الأخبار
أخبار إقليمية
الأمم المتحدة أكثر من (6) مليون سوداني في حاجة لمساعدات إنسانية
الأمم المتحدة أكثر من (6) مليون سوداني في حاجة لمساعدات إنسانية
الأمم المتحدة أكثر من (6) مليون سوداني في حاجة لمساعدات إنسانية


01-07-2014 08:23 AM
الخرطوم: محمد الفاتح همة

قدرت الأمم المتحدة عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدات في السودان في عام 2014 بنحو 6.1 مليون شخص حسب ما أعلنته في خطة الإستجابة الإستراتيجية للأمم المتحدة للسودان ـ كانت تُعرف سابقا باسم خطة عمل الأمم المتحدة والشركاء للسودان ـ و قالت المنظمة الدولية في تقرير لها سيحتاج ما مجموعه 6.1 مليون شخصاً، أي ما يعادل (17%) من سكان السودان – وفقا لخطة الإستجابة وأشار التقرير إلى أن خطة المساعدات الإنسانية في عام 2014 . ستشمل المساعدات على تدخلات منقذة للحياة، والحماية من النزاعات والعنف، وتعزيز آليات التكيف للأسر والمجتمع المحلي ودعم الحلول طويلة الأمد لمحنة النازحين واللاجئين حسبما تسمح الظروف بهذا. وأكد أن الخطة تستهدف تقديم مساعدات منقذة للحياة إلى نحو (4.7) مليون شخص في (100) محلية، وتوفير الحماية لنحو 3.9 مليون شخص في 111 محلية، ودعم قدرة نحو 4.7 مليون شخص على مواجهة الصعاب في 113محلية، وتوفير حلول دائمة لنحو 1.8 مليون شخصً في 52 محلية، وذلك من خلال عملية شاملة لتقييم الاحتياجات والأولويات. وكشف التقرير أن التحدي الأكبر في عام 2014 يكمن في تنفيذ حلول دائمة في ظل ظروف يتواصل فيها النزاع، مما يحد من النطاق والفرص المتاحة لمثل هذه التدخلات. وقد أُستثنى المحتاجون غير المستهدفين في الخطة بصورة أساسية بسبب الوصول والقيود الأمنية. ويسعى الشركاء في المجال الإنساني إلى توفير(995) مليون دولار أمريكي لتنفيذ (395) مشروعاً في 11 قطاعا في جميع أنحاء السودان.

وسوف تشمل الأولويات الرئيسية للأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني في عام 2014 على: الإستجابة لأزمات النزوح الجديدة؛ ومعالجة المستويات العالية من سوء التغذية، والتعامل مع قضايا الصحة العامة الأساسية، وتعزيز أمن السكان المتأثرين بالنزاع؛ و بالإضافة إلى تسهيل إتاحة وصول أفضل إلى الخدمات الأساسية في المعسكرات والمجتمعات المضيفة؛ والحد من إنعدام الأمن الغذائي، وزيادة الاستقلالية الاقتصادية المعيشية للأسر، وإعادة تأسيس الوجود الإنساني في المناطق التي يتعذر الوصول إليها حاليا في ولايات جنوب كردفان، والنيل الأزرق و دارفور.

الميدان


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 953

التعليقات
#879246 [الاسد]
4.00/5 (1 صوت)

01-07-2014 01:51 PM
6 ملايين سوداني في حاجه لعون انساني والحكومه تستقبل في السوريين وتسكنهم ,وتخلق لهم في فرص العمل والتسهيلات والاعفاءات والفلسطيني يدرس بالمجان وياكل بالمجان على عاتق هيئات اغاثيه لنصرة الشعب الفلسطيني تاخذ ما تريد من جيوب هذا الشعب الغلبان هذا هو منهج الكيزان


#879234 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2014 01:36 PM
هذه احصائية غير دقيقة ونقدح في مصداقيتها تماما
الاحصائية الواقعية كالاتي :
%1 من الشعب السوداني يعتبروا من اثرى اثرياء العالم
%3 من الشعب السوداني يعيشون في كنف الفئة السابقة ويعتبروا من الاغنياء جدا
%5 من الشعب السوداني يمارسون التجارة الموسومة بالربا والكسر والانتهازية وتعتبر هذه الفئة من توابع الفئتان السابقتان وتاكل فتات موائدهما وتمارس الفساد وتحج وتعتمر كل عام
%41 من الشعب السوداني دون ط الفقر ويعانون اما من البطالة اوالفقر نتيجة مطاردتهم بالجبايات والاتاوات والمكوس المختلفة مما ادى الى هجرهم مزارعهم ومراعيهم ومصانعهم الصغيرة او فقدانهم وظائفهم بسبب سياسة التمكين او معاشيين لا تسد رمقهم ما ينالونه من معاش شهري من حكومتنا الرشيدة ولكنهم يعيشون على ما يجود به ابنائهم المغتربون في بلاد العالم والمغتربون اكثر من 6 مليون ضمن هذه الفئة وتطاردهم الحكومة في اغترابهم بالضرائب والاتاوات المختلفة
%50 من الشعب السوداني (20) مليون هم الفقراء تماما الذين يستحقون الاغاثة والمعونات لذلك يجب ان تقوم الامم المتحدة بواجبها تجاه هذه الفئة وهم شردتهم الحروب الاهلية او حاصرتهم السلطات بالكشات والجبايات والاتاوات وبعضهم يعمل في الدرداقات ومسح الاحذية وبيع الماء بصفائح ويقودون الكارو ويفرشون البضائع الصينية الرديئة في البرندات والطرق وعند الاشارت او هم من المتسولين والمرضى واصحاب العاهات وينتشرون بالقرب من المساجد او الطرقات .
يجب ان تقوم الامم المتحدة بواجبها والا سينظر السودان في عضويته في الامم المتحدة وقد يؤدي ذلك الى انسحابه منها وعدم سداد رسوم اشتراكه المقرر لها .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة