الأخبار
أخبار إقليمية
الجنس والعبودية والسوق : ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م)
الجنس والعبودية والسوق : ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م)



01-18-2014 02:07 PM
ج اسبولدينق و س بيسويك
عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

Sex, Bondage & the Market: the emergence of Prostitution in Northern Sudan (1750 – 1950)
J. Spaulding & S. Beswick

هذا عرض وتلخيص لقليل مما ورد في مقال نشره جاي اسبولدينق واستفني بيسويك عن تاريخ البغاء في شمال السودان بين عامي 1750 – 1950م في العدد الخامس من الدورية الأكاديمية الأميريكية "مجلة تاريخ الممارسة الجنسية (الجنسانية) Journal of the History of Sexuality " والصادر في عام 1995م عن دار نشر جامعة تكساس. ويعمل بروفيسور جاي اسبوليندق الأمريكي الجنسية الآن أستاذا للتاريخ في جامعة كين بولاية نيو جيرسي، وله عدد كبير من المقالات والكتب عن السودان (خاصة الدولة السنارية). وتعمل الدكتورة استافني بيسويك أستاذة مشاركة في علم التاريخ بجامعة بول بولاية انديانا الأميريكية، ولها عدد من المقالات والكتب عن أوضاع المرأة وعن الرق في جنوب السودان.

ويدور المقال حول دور اقتصاديات السوق وعلاقات رأس المال في تاريخ البغاء في مختلف المجتمعات السودانية منذ عام 1750م (أي في عهد الدولة السنارية "السلطنة الزرقاء") وحتى منتصف القرن العشرين، وعلاقة ذلك بالتأثير الأجنبي وبالاسترقاق لبعض الأثنيات. ففي مجال التأثير الأجنبي يذكر المؤلفان مثلا نفي محمد على باشا لبعض الراقصات المصريات للسودان، ومرافقتهن للجيش المصري/التركي في غزوه للسودان، ومن ثم استقرارهن بالبلاد وتقديمهن لخدماتهن لعلية القوم من المواطنين والأجانب. وأعتمد المؤلفان في هذه النقطة على عدة مصادر ذكرت أن هؤلاء الراقصات قد طردن عام 1822م من حامية الجيش الغازي في دنقلا العرضي بواسطة القائد التركي (الذي أشيع أنه شاذ جنسيا)!

كذلك أورد المؤلفان عددا من المراجع التي تحدثت عن تاريخ مدينة الخرطوم في عهد التركية (السابقة) وعن مناطق سكنية معزولة/ غيتو ghettos كانت توجد بها بيوت للبغاء يديرها رجال ونساء من شمال وغرب السودان، وكانت النساء في الغالب من المسترقات، بيد أنه كانت هنالك أيضا نساء سودانيات غير مسترقات (حرائر) مارسن تلك المهنة تحت ضغوط الظروف الاقتصادية الصعبة في سنوات الحكم المصري – التركي الأولى. وذكر أيضا أن ذلك الحكم الغازي سمح وصرح لجنوده في قليل من الحالات باغتصاب وخطف من يرغبون من النساء في القرى الواقعة على النيل، وإجبارهن على ممارسة البغاء والتكسب من وراء ذلك، وعدم إرجاعهن لأهلهن إلا بعد دفع فدية مقدرة. ولا يخفى صعوبة عيش أولئك النسوة بصورة عادية مرة أخرى في وسط مجتمعهن القديم بعد ما عانينه في غضون الفترة التي خطفن فيها، وقد يغدو البغاء هو الوسيلة الوحيدة المتاحة لهن للعيش. وأورد المؤلفان ما ذكر في كتاب حرره بول سانتي وريتشارد هيل عن "الأوربيون في السودان" من أمثلة لبعض أولئك النساء، منهن واحدة اسمها عائشة كانت تسكن بمدينة تقع على شاطيء النيل الغربي، فأسترقها الجيش المصري – التركي الغازي وبعث بها – مع ابنتها آمنة - لمصر حيث أجبرت على ممارسة البغاء حينا من الدهر إلى أن أعتقت فآبت مع ابنتها لمدينتها القديمة حيث افتتحت البنت بيتا للبغاء يرتاده "علية القوم". وخلص مؤلفا المقال الذي نستعرضه إلى أن أمر البغاء في تلك الفترة عند أولئك النساء وغيرهن أمر معقد تتداخل فيه عوامل العنف والاسترقاق والتهجير والفرص المتخيلة (المفترضة) في الحياة.

وما أن انتصف ذلك القرن حتى صارت غالب المدن، بل وحتى القرى التي تمر بها الطرق السفرية تقبل(مع بعض الحذر والتستر) بوجود بيوت للبغاء تديرها نساء، وتقدم خدماتها من طعام وشراب وغير ذلك للمسافرين العابرين. وعرفت المدن الكبيرة أحياء معلومة (red -light districts) بها بيوت بغاء تعمل فيها نساء حرائر ومسترقات.

كانت عشرون عاما من الحكم المصري التركي الاستعماري كافية لإيجاد نوع مميز أو طبقة من النساء في كثير من مدن السودان كن يحيين خارج البناء المجتمعي للعائلة، ويعشن على ما يكسبنه من مال نظير تقديم خدمات جنسية لطالبيها. وكانت بعض هؤلاء النسوة من المسترقات (قانونا) وكان بعضهن الآخر (من الناحية القانونية على الأقل) غير مسترقات. غير أن هؤلاء النسوة كن يشكلن في نظر الدولة معضلة وخطرا متعاظما للنظام الاجتماعي القائم ، وذلك لأن دخول البلاد لعهد "اقتصاد السوق Market economy" كان قد "حرر" هؤلاء النسوة من صور الاعتماد التقليدي المعتادة على الرجال. ولجأت الحكومة في مواجهة ذلك الخطر المتمدد إلى اتخاذ إجراءات عديدة منيت جميعها بالفشل الذريع. وكان من أمثلة تلك الإجراءات ما أصدره أحمد باشا الشاملي (لعله هو أحمد باشا جركس (أبو ودان) مؤسس مدينة كسلا، وحاكم السودان بين عامي 1838 – 1843م) بعد أن لاحظ أن الأسواق مليئة بالنساء اللواتي يؤثرن البغاء على الزواج والبقاء تحت قيود الزواج، أصدر أمرا بضرورة تزويج كل امرأة غير متزوجة، وأصدر أيضا أمرا بتقليل المهور ومصاريف الزواج الأخرى، وبعث بعماله لمراقبة تنفيذ الأمرين. وبعد مرور بعض الشهور أصدر حاكم الخرطوم، بحسب ما أورده بروفسيور ريتشارد هيل في كتابه Frontiers of Islam أمرا إضافيا يحرم الختان الفرعوني، وأبطل التقليد المعتاد والذي كانت تطالب بموجبه الزوجة (المختونة فرعونيا) بعلها بمبلغ مالي نظير "إعادة فتح" الندبة التي تسد مهبلها بعد الولادة.

انتزع المهدويون الحكم من الأتراك في عام 1881م وحكموا معظم مناطق السودان لمدة سبعة عشر عاما، وحافظوا في غضون تلك السنوات على ذات النظرة والسياسة التي كان يتبعها سلفهم. ومارس الخليفة عبد الله بعد عام 1885م أكبر عملية لتجميع وإعادة توزيع الزوجات، مما يذكر بما كان يفعله سلاطين الفونج في سنار، وواصل أيضا في اتباع السياسة التي وضعها أسلافه من الحكام الترك (والفونج أيضا) بفرض الزواج جبريا على النساء. بيد أن ما كان يميز ما فعله الخليفة في هذا الصدد هو ذلك الاضطراب والخلخلة العنيفة التي أحدثها في المجتمع العادي باسم الإسلام وخدمة مثله وتعاليمه، فقد جند آلاف الشباب لحروبه الداخلية والخارجية، وجلب كثيرا من سكان الأرياف لعاصمته أمدرمان حتى تضخم عدد سكانها فقارب بحسب بعض التقديرات 250 - 400 ألف نسمة كان ثلاثة أرباعهم من النساء. وكان من نتائج ذلك الاختلال في أعداد الذكور والإناث، والالتزام بتنفيذ أمر تزويج الفتيات أن فشا تعدد الزوجات بصورة متسلسلة خاصة بين جنود الخليفة. وكان هنالك أيضا بعض الخاسرين جراء تلك الإجراءات، منهم تجار الرقيق والذين كانوا يستخدمون المسترقات في البغاء وصنع وبيع المريسة، فقد كسدت تجارتهم واضطروا لإطلاق سراحهن ليكسبن عيشهن بأي طريقة يعرفنها، شريطة دفع جعل معلوم لهم (لعله من المستبعد تماما أن تكون صناعة الخمور البلدية وبيعها علنا من الأمور التي يتساهل فيها الخليفة ورجاله، لذا فإن النقطة الأخيرة المذكورة قد لا تكون دقيقة تماما).

ونتيجة لسياسات الخليفة (المعلومة) أصابت البلاد مجاعة عظيمة (مجاعة سنة 1306 هجرية الموافقة لعامي 1888 – 1889م)، وكانت نساء المدن أكثر الناس تضررا في تلك المجاعة. وكان من جراء تلك الكارثة أن هجرت كثير من النساء في أمدرمان (وغيرها من المدن) الرجال و"تحررن" من قيود سادتهن (والذين انشغلوا بأنفسهم)، وسحن في الأرض بحثا عن لقمة العيش والتي وجدنها في البغاء. ضرب المؤلفان هنا مثلا بامرأة اسمها حسينة جلبت لأمدرمان كخادم مسترقة، وزوجت قسرا لأحد الأوربيين في أم درمان وكان اسمه شارلس نيوفيلد. وعندما حبس الخليفة عبد الله زوجها في السجن لم تجد حسينة ما تعول به نفسها فامتهنت السرقة، وسمع بذلك زوجها فطلقها وتركها تجابه مصيرها بنفسها. وبعد مرور عدد من السنوات استرد نيوفيلد حريته فغادر أم درمان في طريقه لمصر، وشاءت الأقدار أن يمر بمدينة بربر فإذا به يصادف مطلقته حسينة تعمل بغيا في تلك المدينة. يزعم المؤلفان أنه في بداية القرن العشرين كانت هنالك العديد من النساء مثل حسينة في كل مكان بالسودان، اضطررن اِضطرارا لاتخاذ البغاء حرفة من أجل البقاء على قيد الحياة.

خصص المؤلفان بابا منفصلا لمناقشة أمر البغاء في السودان في غضون سنوات الاستعمار الثاني (1898 – 1956م)، وناقشا في استفاضة الآثار والتغييرات التي تركها نظام الحكم الجديد فيما يخص أمور النظام الاجتماعي والثقافة والقيم والزواج وبقية المؤسسات الاجتماعية الأخرى. وكان من إفرازات تلك التغيرات ارتفاع تكاليف الزواج (المدبر في الغالب من قبل الأم أو الأب أو العائلة مجتمعة) عند أبناء العائلات "المحترمة". وهنا برزت عند هؤلاء الحاجة لإشباع رغباتهم الجنسية خارج إطار الزوجية، في إطار ما أسماه المؤلفان "القيم العربية – الإسلامية البرجوازية المهيمنة" والتي سجل السويدي تور نوردناشتام في كتابه "الأخلاق السودانية" الصادر في عام 1968م أنها "تفرض قيودا صارمة على السلوك والنشاط الجنسي للأنثى، وتعرف شرف العائلة بمدى عفة نسائها وبعدهن عن اقتراف المعاصي". بيد أن المجتمع السوداني يدرك (ويتغاضى عن) أن الشباب من الذكور يغشى دور البغاء، وقد لا تنقطع زياراته تلك بعد الزواج أو عند كبر السن.
نشأ كذلك طلب محدود (ولكنه مرن resilient) للجنس التجاري مجهول الهوية anonymous commercial sex من الرجال الذين لديهم ميول شاذة (سواء مثلية الجنس أو للجنسين) والذين لم يعودوا يجدون ذات القبول النسبي الذي كان موجودا في المجتمع في غضون سنوات الحكم المصري – التركي. كذلك كان هنالك طلب (صغير الحجم والتأثير) عند الجنود السودانيين والمصريين والموظفين الأجانب على الخدمات التي توفرها بيوت البغاء.

ونشأت كذلك مع مرور أعوام القرن العشرين الأولى طبقة سودانية وسطى، وبدأت المرأة السودانية تتحرر/ تتخلى بالتدريج عن دورها التقليدي في الانتاج الزراعي، وبدأت تلك الطبقة المتوسطة تؤمن بأن المرأة "المحترمة" ينبغي أن لا تعمل خارج أسوار بيتها، وبدأت الروابط القوية التي كانت تشد أفراد العائلة الممتدة في التراخي تحت تأثير التحديث، وانحصرت العائلة في "ذوي القربى" الأقربين، وبدأت النساء في فقدان الحماية التقليدية والرعاية التي كانت تقدم لجداتهن نظير انتمائهن – ولمدى الحياة- لتلك العائلة الممتدة. ولم يعد الزواج لامرأة القرن العشرين أمرا حتميا ومضمونا، فثلث الزيجات تنتهي عادة بالطلاق (وهو سهل نسبيا للرجل المسلم)، خاصة إن كان للزوجة ضرات أخريات. وهنالك ما هو أسوأ من الطلاق، ألا وهو الهجر، والذي حاق بكثير من النساء السودانيات واللواتي هجرهن أزواجهم من المصريين والأتراك مع بداية الحكم الثنائي. وكان هنالك أيضا التحرر التدريجي للمسترقات السودانيات في السنوات بين 1900 – 1940م، ودخول الرجال إلى "سوق العمل الاستعماري" والذي أدخل النساء في طور من "الإهمال الاجتماعي "social limbo خاصة وأن النساء اللواتي حررن من العبودية والنساء اللواتي هجرنهن أزواجهم لم يكن قد تلقين أي نوع من التعليم. لم يكن هنالك أمام أولئك النسوة من مفر غير الاتجاه نحو مهنة البغاء للبقاء على قيد الحياة.

كان الاستعمار حذرا جدا عند تعامله مع "مؤسسة البغاء"، وذلك لخشيته من إثارة مشاعر الغضب أو الاحتجاج عند من يحكمهم من المسلمين، وكان ينظر للبغاء من منظور طبي محض بالنسبة لجنوده وموظفيه، وخوفا من تفشي الأمراض المنقولة جنسيا بينهم كان هؤلاء ينصحون بالامتناع التام عن ممارسة الجنس، وكان يصدر للمومسات اللواتي يقدمن خدمات جنسية لجنوده وموظفيه تصاريح خاصة ويطلب منهن الخضوع لكشف طبي منتظم. بيد أن كل هذا كان على الورق ولم يعر أحدا لتنفيذه بالا.

أصدرت الحكومة في عام 1905م مرسوما ضد "التشرد" يشمل من ضمن ما يشمل تحريم ارتداء ملابس الجنس الآخر، وتجريم البغاء والتكسب منه. وأنشأ كذلك معسكرات تدريب يرسل إليها العطالى (ومنهم البغايا) لمساعدتهم/ لمساعدتهن في إيجاد مهن ووظائف يتعيشون منها. بيد أن التكلفة العالية لتلك المعسكرات أجبرت الحكومة بعد وقت قصير على التخلي عن ذلك البرنامج.

توضح احصائيات الشرطة في الخرطوم بحري أنه بين عامي 1923 – 1925م تم اعتقال 2714 شخصا بتهمة الدعارة، وكان معظمهم (تحديدا 2159) من الرجال المتهمين بممارسة الشذوذ الجنسي. وكذلك نظمت الحكومة أعمال دور البغاء وبيئتها بطريق غير مباشر بتنظيم بيع وشراء المشروبات الكحولية. ولعل هذه الإجراءات تشير إلى أن الحكومة كانت تتقبل البغاء كأمر واقع لابد من التعايش معه، خاصة بعد أن انتشرت دوره في المدن والقرى.

وبعد الحرب العالمية الثانية أخذت مؤسسات البغاء تتخذ لها مناح ومعان ثقافية جديدة. فبعد انتشار الأندية الثقافية والفئوية والتي كانت تتنوع بحسب الأعراق والمهن والمكانة الاجتماعية غدت بيوت البغاء (والأنادي) هي المؤسسة البديلة لتلك الأندية للساخطين والفضوليين ومن لف لفهم، إذ ليس فيها تفرقة أو قيود عرقية أو ثقافية أو مهنية. وكانت هنالك أيضا صالة للموسيقي (كابريه) اسمها "صالون غوردون للموسيقى" تشابه بعض كابريهات القاهرة البائسة، ولم تكن سمعتها فوق الشبهات، إذ كانت تستقدم راقصات (بيض) من بلدان مختلفة من شرق وجنوب أوربا مرة كل شهرين، وكان الأثرياء من المواطنين والأجانب يتسابقون على "استضافة" و"مرافقة" واحدة أو أكثر من هؤلاء الراقصات في خلال فترة إقامتها في الخرطوم نظير أجر يتفق عليه مع إدارة الصالة. ولعل تلك الصالة كانت المكان الوحيد المتوفر بالسودان في تلك السنوات لرجل أسود للالتقاء بامرأة بيضاء نظير أجر.

تناول المؤلفان أيضا تاريخ وتطور الأنادي وبيوت البغاء في مديرية النيل الأزرق عقب سنوات الركود العظيم الاقتصادي الذي ضرب العالم في الثلاثينات، وكيف أن تلك الأنادي والبيوت (والتي كان البريطانيون يطلقون عليها تندرا اسم Cat Houses) ترقت مع السنوات وصار يرتادها موظفو مشروع الجزيرة من السودانيين، ومن الأجانب أيضا الذين كانوا يعانون من الوحدة والعزلة ويتوقون لـ" تواصل بشري". كانت تلك البيوت لبعضهم أيضا مكانا لتناول الطعام وشرب الجعة وتبادل الأخبار والغيبة والتعرف على أشخاص جدد (سودانيين وأجانب) في إطار اجتماعي طليق ليس به حواجز، وللأنس بمختلف ضروبه، أي أنها كانت كما عبر عن ذلك موظف بريطاني "نادي متكامل"!

أتاحت أجواء تلك البيوت الحرية في التعامل مع البريطاني بندية وثقة، فقد حدث ذات مرة أن تقدمت إحدى العاهرات بشكوى ضد أحد زبائنها من الموظفين البريطانيين واتهمته بسرقة شيئ من ممتلكاتها، وفي المحكمة أدين الموظف بما أتهم به وفصل من عمله وأبعد خارج السودان. وهنالك أيضا قصة الموظف البريطاني والذي اتخذ له صديقة (دائمة) من السودانيات العاملات في المهنة التي نحن بصددها، ولكنه هجرها فجأة وبعد ثلاثة سنوات من الصحبة بعد قدوم زوجته من بريطانيا. تقدمت المرأة السودانية بشكوى ضد صديقها السابق مطالبة إياه بتعويض مادي، وكان أن حكمت المحكمة لصالحها وأمرته بدفع ما طلبت من تعويض (بمعدل ثلاثة جنيهات في كل شهر). يجب ملاحظة أنه لا يتصور أبدا أن تقدم امرأة سودانية "محترمة" على التقدم بمثل ما ورد في مثل تلك الحالات القضائية.

كذلك فتح الاتصال بين بيوت البغاء والبريطانيين مجالات مهن جديدة للنساء لم تكن مطروقة من قبل. فمع توسع المؤسسات العلاجية في السودان في سنوات الاستعمار الأخيرة ازداد الطلب على خدمات الممرضات، وكان غالب السودانيين يستهجنون عمل المرأة ممرضة لتعارضه – بحسب قولهم – مع الإسلام، والذي يمنع اختلاط الجنسين. وجد البريطانيون في النساء اللواتي كن يمتهن تلك المهنة في السابق رغبة وقدرة على العمل كممرضات مجيدات (أعتمد المؤلفان في هذا الجزء على ما أورده دكتور أحمد بيومي في كتابه "تاريخ الخدمات الصحية في السودان" والصادر بنيروبي في عام 1979م، وكتاب الاكسندر كروكوشانك عن "المغامرات الطبية في جنوب السودان" والصادر عام 1962م).

أختتم المؤلفان مقالهما بذكر ظروف الحرب في بداية الخمسينيات بين الأثيوبيين والأرتريين، والتي نتج عنها دخول عدد كبير من اللاجئين من نساء البلدين إلى شرق السودان، وعن امتهان هؤلاء النسوة مهنة البغاء كوسيلة لكسب العيش. وظفرت هؤلاء النسوة بنسبة مقدرة من "سوق العمل" في هذا المجال. وكانت لكثير من النساء اللواتي اضطررن للعمل في هذه المهنة أحاسيس وطنية عميقة مضادة للمستعمر، حتى أنهن قد رفضن يوم استقلال السودان واليوم الذي يليه (1 و2 يناير 1956م) تقديم أي نوع من الخدمات لزبائنهن من الرجال البيض!
[email protected]


تعليقات 33 | إهداء 0 | زيارات 34687

التعليقات
#889940 [عاشق المعرفة]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2014 07:46 PM
مع تحياتي لكاتب المقال ولمزيد من الاضاءة حول الموضوع عليك بقراءة كتاب تاريخ الخرطوم للكاتب محمد محمد سيد أحمد فيه تفصيل عن البغاء في الخرطوم ابان الفترة المهدية والغزو التركي المصري وأبان حكم الخرطوم . الموضوع جدير بالبحث ولا اري غضاضة في في تناوله فهو تاريخ من تاريخ السودان وكل شعوب العام مرت بهذه المراحل في حياتها


#889849 [نوارة]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2014 05:28 PM
الي كاتب المقال ولم نساء شمال السودان تركوا البغاء لناس تانين معروفين والجنس والبغاء عندهم عادي احتمال يكون حتي من اخو الزوج لماذا. تركت نساءالشمال هذه الصنعة التي اوجدت مايعرف بالعصبة النيلية ياخي في الشمال في ادب وعادات محافظة معروفة ومتوارثة حتي ارث الثقافة العفة والطهر من الانزلاق في الرزيلة تادبت بها القبائل الاخر التي لاتعرف لاخلاق سبيل
في نفسك في شئ تجاه اثارتك لهذا الموضوع فقط اذا كنت انت مسلم في هنالك حد القذف من افك شخصا في عرضة واذا لم تكن مسلم وانا احسب ذلك فذلك شي اخر
والله المستعان بيوت البغاء والزني والعيب معروفة في ياتو مكان في السودان جو اصقوها لشمال حسبنا الله نعم الوكيل ولعلمك الفترة الانجليزية وحقبت الاتراك والمهدية فترة قريبة وليس ببعيدة يعني يوجد من عاصرها وليس رواية تاريخ


#889790 [njem]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2014 04:26 PM
سؤال موجه لكاتب المقال :: ما هو المغزى من نشرك للموضوع ؟؟ نرجو الافادة


ردود على njem
European Union [الدبلوماسى] 01-19-2014 10:54 PM
هذة الحقائق التاريخية ينسف تماما مرجعية الجذور العربية فى شمال السودان

European Union [السودانى] 01-19-2014 10:47 PM
عدم طمس الحقائق التاريخية ويجب ان نكون فخورين بتاريخا اى كان


#889697 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2014 02:40 PM
غايتو دى عقدة شديييييييدة خالص الله اعلم تانى تفك منكم ... هذه حكمة ربنا خلق كل انسان بشكل فالأحسن أن تتصالحوا مع أنفسكم لأنه لا يمكن أن يتبدل خلق الله بعد الآن بدل الحقد على الغير ... وبرضو شفاكم الله ...


#889669 [مهداوى]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2014 02:01 PM
الغزاة المحتلين من اتراك( ارناؤؤت وشركس وسلاجقةوغيرهم) واغريق وبريطانين اعتبروا شمال السودان بيت بغاء كبير فخلفوا نسلهم ذات اللون الفاتح فى شعب اسود اللون


ردود على مهداوى
United States [njem] 01-19-2014 04:24 PM
يعنى يا مهداوى حبوباتك كانوا داعرات ولا شنو


#889313 [سامي البارودي]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2014 09:17 AM
صحي الطيور علي اشكالها تقع الواحد مترجم لي كلام خارم بارم عن بيوت الدعارة (الشكش) والله يسترمايكون هو ذاتو من هذه البيوت في حين جُل تاريخ السودان خطاء قائم علي كتب وروايات خارجية ويبقي السؤال ماهو المغزة من مثل هذاا لطرح هل بان يلجاء النساء والرجال لممارسة الجنس وفتح بيوت الدعارة حينما تضيق بهم سبل المعيشة في ظل الظروف الاقتصادية امركم عجيب لذلك نقول إذا كان بيتك من زجاج فلا تجدع بيوت الاخرين بالحجر ...والجمل مابشوف عوجت رقبتو....!؟


ردود على سامي البارودي
[احمد] 01-19-2014 02:34 PM
مسمي نفسك البارودي و انت الجهل بذاته ,,, قلت لي روايات خارجية ؟؟؟ ... الانداية مؤسسة عريقة في السودان و مكان يعترف به المجتمع الي عهد قريب و في كل حي و قرية هناك عد من الاندايات
ممكن تمشيها حتي لتقضية الوقت او الاكل او الشرب بانواعه ... دا تاريخ مجتمعنا و بلدنا
كان سمح ولا شين ،، لم يختلقه الاجانب ،،، و لو كانت الجنسية بالمعرفة فهم يستاهلوا الجنسية السودانية اكتر منك يا لانهم فتشوا و نقبوا عن تاريخ الاجتماع السوداني في مناحي مختلفه

اهم سبب لوجود الانداية و العاملات فيها هو انتشار اسواق الرقيق الكبيرة في الخرطوم و الابيض و بربر و كان اسهل بيزنس لمحدودي التعليم و الفهم انذاك انو يشتري رقيقتين او ثلاثة و يدير بهن بيتا للبغاء و يتكسب منو و هو نايم في بيتو

الطيب محمد الطيب العالم الكبير عمل كتاب ضخم اسمو ( الانداية ) لو قريتو حتعرف انو الانداية مؤسسة اجتماعية لا يتجاهلها عند الحديث عن السودان الا جاهل به مثلك

الموضوع بحث في التاريخ الاجتماعي ما قصة حلال و حرام و عيب ولا ما عيب
و تاريخ السودان المغلوط البتتكلم عنو دا هو القروك ليهو في المدارس لو كنت مشيت المدرسة
التعايشي ( البطل ) عاش و مات و هو في حقيقته مشعوذ و دجال ،،، تابع ( مهدي الله ) الذي ياخذ الوحي
من الحضرة النبوية رأسا و يرافق نبي الله الخضر ههههه

امثالك من الجاهلين هم من ضحك عليهم المهدي و جرجرهم خلفه التعايشي في الحروب و هو اجبن من يموت مقاتلا ،،، التعايشي مات هاربا بعد شهور من موت الرجال في كرري

احيي ناقل المقال علي الترجمة المثالية و السلاسة اللفظية


#889267 [البرنسيسة]
5.00/5 (1 صوت)

01-19-2014 07:54 AM
جايي تفتش الماضضي الماضي ولي خلاص


#889248 [سودانى شديد]
1.00/5 (1 صوت)

01-19-2014 06:32 AM
إخوتى و أخواتى
لا أدرى لماذا تنظرون دائما إلى الجزء الفارغ من الكوب؟ أولا ألاحظ أن الكاتبين أميريكيان إذن فهما إعتمدات على مصادر نقلية و بحثية لإستقاء معلوماتهما - و لكن أسجل نقطة و هى إهتمام الغرب و خصوصا الغرب الأميريكى بدراسة التاريخ السودانى عن كثب و هو ما يفسر سياساتهم الحالية تجاه السودان و شعبه. ثانيا مناقشة التاريخ فى الهواء الطلق ليس له علاقة بأنساب و أصول السودانيين، فالسودانى مؤكد و معروف تاريخه بصورة قاطعة بالنظر الى عاداته و طقوسه و ليس بالنظر لتعدد ألوان بشرة فصائله. ثالثا البغاء سلوك إنسانى قديم قدم التاريخ و لن يتوقف إلا إذا أمر الله بذلك أو إلى أن يرث سبحانه و تعالى الأرض.

أشكر الكاتب بدر الدين الهاشمى على تسليطه الضوء على حقب مخفية من التاريخ السودانى الحافل. هناك الكثير من السودانيين لا يدرى شيئا عن أخصب فترات تاريخهم مع إنها تمثل حضارته الحقيقية و إرثه الذى يستطيع المفاخرة به و الذى طمس بفعل فاعل داخلى متعمدا حتى تتسنى له الهيمنة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية على عناصر المجتمع طارحا نفسه كسليل أسرة نبوية أو حركة/ثورة إسلامية جهادية منتظرا الدعم الخارجى لضمان هيمنته.

لن يستقيم لنا عودا قبل إعادة كتابة تاريخنا و بمنتهى الشفافية و إدخال الحقب الحضارية السودانية فى المناهج الدراسية بصورة متطورة و حديثة تخاطب العقل البشرى و تساعد على تسويق الشخصية السودانية داخليا و خارجيا مؤكدة على مكانة الانسان السودانى التى يستحقها.


#889170 [ابو اسيل]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2014 01:31 AM
الاخ بروف الهاشمى لك شكرى و تقديرى للمجهود الذى تقوم به لتتيح لنا مادة ربما استحال علينا الاطلاع عليها و تذكرنى بجهد الكاتب هاشم صالح الذى لولاه لما عرفناالمفكر محمد اركون وارجو الا تصاب بالإحباط من بعض التعليقات اعلاه التى تثير الشفقة على كاتبيها والالم على الوطن اذا كان هؤلاء يمثلون الطبقة المستنيرة


#889148 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2014 12:32 AM
أيوة عنصرية يا ((( الكاليس ))) يعنى جاييى تدافع ليهو تنفى عنصريتو ... والكلمة دى ما قلتها من فراغ عشان تتأكد أرجع ليمقال الكشف عن المغتصبين وشوف بنفسك ((( ود العمدة ))) و((( يحيى ))) قالوا عن الشماليين شنو ... ولماذا دائما الاساءات وايى مصيبة قبيحة يلصقوها فقط بالشماليين وبعد كدا كمان تقول لى عنصرية شنو تقوليها دائما ؟؟؟ انتو بتقولوا دايما الساكت عن الحق شيطان أخرس وبها بتعارضو الحكومة طيب هنا ما كنت أنا على حق لماذا سكت عن قوله ودافعت عن الذى اتهمنا وكمان عايز تنفى وجود العنصرية تجاهنا ...


#889108 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 11:39 PM
والله صدقت يا ((( واحد ))) يا اخوى ... فعلا اديتو أكثر من حجمه وسويت ليهو راس وقعر وكمان يا سيد... لكن اسوى شنو يا واحد يا اخوى طبعى كدا كل من هب ودب بسوى ليهو راس وقعر ... وفعلا دا بالذات ما بستاهل ... نسوى شنو الناس ديل اليومين دى كتروها خالص وقلبوا كمان على شرفنا وأنسابنا وهذا ما لم أستطيع أن أتحمله وأتقبله ... وكما قالت أختى نوارة بالأمس البيتو من قزاز ما بحدف الناس بالطوب ... وأنا كمان بزيد عليها الكديسة شابت للحم ولما ما حصلتوا قالت عفففففففففن ... خلاص فاض بينا ... تحياتى ...


#889080 [sultan]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 11:01 PM
What do you mean about this , you are not clear


#889058 [blackman]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 10:23 PM
نحن دائما هكذا نفتقد الشجاعه في مواجهه واقعنا بالالتفاف حول الحقيقه المره والخروج عن النص والسباحه عكس التيار في مياه اخلاقنا وطهارتنا المتوهمه"...فها ان تطل حقيقه تاريخيه موثقه براسها حتي نسعي لتحطيمها ودمغها بالمؤامره,كيف لا ونحن نملك ردودا جاهزه ولا نسعي لتفعيل الدماغ علي حسب معطيات الواقع,فبهذه العقليات تالله لن نتقدم قيد انمله,,نلاحظ في تسعين من الردود هروب واضح من المشكله وعدم تقديم حلول...ولا حتي الاعتراف بها


#889044 [صالح سراج]
1.00/5 (1 صوت)

01-18-2014 09:56 PM
امن المعقول ارجاع ذالك العهد المظلم وراء سينما امدرمان والشهداء وسعد قشره كلا والف كلا بل تسهيل الزواج والصوم ان كنا نريد مجتمع نظيف متمسك بالشريعة ان كنا مسلمين حقا


#889037 [الراكب الماسورة]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 09:40 PM
من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر


#889010 [ابن الشمال]
3.25/5 (4 صوت)

01-18-2014 08:48 PM
الفتره التي تسمي بالمهديه من اسوا الانتكاسات التاريخيه للشعوب من حكم الاتراك لحكم من يسمون الان بالبقاره الذين هم مجموعات تحت البداييه في معقلهم بولايه بورنو في نيجيريا عندما اتي الفكي الكازب التعايشي كعاده تجوالهم واكتظاظ الخلاوي الخلاوي بهم وهم يقيمون فيها وياكلون ويشربون فيها ويزدادوا كرهنا وحقدا علي من يطعمهم راودت هذا الدجال فكره النبوه المسماه فاسر للزبير باشا فهم الزبير بضرب عنقه وليته فعل ولكن فيل له دا فكي فعفي عنه غير انه وجد هو اذنا صاغيه لدي مريض السلطه الدجال المدعو المهدي فوجد في هولا الرعاع ضالته والتي كان ليزجر لو قالها في الوسط والشمال ولنال مايستحقه من التسفيه ونتابع


ردود على ابن الشمال
European Union [ود العمدة] 01-19-2014 04:46 AM
هذة الحقيقة التاريخية قد وضعت النقاط على الحروف وعراهم تماما والعباس برئ منهم كبراءة الذئب من دم يوسف

United States [hazim] 01-18-2014 11:19 PM
كلامك ركيك و مليئ بالمغالطات التاريخية و الاساءات المتعمدة للرموز (المهدي و التعايشي),غالبا ما تكون غير سوداني اصلا تريد دس السم في العسل

United States [أحمد سليمان] 01-18-2014 11:05 PM
الفتره التي تسمي بالمهديه من اسوا الانتكاسات التاريخيه للشعوب من حكم الاتراك لحكم من يسمون الان بالبقاره الذين هم مجموعات تحت البداييه في معقلهم بولايه بورنو في نيجيريا عندما اتي الفكي الكازب التعايشي كعاده تجوالهم واكتظاظ الخلاوي الخلاوي بهم وهم يقيمون فيها وياكلون ويشربون فيها ويزدادوا كرهنا وحقدا علي من يطعمهم راودت هذا الدجال فكره النبوه المسماه فاسر للزبير باشا فهم الزبير بضرب عنقه وليته فعل ولكن فيل له دا فكي فعفي عنه غير انه وجد هو اذنا صاغيه لدي مريض السلطه الدجال المدعو المهدي فوجد في هولا الرعاع ضالته والتي كان ليزجر لو قالها في الوسط والشمال ولنال مايستحقه من التسفيه ونتابع

أردت الرد عليك لكن بالنظر لكم الأخطاء الإملائية وسذاجة الطرح والتعميم السطحي الذي تجلى في كتابتك علمت أنك جاهل فعذرتكا
(اسوا) (البداييه) (الكازب) (كرهنا-كرها) (هولا)


#888993 [منعم الريح]
5.00/5 (3 صوت)

01-18-2014 07:41 PM
اظن من اهم نقاط الانطلاق والتحرر الوعي الغير متحيز لاعادة كتابة التاريخ وتحليله بشكل تستفيد منه الاجيال القادمة ولكن نحن في العالم المتدني نخجل من تدوين تاريخنا ونميل الي الكذب في محاولة يائسة لتجميل وقائع واحداث حدثت بالفعل وفق شروطهاوضرورتها التاريخية اشكر كاتب المقال لاستعراضه الامين والمفصل والواعي لهذه القضية والي انتظمت كل الحقب التاريخية في السودان وشهدنا باقي فصولها العلنية في السبعينات من هذا القرن ولم تختفي من الحياة السةدانية فالعوامل الاقتصادية والوعي الاجتماعي تظل هي المؤثر المباشر في وجودها بشكلها غير العلني اما الكلمات الغاضبة ومحاولة صب الغضب علي من استعرض الكتاب او علي كتاب الكتاب لا يستطيع طمس الحقائق ان كان من فترة تاريخية بعينهااو من ثقافة بشرية فهذه حركة صراع اجتماعي لها افرازتها باشكال مختلفة وفق قانون الصراع الاجتماعي فالرجاء من المعلقين اتخاذ جانب الموضوعية في تحليل ماكتب فالتاريخ مفتوح ومتاح ونكرانه لايجملنا بل عوق مسيرة كل الشعوب التي خبأته تحت ظل العباءة وماكتب ليس معناه الهجوم انما تناول مسالة شائكة ومعقدة في تاريخ كل الحضارات الانسانية وان النموذج السوداني كسرد من تاريخ حقيقي لانستطيع نفيه الا بالحقائق المدعومة والمؤكدة لا ان نفتح النار علي من كتبه او من استعرض هذا التاريخ فنحن لم نهبط من السماء معمدين بماء الطهارة والنقاء واخيرأ شكري وتقديري للاخ بدرالدين لتناوله واستعراضه مسائل ظللنا ردحا من الزمن ندفن رأسنا من تناولها لا اعرف لماذا السنا بشرأ .


#888992 [ودعمر]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 07:41 PM
مقال عادي ليس فيه اي شئ جديد!!! كل الدول سوي كانت اسلامية او غير اسلاميه في امريكا في السعوديه في اي مكان توجد بيوت ونساء يمارسن البغاء!!!


#888977 [عبدالرحيم]
5.00/5 (2 صوت)

01-18-2014 07:10 PM
الراعي واعي يازول انت مسلم كلامك منو خوف لو عندك فكر احتفظ بيه لنفسك ... استحي ياراجل
الكاتب عن واقع غير بعيد كل البعد عن المجتمع السوداني متاصلة فية ثقافة العيب ويتكلم عن فترة كان فيها السودان منتشر فية التعليم الديني في القمة واكتر مشاريخة الطرق الصوفية ظهرو في هذه الفترة وكثرة الخلاوي ويتكلم عن الخرطوم معروف الخرطوم كان سكانها يهود واقباط واتراك قليل تلقي سوداني في الخرطوم معظم السكان في هذه الفترة رعاة ومزارعين


ردود على عبدالرحيم
United States [الراعي واعي] 01-19-2014 03:02 PM
يا عبد الرحيم اخوي استحي من شنو ؟ الجنس زي الاكل والشراب والنوم وأهودا رئيسك عندو فراشين ينط هنا وهنا زي ما عايز والدنيا كلها تقوم على الرجل والمراة . ومابين الراجل والمرأة إلا الجنس . وكل حياتنا واكبر مشاعرنا هي الجنس . عشان كدا الدوله المسؤولة والناضجه هي التي تنظم هذا الفعل وليس الدولة التي تخدع وتغش بالنقاء والطهارة والدين كلو بواقعيته يتحدث عن الجنس والطهارة والغسل والمني والمذي والحيض ولكن الكيزان يطاردون الدين ويشوهوه عندما يطاردو الجنس وهم في الخفاء يفعلون السبعه وزمتا . رجال فوق الستين ينامون في نهار رمضان مع اربعة فتيات وفتية صغار يحاربون ولا يجدون اي سبيل لممارسة مشاعر فطرية داخلهم . افتحوا البيوت الزمان خلوها لينا اجدادنا ولن يحدث ما يعيب افتحوا البيوت عشان تنفتح بيوت الشرف والقوة في مجتمعنا الذي اضعفه الكبت الجنسي


#888968 [تينا]
4.50/5 (3 صوت)

01-18-2014 06:48 PM
وأقول للمدعو ((( زول ))) لماذا تغاضيت عن فترة حكم الخليفة وبلاويها تجاهنا ...وركزت فى بث سمومك من الأتراك فقط ؟؟؟ وهذه حملة عنصرية من نوع اااخر هذه الأيام تجاهنا فى ((( شرفنا وأعراضنا ))) وحسبنا الله ونعم الوكيل ...


#888956 [تينا]
4.50/5 (2 صوت)

01-18-2014 06:21 PM
يا سيد ((( زول ))) أنت تقول ((( الأتراك اغتصبوا كل النساء فى الشمال مخلفين بشرتهم البيضاء فى شعب أسمر ))) ... يعنى تقصد نحن الشماليين كلنا مشكوك فى نسبنا والعياذ بالله ... وأرى هذه الأيام قلت نبرت العنصرية تجاهنا وحلت محلها عنصرية من نوع أخطر وهى ((( شرفنا وأعراضنا ))) فاذا بحسب مفهومك هذا يعنى نتوقع أنكم أيضا ستنتجون أجيالا لونها ابيض فى شعب أسمر لأنكم كذلك تقولون أن الجنجويد اغتصبوا نساءكم ... وهم أيضا فيهم اللون الفاتح ... فسنصبح كلنا فى الهوا سوا ولن تستطيعوا أن تعايرونا وتتهمونا وتوصمونا بالتشكك فى أنسابنا وحسبنا الله ونعم الوكيل ...


ردود على تينا
European Union [Al-kalis] 01-18-2014 10:44 PM
عنصرية شنو بتقوليها انتي دائماً فالاتراك انتقموا على نفر من السودان في الشمال السودان بعد موت اسماعيل باشا بعملية مدبرة من المك نمر وفي النهاية شرد من شرد والباقي ما معروف الحصل شنو فهذا كلام التاريخ ما في زول بيقذف زول

[واحد] 01-18-2014 09:59 PM
يا تينا من مداخلاتك أنتي أديتي الزول دا أكتر من حجمه أي **** وحاقد يمكنك أن تحقري أفكاره المريضة بدلا عن تقول له سيد وخلافه. دا أنسان أقل ما يمكن وصفه بأن الجهل راكبو من رأسه لقدمه.
قصة أغتصابهم دي لزول كسب عاطفة الغير


#888945 [مهاجر]
4.50/5 (2 صوت)

01-18-2014 06:01 PM
ظهور البغاء في شمال السودان............عنوان مثير للشبهات


#888940 [منصور بن محمد بن صالح ال عباس]
3.90/5 (8 صوت)

01-18-2014 05:53 PM
فترة المهدي والخليفة اشرف وأطهر وأنبل فترة مرت علي السودان منذ ان خلق الله الكون،،،هذا الكاتب الامريكي كذاب من اكبر كاذبي التاريخ،،رحم الاه المهدي والخليفة


#888917 [سوداني]
5.00/5 (3 صوت)

01-18-2014 05:27 PM
عايز تصل لشنو ياكاتب المقال ده أنت مافضل الا تقول اي زول كان رجع لورا بلقى حبوباته كانوا .......


#888910 [سوداني مغترب]
2.25/5 (3 صوت)

01-18-2014 05:18 PM
استغرب في شخص عرف بكتاباته و بحوثه العلمية الرصينة والهادفة ان ينزلق ويكتب عن ******** في آخر عمره ما الهدف وما الدافع...... بلاء كبير أرجو أيها العالم ان تفتينا فيما حصل لعقلك


#888902 [sky painter]
3.50/5 (3 صوت)

01-18-2014 04:59 PM
هذا الموضوع هو مواساة للحبشية التي اغتصبت,يوصل لها رسالة تقول:لان اغتصبت فقد اغتصبت جداتهم من قبل....موضع لا يخلو من خبث


#888897 [زول]
4.63/5 (6 صوت)

01-18-2014 04:53 PM
المقال مفصل بشكل دقيق ولا يخف ان السودان مر بمختلف الاجناس الغازيه سواء كانوا اتراك اومصريين واخيرا انجليز وان هولائ الغازيين جاوا الي اليلاد من غير نساءهم وبالتاكيد اختلطوا بالسودانيات بحكم الاستعمار ,وهذا الاختلاط خلق جيل جديد .وهم سكان المدن والارياف الذين يدعون بانهم عرب .علي سبيل المثال ان حملات الدفتردار الانتقاميه للسودان التي مارس الاتراكرفيها ابشع الجرائم ومن ضمنها ان الاتراك استابحوا كل شمال السودان يحيث انهم ااغتصبوا كل النساء في الشمال مخلفين بشرته البيضاء لشعب اسمر ......وشكرا


ردود على زول
[ود البلد] 01-19-2014 04:21 PM
أرسل محمد علي جيشاً بقيادة صهره محمد بك الدفتردار لضم غرب السودان إلى أملاك مصر. ولقد أمد الكبابيش وهي القبيلة التي تقطن بين مصر والمناطق الغربية للسودان والتي كانت تحمل البضائع من وإلى مصر من تلك المناطق أمدت جيش الدفتردار بما احتاج إليه من جمال لنقل العتاد إلى غرب السودان وكانوا خير دليل لتحديد أماكن الآبار ومناطق المعسكرات. سار جيش الدفتردار عقب انطلاق الجيش الأول وقبل أن يصل إلى الأبيّض عاصمة الفور أرسل إلى سلطانها محمد الفضل ينصحه بالتسليم فرد ود الفضل: أما علمت أن عندنا العباد والزهاد، والأقطاب والأولياء الصالحين من ظهرت لهم الكرامات في وقتنا هذا وهم بيننا يدفعون شر ناركم، فتصير رماداً، ويرجع إلى أهله والله يكفي شر الظالمين. لكن الدفتردار تقدم إلى كردفان دون أن يعترضه أي معترض فلما علم الوالي خرج بعسكره متجهاً شمالاً إلى بارا ليواجه الجيش الغازي.

[رانيا] 01-18-2014 08:50 PM
أولا هى وينا البشرة البيضاء البتتكلم عنها دي ! ثانيا ممكن حصل تزاوج في كم أسرة والسلام لكن أبدا مافي ولا إغتصاب ولا إستباحة ..دي مجرد تخاريف أو خضرفة منك وأنا أشك إنك سوداني من أساسه!! إنت شخص بيحاول الإساءة للسودان ذي ما هو واضح ...

[شوشرة] 01-18-2014 07:05 PM
أنت قريت التاريخ وين؟!! يبدو أنك كنت بتنوم في حصة التاريخ يا زول.
أسأل أي واحد وقل ليه الدفتردار عندما سمع مقتل اسماعيل باشا في كردفان مر بي وين يا مستباح أنت وما عارف

United States [Hogga] 01-18-2014 06:52 PM
لا أجد أكثر من العبارات أدناه رداً عليك:
إنت زول حاقد!!!
و الما بتلحقو، جدعو.


#888887 [ود بري]
5.00/5 (1 صوت)

01-18-2014 04:42 PM
من اين اتى هؤولاء الأمريكان بهذه المعلومات ؟
ولماذا تنشرها هنا ؟


#888878 [أبو ذر الغفاري]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 04:30 PM
ثم ماذا حدث بعد ان جاء الكيزان والمشروع الحضارة


#888849 [asd]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2014 03:36 PM
لذلك علي العالم والدول الاسلاميه التعاون علي محاربه التنظيمات والجماعات الاسلاميه التي يسمونها ارهابيه حتي يضمن الجميع درجات عاليه في جهنم


#888819 [watt]
5.00/5 (5 صوت)

01-18-2014 03:15 PM
ما الداعي للمقال هذا في التوقيت هذا.. حسنا لا شك ان هؤلاء الفاسدين من نسل اولئك السابقين ويجب محاربة شاملة لكل وسائل الفساد فالحديث عن ما يجوز وما لايجوز يجب ان يشمل كل شيئ بلا فرز..


#888799 [صالح سراج]
2.44/5 (5 صوت)

01-18-2014 02:44 PM
ندين بالفضل الى قوانين سبتمبر التى قضت على ظاهرة بيوت الدعارة العلنية بالسودان رغما عن وجودها حاليا فى الخفاء


ردود على صالح سراج
[الراعي واعي] 01-18-2014 05:49 PM
من الاحسن تنظيم الجنس لانه لا يحارب . الان الايدز في زياده وكذلك الدعاره في زياده والدوله لا تستطيع محاربة الافعال السريه . والجنس في النهايه شيء طبيعي وغريزه في كل مخلوق . الجنس المنظم افضل من الفوضوي وافضل من اغتصاب الاطفال والقصر وقتل الاطفال والفتيات وجنس المحارم الذي يخلقه الكبت الجنسي والجهل به . لو نظمنا الجنس وبقينا رجال حقيقيين وواجهنا مشاكلنا لانتهت ظاهرة المايقوما والاطفال مجهولي الابوين والاطفال الذين يرمون في الشوارع ليلا لوجد المجتمع شيء من الفضائل والشرف والراحهالنفسيه . غرض الاسلام ليس محاربة الجنس وانما السيطره على كل ما يهدم روح الانسان . ومن الافضل ارجاع البيوت في اطراف المدن للشباب الذي لا يستطيع الزواج بدلا من الاغتصاب والكبت الجنسي وليس في ذلك زنا لان الزنا هو الجنس الذي فيه ارغام وغصب . أو فيه تجهيل او استغلال . يا جماعة أدخلوا العصر الحديث عصر المواجهة وعصر حل المشاكل ودعكم من خزعبلات الفقهاء والدجل الديني والشعارات بتاعت قفلنا بيوت الدعارة . الدعارة موجودة في كل مكان ومن داخل بيوتها السرية تتفرخ كل الجرايم .


#888784 [koko]
4.50/5 (9 صوت)

01-18-2014 02:30 PM
ماذا تريد من نشر هذا المقال


ردود على koko
European Union [السودانى] 01-19-2014 01:07 PM
المراد به عدم طمس وتحريف تاريخ السودان وعلى السودانين ان يواجهوا ماضى تاريخهم بكل تقبل وشجاعة ولا داعى للتهرب ونكران الحقائق التاريخية. البغاء وزنى المحارم والعبودية جزء من مكونات الشعب السودانى فى الشمال فهى مفخرة للجميع والماعندو قديم ماعندو جديد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة