الأخبار
أخبار إقليمية
دولتا السودان.. نهاية الحرس القديم بإقالة مشار وطه
دولتا السودان.. نهاية الحرس القديم بإقالة مشار وطه
دولتا السودان.. نهاية الحرس القديم بإقالة مشار وطه


01-01-2014 06:58 AM

الخرطوم: أحمد يونس
صعقت الخرطوم في الشهر الأخير من العام الحالي ولم تفق من الذهول، بعد إعلان إقالة النائب الأول للرئيس في إطار تغييرات أطاحت بمعظم أفراد الحرس القديم لنظام الإنقاذ الوطني. كما أنهت جوبا العام بسيناريو مشابه أطاح بنائب الرئيس رياك مشار، وهو من الحرس القديم في الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكم في دولة جنوب السودان. لكن بغض النظر عن هذا أو ذاك، فقد ودع السودانيون في الشمال والجنوب عاما كبيسا من الخراب والدمار والدماء.

كان معلنا أن الرئيس عمر البشير سيجري تعديلا وزاريا كبيرا، لكن أن يبلغ حجم التعديل أن تذهب أكبر ثلاثة رؤوس ظلت تحكم وتتحكم في السودان منذ ربع قرن، فهذا هو الذي أخرج الأعين من مآقيها. وفي جوبا، فإن الحرب التي اندلعت في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، ولا تزال مستعرة، بسبب إقالة الرئيس سلفا كير ميارديت لنائبه رياك مشار، وثلة من قيادات الحركة الشعبية بينهم الأمين العام للحزب الحاكم باقان أموم وقيادات سياسية وعسكرية، هي الحدث الجنوبي الأبرز والأخطر، وما عداه من أحداث شهدها جنوب السودان فهي أحداث مشتركة بين البلدين.

* تداعي الرؤوس الكبيرة

* في صبيحة الثامن من ديسمبر أطاح البشير بأكبر رؤوس الحكم في السودان، في تعديل وزاري غير مسبوق. وقبيل ساعات من الإعلان الرسمي عن التعديل الوزاري مهد الرئيس البشير للخطوة الكبيرة، بالقول في مهرجان جماهيري شمال الخرطوم، إن نائبه الأول علي عثمان محمد طه «استقال» من منصبه ليفسح المجال للأجيال الجديدة، وبذلك القول قطع التكهنات التي كانت تملأ المدينة، بشأن الإطاحة بعراب الإسلاميين والحكم، الذي اختار موالاة الرئيس البشير بديلا، متخليا عن شيخه حسن الترابي في انشقاق الإسلاميين السودانيين الأول عام 1999، والذي أثمر حزبين عدوين، يرفع كل منهما راية إسلامية، ويعتبر راية الآخر زائفة في الوقت ذاته، وهما المؤتمر الوطني بقيادة البشير، والمؤتمر الشعبي بقيادة الترابي. وعشية اليوم ذاته، أعلن رسميا عن الإطاحة بكل «الوجوه المزمنة» في الحكم من الإسلاميين، وأبقي على «الوجوه المزمنة» من العسكريين، وكون الرئيس حكومة من رجال الصف الثالث من الإسلاميين.

ذهب كل من النائب الأول علي عثمان محمد طه بكل ثقله، ورافقه الذهاب «غريمه» مساعد الرئيس ونائبه في الحزب نافع علي نافع «صقر الحكم» العتيد، ووزير البترول عوض الجاز «الصامت الخطير». ذهبوا إلى منازلهم «من سكات»، وذهب كثيرون من مجايليهم في الحركة الإسلامية والحزب الحاكم، تاركين أسئلة حيرى خلفهم. وجلس «كاتم الأسرار والصامت الأكبر» الفريق أول بكري حسن صالح على كرسي علي عثمان في القصر الرئاسي، وبقي الفريق «المثير للجدل» عبد الرحيم محمد حسين في موقعه وزيرا للدفاع، وإن أسند بعسكري آخر، في وظيفة «وزير دولة» كأول وظيفة من نوعها في الوزارة المعنية بأمر الحرب والسلاح.

بروتوكوليا، قيل إن التعديل الوزاري تم بالتراضي، وإن المجموعة القديمة اختارت بـ«إرادتها» إفساح المجال لـ«الدماء الشابة». وهكذا أخرج التعديل للناس، لكن ما يثلم الفكرة أن «الدماء الشائخة العسكرية» ظلت باقية، مما جعل كثيرين يرجحون أن انقلابا أبيض أطاح بالإسلاميين عن الحكم، خاصة أن مؤشرات عديدة أشارت بوضوح إلى أن الأمر ليس مجرد زهد من الحرس الإسلامي القديم في الحكم.

* سبتمبر الحزين

* دهشة التغيير الكبير، التي لا تزال تلجم الأفواه عن الكلام في الخرطوم، سبقتها غصة ما زالت هي الأخرى كامنة في القلوب، هي غصة أحداث «سبتمبر (أيلول) الحزين»، الذي شهد الثلث الأخير منه انتفاضة شعبية عارمة، إثر قرارات اقتصادية اتخذتها السلطات في الثاني والعشرين منه برفع أسعار المحروقات، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع الاستهلاكية كافة. وثار الغضب الشعبي عنيفا، وعمت الاحتجاجات أنحاء واسعة من البلاد استمرت لأكثر من أسبوع، كان أكبرها في العاصمة الخرطوم، ومدينة ود مدني وسط البلاد، قتل فيها من قتل، وأحرق فيها ما أحرق ودمر ما دمر من ممتلكات.

وكادت الاحتجاجات العنيفة تطيح بحكم الرئيس البشير، لولا العنف المفرط الذي استخدمته السلطات الأمنية ضدها، وما زالت أعداد القتلى والجرحى مختلفا عليها بين الدوائر الرسمية والشعبية، إذ تعترف الحكومة بأن القتلى في حدود الثمانين، فيما أحصت قوى المعارضة 144 قتيلا حتى اللحظة، وتقول إن العدد تجاوز المائتين.

* تثلم الحزب الحاكم

* ثالثة الهزات التي تعرض لها حكم الخرطوم خلال الربع الأخير من العام المنصرم، وأثناء سيلان الدم في الانتفاضة، تقدم 31 قياديا في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، بزعامة الإسلامي البارز غازي صلاح الدين العتباني، بمذكرة للرئيس البشير طالبوا فيها بوقف الإجراءات الاقتصادية فورا، وإجراء تحقيقات محايدة حول إطلاق الذخيرة الحية على المواطنين، فرفض البشير مذكرتهم وأمر الحزب بفصل قادتهم وتجميد بعضهم، فردوا بإعلان انسلاخهم عن الحزب وتكوين حزب جديد باسم «حركة الإصلاح الآن».

ويعد خروج مجموعة العتباني الهزة الكبيرة الثانية التي يتعرض لها الحزب الحاكم منذ انسلاخ زعيم الإسلاميين السودانيين حسن الترابي عام 1999.

* أوراق مبعثرة

* من ضمن التوترات الحادة التي شهدها السودان خلال العام إجراء استفتاء منطقة «أبيي» المتنازعة مع جنوب السودان، وأقامت عشائر «الدينكا» الجنوبية استفتاء من جانب واحد، قررت فيه تبعية المنطقة لجنوب السودان بنسبة تجاوزت 99 في المائة، دون مشاركة عشائر «المسيرية» المتوطنة في المنطقة.

وعلى الرغم من عدم اعتراف الأطراف كافة بتلك النتيجة، فإنها ما زالت تثير التوتر في المنطقة، وما زال شبح نشوب الحرب بين قبائل المنطقة يطل من الأبواب والنوافذ، وهو قد يجر إلى حرب يتدخل فيها جيشا البلدان. وبغض النظر عن نتائج هذا الاستفتاء على الأرض فقد أعاد بعثرة أوراق المنطقة، بما يصعب من إعادة ترتيبها من جديد.

* طبول في أذني اليانكي

* دوليا، فإن الخرطوم أثارت زوبعة كبيرة، عندما رفضت الإدارة الأميركية منح الرئيس البشير تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ونشبت معركة دبلوماسية شرسة بين الطرفين، فالخرطوم صعدت من لهجتها ضد واشنطن، واعتبرت رفضها منح البشير «سمة الدخول» سلوكا غير مسؤول ومخالفا لميثاق الأمم المتحدة، إلا أن واشنطن اكتفت بالرفض والتجاهل للطلب السوداني.

كانت الخرطوم تريد استغلال المناسبة لـ«تحدي» محكمة الجنايات الدولية، التي تطارد الرئيس البشير بمذكرتي توقيف، بيد أن تحليلات ذهبت إلى أن البشير ما كان سيذهب لواشنطن ولو أنه منح «سمة الدخول»، باعتبار مخاطر كبيرة تواجه تلك السفرة الطويلة، وأن الخرطوم بإصرارها أرادت مجرد دق الطبول لكشف «مكيالي واشنطن» اللذين تتعامل بهما في السياسة الدولية.

* عام الحسم المؤجل

* ميدانيا، أعلن الرئيس البشير في سبتمبر أنه سينهي التمرد في ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق عام 2014.

وتشتعل الحرب في هذه الولايات بين القوات الحكومية وقوات «الجبهة الثورية»، وتقول الأخيرة إنها تعمل على إسقاط حكومة الرئيس البشير عبر العمليات العسكرية من الأطراف وصولا للعاصمة.

وإنفاذا لنشاطها العسكري الهادف لإسقاط حكومة الخرطوم، هاجمت قوات الجبهة الثورية في أبريل (نيسان) مدينة «أم روابة»، زهاء 200 كيلومتر غرب الخرطوم، واحتلها لساعات في تحد جريء ضمن عمليات اجتاحت خلالها مناطق بولاية كردفان، منها «الله كريم»، و«أبو كرشولا» التي احتلتها لأكثر من شهر، وقدمت القوات الحكومية خسائر فادحة لاستردادها.

وتعد عملية أبو كرشولا وأم روابة ثانية أجرأ العمليات العسكرية التي نفذها متمردون ضد الخرطوم بعد عملية «الذراع الطويلة» التي نفذتها حركة العدل والمساواة الدارفورية بدخولها لمدينة «أم درمان» في عام 2008. وتبعا لهجوم أبو كرشولا انهارت المفاوضات التي كانت تجري في أديس أبابا، بين الخرطوم والحركة الشعبية - الشمال، واتهمت الخرطوم وقتها جنوب السودان بدعم القوات المتمردة ضدها، فعادت العلاقات بين البلدين إلى توترها القديم.

* إغلاق أنبوب النفط

* وبلغ توتر العلاقات بين البلدين أعلى مراحله بقرار الرئيس البشير في مايو (أيار) إغلاق أنبوب النفط ومنع تصدير نفط جنوب السودان عبر خط الأنابيب والمنشآت النفطية السودانية. وفي الشهر ذاته، جمد السودان اتفاقاته مع دولة جنوب السودان كافة، وهدد بعدم العودة إليها ما لم توفر جوبا ضمانات مقنعة بوقف دعم الجبهة الثورية، وفك الارتباط بين جيش جنوب السودان مع الجيش الشعبي لتحرير السودان - الشمال.

وترتب على قرار السودان تجميد الاتفاقيات مع جوبا ووقف تصدير النفط، إلغاء زيارة مساعد الرئيس البشير نافع علي نافع للولايات المتحدة الأميركية، تلبية للدعوة الموجهة له من وزارة الخارجية الأميركية لفتح حوار بين البلدين.

وفي محاولة لترميم الانهيارات بين البلدين، وصل نائب رئيس جنوب السودان وقتها، رياك مشار، للخرطوم في يونيو (حزيران) ودخل في مباحثات مع النائب الأول علي عثمان طه، توصلا خلالها لتجاوز جفوة العلاقات التي ترتبت على قرار السودان وقف عبور النفط الجنوبي بالأراضي، ووقف إنفاذ اتفاقيات أديس أبابا الموقعة بين البلدين.

لكن زيارة مشار لم تنه الأزمة، وتردد أن جهات في الخرطوم وجوبا حالت دون إنفاذ ما اتفق عليه، مما استدعى وصول رئيس الجنوب سلفا كير ميارديت أول سبتمبر للخرطوم هو الآخر لإجراء مباحثات مع نظيره البشير، أعلن بعدها أن البلدان تجاوزا مرحلة التوتر ودخلا مرحلة التعاون، وعودة النفط الجنوبي للتدفق شمالا إلى ميناء التصدير في بورتسودان دون توقف، بغض النظر عن التقلبات السياسية في العلاقة بين البلدين. واللافت أن الرئيسين اتفقا على حل الخلافات التي تنشب بين البلدين دون الحاجة لوساطة خارجية.

* الفجر الجديد

* سياسيا، شهد شهر يناير (كانون الثاني) توقيع «وثيقة الفجر الجديد» بين قوى المعارضة المسلحة في الجبهة الثورية، وأحزاب المعارضة المدنية، في العاصمة الأوغندية «كمبالا». واتفق الموقعون على وثيقة الفجر الجديد على العمل لإسقاط الرئيس البشير، وفترة انتقالية تعقب سقوط حكمه، يعقد خلالها مؤتمر دستوري لتحقيق الإجماع الوطني على كيفية حكم السودان، ثم إجراء انتخابات حرة ونزيهة ومراقبة دوليا.

وتحسست الخرطوم سلاحها إثر توقيع تلك الوثيقة، وشنت حملة عنيفة على الموقعين والأحزاب، وسارعت إلى اعتقال القادة السياسيين الذين وقعوا المذكرة، مما جعل بعض أحزاب المعارضة تتراجع عن «توقيعاتها»، ثم وبفعل الضغوط السياسية والإعلامية أطلق الرئيس البشير سراح المعتقلين في أبريل.

* كوديسا وتذكرة تحرير

* في يوليو (تموز) كشف الزعيم المعارض الصادق المهدي عن بدء حملة جمع توقيعات أطلق عليها اسم «تذكرة التحرير»، للمطالبة برحيل الرئيس البشير وحكمه. واعتبر المهدي في تلك التذكرة أوان رحيل البشير قد حان بعد ربع قرن من الإخفاق، ودعا لتوقيعات مليونية عليها، بيد أن البشير بادر بزيارة المهدي في منزله، وخرج الرجلان يعلنان للملأ أنهما اتفقا على قومية الحكم والدستور والسلام، ولا يعرف حتى الآن ماذا جرى بشأن «التوقيعات» أو الاتفاقيات، إلا أن المهدي واصل دعوته لـ«نظام جديد» يستهدي بتجربة جنوب أفريقيا «كوديسا».

* سنة كبيسة

* 2013 كانت سنة هي الأسوأ بالنسبة للسودانيين جنوبا وشمالا، ولا يعرف ما إن كان للأمر علاقة بأنها «سنة كبيسة»، أم أن الرقم 13 الذي تتشاءم به كثير من الشعوب له دور في «سواد هذا العام سودانيا». لكن الراجح أن أداء الدولة السودانية بمكوناتها كافة، حكومة معارضة، وقوى مجتمع مدني، لم تستطع وقف الانهيار الوطني الذي يشهده السودان، فلا النظام استطاع تغيير جلده وسياساته وتصحيح أخطائه، ولا المعارضة بشقيها المدني والمسلح استطاعت إسقاطه، وإجلاس بديل ينهي «حلقة الشر» التي تهصر صدر البلاد مكانه..! الرئيس البشير أعلن عام 2014 عام حسم وحل لمشاكل البلاد كافة، والمعارضة هي الأخرى أعلنت أنه عام إسقاط نظام حكمه وحل مشاكل البلاد كافة، وبين فكي الرحى هاتين عاش السودانيون أسوأ أعوامهم، وأن يجلب العام الجديد جديدا، أي جديد، فهو الشيء الذي يأملونه.

الشرق الاوسط


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 10041

التعليقات
#874439 [ابو عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 11:06 PM
مافي داعي للتعليق


#874367 [إنسان]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 09:12 PM
……من 1958 مذهول :-(


#874188 [معاوية يعقوب]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 04:46 PM
منصب وزير الدولة بالدفاع قديم في العام 1996 كان يشغل المهندس عمر عبدالمعروف وفي عام 97 عين العقيد ابراهيم شمس الدين حتى 2002 ثم اعقبه المهندس احمد الفششويه حتى 2004 ومنذ 2004 ترك شاغرا حتى التعديل الاخير


ردود على معاوية يعقوب
European Union [الشريف] 01-02-2014 03:08 AM
الفاتح عروه برضو كان وزير دولة للدفاع في التسعينات، ما عارف الناس دي مصره علي قصة استحداث المنصب دي ليه..
صحيح اللمبي مطرطش لكن القصة دي قديمة


#874129 [تفتيحة لمن فضيحة]
4.75/5 (3 صوت)

01-01-2014 03:41 PM
ياجماعة الموضوع بسيط.. (الدينكا) و(الجعليين) مش أولاد عم؟ قامو إتفقو يشوتو الشايقية والدناقلة والنوير والشلك ويستفردو بالحكم في الشمال والجنوب..بس دا الحصل!!


ردود على تفتيحة لمن فضيحة
United States [هدهد] 01-01-2014 10:28 PM
أخرس يا رجل يا عنصرى ولا تشعل الفتنة كفانا قتل ودمار الناس تتكلم عن اوطان وانت تقول قبيلة !!!؟


#874114 [هيثم]
5.00/5 (1 صوت)

01-01-2014 03:25 PM
يعني شنو في النهايه حديث مستهلك


#874097 [chinma]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 03:09 PM
إن جاز لنا القول بأن هناك حرس قديم وحرس جديد وأن الحرس القديم في دولة جنوب السودان ( رياك مشار) قد تم تنحيته عن منصبه وهاهو قد وضح ما يضمره بجعل دولة الجنوب تمور في القتل والفوضي....

السؤال هو ما الذي يضمره علي عثمان طه وهو أيضا من الحرس القديم بحسب ماجاءفي المقال أعلاه وهو أيضا تم تنحيته من السلطة!!!هل سيفعلها مثل ما فعل ريك مشار أم سيصمت؟


#873985 [Dr. Mohamed]
1.00/5 (1 صوت)

01-01-2014 01:15 PM
لك التحية يادكتور

انت غير محق

في العادة من يقوم بالرد عليك تصلك رسالة الياً بأن فلان رد على مداخلتك
وهذا من البرنامج - هذا اذا كان بريدك صحيحا
وكثير من المتداخلين استفسروا عن ذلك وبينا لهم .
وانت غير مطالب في التعليقات بكتابة ايميلك الصحيح ان رغبت بعدم تنبيهك عبر الرسالة الآلية


#873900 [كمال ابو القاسم محمد]
4.88/5 (4 صوت)

01-01-2014 12:08 PM
إستحى أيها الكاتب...أحمد يونس
العنوان نفسه يوحى بنوعية قراءة كاتب المقال المتعجلة...بل و(المتعجرفة على بطال كما يقول أولاد بمبة)!!!عبارة الحرس القديم عبارة مستهلكة...وإتضح تماما إنها لا تخدم أغراض التحليل ومدارات التقعيد الفكرى الذى يقود إلى النهايات والمستخلصات العلمية المنشودة
مرة أخرى العنوان يؤشر إلى نوعية القراءة ومن ثم التحليل السطحى...وهو في رأيى تحليل مقصود ومرغوب ومطلوب من جهة (أهل المصلحة ..أى النظام)...وأنا هنا لا أطالب الكاتب بأن يتنا غم معى أو مع المعارضة...ولكن أطالبه الإلتزام بموحيات ومترتبات العبارة المتوخاة والتى أقرأها بتوقيعه!!!!
هل حقا إنتهى الحرس القديم...!!!؟؟؟
هل سأل أحمد يونس نفسه هذا السؤال....هل راجع مقاله...؟؟؟ثم طرح الأسئلة (الأرسطية ) المعهودة...ماذا...أين ...متى..كيف....ولماذا...؟؟؟!!
لو سأل نفسه هذه الأسئلة البديهية والبسيطة..وإجتهد في الإجابة عليها....لعلم أنها أسئلة لا تحتاج لإجابة....ولأعاد النظر في عنوان مقاله...ولما كتبه أصلا...!!!
يبدو إن الرجل معجب بقاموس مترجمى أفلام الفانتازيا (الهوليوودية)من المشارقة البيروتيين و(المصاروة بتوعين السح الدح أمبو)...وهو لعمري إسلوب لا يليق بمن يتناول الشأن السياسي...أساليب الفانتازيا في أزمنة الأسفرة...وقنوات الفضاء المفتوح والمفضوح...تؤشر لوهن الكاتب...وضعف المتابع أو (غرضيتها وإنتهازيتها) التى تثير الشفقة والإزدراء للكاتب في آن.
بنفس السيولة والزئبقية والهشاشة الفكرية الأحمد يونسية....كان يصح أن نقول...ذهاب شيخهم (المتعفن الأول) ....ترابينا وشلته في رمضان 1999/...نفس العنوان أعلاه...أى أنه ذهاب للحرس القديم
همسة في أذن أحمد يونس ...هل ترى ثمة مسافة مابين (المؤتمر الوطنى..والمؤتمر الشعبي)..؟!!!
على أية حال هي مسافة كثيرا ما تجاوزها المتأسلمة)من الطرفين...ولك أن تتأمل...في الأسماء التى مشت على الطريق الرابط بين المؤتمرين...ثم لم تجد صعوبة ما في التمكين والتقعيد...!!!
هل ثمة حاجة لذكر أسماء...(أحسب اننى)....اللااااه...(حلوة أحسب أننى دى)..أحسب أننى لا أحتاج لذكر أمثلة...ولا شنو؟؟؟!!!
وهذا من ذاك...(ذهاب الحرس القديم)...مسكوكة تحتاج أمى (الحجرة بت حامد)....إلى (شربوت...أو ..مريسة) لبلعها يا سيد أحمد يونس....؟؟؟!!!
كتب أحمد يونس
صعقت الخرطوم في الشهر الأخير من العام الحالي ولم تفق من الذهول بعد إعلان إقالة النائب الأول....!
بالله عليكم كيف يكون الإستهبال..بل كيف يكون الإستلواط الفكري إن لم يكن على هذه الشاكلة...من الكتابة الأحمد يونسية المتعجلة...والمعجبة بمعاجم ولغات الفانتازيا المسطحة...!!!

هل حقأ صعقت الخرطوم..بسيناريوهات المتأسلمة التى( يسوِقهاmarketing ) لنا كتاب من أمثال هذا الاحمد يونس؟؟!!
الخرطوم صعقت بإعدام شباب في عمر الزهور لحوزتهم بضعة آلاف من الدولارات...
الخرطوم صعقت...لتصفية المتأسلمة خصومها الساسيين من أمثال الطبيب الإنسا ن على فضل وتعذيبهم ودق مسمار على جمجمته...بلا شقفة...وبلا رحمة
الخرطوم صعقت...حين صفى المتأسلمة ثمانية وعشرون ضابطا في حفلة دم بربرية ...بلا محاكمة...ودفنوهم في مقبرة جماعية مجهولة...بلا غسيل...بلا كفن...بلا صلاة...صادروا الجثامين...والمقتنيات الشحصية...وجردوهم من رتبهم العسكرية...وحرموهم وحرموا ذويهم وأهاليهم من الأطفال والنساء من حقوقهم المعاشية بعد أن أساءوا...إليهم وإعتبروهم زنادقة وكفار وسكارى في شهر الصوم الأقدس رمضان...والوقت تباشير عيد!
الخرطوم صعقت...حين أردى المتأسلمة ازاهير من طلاب جامعة الخرطوم قتلى سقوا أسفلت شارع الجامعة وشارع القصر بماءهم الزكية...لمجرد وقفتهم ضد قرارات حرمانهم من مميزات السكن والإعاشة...وضد تفريغ الجامعة من كوادرها العلمية الوطنية بفعل التمكين والصالح العام!
الخرطوم صعقت...عسكر المتأسلمة يصلى مئات الصبية من الطلاب بمعسكر العيلفون...ويرديهم قتلى...متهما إياهم بالفرار من ساحة المعركة...وين...في العيلفون!!!
الخرطوم صعقت والمتأسلمة يستأصلون بدم بارد مربي الأجيال الأستاذ عبد المنعم سلمان...والمهندس الشاب أبو بكر راسخ....وبت حلتنا في ديم القنا ...عوضية عجبنا
الخرطوم تصعق..والمتأسلمة يتخلصون من معارضيهم الطلاب برميهم في شاطىء النيل وترعه في جامعة الجزيرة
الخرطوم صعقت...وشعبنا في دارفور الأبية يعيش حفلة دم يومية
الخرطوم صعقت وأبناؤنا في جبال النوبة ..والنيل الأزرق...يقصفون بالطائرات (الإسلاموية)..وفي تجاهل تام لكافة القوانين والشرائع الدينية والوضعية...
الخرطوم صعقت...وهى تعانى من قصف الطائرات الإسرائيلية (الجبانة...لأنها إستمرأت قصفنا ليلا...وقياداتنا العسكرية المصنوعة في مصانع الرجال...مشغولة بأداء صلاة التراويح)...يا عينى!!!
الخرطوم صعقت...والمتسرطن العنين..المنفطع المنبت...يهننىء الجنوبيين بتمام المهمة وإنفصال جنوبنا الحبيب
وما تزال الخرطوم(المصعوقة ) في إنتظار التحقيق والمحاكمة لشهداء هبة سبتمبر إكتوبر2013 الذين تجاوز عددهم المائتين وخمسون شهيدا وشهيدة...
أستاذ أحمد يونس الخرطوم لا تعيش في ذهول لذهاب من أسميتهم ب(الحرس القديم)...يبدو أنك المذهول..و..وسلامات.


ردود على كمال ابو القاسم محمد
United States [الفقير] 01-01-2014 06:56 PM
لقد عبرت عن راي السواد الأعظم لشعبنا (خاصة غير المنتمين لأحزاب/منظمات/حركات ...إلخ)
هذا يفرض عليك أن تتوخى الدقة و الأمانة مستقبلاً في تعليقاتك أو مداخلاتك و تتقيد بهذا الخطاب الراقي المعبر عن وجدان شعبنا !

لا أملك إلا أن أكرر ما ذكره لك الأخوة المتداخلين :
ينصر دينك يا شيخ .

United States [سودان وضااااااااع] 01-01-2014 05:23 PM
ينصرررررررررررررر دينك كمال ابوالقاسم

[زول ساي] 01-01-2014 04:20 PM
يسلم قلمك وان غدا لناظره قريب
وستعلم الكيزان والجرذان ما معنى النضال
ووالله ما قلته انه لقول سوداني لايخشى عثمان بشرى (معظم السودانيين يخشوه بما فيهم الحكومة)

United States [Abu Hawa] 01-01-2014 03:01 PM
ينصر دينك واللة بررررررررررردت لي فلبي من الواطي دا


#873797 [الاحمراني]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 10:49 AM
.


ردود على الاحمراني
European Union [المزغلل] 01-01-2014 03:41 PM
بردت جوفي الله ينصرك دينك و يجعل قبرك روضة من رياض الجنة يا كمال ابو القاسم محمد


#873757 [شيبة]
4.00/5 (2 صوت)

01-01-2014 10:08 AM
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا,,,,,,,لاتسبوا الدهر,,,(((ولايظلم الله الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون)),,,,,,هذة السنة الميلاديةووذكري الاستقلال فرصة, لمراجعة النفس, والسياسات, والقرارات, والتوجهات, وكل شئ, لتقويم وتقييم, ولمعرفة الانحرافات , وتصحيح المساراتو علي الصعيد الشخصي , والعام, فالفاشلون من يضعون الاعزار قبل الاعمال, ويجهزون الشماعات اتي يعلقون عليها فشلهمو واهدارهم للموارد, قبل بدء العمل الحقيقي وتنفيذه, او التخطيط له, قال احدهم انا بني جلدتنا هم احسن من ينظر , ولكنهم افشل من ينفذ, ماخطه فكره ويداه, بل يجئ وينكر ذلكو ويتبراء مماخطت يداه, كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب, ويبحث عن شماعة وتعليق الاخطاء علي الاخرين, فليكن شعار هذا العام لكل السودانيون, اعداد ميزانية, او كشق حساب ختامي,للسنة المنتهية في م31/12/2013, ماخطط له, ماتحقق, وما لم يتحقق, واسباب ذلك, بكل شفافية, مع مراعاة كل العوامل, وعلي كل الاصعدةو ياناس العالم اتقدم بالتخطيط السليم والتنفيذ السليم , والعلم, والعمل الجادو الصين مثلا من عطالة ومخدرات وتخلف في السبيعنات, اليوم بوضع الاستراتجيات السليمةو والاقتصاديات الهادفة والخططة والموجهةو اصبحت مارد في كل المجالات, وقوي عظمي لايستهان بها, الهند, ماليزيا,,,,,,, وحتي دول الخليجو والتي كانت في الستينيات من هذا العصر تعتمد علي سنابك وبواخر الزرة من السودان , كمساعدات, شفو هم وين ونحن وين, كثرة الحروب تدل علي تخلف الشعوب, وهشاشة القيم الوطنية عندهم, واستجابتهم للمؤثرات الخارجية والداخلية بسهولة, التعبير عن الاختلاف بمبداء القوة, يخرب ولايعمر((يخربون بيوتهم بايديهم)), لابد من المراجعة, والتوبة من اجل الله والوطن والنفس , فالشخص الصالح, يكسب مرضاة ربه , ويصلح الاوطان ويعمرها, وينفع نفسه ومجتمعه بمساهماته في بناء تطور البشرية( سنابل الخير تثمر ورد ورياحين وبشرا وخير, وخوازيق الشر لاتنبت الا نكدا) اما الذبد فيذهب جفاء, واما مايتفع الناس فيمكث في الارض


#873752 [مواطن x]
5.00/5 (3 صوت)

01-01-2014 10:04 AM
اذن فلنصفق ونكبر ونهلل لفصل تجسيد الفوضى الحقيقية التي نحن بصدد خوضها بعينها هذه المره،فنحن شعب اعتدنا التكبير والتهليل عندما نرى ونسمع السذاجة والجنون والفوضى ....!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة