الأخبار
أخبار إقليمية
دعوات لتوطين زراعة القمح بالسودان...الطفيلية تحارب زراعة القمح
دعوات لتوطين زراعة القمح بالسودان...الطفيلية تحارب زراعة القمح
 دعوات لتوطين زراعة القمح بالسودان...الطفيلية تحارب زراعة القمح
عبد الحميد مختار: عدم ثبات السياسات أضر بالزراعة


01-17-2014 09:52 AM

عماد عبد الهادي-الخرطوم

تعالت من جديد نداءات بعض المهتمين بشأن الزراعة في السودان وهي تستحث حكومة الخرطوم على إيجاد حلول عاجلة لمواجهة ارتفاع فاتورة استيراد القمح من خارج البلاد بعد بلوغها نحو مليار دولار.

وطالب خبراء زراعيون ونواب برلمانيون بتوطين زراعة القمح وتحفيز المزارعين بغية سد الفجوة وتحقيق الأمن الغذائي للبلاد.

لكن جملة من التساؤلات لا تزال تتكرر بشأن دعوات بل قرارات سابقة في الشأن نفسه لم تر النور، مقللة من جدوى التحرك الأخير في ظل تراجع العملية الإنتاجية في القطاع الزراعي بالبلاد.

ويعزو خبراء اقتصاديون وزراعيون السبب في ذلك إلى عدم استقرار السياسات الزراعية وضعف البنى التحتية للزراعة في البلاد، ووصفوا حال القطاع الزراعي السوداني بالمنهار.

سياسات زراعية
ورأت اللجنة الاقتصادية في البرلمان السوداني أن البلاد بحاجة إلى سياسات زراعية وفقا للأسعار العالمية من شأنها أن تحفز الفلاحين على الاستمرار في زراعة القمح.

ودعت عبر عضوها بابكر محمد توم إلى ضرورة توطين زراعة القمح في السودان بعدما بلغت فاتورة استيراده نحو مليار دولار سنويا.

غير أن الاتحاد العام لمزارعي السودان قلل من جدوى الدعوة البرلمانية، رافضا أي دعم مباشر من الدولة للمزارعين.

وأعرب عن اعتقاده بأن أساس المشكلة يكمن في عدم وجود سياسات كلية واضحة وثابتة بشأن الزراعة بشكل عام.


سياسات واضحة
وقال الأمين العام للاتحاد عبد الحميد مختار إن المزارعين ليسوا في حاجة لدعم من الدولة، بل هم في حاجة "لسياسة واضحة ومستقرة"، معتبرا أن عدم ثبات السياسات أضر بالإنتاج الزراعي.

وقال للجزيرة نت إن زراعة القمح متوطنة في السودان، مشيرا إلى انحسار نشاط المزارعين في مساحة 200 ألف فدان من أصل ستة ملايين فدان صالحة للزراعة.

وأكد أن ما ينتج من المساحة المزروعة يكفي جزءا من الاستهلاك المحلي الذي ارتفع من 200 ألف طن إلى 2 مليون طن في العام، لافتا إلى قدرة المزارع السوداني على سد الفجوة في الاستهلاك "وربما الاتجاه للتصدير".

في حين يرى أستاذ الاقتصاد خضر صديق ضرورة إقرار سياسات تشجيعية للمزارعين لتحفيزهم على العودة لزراعة القمح، معتبرا أن ذلك لن يكون مجديا في ظل وجود معوقات حقيقية ترتبط بالبنية التحتية للزراعة في البلاد.


إدارة خاطئة
وحمل صديق الحكومة مسؤولية ما وصفها بالإدارة الخاطئة لكل ما يتعلق بالزراعة، منبها إلى وجود "طبقة من رأس المالية الطفيلية تحارب زراعة القمح لأنها تستفيد من استيراده والتحكم بأسعاره".

وقال للجزيرة نت إن بإمكان مشروع الجزيرة إنتاج كميات القمح المطلوبة لتغطية الاستهلاك الداخلي دون عناء "لكنه سيظل فاشلا في ذلك بسبب سياسات خاطئة جعلت من العملية الإنتاجية أمرا مستحيلا".

ويشير إلى ما سماها "سياسة إضعاف عائد المزارع" بعد ارتفاع تكلفة الإنتاج والتمويل، فضلا عن الرسوم الضريبية والجبايات الأخرى.

ويعتقد صديق أن توفير الشروط العلمية المطلوبة سيُمَكِّن البلاد من زراعة 1.2 مليون فدان في عروة واحدة "بمتوسط إنتاجية تتخطى 40 جوالا للفدان".

أما عضو شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم أسامة بابكر فيرى أن الدعوة لتوطين القمح بالبلاد تتناغم مع سياسة الدولة الواضحة في دعم عملية الإنتاج وتشجيع المنتجين.

وقال إن الدولة قدمت دعما كبيرا للزراعة في السنوات الماضية من أجل رفع الإنتاج سواء عن طريق تسهيل التمويل أو توفير متطلبات العملية الإنتاجية عبر البنوك المتخصصة.

وأشار إلى أن أولويات الحكومة في المرحلة الحالية تتجه لدعم عمليات الإنتاج في قطاعات الزراعة والصناعة والثروات المختلفة.
المصدر : الجزيرة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1297

التعليقات
#888249 [رهييب]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 08:37 PM
وين نلبس من مانصع وناكل من مانزرع
ومزقنا فاتورة القمح
كذبه سمعناه زمان
حسبنا الله ونعم الوكيل


#888071 [koko]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 01:52 PM
توطين القمح كتوطين التفاح رغم وجود الطفيف من الانتاج فالدول الغربية بعد حراثة الارض وبذر البذور فى موسم الشتاء ينزل الجليد ويغطى الارض وعند زوبانه ينبت القمح بدون ترع ولاقنوات رى وحتى حصاده لايكلف لاالمزارع ولاالدولة شيئاً اما وجود طبقة طفيلية تحارب ذلك فهى كلام فارغ وليثبتوا لناذلك بدلاً من ضياع زمن المزارعيين بانشاء مزرعة تجريبية تبيع لنا جوالاً واحداً ينافس القمح العالمى لذلك نرجو ان يتجهوا الى قطننا وسكرنا ومايشبه مناخنا وطبيعة ارضنا ويتركوا المكابرة.*


#888041 [tamrabe]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 01:09 PM
هل السودان بلد لأنتاج القمح من حيث المناخ
لم يعرف السودان في تاريخه الطويل بأنه مكان لأنتاج القمح
فلماذا الصراخ والدعوة لذلك ؟

زمان دكتور قنيف وزير زراعة في عهد نميري قال ان السودان لا يصلح لزراعة القم


#888022 [صالح سراج]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 12:31 PM
ان كان لابد من توطين القمح فالاولى توطينه وتركيز زراعته فى الولاية الشماليه فقط بحيث المناخ مناسب لزراعته بدلا من المناطق الاخرى مثل مشروع الجزيره والذى يتميز بقصر الموسم الشتوى وانتاجه الذى لايتعدى العشره جوالات للفدان كاعلى تقدير فى حين ان انتاجه يتعدى العشرون جوالا فى الولاية الشماليه


#887947 [المناقل]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 10:40 AM
دة برنامج موضوع وممنهج لافقار البلد وان شاء الله تختل اركانه بعد الاطاحة بالافعى على عثمان


#887929 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 10:08 AM
الذى اوصل فاتورة القمح ليس شراء القمح بل الكومشنات
التجار فى السودان سياسين يريدون العمل من مكاتبهم
بدون وطنية
بدون تعب
بدون اي خسارة
وبأربح تمكنهم من ترفهم الذى لا ينتهى
أرى أن يجبر هؤلاء التجار على تمويل زراعة القمح
لماذا لا يتولى مهمة استيراد المواد الغذائية إتحاد المزارعين
بحيت تذهب الارباح الى مدخلات الزراعة فقط
أعملوا لكل أقليم وزارة تجارة
الناس تعبت من تجار الخرطوم
تخيلوا قمح كسلا يذهب الخرطوم اولا
بدلا من ترحيله من بورتسودان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة