الأخبار
أخبار إقليمية
وزير المالية يستعرض محاور موازنة العام 2014م
وزير المالية يستعرض محاور موازنة العام 2014م
وزير المالية يستعرض محاور موازنة العام 2014م
وزير المالية والاقتصاد الوطني بدر الدين محمود عباس


01-01-2014 12:37 AM

الخرطوم (سونا) - قال وزير المالية والاقتصاد الوطني بدر الدين محمود عباس إن موازنة العام 2014 جاءت في ظل تحديات ومتغيرات عالمية واقليمية ومحلية ضاعفت من التحديات التي تواجه الاقتصاد السوداني مما يتطلب بذل الجهود من الجميع لزيادة الانتاج في القطاع الحقيقي والعمل علي احلال الصادرات مكان الواردات للخروج بها الى بر الامان.
واستعرض في المنبر الذي نظمته وكالة السودان للانباء بالقاعة الكبرى بوزارة الإعلام بحضور ومشاركة محافظ بنك السودان المركزي ووزير الإعلام ووزير الدولة بالإعلام ومدراء الاجهزة الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف والقنوات الفضائية استعرض اهم المحاور التي اشتملت عليها موازنة العام 2014 ممثلة فى محور السياسات المالية والنقدية الذي ركز على كيفية خفض العجز في الموازنة عن طريق الاهتمام بتنمية القطاع الحقيقي وتوسيع دائرة الانتاج والانتاجية وذلك بإحلال الصادرات مكان الواردات بجانب اهتمامها بالسياسات الاجتماعية باتخاذ جملة من التدابير لتخفيف العبء المعيشي على الشرائح الضعيفة. كما اهتمت الموازنة لاول مرة بمحور الإعلام الاقتصادي لما يلعبه من دور فعال في انجاح السياسات المالية.
وقال وزير المالية إن موازنة العام 2014 بنيت على الاداء في الاطار الكلي الذي تبنى عليه تفاصيل الموازنة الرقمية والسياسات المالية حيث حددت للزراعة 31% والخدمات 46%، مشيرا الى أن الموازنة استهدفت خفض معدل التضخم حتى يصل نهاية العام الى 20.6%.
واضاف أن الموازنة تضمنت منحا اجنبية في حدود مليار واربعمائة جنيه الى مليارين وخمسمائة جنيه، كاشفا عن وصول جزء من مبلغ المنح الذي تم تحديده في الموازنة لبنك السودان المركزي.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1696

التعليقات
#874007 [الحق الضائع]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 01:35 PM
نشر بريدة الانتباهة 2013/12/1

لماذا دائما حق الشعب السوداني ضائعا من ياخذه لنا.

الأمر هكذا فإنه يتطلب في المقام الأول أن نعي أن لنا حقوقاً حتى ولو لم نطالب بها فإنها لا تسقط بالتقادم، فالاتفاقية موجودة ومودعة في مضابط الأمم المتحدة وموقع عليها من قبل بريطانيا وفرنسا وأمريكا والنرويج تحت ضمانة الأمم المتحدة. ولو كنا لئيمين اللؤم الدولي الذي يناسب هذه الحالة لرفضنا أن نوقع على نتيجة الاستفتاء والقبول بانفصال الجنوب حتى نعطى حقوقنا كاملة مثل أن يعفى السودان من جميع ديونه وأن تضخ في خزينتنا الأموال التي تضمن أن انفصال الجنوب لن يؤثر على اقتصادنا وفقاً لما جاء في بروتوكول مشاكوس المبرم في 20/7/2002 وأن نظل نقاسم الجنوب الإنتاج من النفط لمدة عشرين سنة قادمة.
إننا نتمتع بطيبة هي في جميع الأحوال مضرة.. وقد ذكر أحد الفنيين الروس ممن اشتركوا في بناء السد العالي في مذكراته إنه في غاية من الاستغراب والدهشة كيف وافق السودان على بناء السد العالي دون أن ينال حظاً من الكهرباء وثلثي الماء يقع في أراضيه ويغرق معظم مناطق آثاره ومدنه ومنها مدينة حلفا. وأنا أضم استغرابي ودهشتي التاريخية له. ونحن على استعداد لقبول كل الدهشات التي تأتي منكم والمذيلة بمقولة تاريخية ظلت تتبعنا كظلنا في جميع المواقف بعد فوات الأوان :


#873997 [aldufar]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 01:23 PM
المقال نشر في جريدة الانتباهة بواسطة د.محمد ع الريح 2013/12/1 يمكن الرجوع اليه

لماذا تهضم حقوق الشعب السوداني؟ دائماً .

الأمر هكذا فإنه يتطلب في المقام الأول أن نعي أن لنا حقوقاً حتى ولو لم نطالب بها فإنها لا تسقط بالتقادم، فالاتفاقية موجودة ومودعة في مضابط الأمم المتحدة وموقع عليها من قبل بريطانيا وفرنسا وأمريكا والنرويج تحت ضمانة الأمم المتحدة. ولو كنا لئيمين اللؤم الدولي الذي يناسب هذه الحالة لرفضنا أن نوقع على نتيجة الاستفتاء والقبول بانفصال الجنوب حتى نعطى حقوقنا كاملة مثل أن يعفى السودان من جميع ديونه وأن تضخ في خزينتنا الأموال التي تضمن أن انفصال الجنوب لن يؤثر على اقتصادنا وفقاً لما جاء في بروتوكول مشاكوس المبرم في 20/7/2002 وأن نظل نقاسم الجنوب الإنتاج من النفط لمدة عشرين سنة قادمة.
إننا نتمتع بطيبة هي في جميع الأحوال مضرة.. وقد ذكر أحد الفنيين الروس ممن اشتركوا في بناء السد العالي في مذكراته إنه في غاية من الاستغراب والدهشة كيف وافق السودان على بناء السد العالي دون أن ينال حظاً من الكهرباء وثلثي الماء يقع في أراضيه ويغرق معظم مناطق آثاره ومدنه ومنها مدينة حلفا. وأنا أضم استغرابي ودهشتي التاريخية له. ونحن على استعداد لقبول كل الدهشات التي تأتي منكم والمذيلة بمقولة تاريخية ظلت تتبعنا كظلنا في جميع المواقف بعد فوات الأوان تقول:


#873988 [ابولكيلك]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 01:17 PM
تحدث الاخ وزير المالية على نصيب الامن بأنه شىء لا يذكر ثم اردف بأن الحرب مفروضة على الحكومة متناسيا قضايا الفساد ( اسلحة اوكرانيا الفاسدة )فى حين أن الحرب فرضتهاالحكومة فرضتها على الشعب ومذابح دارفور شاهدة على ذلك اضافة الى نداء رئيس الجمهورية المتكرر للشعب برفع البندقية لمن اراد نيل حقوقه ودفع الظلم عن نفسه فمبررات السيد الوزير تعنى شىء واحد أنه يوافق النظام فى سياسة القتل والتهجير والتشريد يعنى منبطح من البداية .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة