الأخبار
أخبار إقليمية
ضباط الصحة يحذرون من تدهور بيئي مريع في البلاد
ضباط الصحة يحذرون من تدهور بيئي مريع في البلاد



01-15-2014 11:44 AM
الخرطوم: ندى رمضان
قرع اتحاد ضباط الصحة ناقوس الخطر لتدهور وتردي مؤشرات صحة الييئة وبلوغها مستويات غير مسبوقة في تاريخ البلاد وشدد على ضرورة وضع معالجات عاجلة لتدراك الموقف في أعقاب انتشار أمراض (التايفوئيد والإسهالات، الملاريا، النزلات المعوية وأمراض العيون فضلاً عن ظهور الحميات النزفية بصورة وبائية كما حدث في ولايات دارفور، وانتشار مرض الحمى الصفراء في غرب وجنوب كردفان في الشهرين المنصرمين، وكذلك حمى الضنك بالولايات الشرقية مع انعدام ضمانات عدم تكرار الأوبئة القاتلة.
وأكد رئيس اتحاد ضباط الصحة أحمد إدريس أحمد في تصريح لـ(الجريدة) أن التردي البيئي وصلت مؤشراته لمستويات غير مسبوقة بالبلاد وفقاً لدراسة أعدها خبراء صحة البيئة أثبتت أن صحة البيئة في الدستور الانتقالي لسنة 2005م أدى إلى توقف واضمحلال الدور الاتحادي مما تسبب في إهمال المستوى الولائي والمحلي للخدمات فضلاً عن انعدامها في معظم المحليات.
ولفت إدريس إلى تضاؤل صحة البيئة بهياكل الوزارات والمحليات وأشار إلى تعدد المستويات التي تمنع وصول مسؤولي صحة لمتخذي القرار، وأردف: (من يتجرأ ويتجاوز هذه الهياكل مصيره المحاسبة والطرد)، وقال إن بعض الولايات تطفئ الحرائق في مجالات خدمات صحة البيئة عبر إنشاء مشاريع للنظافة ومجالس للبيئة واتهمها بتشتيت حزم الخدمات في الصرف غير مبرر
ووصف إدارة صحة البيئة بالضعيفة وقال إنها تفتقد إلى الوضع الإداري المناسب الذي يمكنها اتخاذ القرار دون وصاية أو تأثير على كافة مستويات الحكم (المحلي، الولائي، الاتحادي) وألمح الى بروز مجالس ولائية ووزارات للبيئة بدأت تطالب بتنسيب إدارات صحة البيئة لتعمل تحت مظلتها.

الجريدة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3092

التعليقات
#886699 [mohd]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2014 10:46 PM
اذا ضاعت الامانة انتظروا قيام الساعة

للاسف هذا ما اوصلنا اليه البشير والاسلاميين المجرمين الفاسدين الغير مؤهلين والذين يشغلون طبيب في الزراعة وبيطري في الاقتصاد ومعلم في الخارجية

كلهم عبارة عن رويبضات لا يفقهون ما يقولون

بلد وزير خارجيتها قال حلفوا علي طلاق عشان ابقى وزير خارجية وقلت لهم ما بعرف دبلوماسية ولا سياسة وحلفوا علي طلاق التقول دايرين يعرسوا له بنت عمه

واللا دايرين يبيعوا له بقرة

بلد المسئولين فيها بالتفكير والمستوى دا

من وين يجيها عمار

الله يدمركم في الدنيا والاخرة الله يجعلكم حطب جهنم الله يجعل كل هذه الامراض المذكورة في هذا المقال تصيب بيت الرئيس واهله واخوانه وابناء اخوانه واخواته وكل من ولغ في الحرام وفي تدمير البلد والوزراء وذويهم وان تكون سببا في هلاكهم جميعا

اللهم امين يا الله


#886668 [ابساطور]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2014 09:26 PM
لم آري في حياتي في السودان افسد من ضباط الصحة وأرخص منهم والدليل علي ذلك انهم دائماً يرخصون انفسهم للأطباء فألان شغلهم في وزارة الصحة خاصة ولاية الخرطوم كلو ماسكنو أطباء فاشلين تلاقي مدير الطب الوقائي طبيب مع انو الطب الوقائي هو اساس الصحة فهوسمي وقائي وليس علاجي ولكن لان ضباط الصحة مهينين ورمم راضين بالتسكع في المحليات فقط....أيضاً الية نظافة الخرطوم هي عبارة عن وكر كبير للنصابين والحرامية....فانا لا افهم كيف يكون هناك إدارة كاملة لصحة البئية في وزارة الصحة ونجد في نفس الوقت الية النظافة التي لايوجد بها ضابط صحة واحد...مع العلم ان مدير صحة البئية بوزارة الصحة اكبر ضابط صحة حرامي في السودان...ربناياخذكم أجمعين


#886624 [كيدهم]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2014 07:17 PM
اين انت يا اتحاد ضباط الصحة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#886519 [زعلان لا انى ضابط صحة]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2014 04:15 PM
انا والله اول الحمدالله انو في اتحاد ضباط صحة يتحدث عن مشاكل صحة البيئة بالسودان واود تلخيص مشاكل صحة البيئة في الاتى:-
1- ضعف القوانين الصحية وقانون الحكم المحلى لكل ولاية
2- التدخل السياسى وبالتحديد من الولاة والوزراء والمعتمدين
3- ضعف الوعى الصحى لدى المجتمعات والهجرة من الريف الى المدن
4- ضعف الصرف على خدمات صحة البيئة بالمحليات وينظر الى صحة البيئة من النواحى الايرادية فقط
5- ضعف الهيكلة بالولايات (هياكل صحة البيئة واداراتها ماعدا ولاية القضارف)
6- نقص الامكانيات كوسائل الحركة والمعدات
7- ضعف التدريب للكوادر
8- الكنكشة والتمكين
9- ضعف الدور النقابى للعاملين ( الطرد من المحليات والنقل لااسباب غير معروفة او مزاجية)
10- عدم استقرار الكادر العائد المادى(ضعيف)
بعدين التمكين والفساد الادارى واى سياسى لوما يحبك اويرتاح ليك ما تعمل في محليتو( يقول ليك مادايرك في محليتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى) حقو يعنى واحيانا يعترض تنفيذ القانون الصحى حتى ولو كان يضر بصحة المجتمع .
وبعدين ناس الموتمر الوطنى ماتهبشوم
والوليدات التابعين للحكومة والموتمر الوطنى ممكن الواحد ينفذ حملة اصحاح بالكميرات ويستلم مبالغ كبيرة وانت اخر من يعلم
لابد من عقد ورش وسمنارات لمعالجة الامر والا كارثة ثم كارثة
هلى بعوض الايديس لم يكن موجود في دارفور قبل الحمى الصفراء وهل الذباب الرملى غير موجود في مناطق خارج حزام الكلازار
الله يهون


#886482 [ود نقد]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2014 03:34 PM
انتهى دور البلديات والتى تم تحوليها لمسمى المحليات من الدور الخدمى الذى كان يهتم بالاصحاح الاساسئ للبيئة ورصف وانارة الشوارع وانشاء الميادين الخضراء...انتهى هذا الدور الى الجبايات واصبح الشغل الشاغل للمحلية هو مطارة اصحاب المحلات واصحاب البيوت تارة للضرائب وتارة لرسوم النفايات والتى نراها فى كل شارع وكل زاوية وتارة للعوائد وذلك بغرض توفير مرتباتهم وحوافزهم والتى غسلت الدولة ايديها عنها...مسحت صورة ضابط المجلس وضابط الصحة اللذين كانت لهما مكانة علمية وادبية كبيرة وتم اختزال ادوارهم الى ما صاروا عليه الان..فاصبحنا نرى ضابط المجلس يجوب الشوارع فى عربة بوكس مع العاملين بالمحلية لمطارة اصحاب المحلات والدرداقات.....وانتهى من الوجود دور ملاحظ الصحة الذى كان يزور الاحياء ويراقب صحة البيئة...واختفت صحة البيئة مع جيوش الذباب والناموس..واصبح هم المحلية توفير الربط للولاية والا سيقطع الوالى راسهم المقطوع اصلا..ونال ذو الحظوة عطاءات النظافة وهم لا يملكون لا المؤهل ولا الامكانيات لادارة هذه العملية..وهمهم الكسب دون تقديم الخدمة...ولا احد يحاسب ...فالكل ياكل....شهدنا العاصمة عندما كانت تكنس شوارعها وتغسل ليلا....وشهدنا دخول ملاحظى الصحة لبيوتنا وتفقدها...وشهدنا صحة البيئة فى عهد الانقاذ...عيب علينا ان يموت الناس بالملاريا والتايفويد والاسهالات فى هذا القرن...حتى سلوكيات الناس تغيرت واصبح منظرا عاديا ان تشاهد شخصا يفتح باب منزله ليرمى بنفاياته خارج الباب وكان الشارع ونظافته لا تعنيه....برضو نحنا امة ليها حضارة!!عجبى!!!!


#886335 [على مهلك]
1.00/5 (1 صوت)

01-15-2014 12:50 PM
في بداية التسعينات وفي بداية مجئ ثورة الانقاذ كان حال المجالس البلدية وصل إلى ما وصل إليه من ضعف في الأداء والفساد المالي وتبديد المال العام والاهمال من جانب المركز إلى مستوى لا يحسد عليه.
كان وقتها راتب الضابط الاداري وضابط الصحة لا يتعدى الخمسمائة جنيه بالقديم، بالاضافة إلى الحوافز التي اصبحت معهودة الآن واصبحت تساوي اربعة إلى خمسة اضعاف الراتب واصبح الراتب يذهب إلى الصناديق المشتركة بين الزملاء في العمل.
وعلى ما أذكر ان في ذلك الوقت الكثير من المجالس تذخر بعربات الصحة زرقاء اللون مثل عربة اللقر وعربات الصندوق .. كما كانت مخازن الصحة في المجالس مليئة بأدوية الرش من ادوية الملاريا كالبزقارد وغيرها من ادوية الرش وكانت جميعها قد اتت منحة من اليابان (سيارات+أدوية)، ووصلت خدمات الصحة في العاصمة إلى خارجها ووصلت المناطق الريفية حتى أن براميل الاوساخ قد وزعت على الكثير من المناطق الريفية والقرى النائية في شمال وجنوب الخرطوم وفي مناطق شرق النيل وغربه .. وتم تعيين عمال صحة في كل القرى والمناطق الريفية وحتى المناطق الخلوية كالبان جديد وغيرها وتصرف لهم مرتبات شهرية .. وكانت الخرطوم والخرطوم بحري وامدرمان وقتها ترى للناظر في ثوب شبه نظيف ،، لا يمكن ان نقول نظيفا 100% ولكن اشبه بالنظيف ... لم تكن هناك اوساخ ترمى وتوضح في الاكياس السوداء وتلقى على قارعة الطريق كما هو الآن .. وأذكر على ما اذكر صديقي الذي اصبح الآن مدير صحة البيئة بولاية الخرطوم معي بالمحلية واشهد له بالجدية والنشاط في عمله حتى أنه كان استأجر طائرة وركب فيها مع السائق لرش المناطق الريفي في شمال بحري وكنا نراقب من على البعد حركة طائرة الرش ونؤشر بأيدينا له فرحة بهذا العمل الجميل .. كان ذلك في اوائل التسعينات حين كان يتربع على عرش حكومة السودان (عمر البشير والترابي ) ///////// إلا أن الحال ضاق وبلغ السيل الزبى وتدخل الشعبيين في كل صغيرة وكبيرة مع التنفيذيين وكرهنا العمل بسبب ذلك وكانوا وباختصار جدا يرفعون العصى (عصا الصالح العام) لكل من تسول له نفسه مخالفتهم حتى ولو كانوا على باطل ،،، وكان الضباط التنفيذيين والاداريين يعملون ويجتهدون وم من يحصدون الزبدة والشكر من الولاء والمحافظين ويظهرون بالمظهر الخادع بانهم هم يستطيعون ان يفعلوا ويفعلوا كل شئ ودائما هم في المقدمة في الاستقبالات والمسيرات الشعبية والانجازات التي تحدث من تشييد او افتتاحات او غيرها ........ هذا حال بلدنا ايها الناس ... الجهل وسوء السلوك من قاعدة المجتمع وعدم المعرفة والالمام بالقانون وحدود القانون وتطبيق القانون واللوائح ومعرفة كل شخص لحدوده .. وتلك السياسة التي تعطي الحق للشعبيين ان يكونوا هم اهل الأمر والنهي في كل صغيرة وكبيرة ..... هذه تجربة وعصارة تلك الفترة اذكرها لكم ..... لم يعد للتنفيذيين والضباط الاداريين اي دور غير الولاء والسمع والطاعة أو ........ إلى جهنم ..
كان العمل والحركة دوؤبة بعض الشئ رغم الامكانيات التي تعتبر شحيحة في ذلك الوقت . كان المجلس الذي اعمل فيه يمتلك قرابة الست إلى سبع عربات صحة بالاضافة لعربتين بوكس للرش بها ماكينات للرش الليلي .. لم يكن لذ عقل ان يستمر في العمل والعصا على رأسه خاصة من لا يعرفون فكرك وعقلك وعلمك ويريدونك ان تسير كالرعاع .. تفعل ما تؤمر به وإلا اخذتك صيحة الصالح العام ،، كان ذلك في تسعينات القرن الماضي....

الشاهد انني عندما رجعت في اجازتي الاخيرة للسودان رأيت العجب العجاب :
الاوساخ والقذارات تملأ كل مكان .... كل مكان ....... في كل شارع ،، المستشفيات ،، المطاعم .. الاسواق .. المواقف .. كل شئ للأسف انتهى نهاية مررررررررررة .... والله العظيم اخذتي حسرة وألم لم اصاب بها من قبل ..... لا يمكن ان تكون هذه البلد التي تركتها،
اصبحت الآليات والعربات وكل المعدات في خبر كان وكان مصيرها مزبلة السيارات الحكومية وهي حوش البلديات ... ولمن يريد ان يعرف فليسأل عن ذلك الحوش .. كمية غير طبيعية من السيارات التي لجنت بسبب قطعة اسبير صغيرة واهملت حتى دفنتها الاتربة والغبار .. هذا حالنا ... الاهمال حتى في الثروة التي بين ايدينا نضيعها وندفنها بايدينا ونحن نتباكى عليها .......
عملية النظافة ليست بالعملية الصعبة والقاسية إلى هذه الدرجة ،، والله كنا في تلك الفترة نناشد الشباب بعمل حملات جماعية لتنظيف مناطقهم وكانوا يقومون بذلك على افضل وجه .... ويستطيع والي الخرطوم بنداء وكلمة واحدة مناشدة الطلاب وشباب القرى والمناطق والأحياء داخل العاصمة بالعمل الجماعي لنظافة احياءهم ..... لكن هؤلاء ليسوا متفرغين لهذه الاعمال لانها صراحة لا تصب في مصلحتهم المباشرة ...... فليمرض من يمرض وبأي مرض كان فلا يهم حتى ان يموتوا .. اما هم فلهم مخصصاتهم التي تكفيهم لعلاجهم وعلاج أبنائهم في الخارج ..
فلذلك هذا طبيعي ان تصل البلد وخاصة العاصمة المثلثة إلى هذا الدرك الاسفل من التردي غير المسبوق وان تنتشر الامراض التي تهلك الحرث والنسل ...... حاولت ان اختصر بقدر الاماكن لاوصل لمن يقرأ هذا التعليق صورة بسيطة عن تجربة مررت بها وكيف كان الحال وماذا وربنا يلطف من القادم .


#886333 [لو معك وقت اقرأ تعليقي على مهل]
1.00/5 (1 صوت)

01-15-2014 12:50 PM
في بداية التسعينات وفي بداية مجئ ثورة الانقاذ كان حال المجالس البلدية وصل إلى ما وصل إليه من ضعف في الأداء والفساد المالي وتبديد المال العام والاهمال من جانب المركز إلى مستوى لا يحسد عليه.
كان وقتها راتب الضابط الاداري وضابط الصحة لا يتعدى الخمسمائة جنيه بالقديم، بالاضافة إلى الحوافز التي اصبحت معهودة الآن واصبحت تساوي اربعة إلى خمسة اضعاف الراتب واصبح الراتب يذهب إلى الصناديق المشتركة بين الزملاء في العمل.
وعلى ما أذكر ان في ذلك الوقت الكثير من المجالس تذخر بعربات الصحة زرقاء اللون مثل عربة اللقر وعربات الصندوق .. كما كانت مخازن الصحة في المجالس مليئة بأدوية الرش من ادوية الملاريا كالبزقارد وغيرها من ادوية الرش وكانت جميعها قد اتت منحة من اليابان (سيارات+أدوية)، ووصلت خدمات الصحة في العاصمة إلى خارجها ووصلت المناطق الريفية حتى أن براميل الاوساخ قد وزعت على الكثير من المناطق الريفية والقرى النائية في شمال وجنوب الخرطوم وفي مناطق شرق النيل وغربه .. وتم تعيين عمال صحة في كل القرى والمناطق الريفية وحتى المناطق الخلوية كالبان جديد وغيرها وتصرف لهم مرتبات شهرية .. وكانت الخرطوم والخرطوم بحري وامدرمان وقتها ترى للناظر في ثوب شبه نظيف ،، لا يمكن ان نقول نظيفا 100% ولكن اشبه بالنظيف ... لم تكن هناك اوساخ ترمى وتوضح في الاكياس السوداء وتلقى على قارعة الطريق كما هو الآن .. وأذكر على ما اذكر صديقي الذي اصبح الآن مدير صحة البيئة بولاية الخرطوم معي بالمحلية واشهد له بالجدية والنشاط في عمله حتى أنه كان استأجر طائرة وركب فيها مع السائق لرش المناطق الريفي في شمال بحري وكنا نراقب من على البعد حركة طائرة الرش ونؤشر بأيدينا له فرحة بهذا العمل الجميل .. كان ذلك في اوائل التسعينات حين كان يتربع على عرش حكومة السودان (عمر البشير والترابي ) ///////// إلا أن الحال ضاق وبلغ السيل الزبى وتدخل الشعبيين في كل صغيرة وكبيرة مع التنفيذيين وكرهنا العمل بسبب ذلك وكانوا وباختصار جدا يرفعون العصى (عصا الصالح العام) لكل من تسول له نفسه مخالفتهم حتى ولو كانوا على باطل ،،، وكان الضباط التنفيذيين والاداريين يعملون ويجتهدون وم من يحصدون الزبدة والشكر من الولاء والمحافظين ويظهرون بالمظهر الخادع بانهم هم يستطيعون ان يفعلوا ويفعلوا كل شئ ودائما هم في المقدمة في الاستقبالات والمسيرات الشعبية والانجازات التي تحدث من تشييد او افتتاحات او غيرها ........ هذا حال بلدنا ايها الناس ... الجهل وسوء السلوك من قاعدة المجتمع وعدم المعرفة والالمام بالقانون وحدود القانون وتطبيق القانون واللوائح ومعرفة كل شخص لحدوده .. وتلك السياسة التي تعطي الحق للشعبيين ان يكونوا هم اهل الأمر والنهي في كل صغيرة وكبيرة ..... هذه تجربة وعصارة تلك الفترة اذكرها لكم ..... لم يعد للتنفيذيين والضباط الاداريين اي دور غير الولاء والسمع والطاعة أو ........ إلى جهنم ..
كان العمل والحركة دوؤبة بعض الشئ رغم الامكانيات التي تعتبر شحيحة في ذلك الوقت . كان المجلس الذي اعمل فيه يمتلك قرابة الست إلى سبع عربات صحة بالاضافة لعربتين بوكس للرش بها ماكينات للرش الليلي .. لم يكن لذ عقل ان يستمر في العمل والعصا على رأسه خاصة من لا يعرفون فكرك وعقلك وعلمك ويريدونك ان تسير كالرعاع .. تفعل ما تؤمر به وإلا اخذتك صيحة الصالح العام ،، كان ذلك في تسعينات القرن الماضي....

الشاهد انني عندما رجعت في اجازتي الاخيرة للسودان رأيت العجب العجاب :
الاوساخ والقذارات تملأ كل مكان .... كل مكان ....... في كل شارع ،، المستشفيات ،، المطاعم .. الاسواق .. المواقف .. كل شئ للأسف انتهى نهاية مررررررررررة .... والله العظيم اخذتي حسرة وألم لم اصاب بها من قبل ..... لا يمكن ان تكون هذه البلد التي تركتها،
اصبحت الآليات والعربات وكل المعدات في خبر كان وكان مصيرها مزبلة السيارات الحكومية وهي حوش البلديات ... ولمن يريد ان يعرف فليسأل عن ذلك الحوش .. كمية غير طبيعية من السيارات التي لجنت بسبب قطعة اسبير صغيرة واهملت حتى دفنتها الاتربة والغبار .. هذا حالنا ... الاهمال حتى في الثروة التي بين ايدينا نضيعها وندفنها بايدينا ونحن نتباكى عليها .......
عملية النظافة ليست بالعملية الصعبة والقاسية إلى هذه الدرجة ،، والله كنا في تلك الفترة نناشد الشباب بعمل حملات جماعية لتنظيف مناطقهم وكانوا يقومون بذلك على افضل وجه .... ويستطيع والي الخرطوم بنداء وكلمة واحدة مناشدة الطلاب وشباب القرى والمناطق والأحياء داخل العاصمة بالعمل الجماعي لنظافة احياءهم ..... لكن هؤلاء ليسوا متفرغين لهذه الاعمال لانها صراحة لا تصب في مصلحتهم المباشرة ...... فليمرض من يمرض وبأي مرض كان فلا يهم حتى ان يموتوا .. اما هم فلهم مخصصاتهم التي تكفيهم لعلاجهم وعلاج أبنائهم في الخارج ..
فلذلك هذا طبيعي ان تصل البلد وخاصة العاصمة المثلثة إلى هذا الدرك الاسفل من التردي غير المسبوق وان تنتشر الامراض التي تهلك الحرث والنسل ...... حاولت ان اختصر بقدر الاماكن لاوصل لمن يقرأ هذا التعليق صورة بسيطة عن تجربة مررت بها وكيف كان الحال وماذا وربنا يلطف من القادم .


#886325 [الشايل المنقة]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2014 12:43 PM
...من المعلوم ان البيئة الصحية بالمنزل عنما تكون مكتملة النظافة يكون الجسم البشرى عرضة لجميع الامراض لقلة المقاومة ,وبعكس ذلك عندما يكون واقعك وسخان وملئ بالقاذورات والوسخ فإن الجسم يكتسب المقاومة بالإحتكاك مع الامراض المختلفة ـ هل سمعت ان احد المشردين مات بمرض او تسمم..؟..لذا نرجو عدم النظافة للخرطوم والولايات وترك الذباب والامراض تستوطن وتعيش وتسترزق لانها أمم امثالنا, حتى تكتسب اجسامنا المناعة وخبرة مقاومة الامراض ,وقفل الاجزخانات وتمزيق فاتورة الادوية ,اما عن تدهور البيئة فى الخرطوم مرده ان الذين كانوا يعملون فى حقل النفايات تركوه واصبحوا من اصحاب القرار ويعملون الان فى مجالات اخرى تنتج نفايات كلامية.!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة