الأخبار
أخبار إقليمية
السوداني ما معروووف
السوداني ما معروووف
السوداني ما معروووف


01-11-2014 09:15 PM
اماني ابوسليم

لسبب ما كنت بالمكان و كان لي ان اري مشهدا طالما رأيته علي شاشة التلفزيون ليختلف الحس و الاحساس بالامر.
المكان تحتفل فيه الدولة بافتتاح مشروع تنموي كبير تتوقع ان يساهم في الدخل القومي و توفير فرص العمل. مربع كبير يتوسطه مسرح و منصة لزوم ما يلزم من حديث الكبار و طبعا مع مكبرات الصوت . و الزمان من قبل منتصف النهار الي ما بعده بكثير. الضلع الجنوبي للمربع مظلل و محاط بصيوان كبير بالاضافة الي مكيفات الهواء التي تحجز الحر و الهواء الساخن خارجا ريثما تبردهما و تتأكد من مناسبة برودتهما للحضور المهم الذي كان يجلس علي كراسي كبيرة و مريحة. الضلع الشرقي كان ايضا مظللا و مكيفا و الفارق الوحيد كان في نوع الكراسي و كان مخصصا للموظفين. اما الضلعين الغربي و الشمالي فحدث و الحرج يملؤك. لا صيوان يحيط و لا يظلل ، هكذا في حر قائظ يطلق زئيره علي جموع عددهم اضعاف ما علي الضلعين الاخرين. جمهور من شعب اهل المنطقة. حين قدمت المياه المعباة النقية و المشروبات الباردة و اشياء اخري للضيافة علي حضور الضلعين الجنوبي و الشرقي لم ار شيئا علي ضلعي الشمال و الغرب.

بدأت المكبرات تنقل احاديث كبار المسؤلين, و هم يقفون علي تلك المنصة علي ذلك المسرح الذي يتوسط المربع المحاطة اضلاعه بثلاث انواع من الحضور. الغريب و الذي لم يعد غريبا بعد فهم الاختزال. ان المتحدثين الواحد تلو الاَخر كان يعطي ظهره للجمهور من الشعب و يوجه حديثه للحضور علي الكراسي الوثيرة, لان المنصة و المسرح صمما مع سبق الاصرار و الترصد علي ذلك الوضع: الظهر للجماهير, التي كنت اظن ظن الخير ان الحديث و أصل العمل موجه لها. ظهرهم للجماهير و هم يتحدثون عن التنمية لصالح الشعب، و كيف ان المشروع الكبير سيؤثر في كل البلاد و اهالي المنطقة بالذات و هم اصل الهدف من مثل هذه المشاريع ، و ان هذا المشروع يعد انجازا كبيرا و تحقيقا للهدف الذي قطعته الحكومة مع شعبها في تحقيق التنمية الاقتصادية !!

كل هذا الحديث و ظهورهم للجماهير التي ظلت واقفة و صامدة تحت الشمس يشير لها بعض المنظمين من حين لاَخر لتهتف.
ثم انتهت الاحاديث و كلمات الشكر من الكبار الي الكبار و انفضت الجموع كل الي ما يشبه حاله و ما يمثل قدره في الموقف الذي يختزل الحال في البلاد. الحضور المهم صعد الي باصات سفرية كبيرة مكيفة و مريحة المقاعد الي صالة كبيرة و فسيحة. و في الطريق تقابل نوعان من الحضور، المهم في باصاته المكيفة و جماهير الشعب في مركبات لا ترحم رؤوسهم من الشمس، مكدسين بها، عائدين من المولد بلا حمص و لا ذكر. تساءلت فيما اتوا و فيما ذهبوا.

الصالة الفسيحة كانت معدة بموائد دائرية رصت فيها انواع من الطعام كل يفوق الاَخر طعما و جمالا. عندما انتهت المأدبة للحضور المهم علي شرف افتتاح المشروع التنموي الكبير الذي سيرفع شيئا من الرهق عن كاهل الشعب كما ذكروا في كلماتهم ، كانت بقايا الطعام علي الموائد ناهيك عن ما في المطابخ تكفي و تفيض لصنع شئ من الظل لتلك الجماهير ، و يبرد عطشهم ببعض ماء بارد ويسد جوعا و لاجلسهم علي كراسي تريح الارجل المتعبة من الكد و الجري وراء لقمة العيش طوال النهار و الاهم من ذلك ان يوفر شيئا من الاحترام و التقدير و الدخول في دائرة الاهتمام.

كان المشهد في مجمله يختزل الحال، كيف تري الحكومة شعبها و اين موقعه من الاهتمام، في الظهر ام امام العين. و تختزل البون الشاسع بين الكلمات الرسمية و الافعال الحقيقية، لمن الفائدة و لمن التعب، و كل ذلك بلا حرج امام الكاميرات و اهل البلد و الغرباء.

هذا السرد ليس للتباكي علي الحال لاننا كلنا نعلم، و انما لنسأل انفسنا ماذا نحن فاعلون ، نواصل معهم علي هذه الطريقة ؟ لا يمكن. نرفع صوتنا لاثارة انتباههم ؟ سندفع الثمن اضعافا في رحلة علاج حلوقنا. نرميهم بحجارة ؟ سيردون بالرصاص و نخسر ارواحنا. سيقول البعض لا نصر كبير من غير خسائر كبيرة و لكن ماذا لو كانت الخسائر كبيرة و لا نصر. كل هذه الاحتمالات هي نوع من الاحتجاج ، يصبح مختصر السؤال هل ينفع الاحتجاج فقط ام لا بد من امر اَخر يضاف لهذا الاحتجاج.

لا بد من امر اَخر. انه التغيير الذي سيضمن ثمار الاحتجاج، الذي سيضمن حلاوة النصر وان في معيته خسائر، الذي سيضمن ان يوجه الحديث الينا و قبله المنصة و المسرح. و لكن ما الذي يجب ان يتغير في المشهد السابق؟ الحكومة ؟ لا اظن. ان نجحنا و غيرناها ما الذي يضمن اتجاه المنصات و الاحاديث للحكومة الجديدة. او لن نحتاج للصراخ او الرشق بالحجارة لاثارة الانتباه. او لن نقف تحت الشمس بلا ظل و لا ماء. لا اعتقد ان احدا يفكرفي تغيير الضيوف علي الكراسي الوثيرة.

نحن من يجب ان يتغير، من نقف علي الضلعين الشمالي و الغربي من المشهد، لا ندري فيما دعونا و ما دورنا، جئنا لنتفرج علي حدث قل ان يحدث في المنطقة، لا فرق عندنا ان كان افتتاح مشروع او مسرحية او سيرك او حتي شاشة سينمائية، المهم ان نتفرج و نتسلي قليلا فنملأ بعضا من ايامنا المتشابهة ببعض الحكايات المسلية. ان تغيرنا تغيرت معاملة حكوماتنا معنا، هذه او القادمات، ان تغيرنا التفتت الينا، لن نقف تحت الشمس نسمع حديثها الباهت، لن توجه حديثها فقط الينا بل افعالها، لن نأتي اليها، هي ستأتي الينا.

مشوار التغيير طويل و يختلف من فرد لاَخر و من مجموعة لأخري، و من شعب لاَخر. و لكنها نفس البداية، ان تعرف نفسك، ان تحبها علي ما هي عليه ان تقدرها. كيف ننتظر ان نُقدر و نحن لا نقدر انفسنا كيف للاَخر ان يعرفنا و نحن لا نعرف انفسنا.
راقب حديثك عن نفسك كسوداني ، كيف تتجدث عن نفسك و عن السودان. كم مرة في اليوم تقول ... دي بلد دي ؟ ... و الله عمرنا ما نتقدم ... شوف الدول البدت بعدنا هسا وصلت وين ... عليك الله دا شعب دا ... دي امة دي ... السودانيين ديل اصلهم كدا عمرهم ما يمشوا لقدام ... السوداني معرووف ... اصلو كسلان بحب الركلسة ، ناس ما منتجة ... اديهم بيوت المناسبات يسكوها سك لكن كدي ادي شغل ... كسل شديد. هل تعرف انك في الاصل تتحدث عن نفسك و الذي وصفته بالكسل و التأخر هو انت نفسك. فانت فرد في هذه المجموعة لن تميَز مهما اعتبرت نفسك مميزا. فان كنت اوفر حظا في التعليم او فرصة العمل او المال ، فقد ساهمت في هذا التخلف و هذا الكسل و كل هذه المسالب التي تنسبها للاَخرين. لان دورك كان الاهم . هل سألت نفسك ماذا فعلت لتنشيط و تفعيل الوسط الذي تعيش فيه؟

كم نكتة تسمعها او تحكيها في اليوم عن سوداني مقارنة مع جنسيات اخري؟ من الادني في النكتة؟ من الموسوم بالشئ السلبي؟ اسأل نفسك لما توسم نفسك و ابناء بلدك بالسلبية و الدونية. اسأل نفسك كيف ستقدم لها و لبلدك شئ نافع و انت غير مقتنع بجدارتهما لحبك و تقديرك؟ البناء يبدأ بالحب ان لم تحب نفسك لن تدفعها للخير ، ان لم تحب بلدك لن تدفع به الي الامام. ستظل (راكدا) حين تجري انهر الدول الاخري متعافية و موفورة النشاط و تظل انت و بلدك تجمع المسالب حولك و تتحدث عنها لتزيدك ركودا و كلما اشفقت علي حالك ، اما بحثت عن طريق للهروب او رشقت حكومتك اللاهية عنك بثروتك، بالحجارة. الحجارة التي لن تعيد اللاهي الي الوعي ، ليس لأنها لا تصيبه و لكن لأن الحجر الذي يعيد اللاهي الي الوعي هو الحجر المقذوف بيد واعية، يد تعرف ما تريد و كيف تحققه، يد تعي نفسها و قدرها و قدر بلادها و ما تريده لبلادها، حتي انها لا تحتاج ان ترمي بها حجرا.

ماذا لو كففنا عن الحديث السلبي عن انفسنا و سودانيتنا و سوداننا و نوقف كل من يضعف منا و يتحدث عنا بدونية. فلننظر الي انفسنا في اقرب مراَة، ما الذي ينقصنا ، يدين، رجلين، قلب و رأس و في الخارج ارض و سماء و شمس. ما الذي ينقصنا لنتفاعل مع الخارج لنجري انهرنا و نغادر اماكن ركودها، اعتقد بعض تفاؤل و بعض ثقة بالنفس. و بالمناسبة ( لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم).


تعليقات 54 | إهداء 0 | زيارات 12884

التعليقات
#884795 [طاهر]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2014 07:58 PM
مقال رائع جدا .. اعجبت به كثيرا مع اني لست في كامل تركيزي (لاني في الشغل)
لذلك سأقراءه مرة اخرى في وقت لاحق


فكر راقي . سرد قصصي . طرح موضوعي .


#884674 [سعيد عبدالله سعيد شاهين]
5.00/5 (1 صوت)

01-13-2014 04:34 PM
حقيقة لاول مره يكون هناك نقاش موضوعى متزن حول مقال ينشر عن الاوضاع السياسيه فى السودان كحاله خاصه وهذه الحالة موجوده فى كل المجتمعات التى حكمت بالحديد والنار
هذا الطرح الراقى والمتقدم والذى لامس الازمة من جذورها وهو دور الفرد المتنامى فى عملية التحرر من كوامن القهر الذى غرس فى الجمع الذهنى المجتمعى للعامه بالانقياد الاعمى سلبا لما يريد قاهريه اتباعه
هذا الطرح يعنى امكانية فتح افاق جديده فى العلوم السياسيه ولو جاز ان اطلق عليه مسمى علم النفس السياسى ويمكن للاستاذه امانى ابوسليم ان تتقدم باطروحة لنيل الدكتوراة فى هذا المجال وهى مؤهله بذلك وان يكون مقالها العلمى هذا بداية لهذا المشروع مستلهمه عبر وتجارب الشعوب على مر الحقب التاريخيه والنموذج السودانى كمثال وواقع عبر التاريخ
انه مشروع علمى سياسى كبير ولكن سيسجل فى تاريخ الفكر الانسانى كملكيه فكريه لناشطه سودانيه
هلا فعلتيها استاذه امانى ابوسليم مع امتنانى لك على ماطرحتيه


#884284 [ابو الليل]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2014 10:16 AM
طالما في ناس بتكتب بالمستوى الراقي ده ،،،،، وفي ناس بتعلق وتضيف على المقالات الهادفة بالفكر العالي ده ،،،،،، نقول الحمدلله ،،،، البلد لسة بخير


#884216 [خليل أبو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2014 09:02 AM
شرفتينا كتير بنتي العزيزه أماني , جوهرا ومظطهرا وفكرا وابداعا في أدب أدب , اليوم فقط اخرجتيني من صومعة حزني لرجيل الكنداكه سعادابراهيم أحمد,, يقيني أنك قامة قادمة بقوة وثبات وفكر شجاع . تقاتلين وتوجهين وتنيرين سلاحك قلم شريف وصادق - مفقود كثيرا ونحتاجه كثيرا- رحم الله الدكتور أبوسليم الذي أهداك لشعب السودان , واصلى على نفس النهج وفي انتظار مقالك القادم فها انت تلاحظين تعليقات وتعقيب قرائك ,,,, شرفتينا بجد ربنا يحفظ.


#884019 [Professor Khalifa Yousif Hassan]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 11:42 PM
قوة وقيمة هذا المقال المدهش تظهر من قوة وروعة كل المعلقين دون استثناء وهذا يوكد ان هذا الشعب يمكن ان يتوحد من اجل اليمقراطيه والحكم الرشيد وسيرو الي الامام


#883997 [نافع الما نافع]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 10:58 PM
الشعوب الاكثر كسلا

تقرير لمجلة «لانسيت» الطبية البريطانية المنشور الكترونيا، حددت من خلاله أكثر شعوب العالم الذين يعانون من الكسل المؤدي الى الموت، وذلك طبقا لأرقام منظمة الصحة العالمية، وتعاني هذه الشعوب من عدم ممارسة نسبة من سكانها لأي نشاط بدني مثل المشي أو العمل اليدوي، مما يؤدي لاصابتهم بأمراض مزمنة.

وقد اختارت المجلة 20 شعبا الأكثر كسلا، وهم حسب الترتيب:

1) مالطا، وهي جزيرة تقع جنوب ايطاليا.

2) مملكة سوازيلاند في جنوب افريقيا.

3) السعودية.

4) صربيا.

5) الأرجنتين.

6) جزيرة ميكرونيزيا، وهي جزيرة صغيرة في المحيط الهادي شرق أستراليا.

7) الكويت.

8) بريطانيا.

9) الامارات.

10) ماليزيا.

11) اليابان.

12) جمهورية الدومينيكان، وتقع في أمريكا الوسطى جنوب المكسيك.

13) ناميبيا، وتقع في جنوب القارة الافريقية.

14 العراق.

15) تركيا.

16) قبرص، وهي جزيرة في البحر المتوسط.

17) ايطاليا.

18) آيرلندا.

19) جنوب أفريقيا.

20) بوتان، وتقع في جنوب شرق آسيا.



الملاحظة المهمة هنا أن السودان ظل مظلوما باتهام شعبه بالكسل ،، والغريب أن من يتهمونا بالكسل كانوا من ضمن الطليعة في الكسل ،، عجبي؟؟!!!!!

كسرة
اخبار نافع شنوووووووووو
لسة مالقا ليه راجل قتلوووووووو


#883992 [أبو عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2014 10:51 PM
أستاذنا أبو الحسن الشاعر لك التحية و الاحترام
و كلماتك الصادقة التي تعري لنا بها قادة هذا النظام .. فهي صادرة من أعماق شخصية نعتز بها و نقدر كل كلمة يقولها
انهم يكذبون كما يتنفسون
انهم يتنفسون كما يكذبون
و انهم يقولون مالا يفعلون
و يفعلون ما لا يقولون
هذه العصابة الجاثمة على صدر شعبنا و وطننا العظيم قد وصفها قبل فترة ... المبعوث الأمريكي للسودان عندما هاله الوضع في السودان و نوعية الأشخاص الذين حاورهم و تكلم معهم فخرج بعبارة واحدة ( أن السودان تحكمه عصابة الخرطوم ) و هي جملة كافية لتلخص الوضع برمته .. ولكنهم لا ينتمون للخرطوم فغالبيتهم أتت للخرطوم و هي تحمل متاعها البسيط ... فاحتضنتهم الخرطوم كما احتضنت غيرهم بحكم دورها في تعليمهم بجامعة الخرطوم فهي مفتوحة لكل السودانيين تعليما و سكنا و طعاما مجانيا مثلهم مثل غيرهم .. ولكنهم وقعوا ضحية لغرابهم و الذي اختارهم بعناية و جندهم ليجندوا غيرهم حتى في مسجد جامعة الخرطوم ثم دربهم و نظمهم كل في دوره المرسوم له و قد اعترف قبل أيام ( غندورهم ) و كيف كان يتم ذلك ... و حافظ كل منهم على دوره باتقان !
و حقيقة أن كثير من شعوب العالم مرت بفترة دمار و انحطاط و خراب .. لقد عاش الألمان تحت النازية ردحا من الزمن في شعارات واهية كما نعيش نحن الآن ! و تجمعت كل القوى الغربية و دمرت ألمانيا و شردت شعبها و الألمان خليط من الشعوب الآرية و الصربية و غيرها من شعوب أوروبا على اختلاف دياناتهم المسيحية واليهودية و قسمت ألمانيا إلى دولتين متناحرتين زمانا طويلا ولكن رغم المرارة والألم عادت ألمانيا موحدة و أكثر قوة ..
و اليابان مرة بنفس التجربة و ضربت حتى بالقنابل الذرية .. و رغم ذلك عادت اليابان أكثر قوة و منعة و صارت أقوى الاقتصادات العالمية رغم الوصاية الأمريكية و كثير من شعوب العالم مرت بذلك نهضت بعد كبوتها لتعود أكثر قوة و منعة و أخذت دورها في الحياة ..
هكذا هي حياة الشعوب و نحن في السودان نعيش تحت رحمة هذه الكارثة و التي أخذت من عمرنا و عمر شعبنا 25 عاما عجافا بليلها و نهارها ... و قاوم شعبنا أفراد وجماعات منذ بواكير مسرحيتهم المشؤومة في يونيو 1989 و حتى قيام ثورة 23 سبتمبر المجيدة و التي قدم فيها شبابنا أرواحهم و دمهم في أروع ملاحم البطولة في تاريخ السودان الحديث وهي مستمرة حتى زوال هذا النظام المستبد .. ألم تفرق جمعهم ؟ ألم تجعل بعضهم مطرودا و مشردا ؟ ألم تجعل بعضهم بحملون لافتات جديدة و شعارات جديدة منهم من يطلب تغييرا و منهم من يطلب نهضة و بعضهم يقول الآن و بكل بجاحة أين كنتم قبل 25 عاما و أتيتم الآن مطرودين و مذلولين و غيرهم يطلبون تغييرا و الكثيرون يتساقطون .. ألم تهز كيانهم و تخلخل جمعهم و تلفظ من كانوا بالأمس يرددون كل يوم تارة لحسا بالكوع و تارة أخرى بالضرب والقتل و بعضهم ينصحنا بعواسة الكسرة و غيرها من أقوالهم السمجة ... أين هم الآن .. إنهم في الصفوف الخلفية أو من وراء النوافذ و المكاتب الخلفية و بعضهم يتحفنا كل يوم بقضية تاريخهم الأسود و فضائحهم التي عرف بها القاصي و الداني داخليا و خارجيا ... و الثورة مستمرة و يقودها هذه المرة الشباب وليس كهول الأحزاب و من لف حولهم ... فنحن لدينا مجلدات كاملة عن كل أفراد النظام و عددهم حوالي 1057 شخصا بما في ذلك الـ 14 حرامي الجديد مقسمين إلى ثلاث مجموعات و تشمل كل من تواطأ و دعم هذا النظام .
كرامة شعبنا وحقوق شعبنا ومال شعبنا سنستعيده كاملا و حقوق كل من قتل و عذب و شرد و فصل ستعاد لهم منهم ...
لن تشغلنا قضية حلايب و غيرها من الأراضي المحتلة حاليا و تغيير هذا النظام هي عودة الروح للإنسان السوداني
فارفع رأسك يا أخي فأنت سوداني
فارفع رأسك يا أخي فأنت سوداني
فارفع رأسك يا أخي فأنت سوداني
و كما قال ابن شرقنا العظيم صالح ضرار في عام 1913 : ان السودان لكل السودانيين على اختلاف تنوعهم و ثقافتهم و سحناتهم و ألوانهم و ديانتهم فلغتنا هي عربي بورسودان و عربي حلفا و عربي الخرطوم و عربي نيالا و عربي مدني و عربي سنار و عربي الدمازين فمن يتحدث غيرها فلبيحث له عن وطن آخر
فنحن من قوم عمروا الأرض أينما ذهبوا و تفتخر
و ماهنت يا سوداننا يوما علينا

التحية لكل شهدائنا الأبرار
التحية لكل معتقلينا و معتقلاتنا الأبرار
التحية لشعبنا البطل في سوداننا العظيم
و الثورة مستمرة و النصر لنا و مليون شهيد لعهد جديد
و كما كان يردد زعيمنا الأزهري في بيت الحرية بامدرمان عاش كفاح الشعب السوداني و سيظل السودان حرا مستقلا .


#883991 [سامي سالم]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 10:49 PM
سرد مغناطيسي للروح والعقل يجذبك ويأخذك من فقرة إلى فقرة على جناح فكرتك الواااااضحة ....دمتي


#883988 [Loae]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 10:45 PM
مقال رائع


#883953 [ابو علي]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 09:16 PM
عفارك عليك اماني كاتبة القصة القصيرة وينت ابو التوثيق في السودان محمد ابراهيم ابو سليم صحيح كا بقال بأن ابن الوز عوام


#883920 [عبد المنعم فرحان]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 08:09 PM
من اجمل ما قرأت في الراكوبة ... مقال يدل على وعي مبكر ..


#883916 [المشتهى السليقة]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 07:55 PM
سلام خاص للباشمهندس معاوية شاهين


#883914 [دكتورة أم البنات]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2014 07:51 PM
شكرا للرائعة أماني، فنحن حقا نحتاج لوقفة تأمل في الصورة السلبية التي نشارك جميعا في رسمها عن بلدنا وعن أنفسنا. انظروا مثلا لمقاطع الفيديو والرسائل التي يتناقلها خصوصا الشباب للتسلية والفكاهة، ولكن باطنها رسائل سلبية عن بلدنا وشكلنا ولوننا. فلنوقف مثل هذه الرسائل التي تركز في أذهان الشباب الصور القاتمة عن كل شيئ يخصنا، وكما قالت الأصيلة أماني أبو سليم، دعونا نبدأ التغيير كل من نفسه وبيته ثم يأتي تغيير المجتمع تدريجيا، ولا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.


#883894 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 07:07 PM
مقال رائع يا بنت ابوسليم (له الرحمة والمغفرة) ..هذا الشبل من ذاك الاسد


#883870 [ودالشريف]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 06:23 PM
وطن مجروح دمو ينزف عمييق في احشاااهو غائر ...... ياوطن ديمة ليك بحن وفى الدرب البجيبني عليك مالي محن ...... حانبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن وطن شامخ وطن عاتي وطن خير ديمقراطى

لك التحية والتقدير على هذا المقال الرائع وفعلا هذا حالنا فمن المسؤل عن هذا العجز التاريخى للنخبة السودانية وفشلها في تثبيت اركان الهوية السودانية الضخمة الجميلة المعالم التى كان ينبغى لها ان اخذت حقها في توحيد اهل السودان لكنا في غير مانحن فيه الان بكل اسف ظلت النخبة المثقفةتنحدر بالسودان من حفرة الى اخرى بانكارها للهوية السودانية وتمسكها بالسراب ومحاولة استعراب السودان فلم نطل عنب اليمن ولا تمر الشام لماذا نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سواانا ...... السودان يحتاج الى تمسكنا بهويتنا ومحاسبتنا لذاتنا في عملية جرد حساب صادقة مع النفس ..... وكل ماذهبتى اليه في المقال حقيقة فكلنا يجلد ذاته في الاخريين فيوصف الاخر بالكسل او التخلف او او مما نقول لماذا هل من يقول لايشكل شى في خارطة هذه الامة بالتاكيد كل مايخرج منك عائد اليك لذا المطلوب ان يقوم كل منا بدوره اتجاه مجتمعه لنرسي قيم العدالة الاجتماعية ونخلق مجتمع المساءوة فيما بيننا وهذا المدخل لحل كل اشكاليتنا الأخرى نحن نحتاج للثقة بانفسنا وان نعتز باننا سودانين وهذا فخر لنا بين كل الامم للاسف نخبتنا الفاشلة نسبتنا للعروبة واختارت ان نكون طيش العرب واجزم ان كانت اختارت هويتنا السودانية الغنية بالتنوع وتعدد الثقافات لتسيدت العرب والافارقة ولكن هذا تفكير النخبة الفاشلة فنحن نجتاج لتثبيت هويتنا ونخرج من هذا المسخ الذى البسنا له الجاهلين من قومنا فكما قال الراحل قرنق لا العروبة توحدنا ولا الافريقية توحدنا يوحدنا سوداننا وهويتنا السودانية وخرج علينا شيوخ نسو ان الاسلام دين لكافة الناس فربطو بجهلهم الاسلام بالعروبة ونسو ان بلال حبشي وسلمان فارسي .... الموضوع مدهش ويحرك العقل والمشاعر ويفتح افاق الابداع في بناء الامم لك التحية وشكرا لكل قلم يخط حرفا لاجل انسان بلادى


ردود على ودالشريف
United States [Abu Hawa] 01-13-2014 11:44 PM
ردي لهذا السجمان
افهم ثم علق
و من اخبرك ان معظم السودانيين عرباو هل تعرف معني سودان باللغة التي تدعيها؟
نحن سودانيون ولا تخبرني عن الملامح (ماذا تعني كلمة ملامح؟ يعني تشبه و ليس اصلا)
و هذا الذكاء و التفرد السوداني الا من هذا الخليط و التصاهر النادرفي كل المنطقة العربية و الافريقية معا.

United States [سجمان] 01-12-2014 09:07 PM
لماذا كل هذا الحقد علي العرب . نحن عرب او جزء كبير من السودانيين عرب شئنا او ابينا . جدودنا يتحدثون العربيه ولا يعرفون لغه غيرها حبوباتنا سلوكهن سلوك العرب في الملابس والطعام ومناسبات الافراح والاحزان كلها نجد لها شبيه في الدول العربيه الاخري ولا نجد لها شبيه في الدول الافريقيه حتي المجاوره . نلاحظ في هذه الايام حمله شعواء ضد كل ما ينتمي للعرب . انظر الي صاحبه المقال هل تشبه الفتاة العربيه ام الافريقيه . العله ليست في الانتماء العربي او الافريقي العله في ذاتنا. جاءتنا ثقافة الانا . وثقافه تدمير الغير . ليتكم تحذوا حذوا اهلكم العرب فتح الشباب صدورهم للرصاص بل هدموا المعسكرات وتسلحوا وهرب من كان يرد بالرصاص كما في ليبيا وسوريا .


#883832 [لن ترتاحوا يا لصوص]
5.00/5 (2 صوت)

01-12-2014 05:17 PM
لك التحية امانى .. وتعليقا على مقالك الجميل اقول : لو ناس الضلع الشمالي والغربي(( الغلابة )) الذين يدعى النظام انه يقيم التنمية والمهرجانات من اجلهم انسحبوا من المكان انسحاب جماعى لفشلت الانقاذ من تحقيق اى شئ ..يجب الانسحاب او عدم الحضور الى مهرجاناتهم لاكسابهم شرعية ان الشعب يقف (( خلفهم )) قال سند شعبى قال !!


#883804 [امين]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 04:40 PM
مقال رائع ربنا يحفظك


#883763 [ود بري]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 03:41 PM
مستوى عالي من الأدب


#883761 [ابو مبارك]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 03:37 PM
سلمت وسلم يراعك يا بنت ابو سليم


#883692 [mahir shorbagi]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 02:31 PM
امانى ............ انت رائعة


ردود على mahir shorbagi
[هندسة] 01-12-2014 03:50 PM
بالجد صورتا ما بتخليك تركز في المقال الطويل دا.. لكن (مقالك) شكلو رااااااائع


#883677 [د.أحمد]
5.00/5 (2 صوت)

01-12-2014 02:18 PM
لكم هو جميل أن نقرأ مقالات رائعة كهذه،فهو يحبذ ويشجع على طرح آراء مبدعة،ويهدف للنقاش الهادف البناء..مقال جميل يرتكز على علم الأجتماع السياسي.

ومن التعليقات التي أعجبت بها وأجدها رائعة تعليق(حافظ)،(أسمر جميل فتان)،(السوداني الأصيل)

(حافظ) تناول الحل بطريقة علم الأجتماع منطلق في سطره الأول بجملة منطقية.

(أسمر جميل فتان) تناول الحل بطريقة علم التنمية البشرية وركز في تقدير الذات التي بدورها توسع القدرات التعليمية وتزيد نسبة وعي الفرد لينطلق بمحيطه الى الأفضل.

(السوداني الأصيل) تناول الحل بطريقة الطب النفسي!،من المعلوم انتقاد الذات الساخر البناء أسلوب كبار النقاد وأذكاهم،فلربما أراد بطريقة أن يحول ذلك الأنتقاد السلبي بطريقة ما الى نقد ساخر بناء ايجابي يمارسه شعب ذكي.

حقيقي روعة ولا تعليق ياشباب،وبأذن الله نحن مقبلين على التغيير،أرجو من اي معلق أن يبرز ابداعه في تعليقه وأن يكون هدف التعليف زيادة الوعي،فالتغيير الحقيقي في عصرنا هذا يبدأ من مواقع التواصل..


ردود على د.أحمد
[أسمر جميل فتان] 01-12-2014 07:49 PM
أخي د.أحمد أشكرك على ما ذكرت من حسن القول....
واضيف الي كلامك انو من فوائد الصحافة الالكترونية والمنتديات انها تثري النقاش خاصة الكتابات الجادة فتحدث نوع التبادل المعرفي وتلاقح الخبرات وتبادلها فيما بين المعلقين وكاتب المقال فانا الان متاكد تماما انو هؤلاء المعلقين منتشرين في بقاع العالم لمتنا راكوبتنا الحلوة التخيلية في الفضاء التخيلي (او الاسفيري!) كما يسميه البعض وينبغي ان نكون مسؤلين عن كتابتنا لا سيما انو ناس الحكومة ذاتهم مرات مرات "بتاوقوا!" لينا في جلستنا "بالرقراق" ونحن نشرب القهوة التخيلية الالكترونية وبعضنا ماسكو ليوه سيجارة بس "حمراء" وكده ههههههه، فمكن فكرة من سوداني في اميركا او سوداني في هولندا او في السعودية او في سويسرا وغيرها تعطي اضاءة لبعضنا البعض وانا شخصيا-كما ذكرت من قبل- كثيرا ما استفيد من تعليقات المعلقين لانها تعطي تنوع في الاراء ممكن منها مالم خطر على بالي فتوسع بذلك المدارك وتنمي طريقة التفكير لاسيما انو الكمال "الفكري" لله وحده سبحانه وتعالي
ولك التحية اخي مجدداً ومشكووووور
ودمتم


#883619 [ود كركوج]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 01:15 PM
انت بنت ابو سليم ....ال24سنة دى ما تكتب فى تاريخنا ونسميه العهد الاسود ....قولى اميييييين


#883592 [MAHMOUDJADEED]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 12:37 PM
لي فترة طويلة جداً ما قريت كلام زي ده لا في الراكوبة ولا في غيرها . شكراً أماني فهذا الشبل من ذاك الأسد .


ردود على MAHMOUDJADEED
[هندسة] 01-12-2014 03:52 PM
شبل شنو يا عوير تلك الشبله من ذاك الاسد


#883587 [السوداني الأصيل]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2014 12:33 PM
أخت أماني،تلك النكت التي نطلقها وتلك الآحاديث السلبية التي نوجهها لأنفسنا ولوطننا،كل هذا يعكس حقيقة واحدة هي أننا كشعب نمارس انتقاد ذاتي حزين مدجج بالغضب بصورة يومية،نتيجة لعدم رضائنا لما حالت اليه بلادنا التي نحبها ونفتخر بها،فكيف بعد أن سالت دمائنا لنحرر هذه البلاد من يد المستعمر،وكيف لتنوعنا الثقافي والعرقي الفريد من نوعه الذي أردناه أن يكون نعمة،وكيف لذلك التاريخ العريق الذي رسموه أجدادنا،كيف لكل هذا أن يتحول بنا الى نقمة ويرجعنا الى عصور القرون الوسطى ويجعلنا نتذيل ونتلذذ الفشل!!تحت يد عصبة جاهلة تسيدت واختزلت السودان في ربع قرن!!

هذه السلبية ليست سوى مجرد رثاء جماعي بصورة غريبة في حب الوطن،هذه السلبية هي تلويم نمارسه فيما بيننا على شكل تهكم وسخرية.

نعم نحن كسالى لأننا دخلنا سبات عميق لمدة ربع قرن وجعلنا هؤلاء يتولون دفة القيادة،نعم هل دي بلد دي؟هل دي البلد الحرروها أجدادنا من يد المستعمر؟هل دي الأمانة السلموها لينا؟هل حفظنا الأمانة دي لآجيال المستقبل؟لا سلمنا الأمانة لناس ما بذلت اي جهد للحفاظ على ثلثها!،نعم ننظر لتلك الشعوب التي اتحدت بقدر المستطاع لتحديد مصيرها،ونحن الذين كنا بالأمس متحدين أصبحنا وأمسينا تحت يد عصبة متمزقين بأسم القبليات والجهوية،نعم نحن أمة عايزة تمشي لقدام؟بالأمس كنا في الطريق الصحيح وماشين لقدام لكن بسبب عصبة لقينا نفسنا بنمشي لورا! كل هذا عتاب قاس نعاتبه لأنفسنا بالطريقة السودانية وقسوته تماثل قسوة الظلم الذي ارتكب بحق هذه البلد من قبل عصابة الأنقاذ.

بقدر ما ننتقد ذاتنا فيما بيننا،نفتخر بسوداننا وثقافتنا بالخارج،ألا يعكس هذا التناقض المتناغم لك هذا حبنا واشتياقنا للسودان الذي عهدناه والذي نريده،ألا يعكس كل هذا مدى استيائنا من أنفسنا فقط لأننا انخدعنا من هؤلاء في ليلة وضحاها؟

لست بمن يدافع عن تلك السلبية يا أخت فقط أحببت أن أوضحها بطريقة ايجابية فأنا أرى جزء كبير من تلك السلبيه ليست سوى انتقاد للذات من أجل التغيير للأفضل،كذلك لأن النظام اليوم أصبح يوظفها لكسر النفس وكره الذات..

سلمت يداك يا أخت ومقالك رائع،ومشوار التغيير ليس بالطويل،فالتغيير أصبح حقيقة مجازية اليوم فقط ينقصه التجسيد الذي يمكن أن يحدث بأي لحظة،انما المشوار الطويل الحقيقي هو اصلاح ما أفسده هؤلاء بعد خروجهم..

كل ما ينقص السوداني اليوم الأرادة الحقيقية.


ردود على السوداني الأصيل
United States [جنابو] 01-12-2014 05:09 PM
الغريب في الموضوع الذي كتب بحنكة أدبية وبمستوى فصصي راق ينطبق عليه فولة حق لا ندري ماذا يراد بها !!!!! حملت صاحبة المقال في النهاية ما يقوم به أصحاب المنصة من أخطاء الى المساكين الواقفين تحت لهيب الشمس يبحثون عن القدوة الحسنة التي يمكن أن يقتدوا بها هذا بالمناسبة ما جعلهم يقفون هناك فهذه يا أختى الشعوب التي تحتاج الى قيادة وللأسف هذه الحالة من الإحباط قد تمت بصورة منهجية ومنتظمة حتى يصبح هذا الشعب بهذه الصورة التي قد صورتيها في الشق الأول من المقال وكذلك في الشق الثاني منه, أما إذا ما تحدثنا عن السودانيين خارج السودان فهنالك حقيقة لا بد أن تقال هنا بأن الفائدة التي جناها هؤلاء هو احتفاظهم بسودانيتهم عكس من ظلوا في الداخل برغبة منهم أو رغما عنهم وطالهم التغيير الممنهج وهنا يصح قولك ولكن بصورة معكوسة لا يغير الله ما بقوم حتى ما يغيروا ما بأنفسهم وكان الله في عون السودان الوطن الواحد ما قد كان وما سيكون


#883577 [kamara]
5.00/5 (2 صوت)

01-12-2014 12:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

اشكر الكاتبة على هذا الحديث الرائع ...
حكومة البشير ... تنظر لمنسوبيها بعين وللمواطن بعين ...
الكيزان ... اصحاب رسالة وفي سبيلها متاح لهم كل شيء .. الحسن والقبيح وما ااكثر قبحهم ...
الكيزان .. اخبث من اناس اعرفهم معرفة لصيقة منذ ايام الجامعة ..
الكيزان ... فئة ضالة لكن الله لا يهدي القوم الضالين ..
الشعب .. تبع وتابع في كثير من امور حياته لحياة الكيزان ... وهو لا يدري ان القدوة الحسنة لا تاتي هكذا... بالتصدع والتشدق بقول لا اله الا الله واليد سارقة والقلب مختلف ..
نسال الله ان يصلح من شان الانسان السوداني والمسلم .. فقد تمت ادلجته ...الله الله في قوم ينافقون ثم ينافقون باسم الله والوطن وهم ابعد من هذا...ليت الوعي الكبير الذي الحظه في كتابات ابناء بلدي يعيشه كل مواطن وطني غيور ... افقروا الشعب وتدخلوا في تفاصيل حياته والله غالب على امره ..
ما معنى أن اسكن واعيش في ترف .. حياة الترف والبذخ .. صارت جزء من حياة الكيزان ....
الله الله من اقوام يدفعون الناس للرذيلة لا للفضيلة ...
الله الله ان ياتي يوم ويسأل كل مسئول .. سواء كان يحمل منصبا أو فرد عادي .. كلكم مسؤولون اعزتي .. والساكت عن الحق شيطان اخرس .. ودمتم بخير .. شكرا لك سيدتي ...


#883576 [8855]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2014 12:20 PM
بغض النظر عن المقال وجماله ولكن اتكلم عن الناس الذين اشارت اليهم الكاتبة ( اما الضلعين الغربي و الشمالي فحدث ولاحرج ) ديل الممقعدهم شنو؟ لماذا لا نرتقي بأنفسنا ونقاطع هؤلاء المجرمين الذين لايحترمن اي انسانية ولا كرامة فينا هذا هو السؤال ! وبعد ذلك يمكننا ان نغير طريقة تفكير ههؤلاء لنا كبشر وليس كقطيع من الأغنام وشكرا,,


#883533 [أسمر جميل فتان]
5.00/5 (3 صوت)

01-12-2014 11:33 AM
اشكرك اختي اماني على هذا المقال وارجو تثبيته على الصفحة الاولي لفترة طويلة
مقالك هذا يصب في اتجاه تنمية الذات والثقة بالنفس وهو اصبح من الاشياء المهمة جدا في عالم اليوم خاصة بعد ارتفاع سقف الطموحات الشخصية بناء على المشاهدات اليومية في ما تنقله لنا القنوات التلفزيونية من كل الدنيا واصطدام تلك الطموحات بالواقع المرير وانعدام الثقة بين الشباب والشعب وبحكومته الحالية الجاثمة على صدره لاكثر من 25 سنة!!! وماذا ننتظر من حكومة رئيسها كذاب!!! ومن هنا تبدأ الكارثة فانعدام الشفافية والمصداقية تعتبر من اكثر الاشياء احباطا للشعب خاصة الشباب لان مستوى ذكائهم وتوقعاتهم ارتفعت هي الاخري بتعاملهم مع التكنولوجيا فجيل الامس كان من السهل خداعه الي حد كبير اما جيل اليوم فهو غير وهذا ما لم يفهمه المسئولين .... فاصبحوا يهربوا من الواقع بالادمان والممارسات الخاطئة التي جرت علينا كمية من البلاوي لا يعلم بها الا الله ولا احد قادر ان يتنبا بما سيجي به المستقبل....

كثيرا ما كنت افكر في انو مخرجنا من هذه الدوامة من الاحباطات هي اقامة دورات وسمنارات حول تنمية القدرات الذاتية وتنمية المهارات التفكيرية والتي يمكنها ان تنتشل الشباب من التفكير السلبي المحبط الي افاق ارحب واجمل وتصور اليهم ان المستقبل هو من صنع ايديهم وبامكانهم تغيير واقعهم الي ما هو افضل ... ولعل هنالك مدربين اكثر مني تخصصا في ذلك فلتبدأ الجامعات بجلب امثال هؤلاء المدربين فهي مسئوليتها نحو المجتمع وتسهيل لقائتهم مع الطلاب في دورات تدريبية باشراف من المرشديين الاكادميين في الجامعة....

ولعل في ذلك تحضرني مقولة رائعة تقول " الوطن ليس كالفندق .... نتركه عندما تسوء خدماته!!!"
والتي وقفت فيها طويلا محدقا في معانيها الخفية ....

فالنبدأ بالتغيير على مستوي الفرد اولا وبعدين الاسرة الصغيرة وبالكبيرة مرورا بالحي وانت طالع!!!

ونعمل على الابتعاد بقدر الامكان عن العبارات والافكار السلبية فهي معول هدم كبير وتعطل الكثير من القدرات الكامنة في اعماقنا فنحن افضل بكثير جدا جدا ممن حولنا في كل شئ وهذه حقيقة ولكن تنقصنا الماديات فقط وهذه ايضا متوفرة ولكن الحرامية زادوا هذه الايام والفساد قضى على الاخضر واليابس ...
ودمتم


#883476 [مواطن x]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2014 10:27 AM
لا أعلم عن أماني الكثير،ولكن أحمد الله أنك امتزجت بفكر والدك رحمه الله،ولم تتأثري بما يسمى بمفكري الأنقاذ..

فمن مقال أماني البسيط الذي يعاتب أنفسنا بطريقة ايجابية مليئة بالتفاؤل والمحبة لغد أفضل،نري الفرق بين مقالات كتاب وصحفيين الأنقاذ المليئة بالتمويه والإلتواء والتضليل والسلبية وهذا المقال،فشتان بين ما كتبته السيدة وما يكتبه هؤلاء..

السودانيين اليوم بحاجة لمقالات تلمس واقع آحاسيسهم الداخلية،بحاجة اليوم لشرح ماذا حدث لهم طوال ربع قرن بعقلانية،بحاجة لمن يدعمهم معنويا بصدق للأنتاج،لا بهراء أناس يتحدثون عن الدين ولا يطبقونه في أنفسهم!

سوداني اليوم أصبح يتعامل مع الحياة بنظرة الفردية،أصبح في عزلة لأحساسه بأن من يتحدثون معه لا يحترمون عقله واحساسه بأنه يعيش في وطن بلا هوية..

تحية للمقال الإيجابي المفيد،ونحن على وعد مع القدر فالتغيير قادم شئنا أم أبينا،لذا أتمنى أن نساهم في ذاك التغيير ليكون تغيير ايجابي.


#883473 [جركان فاضى]
5.00/5 (3 صوت)

01-12-2014 10:25 AM
الاخت العزيزة امانى ابوسليم..تحية واحتراما...بس كلامك دا بشبه لى كلام سودانى ولدو ليه بت فى كندا وجاءت للسودان بعد ما كبرت وعرفت واصبحت توصف فى السودان زى وصفك فى المقال...اعرف انك عايشة فى السودان ولكنى قصدت ان الاوضاع فى السودان اصبحت غريبة حتى للناس العايشنها...الانقاذ نقلت الناس الى مراحل متدنية وهابطة وخالية من المضمون...بلد اصبح الشريف يعيش فيها غريب


#883458 [عصام حاكم]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 09:53 AM
هل سألت نفسك ماذا فعلت لتنشيط و تفعيل الوسط الذي تعيش فيه؟ من هذا الوسط يمكن ان نكون في الضلع الذي امام المنصة المقال اكثر من رائع ، بكل اسف جلد الذات تعلمها هذا الشعب من الحكومات سوى استعمارية او وطنية و أصبحت ثقافة شعبية وأخر ما قاله هيكل ان السودان جغرافية وليس دولة ، الوضع الحالي يؤكد كلام هيكل في اللعب على وتر الجهوية حتى يرقص البشير

الحل يجب أن نعطى الثقة لأبنائنا و أن الفرصة أمامهم لصنع عصرهم يجب أن يبنوا فوق ما وجدوا من أساس إذا كان صالحا أن و إلا فلهم الحق كل الحق في هدمه وبناء ووضع أساسهم المتين. علينا أن ننهى حالة الشك في قدرتهم علي تحمل المسئولية ومن حقهم أن يخطئوا ويدركوا الصواب من ذلك الخطأ أمامنا فرصة كبيرة لاستشراف المستقبل لأن السودان يمتلك تنوعا ثريا إذا عرفنا كيف (نستثمره)و أن يبدأ كل فرد منا صنع سلامه الداخلي و التصالح مع ذاته وبعدها يكون ميسورا تماما التصالح مع الآخرين.وكذلك يجب ان تقيم تاريخنا الاجتماعي و نضع خط تحت بالقلم الاحمر تحت كثير من المورث المحفوظ الملقن المتراكم في نفسيات هذا الشعب حتى اصبح قرآن اجتماعي

انا مع قربة الواقع الاجتماعي حتى لا نكون الضلع المهمش من نقطة المحيط الذي حولك الاسرة الحي وتتسع الدائرة


#883443 [برة الحلقة]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2014 09:37 AM
عفوا بت ابو سليم مثالب وليس مسالب مع تقديري


#883429 [ودالبطانه العربي]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 09:18 AM
عشرين من نوع الكاتبة السودانية الرائعة دي وعشرة رجال افهموا الكلام البتكتب ده لمدة شهر بس الحكومة المهلهله دي بقلبها ليكم بي مطارق بس.


#883422 [hafiz]
5.00/5 (2 صوت)

01-12-2014 09:06 AM
التغيير الكل يراه أنه يبدأ بالنفس أولا ، ولكن فى حالة الأمة لابد من النهوض يكون جماعياً ومفهوما ،

بالفعل لا السودان ولا السودانيين ينقصهم شىء والحمدلله ، وكل السوالب التى ذكرتيها فى حديثك كون السودانيين عرفوها عن أنفسهمبالذات فى الجانب المتعلق بتغيير الشخصى للذات او النفس هذه محمدة وخطوة فى طريق التغيير ..

مصيبتنا ليست فى أنفسنا كأفراد وهذا أمر أنا أأكد عليه والجميع يشهد للسودانى بالتفانى والأمانة والصدق والزكاء والأخلاق وحسن المعشر وهذا فى غالب شعبنا ،

ولكن مصيبتنا الكبرى فى المجموعة التى تتحكم فى رؤوس الخيوط والإمساك فى زمام هذه البلد، إنهم لا يوجوهننا نحو الإنعتاق والإنطلاق ، يريدونها هكذا مكبلة يمتلكون نواصيها لشىء فى أنفسهم ،

التغيير بالنفس قد بدأ مع المواطن السودانى منذ ان فكر بترك بلده ليبحث له عن وطن آخر أو يناضل من اجل بلده فى الداخل او الخارج، ولكنك ذكرتى أيضا العقبات واحتمالات النتائج إذا تحرك الشعب نحو التغيير الأكبر، وهو التغيير الذى سيصحح المسار واتجاه البوصلة إلى طريق الخلاص ،

كما أأكد لك أن الشعب السودانى فرداً فرد تعدى مرحلة التغيير ولكن اصبحت هناك نقطة( موقوته) فاصلة للإنفجار، وهى آتية لتوجيه البلاد لكل أشكال التغيير الإيجابى الذى انتظم البلاد ... إطمئنى لله صولة ..


#883416 [عدو الكيزان]
3.00/5 (1 صوت)

01-12-2014 08:58 AM
من أجمل ما قرأت خلال هذا الشهر ،، المقال يحوي على الكثير من النصائح والعبر والنظرة الثاقبة وإستشراف المستقبل ،، ليتنا فكرنا في محتواه وعملنا من أجل التغيير .

بورك فيك يابت ملوك النيل ورحم الله البروف ابوسليم وأسكنه فسيح الجنات .


#883410 [abubaeker]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 08:44 AM
المقال جميل لكن ناس الضلع الشمالي والغربي جو لشنو ما كان احسن يستريحو في بيوتموما عارفين كلام الجماعة ديل كضب في كضب اطال الله في عمرك


ردود على abubaeker
European Union [الدنقلاوي النوبي] 01-12-2014 11:19 AM
هذا هو بعينه مضمون المقال، أن تفكر قبل ان تُقدم. ان تعرف من تهتف له قبل الهتاف. اذا دعوك للسير، فكر لما اسير ومن اجل من اسير.

بارك الله فيك يا أماني.


#883395 [معمر حسن محمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 08:18 AM
مشهد الاحتفال ووصفه في الواقع قصة قصيرة بكل ما تحمل الكلمة من معني


#883359 [سودانى شديد]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2014 04:19 AM
يا أختى

بقدر ما يتحدث السودانى بنقد جارح لبلده و الذى هو بدوره جزء منها، بقدر ما يتحدث مفتخرا بنفسه و مقارنا نفسه بالشعوب الأخرى حتى تلك التى يقيم فيها و يأتيه رزقه منها.

نحن نفتقد لرؤية فكرية جول الهوية السودانية تساعد فى التحرر من قيود المجتمع (القطيعى) الذى وجد أشياء و أنماط حياتية سار عليها بدون أدنى مستوى من التفكير. صدقينى المشكلة ليست فى الانسان السودانى بل فى إفتقادنا لمفكرين قادرين على إنشاء منابر يرسلون و يطبقون منها ما سيصلون من نتائج إيجابية من دراسات فى تنمية المجتمع. نحن مجتمع فعلا فريد من نوعه و إلا لكنا قد بنينا دولتنا و أنتجنا قادة و زعماء يقودون الأمة بفكرهم و عطائهم و ليس على طريقة تقبيل اليدين و رفع الأصابع.


#883343 [mahmoud'wad Bary]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 03:02 AM
yes that's realaty of Sudanese condition rihgt know my sister
just we neet more like you to make don't give'up


#883328 [Amin]
5.00/5 (5 صوت)

01-12-2014 01:34 AM
يا أخت أماني :

تخيلي الواحد يكون ماشي في درب الحياة إجي واحد يقول ليه نعيد صياغتك.!!!!! ويجرب فيه أي نظرية ...وكلها فاشلة.

تخيلي شاب ممتليء إقبال على الحياة يُوقف البص الذي يستقله ويُجرجر جميع (الذكور) من داخله ليجد نفسه في دفار في قافلة متوجهة لحرب.. ونهايتها لا سلام لا حرب ولا وطن سالم.

تخيلي شاب عبر كل تلك المطبات ليصل لقلب العاصمة ليفاجأ برجل ملتحي يحمل سوطاً يجلد كل من لايروقه أو تروقه ..بإسم المظهر العام .....وتأديب شعب كامل.

تخيلي أن يُحتكر وطن كامل بكل وأدق تفاصيله لفئة بدعوى التمكين ,, والأدهى والأمر أن تكون الفئة فاسدة حاقدة حاسدة.

تخيلي أن يكون العدو الأول لك وأنت في الخارج هو سفارتك.


فبالله عليك كيف يكف الشباب عن الحديث السلبي عن سودانيتهم وهم حوربوا فيها.


نحن شعب رأسمالنا في هذه الدنيا حريتنا ,,, وسُلبت منا


ردود على Amin
[أسمر جميل فتان] 01-12-2014 11:10 AM
سلام يا اخ أمين
ردك بصراحة رائع جدا ومختصر ومفيد جدا وبيحكي الواقع المرير الذي بكل اسف يعيشه الشباب طيلة الفترة الفائتة والتي تعتبر من اكثر الفترات "ظلاما وظلماً" في تاريخنا للاسف!!!

بس يا أمين لابد من التغيير ليس تغيير الحكومة وبس ايضا على مستوانا الشخصي يا غالي ابدأ بنفسك شوف ايش خططتك المستقبلية ومشروعاتك التي تريد تنفيذها ضع خطة زمنية لذلك راجعها باستمرار واذا كنت طالبا اقرا واقرا واقرا واجتهد لان ذلك يعتبر هو مستقبلك .... انظر الي الماضي فقط من اجل اخذ العبر وليس للتوقف في محطته اكثر من اللازم!!! وفقنا الله واياكم ولك ان ترفع راسك عاليا بين الامم فانت حفيد بعانخي وترهاقا وكفاية لك فخرا ان تقول انا سوداني
ودمتم


#883309 [مؤتمر وطني قال]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 12:58 AM
مقال جميل


#883301 [ولى]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 12:46 AM
نعم نجتاج اولا للاعتزاز بانفسنا كسودانين ، ورد اى محاولات للنقص من قيمتنا ، والابتعاد عن اى مهاترات غير مفيدة


#883274 [سيف الدين الجهادي]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 11:41 PM
لكن اختي هذه حقائق نحن سلبين نحن كسالى نحن ضعفاء بدون عزائم لو لا كنا كذلك لما حكمتنا هذه الشرزمة ربع قرن .


ردود على سيف الدين الجهادي
[نافع الما نافع] 01-12-2014 10:52 PM
بالله يا جماعة ما تنسبو الكسل للسودانيين واقرو التقرير العلمي دى

تقرير لمجلة «لانسيت» الطبية البريطانية المنشور الكترونيا، حددت من خلاله أكثر شعوب العالم الذين يعانون من الكسل المؤدي الى الموت، وذلك طبقا لأرقام منظمة الصحة العالمية، وتعاني هذه الشعوب من عدم ممارسة نسبة من سكانها لأي نشاط بدني مثل المشي أو العمل اليدوي، مما يؤدي لاصابتهم بأمراض مزمنة.

وقد اختارت المجلة 20 شعبا الأكثر كسلا، وهم حسب الترتيب:

1) مالطا، وهي جزيرة تقع جنوب ايطاليا.

2) مملكة سوازيلاند في جنوب افريقيا.

3) السعودية.

4) صربيا.

5) الأرجنتين.

6) جزيرة ميكرونيزيا، وهي جزيرة صغيرة في المحيط الهادي شرق أستراليا.

7) الكويت.

8) بريطانيا.

9) الامارات.

10) ماليزيا.

11) اليابان.

12) جمهورية الدومينيكان، وتقع في أمريكا الوسطى جنوب المكسيك.

13) ناميبيا، وتقع في جنوب القارة الافريقية.

14 العراق.

15) تركيا.

16) قبرص، وهي جزيرة في البحر المتوسط.

17) ايطاليا.

18) آيرلندا.

19) جنوب أفريقيا.

20) بوتان، وتقع في جنوب شرق آسيا.



الملاحظة المهمة هنا أن السودان ظل مظلوما باتهام شعبه بالكسل ،، والغريب أن من يتهمونا بالكسل كانوا من ضمن الطليعة في الكسل ،، عجبي؟؟!!!!!

European Union [الدنقلاوي النوبي] 01-12-2014 10:08 AM
نحن ماكدا ياسيف الدين الجهادي. ولو انت بتعتقد دا فعلا والله ما تتقدم شبر واحد حتى لو حكمك عمر بن عبد العزيز.

غريبة، كيف جهادي وكسلان في نفس الوقت. الاتنين مابيجتمعو


#883273 [أمير الحبوب]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2014 11:40 PM
لايييييييك ،،، كلامك 100٪ صح شكرا لك أستاذه


#883263 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 11:23 PM
جملة واحدة فقط انت رائعة


#883257 [zuhair koud]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 11:15 PM
ناس بتمشي سنيين طويلة وناس بدون ماتمشي توصل . ناس بترضي بكل حاجة مع انها محتاجة . وناس بتاخذ كل حاجة مع انها مش محتاجة


#883253 [جدودنا زمان]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2014 11:06 PM
وانا بأمن على كلامك منطقي وعين العقل
فعلا نحن المفروض نتغير وكل واحد يبدأ بنفسه
وكتير بنلقى اننا بنسب في نفسنا
حتى هنا في الراكوبة كتير من المعلقين
بتلقي الواحد يقول

شعب وهم
شعب..ايه
وشعب ايه

مع انه فرد من افراد الشعب ده يعني برضو وهم
واي صفة سالبة يطلقها على الشعب هو موصوم بيها

والتلقي يقول ليك

انتو ناس عاملين كيف وكيف خلو الانقاذيين يحكموكم مية سنة
لو ده حالكم...طيب انت عملت شنو ولا دورك كان شنو
ما انت برضو محكوم معانا بالانقاذيين
ورينا الدرب البتقصده ونفذه وبنمشي معاك مش قاعد تفلق من بعيد

والتلقى يقول ليك
امشو اطلعو المظاهرات
سمح انت شن قاعد تسوي
ابدأ ونحن وراك طوالي

ربنا يرحمنا من انفسنا
وفعلا
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم


#883237 [دا كلام ما صاااااح]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2014 10:38 PM
ينقصنا التخطيط والمهنية فى كل شىء


#883234 [شمال و جنوب فى محنة]
3.00/5 (2 صوت)

01-11-2014 10:34 PM
واحد من اهلنا لايجلس على مقعد في مجلس دائما يختار الجلوس على الارض يوم واحد ساله انت يا حاج فلان الكرسي فاضى برضو جالس واطة رد عليهو يا ولدى اخير لى الواطة من كل ما اجى واحد مهم اقوم عشان اجلس هو- فهكذا نحن نقوم للذى يسوي و الذى لا يسوى المهم ان يرضى عنا هذا الشخص المنفوخ


#883222 [المارد]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 10:00 PM
بارك الله فيك ،(فان كنت اوفر حظا في التعليم او فرص العمل او المال فقد ساهمت في هذا التخلف و الكسل )بس قرضوا على دي و اي زول يشوف موقعو منها وين ..و مشوار الميل يبدا بخطوة انتفضوا ضد الواقع الذي هو صنع اياديكم لغد لا يشرق بالاماني و الدجل ...........


#883221 [بردعوبة]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 10:00 PM
والله ماقلتي الا الحق


#883219 [Almo3lim]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2014 09:59 PM
برافو .... أماني أبو سليم ... حديث صادق و من القلب و يدل على وعي و غيرة و أستشراف للمستقبل ..

صحيح المقال طويل لكن الفكرة بكل بساطة تتعلق بفقدان البوصلة(ماشيين ساكت و مرات فاكينها في روحنا)

أو أن جاز لي تسميته أنخفاض تقديرنا لذواتنا بالقدر الذي جعلنا نستسلم و ننتظر من سيأتينا من رحم الغيب ..!!!

هذا الشعب واعي و ليس متخلف مثل كثير من الشعوب لكنه أصبح تائها عبر 24 سنة مورست عليه كل أشكال التعلم الشرطي (Conditioned Learning)و كلنا يفهم عملية الترويض(Taming) فهذ النظام ظل يعمل بشكل ممنهج و يسبقنا في تحركه بمراحل و ليس كما يظن الكثيرون أنه عشوائي ..

فلنترك تعديد مساوئ النظام و لنبدأ في التغيير و التغيير يبدأ من الفرد ليشمل الجماعة و علينا أن لا ننسى أننا شركاء لهذا النظام في كل ماحدث و ما سيحدث بسبب سلبيتنا و أغفالنا لوجة الوعي الصحيحة ..

أحسن الله أليك يا أماني و ليت كل كتابنا يضمنون مقالاتهم بمثل ما ذكرتِيه ...


#883213 [العمري]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 09:38 PM
صنديدة.و بت رجال عفيت منك يا بت ابوسليم


#883210 [سليمان]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2014 09:32 PM
السلام عليكم
كلامك صاح وعين العقل لكن الماسكين الحكم بصراحه دايرن الناس من دون مخ عشان الامور تتسهليهوم ويشيلو منهوم كل الآمال الممكن والناس حاولت تعمل حاجه عملو ثوره غير منظمه في سبتمبر بس الحكومه قتلت الناس عشان ترجع ودا الحصل بكدا غضت على الامال كلها لكن الناس حتحاول تاني وتاني لغاية ما الحكومه دي تبقا مارقه عشان الوضاع دي تتصلح الناس ديل لو قاعدين مافي ولا موضوع واحد حيتصلح مهما كان صغير وساهل يتصلح وزي ما قلتي ( لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم).


#883204 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 09:22 PM
هم ناس الضلعين المهمشين الشمال والغرب الجابهم شنو ما عندهم شغلة غير الفرجة في العواليق والواحد لو قعد في بيته ما كان اخير


ردود على عصمتووف
[zain] 01-12-2014 03:02 AM
يا عصمتوف هؤلاء جاءوا بعد ان دفع لهم .واروى لك موقفا كنت شاهداً عليه فى احدى زيارات البشير لقرية من قرى الجزيرة المعروفة بولاء اهلها لحزب الامة لم يستقبله اهل القرية ولكن الجماعة كانوا عاملين حسابهم واحضروا خمسين باص مليانه ناس من خارج المنطقة طبعا بعد الدفع وهذا هو اسلوبهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة