الأخبار
أخبار إقليمية
البشير يجرح ‘كبرياء’ الثورية وجبريل إبراهيم يمسك ‘بلجام’ الخرطوم
البشير يجرح ‘كبرياء’ الثورية وجبريل إبراهيم يمسك ‘بلجام’ الخرطوم


01-20-2014 06:25 AM
النظام ورئيسه بشكل خاص، يتسمان بعدم المصداقية وعدم الثبات في متن الخطاب السياسي الذي يحدد المواقف والاهداف

محجوب حسين



سجلت الجبهة الثورية السودانية في معارك حربية عنيفة وفاصلة مع القوات الحكومية وحليفاتها الاخريات مؤخرا انتصارا عسكريا مهما واستراتيجيا، حيث يحسب بلغة السياسة والحرب بأنه ‘مفتاح الخرطوم’.

هذه المعارك وقعت في مواقع قريبة من سيطرة الثورية بولاية جنوب كردفان حوالي 500 كيلومتر عن الخرطوم، وفيها تمكنت قواتها من الحاق هزيمة واضحة بالقوات الحكومية والقوى المتحالفة معها، وبلغ عدد الضحايا الواردة اسماؤهم عدا المفقودين منهم، حوالي 280 بين ضابط وضابط صف وجنود.

اما الجرحى فتجاوز عددهم الـ300 جريح نقلوا عبر مطار ‘هجليج’ الى مستشفيات الخرطوم التي أُغلق عدد منها، مثل مستشفى ‘الامل والسلاح الطبي’، حتى لا يتم كشف الحقائق من قبل عامة الناس. علما بان الجبهة وثقت هذه المعارك وتم عرضها بالصورة والصوت، كما تم عرض معدات حربية تم الاستيلاء عليها، ووجهت دعوة لوسائل اعلام دولية ومحلية للاطلاع منعا لمزاعم حكومية بتسجيلها انتصارات كاذبة او محدودة، ويذكر ان الحكومة السودانية تعتبر هذه المعارك مفصلية واعدت لها التجهيز الكامل قبل اكثر من ستة اشهر، شمل اذرعها من قوى المقدمة وكل نخبتها العسكرية محل الثقة والاعتماد في بنية النظام الامني، وعززتها بعدد كبير من المليشيات الداخلية والخارجية واشتركت فيها كل القوى والاسلحة، بما فيها الامن الوطني، وفي تقديرات الجبهة الثورية ان عدد القوى المهاجمة بلغ الالاف، الشيء الذي جعل الحكومة السودانية تثق في مجهودها محل الاعداد وتستبقها بتصريحات ووعود، مع تأكيدها القطعي انها سوف تحسم ما سمته ‘بالتمرد’ الذي يساوي الثورة في الشهر الماضي، اي قبل نهاية العام الماضي وحلول العام الحالي لتنضم لعشرات تصريحات الهواء السنوية في حسم الثورة منذ عام 2003.

وعلى اثرها او بتزامن معها- اي هذه المعارك- جاءت ردة الفعل السياسية العنيفة من طرف القائد الاعلى للجيش السوداني، الذي هو رئيس الدولة، حيث قال الرئيس السوداني في خطاب جماهيري له موجه للقوى الثورية في المقاومة من ولاية النيل الازرق الواقعة ضمن حزام الحرب والقريبة من الخرطوم، مقر منظومة تمركز سلطة الحرب ومنتجاتها، ‘قدمنا لهم كل التنازلات واعطيناهم كل فرص السلام، واغلقنا كل ابواب التفاوض فقط في العفو عنهم وليس لاشراكهم في السلطة والثروة’، مضيفا قوله ‘ان مرحلة تقديم التنازلات انتهت وانه لن يفاوض اي حركة مسلحة على السلطة والثروة مجددا، وشدد على ان ‘التفاوض سيكون حول العفو فقط وشريطة ان يضعوا السلاح، وان العام الحالي سوف يحسم التمرد’، لتنضم هذه ايضا الى نسق ذات التصريحات منذ عام 2003، وفيها جلس وفاوض في الداخل والخارج لدرجة اننا لا نستطيع احصاء عددها واشخاصها.

ان النظام ورئيسه بشكل خاص، يتسمان بعدم المصداقية وعدم الثبات في متن الخطاب السياسي الذي يحدد المواقف والاهداف، ويتضح هذا في العديد من مواقفه حول الصراعات السياسية والداخلية والخارجية على نحو مماثل، وعلى سبيل المثال لا الحصر مثلا تعامله مع القرارات الدولية الصادرة في الشأن السوداني الذي كان موقف الرئيس فيه يعتريه الاضطراب الى ان وصل مرحلة ‘الانبطاح’ التام، لذلك يصعب قياس احاديثه والبناء عليها لتشكيل موقف تجاهها، ايضا نشير الى ان المفردات التي تأتي في خطبه وتصريحاته تحمل في طياتها لغة التحدي والحسم والوعيد والسحق والكراهية والاساءة – ان لم تكن سوقية للاخر سواء كان سودانيا او دوليا او اقليميا، كشأن وصفه للاخوة في جمهورية جنوب السودان في خطاب جماهيري له واثناء توتر العلاقات بينهما ‘بالحشرات’، وكذا العالم تحت ‘بوته’ في رده على قرار الجنائية الدولية، وهو تحقير وازدراء يكفي وحده الملاحقة والمحاكمة، اننا امام تبشيرية بشيرية في القرن الواحد والعشرين من طراز خاص.

هكذا نلحظ ان صيغة الحرب الواردة في خطاب الرئيس السوداني، التي من باب المؤكد يقابلها فعل حربي قد يتحول من حالة الدفاع للهجوم لاحداث الاختراق المركزي لفائدة القبضة النهائية من قوى الطرف الاخر، الواضح فيها ان رأس صانع القرار السياسي رغم طوال مدة حكمه التي فيها رفع وزاد من درجة حدة معامل خلل توازن الصراع السوداني الموجود اصلا منذ تاريخ انشاء السلطة الحديثة بعد الاستقلال، ان الرئيس ظل عاجزا عن تفسير او فهم او لا يريد فهم الصراع السوداني الذي يسعي في تفاعلات تاريخية وثقافية واجتماعية متضادة ومتقاطعة ومتحاربة ومتخاصمة وفي اندفاعات كمية ونوعية تفضي الى التغيير والتطور كشكل من اشكال دورة النهوض الطبيعية والتاريخية والانسانية، التي تفرضها ضرورات تحول التاريخ وحراكه الاجتماعي كجدليات حتمية واقعة، وهو ما لا يريده رأس الدولة الذي انحصرت مهمته في الرهان او قل ‘الانتحار’ على استقرار نظامه وخلق الظروف المناسبة لاداء وظيفته على اكمل وجه ولو جاءت ضده، لانه يرى ان اختلال التوازن السوداني هو وضع مؤقت وشاذ لا ينبغي ان يكون او يقع، وليست هناك حاجة للتوقف عنده، وان الصراع والثورة السودانية الممتدة هما خروج عن الوضع الطبيعي والمألوف الذي يجب ان تبقى فيه الشعوب السودانية وبنيتها الاجتماعية والاقتصادية السائدة، وان ما يجري في السودان هو صراع بين ‘الاقوياء والضعفاء’ او بين ‘الشجعان والجبناء’، وليس صراع قيم لتحقيق انسنتها عوض غابويتها، وان اللامساوة القائمة هي نتيجة طبيعية وليست نتيجة ظروف او شروط غير عادلة او غير متكافئة، وما بينهما من خلاف وفوارق، الشيء الذي يبين تأثر وتشبع الفكر الرئاسي بمخلفات ورواسب العقلية النمطية السودانية، وهي عقلية قائمة علي احساسها بفائض قيمة انسانية اكثر من الاخرين كأن تكون لك رجلان فيما الاخر له ثلاث ارجل.

امام هذا وكما يرى الاتجاه الاخر ان موضوع تلك التصريحات لا سند لها وليس هناك ما يدعم صحتها الا لتخفيف وطأة الهزيمة وخداع الرأي العام السوداني، فهي بذلك محل تحصيل حاصل، بل هو تفسير الماء بالماء، حيث ان تحالف الجبهة الثورية وبسنوات قرار العلة والمعادلة السودانيتين واستنادا اليهما شكل موقفه في طروحاته وفلسفته السياسية التي انعكست على برنامجه المرحلي والاستراتيجي، والاهم ما فيه هو عدم صلاحية نظام البشير وشطبه، لذا حدد في وقت مبكر آلياته لاسقاطه بشتى الوسائل، ومنها الكفاح المسلح، ومن ثم اعادة هيكلة الدولة بما يتوافق والتضاريس الاجتماعية والتاريخية للشعب السوداني، وهذا معناه الغاء مبدأ التفاوض اصلا وحدوده وخياراته ونتائجه التي تحولت الى غنائم وهبات ذاتية للسلطة، وهو المنهاج الذي تتبعه الحكومة السودانية في امتصاصها لكل القوى السياسية والعسكرية، منذ قدوم الانقاذ التي تحترف العمل بالمال السياسي، هذا التحديد نجده جاء سريعا وواضحا في رد نائب رئيس الجبهة الثورية، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الدكتور جبريل ابراهيم الذي جاء متصلا هو الاخر بانتصار قواته على الارض بالقول، ‘لا احد يريد التفاوض معه؛ وان كان هناك تفاوض فان التفاوض الوحيد سيكون حول تسليم وتسلم السلطة في البلاد ولا شيء اخر غير ذلك على الاطلاق، وان البشير اثبت بما لا يدع مجالا للشك انه نظام فاسد… لذا ليس هناك من احد له الاستعداد للتفاوض معه’.

ان مقاربة التصريحين السابقين رغم اختلاف سياقهما ومرجعيتهما وظروف وزمان القائهما والاسانيد التي يحملانها، الا انهما يشيران ويوضحان خطوط وزوايا ومنحنيات الازمة السودانية التي وصلت قمة هرم الازمة، من الاكثر اتساعا الى الاكثر ضيقا، للانفراج النهائي، وبموجبها تم اختصار او تحييد عدد من العوامل المرتبطة بالازمة في شكلها البنيوي، فجاءت الامور بائنة وجلية، إما الاسود وإما الابيض، الى ذلك تبين ان موضوع التفاوض مع النظام كآلية للحل تم تجاوزه، وفيه حدد الرئيس السوداني شروطه التي لا يثبت عليها، اما تفاوضه فيرتبط بالعفو لا سواه عن الجبهة الثورية، والوصول الى هذا العفو ‘البشيري’ يساوي العفو ‘السماوي’ قائما على شرط واحد حصري، هو وضع سلاح المقاومة الثورية ارضا، اي الاستسلام. اما الجبهة الثورية فيبدو ان مفرداتها السياسية التي ردت بها كانت الاكثر دقة، بل قطعية ونهائية وان موضوع التفاوض شكلا وموضوعا انتهى ولا مجال للحديث عنه بصيغة الاطلاق، واذا تم فالشرطية هنا للتسليم والتسلم لا غير، اذا لا مجال للالوان الاخرى، هو لون واحد لا تفاوض بعد انتصارات الثورية الاخيرة في مناطق تروجي وجاو وانقولا وديبكايا، التي عدت كما اسلفت مفتاح الخرطوم ما دامت قوات المقدمة والردع المحورية للنظام هزمت لتستلم الثورية ‘رسن’ قيادة النظام بطريقتها، وما دامت امتلكت زمام المبادرة وضمنت فيها فتح الخرطوم بيسر وفي ذات الوقت وضعت ‘اللجام’ حول النظام كتدابير تفرضها طبيعة المهمة الوطنية والتاريخية التي تتحمل الجبهة الثورية العبء الكبير منها. وفي الاخير مسألة العفو التي طرحت من طرف الخرطوم فهي تحتاج لموضوع وحده ما دام الامر يتعلق ببحث الماهية والاهلية القانونية والاخلاقية والانسانية للذي يقوم باصدارها. انها تصريحات حقيقة ‘تجرح’ كبرياء الثورية التي امتلكت ‘الرسن’ و’اللجام’ معا.

‘ كاتب سوداني مقيم في لندن
القدس العربي


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 11432

التعليقات
#891119 [هشام]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2014 12:52 AM
ياخي انتوا وين عايز الم فيكم ...ورينا طريقه اتصال بيكم..


#890958 [خضرعابدين]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2014 08:36 PM
الاستاز محجوب حسين بعد التحية كفيت ووفيت ، لكن الا توافقني بان علي الجبهة الثورية الانتقال الي مربع التنظيم السياسي بهياكل تنفيزية تدير جنبا الي جنب العمل السياسي متوازيا مع الكفاح المسلح , ضعف العمل الاعلامي وافتقاده للاحترافية شئ مهم ، كذلك العمل السياسي المؤسساتي , كذلك عدم وجود المؤسسات يعكس ضعف التنظيم بالتالي هناك من يراقب كيفية ادارة الجبهة يعطي تصور عن كيفية حكمها , يجب علي القيادة وضع الكثير في حسبنها من اجل تحقيق الاهداف الثورية .


#890921 [ام على]
4.00/5 (1 صوت)

01-20-2014 07:41 PM
يا ناس الحركة/ الحركات، معظم ان لم يكن كل الجنود بالقوات المسلحة أو فيما يسمى حرس الحدود من أهــل الهامش، وهم في الاصل فاقد تربوي فقد بوصلة التعليم ، دفعهم الفقر ان يكونوا ضمن قوات الشعب المسلحة. إذا ، القاتل والمقتول من الجيشــين هم اصلا من أهــل الهامـــــــش الذين تدعون انكم تدافعون عنهم ، كذلك مناطق القتال وساحة الحرب هي ارض الهامش والناس الفيها ناس بسطاء لا حول لهم ولا قوه.

إذا كنتم فعلا تتبنون مشاكل الهامش يجب عليكم ان تغيروا تكتيكم . بإسلوبكم الحالي في ادارة الحرب سوف يطول الامد بالمناطق المهمشة وتزداد كل يوم تهميشا وتخلفــا وفقرا ، ولكم في جنوب السودان عبرة ، إذ كما ترون نال اســتقـــلاله لكــن ولانهــم جعلوا منطقة الجنوب ساحــة حرب فقد نالــوا الاستقــلال ولم يجــدوا الحــد الادنى من الخدمات أوالتنمية.
المستهدف ينبقي ان تكون ممتلكات النافذين من الحزب الحاكم ثم افراد الحزب الحاكم ثم اسرهم ثم ممتلكات الجيش ثم ضباط الجيش المنتسبين " للمشروع الحضاري ". وان متاكد ان انفجار قنبلة صغيرة في عربة مجروس فاضي في داخل حامية كوستى أو حتى داخل القيادة العامة في الخرطوم سوف يسحب حماة الحزب الحاكم من كردفان الى كوستى بـل الى اطراف او داخل الخرطوم وهكذا نجعلهم يتراجعون حتى مشارف القصر الرئاسي . حرب العصابات هي الافضل، انتشار الخلايا صغيرة لضرب اهداف نوعية في او قريبة من الخرطوم هو الامثل . لذلك حتى نشتت جهد العصابة الحاكمة .
أعـــلاه ليس دعــوة للحرب، فالحرب قائمــة وقودهــا الجهل والظلم والمحســوبية والتهميش، وقتل المسلم كما تعلمون اكثر حرمــة من هـــدم الكعبـــة ،لذلك نبدا بتدمير ممتلكاتهم ، فمثلا تدمير محول كهربائي امام مزرعــة نافــــــــــــــع البغـــيض او محــول اخــر خاصة بمزرعـــة وداد مفعولــة في تقديري أقوى واجــدى من تدمير متحرك الى كردفــان او غيرة.


#890894 [المريودMind The Gap]
5.00/5 (2 صوت)

01-20-2014 07:05 PM
أخي محجوب حسين
إنه سردا رائعا لكن نتوسم خيرا وعشما بأن تخطو الجبهه الثوريه المسلحه بمشروع وحدوي لقوي المعارضه بغض النظر من ولد أولا؟؟ فهذا التشتت قد إستفاد منه المؤتمر الاوطني خير إستفاده بتوظيفه لوسائل الاعلام مسموعتا كانت ام مرئيه للتقليل و التبخيث لقوي المعارضه.و بالاطلاع علي بعض المشاريع السياسيه لقوي المعارضه نجد بأن هنالك تقاربا في الرؤي و المواقف وليس هنالك نقاط خلاف تذكر فوثيقه الفجر الجديد فهي الأقرب لبرنامج الجبهه الوطنيه العريضه ويمكن من خلال تكوين لجان دراسته كل الوثيقتين للخروج بوثيقه موحده يستطيع الشارع السوداني من الالتفاف حولها و في نفس الوقت تكونون قد وجهتم ضربه قاتله للمؤتمر الاوطني و الذي يسعي بكل السبل لتشتييت المعارضه من التوحد فعلي حسنيين مكسبا قويا للمعارضه ومن الرموز الوطنيه المشهود لها بالكفائه .نتمني لكم التوفيق و السداد


#890831 [AburishA]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2014 05:40 PM
لك التحية أخ محجوب حسين كما عهدناك للسرد الرائع والتحليل المحكم والرؤية العميقة.
من التجارب.. وكعادته ان رأس النظام يتصرف برد الفعل كـ(المعتوه في أفضل حالاته).. وان ما يقوله بلسانه (حماقة)هو عكس ما يضمره ويصبو اليه تماما.. سبق أن أقسم بأغلظ الايمان هو وأذنابه بعدم السماح لأي جندي أممي بالدخول الى دارفور.. وان باطن الارض خير لها من ظاهرها اذا حدث ذلك.. واضاف بأنه سيقود بنفسه تحرير دارفور من القوات الاممية... فماذا حدث ؟!!!

ان هجومه (باللسان) على الجبهة الثورية.. هو رد فعل للهزائم المتتالية التي منيت بها مليشياته في جميع الجبهات.. ونعرف تماما كلما اكثر من فاحش القول كلما كانت هناك هزائم منيتبه مليشياته ..وصدقوني ان النظام هو الذي يجري خلف الجبهة الثورية من اجل التفاوض الا( ان الحماقة أعيت من يداويها)!!

لقد فشلت حملة النظام المدعاة في كردفان.. وخير ما فعلته الثورية بالجنجويد هو قطع (ذكر..العضو التناسلي) للجنجويد وارساله به (كعهده) الى المركز... هذا ما حدث بالضبط!!! لقد لعن الجنجويد اليوم الذي أتى بهم الى كردفان.. وهم الان يفكرون في طرق (المخارجة) بأي ثمن!( وصولهم الى الابيض نموذجا)!!!
ان النظام الان يعاني (سكرات الموت) وان التغيير آت لا محالة باذن الله...وماعليه الان الا (تستيف الشنط).. والهروب الى المجهول... لك الود محجوب.


#890739 [منشى]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2014 03:38 PM
من قبل هذا قلنا و علقنا هنا بأن على عمر بأن لا يستهتر بما يحرى فى الجنوب و فى الهامش اقصد قوة الجبهه الثوريه . لقد رايتم كيف ان وعود البشير دائما هستيريه و غير مدروسه و تعتمد على المردود الراى العام و لا تستند الى دراسات علميه او مرجعيه مخابراتيه مجرد هيجان تدفعها انفعال عنصرى تجاه كل ما هو جنوبى او غربى دونما احساس بأن هولاء سودانيين مثله و لهم من الحقوق و الواجبات كما له و لزمرته الضيقه حتى انه لا يستشعر بمطالبات اهل السودات البسطاء من عيش رخيص و مواصلات و علاج و تعليم و يعتبر كل من يسأل عن هذه التسهيلات فهو مجرم و عميل و ما شابهه ذلك . دائما عدم اعترافه بالغير و بقدرات الغير و الاستهتار و اللاموبالاه بالنتائج هى التى ستعصف به و بمحموعته اذا لم يتدراكوا ذلك . هذا هو و قد اقفل باب المفاوضات و اعلنها حربا داخليا و دوليا دون ادنى حسبان فاليجد من يدعمه بعد ذلك , لقد كره السودانيين الحروب و النزاعات و الاستهتارات و العنحهيه الغير مدروسه اصلا . هذه المره ايران لن ينفعه إلا ان يعود للسودانيين كشعب و يحترم متطلباتهم من العداله و الديمقراطيه و المواطنه و توزيع الموارد على البنيات الاقتصاديه و ايقاف جميع الحروب الداخليه او التجهيز له و لقد صدق اهل الجبهه الثوريه فيما قالوا و برهنوا . اما قولهم انهم داخلون على الخرطوم فهذه ايضا ستصدق لأننا لم نرى انهم كذبوا يوما او استهتروا. هناك تعزيزات للجبهه الثوريه فى كل المحاور و بمكونات اسلحه و قوه بشريه مقاتله مالا يتصوره اى احد و كل يوم هناك تزايد بصوره يوميه لتلك الاعداد مع معنويات لا يتصوره احد . هل تصدق ان جنود الجبهه هم الذين يلحون على قادتهم بالمضى قدما دون وقوف بينما ملشيات البشير يفرون و يرتجفون الى حد الهستيريا اذا قيل لاحدهم التقدم نحو الجبال. لماذا لأن هناك قضيه يدافعون عنها اما المليشات فهمها الاموال و اقتصاب النساء و قتل المتظاهرين العزل . اذكر حكايه ذكرها لى احد الفاريين من الهناك عندما قيل لهم اذهبوا الى الجبال رد عليم احد قاده المليشات بأنهم تدربوا على وأد المظاهرات فى المدن و ليس الحروب فى الادغال.


#890622 [لن ترتاحوا يا لصوص]
4.00/5 (3 صوت)

01-20-2014 01:20 PM
هل يحق لرئيس الجمهورية التدخل للعفو فى حق خاص ؟؟
كلكم سمعتم بالقرار الجمهورى رقم 206 لسنة 2013 الصادر بتاريخ 8/28 /2013م .. والذى اعفى بموجبه رئيس الجمهورية الشيخ الزانى نور الهادى عباس نور الهادى والذى عوقب قضائيا بالجلد والسجن بعد ثبوت تهمة اغتصابه لطفلة بعد تخديرها ..
السؤال هل يحق لرئيس الجمهورية التدخل للعفو فى حق خاص ؟؟
وهل ضاع حق الطفلة واسرتها بعد العفو عن المجرم رغم اثباتهم للتهمة بكل مراحل التقاضى ؟؟ وما هو راى القضاء الجالس والواقف ؟


#890561 [ود الجزيرة]
5.00/5 (2 صوت)

01-20-2014 12:12 PM
تصفية الجيش اثارة واستبدالها بافراد الأمن ليحاربوا عن العنصريين بالوكالة اكبر مصيبة في السودان مافي جيش يحاربوا بشنو ؟؟؟؟ المليشيات كان نفعت كان نفعت القزافي تعظيم سلام للبشير وزمرته الحاكمة في تدمير السودان والطوفان جاييكم و كافوري واهل البشير الحرامية خليهم اصبروا بس ما اذقتوهو للشعب السوداني سوف تتجرعون من كأسه


#890522 [القريش]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2014 11:24 AM
مبدع ياعمر دفع الله شوف صوره الهلع فى عيون الكوز الحرامى وكمان نعلاتو فى ايدو-صره دولارات والشال عليهو علامه اليورو-بالعملات الصعبه كمان السرقه والنهب-ماباقى ليهو الا يعض جلابيتو ويفك رجلينو للريح عوووك الفجر الجديد جاك!!الجرى مابحل اركزووووووووووووووو!


#890499 [تحرير الخرطوم]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2014 11:03 AM
الله اكبر من داخل الخرطوم الحكومة في حالة حسترية بعد الهزيمه في تلك العارك وتكبيد الجنجويد الهزيمة تحت مظلة الامن الوطني


#890480 [عثمان حمد]
5.00/5 (2 صوت)

01-20-2014 10:46 AM
الجيش فى الميدان وهناك صور من كل المناطق التى دحر منها الجيش التمرد على التلفزيون
ومواطنين يحمدو الله على وصول الجيش لهم انه عام الحسم لا محال الله اكبر والنصر للجيش السودانى
ومن نال الشهاده من جنود الجيش السودانى لهم الشرف الموت من اجل الارض والعرض الى جنات الخلد
ان شاء الله


ردود على عثمان حمد
European Union [اللحوي] 01-20-2014 07:13 PM
تـلـفـزيـون الـحـكـومـة ... !!!!!


#890417 [محمد حيدر المشرف]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2014 10:00 AM
وطن مرهون بأكمله لصالح أسرة واحدة تحكم البلاد ومنذ 25 عاما .. والسؤال الحقيقي هو لماذا يموت أهل السودان من أجل ذلك .. وسيرة الموت في هذه البلاد الحزينة سيرةُ متواصلة ومرتبطة تماما باستمرار الديكتاتور وآله في الحكم .. ترى كم كان عدد الموتى ؟!!

لا مشروع سياسي هناك يقف خلف هذه الأسرة .. لا مشروع ايدلوجي ديني أو غيره قد تبقى وقد غادرت آخر جحافل الاسلاميين -على سوؤاتهم الكثيرة- هذا المشروع البائس الذي أهلك البلاد والعباد ..

كان هناك وطنا من الممكن جدا أن يكون وطنا عظيما كما هي إمكاناته الكبيرة واراضيه الشاسعة البكر والخصيبة وثرواته الكامنة .. كان من الممكن جدا إدارة هذا الوطن بأفضل مما جرى وخلف هذا الانحطاط العظيم .. إنحطاط في كل شيء .. إنحطاط يبدأ من قيمة الانسان السوداني ويمتد ليشمل كل مناحي الحياة .. المجتمع والاقتصاد والتعليم والصحة .. تفشت القبلية تماما فتمخضت عن الحروبات والانقسامات والاستقطابات الجهوية .. وقبل ذلك نالت تماما من النسيج الاجتماعي السوداني فإهترأ وتمزق وتفرق خيوطا مبعثرة هنا وهناك ..

كان هناك وطنا من الممكن ان يكون وطنا عظيما يسمى السودان .. السودان .. مليون ميل إلفه وشعب جميل !!


#890343 [المنجلك]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2014 08:51 AM
والله كركتير عمر دفع الله اصدق انباء من الكتبى وهو اختزال لمقال كامل فمعزرة للكاتب محجوب حسين يبدو ان خلاصة المقال جاءت فى البداية


#890320 [الجعلي]
5.00/5 (5 صوت)

01-20-2014 08:33 AM
من يعفو عن من يا بشير ياحرامي يافاسد يامدمر مستقبل أطفال السودان،، 24 سنة من فشل لفشل وتمكين للحرامية من رقاب لاشعب واذلال أرباب الأسر والتعذيب والتقل الممنهج لصالح تمثيلية اسمها التنظيم العالمي للأخوان المسلمين،، لن تنجو لن تنجو أسمعها وسيتوزع لحمك ولحم من يواليك بين أفراد لاشعب الفضل لينهشوك،، ولا عفا الله عما سلف،،


ردود على الجعلي
United States [باسطة] 01-20-2014 07:49 PM
حقاً 24 سنة إذلال و مهانة لإنسان عظيم هو الإنسان السوداني .

European Union [المؤمل خير] 01-20-2014 02:37 PM
وشهد شاهد من أهله يا الجعلي... ماقلنا دعوها فانها منتنه!!!غير اسم المستخدم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة