الأخبار
أخبار إقليمية
فِىْ طَرِيْقِ الخِدَاعِ ،، المُفَكِرُونَ هُمُ الأعْدَاءُ ، وَالجّهْلَاءُ هُمُ العُلَمَاءُ !!
فِىْ طَرِيْقِ الخِدَاعِ ،، المُفَكِرُونَ هُمُ الأعْدَاءُ ، وَالجّهْلَاءُ هُمُ العُلَمَاءُ !!


12-29-2013 07:29 AM
أبكر يوسف آدم


المؤتمر الوطنى ، ومجرمى الإسلام السياسى على وجوههم المختلفة ،،، كارثة على أى مجتمع يحلون به ، فإذ يدفعونه دفعاً ، ويقهرونه قهراً إلى العيش على هامش الحياة ، وتكييف معيشته على شظف العيش ، وتأسيس بنيانه على شفير متصدع ، فإنهم أيضاً يتوعدون المجتهدين بسوء المصير ، فى الدنياً والأخرى ، حال إقدامهم على سلك طريق يفارقهم ، أو يساهم فى تعقيد وصولهم إلى الفردوس الدنيوى التعويضى ،،، أما الأخروى ، فهم فى غنى عنه ،، وأعمالهم تنطق بذلك.

هذه المدرسة الشيطانية اللعينة ،، لا تنال الريادة ، إلا فى الأجواء التعيسة ، عندما يستحكم الجهل ، وتغيم الأبصار ، وتسود أجواء ، فقدان الأمل والإستسلام للمعوقات ، وهى التى مهدت لها ، وقصدت تأسيسها ، فى سياق مساعيها نحو تربع قيادة المجتمع ، ليس لإنقاذه ! ، بل للوصول به إلى أحط المزابل ، من خلال الترويج لفكرة أن باطن الأرض خير من ظاهرها ، وأن تعجيل الخطى نحو القبر ، خير من أى مساعى خارجه ،،، وفى خطوة جريئة ، تتجاوز إجماع الديانات السماوية ، والمسلمات القرآنية ، المتفقة جميعها حول مستقبلية الحشر والحساب ،،، يروجون للبسطاء ، أن جنتهم مضمونة بعد مقتلهم مباشرة ، وأنهم أيضاً متشوقون للحاق بهم كذباُ ،،

وفى مكان آخرخارج السودان ، تمكنت نفس الحثالة ، من تعليق مفاتيح صينية الصنع ، قيل أنها لغرف ضحاياهم فى الجنة ، فأضاعوا بذلك الآلاف من الشباب ...

تجدونهم أشد أعداء الوعى والتنوير ، ذلكم أنهما يذهبان عنهم الطمأنينة ، خشية ما يحدثاه من كشف للظهور ، وتعرية لأرضياتهم المضطربة الزلقة ، والتى لا تعنى تلفها ، إلا إنفضاض السامر ، وذهاب الإمتياز ، ومواجهة تحديات كوكب الأرض !!.

من أجل ذلك ، فقد طور الإسلام السياسى ، أشكالاً مختلفة من التقنيات ، لمجابهة التنوير ، والتاريخ يكشف الكثير ،، حتى وإن أتت بعضها فى قوالب تمجيدية منمقة لإخفاء السوءات ،،
وفى هذا المقال ، سنتناول ثلاثة منها ، ونعدكم بالإختصار ..

(أولها ) ، وأهمها ، وأكثرها شيوعاً ، هى التضييق على منابع العلم ، بمراقبة ما يحكى ، أو يكتب ، أو يكمن فى الصدور ، وقد بدأت بإصدار أحكام الإعدام ، على الكتب والمكتبات ، وغطت كل حقب تأريخ الإسلامويين ، ففقدت من جرائها ملايين الكتب ، لا سيما ما كانت متصلة بالأدب والفكر والدين ، فى أوقات تعذر فيها النسخ ، وأشهرها الحرائق المتعمدة ، لكل من ( مكتبة الإسكندرية ، مكتبة بغداد عام 656هـ ، ومكتبات غرناطة عام 1492م ، مكتبة قرطبة ،،،،،،، وآخرها ، المخطوطات الإسلامية النادرة فى تمبكتو 2013) ومئات من الأحداث المماثلة ،،،

أما النسخة العصرية من أعمال الحرق ، فباتت أكثر توسعاً ، فشملت مصادرة المطبوعات من صحف ومجلات وكتب وأشرطة ، والتضييق على الصحفيين والكتاب ، وسحب التراخيص من القنوات التلفزيزنية والإذاعية ، وتهكير المواقع الإليكترونية ،،، وقد أقر الشيخ إبراهيم السنوسي ، بأنهم أحرقوا المكتبة الصوتية للحقيبة في يونيو 1989 ، لأنها تقود إلى الفجور ، وذلك لبناء جيل معافى !!

( التسلل ليلاً لإشعال نارٍ فى مكتبة ،، وإنشاء كتيبة إليكترونية بقصد تخذيل حركة الوعى ،،، هما وجهان لعملة واحدة )..!!
ومن جانب آخر ، وفى حق مقتنيي ومؤلفى الكتب والمخطوطات ، نفذت عمليات تنكيل وقتل لا حصر لها ،،، وقد كانوا مرغمين ، لفترات طويلة ، على الإختيار ما بين كتابة ما يرضى الحكام ، أو التحرر والعيش فى ظل المهددات ، مما تسبب لبعضهم مشاكل نفسية وإجتماعية ،،، فأقدم بعضهم على إتلاف مقتنياته بنفسه خشية الغدر ، وما مقتل كل من د. فرج فودة ، والاستاذ محمود محمد طه ، والصحفى محمد طه محمد أحمد ، إلا إمتدادات لنفس القصة ،،،

(وثانيتها ) وأنتم تتناولون تقنيات الإسلامويين فى مواجهة التنوير ، هى الإشارة الدائمة إلى مخاطر وشيكة ، قادمة من أعداء وهميين ، فى محاولة لصرف الأنظار عن إفرازات المنهج ، وتحييد التوترات الداخلية ، التى قد تتنامى لتصبح مخاضاً لميلاد جديد ، ومنها مثلاً ، الإشارة إلى دنو عذاب كل من أميركا وروسيا وإسرائيل ، فى الوقت الذى كانت الفضائيات ، تظهر الذباب بوضوح تام ، على وجوه الاجئين السودانيين .
وفى حال تعذر إيجاد الخارجى ، يعوض عنه ، بإختيار من يصلح من الرعايا ، للعب دور المهدد ، ولديكم أمثلة صارخة الآن ، فى كل دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ، والشيوعيون ، والبعثيون ، وضحايا السدود ، والمفصولون تعسفياً والتنظيمات الشبابية على إختلافها !!

والجنوب كان عدوٌ محلى ،، والآن صديق !! ،،، وربما عدو ،،، !!
وطالما توفر منجم للأعداء محلياً ، ولإحتمالات الإتفاق المفضى إلى التهدئة ، تكثر محاولات صنعهم على المستويات المختلفة ، بإتباع طريقة التحرش ، لتغطية الحاجات المحتملة لاحقاً ، وتنتشر هذه الأيام ، الفتاوى التحريضية ضد المسيحيين السودانيين ، فى الوقت الذى يقبلون فيها على صلوات من أجل البشرية ، بمن فيهم الإسلامويين ،،،
يعادون الشيوعيين السودانيين ، ثم يشربون النخب مع الصينيين ،،،

يضطرون إلى لإدخارعداوتهم للكفار ، فيستدعونهم كمرتزقة ، للدفاع عنهم ضد شعوبهم ،،،
يلعنون من يصنفونهم مشركين ، ثم يلجأون إليهم طلباً للسلاح والطعام والعلم ،،،
فأى مخاليق هم هؤلاء الناس ؟؟

( ثالثة هذه التقنيات ) ، هى لتولى أمر الإجهاض المبكر ، لأى إعتراضات أوإحتجاجات ، قد تصدر من المسلمين ، مما قد تتسبب فى تعريتهم ، ومن ثم مواجهتهم ، ولن يتحقق ذلك إلا بمصادرة الدين ومنابره ، بشراء ذمم الأئمته ورجاله ، وتحويلهم إلى ماسحى جوخ وطبالين ، أوتحييدهم ، وإحتواءهم فى هيئة دينية تبذيرية إسلاموية ، عالية الصوت ، مع الإنفاق عليها بسخاء ، لضمان عدم الشذوذ ،،، وقد برع علماء السلطان فى أداء هذه المهمة لقرون طويلة ، خاصة فى الفترات التى كانت المساجد والخطب المنبرية ، تؤدى دور وسائل الإعلام ...

هذا بالطبع ، إلى جانب الخدمات المتعلقة ، بتبرير إنتهاك الأحكام الدينية ، المتعلقة بالمعاملات المالية ، كأكل الربا ، وأموال اليتيم ، الزكاة ، والإستيلاء على الغنائم الحربية ،،، ثم تنجيتهم من إقامة الحدود ، عند حالات السرقة والزنا واللواط وقتل الأنفس.
علماء ؟؟ ،،، وأنى لمن لا يعرف مكونات صابونة الغسيل العادية ، أن يكون عالماً ؟؟

وإذ يبلغ بنا العمر مبلغه ، ونبيت اليوم على شفير القبر ،،، نقول لشباب اليوم ، إعلموا ، أن كل ما يقدمه السفلة ، على أساس أنه علم ، هى مجرد مناهج منتقاة ومسمومة ، بقصد التجهيل ، وقد إنطلت علينا تلك الخدعة ذات يوم ، لكن ،، لا تكرروا تجارب آباءكم ، ولا تسقطوا سقطاتنا ،، وعليكم الإطاحة بكل ما تقدم لكم على أنها مسلمات ، إقذفوا بالمعلبات الشيطانية بعيداً ، وأبنوا قناعاتكم السياسية بأنفسكم ، وإذهبوا إلى ما هو أعمق ، وستعرفون الكثير.

من يتخذهم الإسلامويون أعداءاً ، فإنهم هم الوطنيون ، وهم من يمسكون على الجمر ، وهم من يعملون بكل ما أوتوا من قوة ، لأجل إعادة السودان إلى مجراه الذى إنحرف عنه ، ولو كان العدو الخارجى موجوداً حقاً ، لإنتهز فرصة ضعفكم الذهبية ، الممتدة لربع قرن من الزمان ، ولإنقض عليكم فى عقر داركم ،،،،
أعداءكم هم من بنى جلدتكم . ربما آباءكم أو أعمامكم ، أو أخوالكم أو أشقاءكم ، ويجب أن يظل الوطن أكبر منهم جميعاً ،،، وأنتم من ستحولون ذلك الحلم إلى واقع ،،،

علماء السلطان ظلوا يلعبون دوراً هداماً منذ زمن بعيد ، وسيظلون على ذلك ، فهم قوم حقراء مخادعون ، وقد تجرعنا سمومهم ، وتعلمنا الدرس ، ولستم فى حاجة لإعادة إكتشاف العجلة ،،،، أوقفوا الخديعة ،، وقولوا للتضليل كفى ،،،، فقط قولوا كفى ،،،، !!

[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 4385

التعليقات
#871247 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2013 07:17 AM
نقلتا من مصر بضاعة خان الخليلي المعطوبة -الشيوعيين+الناصريين+ الاخوان المسلمين وفرملنا السودان 60 سنة على الفاضي وكسدت البضاعة في بلد المنشا الان في مصر يعني..
والمسار الطبيعي للسودان كان يجب ان يكون وفقا للبرنامج السودانية الاتية
1- السيد عبد الحرمن المهدي والسير في خطى الكومونلث دون انبطاح لجامعة الدول لعربية
2- محمود محمد طه (دستور السودان1955) والدولة السودانية االمدنية الفدرالية الديموقراطية
3- د.جون قرنق "السودان الجديد" رؤية لا تموت -اتفاقية نيفاشا ودستور 2005
والغريب حتى هذه اللحظة علم القومجية راكب فوق راسنا مع نفس الناس ونفس الاستلاب والعروبة المستعارة لتي لا جدوى منها


#871174 [Abdulla Eed]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2013 03:07 AM
كلّنا آلات بيد النظام
===================
متى تمتد يد الله إلينا لتنقذنا من هذا النظام الفاسد، الجاثم على رقاب شعب ضعيف، مستسلم، جاهل؟ ومتى تُحرَق مزارعنا التي زرع لنا فيها النظام الشوك والهراس؟ ومتى يطهرنا الله من آيات النفاق والكذب والتملق والتزلف للحاكم التي علّمنا إياها هذا النظام المستبد؟ لقد استطاع النظام أن يصنع شعبا على مقاسه، أراده ضعيفا مستسلما جاهلا منافقا متملقا يحصد الشوك والهراس ....

يعشش الطغاة والمفسدون في دهاليز الحكم ويحركون الأحداث عن طريق طابورهم الخامس وفق أجندتهم أو أجندة أجنبية....

تنتقل إلى الهند، بلد الإثنيات والأديان واللغات المختلفة، تجد بها من السياسيين النزهاء والمصلحين التقاة، والمفكرين المتنورين الذين يحلمون بالهند القوة العظمى اقتصاديا وتكنولوجيا وفكريا، لقد حباها الله بنظام يرعاها ويصونها. ونفس الشيء بالنسبة للصين بلد المليار ونصف المليار من السكان، ديانات مختلفة ولغات متعددة وشعب واحد يغزو العالم المتحضر وغير المتحضر، لأن الله حباها بنظام صارم يجعل مصلحة الصين فوق كلّ اعتبار. وحبانا الله بشعب واحد


ممكن ان يشكل خارطة طريق للخروج من مشكلة حشر الدين
في حياة الأنسان المسلم يوميا وهذا ما فتح الباب الى امثال القرضاوي والعريفي واتباع بن لادن الى سلب عقول البسطاء الجاهلين في بلاد العرب


فتوحات لتغيير دين اهلها بقوة السيف ولسبي نسائها واطفالها ولمصادرة اموالها وممتلكاتها (الغنائم) وان ما يفعله كل جبان ومريض هو التطبيق الاعمى لما ورد في الرسالة المحمدية واذا كنت مخطئا فالرجاء بث الفرحة في قلوبنا وادحض ما ذكرته اعلاه ولكن اعلم انك لا تستطيع تغيير التاريخ.

ماذا ستسميها؟ وملكات اليمين؟ ماذا ستسميهم؟ والغلمان المخلدون، ماذا ستسميهم؟ وبول البعير والكفار ووووووو.

لتسقط دولة الخلافة والإسلام
دولة الخلافة والإسلام دولة شمولية مطلقة، هي بالتالي غير قانونية لأنها لا تخضع لأي مساءلة أو قانون. في دولة الإسلام والخلافة والأربعين إرهابي لا تعرف من يحكمك ومن يسوسك من الكائنات الخرافية التي تتواجد في السماء، ولكن تعيـًن لها ممثلين وخلفاء على الأرض يحكمون ويتكلمون وينطقون باسمها ويتصرفون بشكل مطلق لأن تلك الكائنات الخرافية المتواجدة في السماء (السابعة) تحديداً ، والتي تملك حق الحياة والموت والأرزاق وتجارة الجنس وتدير الماخور و"الكباريه" السماوي المفتوح المسمى بالجنة، هي التي رضيت عن هؤلاء وفوضتهم برقبتك في دولة الخلافة والإسلام التي كانت حقيقة عبر التاريخ دولة الدم والسيف والنار الملتهبة والمضرمة حتى اللآن....

إن عمليات التمثيل بالأجساد، وقطع الأرجل والأيدي من خلاف، وقطع الرؤوس، والعنصرية والتمييز بين الجنسين، وتشريع الدعارة الحلال، وتكفير الآخر....إلخ، لا يمكن أن تجد حاضناً لها، وسنداً قانونياً لها إلا في الشريعة وفي القانون الإسلامي الموجود ضمن كيان سياسي يحمي ويرعى تلك القوانين ويساعد على تطبيقها ومن غير ذلك لا يمكنه الاستمرار والبقاء ومن هنا ينادي المسلمون بالدولة الإسلامية ومن دونها لا مكان ولا حياة لهم على الإطلاق

(1)- يجب إعادة النظر والاعتبار لحروب الردة، ورموزها الثوار الأبطال، باعتبارها المراحل الأكثر إشراقاً وتنويراً في تاريخ ما يسمى بالجزيرة العربية واعتبرت تحدياً للفكر والفلسفة المحمدية ومحاولة رائعة لم يكتب لها النجاح للتخلص من أسر وانغلاق وتوحش تلك الفلسفة العسكريتارية الثيوقراطية السلطوية الاستبدادية المغلقة....


#871110 [bajour]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2013 12:20 AM
هذا الثالوث الذي امامكم لوتعرفون تاريخهم لاصبتم بالذهول وحبس الانفاس الدليل
1-نافع لابارك الله فيه وحشره مع زمرة الكفرة و الفجرة انه كان ياتي ماشيا على رجليه ابان الديمقراطية الثانية بعد سوار الذهب انه يذهب لاحد الامنجية الكلاب الذين يشبهونه يسكن في امبده
و الاخر من اباطرة الكيزان الجزم وهو يعرفه جيدا عاثوا في الارض فسادا
2-وزير الدفاع بالنظر ماذا كان وضعه قبل الانقاد انه كان ماسح احذية نعم ماسح نعلات بالسوداني الدارجي
3- نجي للثور الاكبر فرعون السودان المدعو عمر لاعمر الله لك دنيا ولاخري يانجس ياكلب


#871055 [الفهد الاسود]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2013 11:07 PM
انهم كطاعون إنما حلوا حل الخراب


#870835 [جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2013 07:00 PM
الاسلام السياسي والثقافي ليست هى ظاهرة سياسية معاصرة .. لقد انطلق الاسلام السياسي منذ موقعة صفين او الجمل حينما رفعت المصاحف في اسنة الرماح عندما استشعر معاوية الهزيمة.. أذا الميل الى التذرع بالدين او جعل الدين كغطاء لاحداث منفعة اقتصادية سياسية او اجتماعية لجماعة عرقية او طائفية او طغمة محددة فضلا عن المصلحة الشخصية هذا الميل مركب في العقلية البشرية.. والية هذه العقلية هي الهاء الاخرين بمعاني ميتافيزقية بعيدة عن الواقع أو استبدال المشاهدات الواقعية باخري غيبية كبديل للحرمان الذي يعانو منه المستغلون والبسطاء من الشعب....
أن السلام السياسي مشكلة لايمكن حلها فقط بوضع دستور يحرم قيام حزب على اساس ديني أو عن طريق حظرجماعات الاسلام السياسي كما كان الحال في عهد مبارك..
فان تنظيم الاخوان لم يمت رغما عن تلك السياسات؟؟...
وذلك لان الاسلام السياسي والثقافي ابتلع الدين ذاته.. واصبح يتحكم في مخرجاته عن طريق المؤسسات الدينية التي يبرع فيها.. فضلا عن دغدغة مشاعر البسطاء من المسلمين وهم السواد الاعظم..
فالدولة الاموية احدى ظواهر الاسلام السياسي والثقافي.. وهي الاخطر على مر التاريخ الاسلامي.. لقد نشأ في عهد الامويين علم الحديث وهو الباب الواسع من اجل ادخال تشريعات ومسوغات تساعد على ازدهار الاسلام السياسي والثقافي لخدمة مصالح واجندة خفية
فعلم الحديث هو منتجع الاسلام السياسي والاسلام الثقافي معا
اذا الحل لمشكلة الاسلام السياسي والثقافي هو مراجعة الموروثات الدينية بدقة.. وفضح المسوغات التبريرية والحجي والاساطير والخرافات التي ادخلت الى الاسلام من خارجه .. لانها تعمل كمفعول السحر في العقلية الاسلامية اليوم.. العمل الى التغيير يبدأ من اصحاح هذه العقول المختمرة وتحريرها ومعالجتها من التشوهات التي ادخلها الاسلام السياسي والثقافي


#870668 [راشد]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2013 03:50 PM
محمد طه ليس مع من ذكرت


#870509 [عبدالعزيزمبارك محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2013 01:29 PM
سبب ذلك اخى ابكر ان الجيش السودانى يسيطر عليه الاسلامين اعوان نافع وعلى عثمان إذا اردتم التخلص من هاؤلاء عليكم حمل فى جميع انهاء البلاد لطردهم بالقوة هذا هو الحل الوحيد@


#870283 [مالك الحزين]
1.00/5 (1 صوت)

12-29-2013 10:21 AM
منقوله من صفحة
قناة الشروق الفضائية - ashorooq TV Channel
تفاصيل أكبر عملية احتيال.. هندي يحول خمسة مليون دولار من حساب شركة بالسودان لحسابات خارجية يصعب تتبعها
تفاصيل أكبر عملية احتيال.. هندي يحول خمسة مليون دولار من حساب شركة بالسودان لحسابات خارجية يصعب تتبعها

12-28-2013 10:34 PM
تعرضت شركة سودانية ضخمة شبه حكومية لأكبر عملية احتيال عن طريق أحد موظفيها الأجانب «هندي الجنسية» قام من خلال عمله «أي تي» في الشركة بالتسلل لبريد العضو المنتدب للشركة ولحسابات الشركة بتحويل مبلغ «5» ملايين دولار لحسابات خارجية يصعب تتبعها.

الجدير بالذكر أن الشركة استقدمت الموظف الهندي براتب يبلغ «50» ألف جنيه ومنزل وعربة فضلاً عن امتيازات أخرى، بديلاً لسوداني ذي جنسية أمريكية كان يتقاضي «12» ألف جنيه فقط. وتعود تفاصيل عملية الاحتيال إلى تلاعب الموظف الهندي بحكم عمله في شبكة الشركة، ووجد معلومات تخص صفقة عقدتها الشركة عبارة عن أسبيرات ذات قيمة عالية، فقام بتحويل مسارها وبيعها في عرض البحر لصالحه، وبحسب مصادر فقد شك مهندس سوداني في الأمر عندما طلب منه الهندي أحد البرمجيات وبتكرار هبوط شبكة الشركة، وبعد عملية تقصي قام بها المهندس السوداني اكتشف الجريمة، وبالبحث عن الهندي وجدوه قد أغلق هاتفه وتم العثور على عربته بباحة مطار الخرطوم، وبمراجعة السلطات تم التأكد من مغادرته البلاد بجواز سفر أمريكي، بخلاف جوازه الأصلي الذي جاء به للسودان والموجود بطرف إدارة الموارد البشرية بالشركة.
:
من صحيفة
الإنتباهة


#870228 [صبري فخري]
2.00/5 (1 صوت)

12-29-2013 09:51 AM
اغتيال المفكر لا يؤدي إلى اندثار أفكاره سيد قطب نموذجا أم الذين اندثرت أفكارهم فالسبب ان أفكارهم ولدت ميتة وإكرام الميت دفنه 000 لا نعيب للسلطة قبضتها الحديديه فهذا شانها وإنما العيب ان نكون معارضين للنظام دون أي خطة استراتيجية واضحة في انتظار المخلص00 نعم نحتاج إلى خطة استراتيجية تفصيلية للأفراد و الجماعات 000 أما ندوات كمال عمر والحديث من طرف واحد فنحن لسنا طلاب ومتلقين فقط وحتى هذه الطريقة التعليمية أصبحت طريقة بائدة و حل التعليم الذاتي والتشاركي مكانة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة