الأخبار
أخبار سياسية
بعد ثلاث سنوات من اسقاط بن علي التونسيون يحتفلون بنموذجهم الانتقالي
بعد ثلاث سنوات من اسقاط بن علي التونسيون يحتفلون بنموذجهم الانتقالي
بعد ثلاث سنوات من اسقاط بن علي التونسيون يحتفلون بنموذجهم الانتقالي


01-15-2014 06:26 AM

تونس (رويترز) - أحيا الوف الإسلاميين والعلمانيين في تونس يوم الثلاثاء الذكرى السنوية الثالثة لإسقاط زين العابدين بن علي واقاموا الاحتفالات في البلد الأقرب بالعالم العربي الى الانتقال النموذجي إلى الديمقراطية.

وتجمعت الحشود في شارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة ملوحين بالأعلام ومرددين الهتافات في أجواء سلمية قرب مقر وزارة الداخلية حيث هتف المحتجون ذات يوم ضد بن علي "ارحل".

وغادر بن علي البلاد في 14 من يناير كانون الثاني عام 2011 وتلت ذلك انتفاضات الربيع العربي في ليبيا ومصر واليمن وسوريا. وبينما لا تزال هذه الدول في حالة اضطراب او حرب صريحة يستعد حزب النهضة الإسلامي في تونس للمنافسة على السلطة في وقت لاحق من هذا العام مع احزاب المعارضة لكن عبر صناديق الاقتراع وليس في الشارع.

واقتربت تونس من بلوغ الديمقراطية الكاملة بعد طريق صعب للوصول الى حلول وسط. وفي الأسبوع الماضي تنحى حزب النهضة الاسلامي عن رئاسة الحكومة وفق اتفاق لتجاوز اشهر من الخلاف مع احزاب المعارضة.

وافسح هذا المجال أمام حكومة خبراء غير حزبية ستتولى شؤون البلاد حتى اجراء انتخابات جديدة -هي الثانية فقط منذ سقوط بن علي- وأول انتخابات تنظم وفق الدستور الجديد وتحت اشراف الهيئة العليا للانتخابات التي شكلت في الآونة الأخيرة.

وقال سالم بوزيدي الذي يعمل في قطاع النقل وهو ملتف بعلم تونس في احدى المسيرات "لن يشكك أحد في النتائج الآن. هذه تمثل بداية جديدة للجميع وأيا كان الفائز في الانتخابات القادمة فسيكون هو المنتصر الحقيقي."

وبينما احتفل التونسيون بالذكرى السنوية الثالثة لإسقاط بن علي توجه الناخبون في مصر يوم الثلاثاء الى صناديق الاقتراع للتصويت على دستور جديد بعد ان اطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا.

وفي ليبيا تسود حالة من عدم الاستقرار في ظل سعي قادتها الى السيطرة على بعض الميليشيات التي اطاحت بمعمر القذافي.

ولاتزال هناك مشكلات كبيرة تواجه تونس من بينها تهديد المتشددين الإسلاميين بشن هجمات والاستياء الشعبي من البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وربما ضعف النمو الاقتصادي إلا ان الوصول الى تفاهم بين اطراف العملية السياسية ساعد في انفراج الأمور.



وكان حزب النهضة قد فاز في عام 2012 بالنصيب الأوفر من مقاعد المجلس الوطني التأسيسي في اول انتخابات حرة تجرى في تونس. وقضى كثير من قادة الحزب سنوات في السجن او المنفى إبان حكم بن علي.

وسريعا ما ظهرات انقسامات بشأن دور الإسلام في احدى اكثر دول العالم العربي علمانية واثار نفوذ المتشددين الإسلامين قلق العلمانيين التونسيين الذين يخشون على التعليم الليبرالي وحقوق المرأة.

ودفع اغتيال زعيمين كبيرين من المعارضة العام الماضي على يد من يشتبه انهم متشددون البلاد الى ازمة وخرجت المعارضة الى الشوارع للمطالبة باستقالة حزب النهضة. وبعد شهور توصل حزب النهضة الى حل وسط مع المعارضة.

وقال سلاف الهمامي المتعطل عن العمل "قبلنا هذه العملية كلها. النهضة سلمها (السلطة) على طبق من فضة. النهضة دائما يتحمل المسؤولية عندما لا يقوم الآخرون بذلك."

واضاف "لكن النهضة سيفوز في الانتخابات القادمة .. أنا واثق."

ويرجع الفضل الأكبر في نجاح تونس الى التفاهم الذي تم بين راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة والباجي قائد السبسي المسؤول السابق في نظام بن علي والذي اصبح محل ثقة تحالف المعارضة.

وعلى عكس ما جرى في العراق بعد غزو عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة وفي مصر بعد الانتفاضة لم تشن تونس حركة تطهير كبرى للمسؤولين الذين ارتبطوا بالحزب الحاكم سابقا مما ممهد الطريق للوصول الى تفاهم.

والأهم من ذلك ان الجيش في تونس لم يتدخل سابقا في الحياة السياسية وبقى بعيدا عن الأزمة. وعلى النقيض قد يفتح الاستفتاء في مصر على الدستور بخوض قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 504


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة