الأخبار
أخبار إقليمية
سد النهضة الأثيوبي يعيد توتير العلاقات السودانية ـ المصرية
سد النهضة الأثيوبي يعيد توتير العلاقات السودانية ـ المصرية



01-13-2014 05:24 PM

الخرطوم ـ خدمة قدس برس
رجحت مصادر سودانية مطلعة أن تستمر العلاقات السودانية ـ المصرية في التوتر في مقبل الأيام بسبب التباين الواضح في موقفي البلدين من سد النهضة الأثيوبي على ضفاف النيل.
وأشارت هذه المصادر، التي تحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها، أن الخلاف في الموقف السوداني ـ المصري من سد النهضة الاثيوبي لا علاقة له بموقف الخرطوم من الانقلاب العسكري الذي جرى في مصر في 3 من تموز (يوليو) الماضي، وقالت إنه "لا يعكس موقفا سلبيا من الخرطوم ضد الانقلاب العسكري في مصر، وإنما هو يعبر عن موقف سوداني ملتزم بمصالح السودان الوطنية".
وذكرت المصادر أن عودة وسائل الإعلام المصرية للحديث عن تبعية منطقة حلايب لمصر، تعكس موقفا مصريا متشنجا من السودان جراء موقفه المؤيد للمسعى الاثيوبي في إقامة سد النهضة.
وكانت اجتماعات وزراء المياه بدول حوض النيل الشرقي، التي ضمت مصر والسودان وإثيوبيا قد فشلت في اجتماع لها مؤخرا في العاصمة السودانية الخرطوم في التوصل إلى حل للخلافات العالقة بين القاهرة وأديس أبابا حول آليات استكمال الدراسات الفنية والبيئية لسد النهضة الإثيوبي.
وأكد بيان رسمي أصدرته وزارة الموارد المائية والري في مصر، نشرته صحيفة "المصري اليوم" الأسبوع الماضي، أنه بعد مناقشات مطولة استمرت على مدار يومين، لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث على النقاط محل البحث.
وأوضح البيان أن الجانب الإثيوبي تمسك بشروط خاصة بنقاط عمل فريق الخبراء الدوليين، تتمثل في تمكين اللجنة من حل أي خلافات قد تطرأ خلال فترة عملها، كما استمر الرفض الإثيوبي لمناقشة ورقة بناء الثقة المصرية المقترحة، والتي شملت الاستعانة بالخبراء الدوليين لاستكمال الدراسات، وتحديد الأضرار الواقعة على كل دولة وآليات تخفيف هذه الأضرار، وتقريب وجهات النظر فيما يتعلق بقواعد تشغيل السد لضمان عدم الإضرار بالحصص المائية لمصر والسودان.
وأشار البيان إلى أنه في ضوء ما تقدم أنهى الاجتماع أعماله مع الإبقاء على التشاور بين الدول الثلاث في حالة وجود أي مقترحات جديدة من شأنها المساعدة في التوصل إلى اتفاق.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2852

التعليقات
#885121 [عزالدين]
5.00/5 (2 صوت)

01-14-2014 08:23 AM
يقوم أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، بزيارة إلى حلايب وشلاتين، الأسبوع المقبل، موفدًا من الرئيس عدلي منصور.
ويلتقي «المسلماني» عددًا من شيوخ القبائل ورموز العائلات والمسؤولين المحليين، كما يعقد لقاءً فكريًا مع الشباب يتناول المشهد السياسي والاقتصادي في مصر.
ومن المقرر أن يرفع «المسلماني» تقريرًا للرئيس بشأن الأوضاع المعيشية وآفاق التنمية في حلايب وشلاتين.(خبر بصحف الامس ردا على موقف السودان من سد النهضة)
اتمنى ان يكون موقف الحكومة متشددا لا لشيئ الا لمصالح السودان والتى اضرت بها النخب السياسية منذ الاستقلال والتى ظلت دومامرتمية فى احضان المصريين ويتم خداعهم بوعود لا تنفذ.وكلمات معسولة.ويكفينا معاناة اهلنا فى حلفا بعد السد العالى..هل قامت الحكومة المصرية بما تطلبه الآن من الحكومة الاثيوبية..مشكلة مصر انها تعتقد ان الله قد منحها النيل وحدها وبالتالى لا بد من اخذ الاذن منها قبل رشف رشفة ماء منه...بالمقابل هل يا ترى لدى خبرائنا معلومات علمية واضحة تؤكد فوائد السد للسوددان ام انها مجرد تصريحات فى وسائل الاعلام....لابد من معاملة المصريين بالندية...ومراعاة مصالحنا...وهل هنلك خطة للسماخ لاهل حلفا القديمة بالعودة بعد اعطاء اخوانهم النوبيين فى مصر هذا الحق فى الدستور الجديد..وهل لا زلنا نتنازل لمصر من حصتنا فى مياه النيل واهلنا فى شرق وغرب السودان يعانون من العطش......


#885060 [Dawod]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2014 05:59 AM
الرد المناسب لما يدور من مهاترات صحفية وحكومية وشعبية مصرية تجاه السوان.....
وحدة الشعب السوداني لتحقيق الآتي...
١/إسقاط نظام العار وإسقاط مؤسسات دولة الفساد...(جيش-شرطة-مخابرات-أمن وطني-القضاة)
٢/تنصيب محاكمات شعبية لكل من تلطخت يداه بدماء الشعب.وإرتكبو أو شاركو فى جرائم ضد الإنسانية وإبادات جماعية ضد الشعب السوداني. وإغتصاب الحراير ووالإغتيالات السياسية, وتعذيب وقهر الشعب السودانى, بزج المناضليين فى السجون والمعتقلات وبييوت الأشباح وتعذيبهم وقهرهم,
وكل من أسهم وشارك سياسية أو عسكريا أو قانونياً أوثقافية أو فكريا, أياً كان, ساهم وشارك فى الإضرار بالمصالح القومية السودانية أو التفريط فى الأمن القومى السوداني وبيع أراضيه أو إهدائه لآخرين دون الرجوع إلى الشعب...وسرقة أموال وثروات الدولة وإفقار الشعب....
٣/بالتزامن تبدأ إعادة بناء مؤسسات دولة سودانية قومية (جيش-شرطة وأمن-مخابرات- بعد وضع أسس جديدة تضمن قومية وحيادية لتلك القوات لتكون مهمتها الأساسية حماية الوطن والمواطن علي أن تكون تلك القوات لدرجة من الجاهزية لا بد من تطويرها.. على أن تكون قرار الحرب قرار سياسي بناءً على المواقف السياسية والدبلوماسية والأمنية والمخابراتية والشعبية ..لحفظ التعاون السياسي العسكري الشعبي في الدولة...
٣/إعادة بناء مؤسسة قضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية والتشريعية لضمان العدالة في دولة ديمقراطية تتوفر فيها تداول سلمي للسلطة..
٤/إعادة بناء السياسة الخارجية السودانية على أساس مصلحة الشعب السوداني أولاً وأخيراً.
من ليس لديه ماضي وتاريخ ليس لديه حاضر. ومن لا يستفيد ويفيد من ماضيه وتجاربه و تاريخه وحاضره لبناء مستقبل أفضل من الماضي وخلق تاريخ جديد لامع مستفيداً من تجارب التاريخ القديم. فلا مستقبل له!!
ومستقبل السودان يجب أن يرتقي إلي مصافي دول المنطقة والعالم والشعب السوداني الموصوف بجغرافيا, نعم جغرافيا وتاريخ وإنسانية ولن يرضي بأقل من قيادة منطقتي الشرق وأفريقيا في المستقبل القريب..
لا نزايد ولا عنجهيةولا قوة عسكرية... ولكن قوة سياسية ثقافية إقتصادية شعبية موحدة كفيلة بتغيير موازين القوي في فترة زمنية قياسية...
٥/أولويات السياسة الخارجية وضع جميع الملفات المهمة فى المقدمة الملفات الإقليمية وإتباع سياسة دبلوماسية رشيدة لمعالجة كل الملفات وخصوصا ملفات الحدود مع دول الجوار والأراضي المغتصبة من دول الجوار..
وإستعادت كل الأراضي السودانية المحتلة إلى حضن الوطن بالطرق الدبلوماسية الرشيدة مع وضع كل الخيارات في الطاولة...
مع مراعاة علاقات دول الجوار دون تعاطف وعلي أساس حل قضايا الملفات العالقة مع دول الجوار فى حدود يحفظ لكل دولة سايدتها على أراضيها في حدودها المعترفة بها دولياً وحسب الخرائط والمواثيق الدولية..
حل هذه القضايا وعلي رأسها قضية مياه النيل..لترجع الأمور لنصابها عبر إتفاقيات وتفاهمات مع كل دول حوض النيل للإقتسام العادل للثروة المائية لشعوب دول حوض النيل دون الإضرار بمصالح الشعوب الأخري...
٦/الموافقة الفورية والرسمية على سد النهضة وموافقة العرض الأثيوبي في المشاركة في بناء السد والمشاركة في الإدارة والتشغيل والإستفادة من الموارد.. لمصلحة الشعب السوداني والشعب الأثيوبي وشعوب دول حوض النيل. نعم توقيع مثل هذه الإتفاقيات المهمة تصب في مصلحة شعوب المنطقة لما تحمله من مصالح مشتركة بين الشعوب وإمكانية العيش في سلام في إطار إتفاقيات تعطي كل ذي حق حقه...
٧/إلغاء إتفاقية الطرف الواحد الحريات الأربع وقفل الحدود مع مصر مؤقتاً مع الإبقاء علي معابر مفتوحة للتجارة وغيرها تحت رقابة المخابرات السودانية مباشرة....
إلى حين حل كل الملفات العالقة سياسياً..
حل القضايا العالقة مع دول الجوار سياسياً دون اللجوء إلى القوة الخشنة أو الإضرار بمصالح تلك الدول يعنى إستقرار المنطقة...
٨/إعادة كل الخبراء السودانيين وبصفة خاصة خبراء المياه.... ووضع برامج وأولويات للإستفادة القصوي من كل قطرة ماء تمر بأرض السودان وإستعادة ال٦ مليارات متر مكعب التي تذهب إلى مصر أولاً. ووضع حلول علمية دقيقة للإستفادة من المياه المهدرة من الأمطار على المدي البعيد والتي تقدر بأكثر من ٤٠ مليار متر مكعب ما يعني أكثر من ضعف نصيب السودان من مياه النيل التي تقدر ب١٨ مليار .. لماذا؟
السودان في أمس الحوجه لمياه النيل من أي وقت مضي وإلى حين الإتفاق على القضايا العالقة ومنها إتفاقية مياه النيل..وإعادة بناء الدولة السودانية تحتاج إلى تلك المياه وبل أكثر لوجود مساحات شاسعة للزراعة.. ويمكن زراعة مساحات شاسعة بمحاصيل تسهم في إنتاج الطاقة للإستفادة القصوي من الموارد المتاحة في تحقيق إكتفاء ذاتي من الطاقة في إيطار بيئي سليم وتصديرفائض الطاقة إلي دول الجوار والدول الصديقة..
وأما الحديث عن المياه الجوفية فى الأراضي السودانية وجزء من الأراضي الليبية والمصرية يجب أن يعقل الجميع ويستفيدوا من الموارد المتاحة فى إطار تعاون وإحترام الآخر دون التعرض إلى حقوق ا للآخرين..
مثلا سودان الجغرافيا شعبه يري حلول للمشاكل الآنية ولا يريد التعرض للثروات التي يريدها لأجياله القادمة وهي من أبسط حقوق الأجيال القادمة, ولذا أي حديث عن مياه جوفية لا بد من تفاوض ووضع حلول علمية لتفادي أي إشكالات مستقبلية..
والتحقيق فيما ذهب إليه البعض من أن مياه النهر العظيم الليبي مياه سرقت من المياه الجوفية المشتركة دون علم دول الجوار..وإذا ثبت ذلك ستكون كارثة وجريمة سياسية وإقتصادية وبيئية ستدفع الدولة الليبية ثمنها.
وأعتقد أن الشعب يتأهب لشق مياه النيل إلى الأراضي السودانية إلى شرق السودان وغرب السودان حتي تشاد النيل أبونا وكلنا سودانيين...
وهذا لا يعني الإنتقاص من حقوق الآخرين أو الإضرار بمصالح دول أخرى إنما حقوق مكتسبة للشعب السوداني...
لن يتعامل الشعب السوداني بعواطف يضر بمصالحه.. وسيظل يتعامل بإنسانية وسياسة رشيدة ونديةفي إطار الإحترام المتبادل مع دول الجوار وبمجرد طى الملفات ستبدأ علاقات مبنية على إحترام و ثقة متبادلة وقد تتطور إلى إتحاد أفريقي حقيقي...
قفل الحدود مع مصر وإلغاء الحريات الأربع إلى حين حل القضايا العالقة بعد التغيير فوراً وفتح معابر للضروريات حسب إتفاقات جديدة يتحكم السودان فى حدوده, يعنى البدء فى تقليص الدور المخابراتي المصري في السودان. ومهما كان قوة مصر المخابراتية فلن تصمد أمام إجراءات سياسية ديمقراطية أمنية مخابراتية عدلية مدعومة شعبياً وهذا فقط قرص في أذن الدولة المصرية للإنتباه وتغيير سياساتهم المخابراتية وإتباع سياسات مسؤلة تحفظ لهم أمن شعبهم...


ردود على Dawod
United States [ali] 01-14-2014 03:03 PM
والله انت الفهم زاتو تحياتى


#885019 [madibo]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2014 02:21 AM
والله كسودانيين نفضل الوقوف مع اثوبيا ولانقف مع هؤلاء الفراعنة الخونة ونوعد الفراعنة اننا سنطبع العلاقات مع إسرائيل.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة