الأخبار
أخبار إقليمية
في انتظار تلفون جوبا للخرطوم.. أزمة ‘الإثنوسياسي’ واحدة يا سيادة الرئيس!
في انتظار تلفون جوبا للخرطوم.. أزمة ‘الإثنوسياسي’ واحدة يا سيادة الرئيس!
في انتظار تلفون جوبا للخرطوم.. أزمة ‘الإثنوسياسي’ واحدة يا سيادة الرئيس!


12-30-2013 05:55 AM
العوامل والظروف في السودان مكتملة وتفوق جوبا عدة وعتادا في انتظار التوقيت البشري او الرباني لتلحق الخرطوم هي كذلك، وفي سيناريو مشابه ان لم نقل الاسوأ، وان تغير الاشخاص واللافتات الا ان العنوان هو سوداني واحد،

محجوب حسين


تصدرت دولة جنوب السودان الحديثة النشأة خلال الاسبوعين الماضيين صدارة الاحداث العالمية، جراء حالة الاحتقان السياسي التي تطورت سريعا ودفعت بالاطراف السياسية/ القبائلية المتناحرة الى انزلاق واندفاع شديدين تجاه مربع الحرب، وهو مربع اللارجعة، لانجاز معادلات تسوية جديدة في بنية سلطة الاستقلال الوليدة.

الشرارة الاولى بدأت من داخل العاصمة جوبا وامتدت الى مدن اخرى بدولة جنوب السودان، لتحديد موازين القوى، ومن بعد لحسم الصراع السياسي القائم على أشده ومنذ فترة ما بين تيارات متصارعة داخل تنظيم الحركة الشعبية الحاكم، هذا الصراع وصفه رئيس دولة الجنوب سلفا كيرميارديت بـ’الانقلاب’ على شرعيته الثورية والدستورية الديمقراطية المرتكزة على شرعية التحرير والاستقلال بعد رحيل الزعيم القائد جون قرنق، يذكر في هذا الاطار ان دولة جنوب السودان تعيش ازمة سياسية عميقة خلال الاونة الاخيرة، وبموجبها اجرى رئيس دولة جنوب السودان مؤخرا تغييرات هيكلية في مؤسسة السلطة الحاكمة، وكان ضحاياها لاعبين من فئة الكبار في التنظيم المؤسس، وقبيل ان ينتقل الى مصاف الدولة ومفهوم ادارتها، ليفرز هذا الاحتراب المحتدم، وفق تقارير دولية، انتهاكات كبيرة لحقوق الانسان مع الاف النازحين من دولة الجنوب الى الدول المجاورة. وعلى خلفية هذه الاحداث وعند وقوعها اجرى الرئيس السوداني عمر البشير على التو اتصالا هاتفيا بنظيره في دولة جنوب السودان الرئيس سلفا كيرميارديت ـ في ما يبدو- للاطمئنان على راهن الاوضاع في جوبا او لحث الاطراف فيه على الحوار اومتأسفا لما آلت اليه الامور في الدولة الجارة، وحتى لا نقول الشقيقة لان معايير الشقيقة مختلفة في السودان، او عارضا وساطته بين الاقطاب المتحاربة، وهو موقف سياسي دبلوماسي، عادة ما تقوم به الحكومات الصديقة، او تلك التي تربطها مصالح مشتركة، وفي هذه الحالة قد يرجح الاحتمال الاخير لان فيه عائد اتاوات مرور النفط عبر الارضي السودانية الى ميناء بورتسودان، وهو العائد الذي يستغل جزء منه لمؤسسة الحرب والامن بعدما نضبت الخزينة والباقي للجيوب السودانية من الماركة الماليزية التي رفضت ان تمتلئ خلال ربع قرن.

المؤكد ان الصراع الدائر في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان جوهره صراع اثنوسياسي/جهوي بين النخبة السياسية الجنوبية على السلطة، ودعامة هذا الصراع تؤطرها تيارات اثنية كبرى ذات وجه سياسي تسعى لبناء توازنات تراها مطلوبة في السلطة الحاكمة، وبدوره هذا التصعيد أتي في الغالب نتيجة ردة فعل من ممارسة تيار، هو الاخر اثنوسياسي/ جهوي داخل التنظيم الحاكم، لكنه نافذ ومتحكم في قيادة السلطة السياسية الحاكمة والقائمة هي الاخرى على تحالفات قبائلية معينة او محددة لادارة بنية المجتمع التقليدي هناك، كلها لم تصمد كثيرا لخلل في موازين القوى في ما بينها، ونتج عنه فشل في احداث تكافؤ في فائض القيمة السياسي والاقتصادي بين الفرقاء او الشركاء او الحلفاء، لهذا انهارت بعض التحالفات مع من يتولى رأس التدبير السياسي اليومي للدولة، الشيء الذي دفع باصوات قبائلية/ سياسية شريكة للتمرد، كما لم تخف طموحها حتى في السيطرة على السلطة، كما يشير البيان الرئاسي للرئيس سلفا كير. عموما ان الصراع السوداني الجنوبي/ الجنوبي كما يرى محللون ودوائرغربية وافريقية كثيرة لم يكن مفاجئان ولكن احسب انه كان مفاجئا لشعب جنوب السودان الطامح لحياة آمنة ومستقرة، الا انه ما زال ولا يزال واقعا ‘قانونا’ في حكمه التاريخي، وهو البقاء في مستقع الدم قبل استقلال جمهورية السودان عام 1956 وبعده، اي من الثورة الى الدولة، ورأي اخر يقول من ‘الاستعمار’ الى ‘التحرير’.

في هذا السياق لا يمكن بحث ازمة جوبا، اي ازمة دولة جنوب السودان بمعزل عن سياقها الكلي وبعدها الجيوسياسي، ونعني الازمة البنيوية في الدولة الأم، اي السودان قبل الانشطار، او في ظل الانشطارات المرتقبة، اذ ان مرجعيات هذا الصراع هي ذات المرجعيات التي تشكل النواة المركزية للازمة السودانية المركبة محل الصراع حتى اللحظة في دولتي السودان، شمالا وجنوبا، حيث تتمفصل منتجاتها في القسرية والقهرية والديكتاتورية وفرض ولاءات بالقوة والاقصاء والتهميش والاستيعاب والانقياد وراء فكر سياسي في ظاهره ‘دولتي’ قومي وطني، وفي سريته تشتغل آلياته البنائية الداخلية عبر القبلي والجهوي المغلق، أما لفائدة تسويقه سياسيا فتتم المزاوجة بين الاثنين في شعارات وطنية سرعان ما تنقلب في حال رفضها الى شعارات حربية بحجة الحفاظ عليها، كمفاهيم ‘الوطن’ و’الشعب’، وكلتاهما مجروحتان تاريخيا في القاموس السياسي السوداني القائم على شرعنة غير الممكن وغير المعقول واستعماله في تدبير الشأن السياسي العام الذي فيه يتم توجيه وصياغة فسيفسائية المجتمع وتحديد الادوار فيه وتوزيع ريعهن بل والغاء جزء منه، ان استدعى الامر، كما جرى للجزء الجنوبي الذي يتنازع اليوم من دون ان ينتهي النزاع في الجزء الأم نفسه، او بالاحرى بدأ يتشكل بالشكل الصحيح لانهاء دورة الخلل السودانية، علما ان منطلقات هذا الفكر السياسي السوداني ونقصد دولتي السودان محتواه واحد ولا يستند في تعاطيه مع الشأن الحياتي العام على مبادئ المواطنة والمساواة والعدالة وحكم القانون ان تمثل هذا الامر في السياسة او الاقتصاد او الاجتماع او الثقافة، حيث يعطي احساسا بفائض قيمة اكثر للبعض دون الاخرين، ومن هذه السياسات المائلة تولد الشعور والاحساس بالغبن والبحث عن الذات، التي هي إما ملغية او مصادرة او غير موجودة او تابعة ذليلة تصفق للنبلاء لتمنح صكوكا وهبات لا تسلم منها حتى الوطنية المفصلة تفصيلا او في هباتها كابن السودان البار، وهو البار بوالديه المطيع! تبقى كلها دوافع حسية غير ايجابية تتشكل وتنتظم في مفاهيم وافكار سياسة يبلورها الساسة وتؤطرها النخب، ومن ثم تبقى مشاريع وبرامج سياسية او ثورية عسكرية تبحث عن حلول، وعندما تفشل لتحقيق السياسي تجر مجتمعاتها وحاضناتها الاجتماعية السياسية للصدام المسلح كآلية للوصول لغاية السياسي، ويستند هذا الفكر القبائلي السياسي في بنيته الى طوباية ليس لها مرجع انساني ولا فكري ولا ديني ولا عرقي كشماعة تعلق عليها ما تشاء.

في هذا الاتجاه نجد ان النخبة السياسية في الجنوب عبر تنظيم الحركة الشعبية الذي يتكئ على شرعيته التاريخية الثورية في تحرير الجنوب ابان حربها وقتالها لعقل التمركز الحاكم في الخرطوم لعقود، من اجل سيادة قيم علمانية الدولة والديمقراطية والعدالة والمساواة كمبادئ نجدها هي ذاتها اليوم تستورد صناعة منتجات مصانع الخرطوم السياسية، وعملت على اعادة انتاجه في جوبا، فاخوتنا واصدقاؤنا في جنوب السودان، ومن خلال مسيرتهم الطويلة ضمن سيرورة تاريخ الصراع السوداني الى قرار التمركز السوداني القاضي ببترهم لتستأثر في ما تبقى لها شمالا وتحقق احلامها عبر المزيد من التمكين، الا انها حصدت الخيبة، ومحصلتها جاءت عكس ما ارادت، فيها نرى السودانيين الجنوبيين قد تعلموا كثيرا، وفي ذات الوقت لم يتعلموا شيئا، رغم ان نخبتهم المثقفة والمختبرة في ارقى مؤسسات العالم العلمية والفكرية والاكاديمية، وفي درجة عالية من الجاهزية والفهم للقيادة والانتقال بالدولة والمجتمع الذي هو بدائي تقليدي في بعض مكوناته جراء الاقصاء التاريخي، هذه النخبة تمكنت من اكتساب تحصيل علمي وسياسي نادر وفريد عندما فتحت لها ابواب المؤسسات العلمية في الغرب الصناعي، حيث كان بامكانهم تحويل مكتسباتهم في الدولة الوليدة الى دولة حديثة وعصرية تستفيد من الماضي وجراحه المؤلمة وتعمل اولا على تفتيت البني التقليدية القبلية والجهوية، كمصدر لصناعة السياسة ولفائدة المواطنة والوطن وضبط ايقاع الصراع السياسي في اطار مجتمع سياسي مدني حداثي ديمقراطي متنور قائم على ثقافة سياسية جديدة، خصوصا انها تمتلك من المعرفة والتجربة ما يؤهلها للقيام بذلك، فضلا عن الارضية الاقتصادية وعلاقاتها الدولية المنتشرة، من دون ان ننسى مقومات الدور الغربي في الصناعة الجنوبية ومساهمات هذا الاخير في التنمية السياسية والاقتصادية، عوض استيراد نمطية مدرسة الخرطوم القديمة المتخصصة في احتكار الشعوب واختلاس كل حقوقها، وهم اول المدركين ان أفول مدرسة الخرطوم محل الاستيراد تقترب من النهايات، وهي في مأزق كبير لم تعرفه في تاريخها الماضي ولا الحاضر بفعل محاصرة حراك تاريخ الشعوب السودانية لها وسعيها المستمر لتحقيق استحقاقات الدولة السودانية الجديدة بعيدة عن مرتكزات دولة الوصايا الدينية.

ان الازمة التي تعيشها دولتا السودان ‘الخرطوم’ مع شركائها السودانيين مسلحين وغير مسلحين، و’جوبا’ مع شركائها السودانيين الجنوبيين هي الازمة البنيوية السودانية في شكلها ومضمونها، ويتحدد قطعا في غياب المشروع الوطني السوداني – شمالا وجنوبا – المتفق عليه بين كل مكونات المجتمع، والذي يفضي بدوره الى عقد اجتماعي دستوري رضائي بين الاطراف، بدلا من الاجتهاد في شرعنة فكر اثنوسياسي وإلباسه للجميع، كونه مشروعا وطنيا ومفرزات عقده الاجتماعي بالضرورة ان تقع على الكل، فهذا هو البطلان بعينه الذي أدى الى انهيار السودان ودخول كل منها في حرب صراع ارادات مجتمعية وجهوية وسياسية وقبائلية وايديولوجية تحت مرجعية الاثنية المنتجة للسياسة، ومنها مجموع الممارسات والسلوكيات والتمردات والانهيارات التي تقع. وبالنظر الى هذه التداعيات نرى ان ما يحدث في السودان الشمالي هو اكثر مما في جنوبه الحديث الميلاد، وهذا معناه ان مشهد جوبا سوف يتكرر مجددا في الخرطوم، علما بانه تكرر في السابق ابان عملية الذراع الطويلة لقوات حركة العدل والمساواة في محاولة لفتح الخرطوم واسترداد الدولة او استعادتها من النخبة التي قتلت الدولة، مع الاشارة الى ان العوامل والظروف في السودان مكتملة وتفوق جوبا عدة وعتادا في انتظار التوقيت البشري او الرباني لتلحق الخرطوم هي كذلك، وفي سيناريو مشابه ان لم نقل الاسوأ، وان تغير الاشخاص واللافتات الا ان العنوان هو سوداني واحد، عندها سوف يتصل رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت بنظيره في دولة السودان عمر البشير ليطمئن على مجريات الامور في الخرطوم، او متأسفا لما يجري او حتى عارضا وساطته بين الشركاء في السودان الشمالي، او ان يقول له ان الازمة السودانية واحدة ومن صناعة مدرسة الخرطوم الاثنوسياسية، اما في ما لو انفجرت الاوضاع في جنوب السودان وصعبت السيطرة وترهل حزام الجنوب الطويل والسلطة هناك حينها سوف تسقط العاصمتان، ان لم نقل الدولتين، وبالتالي لا احد يتصل بأحد. وفي الاخير وبالجزم ليس من مسوغ سياسي واخلاقي اصلا لقطع الجنوب في ظل لافتة هذه المعطيات المتشابكة.

‘ كاتب سوداني مقيم في لندن
القدس العربي


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 13139

التعليقات
#871910 [jackssa]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2013 04:54 PM
أتمني ان تتفق المعارضة السودانية والجنوبية المسلحة والأحزاب السياسية الوطنية ان بقي منها شئ أن تتحد . وتزيل هذا العفن من الجسمين وتكون سودان واحد جديد . هل هذا ممكن ؟ نحن نتمني فقط طبعا .


#871772 [Ghazy Elbadawey]
4.50/5 (2 صوت)

12-30-2013 02:38 PM
المستقبل الجهنمى الذى ينتظر شمال السودان كما ذكر الكاتب ماثل امام العيان وسبق ان حذر منه الامام الصادق المهدى وهو لامحالة سنصير اليه بين عشية وضحاها وينتظر فقط كن فيكون بوضع احد فرقاء المعارضه يده على الزناد ويجذبها للخلف فتفتح ابواب جهنم.
نجح التنظيم الشيطانى للاخوان المسلمين المتغلغل فى العالمين العربى والاسلامى بتقويض النظام الديمقراطى فى السودان بتواطؤ مع الامبرياليه العالميه واستغلال تخوف دول الجوار من امتداد موجة الحريه والديمقراطيه الى بلدانهم واستغل الدوله السودانيه لفرض الهيمنه على المنطقه الاقليميه وسخر كل الامكانيات لخلق بؤر التوتر والارهاب فى العالم لتشتعل الدنيا وكاننا على مشارف قيام الساعه ولم يتبقى سوى فتح ياجوج وماجوج.
الصحوة التى هبت على السعوديه والخليج مؤخرا وانتباههم لخطر هذه الجماعه التى رعوها ومولوها هو العامل الوحيد الذى سيساعد فى اجتثاث هذا السرطان الذى استشرى ان كان هنالك وقت متبقى ولكن يبدو ان الاوان فات


#871763 [daim mitry]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2013 02:33 PM
كل الناس الذين دعوا الى الانفصال يطلعوا بره وتجى وجوه جديده تشكها من جديد بلا كلام فارغ
لانه الناس الحاكمة دى فاشلة فى السياسة ولم تدرس التاريخ الغربى والشرقى فالشرق والغرب
جربوا التنافر والشقاق والنفاق وليس الكوريتين عنا ببعيد واخيرا اتحدوا...... ابعدوا عننا وسوف نعيش
فى سلام والعندنا مكفيناوالحمد لله


#871722 [نصر الله]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2013 01:52 PM
تحليل جميل يا ولد ---- الحل في الدولتين يمكن أن نصفه يا اخي بالسهل الممتنع -- وهو يتلخص في دستور يحدد السلطات والصلاحيات والمستحقات , والواجبات يتفق عليه الجميع ويحترمه الجميع من اجل العيش المشترك لابناء ادم وحواء الذين وجدوا انفسهم في ارض وفضاء اسمه السودان كما هو الحال في معظم الدول -- وتعميره مع بعض مستفيدين جميعهم وبالتساوى من موارده الكثيرة التى وهبها لهم الخالق عز وجل شانه-- الا ان المصيبة ان في الدولتين هناك اناس ورثوا السلطة والثروة في غفلة من الاخرين وصار من الصعب عليهم قبول هذا الامر البسيط والساهل وتمنعوا على البقية من اخوتهم المشاركة فيه وهو السبب الرئيسي لكل البلاوي والمحن التي نحن فيها -- ونرجو ان يصل هؤلاء في الدولتين الى قناعة انه لا مناص من المشاركة المؤسسة والعادلة لان البديل هو هذه الدماء السائلة --- وعلى الذين لم تصلهم ألسنة الحريق بعد ان يعملوا هم ايضا وبكل الطرق للوصول الى الوفاق اولاتفاق حرصا على انفسهم من الانزلاق لهذا المستنقع الاسن وحتى نلحق حاضرنا البائس ومستقبل ابنائنا الواعد ان شاء الله


#871642 [اب جاكومة]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2013 12:47 PM
سؤال : الجبهة الثورية في اي صف ؟
سلفاكير ام رياك مشار ؟


#871562 [mustafa]
3.44/5 (5 صوت)

12-30-2013 11:57 AM
كلام اكاديمى رائع ,, انشاء على الورق لا يسمن ولا يغنى من جوع ,, فلسفى اكتر من اللازم
لا يمك ان يكون الشمال هكذا اطلاقا ,, مع وجود تلك الحركات المسلحة المدفوعة الاجر واهلهم سنين عددا فى اللجؤ والنزوح يرزحون تحت فقر الفقر لا ماء ولا كساء ولا دواء ويقولون ندافع من اجلهم ,, اجلسوا وخدوا حقكم وحقنا بالكامل اذ1ا كنتم تنتضلون من اجل ذلك ,, المهم يا استاذ هذا كلام من يؤذن فى مالطا ,, خطرفة بال معنى .. استعراض مقدرات صحفية ليس الا !!!!!


ردود على mustafa
European Union [اللحوي] 12-30-2013 02:42 PM
يا مصطفى ... يا مصطفى .. تتضللون تحت الضللة .... أجلسوا الحصة حتبدأ .... !!!

United States [من المغبونين] 12-30-2013 01:22 PM
لا فض فوك ، اتفق معك شكلاً وموضوعاً .


#871254 [محمد]
4.85/5 (7 صوت)

12-30-2013 08:29 AM
الانجاز التاريخي للبطل عبدالفتاح السيسي بإقصاء جماعة الاخوان من سدة الحكم استجابتا لثورة 30يونيو الهادرة الرافضة للاخوان الخوارج انجاز يوازي ويضاهي حرب التحرير عام1973 فهذا الرجل بطل قومي جسور المطلوب اليوم تلاحم رموز المجتمع المدني بالبلدين السودان ومصر لاقتلاع النظام الاخواني السوداني ونتمنى ان يصل اوج ذلك التلاحم بعد انتخاب المشير عبدالفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية فشعب وادي النيل مصيرهم واحد ،فأكبر مهدد للسودان وجيرانه اليوم هو نظام الجبهة الاخواني السوداني والشعب السوداني غني في ان يعرف بحقيقة وخطورة هؤلاء فالفترة القادمة تحتاج لتلاحم وتناغم بين الشعبين لاقتلاع هذا النظام الارهابي البغيض الجاسم على صدر هذا الشعب المبتلى الصابر لربع قرن من الزمان ليتعافى السودان كما بدات الجاره مصر تتعافى ونحن نعلم ان نظام البشير الاخواني في السودان لن يقعد مكتوف الايدي بل سيسعى لاستدرار غيرة وعطف الشعب السوداني استعدادا للمواجهة الحتمية القادمة مع مصر ولن يألو جهدا لتعكير الاجواء بين البلدين والشعبين ولعله تعمد اهمال معالجة النزاع الحدودي بين البلدين الشقيقين لضمان استمرار التوتر بين الشعبين واجبار الشعب السوداني واستدراجه وخداعه للانحياز لهذا النظام البغيض الذي هو اضر عدو حقيقي للسودانيين ولمستقبلهم ومستقبل ابنائهم سواءا داخليا او خارجيا فهل ياترى الشعب السوداني سينخدع وسيكون مطية للاخوانيين وهم اول من ذاق علقمهم ام سيحكم عقله ويعرف من يستغله ومن هو عدوه الحقيقي.[email protected]



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة