الأخبار
أخبار إقليمية
خالد فتح الرحمن: فترة صداقتي مع الطيب صالح أغلى سنوات حياتي
خالد فتح الرحمن: فترة صداقتي مع الطيب صالح أغلى سنوات حياتي
خالد فتح الرحمن: فترة صداقتي مع الطيب صالح أغلى سنوات حياتي
السفير الشاعر خالد فتح الرحمن


01-04-2014 10:40 AM

الشاعر نشأ في السعودية وتأثر بثقافتها وعاد إليها سفيرا

الرياض: فتح الرحمن يوسف

عرف السفير السوداني الحالي في الرياض الدكتور خالد فتح الرحمن عمر، السعودية منذ كان يافعا، حيث درس في جامعة الملك سعود. وفيها نضجت موهبته الشعرية، قبل أن يشتغل بالعمل الدبلوماسي.

لديه عدد من المجموعات الشعرية، بينها: «قصائد ليست للتصفيق»، و«غير هذا البريق.. لك»، و«سيف بلا ذاكرة»، وكتاب «حقائب الرياح.. أسفار في الأدب والتاريخ والدبلوماسية».

ويقول عن تأثره بالثقافة السعودية: «حاولت في شعري، المزج بين البيئة العربية الإسلامية بوجودها الصافي في السعودية، وما تجسده الثقافة السودانية من خصوصية».

وهو أساسا ينحدر من بيئة شاعرة في السودان، فمن عائلته الشاعران الراحلان عبد الله الشيخ البشير المعروف بشيخ الشعراء السودانيين والشاعر الغنائي المعروف إسماعيل حسن من أهل بيتي.

ولد فتح الرحمن عمر في مدينة عطبرة السودانية بشمال السودان وعاش فترة من الزمن في المدينة المنورة، ودرس في جامعة الملك سعود.. قبل أن يحط رحاله سفيرا لبلاده في الرياض. يقول عن هذه التجربة: «مدينة عطبرة بشمال السودان هي مسقط رأسي، وهي مدينة مثقفة ومنضبطة، حيث يستيقظ الناس فيها على صافرة، فالعمال والموظفون فيها يتناولون الإفطار الصباحي على صافرة، وينتهي الدوام على صافرة، وهذا الانضباط جعلها مدينة متحضرة ومثقفة، ولما كبرت انتقلت إلى الخرطوم، ومن هناك جئت في معيتي والدي إلى المدينة المنورة صبيا، حيث يعمل أستاذا بالجامعة الإسلامية هناك، لمدة تزيد على الـ15 عاما، وهذا سنح لي فرصة أن أدرس المرحلة الثانوية في مدرسة قباء ونلت منها الترتيب الأول في الشهادة الثانوية السعودية في المركز الغربي فانتقلت بعدها إلى جامعة الملك سعود طالبا وصقلتني شاعرا، ثم التحقت بالخارجية السودانية فعدت للرياض سفيرا».

* بستان التاريخ

وعن نشأته في السعودية، يقول: «كانت إحدى العلامات الفارقة أنني عندما قدمت للسعودية لأول مرة قدمت للمدينة المنورة بستان التاريخ الإسلامي، منحني وجودي فيها بالقرب من الكتب التراثية التي تعج بها الجامعة الإسلامية التي كان يعمل والدي فيها أستاذا وقتذاك، - منحني - الكثير من الثقافة الشعرية، ووجدت تشابها كبيرا بين البيئتين السودانية والسعودية في الكثير من التفاصيل، ولكن الشعر جزء مهم من تفاصيل بصماته، إنه يطالبك بأن تضع كما يقول أستاذي نذير العظمة أسئلة، حيث كان يسألنا دائما عن قصائد الشعراء السودانيين ملاحظا أن بها الكثير من التوابل السودانية، فأنا كنت أحاول المزج بين البيئة العربية الإسلامية بوجودها الصافي في السعودية، وما تجسده الثقافة السودانية من خصوصية، حيث التقاء العنصر العربي بالعنصر الأفريقي. ولكنني أزعم أنني أحمل الكثير من تفاصيل جماليات البيئة السعودية بخلاصها العربي الإسلامي والبيئة السودانية بما تحتشد به من ثراء عربي وأفريقي».

حين كان طالبا في جامعة الملك سعود بدأت تجربته الشعرية تشق طريقها نحو الجوائز، فحاز على جوائز متعددة من الجامعة، وهو يرى أن هذه الجامعة «رحبة لا وجود للتمييز بين طلابها، إذ كنت شاعر الجامعة على مدى أربعة أعوام متتالية، أحصد خلالها الجائزة بشكل مستمر، لم ألحظ أن أستاذا في الجامعة قال لنقفل هذه الجائزة على هذا السوداني، ما ترك مشاعر طيبة في نفسي».

يضيف: «جامعة الملك سعود كانت تورق فيها أكبر المواسم الثقافية في السعودية، وكان هناك شعراء ونقاد كبار مثل الدكتور شكري عياد والدكتور حسن ظاظا المتخصص في الإسرائيليات، والدكتور نذير العظمة، بجانب الشعراء والنقاد السعوديين مثل الدكتور منصور الحازمي، والدكتور محمد الهدلق، والدكتور مرزوق بن تمباك، والدكتور عبد الله الغذامي، والدكتور سعد البازعي، وغيرهم ممن كان ضمن روّاد النقد في تلك الفترة».

«قصائد ليست للتصفيق»

أصدر خالد فتح الرحمن عمر أول دواوينه الشعرية عام 1994 بعنوان «قصائد ليست للتصفيق»، وحين نسأله: هل كتبت قصائد للتصفيق بعد ولوجك عالم السياسة؟، يرد ضاحكا: «الحقيقة مكمن السر في ديوان (قصائد ليست للتصفيق)، هو الخوف من أن يشغل التصفيق الشاعر عن المعنى الحقيقي، لأننا تعودنا على القصائد المنبرية وبحسب اعتقادي الشخصي أن جزءا من الرقي في القصيدة العربية، أنها تخرج من الثوب المنبري إلى الثوب الفكري، حيث كنت أستشعر هذه المسؤولية حين ألقي القصائد فأتلقى التصفيق الحاد والكبير، فتكامل الإحساس لدي المسؤولية بعدم خداع الجمهور في العنوان، كأنني أتبرأ من أن يكون التصفيق هو مبتغى الشاعر وموئل آماله فهذا هو القصد».

ويقول عن ديوانه الثاني «غير هذا البريق.. لك»: «هذا الديوان محاولة لتحقيق الرؤية التي انطلق منها الشاعر إلى تحقيق عبر شحذ الفكر والدخول بعمق في عوالم الشعر خروجا عن إيهاب المنبريات، فالديوان الأول كان بمثابة الأسنان اللبنية، حيث إنه في الديوان الثاني تكاملت الرؤية شيئا ما ثم ولجت عالم الكتابة النثرية، في الكتابة الأسبوعية في الصحف تكاملت في جزأين في كتابي (حقائب الرياح.. أسفار في الأدب والتاريخ والدبلوماسية)، وفيه رؤى كثيرة خلال ما دار عبر السنوات العشر الماضية».

* الثقافة السعودية

غادر فتح الرحمن عمر السعودية، لكنه عاد إليها بعد سنوات سفيرا، ويتحدث عن الاختلاف الذي لاحظه في الحياة الثقافية السعودية بالقول: «تطور المشهد الثقافي السعودي تطورا كبيرا، حيث استشعر الأدباء أن الوجود السعودي يمثل قيمة كبرى في تجلياته الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، واستفادوا من التقدم المطرد في تكنولوجيات الاتصال العالمي، لتحقيق مزيد من التواصل، والانفتاح نحو الآخر. وهناك أسماء ثقافية وجدت موقعا في المدار الإقليمي مثل الروائية رجاء عالم، والروائي عبده خال، والروائي يوسف المحيميد، وقبلهم كان الروائي عبد الرحمن منيف، والشاعر الدبلوماسي الراحل الدكتور غازي القصيبي، وغيره من الأدباء الذين يستشرفون العالمية».

وعلى الرغم من انشغاله بالشعر، فإنه قارئ جيد للرواية أيضا. يقول: «لا يوجد تنافر بين أجناس الأدب، ولكن الرواية عموما تطورت مستفيدة من آليات الشعر، حيث أصبحنا نتحدث عن شعرية الرواية حاليا ونستفيد فيها من الآخرين على الرغم من أنها موجودة في التراث العربي، فهناك تمثّل للشعر في الرواية العربية واضح جدا، كما هو الحال على المستوى العالمي، إذ إن المسألة ليست مسألة تنافس وإنما مسألة كيفية الارتقاء بالشعر من مواطئ المنبرية الفجة إلى مقام الفكر وهنا يتواصل الشعر والرواية».

* السياسة والإبداع

وحين نسأله: هل ترى أن السياسة تفسد الإبداع؟، يجيب فورا: «نعم كبيرة إذا كانت في إطار الممارسة، ولكن الشاعر يستفيد من الإطار الدبلوماسي في الانفتاح على تجارب متعددة، وكان ذلك جليا في عدد من الدبلوماسيين من الأدباء، فمثلا عندما ذهب الشاعر نزار قباني كدبلوماسي سوري إلى إسبانيا والصين كتب أجمل الشعر، وما كان له أن يكتبه لو لم تقده الدبلوماسية لتلك البقاع، وهو عبر عن ذلك بأنه استفاد من ذلك كثيرا في إنتاجه الشعري، وكذلك الشاعر الكبير عمر أبو ريشة الذي استفاد من وجوده الدبلوماسي في الهند، وخلاصة الأمر أن التجربة الدبلوماسية ترفد بالنضوج والجمال الإبداعي والتجربة المتنافرة أحيانا من ناحية، ومن ناحية أخرى تقصقص أظافر الشاعر، فتغدو أظافره للملامسة اللطيفة، وليست للخدش، والمطلوب من الشاعر أن يكون خداشا بأظافره كما يكون لطيفا في تحاياه التي يمارسها بتلك الأصابع».

* مع الطيب الصالح

لعب فتح الرحمن عمر، دورا رئيسا في عودة الروائي السوداني الراحل الطيب صالح لوطنه قبل رحيله، وهو يتحدث عن تلك التجربة بالقول: «سنوات صداقتي مع الطيب صالح أغلى سنوات الحياة، فهو أحد أرقى بني الإنسان، والذين لا يعرفون شخصيته يظنونه الأديب الكاتب فقط ولكنه أيضا هو النموذج الرائع للإنسان في أرقى لحظات تواصله مع الآخر وبيئته ومجتمعه، وسعدت كثيرا بأنني مهدت لزيارته للخرطوم وقت كانت العاصمة الثقافية وكذلك شاءت الأقدار أنه بعد أن عاد من تلك الرحلة ألمّ به داء الكلى وكنت رفيقا قريبا منه، أحاول التخفيف عنه وذهبت معه إلى دبي لإجراء العملية وبعد العودة للندن مع ثقل الداء عليه، رافقته إلى أن أخذت السماء وديعتها وظل في ذاكرتي لحظة من لحظات الجمال الفارقة في حياتي».

الشرق الاوسط


تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 3741

التعليقات
#877709 [النوبي]
3.00/5 (1 صوت)

01-05-2014 10:45 PM
ردا للأخ خالد والأخت رانيا أقول أن المقالة اصبحت غير مقروءة الآن والا لكنت فندت لك بالوقائع أن الطيب صالح قبض ثمن الشارع والذي اكرر هناك من يستحقه اكثر منه مقابل ان يقول ما قال عن البشير وجكومته في آخر مقابلة مع تلفزيون السودان الفضائي وعلي كل هكذا تجري المقايضات والا فهل الطيب صالح قدم للسودان ما قدمه وردي من ابداع اطرب به الشعب السوداني بكل الوان طيفه ورفض ترك السودان رغم مرضه ودخل السجون وتشرد اكثر من مرة وعاد ليقول هذا الوطن ليس ملكا لأحد ليموت فيها ودون أن يتنازل بكلمة لأجل نظام هو لا يراه غير نظام اجرم في حق شعبه ورغم ذلك لم يطلق اسمه حتي على المدرسة التي بنت من أجله !! والطيب صالح الذي لم ينال اي جائزة عالمية أو حتى اقليمية وكتبه لا تستطيع ان تدخلها منزلك ليقرؤها ابناؤك لما فيه من الاباحية الفاضحة فضل العيش معظم عمره بريطانيا لم يعمل في السودان شهرا واحدا وحتي في القضايا الثقافية آثر النأي عنها ليحتفظ بوظيفة أو وضع حكزمي كما فعل ذلك عندما عرض الاستاذ محمود محمد طه لحكم الاعدام لم ينطق الطيب صالح كلمة واحدة برغم الأمر كان يهم مثقفي السودان فهل هذا يستحق نوبل؟؟ انا قارنت بين اختيار نجيب محفوظ كما وردي العيش وسط أهله لنقل ثقافتهم ومعاناتهم وفرحهم وتغيرها ان امكن كمثقف للأفضل وليس الهروب لنعيم اوربا كما فعل الطيب صالح والذي اعترف أنه مبدع ولكن ليس لدرجة القياس ولو كنت مقيما لمنح جائزة نوبل لما منحتها له يقينا عدم استحقاقه لها


#877687 [سودانى طافش]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2014 10:00 PM
يطرشنى ماسمعت بشاعر سودانى بالأسم دا ..!


#877597 [ود كركوج]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2014 07:35 PM
من اين اتى هؤلاء؟ من اين اتى هذا؟ابعد من الطيب صالح والعب بعيد مفهوم؟؟؟؟؟؟؟؟


#877261 [Salohan]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2014 01:17 PM
والله خالد فتح الرحمن أسوأ دبلوماسي في حكومة جمهورية السودان وقد التقيته بلندن قبل 4 سنوات حيث ذهبت للسفارة السودانية بغرض المساعدة باصدار خطاب لا يكلف أكثر من الورق المكتوب عليه و قد رفض بحجة انني بعد اكمال دراستي ح اشتغل هناك و ماراجع السودان علما باني درست علي نفقتي الخاصة، انسان عار علي المواطن السوداني وعار علي الدبلوماسية والان جينا السعودية جابوهو لينا هنا الي متي نظل تحت رحمة السفهاء ومدعيي الموهبة أمثال خالد وغيره،،


#876717 [هاجرحمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 10:16 PM
والله عندنا العباسي والمجذوب ومجمد عبدالحي رحمهم الله وعندنا يا سيدي ليك اللمنتي الفلتة محجوب شريف وهاشم صديق والفدال والحردلو الكبير محتب بفناء بيته في البطانة . نعرفهم مثل راحات ايدينا ونحبهم ونترنم باشعارهم . قرابتك للمرحومين عبدالله البشير واسماعيل حسن ما معناها ؟ الوجدان والشعر هو طينته اللازبة لا يورث . اما امتنانك بمعاونة المرحوم الطيب صالح وتنقلك معه هنا وهناك فهو لا يصح الصحيح انه شرق لك ! لم استسغ ما قرأت لك من شعر وهذه ذائقة فردية ورأي فردي ولا اقصد التقليل وربما هنالك من يري غير ذلك وارحو ان تنظر بامانة الي انتشار شخصك في الميديا دون اتشار ابداعك


#876712 [من اين اتى هولاء]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 10:10 PM
من اين اتى خالد فتح الرحمن

فترة صداقتي مع الطيب صالح أغلى سنوات حياتي((((0الكتوف اتلاحقت)))) قوم لف يا خلوده


#876644 [Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 08:13 PM
لك الرحمة يا ابن السودان الطيب صالح

بعدما توفاه المنية اللصوص يتقربون بأسمه هؤلاء السفهاء لن يتركوا كل سئ


#876639 [الليل]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 08:01 PM
يا ما عشنا وشفنا!!!!!!!!!!!!!
بدون تعلق


#876622 [بادي محمد الطيب]
3.50/5 (2 صوت)

01-04-2014 07:35 PM
الأستاذ خالد فتح الرحمن ، أعرفه جيدا وهو زميل دراسة في جامعة الملك سعود ، تخرج في بداية الثمانينات ، رجل ذو أخلاق عالية جدا، وكان محبوبا بين الطلبة خاصة السودانيين ، وكان عددنا يقارب العشرين طالبا، وهو فعلا شاعر وينظم الشعر بأسلوب جميل بشهادة الشاعر الكبير يوسف العظمة والمرحوم حسن ظاظا والدتور وليد قصاب ، وعاصر الشاعر الكبير عزمي أحمد خليل موظفا بجامعة الملك سعود .
نأمل من الدكتور خالد تصحيح وضع السفارة وإعادة ترتيبها سمعة ونظافة ، وخفف الزحمة الله يرحمك .


#876608 [محمد الكامل]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 07:10 PM
تحية...

ما الفرق يا اخت عازه ان اكتب اسمي كاملا او غيره حتي تكتسب حروفي صدقها من عدمه...يعلم الله وحده الا مصلحة لدي في خالد او هذا النظام الذي اسميه نظام التتار وتشهد كتاباتي في جميع المنابر علي ذلك..تعليقي ياتي عبر مراجعاتي لكتابات شعراء بلادي وخالد منهم ولا يغير الانتماء السياسي تذوق الجميل من الشعر سواء من خالد او غيره..

لن تقترن صفة المنافق بي باي حال واسامحك في جميع الاحوال.


لك الاحترام ايضا .


#876511 [الهاج ماجدو سواره]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 04:42 PM
قال شاعر قال قوم لف كده عامل وشك زى البلك
بالمناسبة البولدوغ الدقير بيقرب ليك شنو ؟


#876509 [سودانى]
4.00/5 (4 صوت)

01-04-2014 04:37 PM
هل ساًل الطيب صالح سؤاله المشهور ( من اين اتى هؤلاء) قبل معرفته بك ام بعدها ؟


#876482 [babekir elhassan]
2.00/5 (1 صوت)

01-04-2014 04:02 PM
سبحان الله....خالد....


#876475 [الشاكووش]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 03:48 PM
أها أوعاك تحاول تكتب شعر غزل فى أميرات آل سعود زى أصحابك الذين تغزلوا فى وزيرة خارجية موريتانيا،، كم حاولت ستجد نفسك مجلود فى ميدان الملز أو المربع،، قال سفراء قال،،


#876468 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 03:40 PM
اول مره نسمع به عرفنا وسمعنا بان فطاحلة الشعر بالخارجية صلاح احمد محمد صلاح وصلاح ابراهيم والحردلو وابو امنه حامد من اين اتي هذا والخرجدية قديما يقال ان السفراء والدبلوماسيون خريجيها من جامعة الخرطوم او الاوربية او الامريكية او المغربية والعراقية يقال الان كلهم فاقد تربوي ومن جامعة النيلين والقران الكريم صاحبنا المغمور ده من المدينة وغالبية الطلبة الاجانب في السعودية شهاداتهم قرانية يعني يطلعو وعاظ وناس دعوة هل هي هذه الدبلوماسية الرسالية


#876447 [التلميع الساطع...!]
2.50/5 (2 صوت)

01-04-2014 03:12 PM
شكلو كدة....

بجهزو ليهو في وظيفة....

نعيش.... ونشوف


#876418 [خازوق]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2014 02:21 PM
كلام فارغ

كوز وهمي ساي

قال شاعر

تشعر بي .... يا ....


#876410 [محمد الكامل]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2014 02:11 PM
تحية...

رحابة افق خالد فتح الرحمن وانسانيته ورفيه في التعامل مهدت ان يحتل مكانه في منظومة الادباء والشعراء والمثقفين..

للبيئة دور باهر في حياته وتمثل الامكنة لدي خالد الوانا قزحية من الوان الابداع نظرا لارتباطه الحميم بالناس والاشياء..

عيناه يشع منهما الثقة والعمق والتطلع...وحروفه يانعة يلونها الاخضرار والتامل البهيج..

هو من شعراء بلادي الافذاذ

التحية له

محمد الكامل عبد الحليم


ردود على محمد الكامل
European Union [الليل] 01-04-2014 08:03 PM
يظهر انك عاوز تغير كفيل؟

[عزة] 01-04-2014 05:45 PM
لو كتبت كلامك من غير تكتب اسمك ثلاثلى كنا نقول كلامك صاح لكن طالما ذكرت اسمك هما اثنان لا ثالث لهم اما انك لديك مصلحه مع هذا الشخص او مصلحه فى الحكومه فى الحلتين يؤسفن ان اصفك منافق شيل اسمك بره عشان نصدقكك


#876400 [Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 02:01 PM
راجل وهمي، نرجسي،كان سفير السودان في لاهاي، طارح نفسه زوول مستنير، و هو سفير لامن النظام في اخطر سفارة في بلد فيها محكمة الجنايات الدولية، يعني ذئب في جلد حمل

من ناحية تانية و دي مهمة، شعره ذاته مهبب زيو


ردود على Ahmed
United States [كاكا] 01-04-2014 03:37 PM
لولا انه كوز لما صار سفيراً ،، الكيزان والانتهازية دمروا البلد وسرقوا البلد وافقروا اهلها وقهروا الشعب واذلوا ارباب الأسر وسرقوا حليب اطفالنا وحقهم في مستقبل واعد مثل بقية شعوب العالم بحجج واهية وكذب ممنهج ومخجل،،


#876396 [مصطفى الرقيع]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2014 01:58 PM
الدكتور خالد فتح الرحمن قامة شعرية ودبوماسية وانسانية كبيرة ، ووجه مشرق للسودان بعطائه الشعرى المتميز وكذلك ادائه الدبلوماسى الراقى التى لمسناه خلال وجوده فى الرياض وكذلك جهده المشكور لاحياء العمل الثقافى والادبى بالرياض وذلك من خلال انتظام العديد من المحاضرات بالسفارة فى الاونة الاخيرة ..
كما نتمنى ان يقوم بتطوير وترقية عمل السفارة بصورة اقضل خاصة العمل القنصلى الذى يحتاج للكثير من الجهد والتجويد فى الاداء لمقابلة احتياجات للجالية السودانية الكبيرة بالمملكة


ردود على مصطفى الرقيع
United States [حسين] 01-04-2014 03:54 PM
فتح الرحمن من صناعة الكيزان وتلميعهم ولولاهم لما عرف أصلا..
أما انت يا مصطفى الرقيع فاسمك دليل وشاهد على صـفتك وهي الرقاعة..


#876393 [النوبي]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2014 01:54 PM
تم تصنيف السودان ومنذ أكثر من عقدين انه دولة فاشلة ويعني بالطبع أن اللانسان السوداني هو الفاشل لأنه لم يستطع أن يستثمر الأرض التى وهبت له حتى ينفع العالم ويستنفع من مستخرجاتها التى هي ملك كل شعوب الأرض ولقد شعر الانسان السودانى بعواقب خيبته هذه وبدأ يهجر وطنه الذي يتآكل أمام بصره بشكل لا تخطئه العين ولم يرغب حتى في العودة للأرض التى حولها لعدم كفاءته لأرض خراب بينما استطاع الانجليز بقدرتهم وتطور عقولهم وحضارتهم تحويل نفس هذه الارض بعد تكوينها الى بلد معافا اقتصاديا ولقد لمس السودانيون ذلك الأثر وقتها عندما كان السوداني يتقدم لنيل تأشيرات الدخول لأى دولة حتى في الغرب فيمنح دون تردد لأن السودان في ظل حكم الانجليز وللجيلين الذي تدربوا وأكلوا مما تركه لهم الانجليز فورثوا حكم السودان بعدهم كانوا يديرون بلدا ناجحا اقتصاديا وسياسيا لا يهرب منه احد بل تهروب اليه الافراد والشعوب. ولكن الوضع تغير مع رحيل الجيل الذي تربى وتعلم تحت ظلال الانجليز ومع تصنيف السودان دولة وشعب فاشل وضع السودان ضمن عدد قليل من دول العالم التى ترفض الدول استقبال رعاياه لأي غرض الا بضمانات وشروط دقيقة وقاسية تضمن عودة المواطن السوداني لوطنه وضمان عدم هروبة ولجوءه في بلد الزيارة وعدم العودة لوطنه السودان بعد قضاء مهمته بينما منع عنه ما يسمي بالتأشيرة السياحية لأنها اقتصاديا لا تناسب ودخل الفرد السوداني ولو كان وزيرا ولقد امتدت هذه الظاهرة اي الهروب من جحيم السودان الفاشل حتى عند زيارة الأراضي المقدسة بغرض الحج والعمرة فلقد سجل الحاج والمعتمر السودانى النسبة الأعلى والملحوظة في التخلف عن العودة لبلاده والاستقرار متخفيا هاربا مخالفا لأنظمة الدول التي منحته اذن الدخول!! لذا فالسوداني ودون تملق غير مرحب به في اي بلد دون استثناء لكونه يريد الهجرة والرحيل ولا يريد كباقي البشر السفر لتبادل المنافع والخبرات فهو لا يملك منفعة اقتصادية ولا خبرات علمية أو عملية (انظر للصنيف العالمي للجامعات ومراكز الأبحاث لتجد اين تقبع الجامعات السودانية بينما لا ترتيب لمراكز الابحاث لعدم وجودها أصلا) لكي يتبادلها مع الآخرين فمن يأتي من بلد يحتل ذيل الدول في كل مناشط الحياة كيف يكون له شيئا ذو قيمة ليمنحه للآخرين!!؟؟ ومن أراد التثبيت من ما أوردته فليقارن ما تتطلبه منه أي سفارة من مستندات وشروط مع أيا من رعايا اي دولة في هذه الارض مهما صغر أو كبر حجمها!! وأنا شخصيا أجد لهم اي لتلك الدول كل العذر في ذلك ومن أراد مراجعة قولي فليبحث عن أحوال السودانين وما يقومون به في بلاد الغرب بشكل أخص والسنين الطوال التى قضوها ولا حتى يريدون الحديث عن العودة!! قلت هذا لأؤكد أننا لا نريد أن نفيق من غيبوبة وسكرة الفشل هذه فسفير دولة السودان بالسعودية التى بها واحدة من أكبر الجاليات السودانية عددا كل خبرته الدبلماسية أنه كان قد تلقي تعليمه بالسعودية!! بجانب طبعا انتمائه للمؤتمر الوطني!! وانه لعب دورا أساسيا في اقناع الطيب صالح لزيارة وطنه !!(ألم أقل لكم أن السوداني عندما يهرب من السودان لآ يعود له أبدا!! الروائي الطيب صالح خرج من السودان في نهاية خمسينيات القرن الماضي مقيما ببريطانيا متزوجا ببريطانية وحاملا للجواز والجنسية البريطانية ولم يعد للسودان الا محمولا في تابوت ليدفن بماقبر أم درمان بعد أثر من ستين عاما من الهروب الاختياري !! بينما ظل الروائي المصري نجيب محفوظ والذي عمر حتى وصل ما يقارب المئة عام ببلده مصر لم يتغرب عنها يوما واحدا يكتب عنها وفيها حتى دفن فيها فاستحق نوبل: لا مجاملة في جائزة كنوبل) ..نعم كان الانجاز الوحيد للسفير الذي لا يملك تأهيلا علميا أو دبلماسيا ليكون سفيرا حتى في دولة كموزمبيق في صلاتها بالسودان غير الانتماء السياسي ونجاحه في مقايضة الطيب صالح بأن الدولة سوف تطلق اسمه على شارع مهم بالعاصمة الخرطوم باسمه لم يكن ليستحقها مقابل من رفضوا الهروب من السودان ورضوا بالسكون الي السجون والابداع من داخل هذا الوطن المعذب مقابل أن يشارك في فعاليات مهرجان الخرطوم الأدبي ويقول في مقابلة لتلفزيون ام درمان الفضائي أي الطيب صالح أن عمر البشير رئيس مخلص وقائد عظيم لم يري السودان مثله!! لقد كانت التجربة الدبلماسية الناجحة لك يا سعادة السفير المبجل أن تقايض رجلا كان قد قال "من أين أتي هؤلاء!!" وهو علي سرير المرض يري انه لن يقوم من مرضه هذا فتقايضه بشارع مقابل أن يقول انهم يمثلون أهلي "والرئيس عمر البشير في أراه مثل ابن عمي" فكسب الطيب صالح الخلود بشارع لا يستحقه وخالد فتح الرحمن منصبا لا يستحقه ولكن الطيب صالح أحق بالذكر من الرعديد المك نمر صاحب الشارع والكبري !! وخالد فتح الرحمن فهم اللعبة وعرف من أين تؤكل الكتف ولقد قلنا أن السودان وطن الفاشلين!!


ردود على النوبي
European Union [النوبي] 01-05-2014 10:44 PM
ردا للأخ خالد والأخت رانيا أقول أن المقالة اصبحت غير مقروءة الآن والا لكنت فندت لك بالوقائع أن الطيب صالح قبض ثمن الشارع والذي اكرر هناك من يستحقه اكثر منه مقابل ان يقول ما قال عن البشير وجكومته في آخر مقابلة مع تلفزيون السودان الفضائي وعلي كل هكذا تجري المقايضات والا فهل الطيب صالح قدم للسودان ما قدمه وردي من ابداع اطرب به الشعب السوداني بكل الوان طيفه ورفض ترك السودان رغم مرضه ودخل السجون وتشرد اكثر من مرة وعاد ليقول هذا الوطن ليس ملكا لأحد ليموت فيها ودون أن يتنازل بكلمة لأجل نظام هو لا يراه غير نظام اجرم في حق شعبه ورغم ذلك لم يطلق اسمه حتي على المدرسة التي بنت من أجله !! والطيب صالح الذي لم ينال اي جائزة عالمية أو حتى اقليمية وكتبه لا تستطيع ان تدخلها منزلك ليقرؤها ابناؤك لما فيه من الاباحية الفاضحة فضل العيش معظم عمره بريطانيا لم يعمل في السودان شهرا واحدا وحتي في القضايا الثقافية آثر النأي عنها ليحتفظ بوظيفة أو وضع حكزمي كما فعل ذلك عندما عرض الاستاذ محمود محمد طه لحكم الاعدام لم ينطق الطيب صالح كلمة واحدة برغم الأمر كان يهم مثقفي السودان فهل هذا يستحق نوبل؟؟ انا قارنت بين اختيار نجيب محفوظ كما وردي العيش وسط أهله لنقل ثقافتهم ومعاناتهم وفرحهم وتغيرها ان امكن كمثقف للأفضل وليس الهروب لنعيم اوربا كما فعل الطيب صالح والذي اعترف أنه مبدع ولكن ليس لدرجة القياس ولو كنت مقيما لمنح جائزة نوبل لما منحتها له يقينا عدم استحقاقه لها

European Union [Khalid Mohamed Ahmed] 01-05-2014 04:00 PM
أخي النوبي ، أتفق معك في بعض ما كتبت واختلف معك في بعضه الآخر . أرجو أن لا تدفعنا الخصومة السياسية إلى خلط الحقائق بالأباطيل . في معرض تعليقك على الحوار أعلاه ، أشرت وبوضوح تام إلى أن عودة الطيب صالح إلى السودان كانت نتاج مقايضة بأن يطلق اسمه على شارع من شوارع الخرطوم ، فكسب الخلود بشارع لا يستحقه !!! ونال نجيب محفوظ جائزة نوبل لأنه ظل طوال حياته بمصر (عكس الطيب صالح الذي خرج من السودان في أواخر الخمسينيات وعاش ببريطانيا وتجنس بجنسيتها ) !!!!!! يا رااااجل ، قول كلام معقول شوية . الطيب صالح أحد المبدعين الذين عٌرف السودان بهم وسط شعوب لا تعرف موقع السودان الجغرافي على خارطة العالم و الرجل يا عزيزي لا يشرّفه شارع ولن ترفع من قدره مدينة أو يحط من شأنه جاهل .الطيب صالح - تماما مثل نجيب محفوظ - انطلق نحو العالمية من باب التراث المحلي ، لا لأنّ زوجتة من الفرنجة (أزيدك من الشعر بيت ، الطيب صالح لم يتجنس بغير سودانيته ) أما قولك : لا مجاملة في جائزة نوبل ، فهو مغالطة لا تستحق الاطالة في الرد عليها ، فالجائزة التي حجبت عن تولستوي ، ورفضها جان بول سارتر و جورج برنارد شو ، ليست اعترافاً منصفاً بروائع الاعمال الابداعية ، وجائزة نوبل في الأدب - تحديداً- هي المجاملة بذاتها .

[zain] 01-04-2014 08:08 PM
الطيب صالح كتب له الخلود رواياته الادبية وليس اسم شارع

[رانيا] 01-04-2014 05:27 PM
ليه كده بس ! لو إنت في السودان اعمل حاجة لبلدك وساهم في النجاح مااستطعت ولو إنت خارجه ما في داعي تحبط الآخرين بالشكل ده...ده لو إنت سودانى لكن لو كنت بجنسية تانى ومتابع بس فما حأرد ...والمهم إنه وطنك إنت وطن الناجحين وده يفرحنا .


#876371 [مصطفى كونج]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 01:31 PM
ضبعت زمني بقراءة المقال


#876369 [الجعلي الفالصو]
4.00/5 (3 صوت)

01-04-2014 01:30 PM
خالد فتح الرحمن شاعر ، لا يختلف في ذلك اثنان ، لكنه الآن سفير السودان بالرياض وقبلها كان المستشار الثقافي في لندن ، بدأ حياته العملية في جريدة ألوان مع حسين خوجلي وعملا سوياً على تدمير الديمقراطية الوليدة ، ثم ارتقى في سلم العمل الدبلوماسي أيام التمكين ، حيث لا يزال متمكناً إن كانت موهبته الشعرية هي السبب ففي السودان من هم أشعر منه ولا يكادون يجدون ما يأكلون ، أين الشاعر الصادق الرضي أين أبوذر الغفاري الذي اختفى ولا يعرف عنه احد شيئاً أين جيل الأفذاذ من الشعراء عالم عباس ، فضيلي جماع ، عاصم حنفي أين القمة هاشم صديق ، ولهم من التجربة ما يؤهلهم لأن يكونوا سفراء لكن ... التمكين هو الذي جعل خالد فتح الرحمن سفيراً ، وأمر آخر هو من عطبرة ومن أسرة عريقة ينتمي إليها الأفذاذ من الشعراء أما أبناء عامة الناس لا مكان لهم في سوق الإنقاذ مهما بلغت درجة وعيهم وذكائهم ، وهو سر فشل الإنقاذ في كل شيء.!!!!؟


ردود على الجعلي الفالصو
United States [جلباق] 01-04-2014 03:07 PM
و الله ريحتني يا الفالصو و بقيت أصلي ياباني مش تايواني , دا الكلام ! و يقولوا ليك خلوا سياسة التمكين و التسييس , و تاني الترقيات حتكون بالكفاءات ! بالله عديم الموهبة المدلل دا كان ظهر بعدما ضخمه الاعلام الحكومي و مهدوا ليهو يخش الخارجية و كأنه مصطفى التني ولا محمد المكي ابراهيم ولا صلاح أحمد ابراهيم ولا سيد أحمد الحردلو !!! قال كمان بشبه نفسو بنزار قباني , حاجة تضحك ولا في الحقيقة تبكي .


#876337 [أبو اليسع]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 12:57 PM
المطلوب الآن أن يصلح الشعر ما أفسده الفكر، علاقتنا مع السعودية لا نرضى لها إلا أن تكون الأميز والأرسخ، نسعد بأن يقود الطاقم الدبلوماسي السوداني في السعودية شاعر وأديب مهذب و( دبلوماسي )بالفطرة، وننتظر منه أن يعيد العلاقات السودانية السعودية على متن طائر المحبة والإخاءالصادق مثلما أعاد الطيب صالح إلى وطنه بعد طول غياب . تحياتي للاستاذ فتح الرحمن واشكره على هذه المساهمة .


#876268 [ابونديبو]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2014 11:35 AM
والله تأسفت علي اتمام قراءة هذا المقال


ردود على ابونديبو
United States [mohmd] 01-04-2014 05:33 PM
وأنا كمان المصران كربني!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة