الأخبار
أخبار إقليمية
الرئيس "نميري" ضُلل ومورست عليه ضغوط لإعدام " "محمود محمود طه". .سنطالب بمحاكمة من قتلوا والدي في ظل حكم ديمقراطي وماحدث إغتيال سياسي!!
الرئيس "نميري" ضُلل ومورست عليه ضغوط لإعدام " "محمود محمود طه". .سنطالب بمحاكمة من قتلوا والدي في ظل حكم ديمقراطي وماحدث إغتيال سياسي!!
 الرئيس


القيادية الجمهورية، أسماء محمود محمد طه : نعيش آخر أيام "الحركة الإسلامية" في السودان!!
01-17-2014 02:08 PM
القيادية الجمهورية، أسماء محمود محمد طه، في أول حوار لها مع "المجهر":

* لم نحقق الديمقراطية لأن النخب التي حكمت البلاد لم تكن في مستوي النضج الفكري والسياسي!!


في يوم (18) يناير من هذا الشهر تحل الذكري (29) لإعدام المفكر والمؤلف والسياسي الاستاذ "محمود محمد طه"، والذي أسس مع آخرين الحزب الجمهوري السوداني، في العام (1945)، كحزب سياسي يدعو لإستقلال السودان والنظام الجمهوري، و بعد اعتكاف طويل خرج منه في أكتوبر 1951 وأعلن الرجل مجموعة من الأفكار الدينية والسياسية سمى مجموعها بالفكرة الجمهورية، أخذ الكثير من العلماء مختلفي المذاهب الكثير على الفكرة الجمهورية وعارضوها ورماه بعضهم بالردة عن الإسلام وحوكم بها في عام 1968 تم استدعي هذا الحكم حيث أعدم في يناير (1985) في أواخر عهد الرئيس جعفر نميري، ومازالت الفكرة الجمهورية تلقى التأييد من المؤيدين لها وبالمقابل ما زال معارضوه ينشرون الكتب والفتاوي المضادة. أخيرا قرر"جمهوريون" من بينهم القيادية "أسماء محمود محمد طه" إبنة مؤسس الفكرة "الجمهورية" إطلاق حزبهم السياسي، وعقد مؤتمرهم العام في غضون الأشهر القليلة القادمة بعد أن أخذوا الخطوات الإجرائية لدي مسجل الأحزاب. "المجهر" أجرت حوارا مطولا مع "أسماء" تناول قضايا فكرية وسياسية فماذا قالت؟.

حوار - صلاح حمد مضوي

* بعد مرور(29) عاما علي إعدام الأستاذ "محمود محمد طه"، كيف ترين واقع "الفكرة الجمهورية؟
بالنسبة لي وفيما يليني شخصيا، أعتقد أن فترة الـ(29) سنة منحتني الفرصة للنظر إلي المجتمع من حولي، وأعطتني الفرصة كذلك للنظر إلي تجربتي الماضية في العمل في الفكر "الجمهوري" في الوجود الحسي للأستاذ "محمود محمد طه" وعليه فقد قمت بتقييم هذه التجربة وفقا للأفكار التي كانت مطروحة، ومعيشتي في الغرب و الإنفتاح علي الثقافات المختلفة، وممارسة تطبيق الديمقراطية بشكل لم أره في بلادنا - في فترات تطبيقها القصيرة- حيث لم تطبق بالعمق والفهم المطلوب كما هو الحال في تجربة الديمقراطية الغربية، وبخاصة فيما يتعلق بقضية المرأة ونضجها ومشاركتها في المجتمع.

* لماذا برأيك؟
لأ ننا عشنا فترة إستعمار ووجدنا إستقلالنا فقط في العام (1956)، ولأن النخب الحاكمة لم تكن في مستوي النضج الفكري والسياسي، ولم يكن هناك وضوح للمذهبية، وحتي الأحزاب التي نشأت في بداية الحركة الوطنية، نشأت كأحزاب طائفية، مثل حزبي "الأمة" (تابعة للتاج البريطاني) و"الاحزاب الاتحادية" (تدعو للاتحاد مع مصر). فالاحزاب الطائفية كانت ومازالت ترتكز على التبعية الطائفية.

* هل ترك ذلك أثرا جوهريا علي مجمل الحركة السياسية؟
بالطبع تركت آثارها، ومازالت مستمرة حتي اليوم، ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح في الصراع القائم الآن وإشتراك الحزبين مع السلطة الحاكمة، وتراجعهما، وتكريمهما، وعدم تمكن القواعد من إصدار قرارات تناقض ما تقوم عليه القيادات، لأن الفهم القائم يرتكز بشكل أساسي على طاعة قائد الطائفة.

* نشأ حزبكم قبل الإستقلال. ألا يساق الإتهام ضدكم أيضا؟
"الحزب الجمهوري" لم ينشأ كحركة طائفية، ولم يكن تحت ولاء طائفي، بل قام كحركة مناهضة للإستعمار، وعمل عملا كبيرا لمناهضة الإستعمار، وفي قضية الجنوب في بداياتها، وفي قضية الختان الفرعوني حيث قام بسد فراغ الحماس الموجود، وقال الأستاذ وقتها أننا في مرحلة نريد أن نشعل حماس السودانيين ليقفوا ضد المستعمر، وبالفعل قامت "ثورة رفاعة"، والعمل كان يقوم علي إجلاء المستعمرمما أدى الى سجن الاستاذ فى فترتين 1946 و 1948.

* مقاطعة.. لكن اللوم الذي يقع علي الأحزاب التي وصفتيها بالطائفية يقع عليكم أيضا؟
أختلف معك فى هذه النقطة لان "الحزب الجمهوري" لم يقم علي أساس طائفي، بل قام علي أساس فكري سياسي, وهو جلاء المستعمر عن الأرض، وحكم السودان جمهوريا، ولأول مرة في السودان تبرز دعوة لجمهورية سودانية مستقلة فدرالية، ولذلك لا يوجد تشابه بينه وبين الأحزاب المذكورة.* هل القوي الطائفية وحدها المسؤولة عن ماوصل إليه حال البلد؟نعم، الى حد كبير

* أتهم "محمود محمد طه "بالردة مرتين.. من أين أتي بأفكاره علي وجه الدقة؟
التهمة لاتعنى بطلان الافكار! فدعوة الاستاذ محمود ترتكز فى الجانب التطبيقي على أحياء سنة النبي الكريم، كما ارتكزت تفاصيل دعوته على أصول القرآن وهذا الامر مبذول فى مؤلفات الاستاذ ، كما هو أيضا متاح فى موقع الفكرة الالكتروني. هل مازالت "الفكرة الجمهورية"قادرة علي التعاطي مع تحديات العصر في ظل تمدد التيارات الإسلاموية؟بالتأكيد، لان دعوة الاستاذ تلبي إحتياجات الانسان المعاصر إذ أنها تدعو الى المجتمع الصالح الذى يرتكز على المساويات الثلاثة (الديمقراطية ، الاشتراكية والعدالة الاجتماعية)، والعدالة الاجتماعية عنده تعنى حق المواطنة فى أرفع صورها إذ لاينماز الناس بالدين ، أو اللون، أو العنصر...وما يميز الفكر الجمهورى عن غيره هو إمتلاكه للمنهاج العلمي التعبدى الذى يجعل التطبيق ممكنا.أما بخصوص تمدد التيارات الاسلامية، فهى آئلة الى الزوال لانها تناقضت مع الواقع المعاش مما حدا بدعاة الاسلام السياسي للانحراف بما جاءت به الشريعة الاسلامية (مثل تداول السلطة عن طريق صناديق الانتخابات) علاوة على التحايل فى حقوق غير المسلمين ووضع المرأة فى الدستور...والآن بفضل الله علينا وعلى الإنسانية جمعاء فإننا نعيش في أخريات أيام هذه التيارات وبدأ الوعي في السودان وفى غيره من دول ثورات الربيع العربي التى عبرت شعوبها عن رفض تلك الدعاوى المتناقضة مع الواقع.

*هذه تقودنا إلي قضية الإجتهاد والتجديد في عالمنا الإسلامي حيث طرحت التيارات الإسلامية نفسها كمجدد للدين فمن هو المنوط به تجديد الدين ؟
الأستاذ"محمود محمد طه" لديه رأي واضح في مسألة الإجتهاد ،فهو يعتقد أن الاجتهاد نحت ، فهو يقوم على إيجاد الحلول في ما لم يرد فيه نص، اما دعوة الاستاذ محمود فتقوم على العلم الصراح الذى فحواه بعث السنة النبوية كما بشر بذلك المعصوم (الذين يحيون سنتي بعد إندثارها)..وليس لتحديات القرن الواحد وعشرين غير سنة النبي الكريم التى تستوعب طاقة البشرية المعاصرة. فهذا الوقت ليس وقت الإجتهاد إنما وقت "التأويل" للقران ، يرى الأستاذ "محمود " أن القرآن لم يغادر كبيرة ولا صغيرة إلا أحصاها، ولا يحتاج إلى إجتهاد وإنما يحتاج إلى فهم جديد..فالداعية للدين يجب أن يلم الماما دقيقا بحاجة العصر وأن يقدم فهما لحلول قضايا الانسان المعاصر من القرآن.

*هل صحيح أن "محمود محمود طه " يمقته "اليمين الإسلاموي" ويحبه اليسار هل هذه حقيقة أم محض زيف؟
لا هذا ..ولا ذاك! فالاستاذ محمود يختلف مع كليهما إختلافا جوهريا...فمرجعية الاستاذ لتطوير المجتمع وفق الرؤى الحديثة (الاشتراكية ، الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية) تنبني على تطوير التشريع وفق قواعد الدين الذى يرفضه اليسار كمرجعية...أما اليمين الإسلاموي – على حد تعبيرك- فلايرى ما يراه الاستاذ فى أمر التطوير الذى يقول أن قرآن الاصول – الذى يتضمن الحقوق الاساسية ويفي بتطلعات الانسان المعاصر- هو المرجعية لحلول مشاكل انسان اليوم ..أيضا نقطة الخلاف الاخرى تتمحور فى رؤية السلفيين بأن الشريعة التى طبقها النبي الكريم فى القرن السابع تصلح بكل تفاصيلها لحل قضايا اليوم ، بينما يرى الاستاذ أن الحل فى السنة " عمل النبي فى خاصة نفسه" وليس فى الشريعة التى تتصف فى بعض صورها بصفة المؤقتية.

*لماذا قبلت التربة السودانية وغيرها بتمدد الأفكار المتشددة ؟
لا أعتقد أن التربة السودانية قبلت تمدد الأفكار المتشددة لأن الفطرة السودانية تقوم على التصوف ..فالسلوك الدينى للسودانيين مبني على السماحة لان منبته صوفي والصوفية عرفت بفهمها المتسامح للدين. والافكار المتشددة برزت مرتين الى حيز السلطة (1983 و1989) فهي قد فرضت وجودها بقوة السلطة وليس بالإقناع وفى كلا التجربتين لم تجد قبولا لدى الشعب السوداني.

*أريدك ان تحكي لي عن أشياء لايعرفها الناس عن والدك ؟
أنا لست في مقام أستطيع به تقييم الأستاذ "محمود" ،ولكن يمكنني أن أحكي نماذج بسيطة من حياته، فالأستاذ كان زاهدا بشكل غريب،كان يستحم ويستخدم "جردل" ويقلل من إستخدام الماء وكان يسمي ذلك "شكر النعمة"،ويستخدم صابون "الغسيل" للإستحمام أو أبسط صابون يستخدمه الناس،وفي مرة أحد الأخوان أتي له بصابونة فاخرة فسأل عن صابونته فقيل له غير موجودة، فقال "جيبوا صابونة العدة " وكان بها أثر لملاح "ملوخية"،فأزاله ودخل ليستحم بها،وفي مرة في مدينة كوستي جاء بائع فواكه يبيع عنبا فطلب منه أحد أصدقائه تذوق العنب وقال ليهو "ضوقوا لذيذ كيف؟ فرد الأستاذ "بكون لذيذ لما الشعب السوداني كله بقدر ياكلوا"، وفي مجاعة أيام مايو جمعنا في منزلنا وقال لنا بلغنا أن بعض الناس ولأيام لايستطيعون إيقاد نار ليطعموا فطلب منا حينها أن نوقف "أكل اللحمة وشرب الشاي باللبن"،فبتنا في البيت نطبخ بلا لحمة ونشرب الشاي بلاحليب لوقت طويل،وكان عطوفا بالأطفال ويجعلهم يطعمون أولا،وكان آخرمن يجلس إلي المائدة.

ماهي وصاياه الشخصية ؟
ترك وصايا كثيرة ،بعضها للإخوان الجمهوريين والأخوات، وأخري للأسرة ولي بشكل شخصي.

*أتهم محمود بالزندقة والكفر ؟
ليس العبرة بالتهم فقد أتهم النبي الكريم بالجنون "ما أنت بنعمة ربك بمجنون" كما أتهمت السيدة مريم ، والسيدة عائشة وغيرهما من الشخوص الصالحين والعلماء وكل من يأتى بجديد، خاصة إذا تعلق الامر بقضية التوحيد ، وقد حكى القرآن عن ذلك فى أمر الغرابة " أجعل الالهة الها واحد إن هذا لشيئ عجاب" فالتهم فى حق الاستاذ قد تفهم علامة صحة لان عودة الاسلام مربوط بالغرابة " بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ...." فالتشويش الذى الم بشخص الاستاذ وبدعوته يقتضي تأمين المنابر الحرة ودعم مبادئي الحريات حتى نتمكن من عرض الدعوة بيضاء من غير سوء !! فمن إتهموا الأستاذ بالردة لم يطلعوا علي فكر الأستاذ، ومحكمة الردة كانت مهزلة. فقد بنيت على نصوص مبتورة من كتب الأستاذ، ولاتوجد محكمة تحترم نفسها تأخذ برأي، فقد ذكر أحد الشهود "في رأي أن الأستاذ محمود لا يؤمن بالله...."

ولكنه أتهم بها مرتين ؟
ليس العبرة بعدد التهم كما ذكرت أعلاه، وعلى كل فالأفكار لا تحاكم في المحاكم، الأفكار تحارب في المنابر الحرة وبالموضوعية والمنطق الصحيح

البعض يقول أن أفكاره غير صالحة للسودان ؟
أختلف مع هؤلاء، وأعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لفكر الأستاذ محمود "محمود محمد طه " ..

مقاطعة ..لماذا ؟
لأن المجتمع نضج أكثر، كما أن التجربة الدينية في فترة الحكم الحالي وتشويه الإسلام، وسقوط "الإخوان المسلمين" في العالم هذه كلها توضح أن الناس باتت في حيرة ،وتحتاج إلي مخرج، فهم محتاجون للإسلام ،فهل يوجد طرح الآن يمكن أن يستوعب حاجة الناس ويحل مشكلتهم؟،هنا يبرز فكر الأستاذ "محمود" ،فأصبح الآن الوقت مواتيا لقبول هذا الفكر.

ماهي وصية الأستاذ ؟
كتب الأستاذ في وصيته في 1951 لا أكفن في جديد، ولا يناح علي ،ولاتوضع علي قبري علامة.

لماذا إتهم محمود محمد طه بالعمالة لإسرائيل ؟
هو تحدث عن مشكلة "الشرق الأوسط " ، دعا فيه العرب للمصالحة مع إسرائيل وقال أنه سيأتي وقت يبحث فيه "العرب" للرجوع إلي حدود العام (1968) ولايجدون فرصة لذلك ،وهذا ما دفع لهذا الإتهام. أنظر إلى الذي حدث اليوم، فالآن الدعوة للسلام والمصالحة. وقد ظهر جليا أن الحرب لا تحل مشكلة. التفاوض هو الحل.

بعد مرور هذه السنوات علي من تضعين مسؤولية إعدامه ؟
سيأتي اليوم الذي ستحدد فيها المسئوليات..

ولكن الرئيس نميري قال لو أعيد الأمر لحكمت بإعدامه مرة أخري لأنه كافر ومرتد فماذا تقولين؟
ليس هنالك عبرة بأقوال"نميري" لأنه ليس مفكرا حتى يحكم على أفكار الأستاذ محمود، فهو سياسي إنزلق في مزالق الفهم السلفي .

بماذا ستطالبون ؟
سنطالب بإتاحة الحرية للجميع، وبوضع ديمقراطي، ليجئ القضاء المستقل، ويومها ستنصب موازين العدل!

ماهي هذه التجاوزات القانونية ؟
أولها أن الإتهام المقدم قدم لأن منشورا صدر وهو من صفحة واحدة تتحدث عن ثلاثة أشياء وقف نزيف الدماء في الجنوب ورجوع الحكومة لطاولة المفاوضات ،وإقامة المنابر الحرة بالإضافة لإلغاء قوانين "سبتمبر" في مقدمتها لأنها شوهت الإسلام والشريعة ونفرت الناس،هذه هي المطالبات الثلاثة ،وقدم بإسم هذا المنشور وإستمرت المحاكمة حتي جاءت بقدرة قادر في محكمة الإستئناف لتتحول إلي محاكمة جديدة تحولت إلي "الردة".

لماذا يحمل بعض الجمهوريين دكتور "حسن الترابي " مسؤولية ماحدث ..أم أنك تبرأين ساحته ؟
إن التربى وغيره من السلفيين هم أنفسهم ضحايا للفهم الديني الخاطئي ، وعليه فاننا نركز على الاصلاح الذى يسع الجميع، ونقول عن الترايى ما قاله الاستاذ عنه من قبل: ان الترابي موضع حبنا ولكن ما ينطوى عليه من زيف موضع حربنا.

مقاطعة ..
أنا أريد الموقف الحقيقي لكم كأسرة ؟
أعتقد أن "الترابي" له دور في ذلك ،وأنا شخصيا أعتقد ذلك.

أبدي الطيار الحربي "فيصل مدني مختار" المكلف بحمل جثمان "محمود" بعد إعدامه إستعدادا للبحث عن مكان دفنه هل لدي الأسرة فكرة للمضي في ذلك ؟
لا، إن الاسرة الصغيرة والكبيرة تبحث عن الالية التى ننشر بها افكار الاستاذ وهذا ما يريده الاستاذ وما نحاول أن نلتزم به.

ـــــــــــ
ملحوظة
هذ نسخة منقحة من الحوار وصلت الى صحيفة الراكوبة


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5544

التعليقات
#888877 [hythamnimr]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 04:30 PM
wad alhaja you are primitive minded man.


#888684 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 12:37 PM
يقول محمود في كتابه «الرسالة الثانية»ص70ــ71 :«يجب أن نقرر وبصورة حاسمة أن هناك شريعتين: الشريعة السلفية وهي شريعة الرسالة الأولى والشريعة الجديدة وهي شريعة الرسالة الثانية من الإسلام، والاختلاف بين الشريعتين إنما هو اختلاف مقدار؛ فشريعة الرسالة الأولى قاعدة، وشريعة الرسالة الثانية خطوة نحو قمة الهرم الذي قاعدته شريعة وقمته انطلاق» كما يقول عن الرسالة الثانية إنها «الرسالة التي وظفنا حياتنا على التبشير بها والتمهيد لها والدعوة إليها» ص71.
هذا يعني بوضوح ان الرجل اي محمود طه يعتقد ان الاسلام ظل ناقصا 1400 سنة حتى طل هو بافكاره الباطنية

_____________________________________________________________________

مقتطفات من نبذة عن الحمهوريين من موقع جامعة ام القرى https://uqu.edu.sa/page/ar/185820



عقائد الجمهوريين:

إن عقائـد هـذه الفرقـة الضالـة قائمـة علـى مذهـب تلفيقي جمع بيـن الأفكـار الإلحاديـة حيـث التطفـل على موائد الماركسية والفرويدية والداروينيـة والوجوديـة وعقائـد النحـل الباطنيـة فـي القديـم والحديـث. وقـد استخدموا أساليبـاً وحيـلاً لاستدراج بعض المسلمين وإخراجهم عن الإسلام وجعلهم أتباعاً للفكر الجمهوري، لأن التصريح بحقيقـة مذهبهـم وفكرهـم لا يجذب أحداً من المسلمين .

أولاً : التوحيد :

لمـا كان محمود يكفـر بالله تعالى، ويريـد فـي آن واحد أن يلبس دعوتـه لباس الإسلام، كان لا بد أن يجد مفهوماً للتوحيد والشرك يتسـق مع دعوتـه الإلحاديـة. ولذلك اتجـه إلـى القـول بوحـدة الوجود وأن الذات الإلهية تتجسد في صورة الإنسان الكامل، وهذا يعني القول بتأليـه الإنسـان، ومعلوم أن هذا هو عين الكفر والإلحاد .

ونظـراً لاستخدامـه أسلـوب الحيلـة والاستـدراج فـي طـرح أفكـاره زعـم " وجـود إلهيــن واحـد فـي السمـاء وآخــر فــي الأرض وإلـه الخيــر وإلـه الشــر، وأن الله والرحمـن إلهـان متحـدان فـي واحـد، وقـال بوجــود ذاتيـن ذات قديمــة وذات حادثـة، وإرادتيـن واحـدة للخيــر وأخـرى للشـر، وأن الله واحـد ولـه شركـاء فـي نفـس الوقـت "([16]) .
وأما اسم الله تعالى عند محمود طه فيزعم بقوله : " اسم الله يطلق على معنيين أيضاً : معنى بعيد وهو ذات الله الصرفة وهي فوق الأسماء والصفات، ومعنى قريب وهو مرتبة البشر الكامل الذي أقامه الله خليفة عنه في جميع العوالم وأسبغ عليه صفاته وأسماءه حتى اسم الجلالة، فكلمة الله حيث قيلت تشير إلى هذين المعنيين "([19]) وأكد هذا القول في موضع آخر بقوله : " الله هو الإنسان الكامل الذي ليس بينـه وبين ذات الله المطلقـة أحد، وهو بين الذات وبين سائر الخلق، وهو الذي يتولى حسابهـم نيابـة عـن الإنسان الكامل المسمى الله، هو المعنى في المكان الأول بقوله تعالى: ]هَلْ يَنظُرُونَ إِلاّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ[([20])([21]) .
ويقول محمود أيضاً في أحد كتبه: " كما كانت عقيدة التعدد عقيدة إسلامية، وكلاهما قد كان مراداً ومرضياً من الله … وقد مر وقت كانت فيه عبادة الصنم مرضية عند الله وذلك بحكم الوقت "([22]) .

الزواج :
لزواج في الشريعة : وهو الزواج المعروف بين الرجل والمرأة حسب ما جاءت به الرسالة الأولى، وهي التي جاء بها محمد r .

وأما الزواج في الحقيقة فهو الزواج الجمهوري الذي جاءت به الرسالة الثانية – رسالة الدجال محمود – الذي خالف كل ما يتعلق بالزواج الإسلامي فقال: " ويمكن تعريف الزواج (الجمهوري) بأنه شراكة بين شريكين متكافئين ومتساويين في الحقوق والواجبات لا تقع فيه وصاية من الرجل على المرأة، ولا من المرأة على الرجل، هما يملكان الدخول فيه بالأصالة عن نفسيهما وبمطلق اختيارهما ولهما الحق المتساوي في الخروج عنها "([60]) .

وقوله هذا يكفي للحكم ببطلان هذا الزواج، ولكنه يؤكد ما سبق ويوضحه بقوله: " في هذا الزواج ليس هناك مهر ولا ولي، والطلاق فيه حق من حقوق المرأة كما هو حق من حقوق الرجل "([61]) .

وهكذا أزال الخبيث محمود كل الحواجز أمام الجمهوريين بفتح الباب على مصرعيه لارتكاب الفاحشة والزنا تحت اسم الزواج الجمهوري . إنه استغل أزمة الزواج في السودان ووجدها فرصة مواتية لنشر الإباحيـة الجنسيـة باسم حل ازمة الزواج


#888458 [مدني الحبيبة]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 03:20 AM
نقد فكر محدد ليس بتلك البساطة السازجة التي يطرحها بعض الاخوة المعلقين ، كاخذ جزيئات معينة من موضوع ماء ، لذلك يكون التحليل ناقص من حيث البتر وتغير الصياغ العام للموضوع ، فالفكر الجمهوري يحتاج لمنابر حرة وديمقراطية لتحليلها وفهمها ، وهنالك رغبة للكثيرين على التعرف على الفكر الجمهوري بشكل اعمق ، لان مخرجاته انسان محترم ومستمع جيد للراي والراي الاخر ، وسلوكيات فردية خالية من الكذب والنفاق وجميع الانحرافات الاخرى التى صارت ديدن كثير من افكار الطوائف الدينية الاخرى ،


ردود على مدني الحبيبة
United States [ود الحاجة] 01-18-2014 12:46 PM
الفكر الجمهوري ما هو الا تخبط و هو مثل الثوب المرقع
أحدهم قال : هل أنت تفهم ماكتبه محمود أكثر من العلامة؟!

أيهما اكثر فهما محمود ام العلامة فاذا كان العلامة ما كان لمحمود ان يتجاوز استاذه و اذا كان محمود فمحمود نفسه كفره مجلس من العلماء المشهود لهم على مستوى الامة الاسلامية

كلام العلامة ليس وحيا و بالتالي ان قال حقا قبلنا به و الا فهذه وجهة نظر لا دليل يدعمها

ءاخر قال :اخى القتل كان سياسيا القضاة
المهلاوى يرجف .

لا ندري عن هذا الارتجاف و لكن لو كان صحيحا ان الحكم سياسي فلماذا يرتجف القاضي و هو مدعوم من السلطة الحاكمة و اذا كان لا يريد لاعتذر من البداية عن البت في القضية بحجة عدم الاختصاص في مثل هذه القضايا او اي حجة اخرى


#888370 [الكاتم وصابر‬‎]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 12:32 AM
اتفق كل المذكورين أدناه علي مدار 17 عام علي ردة محمود محمد طه:
أذن كل المذكورين أدناه خونه !!! مأجورين!!! حاقدين !!!
علي محمود م طه .. كلهم أجتمعوا علي الباطل !!!! تخيل كلهم
فاضيين وما عندهم شغله الا أن يكفروا محمود محمد طه !!!


وصدر الحكم.بردة محمود من المحكمة الشرعية يوم 27/شعبان/ 1388هـ الموافق
يعني قبل حكم نميري18/11/1968

كذلك فتوى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بتاريخ 5/6/1972م بأن كلام محمود كفر صراح لا يصح السكوت عليه،

فصدرت فتوى المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في 5/ربيع أول 1395هـ بردته
1975 march
ثم صدر حكم آخر من المحكمة الجنائية رقم 4 بأم درمان بتاريخ 8/1/1985م

ثم قرار محكمة الاستئناف الجنائية بالخرطوم الصادر في 15/1/1985م


ردود على الكاتم وصابر‬‎
[ابونازك البطحاني المغترب جبر] 01-18-2014 07:46 AM
هذه الجهات المعتبرة تعتبر علماء الامة ، ولكن لجهل اتباع محمود وتغطية اعينهم عما يسطره قلمه هو مايجعلهم لا يرون الحقيقة بشكل واضح ، انه الجهل مع الشهادة الجامعية .


#888343 [ود الساترة حالا]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 11:33 PM
ولنبدأ الآن في نقد الفكر الجمهوري:
كيف يصل الإنسان لمرتبة الإله من الكمال وكيف يكون الله وقد اجمعت الرسالات وكل الأنبياء والرسل على اختلاف على التوحيد الا يكون لله شريك في اسمائه ولا صفاته وليس كمثله، كيف يكون الإنسان بمنزلة الإله ويكون الله والله تعالى يقول في سورة الشورى «فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». من اين اتى محمود بهذا التعريف الغريب للسنة حيث يحصرها في عباداته او منهجه على المستوى الشخصي ليضع منهجين للشريعة والعبادة منهج يخصه صلى الله عليه وسلم ومنهج لأتباعه ؟؟ ألم يكن النبي الكريم يصلى كما نصلي اليوم ويأمرنا بذلك، الم يحج كما نحج ويقول خذوا عني مناسككم ؟؟؟: «عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» رواه البخاري ومسلم. فمن الذي وقت لانتهاء صلاحية العمل بهذا الحديث وقد اطلقه النبي الكريم هكذا وحدد فيه اركان الاسلام التى هدمها محمود ركنًا ركنًا؟ فالشهادة عنده تنتهي بـ «لا اله الا الله» المجرد، فعلى اي اساس بتر منها محمد رسول الله مدعيًا انه لا يقلد الرسول؟ على اي دليل يستند محمود في ترك الصلاة الواردة في الحديث ليستبدلها بصلاته المبتدعة والتى يسميها بصلاة الأصالة؟ من الذي اوحى لمحمود برفع الزكاة وإلغائها لتحل محلها الشيوعية الاقتصادية فينفق الفرد ما زاد عن حاجته إلزامًا وهذا يعني ضمنًا نسف المواريث لأن الميراث لا يقوم من دون موروث فائض عن الحاجة. والحج ايضًا نسفه محمود ولم يحج كما ذكرت بنته أسماء، لا عجزًا ولكن لأنه أصيل وله عباداته الخاصة به !!! اما الصوم فقد استبدله محمود بالصيام الصمدي وهو صوم المواصلة المنهي عنه.
محمود يدعي ان الله آتاه فهمًا خاصًا واذن له بالكلام ولم يستطع هو واتباعه من بعد ان يثبتوا كيف اعطي هذا التفويض ولم يقدموا دليلاً واحدًا على ذلك.

تطوير الشريعة التى يدعيها محمود ايضًا بدعوى ارتفاع البشرية عن مستوى الشريعة يكذبه الواقع قبل النصوص، فمن فينا اكمل إيمانًا من ابي بكر واعدل من عمر واكثر إنفاقًا من عثمان واشجع من علي رضي الله عنهم حتى نكون نحن أعلى من مستوياتهم؟ من فينا شهد الصحبة وتعلم على يديه الكريمتين وتبرك بمصافحته وتقبيل بطنه ودعائه صلى الله عليه وسلم له بل وبشهوده لهم بالجنة حتى نكون ارفع منهم، ومن فينا شهد البيعة وكان من اصحاب الشجرة الذين نزل فيهم قرآن بالرضى عنهم يتلى أبد الدهر؟ كيف يكون القرن العشرين افضل من صحابة رسول الله والقرن العشرين وما تبعه يشهد تقنين زواج المثلين وتجارة الخمور وادوات ومواقع الفاحشة تباع على قارعة الطريق في جل اركان الأرض؟ أينا احق بالحجاب، نساء القرن السابع الذي يقول شاعرهم انه يغض الطرف إذا ما بدت له جارته ام نساء عصرنا حيث تحاصرهن الكاميرات وآلات التصوير والتحوير والتزوير والنشر في جوالاتنا وسياراتنا وشاهقات المباني تصور ليل نهار.

كيف يصير الإنسان اصيلاً ليأخذ شريعته من الله مباشرة واين العدالة هنا في توزيع التكاليف وكيف تقام الحدود وتحد الحرمات ولكل شريعة ولكل حلاله وحرامه الذي يختلف من بلد لآخر بل من فرد لفرد فبشرع مَن نحتكم وبدين مَن نقيم الحقوق والعقود والعهود؟
إنها شريعة الغاب وعصر الفوضى ونسف القيم!! بالطبع لم يسكت المسلمون على ما يدعيه محمود فقد عقدت له محكمة في الستينيات وحكمت عليه بالردة ولكنه افلت من التنفيذ لعدم وجود إرادة في وقتها ولعدم وجود قانون ردة حينها.

كان محمود من مناصري النميري لأنه كان يرى في حكمه الليبرالي حينها خلاصًا من دعاة الشريعة الذين كان يسميهم بدعاة الهوس الديني ولذا سكت على جرائم مايو المريعة في الجزيرة ابا وودنوباوي. وعندما أعلن النميري قوانين الشريعة الإسلامية في العام 1983 اصدر محمود محمد طه منشورًا رفض فيه الشريعة ووصفها بأنها قوانين تذل البشرية فتم القبض عليه فعقدت له محكمة ردة وحكمت عليه بالإعدام ليؤيد الرئيس النميري الحكم وتنكر أقرب الأقربين له ويقرون بضلاله علنًا في التلفاز في تخاذل وخذلان مريع قل مثله في التاريخ، وينفذ فيه حكم الردة يوم 18 يناير 1983 وتلقى جثته في مكان مجهول ولم يصل عليه فرد ولا جماعة. الغياب المباغت والموت المفاجئ لمحمود ترك اتباعه في ذهول حيث كان بعضهم يعتقد في نبوته وانه لن يموت ولن يستطيع الشعب السوداني بأسره ان يأخذ شعرة من رأسه. بموته فقد الجمهوريون الأصيل والمشرع الأوحد ولم يكتب حرف واحد في الفكرة بعد ان توقف مداد محمود ليتشتت اتباعه في تنظيمات اليسار وغيرها من الفرق العلمانية ويؤسسوا موقعًا الكترونيًا جمعوا فيه كتبه ومؤلفاته ومنشورات الفكرة كما حولوا داره المتواضعة في ام درمان الى مركز محمود محمد طه الثقافي وهكذا انطوت تلك الفترة وانتهى ذلك الهراء وهوى الصنم الى الأبد وبقيت الآثار والركام التى تتحرك في يناير من كل عام....اللهم ألعن الهالك المرتد محمود محمد طه....اللهم صب عليه وعلى أذياله العذاب صباً في الدنيا وفي القبر وفي الأخرة ....اللهم أجمع الجمهوريين مع جيفتهم القذرة في سقر التي لا تبقي ولا تذر.


#888271 [ابونديبو]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 09:15 PM
رد علي الكاتم والصابر

أولاً : ما أوردته نقلاً عن الأستاذ محمود محمد طه كله كذب في كذب كما جاء في رد صلاح فرح.
ثانياً : صاحب الفكر الجمهوري مازال في الذاكرة وكأنه لم يفارق الدنيا بعد فنحن نعرف كل ماجاء في كتبه كما نعرف أبناءنا ونعرف كل أقواله وأرائه التي قام تلاميذه بتدوينها في مشورات بل ونعرف تماماً اسلوب رجالات الهوس الديني الذين حاولوا دحض الفكرة الجمهورية والتصدي لها .
ثالثاً : محاولات تشويه الفكرة وسمعة الاستاذ قديمة جداً وكان فيها خير كثير علي الأخوان الجمهوريين لأن كثرة الرد والتوضيح من جانبهم بين الحقائق للناس فزاد الفهم والاحترام لهم وفي ذات الوقت ارتدت سهام الباطل علي الهوس واصحابهم وفقدان المصداقبة امام الناس فلم يجدوا وسيلة غير قتله حتي خلت الساحة لهم وحدهم فانكشف القناع عن عوراتهم وسوءاتهم بما في ذلك قادة الهوس رابعاً : انت ما كاتم ...للأسف علي النقيض انت بوق فاسد وكفي ...

( لا أعتقد انو الاخوان الجمهوريين سيردون عليك .....سيكتفون بردي هذالأن الفكر الجمهوري لم يكن قاصراً علي اتباع وتلاميذ الاستاذ بل هو حق لكل انسان سوداني أوامريكي كان مطروحاً لكل انسان )


#888266 [عبد الحليم]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 09:07 PM
بعد 29 سنة وقبلها بسنة واحدة كانت هي اخر مرة استمع فيها لأسماء محمود واليوم أقرأ هذا الكلام وكأنني رجعت 30 عاما!!! أين التجربة وماذا استفادت الأستاذة من هذه السنين؟ نفس العبارات! معقول لا تتطور هذه السيدة ألا تتعلم؟ ظلت محنطة كل هذه السنين؟ الله اكون في عونك


#888262 [basheer]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 09:03 PM
المعلق صلاح فرح

ليس هكذا يكون الرد يااخي وطريقة الحوار اذا ذكر الاخ " الكاتم وصابر " واستشهد بكتب الاستاذ محمود محمد طه ومواضع ماذكر فيها فيجب ان يكون ردك عليه بالنفي وان مازكره هوموضوع وليس صحيح وهات دليلك ومن ثم الجميع يبحث بصورة شفافة تفيد الجميع وتكشف الحقيقة اذا كنت علي حق او الاخ " الكاتم وصابر " علي الحق ... فلنحترم الحقيقة وادب الحوار حتي يستفيد الجميع فلو اقتنع الجميع بعد ذالك بان الاخ " الكاتم وصابر " كلامه غير حقيقي تكون عندها نظرتهم له اقسي وابلغ من عباراتك التي نعتها به والعكس صحيح اذا ثبت عكس ذالك , وبذالك نكون احترمنا حرية التعبير للجميع وكشفنا الحقيقة التي تقنع الجميع بدون شك...
والله الموفق للجميع انشـــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الله .....


#888182 [أحمد الصافي]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2014 05:57 PM
الأستاذة/ ذات النطاقين.أسماء محمود محمد طه التحية وأكيد الإحترام.
أولا:أسمحي لي أن أثني علي صلابتك وقد تجاوزتي محنة تهز الصناديد من الرجال محنة تعيد للأذهان ظلم ذو الفقار علي بوتو وفجيعة بنازير في أبيها.
ثانيا:الحوار مثمر ومفيد وبخطوط واضحة المعالم خاصة فيما يتصل برؤية السلفين الموغلة في الماضي ... ونموزجه إبن تيمية،وموقفه من التأويل،وإعمال العقل وهو مرجعية كل التجارب التي منيت بالفشل.
ثالثا:مطلبك مشروع وأوافقك الرأي أن الأمم والشعوب لا تنض تحت نير القهر والإستبداد والإرهاب بأشكاله ولا تزدهر الحضارات إلا في ظل الحرية والعقول المنفتحة والتفكير المبدع .
رابعا:إن وقف العدائيات أمر يتوافر به المناخ الصالح لإسماع الرأي(فقل له قولا لينا ) وسماع الرأي الآخر لقد قرأت:( مثل حزبي "الأمة" (تابعة للتاج البريطاني) و"الاحزاب الاتحادية" (تدعو للاتحاد مع مصر). فالاحزاب الطائفية كانت ومازالت ترتكز على التبعية الطائفية.)هذه مغالطة لا تخدم قضيتك في شئ وتقبلي رأي من باب النصح إستنادا لقناعتي الشخصية أن الجمهوريين سيكون لهم إسهامهم في مسيرة الإستنارة التي بدأت معالمها بالتشكل،مؤكدا أن حزب الأمة لم يكن يوما تابعا لأجنبي وهومعلم السودانيين طرد الدخيل وهو صاحب المبدأ(السودان للسودانيين) لم ينادي بالسودان تحت التاج البريطاني.وجواب الإمام عبد الرحمن المهدي طيب الله ثراه علي هيكل في هذا الشأن هو:(إذا جاءت عربة تجرها خيول مصرية وعليها سيد إنجليزي مع من نتفاوض؟!!) ولقد أمن هيكل بعد سماع هذه الإجابة المدوية أن الإمام يعرف قضيته.


#888150 [ود البلد]
1.50/5 (2 صوت)

01-17-2014 04:40 PM
الاخت الفاضلة
ركزوا على المتضررين سياسيا من
أفكار الاستاذ محمود محمد طه
كلهم


#888143 [الكاتم وصابر‬‎]
3.88/5 (4 صوت)

01-17-2014 04:33 PM
ليكم مقتطفات من كتب محمود محمد طه : محمود يقول الاتي :
إن الدين الإسلامي هو سبب الخوف وسبب الكبت … وإن التخلص من الخوف لا يكون إلا بالدعوة الجمهوريـة
راجع ذلك في رسالة الصلاة، ص48، الفكر الجمهوري، ص10

اليكم مقتطفات من كتب محمود محمد طه : محمود يعتقد الاتي :
وجـود إلهيــن واحـد فـي السمـاء وآخــر فــي الأرض وإلـه الخيــر وإلـه الشــر، وأن الله والرحمـن إلهـان متحـدان فـي واحـد، وقـال بوجــود ذاتيـن ذات قديمــة وذات حادثـة، وإرادتيـن واحـدة للخيــر وأخـرى للشـر، وأن الله واحـد ولـه شركـاء فـي نفـس الوقـت
راجع في كتاب أتجهات التفسير المجلد الاول ص 259


اليكم مقتطفات من كتب محمود محمد طه : محمود يعتقد الاتي :
وقد مر وقت كانت فيه عبادة الصنم مرضية عند الله وذلك بحكم الوقت
راجع ذلك في كتابه القران ومصطفي محمود لمحمود محمد طه ص 168 واتجاهات التفسير ص 265

يقول في كتابه اسئله واجوبه ج 2 ص 44
أن الخلق ليسوا غير الخالق

يقول في كتابه رسائل ومقالات ص 29 وأتجاهات التفسير ص 264 يقول
( أسم الله يطلق علي معنيين معني بعيد وهو ذات الله الصرفه و معني قريب وهو مرتبة البشر الكامل .
وأما الذي يحاسب الناس يوم القيامة فهو – حسب زعمهم – الإنسان الكامل نيابة عن الله وذلك أن القيامة – في نظرهم – زمان ومكان، والله سبحانه منزه عن الزمان والمكان
انظر : الموسوعة الميسرة، ص187


ردود على الكاتم وصابر‬‎
United States [ود الحاجة] 01-18-2014 12:44 PM
أحدهم قال : هل أنت تفهم ماكتبه محمود أكثر من العلامة؟!

أيهما اكثر فهما محمود ام العلامة فاذا كان العلامة ما كان لمحمود ان يتجاوز استاذه و اذا كان محمود فمحمود نفسه كفره مجلس من العلماء المشهود لهم على مستوى الامة الاسلامية

كلام العلامة ليس وحيا و بالتالي ان قال حقا قبلنا به و الا فهذه وجهة نظر لا دليل يدعمها

ءاخر قال :اخى القتل كان سياسيا القضاة
المهلاوى يرجف .

لا ندري عن هذا الارتجاف و لكن لو كان صحيحا ان الحكم سياسي فلماذا يرتجف القاضي و هو مدعوم من السلطة الحاكمة و اذا كان لا يريد لاعتذر من البداية عن البت في القضية بحجة عدم الاختصاص في مثل هذه القضايا او اي حجة اخرى

United States [mohmd] 01-17-2014 09:14 PM
نظم الدكتور عبدالله الطيب مرثية في محمود ويري أنه مات شهيدا. هل أنت تفهم ماكتبه محمود أكثر من العلامة؟!

European Union [نص صديري] 01-17-2014 08:51 PM
اذا كان ما اكده Salah Farah حقيقي فهذا المعلق المدعو الكاتم وصابر كذاب اشر وهو مثال حي للنفاق
شخصيا لم اراجع بعد الرابط

United States [Salah Farah] 01-17-2014 07:19 PM
الكاتم قول الحق،
أنت رجل كاذب .. لا وجود لما أوردته في كتابات الأستاذ محمود محمد طه .. فليراجع القراء كتب الأستاذ محمود في هذا الرابط:

http://www.alfikra.org/books_a.php

صلاح فرح

[ود البلد] 01-17-2014 07:01 PM
اخى القتل كان سياسيا القضاة
المهلاوى يرجف .
والمكاشفى تلا الحكم من ورقة عليه تنفيذها .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة