الأخبار
منوعات سودانية
وكيف تصبح ليالينا؟
وكيف تصبح ليالينا؟
وكيف تصبح ليالينا؟


01-19-2014 11:20 PM

الخرطوم - درية منير
نادي الضباط ازدحم منذ الصباح.. الكلّ يعمل بدأب واجتهاد.. سعت اللجنة المنظمة من مجموعتي (محمود في القلب) و(أقمار الضواحي) ونادي الضباط، والراعي إبراهيم شلضم، لإنجاح الذكرى الأولى لرحيل الأسطورة محمود.. وحدوا شعارهم وهتافاتهم وحتّى زيّهم التفّوا حول كلمة واحدة: (الجان).. تقاطرت الدموع من أعين الجميع، ودخل جزء منهم في نوبة بكاء وصلت حدّ الإغماء..
الجانب الشبابي من الجنسين كان هو الطاغي.. كانت بداية مسيرتهم الحاشدة من بيت الراحل بالمزاد.. توجّهت المسيرة من بعد إلى قبر الراحل بالصبابي، وأتوا راجلين إلى النادي.
في النادي أبناء الحوت كانوا حضوراً.. بالكاد تجد مكاناً تضع عليه قدمك.. امتلأت مساطب النادي ومسرحه، علا صوت الجماهير على الكل؛ حملوا صوره، ترقبوا مجيئه، بكوا حزنا على فراقه، وجسدوا معاني الانتماء لقبيلة الحواتة، مع حضور لذوي الحاجات الخاصة ممن ألهمهم الحوت كل معاني الصمود، وقهر الصعاب.. أتوه من كل صوب وحدب مؤبّنين ومشاركين.
سيطرت الهتافات، وكان النداء الأكثر حضوراً بين الحواتة: (الجان الجان ملك السودان).. ذرفت الدموع عندما علت مكبرات الصوت بمدائحه، احتضنوا بعضهم وكأنهم يتسامعون نبأ فراقه طازجاً لتوّهم.. اقتسموا الحزن، وصبّروا بعضهم.. أغلبهم يردد عبارة (كيف من بعدك نبقى الصمود)؟
تسيطر الدهشة على الحضور الذين لا ينتمون إلى هؤلاء النفر، ويتوارد سؤال في أذهانهم: من أين أتى هؤلاء؟ فيجيب حب الجان على كل الأسئلة التائهة، وفي معمعة الجمهور العريض لا تستطيع أن تحدد من الذي نظم التأبين؟ ومن هم الحضور؟ يقفون صفاً وراء محمود وأغنياته.. كان الإسعاف حضوراً، تحسبا لحدوث حالات إغماء، وبالطبع كانت هي الأخرى حضوراً.
عندما صرخ محمود: "عدت سنة ومرت سنة وأنا لسّة يا قمر الزمان عايش على ذكراك هنا"، دخل الجميع في موجه كادت تغيّر مسار البرنامج، ورغم أنّ الفقرات التي أعدّ لها مسبقا لم تقدم، إلا أن الجمهور استمتع بأغنياته ورفض أن يعلو المسرح أيما شخص كان.
امتلاء المسرح بالجمهور، وغياب التنظيم كان شيئاً ملموساً لأن الحضور فاق العدد المتوقّع.. عجّ المسرح وغصّت مدرجاته بالبشر.. فيما إعترف بعض من المنظمين على عدم القدرة على السيطرة مبررين بأن محمود في حياته كان يترجاهم أملا في الهدوء.. تلى كل ذلك سقوط للمسرح وتوقف التأبين قبل موعده المحدد، نسبة للتوافد الزائد الذي ملأ كل جنبات النادي ومنع المقدمين من تكريم الضيوف

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1755

التعليقات
#890726 [ابونهاد]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2014 04:23 PM
ما غالى على ربه

ندعوه له بالرحمة دائما ( محمود دائما في القلب لكل الشعب السوداني ربنا يرحمه ويغفر اليه

حتى بعد ما توفى رقم واحد في الشباك دليل على يقدمه محمود من فن اصيل وجميل لذا نرجو من

الفانين الشباب ان يكونوا بنفس لون الغناء الذى يقدمه المرحوم/ محمود عبد العزيز

رحم الله محمود عبد العزيز .

ابو نهاد


#890721 [عبدالرحيم]
3.00/5 (2 صوت)

01-20-2014 04:14 PM
ناس فارغة ماعندها موضوع ده كله من الكبت والاتضهاد الحاصل للشباب مالاقي يعبر عن نفسة الا في اشياء مثل هذه والحكومة عايزه تصرف الشباب بمثل هذه الاشياء يعني شنو اغمات ونحيب لو اصلا دايرين تكرموا الميت عليكم بالدعاء له مش بالمسارح والفارقة واختلاط الشباب مع بعض وياعالم كم من واحد كان خالط وكم من واحد واعد واحده ده كله ليس رحمة له والحكومة ماقصرت تساعد في الفساد مجهزين ليهم اسعاف وشرطة للحماية هسي لو ده واحد كان داير يتكلم عن الفسادة ويحش في الدوله كان كسرو لية الكراسي في راسة


#890583 [ابتهاج]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2014 01:35 PM
سبحان الله

محمود الاسطورة
يا اهل السودان ويا كل الفنانين وياعمر البشير شوفوا الحب هنا شوفوا الوفاء هنا شوفوا الحب الالهى , شوفوا محمود وحتى وهو ميت , قبره لم يهدأ الى الان من تقاطر الناس عليه من كل مكان , يا سلام ويا له من حب جارف يا له من حب عنيف وحب شرس لفنان برئ وانسانى وخيرى , احبك يا محمود احبك فى الله , وسأظل ادعو لك فى كل صلاة ,

اذا خاض محمود رحمة الله عليه انتخابات حرة نزيهة لرئاسة السودان لفاز بها
يارب الكون ارحم محمود
فى الجنة خلدا لا يزول يا محمود

انا اسف ايها القراء لانى لم اعطى محمود حقه الكامل انا اسف جدا , لانى لو تكلمت شهر من الان فلن اعطيه حقه كاملا , عزرا سامحونى ,,,


#890444 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2014 11:21 AM
يا لله رحمة الله عليك يا حبيب الروح ...

حتى وانت متوفى لم تكتمل فعاليتك هكذا عواتنا وانت حيى لا يتحمل محببيك اطلالتك التى تفقد كل شخص رباطة داشة ..

رحمك الله يا محمود رحمة واسعة ...


#890271 [جدودنا زمان]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2014 08:51 AM
ربنا يرحمك يا محمود ويغفر ليك فعلا اسطورة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة