثير من السودانيين بشوارع القاهرة، يعانون من مشاكل نفسية ويحتاجون للرعاية وتقديم أبسط ما يمكن للحفاظ على حياتهم، خاصة أن “بهنسي” توفي وحالته النفسية والصحية والمادية متدهورة.

***- وقال مثقفون في مناشدة عاجلة: «لكل السودانيين حكومة ومعارضة ومنظمات مجتمع مدني، عار علينا أن نرى إخوة لنا يموتون على الأرصفة ولا نستطيع أن نقدم لهم الرعاية، أو حتى الحفاظ على أرواحهم الغالية علينا، نرجو من الجميع التضافر وإنقاذ حياة إخوة لنا».

***- كما نعى النشطاء “بهنسي”، قائلين: «عاش مشرد في شوارع القاهرة ووسط المدينة والناس كانت فكراه مجنون مع إنه عمره ما أذى حد ودايمًا في حاله.. بهنس مات من البرد في الشارع علشان ملقاش حد يساعده».

***- فيما تسائل البعض: «لماذا يموتون على الأرصفة؟ ولماذا هم موجودون أساسًا في مصر في مثل هذه الظروف؟»، كل هذه الأسئلة تعلن عن ضرورة فتح ملف قضايا اللاجئين السودانيين في مصر -خاصةً المثقفين منهم- الذين لا يملكون حتى منزلًا للعيش فيه.

***- حيث تشير بعض التقارير الميدانية إلى ارتفاع حالات الوفيات المجهولة الهوية بين السودانيين، التي وصل عددها إلى 5 حالات، خلال الـ6 أشهر الماضية، متوفيين بسبب الجوع القاتل، في حين وجدت حالتين ملقاة على قارعة الطريق، حيث توفى أحدهما بالنجيلة الشهيرة التي تجاور تمثال إبراهيم باشا بالعتبة.

***- وهنا نجد اسم “بهنسي” ضمن القصص المأساوية التي مرت بظروف نفسية غاية في الخطورة، منذ أكثر من عام عندما دخل القاهرة قادمًا من الخرطوم، كما تعرض صاحب رواية «راحيل» لحادث مروري في نوفمبر الماضي، أدى إلى دخولة في حالة نفسية أسوأ، واليوم بات سادس سوداني يموت على أرصفة القاهرة خلال نصف عام.

8-
***- يا 3 مليون سوداني في مصر!!
***- ياجاليات السودان في مصر!!
***- يامحمد عثمان الميرغني!!
***- يا (التجمع) المعارض!!

شرطتو عينا...الله يكسفكم دنيا وآخرة!!

بكري الصايغ
[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 6193

التعليقات
#862857 [أسمر جميل فتان]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2013 01:25 PM
طيب وبعدين .....
توفي بهنس "رحمه الله رحمة واسعة وادخله فسيح جناته وربما كان الخالق اكثر رحمة به منا فهو الحنان المنان ملك الجنان"

المطلوب الان تكوين لجنة عاجلة من الوزارات المعنية اضافةالي السفارة السودانية والملحقيات بمصر
لحصر عددهم وتقدير اوضاعهم ومحاولة البحث عن حلول لمشاكلهم ... والتفاهم مع الوزارات المصرية المعنية بذلك من اجل الخروج بنتائج مفيدة تطبق مباشرة من اجل الحل!!!!
وذلك للحفاظ على كرامتنا في الخارج ولو في وزارة مصرية محتاجة لضغط او "عين حمراء" مفروض ده يكون دور الدبلوماسية بتاعتنا النايمة دايما.......
هما دبلوماسيتهم لو في مصري واحد تعرض لاي شئ حتى لو غلطان بيقفوا معاه وده حصل في حادثة الطبيبين المصريين في مستشفي الانصار بالمدينة المنورة بالسعودية وعمالهم لما تحدث لهم اي احتكاكات بينهم وبين الليبيون وهكذا....
عمركم سمعتوا او شفتوا انو وزارتنا النايمة التي تسمي خارجية تحركت من اجل خاطر عيون سوداني خارج السودان؟؟؟؟

المشكلة انهو المرحوم معروف ويا خوفي انو يكون بهانسة اخرين قادميين ..... وبهانسة اخرين مرمين في السجون المصرية..... الله يجازي الذي كان السبب ....

ودمتم


#862634 [محمد]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2013 08:49 AM
اعتقد بأن الشعب السوداني بأجمعه صار مثل المرحوم بهنس وربنا يجازي الكيزان المصدية


ردود على محمد
United States [عماد عثمان - جدة] 12-21-2013 11:08 AM
أمشى القاهرة و شوف الكم الهائل من العطالى و المشردين السودانيين اللذين تمتلئ بهم مقاهى وسط البلد و المطعم السودانى خلف شارع عدلى و الأزقة حوله و ميدان العتبة و مطعم الخرطوم ...
و اذا سألت أى واحد يقول ليك أنا معارض سياسى أو ناشط فى مجال حقوق الانسان!! يا راجل شوف حق نفسك أولا و أرجع بلدك بدل العيشة المزريه الأنت فيها.

الكيزان سيئون لكن و الله ما بسيب بلدى و أتشرد فى بلاد لا يعرف أهلها الرحمة بسبب الكيزان بالرغم من تحفظى على هذا السبب الواهى .. و هل بلغ السؤ فى السودان للدرجة التى نهين بها كرامتنا و كرامة محارمنا (كثير من الأسر السودانية تعيش نفس الوضع).

عودوا لبلادكم ففيها خير كثير.


#862590 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2013 05:19 AM
وضع المهاجرين السودانيين في مصر
*********************
المصدر:
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تشجع تداول المعلومات:
--------------------
***- طبقًا للمكتب الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في القاهرة، والذي يتولى حصرياً تحديد وضع اللاجئين في مصر، فإن 13237 سودانيًا فقط هم الذين تم منحهم صفة لاجئ في مصر حتى نهاية عام 2005. 24 ويمثل هذا الرقم أقلية ضئيلة جدًا بالنسبة لعدد السودانيين المقيمين في مصر، والمقدر في تقرير الحكومة بأن عدده يقع ما بين اثنين وخمسة ملايين نسمة.

***- وبينما يشير تقرير الحكومة بشكل صحيح إلى أن وجود المهاجرين السودانيين في مصر "لا يُصنف على أنه طلب لجوء كما يُفهم بالمعنى القانوني والدولي"، فإنه ليس من الدقيق أن ندعي بأن المقيمين السودانيين "يتمتعون بالحريات المنصوص عليها في المعاهدات المبرمة بين كلا البلدين." وعلى الرغم من المصادقة على اتفاقية "الحريات الأربع" المبرمة بين حكومتي مصر والسودان، ودخولها حيز النفاذ في سبتمبر/أيلول 2004، فإن التقارير تشير بشكل منتظم إلى أن الحكومة المصرية لم تبدأ بعد في تنفيذ نصوص الاتفاقية.25

***- فعلى سبيل المثال ما زالت اتفاقية الحريات الأربع غير مطبقة فيما يتعلق بكون المواطنون السودانيون الساعون إلى الدخول إلى مصر مطالبين بالحصول على تأشيرة. وبالمثل، فإن العمال السودانيين لا يزالون يتعرضون لذات المعايير الصارمة التي تُطبق على كافة الأجانب الآخرين الراغبين إلى الحصول على تصريح عمل، بما في ذلك مطالبتهم بإثبات امتلاك مهارات متخصصة تضمن عدم مزاحمة العمالة المصرية.26

التوصية:
------
***- يجب على الحكومة أن توضح الوضع القانوني للمهاجرين السودانيين في مصر، بما في ذلك اتخاذ التدابير التشريعية والإدارية التي تهدف إلى التنفيذ الفاعل لاتفاقية "الحريات الأربع". ويجب على الحكومة أن ترفع الوعي لدى أرباب العمل وعامة الناس بشأن الوضع الذي يتمتع به المهاجرون السودانيون في مصر بموجب اتفاقية "الحريات الأربع".

24- عزام، مصدر سابق، ص 11.
--------------------
25- أنظر على سبيل المثال هويدا رومان "الهجرة المؤقتة في مصر"، الاتحاد الأورو-متوسطي للأبحاث التطبيقية في مجال الهجرة الدولية، 2006.

26- المادة 20 من القرار رقم 700 لسنة 2006، الصادر عن وزارة القوى العاملة والهجرة، تعفي بعض الفئات من مبدأ عدم المنافسة مع العمال المصريين، بما في ذلك الفلسطينيون المقيمين في مصر. إلا أن الإعفاء ذاته لا يسري على المقيمين السودانيين.


#862588 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2013 05:10 AM
1-
الي من يهمه الأمر:

2-
اللاجئون السودانيون يعانون الفقر في مصر
***************************
المصدر: موقع:(مصرنا ©)-
تحقيق: سارة نور الدين-
-----------------
***- السودانيون في الكيلو 4.5 بمدينة نصر يخشون الحديث مع أحد، حتي مع الجيران، كل يغلق بابه عليه وعلي أطفاله خوفا من حدوث أي شيء غير متوقع، ذهبنا ندق باباً غريبا كتب عليه "السودان" لنري كيف يعيش اللاجئون وملتمسو اللجوء من السودانيين في مصر، فتحت لنا طفلة صغيرة عندما رأتنا ظلت واقفة دون حراك، وما لبثت أن جاءت أختها الكبري ووالدهما واطمأنا لنا وأدخلانا المنزل. البيت عبارة عن غرفة واحدة بلا كهرباء أمامها ممر صغير جدا به لمبة واحدة صفراء، لا تكاد تري أي شيء أمامك، يتكدس بداخل تلك الغرفة 9 أشخاص، يذهب أطفال العائلة إلي مدرسة سانت بخيتة القريبة، بينما ترقد والدتهم في سريرها طوال اليوم بسبب المرض.

***- خرجت الطفلة لتوصلنا إلي مدرستها وفي الطريق أرشدتنا إلي قهوة سودانية، ذهبنا إليها وطلبنا الحديث مع بعض روادها لكنهم جميعا رفضوا الحديث وقالوا:" لقد تعرضنا لكثير من المضايقات الأمنية بعد حديثنا مع صحفيين أتوا إلي هنا العام الماضي، وبدلا من أن يقف الإعلام معنا ومع قضيتنا، أفسد الكثير من الأمور، وروج صورة اللاجئين علي أنهم متمردون وعصابات وأغلبهم من اللصوص والمنحرفين وهذا الكلام غير صحيح، نحن علي قد حالنا وكلنا غلابة زينا زي المصريين"، واكتفوا بذلك وأمرونا بالرحيل.

***- وفي طريق العودة أدراجنا شاهدنا أطفالاً سودانيين يلعبون في إحدي الحارات تحدثنا إلي جوليا التي كانت ترتدي ملابس سودانية وسألناها عن هويتها فقالت جئت عام 2004 من جنوب السودان هربا من القتل والدمار اللذين خلفتهما الحرب هناك، أتت هربا من الموت قتلا أو جوعا، لكن ضيق الحال هنا لم يفارقها، تقول: "جينا مصر بعد ما قتل كثير من عائلتنا في السودان، وبعد اللي حصل في حادثة النجيلة بمصطفي محمود، هربنا مرة أخري إلي الكيلو 4.5 بعيدا عن الدوشة والداخلية، لكن الناس هنا بيستغلونا في الإيجارات، علي الرغم من أنه مفيش شغل عندنا إلا باليومية، ودخل الأسرة السودانية هنا يكفي الإيجار بالعافية، ومفيش أكل زي الناس ولا ملابس كويسة ولاشيء".

***- وأضافت: "الأمم المتحدة تخلت عنا فقد كانت تصرف لنا مساعدات مادية أول ثلاثة شهور فقط، وبعدها لم تعد تقدم لنا مساعدات عينية أو مادية ولم يعد أحد منها يسمع لمشكلاتنا، نتلقي العلاج علي نفقة منظمة كريتاس في حالة إصابتنا بأمراض خطيرة فقط.

***- المشكلات المادية كما تقول جوليا تتسبب دائما في انهيار الأسرة، وكثير من حالات الانفصال بين الأزواج حدثت لأسباب مادية، وتضطر المرأة إلي العمل كخادمة باليومية وترك أطفالها في الشوارع دون رعاية وهو ما يتسبب في مشكلات أخطر وأكبر.

***- أخذنا صامويل لبيته وقابلتنا والدته توما التي طلبت منا مساعدتها في فضح الظلم الذي تمارسه الأمم المتحدة والحكومة المصرية علي السودانيين- علي حد تعبيرها- وقالت: "لدي 4 أطفال وزوجي أصيب بحروق من الدرجة الأولي أثناء عمله في شركة حلويات كبيرة، لم تتكفل الشركة بعلاجه، فاضطررت للعمل في البيوت وترك أطفالي الصغار".

***- أضافت" فيه مصريين بيعاملونا كويس وفيه لأ، وممكن تلاقي ناس سودانيين ماشيين في حالهم يهجم عليهم شباب مصري يضربهم وياخدوهم القسم ومحدش يرضي يفتح محضر بالحادثة، وكثير من السودانيين حصل معهم الموضوع ده بدون ما حد يرد ليهم حقهم، وأحيانا الضباط يلقون القبض علي شباب ويأمرونهم بالسرقة وبعد أن يحتجزوا في القسم يحصل الضابط علي نصف الذي سرقوه أو حتي نصف ما يحرز مع الشاب سواء من المخدرات أو غيره".

***- أكدت توما مع عدد من اللاجئين الآخرين أن ضباط القسم يهجمون علي بيوتهم ويأخذون الشباب والرجال ليلا إذا حدثت أي واقعة سرقة أو قتل في المكان، فيقول أبوك: "إذا حدث واشتبه بأحد السودانيين أي شيء يأتي الضباط إلي منزله ويأخذون متاعه كما حدث في بيت توما فقد أخذ الضباط جهاز الريسيفر والكمبيوتر واعتقلوا ابنها الكبير مع مجموعة من الشباب الآخرين لكنهم خرجوا بعد 3 شهور وقالوا إنهم لم يعرضوا علي قاض، وتم احتجازهم طوال تلك المدة في قسم الشرطة". وأضاف: "المفروض نحن تابعون لقسم شرطة مكرم عبيد أول لكننا لما نروح هنا نريد فتح محضر يقولون لنا اذهبوا لقسم زهراء مدينة نصر، نروح يقولوا انتو مش تابعين لنا، وهكذا".

***- تقول سيرينا: "الكل مستفيد من قعدتنا في مصر، فهم يتلقون مساعدات ومنحاً مالية ضخمة ولا تصل إلينا كل هذه المساعدات، ما يصلنا هو قليل منها، وعندما نشتكي تلك الجهات يقولون لنا اللي مش عاجبه يرجع السودان، ونحن بين نارين لا نستطيع الرجوع للسودان بسبب المشاكل اللي هناك، وهم مش موافقين يودونا أي بلد تاني غير مصر لأسباب عارفينها كويس".وأضافت: "السفارة السودانية ساعدتنا شهرين بس منذ أن جئنا من السودان ودورها معنا في إنهاء إجراءات أي سوداني يريد العودة إلي بلده، كيف نرجع لتلك الحرب؟".

***- «نيلوا وأقدارت» كانتا مع طفليهما في مستشفي العذراء بالكيلو 4.5 تعانيان بشدة من الظروف المادية الصعبة وعدم قدرتهما علي سداد مصاريف علاج الطفلين المصابين بالتهاب رئوي حاد، تقول نيلوا: "أنا من بئر الغزال وجئنا فرارا من الحرب والجفاف الذي أصاب بلادنا سنة 2003، تركني زوجي وعاد إلي السودان وانفصلنا وأصبحت وحيدة مع أطفالي الأربعة هنا، ولن أعود للسودان لأن الحالة هناك سيئة جدا، أريد أن أربي أطفالي جيدا وأعلمهم لكن مشاكلنا هنا كثيرة، الإيجارات غالية والعلاج صعب نحصل عليه، غير المعاملة السيئة من كل الجهات حتي في قسم الشرطة لما نشتكي يقول لنا مش عاجبكم امشوا بلدكم، ومنظمة كريتاس تخلت عنا وكل ما نروح نطلب شيء يقولوا الشهر اللي جاي".

***- يتحدث سكان الكيلو 4.5 عن عمليات تبشيرية واسعة النطاق تجري خاصة بين السودانيين، فتقول إحدي الفتيات العاملات في صيدلية قريبة لتجمع للسودانيين: "فيه كثير من السودانيين كانوا مسلمين أول ما جاءوا للكيلو 4.5 بس فجأة لقينا أعداد كبيرة بأسماء مسيحية غير إنهم بيودوا ولادهم مدارس مسيحية، وكل الناس هنا عارفة اللي حصل وبيتكلموا فيه".

***- يقول الشيخ سامح مدير الجمعية الشرعية بمسجد صهيب الرومي إن حالة السودانيين صعبة، وقد تجد أسرة واحدة بها أخ مسلم لآخر مسيحي. يضيف الشيخ سامح: "تقوم الجمعية الشرعية بتقديم يد العون والمساعدة لأي محتاج، فقدمت مساعداتها في أحداث الدويقة وأحداث غزة وغيرها، لذا تدخلت لغوث السودانيين خاصة بعد حادثة النجيلة بمصطفي محمود، وبدأت تساعد المسلمين وغير المسلمين علي حد سواء، فقد كان شرط الحصول علي المساعدات هو إثبات الجنسية السودانية وهذه المساعدات هي شنطة تموينية ومعونة مادية بالإضافة إلي تقديم دروس في الدين الإسلامي أسبوعية، وكان هم الجمعية الشرعية الأول هو سد الجوع والحاجة".

***- يقول الشيخ سامح إنه في بداية هروب السودانيين للكيلو 4.5 انتشرت بين السودانيين شائعة التنصير وازدادت الأقاويل يوما بعد الآخر، لكن الجمعية الشرعية لم تقم بالرد علي تلك الشائعات واستمرت في عملها الخيري وتقديم المساعدات لمن يطلبها شريطة عدم دخوله المسجد مخموراً، واكتفت بقيام أحد الدعاة بإلقاء خطبة دينية أثناء انتظار السودانيين للحصول علي المساعدات أسبوعيا، وبعدها أصبح شرط الحصول علي الشنطة التموينية هو حضور الدرس الديني والاستماع للخطبة بكاملها!

***- يوضح محمد فضل أحد اللاجئين وهو الأمين العام لجمعية أرض الطيبين المشهرة لدي وزارة التضامن لرعاية الأمومة والطفولة بين اللاجئين السودانيين، معاناة الأسرة السودانية اللاجئة ويقول: "أقل أسرة تتكون من 4 أشخاص وأكبرها 10، وأصبح تكتل السودانيين في العشوائيات هو الحل الوحيد لمواجهة غلاء المعيشة والابتعاد عن التعرض للاستغلال، تضطر المرأة للخروج للعمل في البيوت وغيرها للعائد المالي المرتفع نسبيا عن العائد الذي يأخذه الرجل".

***- ويضيف: "السودانيون في مصر ينقسمون إلي جزءين، اللاجئون المعترف بهم، وملتمسو اللجوء وهم الأغلب والأكثر عددا ويقدرون بالمليون، وبحسب الاتفاقيات الدولية فحقوقهم مكفولة لدي الأمم المتحدة أو الحكومة المصرية، لكن علي أرض الواقع لا يوجد من يدعمهم ولا تعترف أي جهة بحقوقهم، فمثلا عندما تحدث وفاة لأحدهم لا يستطيع أهله دفنه وعن طريق التبرعات يتم دفع مصروفات الميت!" وعلي حد قوله فإن منظمة كريتاس تهتم بالحاصلين علي بطاقة اللاجئ صحيا فقط، وتتوقف مساعداتها لهم بعد 3 شهور من قدومهم إلي مصر.

***- الأمية والجهل كثيرا ما يرتبطان بانتشار المرض والفقر وكذلك المرض وكما تقول- م.ر- فقد توفي 6 سودانيين في أسبوع واحد بعد أن قضوا شهوراً وأحيانا أسابيع يصارعون أمراض الكبد الوبائي والسل الرئوي، وهؤلاء هم بعض الحالات، فقد أكدت أن هناك ما لا يقل عن 5 سودانيين يموتون شهريا، لدرجة أن كثيرا من اللاجئين عادوا إلي السودان خوفا من انتقال تلك الأمراض بينهم علي الرغم مما يحدث هناك من قتل ومجاعات وإبادة جماعية، وآخرين غادروا منطقة الكيلو 4.5 بحثا عن منطقة أكثر أمانا لهم.


#862449 [baddee]
4.00/5 (2 صوت)

12-20-2013 10:51 PM
تعرف ياأخي بكرى أنت عامل زى العينه فى الفيل وبطعن فى ضله.ايه الدخل المرغنى وايه الدخل المعارضة هنا .ياخى ده جيل كامل مشرد ومعذب فى الأرض وانت عارف كويس مين السبب فى ذلك.ياجماعة قولوا النصيحة واتذكروا هادم اللذات.


ردود على baddee
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 03:03 AM
أختـي الحـبوبة،
Baddee - بادي،

تحية الود، والشكر علي قدومك الميمون، وتمعنت بدقة في تعليقك الكريم الذي استغربت منه كثيرآ!!...هل تنفي ان محمد عثمان الميرغني هو واحدآ من الذين نحملهم كارثة ماحاق بالبلاد من تقسيم..وتفتيت.. وانفصال الجنوب..والجوع في كردفان والنيل الازرق..والقصف والابادة في جبال النوبة?!!...

***- اليس محمد عثمان هو القائل بلهجة التهديد للبشير في اعوام التسعيينات:( سلم تسلم)، ثم رايناه فيما بعد عام 2005 وقام بتسليم (التجمع) للبشير وخنع وبارك كل مشاريع وخطط البشير بما فيها التصفيات الجسدية والاغتصابات.. وما سمعناه ولا مرة ولو عن طريق الخطأ انه قد ندد او شجب او استنكر مايقوم به الحزب الحاكم?!!...

***- اخوي الحبيب بادي، جريمة ماوقع بميدان (مصطفي محمود) نتحملها جميعآ: شعبآ..وحكومة.. والقصر..والحزب الحاكم..الاحزاب الاخري...والمعارضة.....والغريب في الامر اننا مازلنا نتجاهل اللاجئيين في مصر حتي وبعد 8 اعوام من المجزرة!!


#862296 [talib]
3.50/5 (2 صوت)

12-20-2013 06:02 PM
الله يكون في العون ===يااخ بكري لما هم عاطلين ولايملكون اي شي ولايستطيعون العمل ماذا يفعلون في مصر ولا هي صعلقة وقلة ادب


#862230 [د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بالقاهرة]
4.00/5 (2 صوت)

12-20-2013 03:58 PM
تحياتي للمفجوع الصائغ وعزائي للشعب السوداني الأبي في رحيل الشقيق بهنس.. وبما أنك أثرت موضوع يشغلني ولأشهر .. أجدني لا أجد مناص من تذكيركم بأن الراحل قد خدمه حظه بالموت ،، لكن .. نصف العدد الذي ذكرته سيظل يعاني الأمرين "الأولى حالة بهنس" و"الثانية إنظاره لسراب المنظمات .. أو ما عرف الأثاء بطلب اللجوء السياسي" ..ولكي أبرئ ضميري مما وصفتهم عاليه ،، وأقول وبملء الفم على أني نقلت عالية -حرفياً- إلى الأستاذ / محمد جبارة - المستشار الإعلامي للسفارة السودانية بالقاهرة -بمكتبه- وناقشت معه جزء كبيراً من الأمر ،، بل تكنهت قبل "الشقيقين :- عطاف وست البنات ،، لكاتبهما -تحت الطبع- التائهون بالقاهرة" .. ولا عزاء للـ "الجاليات والمعارضين" الذين يتكسبون هنا بإسم السودان .. اللهم إني قد بلغت .. اللهم فأشهد ،، ولن أزيد .. والسلام ختام.
د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بالقاهرة
[email protected] - 00201158555909


ردود على د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بالقاهرة
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 04:54 AM
أخوي الحبوب،
د. عثمان الوجيه،

السلام الطيب العطر لشخصك الكريم، وألف شكر علي قدومك البهئ وبمشاركتك المقدرة شديد، وسعدت كثيرآ بوضعك النقاط فوق الحروف وقلت الحقائق بلا لف ولا دوروان، وقلت بالصوت الداوي ان العلاقات بين العلاقات الانسانية بين السودانيين في مصر معدومة، وانه لايجب ان نخفي هذه الحقيقة المؤلمة.

لقد لمست هذه الظاهرة المحبطة عندما كنت قبل مدة في القاهرة التي اعرفها منذ عام 1962، وشتان مابين سودانيين ذلك الزمن السمح..وهذا الزمن الحالي الاغبر...وايضآ شتان مابين طبع واخلاق ناس زمان ومانراه الأن!!'

***- تعرف يااخوي دكتور عثمان، كثيرآ مااقول: الحمدلله عشت زمني السعيد بالطول وبالعرض...ومتحسر اننا ماقدرنا نحافظ عليه لاجيالنا الجديدة!!


#862225 [ابو فاطنة]
4.48/5 (8 صوت)

12-20-2013 03:49 PM
سيبوا النفاق يا ناس,كفاكم كذب...هو السوداني لم يعد يهتم باخيه السوداني في الغربة,يستكثر على اخيه السوداني السلام ,بل حتى النظرة و تريدون الحكومة ان تهتم بكم؟ما هذه الازدواجية؟؟ اهتموا ببعضكم البعض اولا..ما ان برى السوداني اخيه في الغربة حتى يرفع الموبايل مفتعلا مكالمة وهمية او يغرب وجههة عن السوداني حتى لا يضطر لالقاء السلام عليه.البعض يتحاشي السوداني من شح و بخل في نفسه,يظن انه لو سلم على السوداني سوف يسأله بعض المال...اما البعض الاخر فهو العن و اضل,هؤلاء اغلبهم ممن عاش في الخليج و اكتوى بنيران العنصرية و التهكم على لونه و شعره و لهجته فاصبح لا يطيق رؤية اي سنوي مثله في الغربة لان رؤية السوداني تذكره بمعاناته و عقده النفسية,لذلك تراه يتهرب من السودانيين. و هناك قلة من السودانيين السوذج,هؤلاء هم مستجدي الاغتراب,يتاثرون بالوصاية و الشائعات الكاذبة عن السودانيين من فبيل: اعمل حسابك من السودانيين ,ابتعد عن السودانيين...السودانيين خطريين...الخ.
وصية اخيرة:اخي السوداني لا تستكثر السلام على اخيك السوداني في الغربة و كن شجاعا بان تقول: ما عندي او لا اذا كلفك ما لا تطيق


ردود على ابو فاطنة
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 04:30 AM
أخوي الحبوب،
ود حواء،
تحياتي الطيبة العطرة، وألف مراحب بزيارتك الكريمة، وبتعقيبك علي تعليق اخونا ابوفاطنة. وبالفعل ياحبيب ماعادت علاقات السودانيين السيئة في الخارج ونفورهم من بعضهم البعض ومخفية عن الاعين، والمشكلة ان حجم النفور والتجافي تزداد يوميآ تبعآ للهجرات وزيادتهم بالخارج!!

United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 04:23 AM
أخوي الحبوب،
ابو فاطنة،

تحياتي الطيبة، ومساءك نور وافراح باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، وتعليقك موجع للغاية، ولكنها الحقيقة ياأبوفاطمة ولم تخفيها ولم تدسها. وعندما كنت في القاهرة لمست هذا النفور والتباعد المتعمد بين السودانيين، وحزنت علي الحال المزري هناك، وكم كنت اتمني لو كانوا السودانيين كلهم يد واحدة في الغربة خصوصآ وان اغلبهم غارقون في مشاكل كثيرة تستدعي المشاورات حولها...ولكن!!

***- اول مرة زرت فيها مصر كانت في عام 1962، زمان عبد الناصر والاشتراكية، والسوداني وقتها كان يتمتع بسمعة طيبة (وعينه مليانة)، وكان فيها جالية لها شنو ورنة...

***- وزرتها قبل مدة قصيرة وهربت منها وفليت لا بسسب اوضاعها السياسية ، ولكن بسبب الملاحقات من التجار السودانيين المتخصصين في بيع وشراء الاعضاء البشرية، والذين يظنون ان كل سوداني يصل للقاهرة علي استعداد بيع كليته!!...كرهوني القاهرة ومسخوا الزيارة!!

United States [ود حواء] 12-21-2013 12:22 AM
والله صدقت يا ابو فاطمة كل ما قلته حاصل فى الغربة

United States [ود اسماعيل] 12-20-2013 11:57 PM
استغفر ربك من هذا الاتهام ولا تعمم ان كان حصل ذلك معك فلوم نفسك لانك تعاملت مع من لا يستحق والله نحن بيوتنا مفتوحة وقبلها قلوبنا وكل سوداني اخ للثاني وأسأل ناس الخليج وهم بيقولوا كل السودانيين بيعرفوا بعض لاننا ما زلت نسلم على بعض بمجرد النظرة وما في سوداني ساكن الا مع جيران سودانيين او عذابة سودانيين وشوف الجمعيات المفتوحة بعدين من وين جبت الكلام الكبير دا بتاع العقد النفسية ما الخليج مليان بكل الألوان وحتى المواطنين الوانهم كثيرة واعلم اي انسان راشد وعاقل لا يخجل من لونه او لسانه او اهله ..... كلامك شوية غريب وعجيب ...


#862198 [طائر الهوى]
5.00/5 (4 صوت)

12-20-2013 02:55 PM
رحم الله الفنان محمد حسين بهنسى .
لما لا يكون الاعتصام بميدان ابوجنزير .
لما تقحم الاخرين فى مشاكلك ليس هناك دولة فى العالم ترضى أن يتم إعتصام لاجانب فى اكبر ميادين بلادها.
بزاك المنظر .منظرهم كان غير حضارى والمصرين قالو ان المعتصمين بيعملوها فى الشارع . بصراحة المصرين صبروا على المعتصمين الزين اساءوا لانفسهم وقضيتهم بدليل استمرارة عدة ايام .
السودانين بمصر معدمين ليس لهم دخل او عمل جزء منهم يمارس افعال اجرامية حتى يتمكن من البقاءعلى قيد الحياة . اصحاب البلد غالبيتهم فقراء وانت تريد ان تشاركهم فى فقرهم .
على السفاره السودانية ان تساعد الراغبين فى العودة للبلاد .
مصر ليس دولة بترولية حتى يتواجد فيها كل هزا العدد .من كان لدية مشكلة يجب ان يناصل لحلها داخل بلدة والمثل يقول (ياغريب كن أديب ).


ردود على طائر الهوى
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 02:39 AM
أختـي الحـبوبة،
طائر الهوى،

تحية الود، والشكر علي قدومك الميمون، وتمعنت بدقة في تعليقك الكريم، ورأيت انك قد تطرقت للجوانب السلبية في موضوع مجزرة ميدان (مصطفي محمود) ودون وان تتطرق لجوانب اخري هامة ، ورحت تهاجم اللاجئيين السودانيين بشدة، وان تصرفاتهم هي التي ادت لوقوع المصيبة !!
***- الجزء الهام والمفقود في تعليقك، كان المفروض ان تسأل:
***- لماذا اصلآ اعتصموا اللاجئيين السودانيين في القاهرة?!!..

***- هل حبآ في الاعتصام بلا اسباب مقنعة..ام هناك قضية ملحة وعاجلة اضطرتهم للاعتصام´!!..ا

***- نت لم تسأل في تعليقك عن سبب الاعتصام الاضطراري ?!!..

***- ولا سألت عن: هل من حق وزارة الداخلية المصرية استعمال القوة المبالغ فيها ضد لاجئيين مسالميين ونساء واطفال?!!..

**- اما كان امام ضباط وشرطة وزارة الداخلية من وسائل اخري لفض الاعتصام واخلاء الميدان منهم?!!...

***- اما كان في الامكان مثلآ استعمال خرطيم المياه عليهم ورشها علي المعتصميين كما في كثير من الحالات المشابهة، بدلا من استعمال العصي الغليظة?!!..

***- حتي لو افترضنا جدلآ ان هؤلاء قد ارتكبوا خطآ شنيعآ باعتصامهم في الميدان، فهل يعالج الخطأ بالقتل المتعمد?!! ...

***- كنت اتمني وتسأل، لماذا ابتعدوا المسؤوليين السودانيين الكبار في القاهرة عن بني جلدتهم وتركوهم بلا سند او تعاضد?!!


#862110 [الممغوص]
4.25/5 (3 صوت)

12-20-2013 11:52 AM
الهم ارحمه وادخله فسيح جناتك والله الناس دي بقت منافقه الراجل الله يرحمه كان مالاقي مأؤي والله انا شفتو كم مره ومابعرفو خالص قبل مايموت زيو وزي اي حد ومافي حد شغال بيه والان جاين تقولو اديب وتشكيلي وماعارف ايه بعد مات وياريت لو مات في فراشو او عيان دا مات متجمد من البرد كدي اتخيلو متجمد من البرد يا عالم يا منافقين ادعو ليه بالرحمه


ردود على الممغوص
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 04:03 AM
أخوي الحبوب،
الممغوص،

تحياتي الطيبة، ومساءك نور وافراح باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، واشاطرك الاحزان والفقد عظيم وجلل، ونسأل الله تعالي ان يشمله بعنايته ورحمته، ويضعه بالمكان المحمود الذي وعدت به الشهداء والصديقيين.

***- لقد بدأت تتضح حول وفاته، ومن غرائب الصدف انه توفي بالقرب من ميدان (مصطفي محمود)...وفي شهر ديسمبر!!

United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 03:34 AM
أخـوي الحبوب،
hajoj - حـجوج،
(أ)-
------
تحية الود، والشكر علي قدومك الميمون، وسعدت بتعقيبك علي تعليق اخونا الممغوص. واراك قد قللت من الراحل بهنسي وكتبت:( .الرجل لو كان روائي و اديب و فنان تشكيلي كما يقولون لاصبح من اصحاب الفلل,قصيدة واحدها يبيعها للفنان محمد منير مثلا تكفيه)!!...

***- وليتك تعرف ان الراحل بهنسي عنده رسومات تزيّن جدران قصر الإليزيه في فرنسا?!!

(ب)-
فنان غرافيتي سوداني.. مات متجمداً بشوارع القاهرة:
رسومات محمد حسين بهنس
تزيّن جدران قصر الإليزيه في فرنسا
*************************
العربية.نت، وكالات
--------------
***- بينما تزين لوحاته التشكيلية جدران الإليزيه، لم يجد الفنان السوداني محمد حسين بهنس سوى شوارع القاهرة ملجأ بعدما ضاقت عليه الدنيا، فأسلم روحه في موجة الصقيع الأخيرة التي ضربت مصر.

***- وتداول نشطاء "فيسبوك" من كتاب وفنانين خبر وفاة الكاتب والفنان السوداني محمد حسين بهنس عن عمر 43 عاما متجمدا فوق أحد أرصفة شوارع وسط القاهرة، ومتأثرا بموجة البرد الأخيرة التي تعرضت لها مصر. وكان الكاتب والفنان السوداني وصل القاهرة منذ عامين حيث أقام معرضا لرسوماته وكان يعيش في وسط العاصمة المصرية إلا أن سوء أوضاعه الاقتصادية جعله يترك منزله ويعيش متشردا في شوارع القاهرة وميدان التحرير، حسب ما أوردت جريدة اليوم السابع

رسوماته تزين قصر الإليزيه
-----------------
***- وتتباهى جدران قصر الإليزيه بفرنسا بفن محمد حسين بهنس التشكيلي، فلوحاته الضوئية معلقة عليها، لكن بهنس للأسف لم يستمتع بهذا التباهي كثيرًا فسرعان ما تعرض لصدمة بوفاة شقيقه في بريطانيا، قبل أن يطلق زوجته الفرنسية. وفي وطنه الأم أم درمان بالسودان، حمل هما آخر في قلبه ليكتشف أن والدته رحلت منذ سنوات وهو في فرنسا ولم يخبره أحد فساءت حالته النفسية أكثر.

وفي السودان أطلق بهنس الفنان الكثير من الفعاليات لمناهضة انفصال الجنوب عبر منظومة أسسها اسمها "سودان يونيت". ونظمت "سودان يونيت" عددًا من المعارض والرسم على الشوارع كاعتراض على فكرة الانفصال ودعما للوحدة.

تناقض في أسباب الوفاة:
----------------
***- وتناقضت الأقوال حول سبب قدومه إلى القاهرة، فاليوم السابع تؤكد أن الرجل كان يعيش في فرنسا وتزوج من فرنسية وأنجب ولدا وتطلقا بعد فترة، وقامت السلطات الفرنسية بإبعاده فلجأ إلى القاهرة ليعيش فيها.

***- في حين يروي الصحفي ياسر عبدالله في قطعة أدبية مؤثرة كتبها في رثاء بهنس، قائلا إن "زوجته وابنه ذهبا ضحية حادث لم يذكر نوعه وأن هذا شكل سببا من أسباب حالة التشرد التي عاشها بهنس في القاهرة".

***- وفي شهادات منشورة على الموقع الإلكتروني لجريدة الوطن من ضمنها ما قاله أحد النشطاء في الثورة أحمد بهجت: "كنت أعتقد أنه متشرد أو شحات ولما تحدثت معه اكتشفت أنه من أحسن الفنانين التشكيليين، وأقام معرضا ناجحا جدا في فرنسا وكان رسم عددا من رسوم الغرافيتي في مرآب محمود بسيوني".

وينقل موقع الوطن شهادة لأحمد إسلام تقول نفس المعلومات تقريبا، إلا أنه أضاف عن بهنس كونه "كان ينام مع النشطاء في ميدان التحرير وأنه رجل محترم جدا. وذكر الموقع أن بهنس أقام أول معرض له للتلوين في الخرطوم عام 1999 وبعد مشاركته المتميزة خلال ندوة "لغة الألوان"، التي نظمت بألمانيا في عام 2000 التي شارك فيها إلى جانب خمسين فنانا إفريقيا، أقام بهنس معرضا بالعاصمة السودانية تبعه آخر بأديس أبابا في إثيوبيا وأقام معرضا آخر في مدينة نانت في فرنسا.

***- وعلى موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أشار حمور زيادة أنه "قابل بهنس في السودان وكان يختلف عما شاهده فيه في القاهرة فقد كان شابا متعدد المواهب ومليئا بالطاقة والحيوية والإبداع المتجدد وقد أهداني خلال هذه الرحلة روايته البديعة "رحيل".

[hajoj] 12-20-2013 03:30 PM
القصد كله احراج الحكومة و تصويرها بالمقصرة في حقوق المبدعين, اين روابط و نقابات المبدعين ؟لماذا لا يرعوا منسوبيهم؟للحقيقة لا يوجد مبدع فقير هذه الايام,الانتاج الادبي و الابداعي اغلى ما يكون الان..الرجل لو كان روائي و اديب و فنان تشكيلي كما يقولون لاصبح من اصحاب الفلل,قصيدة واحدها يبيعها للفنان محمد منير مثلا تكفيه (محمد منير من شح القصائد بغني حكاوي الاطفال,الود عايز سكر منين نجيب السكر...حبسوني و حبسوا...و واحدة بتغني بوس الواوا خلي الواوا يصح,بوست الواوا لقيت الواوا بح.....او نحو ذلك)..لو كان عنده قصائد مثل قصيدة الغدا القاك للشاعر السوداني الهادي ادم و التي تغنت بها ام كلثوم لكان من ارباب الفلل و الفواره


#862064 [هاجرحمد]
3.75/5 (3 صوت)

12-20-2013 10:38 AM
دعك من الميرغني والجالية فالاول بعيش عاليا فوق ما يحدث للذين يحلم بحكمهم يوما والجالية اغلب افرادها بدو بجرون خلف لقمة العيش . مضي ذلك الزمن الجميل ( بليل الليل وقسمة النبقة ) صارت الدنيا احراشا وكهوفا لاناس ارتدوا ازمنة بعيدة الي الوراء لا تغرنك سيارة الدفع الرباعي فهي جمل من الصحراء لم يلجم ولا المولات ولا الشاهقات فهي خيام ان رأيت خيمتك فيها قد تحول بابها من الشرق الي الغرب فاعلم انك طالق ! مَن من وحوش تلك الغابة ضرب بهنسي في راسه ؟ رحمه الله رحمة واسعة واحسب ان من يلفظه بلده ويغد به من استجار بهم شهيدا باذن الله


ردود على هاجرحمد
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 02:09 AM
أختـي الحـبوبة،
هاجر حمد،

سلامي وتحياتي الطيبة العطرة، وألف ألف شكر علي قدومك الكريم، واقدر شعورك بالاحباط الذي لمسته في تعليقك المقدر، وستظل ساقية هجرات السودانية للخارج مدورة طالما النظام الحاكم يطبق سياساته القمعية والعنصرية، ويمارس بلا توقف حملاته الهادفة ابادة الأقليات.

ومما يثير القلق حقآ، ان السودان المقسموم ورغم صغر حجمه اصبحت بعض مناطقه خالية تمامآ من السكان بعد ان هجروها اهلها وتركوا خلفهم الجمل بما حمل، فعلي السبيل المنطقة التي انتمي اليها (حلفا الجديدة) اصبحت خاوية علي عروشها ينعق فيها البوم!!، بل واصبح اعداد الحلفاويين في السعودية اكثر من عدد النوبيين في مجموع كل قري حلفا اليوم!!...والجيل الجديد بهذه القري يستعد للهجرة والرحيل!!


#862061 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.25/5 (3 صوت)

12-20-2013 10:32 AM
الله يستر يا استاذ بكري ونسأل الله أن يستر حال الشعب السوداني الذي ظل عزيزا داخل بلده ويلعن الحرب ومؤججوها ،،، صدق المرحوم مصطفى سيد احمد الذي هو كذلك توفي في الغربة عندما غنى طال الليل يا المسافر (( نحن نموت في الغربة ميتة عر يفخروبا))


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 12:47 AM
أخوي الحبوب،
المتجهجه بسبب الانفصال،
(أ)-
يامليون هلأ بالحبائب وبقدومهم السعيد. وردآ مني علي تعليقك السمح، اهدي لك موضوع له علاقة بتعليقك، وسبق ان كتبته وبث من عبر موقع (الراكوبة)...

(ب)-
من مكتبة بكري الصايغ
بمـوقع (الراكوبة)-
------------------
المبدعون .. والموت في المنافي..
*******************
الـمصـدر:
جـريدة (الشـرق الأوسـط) اللندنيـة،
بتاريـخ:
تاريخ كتابتها هو عام 1993..1/6/1993
الكاتب الراحل:
محمد الحسن أحمد-
الذي توفي بالغربة في لندن
-----------------------
***- عبر سنوات كثيرة، وخلال عدة عهود، تغرب مبدعون سودانيون كثيرون، وعاشوا في المنافي، بعضهم قضى نحبه فيها:
عيد بأية حال عدت يا عيد * بما مضى أم لأمر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيداء دونهم * فليت دونك بيدا دونها بيد

***- هكذا حال النوابغ والمبدعين السودانيين، يلجئهم المر إلى الأكثر مرارة، تضيق بهم بلادهم، وهي أوسع البلاد بحجم قارة، وهم الأحق بأن تفسح لهم في أرجائها المترامية، إلا أنها تضيق عليهم الخناق لكونهم الرئة التي يتنفس من خلالها الآخرون، لأن حقب الحكم، في غالبها الأعم لا تأذن بالتنفس، إلا من خلال بزة عسكرية، لذلك فإنهم يرحلون وحناياهم مثقلة بنزيف الوطن، فينزفون حتى الموت عطاء وحسرة على الوطن. وبين مغالبة اليأس والحلم بالميلاد المرتجى، يقدمون أنفسهم قرابين على محارق الشوق إلى ملاعب الصبا، والمثوى الأخير في شبر هناك في الأرض الحبيبة، يصير أحياناً عزيز المنال باهظ التكاليف. تسترجع بنا حالة من الوجد، مع مطالع العيد ـ كعادة أهل السودان ـ خسائرنا من أهل الشفافية والنبوغ، ممن ألجأهم ظلم ذوي القربى إلى طلب الانعتاق في أرجاء الكون الفسيح، فعادوا رفاتاً أو ينتظرون العود كذلك، أو بنصر عظيم إن شاء الله.

***- نذكر معاوية محمد نور، الذي رضي من الغنيمة بالإياب، فعاد بعد تجوال في الشام ومصر، صال في صحافة [تها] ومجالسها برأي ثاقب سديد وبحس مرهف وعبارة أنيقة. وتطاولت قامته وهو ابن العشرين حتى حاذى عمالقة ذلك الزمان، العقاد، وطه حسين، والمازني، وأقرانهم، إلا أنه ظلت تضغط على روحه وعافيته، آلام النوى وأحلام العودة إلى وطن يندرج التنفس فيه ـ وقتذاك ـ في بطاقات التموين، وعاد من المنفى المكاني إلى منفى الأعماق فلاذ به حتى استوى جدثاً على ثرى السودان، وذاكرات أهله. وهكذا كان حال الشاعر المرهف المبدع إدريس جماع أيضاً.

***- وتتداعى الأسماء والصور لقوافل العائدين على متون الطائرات غير الممنونة معلبة رفاتهم في توابيت معلبة مستوردة نقلت من رسوم الجمارك بينما لو كانوا عادوا أحياء لما فلت بعضهم حتى من المشانق، هكذا جاء محمد محمد علي، الشاعر الفحل، والناقد الثاقب محمولاً في تابوت من أرض الكنانة، وكذلك جاء محمد أحمد محجوب ينشد، قبرا في فردوسه الذي تربع عليه مهندسا الشعور والمعمار معا، وقاضيا ورئيس وزراء، ووزير خارجية، ولحقه صديقه وعبقري زمانه الشريف حسين الهندي، الذي كان حجة في السياسة والاقتصاد والاجتماع، ومناضلا جسوراً نقلت رفاته من أثينا، وطافت عدة عواصم عربية قبل أن ترسو في العاصمة السودانية. ثم الأديب المقاتل منير صالح، والشاعر المرهف جيلي عبد الرحمن، بعد أن أعيا جواديهما الركض، وانغرست سيوفهما المكسورة في التراب، وأوسعت مدينة التراب (أمدرمان) صدرها الحاني، لتستوثق من استقرار أبر أبنائها بها (علي المك) في أحشائها الثكلى.. وتصدق وعدها الدامي فتوسع على عجل لصلاح أحمد إبراهيم بجوار توأمه شبراً... والعزاء في صلاح آخر الشعراء في قائمة النوابغ لأخته العظيمة فاطمة أحمد، التي لا تقل عنه جسارة في التضحيات وفي تصدر قضايا الوطن والمرأة، مما جعلها تتبوأ زعامة اتحاد نساء العالم:
وما رمى الدهر وادينا بداهية * مثل الأليمين تفريق وإبعاد.

***- ورحم الله العباسي، وأطال من صبر أديبنا العظيم الطيب صالح، الذي استشهد به وعيل صبره.. وقد صدق إذ وصف هؤلاء القوم، بأنهم لا يحبون الشعر، وأنه ليس بينهم شعراء، ولو كانوا يحبون الشعر أو بينهم شعراء، ما فعلوا ما فعلوه.. وما استنطق الشاعر علي عبد القيوم الحجر في بلاد تسدل فيها الشمس أستار خبائها في رابعة النهار، وما عرض عثمان وقيع الله الخط العربي لدى قوم يكتبون من الشمال إلى اليمين، ومع ذلك سحر هؤلاء الذين احتشدوا في جامعة لندن مبهورين بالخط العربي.

***- وأفقنا من الحسرة على من قضى، بما هالنا على من ينتظرون، وإذا جاز لنا أن نستعرض مواقع القلب حشداً من النوابغ فنتحسر على بلد، نثرت كنانتها ورمت بها الريح، بلاد لا تكرم نوابغها، إلا بعد مماتهم، وأحياناً لا تفعل إذا كانت الديكتاتورية هي الحاكمة. ولا تستهويها مدارك ومواقف ذلك العبقري.. هل هناك من يصدق، أن أديب السودان الضخم الفخم، الطيب صالح لم يكرم في السودان حتى الآن، بل إن كتبه منع تداولها على هذا العهد وأوسعته أجهزة الإعلام شتماً.. إنها بلاد تفتك ببنيها الأمراض التي لا يستعصي علاجها، وأبناؤها في العالم المتقدم، يستبدلون بالقوب التالفة قلوباً تضخ دماء وحيوية في الأجساد، التي أوشكت على الموات... وها هو الدكتور علي النور الجليل، يرأس وحدة شمال بريطانيا لزراعة القلب، وقلبه يتقطع حسرة على أهله في السودان، وغيره آلاف الأطباء في بريطانيا وحدها.. بريطانيا التي أعدتهم وأهّلتهم وتلهفوا للعودة إلى السودان، ها هم يرتدون إليها مرة أخرى مطرودين أو مطاردين... وهناك آلاف من العلماء في مختلف التخصصات، الذين تعج بهم الجامعات والمعاهد ودواوين الدول الصديقة والشقيقة..

***- وهناك العشرات الذين تستخدمهم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، ليُنمّو بلاد آسيا وأفريقيا، بعد أن لفظهم السودان، منهم على سبيل المثال لا الحصر، عبد الرحمن عبد الله، وشريف الدشوني، والتيجاني الطيب، وبشير إبراهيم عثمان، وقريب الله الأنصاري، وإبراهيم طه أيوب. وكذلك هناك علماء أجلاء، أمثال محمد الأمين التوم عالم الرياضيات الفذ، يحمل على الترحال حملاً، ومن قبله هجر الجامعة، عميد آدابها محمد إبراهيم الشوش، وبشير عمر، ومهدي أمين التوم، وعمداء كثر وأساتذة أجلاء يقدرون بالآلاف، ولا مجال لذكر الأسماء. كلهم كانوا ولم يزل لهم شأن، وكذلك الوهباني، وعبد الجليل، وفاروق محمد إبراهيم، الذي تطاول عليه صبي، ربما كان علم أباه. وتفرد "نيوأورليانز" ذراعيها للشيخ كنيش، نطاسياً ينشر الشفاء في أنحائها ويعجز والأسى يعصر قلبه عن عون شقيقه حيث أنشب الداء أظافره فيه عند اللحاق به لنجدته... هل خاطب الهادي آدم توريت وحدها، أم خاطب السودان قاطبة:
"يا لك من هرة أكلت بنيها".

***- هل نقول ليلتها، أكلتهم بدلاً من أن تدفعهم ليمضغهم الآخرون، وتعيد إليهم التفل... شعراء ... كتاب... وعلماء متميزون في كل المجالات، وفنانون يتغنون بتدفق النيل على الأرض البكر، وبالشمس التي تسطع على الحياة سافرة لا يحجبها ضباب البين الأليم. هناك في القاهرة، استقر السر قدور، الفنان المتعدد المواهب في كتابة القصة والتمثيل والشعر... وها هو وردي كالطير المهاجر، يبحث عن ظل الدليب، فيظل ينأى ومصطفى سيد أحمد بلا "زمزمية"، يستظل من هجير الغربة بدوحة حمد. وصف طويل وجميل من أهل الفن، والصلحي تجتر لوحاته كوامن الشجى من حواري أمدرمان في الثلاثينات، ويناطح بريشته خواء المدينة، التي تغفو على محطات التعب، وخالد الكد، يقف على الأطلال، كمن أضاع في "الترب" خاتمه فيستدر دموع أجيال سابقة ولاحقة، ويبعث الفأل "بآفاق جديدة"، وبونا ملوال، بكل قدراته الإعلامية يصدر "غازيتة السودان"، ويبشر خالد المبارك بانبلاج "الفجر"، والدكتور حيدر إبراهيم، يفرد خوانه فيطعم من قراه أضيافاً أكثر ولا يجد على مائدته الجوعى من بلاده مقعداً، ويظل رهط كبير من الكتاب والمبدعين والمؤثرين، منهم على سبيل المثال: عبد السلام سيد أحمد، ويوسف نور عوض، وأحمد محمود، وصلاح بندر، وعبد الله عبيد، وفضيلي جماع، وعبد الله جلاب، وعلي عبد الله عباس، وكمبال... وغيرهم.

***- وهكذا تمضي بنا الأيام، ومحجوب عثمان تظل رغائبه منلوجات حبيسة، و"خرطوم" الباقر أحمد عبد الله، ترحل مجبرة من الخرطوم إلى القاهرة، واتحادي الميرغني، وكذلك رهط من الصحافيين المتميزين، منهم على سبيل المثال لا الحصر، التيجاني الطيب، إبراهيم عبد القيوم، الفاتح التيجاني، طلحة جبريل، عثمان ميرغني، السر سيد أحمد، محمد علي صالح، صديق بولاد، حسن أحمد الحسن، حسن ساتي، محيسي، فاروق حامد، ومئات من صحافي ذلك البلد العاشق للديمقراطية، تتقاسمهم عدة أقطار في أرجاء الدنيا.

***- حقاً إنها مسرحية عبثية، ولكن من يخرجها ويوسف عيدابي ومامون رزق، يستغرقان مع الآخرين في إخراج روحيهما من طيات سامات [مسامات؟] المنفى وإحباطاته.. أم ترى أنها لوحة تشكيلية لإبراز الجمال بالتضاد القبيح، أخطأتها ريشة "بولا"، التي لا تقر في مهب الريح على قرار؟

لهفي على محمد عمر بشير، ألم نقل إنها بلد تغتال النوابغ من بنيها؟ فيموتون غلباً وقهراً وشوقاً... قال لي وأنا أودعه في آخر لقاء، وكا واقف بيننا أديبنا العظيم الطيب صالح، بكل شموخه ويتأمل صديقه محمد عمر بشير، وكأنه كان يلقي عليه نظرة الوداع الأخيرة... قال لي محمد عمر، وقد كنت كتبت عنه شيئا لم يظهر بعد في ذلك اليوم "أتصر على أقرأ نعيي قبل أن أموت"؟ وكان يعلم أنه ذاهب، وقد همس الدكتور ربيع عمر بشير "شقيقه" في أذني قائلاً.. صاحبكم ده هذه المرة أمره غريب جداً، وقد أجلسني بالأمس بجانبه وفي يدي قرطاس وقلم، وألقى على مسامعي محاضرة، كأنه يتدفق بين تلاميذه في مدرج الجامعة، بلاغة وتسلسلاً في الأفكار، وكنت أنا أكتب وأرتعش وأبكي وهو يبتسم، كان يملي علي وصيته الأخيرة، حقا لم أكن أعرف صاحبكم بهذا القدر من الشجاعة.

***- لقد ودعناه في مطار "هيثرو"، كان يعلم أنه ذاهب، كان كمن في رحلة الوداع يقول، "لقد تركت فيكم حقوق الإنسان، أسمعوا وعوا يا فاروق أبو عيسى، وأمين مكي مدني، ومحمد إبراهيم خليل، وأحمد السيد حمد"... وقد زادكم فوق ذلك في المرافعات القانونية الطيب صالح حين قال "إن الأمم التي تنجب أمثال هؤلاء، لن تقهر أبداً" وسوف يجيء زمان اجتماع الشمل قريباً إن شاء الله.


#862060 [ود البلد]
3.69/5 (5 صوت)

12-20-2013 10:31 AM
3 مليون سوداني في مصر!!
3 مليون سوداني في مصر!!
3 مليون سوداني في مصر!!
كذب كذب كذب كذب كذب
كذب كذب كذب كذب كذب
كذب كذب كذب كذب كذب


ردود على ود البلد
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 03:55 AM
أخوي الحبوب،

osman - عثمان،

تحية طيبة، وقلت في تعليقك:
(السودانيين الموجودين هناك اقل بكثييير والغالبيه من ابناء الجنوب وابناء دارفور وبعض طالبي اللجوء الي امريكا واستراليا ودول اخري لا تستمعوا لهذه الهترقات والافتراءاتولاترددوا مايقوله هؤلاء الكاذبون)!!

واسألك:
***- السودانيين الموجودين هناك اقل بكثييير!!...يعني كم عددهم ?!!20، 30، 100، ولااكتر?!!

[osman] 12-20-2013 12:36 PM
ان يتم تداول هذا العدد من اسودانيين المقيمين في مصر وسط الاعلام المصري فهو مقبول لانهم يدمنون الكذب والتلفيق اللذي اصبح جزءا من حياتهم اليوميه ..... لكن الشئ المؤسف ان يتم ترديد هذا الكلام هنا في اعلامنا .... السودانيين الموجودين هناك اقل بكثييير والغالبيه من ابناء الجنوب وابناء دارفور وبعض طالبي اللجوء الي امريكا واستراليا ودول اخري لا تستمعوا لهذه الهترقات والافتراءاتولاترددوا مايقوله هؤلاء الكاذبون


#862049 [silk]
5.00/5 (10 صوت)

12-20-2013 10:14 AM
يا صائغ الكلام حياك الله فى هذه الجمعة المباركة ورحم الله (بهنس) وغرفى بحار أستراليا ةجميع المتطلعين نحو أفق بعيد ..ولنرفع أيدينا بالدعاء ونكرره:-اللهم أستر جميع من هجروا من ديارهم فى السودان البلد الفسيح وكسيح ..اللهم أمنحهم ديارا آمنة وأعدهم الى الوطن غانمين وأعد الوطن اليهم ..ولنترحم على شهداء الإغتراب والهجرة واللجوء.اللهم أرحمهم وأسكنهم جناتك فقد سعوا للرزق الحلال فى الأقاصى بعد دمار الوطن..اللهم أرحم هولاءالشهداء .الأحرار .الشرفاء .الذين لم يستنكحوا على حساب شعبك الفقير كالمنتظمين فى أجهزة القمع والجباية والنظام الغاشم.والطائفين.(أقذفهم الى جهنم يا رب العالمين ).اللهم القصاص من مسئولى ضياع أرواحهم.. ناهيك عن بيعها خارج الوطن.. اللهم أقتص من جهازالجباية(المغتربين) ومكتب تخديم السودانين بالخارج .وأجهزة الخارجية. لتقصيرهم وعدم تزويدهم بزاد السفر..من معلومة.وتعاقد. وترحيل .وأيواء. وتأمين أستقرارهم. وعودتهم..اللهم أعد لنا وطننا وأبنائنا بائعى الأعمار بالإغتراب منذ شمولية سئ الذكر المأفون نميرى مرورا بالبعشوم وأد الانتفاضات الصادق المهدى وإلى عصر الظلام الحالى وإنعدام التفكير والتكفير ..المتأسلمين المسيلمة الترابى والبشير.(حامل رتبةالحقير.كسابقيه).وأجعل السودان مقرامستقرا وافر الرزق لآبناءه و(مضيفة) للآخرين .اللهم أسكن شهدائنا الأحياء والأموات مقام الصديقين الأوفياء ..تقبل دعاءونا فى هذا الجمعة المباركة وأرحمنا وأغفر لنا..آمبن.


ردود على silk
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 01:16 AM
أخوي الحبوب،
Silk - سلك،
(أ)-
تحية الود الشديد، والاعزاز بزيارتك الكريمة، اما بخصوص تعليقك المقدر فافيدك بوجود شباب من ابناء دارفور معي هنا في المانيا، ودخلوا اوروبا بواسطة قوارب صدئة قديمة ابحرت سرآ من ليبيا، وتاهت قواربهم وسط البحر الابيض ولم يدخلوا ايطاليا الا بعد تسعة ايام من الابحار ووفاة اكثر من 20 ينتمون لجنسيات: (سودانية...اثيوبية... صومالية... نيجيرية).

***- انهم يقولون بأسي وحزن:
( ماكان امامنا من حل اخر الا الهرب من دارفور الي ليبيا، فالقصف الجوي من قبل القوات المسلحة لايتوقف ليل نهار...والسلطات الأمنية تعتقل الشباب وتعدمهم بحجج واهية... وطبقت الحكومة علي منطقتنا سياسة التجويع... ومنعت قوافل الاغاثة من دخول المناطق المتضررة بالازمات وانعدام الغداء والدواء والكساء ...كانت الاغتصابات تتم بلا توقف وبلا محاسبة او مسألة لمرتكبيها من ضباط الجيش والامن... صادرت الحكومة الولائية كل ابقارنا ومواشينا ومنحتها للقوات المسلحة.. وهجرتنا من مناطقنا الزراعية للجبال واستولت عليها وسجلتها باسماء وزراء وضباط، وهربنا لليبيا، وهناك دفعنا نحو 5 ألف دولار للمهربيين الليبيين لكي يأمنوا وصولنا الي ايطاليا، ووصلنا اليها وتم توزيعنا علي دول اوروبا، ونعيش هنا في المانيا ولكننا لانعرف ماحاق باسرنا وأهلنا في دارفور التي اصبحت خالية من السكان.. وهذا مايريده البشير!!)...

***- ويقول احدهم هامسآ: اخيرآ اصبحت زول عنده قيمة!!


#862029 [سوداني]
4.25/5 (6 صوت)

12-20-2013 09:49 AM
الله يرحمه بس فكره القاهره دي مادخلت مخي والله متشرد في بلدي احسن مليار مره مره من متشرد في الغربه شنو السفروا مصر ! ! مهما ضاقت والغربه مابترحم احسن وطني ولا شنو يكفي طيبه السوداني اكيد من غيره وفي النهايه قسمه واقدأر رحمه الله


ردود على سوداني
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 12:27 AM
أخـوي الحـبوب،
سوداني،
(أ)-
سلامي الحار، ومتمنيآ لك جمعة مباركة سعيدة باذن الله تعالي، وسعدت بالطلة الميمونة، ولكن بخصوص تعليقك الملئ بالاحتجاج علي حال اللاجئيين في مصر وقلت:
( والله متشرد في بلدي احسن مليار مره مره من متشرد في الغربه شنو السفروا مصر)!!

***- ولكن الدافوري مثلآ كان مااتغرب وهرب من منطقته، قنابل البشير تلحقه ولو كان في بروج مشيدة!!...وحكومة الحزب الحاكم قاعدة تطرد منظمات الاغاثة عشان يموتوا سكان دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة بالجوع وانعدام ابسط ابجديات الحياة الانسانية...وكان هرب وجاء الخرطوم برضو حاله تعيس، لاشغل ولامشغلة، ويتعيش من براميل الزبالة !!...مش احسن له يجازف ويتغرب حتي ولو في اسرائيل?!!....ولا انت عندك رآي تاني?!!


#862023 [ابو نهال]
5.00/5 (3 صوت)

12-20-2013 09:30 AM
محاولة للاصطياد فى الماء العكر

ما هى مسولئية الميرغنى حتى تطالبه بالاهتمتم بالمشرديين فى شوارع القاهرة

ونسالك انت ماذا تفعل لمن هم حولك من الجوعى والمشرديين


ردود على ابو نهال
United States [بكري الصائغ] 12-21-2013 12:13 AM
أخـوي الحـبوب،
ابو نهال،
(أ)-
سلامي الحار اللممزوج بالشكر علي قدومك الميمون، اما بخصوص تعليقك، فهاك هذا الجزء من ردي السابق علي اخونا بونديبو، وابثه ردآ علي سؤالك وقلت:
( ما هى مسولئية الميرغنى حتى تطالبه بالاهتمتم بالمشرديين فى شوارع القاهرة?!!):

***- ولكن محمد عثمان هو اكثر الناس امكانية في مساعدة فقراء بلده في مصر بحكم وضعه الديني والسياسي واحترام السلطة المصرية له. محمد عثمان مقرب من كبار المسؤوليين في الحكومة المصرية الحالية ومنذ حكم مبارك، بل هو يتمتع بنفوذ اكثر من سفير النظام الجزار. محمد عثمان بحكم وضعه الديني والسياسي كان لزامآ عليه ان يواصل الناس التعابي الغلابي ويساعدهم بما يستطيع، بامكانه فتح مدرسة سودانية خاصة لابناء اللاجئيين، خصوصآ وان المدارس المصرية لاتسمح بقبول اي طالب بدون شهادة ميلاد!!...بامكانه توفير السكن اللائق للمساكيين بحكم صلته القوية باصحاب النفوذ في مصر.

(ب)-
اما بخصوص الجزء الاخر من تعليقك وسألت:
( ونسالك انت ماذا تفعل لمن هم حولك من الجوعى والمشرديين?!!)...
فافيدك علمآ بالأتي:
1-
اعمل هنا في المانيا كمستشار قانوني في شئون اللاجئيين، وقضايا الاجانب...
2-
لم تصادفني اي حالة وفاة لأجئ او اجنبي بسبب البرد او الجوع...
3-
من رابع المستحيلات في المانيا وان يموت مواطن او اجنبي من الجوع او البرد، او بسبب عدم تلقي العناية الاجتماعية او الصحية...
3-
في فصل الشتاء تقوم المحلات التجارية الكبيرة بتخصيص اماكن دافئة داخل محلاتها للعجزة والمساكيين ليبقوا فيها ماشاء لهم من الوقت، ومحلات اخري تقدم الكساء الشتوي بمبالغ في متناول المعوزيين...
4-
النظام الاجتماعي يحمي الكل بلا تمييز او فروقات اجتماعية...
5-
توجد منظمات حكومية وأهلية تعمل علي مدار اليوم كله علي راحة اللاجئيين الذين وصل عددهم في المانيا الي نحو 6 مليون لاجئ...

United States [بكري الصائغ] 12-20-2013 11:32 PM
أخـوي الحـبوب،
ابونديبو،
(أ)-
سلامي الحار العطر لشخصك الكريم، وسعدت بزيارتك البهية، والف شكر علي تعقيبك علي تعليق اخونا أبونهال، بالطبع هو يمكل كامل الحق في الدفاع عن محمد عثمان الميرغني ولااعتراض علينا في ذلك. ولكن محمد عثمان هو اكثر الناس امكانية في مساعدة فقراء بلده في مصر بحكم وضعه الديني والسياسي واحترام السلطة المصرية له. محمد عثمان مقرب من كبار المسؤوليين في الحكومة المصرية الحالية ومنذ حكم مبارك، بل هو يتمتع بنفوذ اكثر من سفير النظام الجزار.

(ب)-
***- مشكلة محمد عثمان انه يتأفف ويتقرف من عامة السودانيين في مصر، ولايواصلهم... ولايعرفهم...ولايهتم بمشاكلهم خصوصآ اذا كانت فيها مواجهة مع المصريين!!، وهذا الكلام لا اقوله من فراغ، فقد زرت القاهرة عده مرات في سنوات التسعينيات ،واجتمعت معه ومعي بقية الاعضاء في (التجمع) المعارض بصفته رئيس (التجمع) المعارض والمسؤول عن حركة المعارضة في الخارج،ولمسنا فيه روح التعالي وفرض رآيه في كل صغيرة وكبيرة ، وكانت عنده اراء سلبية غريبة عن اللاجئيين في مصر، ويرفض مساعدتهم او الالتقاء بهم ليسمع وجهات نظرهم حول وضعهم المزري في مصر!!

(ج)-
***- ان اكبر خطأ جسيم لا يغتفر وارتكبه اعضاء (التجمع) في سنوات التسعينيات، انهم اختاروا محمد عثمان الميرغني رئيسآ لهم،ورئيسآ لل(تجمع)...

***- وهو المسؤول عن ضياع (التجمع) بتوجيهات من الأمن المصري لصالح حزب البشير !!...

***- وهو نفس محمد عثمان الذي وقع اتفاقية (المهانة) مع حزب المؤتمر الوطني، والتي نطلق عليها (اتفاقية الاستسلام وانهاء القطية مع نظام الخرطوم)!!...وقام باهداء دار (التجمع) بالقاهرة لحزب البشير!!

(د)-
***- نعم، محمد عثمان يمكنه ان يفعل الكثير والكثير جدآ للاجئيين والمهمشيين السودانيين في مصر، ولكن روح التعالي والنظر لل(رجرجة والدهماء) وفقراء القوم تمنعه الاقتراب من مساكيين بني جلدته!!

United States [بكري الصائغ] 12-20-2013 06:10 PM
أخـوي الحـبوب،
العرف،
(أ)-
سلامي الحار العطر لشخصك الكريم، وجمعة مباركة سعيدة باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، ولك كل الشكر الجزيل علي مساهمتك المقدرة، وتبقي ياأخوي العرف الاسئلة قائمة ومطروحة بشدة:

ياأعضاء جاليات السودانيين في القاهرة وباقي المدن المصرية: لماذا سكتم علي حال الراحل بهنس المزري وتركتموه بلا ون حتي مات متجمدآ من البرد?!!..

ماهو خططكم ومشاريعكم المستقبلية لانقاذ السودانيين الفقراء بينكم قبل وان يلاقوا نفس مصير الراحل بهنس..او الموت جوعآ?!!

(ب)-
***- الي 3 مليون سوداني يقيمون في مصر،
***- الي السيد محمد عثمان الميرغني،
قال نبينا الكريم:
( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص ؛ يشد بعضه بعضا) ثم شبك بين أصابعه...

وقوله صلى الله عليه وسلم:
(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).

[ابونديبو] 12-20-2013 11:29 AM
لا يا ابونهال ليس اصطياداً في الماء العكر بل نقد في الصميم وممكن أن يفعل الميرغني بالتلفون فقط ما يعجز آلف الناس عن فعله.....
سبق وأن شاهدت بأم عيني تاجر مواشي كبير (لا يحق لي ذكر اسمه ربما لا يقبل)شاهدته في ساحة المرجة بدمشق وهو يدخل لوكاندة لدفع نفقات اقامة لسوداني لم يتمكن وحجزت الادارة جوازه ...وهنالك وجد عدد لهم حالات مختلفة والله العظيم قام بدفع كافة النفقات لنزلاء اللوكاندة وكذلك تذاكر سفر
لمن عجز بل ووالله العظيم اشتري احذية وملابس للبعض رغم ان احداً لم يطلب منه شيئاً ...وقد تحدثت معه
وشكرته هذا الرجل قام وعلي نفقته الخاصة بحل مشاكل مستعصية لمجرد انه مر بلوكاندة وسأل عن احوال
الناس .....

United States [العرف] 12-20-2013 10:43 AM
الحديث من باب الوطنية وقرب المرغني من مصر والمجتمع !المرغني يملك مايملك في مصر{الجديدة}وماذا لوعمل دارفقط الي المشردين؟ولا الحكم في السودان !بدون تقديم او رعاية ولا ((جدنا وصان علي الحكم))انا مع المقال كامل وطني جيد شكري


#862018 [ربش]
5.00/5 (5 صوت)

12-20-2013 09:23 AM
خزي و عار علي جبين كل سوداني بمصر يعلم بحال هذا المبدع و تخاذل عن مد العون له . نسأل الله أن يتغمده برحمته و يبدله داراً خيراً من داره ( إن لله و إن إليه راجعون ) .


ردود على ربش
United States [بكري الصائغ] 12-20-2013 05:52 PM
أخـوي الحـبوب،
ربش،
(أ)-
----
تحية الود، والاعزاز بقدومك الكريم في الجمعة المباركة، وسعدت بتعليقك المقدر، والهدف من المقال وان اسأل:
***- هل تغيرت اخلاق السودانيين الي هذه الدرجة السالبة حتي وصلت الي حد انهم لايهتمون ببعضهم البعض في الغربة، ولايكترثون اطلاقآ لاحوال الفقراء المسحوقيين بينهم، ويهربون من نجدة الفقير والمحتاج، والكل مشغول فقط بنفسه?!! ...

***- مادور الجاليات السودانية في مصر تجاه مساعدة الأسر الفقيرة? !! ..
***- وهل حقآ توجد في مصر حساسية بالغة الشدة بين السودانيين في مصر، وان التعامل بينهم يتم علي اسس قبلية?!!...

***- وان ظاهرة النفور من اللاجئيين مستشرية بين السودانيين في مصر?!!...

(ب)-
***- سبق ان تبرع علي عثمان محمد طه قبل ثلاثة اعوام بمبلغ مليون دولار للجالية السودانية في مصر، ودخل المبلغ خزينة السفارة بالقاهرة،وكتبت الصحف المحلية تشيد بهذا التبرع الكريم الذي سيخصص لدعم نشاطات الجالية، ومنذ ذلك الوقت وحتي الأن لم نسمع باي اخبار عن المبلغ وان ذهب!!...ولكن سمعنا بان اعداد السودانيين الذين يموتون جوعآ في مصر قد ازدادوا عددآ!!


#862012 [بكري الصائغ]
4.50/5 (3 صوت)

12-20-2013 09:13 AM
1-
الصحفية هندوسة تفضح حال
السودانيين في مصر:
-----------------

هندوسة:
بهنس كان وديعا رقيقا لم ياذي احد
كنتم تحتقرونه حيا وتحتفون بوفاته الان !!
كثيرون يرونه يحتقرونه و يتضايقون لمجرد
رؤيته ، ولكني اليوم أراهم اول المتباكين!!
*'**************************
موقع (النيلين)-
12-20-2013 02:13 AM-
---------------------
***- اصبح النفاق في كل شي و زيف المشاعر هو الصبغة الغالبة علي بعض الاشخاص الذين أعرفهم عن قرب ، لماذا المتاجرة بسيرة الموتي والاحتفا بهم بعد موتهم ، بهنس كان وديعا ورقيقا لم ياذي احد كنتم تحتقرونه حيا وتحتفون بوفاته الان !!!!! لماذا وماذا تغير؟... هل اكتشفتم انه ذلك الفنان العظيم الموسيقي الروائي المبدع ؟... كلا فقد شرحت لكم مرارا من يكون بهنس واريتكم بعض لوحاته الضوئية واعماله ، كنت احبه جداً واستمتع بالحوار معه واتحايل عليه ليجلس أطول فترة ممكنة معنا بالطاولة وكنت الحظ نظرات القرف والاشمئزاز من بعض الأصدقاء وفي يوم طلب مني احد الأصدقاء ان اعطيه فقط النقود ليذهب ولا داعي لان يجلس أطول معنا لان وجوده يزعجه وأمثال هذا الصديق كثيرون يرونه يحتقرونه ويتضايقون لمجرد رؤيته.

***- ولكني اليوم أراهم اول المتباكين علي موته فتعجبت لهذا النفاق ، حكموا ضمائركم وتذكروا الموت الذي أخذ بهنس فلستم مضطرون لتغيير تقييمكم له بعد موته ولكن النفاق وتغيير المواقف للضد من اسوا ما يرتكبه البعض ، الحمد لله الذي أخذ بهنس فهو ارحم منكم جميعا وهاهو ذهب عند رب رحيم ولا تقولوا بانكم فجعتم لموته جميعكم يعلم بانه اذا ما كان أحدكم بالعرا وبلا ماوي سيموت بردا وجوعا وكنتم في غاية الأنانية حينما تخليتم عنه فدعوه الان ولا تتاجروا بموته وتزرفوا عليه دموع التماسيح وتتحدثون عنه بمثالية.

***- تبا للكره والأنانية و عدم النخوة و الشهامة ، تبا لكل من لم يهتم بغيره لانانيته وحبه لذاته.

بهنس يا صديقي إليك في عليائك تحاياي وأشواقي يا شفيف فلترقد روحك الطاهرة بسلام يا رسول السلام . فانت لم تمت و هم الميتون ستظل فينا حيا بأعمالك الخالدة من لوحات وقصص وكلمات وستظل سيرتك هي الخالدة والحافلة بالنجاح لما قدمته من اعمال و إبداعات.

2-
وجريدة مصرية تنشـر:
---------------------

وفاة الروائى السودانى
محمد حسين بهنس متجمدا على أرصفة وسط
********************
كتبت صحيفة اليوم السابع المصرية:
12-19-2013 03:17 PM
-------------
***- توفى، فجر اليوم، الكاتب الروائى والشاعر والفنان التشكيلى "محمد حسين بهنس" الذى جاء خبر وفاته صدمة لمثقفى السودان وأصدقائه من المصريين، حيث مات متجمدا من البرد على أحد أرصفة وسط البلد بالقاهرة، حيث كان يحيا مشردا بلا مأوى ولا غطاء لينضم بهنس إلى قائمة طويلة من المواطنين واللاجئين الذين رحلوا هذا العام موتا من البرد فى بلدان العالم العربى.

***- الكاتب الشاب صاحب الـ43 عاما الذى يرقد جثمانه ساخطا على الفوضى بمشرحة زينهم، جاء إلى القاهرة منذ أكثر من عامين، ليقيم معرضا تشكيليا فى القاهرة، قرر بعدها الإقامة فيها، فعاش فى البداية فى أحد منازل منطقة العتبة، ثم تدهورت أوضاعه المالية ووضعه النفسى بحسب ما ذكر أحد أصدقائه المقربين عبد الواحد إبراهيم، ولم يجد ما يعينه على الإقامة أو العيش فاتخذ من ميدان التحرير سكنا له وأرصفة وسط القاهرة منصات لإعلان السخط على الوضع السياسى والثقافى والإنسانى.

***- الكاتب الذى تتشابه بعض فصول حياته مع حياة المصرى نجيب سرور عاش فى فرنسا 5 سنوات وتزوج من فرنسية وأنجب منها طفلا عام 2005 ثم طلق زوجته، وقامت الحكومة الفرنسية بترحيله بحسب ما ذكر حمور زيادة وبدأت من هنا أزمته النفسية.

***- يقول حمور زيادة إنه فوجئ ببهنس فى القاهرة منذ عام، وكان فى وضع يرثى له، يختلف تماما عن الوضع الذى رآه عليه فى السودان، حيث كان شابا متعدد المواهب ومليئا بالطاقة والحيوية والإبداع المتجدد، وأضاف زيادة أهدانى رواية "راحيل" وكانت رواية بديعة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة