الأخبار
أخبار إقليمية
(أتش تو أو) : وكالة مصرية وقصة إستعمار (الهنود السود) في حلايب
(أتش تو أو) : وكالة مصرية وقصة إستعمار (الهنود السود) في حلايب



01-09-2014 08:11 PM
عبد المنعم سليمان
م ، تحرير : حريات

بحسب مختبرات الكيمياء ان الماء يتكون من ذرتين هيدروجين وذرة أوكسجين واحدة ، وفيما لو أننا أخضعنا (الهندي عزالدين) لاختبار مُماثل فإننا سنحصل بلا أدني شك على النتيجة التالية : ذرتان من الـ(أنا) الغبية، وذرة (جهل) واحدة ، ولو طبقنا ذات الاختبار على المسؤولين عن الإعلام في مصر فستكون النتيجة ( ذرتان فهلوة + واحدة رشوة).

وأول أمس احتفت وكالة إعلامية مصرية معروفة ومعها بعض الصحف المصرية بعمود صحفي لـ( الهندي عزالدين) وقدمته كـ (مفكر) سوداني بارز إمعاناً في استفزازنا نحن (الهُبل أصحاب الرائحةِ العفنة) بحسب توصيف صنو الهندي في الجهل والأنا والصفاقة الإعلامي المصري (توفيق عكاشة) لنا ، وشخصياً لا أعرف سبباً لتزامن صعود عكاشة والهندي في صحافة البلدين ، غير الإنحطاط العام الذي أصاب هذا الفضاء في كليهما ، فغدا من الطبيعي في هذا المناخ أن تقع الطيور على أشكالها .

وبالطبع لا تفوت على فطنة السودانيين العاديين الأسباب وراء وصف (الوكالة الإعلامية ) لهذا الهندي بالمفكر، و أولها : حقن حديثه المريض عن حلايب بأهمية كونه صادر عن (مفكر) وكاتب سوداني رفيع ونحرير، وهي (فهلوة) إعلامية مصرية قديمة ظلت ديدناً في التعامل مع السودان ، ويتوسلون في ذلك بترفيع ضعفاء الفكر وترقية قليلي الشأن درجات واستغلال جهلهم وغفلتهم لإحكام السيطرة على القرار السوداني ومن ثم تثبيت الإحتلال كأمر واقع.

ثاني هذه الأسباب أن الوكالة الإعلامية موزعة الخبر تعرف جيداً شيفرة شخصية (الهندي) القائمة على التورم الوهمي وتضخيم الذات والأنا الزائدة ، وهذا ما يجعله يلهث و(يكاد يأكل الثرى) خلف كل من يمدحه ثم يواصل في ترديد ترهاته وخيباته ، وهذا ما حدث بالفعل بتكرار مديحه للمُحتل مرة أخرى اليوم طلباً للمزيد من الشكر والثناء حتى لو كان ثمن ذلك الوطن بأسره .

هذا وكانت الصحف المصرية احتفت أول أمس نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ ) ، وهي وكالة حكومية رسمية - النسخة الأصلية لوكالة SMC الأمنية السودانية – إحتفت بمقال للهندي إذ أوردت ما يلي : ( قال الكاتب والمفكر السودانى الهندى عز الدين رئيس مجلس إدارة ورئيس هيئة تحرير صحيفة المجهر السياسى ، التى تُعد واحدة من أوسع الصحف السودانية انتشاراً وتوزيعاً ( لاحظوا الجدعنة والفهلوة )، لقد فهموا بعد أن درسوا جيداً نفسية كاتب المقال الذي ما فتئ يردد بمناسبة وبدونها أن صحيفته توزع نيف وعشرون ألف نسخة يومياً ! فيا ترى من يهتم بهذا المعيار البائس في عصر الــ( Like) ؟ فالهندي لا يعرف – ويبد أن أحد لم يقل له - أن المعيار تبدل مع إتجاهات الصحافة الحديثة ( الألكترونية) .

نعود، لنشير إلى أن مقال الهندي إعتبر ( أن مصر خط أحمر عندنا) ، لاحظوا أن الخط الأحمر هي مصر وليس السودان أو حلايب بحسب المفكر النحرير والوطني الغيور، وأبرز الكُتّاب السودانيين ، بحسب الوكالة المصرية ، إذ استطرد وزاد وزايد على الجميع بقوله ( إنه ضد إهدار الوقت فى نزاعات على مناطق ليست ذات قيمة إستراتيجية هائلة مثل حلايب ، والفشقة) – أي والله - قالها هكذا ، (مناطق ليست ذات قيمة إستراتجية) لذلك ليس ثمة داعٍ لاهدار الوقت والطاقات في الزود عنها واعادتها إلى حضن الوطن الرؤوم.

لكن أنظروا أيضاً – حتى لا تفوتكم السانحة - إلى (فهم) الهندي لمصطلح (استراتيجية) إذ شرحه قائلاً : ( لا المصريون وجدوا ذهبا وبترولا فى حلايب ولن يجدوا ، ولا نحن زرعنا واستثمرنا وأنتجنا فى ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة ) ، هذا هو معنى استراتيجي في فهم المفكر الجديد الذي (صُنع في المحروسة).

لذلك دعونا نزجي – بدورنا - الشكر لهذا المفكر على نظرته الاستراتيجة الشاملة واكتشافه لنظرية عالمية جديدة أتمنى ان تسجل بإسمه في موسوعة (غينيس) ، نظرية مفادها : ان أي أرض خالية من الذهب والزرع ينبغي احتلالها بوضع اليد (لأنها غير استراتيجية) ، ودعونا نهتبل هذه الفرصة الذهبية لنطلب من مفكرنا الإستراتيجي - أمد الله في تفكيره وثبت أوتاده - أن يكمل جميله وينصح إخوته المصريين بالتوجه لإحتلال شمال كندا أسوة بحلايب لأنها غير مستغلة في الزراعة ولا تحتها تمور المعادن النفيسة ، وبالتالي (ما في داعي ليها) - يا سبحان الله - بلا شك أن صاحب مقولة (المال السايب يعلم السرقة) هو أيضاُ مفكر (هندي) عظيم .

قبل فترة قرأت لـ (مفكر مصر الحديثة ) الهندي عزالدين ، إبان استيلاء قوات الجبهة الثورية على أبوكرشولا مقالاً يرغي فيه ويزبد مطالباً حكومته بإعادة أبوكرشولا من قوات الاحتلال - أي والله - أطلق على الثورية (قوات إحتلال) ، فما الذي يا ترى يجعل الجبهة الثورية التي تتكون عضويتها كلها من سودانيين شرفاء وطنيين يريدون تحرير بلادهم من هذا النظام العنصري الأصولي البغيض ، ما الذي يجعلها قوات احتلال بينما يصبح الأجنبي المُحتل (أخ وشقيق) يجب أن نتنازل له عن سيادتنا على أراضينا.

لا شك أن هذه حيلة جديدة من أحاييل عمر البشير يُعبر عنها ذلك الهندي ، يحاربون مواطنيهم وينبطحون للقوات الأجنبية ، هذا ومع أن الرجل (البشير) يضع على كتفيه المائلين أعلى رتبة عسكرية في العالم (مشير) ، رتبة تجعل (مونتغمري) و(جورج باتون) و( روميل) فيما لو بعثوا من قبورهم يرفعون له التحية العسكرية !!

يا للمصيبة ويا للعار - أي مصيبة نحن فيها - وأي مستقبل ينتظرنا بعد أن أصبح للمحتل أنصار يروجون لاحتلاله علناً باسم الأُخوة ، لقد أصبح الوطن في عهد جنرال الغفلة كالمعزة في مواجهة قطيع من الضباع يتناوشون لحمها فلا تجد حتى من يبكي عليها ناهيك عمن يدافع عنها ويخلصها من براثنه.

وبينما تعلمنا الطبيعة أن الضب لن يتوانى في لدغك إذا أدخلت إصبعك في جحره ، وأن القطة تتحول إلى نمر عندما تشعر بخطر يتهدد وجودها ، أو بتعبير الشاعر الباسل مظفر النواب: (فالذئبة / حتى الذئبة تحرس نطفتها / والكلبة تحرس نطفتها / والنملة تعتز بثقب الأرض / وأما انتم أهلاً).. ولكن المشير الجعجاع يعجز عن القيام بما تقوم به القطة والذئب والضب والكلبة.

عموماً نحن لسنا هنا بصدد الحديث عن شخصية الهندي ونبشها ولا بصدد الحديث عن (المفكر) المُستنسخ منها ، ولسنا في هذا المقال لمناقشة ذاك المآل ولكننا نأتي على سيرته في إطار الرشوة الإعلامية المصرية الفضيحة التي لا تمد يدها عياناً بياناً فحسب ، بل تخرج لسانها بطريقة موغلة في الاستهزاء بالسودان والسودانيين وهي تسبغ على أرزلهم لقب مفكر، (حتى الهندي نفسه ، ورغم تورمه لم يتجرأ مرة واحدة ليصف نفسه بالمفكر)، قال لي أحد الأصدقاء ذات مرة، انه كلما رأى صورة الهندي تتصدر مقاله ، يشعر بأنه كان يجب عليه أن يحضر معه قفص – في إشارة لكثرة ترديد الهندي لعبارات مُملة ومستهلكة كالببغاء تماما.

إن الوكالة المصرية الإعلامية التي تتابع كل حرف يكتب في السودان خشية أن تكون مقصودة به (يكاد المريب ان يقول خذوني) ، هذه الوكالة تعرف المفكرين السودانيين جيداً ، وبلا شك تعرف أن هذا الهندي بلا فكر وبلا قيمة أوعبقرية ، ولكنها (العبقرية) المصرية في صناعة الدُمى والببغاوات قديماً وحديثاً في بلادنا ! كل شئ يتغير في هذا العالم إلا نظرة الإعلام المصري للسودان والسودانيين فهي الوحيدة التي لا تخضع لسنن التغيير والتبديل.

قال لي صبي (قهوجي) ذات مرة وهو يعتقد يقيناً بأنه يمدحني : ( أؤولك حاقه يا أستاذ منعم ، إنت حرام تكون من السودان ، مفروض تكون من مصر) ! من الذي قال لهذا الصبي أن الإنتماء للسودان سبة ؟ ومن يا ترى الذي لقنه هذا التعالي الزائف تجاه السودان والسودانيين؟ سوى الثقافة المصرية العامة التي تكرس لهه النظرة الدونية وتفتح لها مصاريع إعلامها لتنفخ فيها أبواقه ليل نهار، حد ترسيخ هذه الصورة في أذهان العامة ، ولا ريب ، فالدراما المصرية ما زالت تصور السوداني في صورة (عم عثمان) بواب العمارة الجاهل والساذج قليل الفهم .
في أغسطس الماضي وبينما كنت في طريق عودتي إلى كمبالا عن طريق القاهرة في رحلة امتدت من جوهانسبرج إلى أمستردام ، وأنا اهم بإستكمال إجراءات خروجي من مطار القاهرة ، نادى علىّ أحدهم : ( يا زول .. يا زول ) ، طلب مني (كرت الحمى الصفراء) الذي لم يسألني أحداً عنه في مطار أوليفر تامبو بجوهانسبرج ولا في مطار سخيبول بامستردام (مع الفارق)، ولكنها مصر (أم دنيا الهندي) لا بُد أن تُذكر السودانيين القادمين إليها بأنهم أقل شأناً وقيمة ، لذا وجب عليهم ان يسبحوا بحمد الله ويشكرونه على نعمة الوصول إلى أرض الميعاد ، قلت له أنني قادم من أوروبا ولا أظن أنني حامل هذا المرض الخطير وإلا لحرموني من دخول تلك البلاد المتقدمة ، لكنه لم يتركني إلاّ بعد أن قلب جواز سفري بطريقة كريهة ومستفزة (كدت أن أقول له أنني في حاجة ماسة للتطعيم من مرض إلتهاب الكبد الوبائي الخطير قبل خروجي من مطار القاهرة إذ أن ثلث المصابين بهذا المرض الخطير في العالم مصريين ، شفاهم الله ).

أتعجب أن مصر الدولة الجارة والصديقة لا تزال تتخذ من الفهلوة والرشى و(طق الحنك) نظرية سياسية استراتيجية في التعامل مع دولة جارة تمثل عمقها الاستراتيجي ، كيف تترك مصر أمر علاقتها مع السودان لحفنة من المهرجين وخفيفي العقل والوزن . ولا عجب بعد ذلك أن تغيب هي عن شأن السودان وتقوم قطر دويلة الاخوان المسلمين الصغيرة والبعيدة بدروها ، أليس في هذا إهانة لمصر والسودان معاً ؟ كيف تترك مصر أمر هذه العلاقة الهامة لأدعياء وجهلة ؟ قال لي كاتب مصري مرموق كان يعمل بمركز دراسات استراتيجية معروف ويحمل لقب خبير بالشؤون السودانية ، وهو يستعرض لي معرفته بالسودان وشؤونه ، قال لي : ( تعرف مناوي دا مش كان لازم يمشي إسرائيل ، والدكتور عبد الواحد كويس ما رحش مفاوضات الدوحة) ، خجلت من تصحيحه وأنا ماثل أمام الطريقة الوثوقية التي كان يتحدث بها ، لم أستطع القول له أن مناوي لم يذهب إلى اسرائيل وإن الدكتور المقصود هو خليل ابراهيم وأن الذي زار إسرائيل هو عبد الواحد محمد نور .. سمك ، لبن ، تمر هندي يا مولاي .. وكلو ماشي يا عم ..

إن مسيرة التاريخ تُحدثنا عن الحضارات التي سادت ثم بادت ، وأن أية دولة في هذا العالم مرت في تاريخها بمرحلة انحطاط ، وأن المرحلة التي نمر بها الآن في زمن الديكتاتور الجعجاع عمر البشير إنما هي تعبيرعن حتمية التاريخ ، واننا سنتجاوز هذه المرحلة عاجلا أو آجلا ، وأن زمن الغزوات الاستعمارية ولى دون رجعة ، وأن مصر وإن أرادت إعادة العقلية الخديوية فلتعلم أن هذا ليس بزمانها وأنها لا تملك عدتها وعتادها، ولتعلم أيضاً أن أكبر مؤامرة على الشعب المصري زجه في مغامرة مع السودان، لأنها مغامرة ستستنزف دماؤه وموارده ، وأن من مصلحة الشعبين تأسيس علاقة تكامل مبني على النزاهة والندية وتحقيق المصالح المشتركة. وأنه في غياب مثل هذه العلاقة فإن الشعب السوداني قادر على مقاومة المخططات الاستعمارية مهما اتخذت من أغطية وشعارات فنحن : نعارض الديكتاتور عمر البشير (نعم)، نقبل بإحتلال أراضينا (لا) ، نحب مصر (نعم) ، نقبل بأن تعاملنا بدونية (لا) ، نقولها بلا تردد ولا وجل ولا خجل ، أن (حلايب) سودانية وستظل سودانية ، ولا أحد يستطيع تعيير هذا الوضع بسياسة الرشى وإغداق الألقاب وترفيع عديمي الخيال قليلي الحيلة والقدرات إلى مفكرين عظام.

وأخيراً نقول للهندي عزالدين لايغرنك التصفيق المصري، فالتصفيق هناك ليس بالضرورة علامة رضا وإعجاب بقدر ماهو تعبيرعن لذة وقتية فهم يصفقون للجرسون وللاعب السيرك وحتى للراقصة ، وأعلم يا (هندي) أن تاريخ مصر لا يزال يذكُر أن نابليون كان قد رفض مصافحة (مواطن مصري) رغم تعامله معهم ضد وطنه مصر إبان الاحتلال ، وقال له : أنه يفضل أن يحتفظ بيده نظيفة على أن يصافح خائناً لأرضه . ولتلك الوكالة الإعلامية نقول : خذو مفكركم الهندي وغادروا .. حلايب لنا وستظل لنا .
إن أبشع مراحل الاحتلال هي أن يقوم المُحتل بتحديد المعايير الوطنية لمن يحتلهم.

[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 1 | زيارات 5411

التعليقات
#882394 [العكليت]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2014 09:31 PM
مقال رائع


#882075 [داوودي]
5.00/5 (1 صوت)

01-10-2014 11:41 AM
مقال رائع عن الشخصية المصرية وعن نظرة. ابسط مواطن عندهم للشعب السوداني ، ربما تكون غائبة عن الكثير من اهلنا ، اما عن هذا الصحفي ندعو له بالشفاء من هذا الوهم ...


#882061 [asd]
1.00/5 (2 صوت)

01-10-2014 11:06 AM
الهندي دا ناعم شديد ارجوا ان يحبس شهر في سجن الحصاحيصا مع توصيه المساجين عليه


#882059 [الحقيقة اولا]
0.00/5 (0 صوت)

01-10-2014 11:05 AM
اقتباس(ما الذي يا ترى يجعل الجبهة الثورية التي تتكون عضويتها كلها من سودانيين شرفاء وطنيين يريدون تحرير بلادهم من هذا النظام العنصري الأصولي البغيض ، ما الذي يجعلها قوات احتلال بينما يصبح الأجنبي المُحتل (أخ وشقيق) )
طيب الكلام ده ما عمالة عديل


#882051 [عثمان شبونة]
5.00/5 (2 صوت)

01-10-2014 10:55 AM
القومة ليك يا عبد المنعم سليمان (بيجو)


#881944 [علي السهلي]
5.00/5 (1 صوت)

01-10-2014 06:20 AM
أرضنا في الفشقة لم ينكر من تسميهم بالحبش ملكيتها لنا ولم يقلوا أدبهم ويغيروا تاريخ وجغرافيا المنطقة كما فعل الصمريين في حلايب ..
الفشقة ستعود قريباً ومصالحنا الحقيقية مع اثيوبيا وليس مصر ..
مسلمين وعرب الدخلها شنو .. طيب لما صدام احتل الكويت ما كان مسلم ول الكوايته كانو كفار


#881931 [111]
1.00/5 (1 صوت)

01-10-2014 05:29 AM
نحن والمصريين مسلمين في مسلمين وعرب في عرب . احسن نتكلم عن الفشقه ارضنا التي اغتصبها الحبش


ردود على 111
United States [sami ibrahim] 01-10-2014 10:25 AM
اذا كنت تعتقد اننا والمصريين ملسممين × مسلمين
ليه احتلوا ارضك يا بواب يا بربري

European Union [دارفوري مجنون] 01-10-2014 08:08 AM
نحن ؟؟؟ معاك منو يا ******* نعم مسلمين لكننا لسنا بعرب يا مستعرب انت ... من الذي قال لك ان سكان السودان جميعهم مسلمون ؟
متخلف .. موهوم بالعروبة و اللون الابيض ..


#881907 [ود الغرب]
5.00/5 (4 صوت)

01-10-2014 02:53 AM
مقال جميل والله ياأستاذ واحساس عالي باوطنية كما ينبغي ان يكون ولكن لدي ملاحظة بسيطة ولكنها كبيرة المعنى في نظري أنا شخصيا.. بعد كل ما ذكرت عن كراهية المصريين للسودان والسودانيين وازدراءهم واستخفافهم بهم تاتي لتعلن انك تحب مصر!!!! كيف يمكن ان يكون ذلك؟؟؟ كيف يمكنك ان تحب دولة ضررها أكبر من نفعها؟ وشعبها هم الاكثر دناءة على وجه الأرض؟ كيف يمكنك أن تحب من يحتل أرضك ويستخف بك ويزدريك؟؟ ان شخصيا لدي تجارب كثيرة مع المصريين... لا يمكنهم ان يحبو أحدا بل أنفسهم فقط ولو أبدو غير ذلك. غرور وتكبر من نوع غريب.. أدعياء للمعرفة مع الجهل الشديد.. أحدهم يحمل بكلاريوس محاسبة ويقول لي وبثقة تامة أن ان السودان يقع شمال مصر والنيل يجري من الشمال الى الجنوب.. خلاصة القول ومع احترامي وتقديري لمشاعر واراء الجميع ولكني أعتقد أنه لا يمكن لأي سوداني أن يحب مصر أو المصريين اذا علم حقيقتهم المجردة... أما صاحب الخط الأحمر ففي تقديري أنه مريض ومثير للشفقة.. أعتقد أنه نرجسي غارق في حب ذاته و يفعل اي شئ مقابل قليل من كلمات الاطراء


#881906 [zendia]
5.00/5 (2 صوت)

01-10-2014 02:51 AM
تسلم...مقال رائع..وافى وكافى..وشافى من غيظ اؤلئك الدجاليين ناس عبء الدين..


#881834 [محروس ق ش م]
5.00/5 (2 صوت)

01-10-2014 12:12 AM
ماشاء الله استاذ .الحمد الله العازة والدة رجال ولكن البطن بطراناه جابت اشباه الرجال امثال الهندي و البشير و نافع ومن لف لفهم ولكن هذه اﻻمة بخير ما دام فيها رجال امثالك لكل زمن دولة و لكل دولة رجال .والهندي و فاطنة شاش خسارة فيها اسم فاطمة هم رجال دولة المشروع الحضاري اﻻخواني .ومثل هذا النكرة في السودان ايام الزمن الجميل اعلي وظيفة تليق بمؤهﻻتة اﻻخﻻقية و العلمية مراسلة عند صحفي محترم .فعﻻ في زمن اﻻخوان اصبحت الصحافة مهنة من ﻻ مهنة له


#881808 [ماجد ماجد]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2014 11:42 PM
كل التعليقات المسيئة والمشككة في بيجو وحريات ووراق يكتبها وائل طه الذي طرد من حريات . وله سوابق معروفة في مثل هذه الامور منذ ايام الجامعة .. أكشف نفسك يا ولولي مش كل مرة تسب الناس بإسم


#881803 [ودعمر]
5.00/5 (3 صوت)

01-09-2014 11:29 PM
مقال رائع نهديه للاخوة المصرين ليعلموا كيف يكتب مفكرواالسودان عسي ولعل يزيل بعضاُ من جهالتهم !!! شكراُ استاذ عبدالمنعم


#881785 [Najoe]
1.75/5 (3 صوت)

01-09-2014 10:38 PM
في أغسطس الماضي وبينما كنت في طريق عودتي إلى كمبالا عن طريق القاهرة في رحلة امتدت من جوهانسبرج إلى أمستردام ، وأنا اهم بإستكمال إجراءات خروجي من مطار القاهرة

وريتنا يا أبن بطوطة


ردود على Najoe
United States [sami ibrahim] 01-10-2014 10:30 AM
انعل ابو الانترنت الخلى اي واحد ممكن يكتب
ياخي ما عرفت في المقال غير سفر الراجل
ايه رأيك في المحتوى بس السفر ولا انت مصري

[شين] 01-10-2014 08:34 AM
قويه


#881756 [علي السهلي]
5.00/5 (5 صوت)

01-09-2014 09:23 PM
دائما تتحفنا بالروائع يا منعم حفظك الله ..
كتابة باسلة وشجاعة وقوية مليئة بالحقائق والمباشرة والسخرية
كثر الله من أمثالك وانا من المتابعين لعمودك منذ ايام صحيفة (اجراس الحرية) وعمودك الشجاع صدى الأجراس .
نعم حلايب سودانية وستظل سودانية والعار للمصريين والموت لعملاء المصريين.


#881755 [أبو عكف]
4.94/5 (6 صوت)

01-09-2014 09:23 PM
لا فض فوك الأستاذ/ عبد المنعم ..والخزي والعار لأمثال المهرج الهندي عز الدين ..


#881741 [سهيل احمد سعد - الارباب]
4.97/5 (6 صوت)

01-09-2014 08:56 PM
اتحدى ان يصدر حزبا سودانيا من الاتحادى والامة والشعبى والشيوعى بيانا حول حلايب او حتى اهدار دم الفرعون الذى اهان الشعب السودانى بكامه ولكن لن نسمع احد يهم بذلك فخربانة من كبارها نها لمة تنكرت لهويتها الحقيقية فصارت كلفيط بلا ارادة


ردود على سهيل احمد سعد - الارباب
[ساب البلد] 01-09-2014 11:10 PM
***** اتحاديين ؟؟!!! ***** الاشقاء و وحدة وادي الزفت ديل اكبر منبطحين ****** ديل الجابو لينا الحقارة ****** قال اتحاديين قال *****


#881732 [adams/usa]
5.00/5 (3 صوت)

01-09-2014 08:42 PM
U..GOT IT ALL ..THANK YOU.


#881724 [عصمتووف]
4.38/5 (4 صوت)

01-09-2014 08:21 PM
الدولة مشغولة باشياء اهم بكثير

بء جديد علي موارد البلاد : لجنة لتشغيل مرافيت المؤتمر الوطني
January 9, 2014
(سعاد الخضر – الجريدة )
كشف قيادي بالمؤتمر الوطني فضل حجب اسمه عن تكوين حزبه للجنة خاصة لتشغيل الدستوريين السابقين وقال القيادي للجريدة إن الحزب كون لجنة ضمن لجان تطويره التي تم تشكيلها مؤخرا لتشغيل الدستوريين السابقين وبرر الخطوة للاستفادة من خبراتهم وتوقع إنشاء مراكز بحثية و منظمات أو توظيفهم كملحقيين بالخارج .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة