الأخبار
منوعات سودانية
قصة السوق المحلي: تاريخ تجاري عريق
قصة السوق المحلي: تاريخ تجاري عريق
قصة السوق المحلي: تاريخ تجاري عريق


01-10-2014 10:16 PM
الخرطوم - رباب محمود
السوق المحلي بالخرطوم من أكبر أسواق المحاصيل ويقع في نهاية منطقة الصحافة زلط وإلى الجنوب من الميناء البري وبدأت قصته التي رواها لـ (أرزاق) التاجر فاروق عباس هارون وهو من أقدم تجار المحاصيل بالسوق يقول إن موقع السوق المحلي الحالي كان عبارة عن منطقة خالية إلا من (كوشة كبيرة) وفي 1978م حاول المحافظ مهدي مصطفى الهادي محافظ الخرطوم في ذلك الوقت إفراغ منطقة السوق العربي وفض الازدحام فيها بتوزيع السوق على عدد من الأسواق وتم توزيع سوق المحاصيل والتوابل والفوارغ للسوق المحلي بعد التوزيع لم يتم التنفيذ بعد مغادرة المحافظ لمنصبه وانهيار نظام النميري إلا في بداية التسعينيات عندما قام العقيد يوسف عبد الفتاح بترحيل التجار إلى المحال الجديدة التي بناها التجار وحينها كانت الأراضي تابعة للمحلية ويدفع التجار عنها إيجارا شهريا للمحلية, وقد أفلس 95% من التجار الذين رحلوا نتيجة لعدم وجود الخدمات من كهرباء وشوارع ومواصلات بالمنطقة, وبعد ذلك تم إجبار تجار الجملة الرافضين على الرحيل بعد توفير الخدمات وبعدها بدأ السوق بالانتعاش والازدهار وأصبح مقرا رئيسيا لتجارة المحاصيل والبصل وفي العام 2002 تم تحويل الدكاكين إلى شهادات بحث تمليك للتجار, وبأسعار كبيرة جدا ففي عهد المحافظ مهدي تم فرض رسوم رمزية وتم توزيع الدكاكين مساحة (180) مترا للمحاصيل ومساحة (120) مترا و(80) مترا للفوارغ والتوابل (150) مترا لزرائب البصل, حيث كانت تكلفة الدكان للمحاصيل في الشارع الرئيسي (18) مليونا بالقديم لذلك أغلب التجار لم يستطيعوا امتلاكها لأن الحركة التجارية ضعفت بعد الترحيل ولم يستطيعوا دفع المبلغ المطلوب. الآن نفس مساحة الدكان تكلف (62) مليونا بالكاش. وقال هارون إن ضعف الحركة التجارية بالسوق سببه كثرة الأسواق في الخرطوم وقال إن (60%) من الدكاكين بالسوق مغلقة ولا توجد خدمات المجرى الرئيسي طوال العام ممتلئ بالمياه الآسنة ومن المفترض سقفه بالخرصانة وتنظيفه أولا بأول ومعالجة كسورات المياه السوق سوق رئيسي للمحاصيل الرئيسية ولتجارة البصل وللتوابل والفوارق والخيش عدد الدكاكين (2000) دكان أغلب الزبائن من ولاية الجزيرة شمال الحصاحيصا واشتكى هارون من عدم وجود خدمات من المصارف داخل السوق وأضاف أنابيب الصرف الصحي في حالة انفجار دائم يعني "ما في صحة ولا صحة بيئة والسوق لبيع الأغذية والمأكولات".

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1395

التعليقات
#882777 [ali murtey]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 11:24 AM
ماهو مصير سوق الخضروات واللحوم والاسماك الذى تو بناؤة فى ابوادم بديلا للحالة المتردية للسوق جنوب الصحافة وهو الان مكتمل يسكن فية البوم ولا حياة لمن تنادى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة