الأخبار
أخبار سياسية
الحراك الجنوبي يستقرّ على خيار الانفصال عن اليمن بقوّة السلاح
الحراك الجنوبي يستقرّ على خيار الانفصال عن اليمن بقوّة السلاح
الحراك الجنوبي يستقرّ على خيار الانفصال عن اليمن بقوّة السلاح


12-29-2013 10:02 AM



جنوبيون يمهلون الجيش اليمني وأبناء الشمال 24 ساعة للخروج من 'مدنهم' والمغادرة لبلداتهم والنجاة بأنفسهم قبل فوات الأوان.




تحديات في مواجهة رجال القبائل

عدن (اليمن) - قالت مصادر طبية وشهود عيان إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات السبت في اشتباكات بين قوات الأمن اليمنية ومسلحي الحراك الجنوبي في منفذ سناح الحدودي مع الشمال في محافظة الضالع بجنوب اليمن.

وذكر الشهود أن أربعة أشخاص قتلوا جراء الاشتباكات التي جاءت أثناء تظاهرة حاشدة نظمها نشطاء انفصاليون من الحراك الجنوبي للتنديد بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الجيش اليمني الجمعة.

واندلعت هذه المواجهات التي اسفرت ايضا عن مقتل عنصرين من الشرطة عندما حاول ناشطون في الحراك الجنوبي اقتحام مقر محافظة الضالع لرفع العلم السابق لليمن الجنوبي. وقال الناشط الجنوبي ماجد شعيبي ان "شخصين قتلا واصيب اربعة اخرون بجروح بنيران جنود يحرسون مقر حاكم الولاية" الضالع التي تقع على بعد 300 كلم جنوب صنعاء.

واضاف ان "المئات من الاشخاص توجهوا الى مقر حاكم الولاية للاحتجاج" على مقتل 19 شخصا بينهم اربعة اطفال وجرح 23 آخرين الجمعة، بإطلاق نار على خيمة عزاء في جنوب اليمن.

واوضح ان المتظاهرين دعوا في هتافاتهم الى "معاقبة القتلة" واعادة تشكيل دولة جنوب اليمن ومغادرة الجيش، مشيرا الى ان عملية اطلاق النار حصلت لدى اقتراب المحتجين من مقر حاكم الولاية.

وقال ان المحتجين تفرقوا في الشارع الرئيسي للمدينة قبل ان يهاجموا مركزا للشرطة الذي سيطروا عليه بعد مغادرة الضباط الذين كانوا بداخله.

وقال شهود ومصادر طبية إن قذيفة انفجرت الجمعة في سرادق عزاء تواجد فيه انفصاليون جنوبيون في اليمن ما أسفر عن سقوط 19 قتيلا بينهم أطفال.

وأضاف الشهود أن القذيفة أطلقت من دبابة وحملوا الجيش المسؤولية.

وأدان المجلس الاعلى للحراك الجنوبي السلمي بقيادة حسن الباعوم في بيان له اطلاق النار هذا. وقال ان "المجزرة المروعة التي اقترفتها سلطات الاحتلال اليمني تجسد ابلغ صور توحش جيوشها وعنصريتها تجاه الجنس الآدمي لشعب الجنوب".

واتهم الحراك الجنوبي الجيش باستخدام دبابتين لإطلاق النار على خيمة العزاء في الضالع. جنوب صنعاء الجمعة. ورأوا ان هذا الحادث "يؤكد ضرورة التسلح في مواجهة مشاريع الإبادة الجماعية التي تنفذها وتجتمع عليها تجاه شعب الجنوب".

وافاد شهود ان دبابة للجيش متمركزة في القطاع اطلقت قذائف على هذه الخيمة في بلدة سنح على بعد 300 كلم من العاصمة صنعاء.

وافاد شاهد ان الجنود اطلقوا قذائف اخرى "عندما كنا نحاول اسعاف الجرحى".

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الرئيس عبد ربه منصور هادي شكل لجنة للتحقيق في القصف.

وقال ضابط رفض ذكر اسمه إن القذيفة أطلقت بالخطأ من نقطة حراسة تابعة للجيش وإن تحقيقا يجرى مع المسؤول عن الموقع لكن لم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الدفاع في صنعاء.

وقالت مصادر إن حوالي 40 شخصا أصيبوا في الحادث الذي وقع في سرادق لعزاء أسرة انفصالي جنوبي توفي الأسبوع الماضي.

وأكدت مصادر ان الحراك الجنوبي أمهل قوات الجيش اليمني وأبناء الشمال 24 ساعة للخروج من الضالع والمغادرة إلى بلداتهم والنجاة بأنفسهم قبل فوات الأوان.

وفي سياق متصل قتل جندي وأصيب أربعة آخرين بجراح بالغة في هجوم شنه مسلحون مجهولون بقنبلة يدوية على بوابة السجن المركزي بمدينة عدن في جنوب اليمن السبت.

وقال مصدر امني ان مسلحين مجهولين يستقلون سيارة ألقوا قنبلة يدوية على حراسة السجن المركزي بعدن ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة أربعة جنود آخرين بجراح بالغة ولاذوا بالفرار.

ويسود مدن جنوب اليمن منذ الجمعة الماضية حالة من التوتر الشديد مع اندلاع "الهبة الشعبية" التي دعا لها تحالف قبائل حضرموت عقب مقتل زعيم قبيلة الحموم كبرى قبائل حضرموت الشيخ سعد بن حبريش ومرافقيه برصاص قوات الجيش في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الحالي ما خلق موجة غضب غير مسبوقة في صفوف قبائل الجنوب.

وتصاعدت منذ عام 2007 عبر ما يسمى الحراك الجنوبي الذي يضم القوى والحركات والشخصيات اليمنية في جنوب البلاد حدة المطالبات بالانفصال عن الشمال وعودة دولة (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) التي كانت قائمة قبل الإعلان عن توحيد شطري اليمن في 22 مايو/أيار عام 1990 .

ويشكو العديد من الجنوبيين من التمييز من جانب الشماليين في العاصمة صنعاء. ويقولون انهم يغتصبون مواردهم منذ عشرات السنين.

وقال مسؤول حكومي محلي السبت إن رجال قبائل يمنيين فجروا خط أنابيب في ولاية حضرموت بشرق اليمن ما عطل تدفق النفط بعد يومين من سيطرتهم على مبنى تابع لوزارة النفط في المحافظة.

وتواجه السلطات تحديات مستمرة من رجال القبائل الذين يهاجمون خطوط أنابيب النفط وخطوط الكهرباء لأسباب بينها المطالبة بتوفير وظائف والإفراج عن أقارب لهم محتجزين.

وذكرت مصادر قبلية الخميس أن الهجوم على المبنى التابع لوزارة النفط جاء ردا على مقتل زعيم قبلي هذا الشهر عند نقطة تفتيش تابعة للجيش بعد أن رفض حراسه تسليم أسلحتهم للجنود.

وينقل خط الأنابيب الذي تعرض للهجوم النفط من حقل المسيلة النفطي في حضرموت إلى ميناء المكلا. وهذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها خط الأنابيب.

وتوجد أغلب احتياطات النفط اليمنية سريعة النضوب في الجنوب الذي كان دولة مستقلة ذات يوم.

وتنفي الحكومة المركزية في صنعاء ممارسة أي تمييز ضد الجنوبيين.

واتحد شطرا اليمن عام 1990 لكن حربا أهلية اندلعت بعد أربع سنوات. وسحق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الانفصاليين الجنوبيين وأبقى على اليمن موحدا.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 827


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة