الأخبار
أخبار سياسية
شكرا للمالكي.. داعش تعلن الفلوجة ولاية اسلامية
شكرا للمالكي.. داعش تعلن الفلوجة ولاية اسلامية
شكرا للمالكي.. داعش تعلن الفلوجة ولاية اسلامية


01-04-2014 10:47 AM



وجهاء المحافظة يطالبون محاكمة محافظ الانبار لتسببه في انهيار الوضع الامني، ومقتل العشرات من المدنيين.




المالكي يحرك الفوضى في المناطق السنية

الانبار (العراق) - طالب شيوخ ووجهاء محافظة الانبار، الجمعة، الحكومة الاتحادية الى محاكمة محافظ الانبار احمد الدليمي لتسببه في خلق فوضى امنية في المحافظة، فيما اعلن ملثمون مسلحون في اللوجة عقب صلاة الجمعة الفلوجة ولاية اسلامية.

جاء ذلك خلال اجتماع لشيوخ ووجهاء عشائر الانبار الجمعة، وقد طالبوا في رسالة الى الحكومة الاتحادية وحكومة الانبار يدعون فيها بتقديم محافظ الانبار احمد الدليمي الى المحاكمة لتسببه في انهيار الوضع الامني واعطاء ذريعة للجماعات المسلحة للدخول الى داخل المدن.

واضافت الرسالة الى ان "الدليمي قد ضلل الحقائق واعطى معلومات خاطئة لرئيس الوزراء نوري المالكي بوجود عدد من قيادات القاعدة داخل ساحة اعتصام الرمادي وكانت المعلومات غير صحيحة ادت الى خلق فوضى عارمة في المحافظة".

واتهم معارضون عراقيون ومراقبون نوري المالكي بالوقوف وراء ما وصلت إليه المنطقة الغربية من توتر أمني، لافتين إلى أن غرضه من ذلك هو خلط الأوراق السياسية والأمنية للتغطية على رفض الطبقة السياسية لاستمراره برئاسة الوزراء.

ولفت المراقبون إلى أن المالكي كان يلجأ في المرات السابقة إلى التخويف من الوضع الأمني، وتحريك البعد الطائفي لدى الأحزاب المذهبية الشيعية، للموافقة على التجديد له.

وتساءل المراقبون عن سر قرار المالكي بسحب الجيش والقوات الأمنية من الرمادي والفلوجة في وقت تشهد فيه المدينتان غليانا كبيرا بعد فض الاعتصام، وهو ما عبّر عنه بيان العشائر الذي لوح بالمواجهة المسلحة.

ولفتوا إلى أن القرار يخفي رغبة في تشجيع الانفلات الأمني، ما فتح الباب أمام مجموعات مرتبطة بالقاعدة إلى التسلل إلى المدينتين والبدء بالمواجهة، وهي الأرضية التي يبحث عن خلقها المالكي.

وعجزت القوات الامنية العراقية مدعومة بمسلحي العشائر عن استعادة كامل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" في محافظة الانبار، وسط تواصل الاشتباكات الدامية بين الطرفين التي قتل فيها الجمعة 103 اشخاص بينهم 32 مدنيا.

ولليوم الثاني على التوالي، حافظ المقاتلون المرتبطون بتنظيم القاعدة على عدة مواقع سبق وان سيطروا عليها في مدينتي الرمادي (100 كلم غرب بغداد) والفلوجة (60 كلم غرب بغداد) التي اعلنت "ولاية اسلامية".

وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة ان "اشتباكات مسلحة في الرمادي بين تنظيم القاعدة من جهة وقوات الشرطة وابناء العشائر من جهة ثانية وقعت اليوم وترافقت مع انتشار اضافي لتنظيم القاعدة" في وسط وشرق المدينة.

وفي الفلوجة، المجاورة، قال مقدم في الشرطة ان "اشتباكات متقطعة تقع في الجانب الشرقي من الفلوجة بين عناصر القاعدة ومسلحين من ابناء العشائر"، مشيرا الى ان مقاتلي القاعدة لا زالوا ينتشرون في مناطق متفرقة من المدينة.

وبحسب مصدر في وزارة الداخلية وعقيد في الشرطة، قتل 32 مدنيا على الاقل بينهم نساء واطفال و71 من مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" في اشتباكات الرمادي والفلوجة.

وقال شاهد عيان انه بعد انتهاء خطبة الجمعة في الفلوجة الجمعة "حاصر المئات من المسلحين الملثمين ساحة الصلاة وقاموا باطفاء الكاميرات وصعد عدد منهم حاملين رايات القاعدة على منبر الخطيب".

وتابع "تحدث احدهم قائلا: نعلن الفلوجة ولاية اسلامية وندعوكم للوقوف الى جانبنا ونحن هنا للدفاع عنكم ضد جيش 'رئيس الوزراء نوري' المالكي الايراني الصفوي، وندعو كل الموظفين للعودة الى اعمالهم حتى الشرطة شرط ان يكونوا تحت حكم دولتنا".

وكان هذا التنظيم التابع لتنظيم القاعدة استغل الخميس اخلاء قوات الشرطة لمراكزها في الفلوجة والرمادي وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر الرافضين لفض اعتصام سني مناهض للحكومة يوم الاثنين، لفرض سيطرته على بعض مناطق هاتين المدينتين.

وكانت مصادر امنية مسؤولة اكدت الخميس ان "نصف الفلوجة في ايدي جماعة 'داعش'، والنصف الاخر في ايدي" مسلحي العشائر المناهضين لتنظيم القاعدة والذين قاتلوا الجيش على مدى الايام الماضية احتجاجا على فض الاعتصام.

واخليت ساحة الاعتصام الذي اغلق الطريق السريع قرب الرمادي المؤدي الى سوريا والاردن لعام، بطريقة سلمية يوم الاثنين، الا ان مسلحي العشائر السنية الرافضة لفك الاعتصام شنت هجمات انتقامية ضد قوات الجيش .

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في محاولة لنزع فتيل التوتر الامني في الانبار بعيد فض الاعتصام المناهض له، دعا الثلاثاء الجيش الى الانسحاب من المدن، لكنه عاد وتراجع عن قراره الاربعاء معلنا ارسال قوات اضافية الى هذه المحافظة بعد دخول عناصر القاعدة على خط المواجهة.

وكانت محافظة الانبار التي تسكنها غالبية من السنة وتتشارك مع سوريا بحدود بنحو 300 كلم، احدى ابرز معاقل تنظيم القاعدة في السنوات التي اعقبت اجتياح العراق عام 2003، وحتى تشكيل قوات الصحوة السنية في ايلول/ سبتمبر العام 2006.

وتشكل سيطرة تنظيم القاعدة على بعض مناطق الفلوجة حدثا استثنائيا لما تحمله هذه المدينة التي خاضت حربين شرستين مع القوات الاميركية في العام 2004 من رمزية خاصة.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1538


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة