الأخبار
أخبار إقليمية
أقوير : إعلام الخرطوم يروج لـ«أحلام شيطانية »...سكرتير سلفا كير : المتمردون لا يمتلكون قدرات تؤهلهم لمهاجمة جوبا
أقوير : إعلام الخرطوم يروج لـ«أحلام شيطانية »...سكرتير سلفا كير : المتمردون لا يمتلكون قدرات تؤهلهم لمهاجمة جوبا
أقوير : إعلام الخرطوم  يروج لـ«أحلام شيطانية »...سكرتير سلفا كير : المتمردون لا يمتلكون قدرات تؤهلهم لمهاجمة جوبا


القوات الحكومية استطاعت أن تستعيد بلدة ميوم
01-05-2014 06:39 PM

قال أتينج ويك أتينج، السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان، سيلفاكير ميارديت، إن المتمردين أصبحوا يتداولون معلومات خاطئة حول طبيعة الأوضاع في جنوب السودان.

وأضاف «أتينج»: «لقد بدأوا حربًا إعلامية من خلال خلق الأكاذيب، فليس هناك سبب يجعل حكومة ودولة جنوب السودان تنهار، فقوات ريك مشار ليس لديها قدرات تؤهلها لأن تهاجم جوبا».

ووجه «أتينج» انتقادات حادة لبعثة الأمم المتحدة، التي «يحاول منتسبوها تقديم معلومات مضللة للعالم حول طبيعة الوضع في جنوب السودان، وبالأخص ما يدور في ولاية جونقلي»، وفق تصريحاته.

وأشار إلى أن «مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تتداول معلومات خاطئة عن سيطرة المتمردين على جوبا، ولكنها أحلام».

من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الجنوب السوداني، العقيد فيليب أقوير، إننا «نبلغ العامة بكل ثقة أن جنوب السودان يشهد حالة من الاستقرار حاليًا، نافيًا أن تكون هناك حرب قبلية في جنوب السودان».

وأوضح أن قيادة الجيش الشعبي لا تزال موحدة وأن الأحداث الحالية لن تؤثر على دور الجيش، وتابع: «لن نكون جيشًا تابعًا لأي حزب أو قبيلة».

وشدد «أقوير» على أن القوات الحكومية استطاعت أن تستعيد بلدة ميوم بولاية الوحدة، بعد أن كانت تحت سيطرة المتمردين، وأنها تتقدم حاليًا تجاه عاصمة الولاية بانتيو من الناحية الغربية، مشيرًا إلى أن «قواتهم لا تزال تقاتل قوات التمرد في بور عاصمة ولاية جونقلي، والتي تتكون من أطفال تم استغلالهم في القتال، لكنهم بدأوا في الانسحاب حاليًا».

واتهم «أقوير» إعلام الخرطوم بالترويج لما وصفه بـ«أحلام شيطانية ترمي لانهيار دولة جنوب السودان».

وأعلنت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا، مساء السبت، انطلاق المفاوضات المباشرة بين طرفي الصراع في دولة جنوب السودان، ووفقًا لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان، فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 شخص، ونزح 122 ألفًا على الأقل ، فيما لجأ 63 ألفًا آخرون إلى قواعد الأمم المتحدة في البلاد.

وشهدت جوبا، ليلة الأحد، أصوات إطلاق نار كثيف في ظل حديث المتمردين عن تقدم قواتهم نحو المدينة، مما أثار حالة من التوجس.

وكالات


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 10221

التعليقات
#877722 [ود الدلنج]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2014 11:10 PM
يا ناس فضلنا نحن في الشمال ندفع للجنوب طوال أعمار آباءنا وأجدادنا ،واليوم ظهر فيه البترول في الجنوب الحيوانات ديل فصلوه يعني ما قدرنا نرجع ولا جنيه واحد صرفناه في الجنوب .

ما تقولوا الجنوبيون اختاروا الانفصال . لا والدليل على ذلك لا يعقل أن اصوت بالانفصال عن الشمال وأنا حياتي كلها وآبائي في الشمال وممتلكاتي ووظيفتي ووظائف أسرتي وعقاراتي .... وغيره . وعليه لا يصدق أحد أن نسبة الراغبين في النفصال كانت لا حتى 70% ما ممكن . ويأتي على عثمان ويقول ( لو كنا دايرين الوحدة لحققناها) .


#877571 [السودان الكبير]
3.00/5 (2 صوت)

01-05-2014 06:52 PM
دا كلام كبير يا اقوير ، لم نسمع فى اى وسيلة من وسائل الإعلام السودانية وحتى الصحف الإلكترونية ماقلته واعتقد انك تتخبط وتطلق الحديث على عواهنه ، ليس بالقدرات وحدها يدحر التمرد ، تحتاج الى الجبهة الداخلية موحدة ومتماسكة ، إنهيار الجنوب السودانى ليس فى مصلحة الخرطوم المتعطشة لدولارات النفط الجنوبى والسودان أكثر حرصاً على قوة ووحدة الجنوب ، اظن حديثك حتى عن الأمم المتحدة واجهزة الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعى غير صحيح وليس هناك ترويجاً ولكن قد تكون حقائق تريد ان تنكرها وتنفيها ، الفرصة مؤاتية لعقد مصالحة وباسرع وقت ممكن وإطلاق سراح المعتقلين وإشاعة الثقة فى نفوس الجميع ، واقولها لك بكل وضوح السودان تربطه مصالح يرعاها سلفاكير فلما يغامر مع حليف آخر لا يضمن توجهاته وقرراته لو إستلم السلطة ، فمن مصلحة السودان بقاء سلفاكير 0 جناً تعرفه ولا جناً ما بتعرفه وسلفاكير اصبح معروف ومعروفة سياساته وتوجهاته .


ردود على السودان الكبير
United States [AburishA] 01-05-2014 11:10 PM
مع التحية الاخ السودان الكبير.. اعتقد ان هناك شيئ ما ورد بالانتباهة تجد ادناه تعليق الكاتب صلاح الدين عووضة (الموضوع موجود في نفس الصفحة) **انتبهوا... "الانتباهة

صلاح الدين عووضة

* فموقف «الإنتباهة» هذا إزاء الصراع في الجنوب هو بمثابة النغمة النشاذ بين الصحف الموالية- أو شبه الموالية- كافة..
* فبينما الأخيرة هذه تبرز أخبار الصراع الدائر هناك من زاوية ما (يُتمنَّى!!) فإن الأولى تبدو وكأنما هي (تَتَمنّى) العكس..
* وليس هذا وحسب؛ وإنما هي تنسب أخبارها عن تطورات الأوضاع في الجنوب إلى لسان هذا أو ذاك من قياديِّى الحركة المناوئة لسلفاكير..
* أي أنهم- القياديون هؤلاء- (يخصُّون!!) صحيفة «الإنتباهة» وحدها بتصريحات عن سير العمليات الحربية بين الطرفين رغم حكاية ذبحها (ثوراً أسود!!) فرحاً بالإنفصال بكل ما فيها من (رمزية!!)..
* فبالأمس- مثلاً- جاء «المانشيت» الرئيسي للصحيفة المنبرية على النحو التالي؛ بيتر قديت لـ«الانتباهة»: (25) كيلو متراً تفصلنا من جوبا..
* «طيب» السؤال الذي يفرض نفسه هنا؛ ما الذي يستفيده «الانتباهيون»- الإنفصاليون- من فوز مشار وجماعته في الحرب الدائرة الآن بينهم وبين سلفاكير وأنصاره؟!..
* بل ما الذي يستفيدونه من انتصار سلفاكير- في المقابل- على رياك مشار؟!..
* فظاهر الأشياء يوحي بإقحام الإنتباهيين (عواطفهم!!) في معركة لاناقة لهم فيها ولا جمل..
* ولكن (باطنها)- الأشياء هذه- ربما ينطوي على محض (كيد سياسي!!) لا علاقة لطرفي الصراع الجنوبي كليهما به..
* (مكايدة سياسية) هي- ربما- خلاصتها بلسان موغل في العامية: (كيتاً فيكم؛ لا بترول، لا حسن جوار، لا رفع يد عن قطاع الشمال)..
* والشماتة هذه لا تكتمل أركانها- بداهة- إلا في حالة (قطع) قوات مشار وقديت مسافة الـ(25ك) التي (تفصلهما من جوبا!!)..
* وإن كان الأمر مفهوماً من الزاوية هذه إلا أن (غير المفهوم) هو أن يقول مشار وقديت لأهل «الإنتباهة» بلسان الحال: (شعور متبادل!!)..
* أي أن يجعلوا من صحيفة «الإنفصاليين» مسرحاً إعلامياً (شمالياً) لمعاركهم في مقابل مسارح العمليات العسكرية في (الجنوب)..
* وإذا قُدِّر لبيتر قديت أن يدخل جوبا فإننا لا نستبعد أن تخرج علينا «الإنتباهة» بـ(مينشيت) يقول:(تبت يد المستحيل!!)..
* ثم تبرز تصريحاً (حصرياً!!) لمشار نصه المتوقع هو: (نشكر ناس «الإنتباهة» أن ساعدونا مرتين؛ مرة في أن ننفصل، ومرة في أن «نغلغل!!» الذين انفصلنا عنهم)..
* ولكن الذي يحيِّرني- بإفتراض إن ذلك حدث- هو أي ثور سيذبح أهل «الانتباهة» هذه المرة؟!..
*(الأسود!!) أم (الأبيض!!)؟!

[نقور] 01-05-2014 10:49 PM
السودان الكبير ,,,,لم يقصد الاعلام الحكومي بقدر ما يقصد جريدة الانتباهة التي تنقل اخبار المتمردين وتحلل حسب مزاجه عن الواقع في صراع بجنوب السودان,,,,,,,علي العموم دولة السودان وضح راىها من الاحداث من اليوم الاول,,,,,,,ومعروف للجميع!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة