الأخبار
أخبار سياسية
حركة النهضة التونسية تبدي استعدادها لمنح اللجوء السياسي لإخوان مصر
حركة النهضة التونسية تبدي استعدادها لمنح اللجوء السياسي لإخوان مصر



الغنوشي: خلافة القرضاوي على رأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لم تطرح أصلا
01-17-2014 08:05 AM

أبدى راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، استعداد تونس لمنح اللجوء السياسي لقيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وقال في تصريح لإذاعة «شمس إف إم» المحلية، أمس «تونس قد تمنح اللجوء السياسي إذا طالب بذلك الإخوان المسلمون في مصر».

وأشار الغنوشي إلى أن بلاده عضو في منظمة الأمم المتحدة، وهي مطالبة بتطبيق ترتيبات منح اللجوء السياسي لمن يستحقه، على حد قوله. وكانت السلطات المصرية قد صنفت جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، وأعلمت معظم الدول العربية بما فيها تونس بهذا القرار. وفي حالة صدور قائمة لقيادات جماعة الإخوان تتعلق بمنعهم من السفر أو الاستقرار في الأراضي التونسي، فإن حركة النهضة المنتمية إلى التنظيم العالمي للإخوان، قد تجد مشاكل كثيرة مع الطرف المصري في تطبيق تلك القرارات. وأبدت حركة النهضة منذ يونيو (حزيران) الماضي مخاوفها من تكرار السيناريو المصري في تونس، وتكرار عملية إزاحة الإسلاميين من الحكم بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

وقالت قيادات في حركة النهضة إن الواقع السياسي في تونس ومصر مختلفان، ولا يمكن فعليا النسج على نفس المنوال في البلدين. ونجحت الحركة في تفادي السيناريو المصري وتنازلت عن رئاسة الحكومة ضمن ما بات يعرف في تونس بـ«الخروج الآمن من المأزق السياسي للحكم». وبشأن موضوع خلافة الغنوشي ليوسف القرضاوي على رأس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، قال الغنوشي إن «القرضاوي يتمتع بكامل قواه ولا يزال يمارس صلاحياته». ونفى أن يكون موضوع خلافة القرضاوي قد طرح أصلا داخل الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين.

من ناحية أخرى، فند الغنوشي ما راج من أقوال حول اتساع تونس للجميع بمن فيهم الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، وقال مازحا هذه المرة إن «السجون جزء من تراب تونس لمن أذنب، وبالتالي فلكل شخص مكانه والسجون في انتظار بن علي»، على حد تعبيره. وتكتم الغنوشي في المقابل حول الجهات التي هددته أخيرا بالقتل، وقال: «من يسعى إلى ارتكاب جرائم إرهابية واغتيالات سياسية هي أطراف خارجية لا تريد الخير لتونس». ورجح الغنوشي أن يكون تنظيم أنصار الشريعة السلفي الجهادي المحظور في تونس وراء التهديدات التي يتعرض لها. وبشأن مغادرة حركته للحكم بعد فوزها في انتخابات 2011، قال الغنوشي إن التجربة السياسية التي خاضتها الحركة كانت «طيبة في ظل نظام ائتلافي متميز بين إسلاميين وعلمانيين بعد أن تقاتلوا طيلة 50 سنة». وأعرب الغنوشي خلافا للتقييم السلبي الذي تتمسك به المعارضة، عن رضاه التام حول عمل الائتلاف الثلاثي الحاكم (الترويكا). وعن موعد تسليم الحكم، قال الغنوشي إن هذا الأمر لن يجري قبل التوقيع على نص الدستور، مشيرا إلى أن تونس ما زالت في حاجة إلى الحكم الائتلافي والتوافقي بعيدا عن منطق الأغلبية والأقلية الذي غالبا ما يؤدي إلى الصدام.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 539


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة